نتائج البحث عن (وبغ) 27 نتيجة

وبغ: وَبَغَ الرجلَ: عابَه وطَعَنَ عليه. قال الأَزهري: ولا أَعرفه. والوَبَغُ: داء يأْخذ الإِبل فيُرَى فَسادُه في أَوْبارِها، وقيل: الوَبَغُ هِبْرِيةُ الرأْس ونُبَّاغَتُه التي تَتَناثر منه. والأَوْبَغُ: موضع. والوَبّاغةُ: الاسْتُ، بالغين والعين جميعاً. يقال: كذَبَتْ وَبّاغَتُكَ ووبّاعَتُكَ إذا ضَرطَ.
(وب غ)

وبغ الرجل: عابه وَطعن عَلَيْهِ.

والوبغ: دَاء يَأْخُذ الْإِبِل فَيرى فَسَاده فِي اوبارها.

والاوبغ: مَوضِع.
وبغ
{{وَبَغَهُ، كوَعَدَهُ: عابَهُ، أَو طعَنَ عليهِ، نَقَلَه ابنُ دُرَيْدٍ قالَ الأزْهَرِيُّ: وَلَا أعْرِفُه.
}}
والأوْبَغُ: ع، عَن ابْن دُرَيدٍ.
{{والوَبَغُ، مُحَرَّكَةً: هِبْرِيَةُ الرَّأْسِ، ونُبّاغَتُه الّتِي تَتَنَاثَرُ مِنْهُ، وَقد تقدَّمَ.
وقالَ اللَّيثُ:}}
الوَبَغُ: داءٌ يأخُذُ الإبِلَ فَتَرَى فَسَادَهُ فِي أوْبَارِها.
وقالَ غَيْرُه: رَجُلٌ! وَبِغٌ، ككَتِف: ذُو هِبْرِيَةِ.وقالَ ابنُ عَبّادٍ: وَبَغَةُ القَوْمِ، مُحَرَكَّةً: مُجْتَمَعُهُم ووَسَطُهُم.
{{والوَبّاغَةُ، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ، بالعَينِ والغَينِ جَمِيعاً، ومنْهُ قَوْلهُم: كَذَبَت}} وَبّاغَتُهُ ووَبّاغَتُه: إِذا ضَرِطَ فكأنَّهَا صَدَقَتْ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: رَجُلٌ {{وَبِغٌ، ككَتِفٍ: وَقَعَ فِي وَسَطِ القَوْمِ.
ومُجْتَمَعُ كُلِّ شَيءٍ:}}
وَبَغَتُه، مُحَرَّكَةً.
[وبغ]الوَبَّاغَةُ : الاستُ، بالغين والعين جميعاً. يقال: كذبتْ وبَّاغتكَ. ووَبَّاعَتُكَ، إذا ضرط.
ابن دريد: الأوْبَغُ: موضع.ووَبَغْتُ الرجل: إذا عبته أو طعنت عليه.وقال الليث: الوَبَغُ - بالتحريك -: داء يأخذ الإبل فترى فساده في اوبارها.وقال غيره: الوَبَغُ: هِبْرِيَةُ الرأس، ورجل وَبِغٌ.وقال ابن عباد: يقال وقع في وَبَغَةِ القوم: أي في وسطهم ومجتمعهم، ومجتمع كل شيء: وَبَغَتُه.والوَبّاغَةُ والوَبّاعَةُ: الإستُ، يقال: كذبتْ وَبّاغَتُكَ ووَبّاعَتًكَ.
(الوبغ) مُجْتَمع كل شَيْء وهبرية الرَّأْس وداء يَأْخُذ الْإِبِل فَيرى فَسَاده فِي أوبارها

(الوبغ) ذُو الهبرية وَرجل وبغ وَقع فِي وسط الْقَوْم
(الوبغة) وبغة الْقَوْم مجتمعهم ووسطهم وخيارهم
وبغ
الوَبَغُ: داءٌ يأْخُذُ الإبلَ فَتَرى فَسَادَه في أوْبارِها.
والوَبَغُ: هِبْرِيَةُ الرأسَ، ورَجُلٌ وَبِغ. ووَقَعَ في وَبَغَةِ القَوْم: أي وَسَطِهم. ومجْتَمَعُ كلِّ شَيْءٍ وَبَغَةٌ. ويقولون: كَذَبَتْ وَبّاغَتُه - بالغَيْنِ والعَيْن -: أي اسْتُه.
وبغ:
توبغ = وبغ (أخبار 5:128).
وَبَغَهُ، كوَعَدَهُ: عابَهُ، أو طَعَنَ عليه.والأوْبَغُ: ع.والوَبَغُ، محرَّكةً: هِبْرِيَةُ الرأسِ، وداءٌ يأخُذُ الإِبِلَ فَتَرَى فَسادَهُ في أوبارِها. وككتِفٍ: ذو هِبْرِيَةٍ.ووَبَغَةُ القَوْمِ، مُحرَّكةً: مُجْتَمَعُهُم، ووَسَطُهُم.والوَبَّاغَةُ، مُشَدَّدَةً: الاسْتُ.وكَذَبَتْ وَبَّاغَتُهُ: ضَرِطَ.
وبغ
وَبَغَ
a. [ يَبِغُ] (n. ac.
وَبْغ)
, Vituperated.
وَبَغa. Scurf.

وَبَغَةa. Multitude.

وَبِغa. Scurfy.
أنس الفريد، وبغية المريد
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
اللغوي، المفسر: قاسم بن قطلوبغا (¬1)، زين الدين السودوني، المعروف بقاسم الحنفي.
ولد: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مشايخه: العز بن جماعة، والعلاء البخاري، والشرف السبكي وغيرهم.
من تلامذته: الشرف المناوي، والسخاوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قال عنه البقاعي: كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله ولا يعتمد على ما يقول وأظهر التعصب لأهل الاتحاد في فتنة ابن الفارض.
اشتهر بالمناضلة عن ابن عربي مع حسن عقيدته.
إمام علامة، طلق اللسان، قادر على المناظرة، مغرم بالانتقاد ولو لمشايخه مع شائبة دعوى ومساحجة"
أ. هـ.
• مقدمة كتاب "تاج التراجم" بتحقيق إبراهيم صالح: (عرف الشيخ قاسم بقوة الحافظة والذكاء المتوقد، فاعترف علماء عصره بعبقريته، وأشير له بالعلم وأذن له مشايخه بالإفتاء والتدريس، وصفه ابن الديرين بالشيخ العالم الذكي، ووصفه الإِمام ابن حجر بالإمام الفقيه الحافظ.
وقال البرهان البقاعي: وكان مفننًا في علوم كثيرة ... ولم يخلف بعده حنفيًا مثله ... إلا أنه كان كذابًا لا يتوقف في شيء يقوله، فلا يعتمد على قوله: قلت: ما أقل إنصافه! وما أشد جرأته على شيوخه وأساتذته! ما هذا إلا بهتان عظيم، وإفك مفترى، ! يقل به أحد ممن ترجم له أو وصفه ... وخير ما يقال في مثل هذا: إنه كلام المتعاصرين، وهو لا يقدح. على الرغم من تصديه للإفتاء ... فإنه لم ينل وظيفة تناسبه بل كان في غالب عمره صوفية الأشرفية.
قال ابن إياس: في أوائل سنة أربع وسبعين وثمانمائة كثر القيل والقال بين العلماء بالقاهرة في أمر الشيخ عمر بن الفارض، وقد تعصب عليه جماعة من العلماء بسبب أبيات قالها في قصيدته التائية، فاعترضوا عليه في ذلك، وصرحوا بفسقه، بل بتكفيره، ونسبوه إلى من يقول بالحلول والإتحاد.
فكان رأس من تعصب عليه البرهان البقاعي، وقاضي القضاة محب الدين بن الشحنة،
¬__________
* الضوء اللامع (6/ 184)
، وجيز الكلام (2/ 859)، الشذرات (9/ 478)، البدر الطالع (2/ 45)، معجم المفسرين (1/ 434)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 648)، "تاج التراجم"- تحقيق إبراهيم صالح، دار المأمون للتراث -دمشق ط 1، (1412 هـ -1992 م)، الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات (1/ 304).
(¬1) اسم مركب من كلمتين تركيتين هما: قطلو بمعنى المبارك أو الميمون، وبغا بمعنى فحل والإسم بجملته الفحل المبارك.

وغيرهما.
وتعصب له الشيخ محيي الدين الكافيجي، والشيخ قاسم [بن قطلوبغا الحنفي، وجلال الدين السيوطي، وغيرهم.
وكتبت الفتاوى في أمره، وألف الجلال السيوطي كتابًا سماه "قمع المعارض في الرد عن ابن الفارض"، وصنف بعض العلماء كتابًا سماه "درياق الأفاعي في الرد على البقاعي".
ووقع في هذه المسألة تشاحنات بين العلماء طويلة، ووصل الأمر إلى بعض الأمراء فتعصب له، وكذا السلطان قايتباي أيضًا.
ولم يكن بد من استشارة الشيخ زكريا الأنصاري، فأجاب بقوله: "يحمل كلام هذا العارف رحمة الله عليه ونفع ببركاته، على اصطلاح أهل طريقته، بل هو ظاهر فيه عندهم، إذ اللفظ المصطلح عيه حقيقة في معناه الاصطلاحي مجاز في غيره، كما هو مقرر في محله، ولا ينظر إلى ما يوهمه تعبيره في بعض أبياته في التائية من القول بالحلول والاتحاد، فإنه ليس من ذلك في شيء، بقرينتي حاله ومقاله المنظوم في تائيته، بقوله من أبيات القصيدة:
ولي من أتم الرؤيتين إشارةً ... ننزِّه عن رأي الحلول عقيدتي
فلما كتب الشيخ زكريا فتواه، سكن الاضطراب الذي كان بين الناس.
وكان من نتيجته عزل ابن الشحنة عن قضاء الحنفية، وأما البرهان البقاعي فكادت العوام أن تقتله، وحصل له من الأمر ما لا خير فيه.
فهرب واختفى، حتى توجه إلى مكة فمات هناك) أ. هـ.
• قلت: قد ذكره صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات ضمن فصل "
أشهر أعلام المارتيريدية وطبقاتهم" وقال: "كان رحمه الله مع إمامته وجلالته في العلوم مطعونًا في سيرته منتصرا لأهل الإلحاد والاتحاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (879 هـ) تسع وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "
شرح منظومة ابن الجزري" في مجلدين، و"حاشية الألفية" للعراقي و"تاج التراجم"، و"زوائد رجال كل من الموطأ ومسند الشافعي وسنن الدارقطني على الكتب الستة"، و"شرح مخمسة العز بن عبد العزيز الديريني" في العربية.

وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع وباء شديد بالبصرة وبغداد.
167 - 783 م
وقع وباء شديد وسعال كثير ببغداد والبصرة، وأظلمت الدنيا حتى كانت كالليل حتى تعالى النهار، وكان ذلك لليال بقين من ذي الحجة من هذه السنة.

وفاة أويس متملك توريز وبغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أويس متملك توريز وبغداد.
776 - 1374 م
مات سلطان بغداد وتوريز القان أويس ابن الشيخ حسن بن حسين بن أقبغا بن أيلكان، عن نيف وثلاثين سنة، منها في السلطنة تسع عشرة سنة، وكان قد اعتزل قبل موته، وأقام عوضه في المملكة ابنه الشيخ حسين لمنام رأه نعيت إليه نفسه، وعين له يوم موته، فتخلى عن الملك، وأقبل يتعبد، فمات كما ذكر له في نومه.

240 - محمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البغدادي المزرفي، ومزرفة بين عكبرا وبغداد، الفرضي الحاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - محمد بْن الحسين بْن عليّ، أبو بَكْر البغداديّ المِزْرَفيّ، ومِزْرَفَة بين عُكْبرا وبغداد، الفَرَضيّ الحاجيّ. [المتوفى: 527 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وسكن به أبوه مُدَّةً في أيّام الفتنة بالمِزْرفة، وقرأ بالروايات وجوّد، وسمع: أبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وعبد الصمد ابن المأمون، وأبا علي ابن البناء، والصَّرِيفينيّ، وخلْقًا سواهم، وتلا على أصحاب الحمّاميّ. -[466]-
روى عنه: ابن عساكر، وأبو الفرج ابن الجوزيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو الفتح المنْدائيّ، وطائفة، وأقرأ القراءات.
ويقول الحافظ ابن عساكر وغيره: إنّه مات ساجدًا، مات في أوّل السّنة.
وقال ابن الجوزيّ: كان ثقة، عالمًا، حسن العقيدة رحمه الله.

أنس الفريد وبغية المريد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنس الفريد، وبغية المريد
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الجوزي، الحنبلي.
المتوفى: سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.

جوهر الألباب وبغية الطلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جوهر الألباب، وبغية الطلاب
في التصوف.
مختصر.
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن محمد بن الوفاء الشاذلي.

فتح باب المواهب وبغية مطلب الطالب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح باب المواهب، وبغية مطلب الطالب
للشيخ: أبي بكر بن سالم الحضرمي.
المتوفى: سنة ...
أوله: (الحمد لله على جميع محامده، ونشكره من صميم شكر ... الخ) .

كنز الطبيب وبغية اللبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الطبيب، وبغية اللبيب
لكمال الدين: محمود بن الحسن الموصلي.
ألفه في: أمراض مخصوصة.
وأهداه إلى: ممهد الدين: عمر بن السلطان، شمس الدين: يوسف بن علي بن رسول.
ورتبه على: سبعة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الداء والدواء بحكمته ... الخ) .

منية السالكين وبغية العارفين في شرح: (حديث الأربعين)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية السالكين، وبغية العارفين، في شرح: (حديث الأربعين)
مجلد.
أوَّله: (الحمد لله المتوحد بذاته وصفاته وأفعاله ... الخ) .
يشتمل كل حديث منها: على فصول جمة.

نزهة الناظر وبغية المحاضر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نزهة الناظر، وبغية المحاضر
مجموع.
يشتمل على: أربعين بابا.
يحتوي كل باب: على عدة مقاطيع، من أشعار رائعة.
أوَّله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت