نتائج البحث عن (ورقاء) 49 نتيجة

(الورقاء) الْحَمَامَة والذئبة وشجيرة تسمو فَوق الْقَامَة لَهَا ورق مدور وَاسع دَقِيق ناعم تَأْكُله الْمَاشِيَة كلهَا وَهِي غبراء السَّاق خضراء الْوَرق لَهَا زمع شعر فِيهِ حب أغبر مثل الشهدانج ترعاه الطير وَهِي تنْبت فِي الأودية وَفِي جنباتها وَفِي القيعان وَهِي مرعى (ج) وراقى ووراق
الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ في الصور المستواة بعد كمال تسويتها، وهو أول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي؛ فله وجه خاص إلى الحق قبِل به من الحق الوجود. وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه إلى العقل الذي هو سبب وجودها، ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود؛ سواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت بالورقاء؛ لحسن تنزلها من الحق، ولطفٌ بسطوتها إلى الأرض، وقد سماها بعض الحكماء: النفوس الجزئية.
الورقاء:[في الانكليزية] Dove ،universal soul [ في الفرنسية] Colombe ،ame universelle بفتح الواو وسكون الراء المهملة هي طائر السّلوى، أو الحمام، أو الفاختة.
وفي اصطلاح الصّوفية: عبارة عن النّفس الكلّية التي هي قلب العالم واللوح المحفوظ والكتاب المبين يأخذ منه معناه. ويطلق حينا على اللوح. كذا في لطائف اللغات.
وَرْقَاء
من (و ر ق) الحمامة، والذئبة، وشجيرة ورقها مدور دقيق ناعم تأكله الماشية.
الورقاء: النفس الكلية، وهو اللوح المحفوظ، ولوح القدر، والروح المنفوخ في الصور المسواة بعد كمال تسويتها، وأول موجود وجد عن سبب، وهذا السبب هو العقل الأول الذي وجد لا عن سبب غير العناية والامتنان الإلهي، فله وجه خاص إلى الحق قبل به من الحق الموجود، وللنفس وجهان: وجه خاص إلى الحق، ووجه خاص إلى العقل الذي هو سبب وجودها. ولكل موجود وجه خاص به قبل الوجود وسواء كان لوجوده سبب أو لا، ولما كان للنفس لطف التنزل من حضائر قدسها إلى الأشباح المسواة سميت ورقاء لحسن تنزلها من الحق.

بديل بن ورقاء الخزاعي سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم

معجم الصحابة للبغوي

28 - بديل بن ورقاء الخزاعي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
223 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني ابن أبي ليلى عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يحبس السرايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست يعني يوم خيبر.
383- بديل بن ورقاء
ب د ع: بديل بْن ورقاء بْن عمرو بْن ربيعة بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال ابن الكلبي: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، كذا نسبه ابن الكلبي.
وقال أَبُو عمر: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة الخزاعي.
وساق ابن ماكولا نسبه إِلَى جزي مثل هشام، وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تقدم إسلامه.
وقال أَبُو عمر: أسلم وهو، وابنه عَبْد اللَّهِ، وحكيم بْن حزام، يَوْم فتح مكة بمر الظهران، في قول ابن شهاب.
قال: وقال ابن إِسْحَاق: إن قريشًا يَوْم فتح مكة لجئوا عَلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل، وابنه عَبْد اللَّهِ حنينًا، والطائف، وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح.
قال: وقيل: أسلم قبل الفتح.
(130) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عن أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِيهِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْكِتَابَ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُمْ لِي رَحِمًا، وَمَنْ مَعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنِ مَكَّةَ إِلا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِذَا سَلَمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلا مُحْصَرِينَ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ النِّسَاءَ وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ مَعَهُ حَتَّى يَقْدَمُ، يَعْنِيً: الَّتِي غَنِمَهَا مِنْ حُنَيْنٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.
قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ.
وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.
وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.
وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] .
إسناده حسن.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] .
ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.
وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-
أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه.
وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:
سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.
وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ
أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.
وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.
[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] .
باب الباء بعدها الراء

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

ز عبد اللَّه بن ورقاء بن جنادة السلولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.
6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:.
هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.
وأما الأكبر فتقدم في الأول.

ز عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل.
6261
ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي:
مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور.
6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» :
ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا.

عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.
6321 ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي:
أخو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
سمّاه الواقديّ.
وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» .
قال: فلما آمن بعد موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعل يبكي، ويقول: أرجو
أن يأخذ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.

ز عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «1» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.
قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ.
وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.
وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.
وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] .
إسناده حسن.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] .
ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.
وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-
أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه.
وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:
سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.
وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ
أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.
وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.
[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] .
باب الباء بعدها الراء

ز تميم بن ورقاء الخثعميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك الجاهليّة، وكان عريف قومه في عهد عمر، وبعثه معاوية بفتح قيساريّة [ (1) ] إلى عمر.
ذكره ابن عساكر في ترجمة الحكم بن عبد الرحمن من طريق هشام بن عمار: حدثنا يزيد بن سمرة، عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء- وكان ممن شهد قيسارية- قال: حاصرها معاوية سبع سنين ومقاتلة الروم الذين يرزقون فيها مائة ألف، فدلّهم النطاق على عورة، وكان من الرهون، فأدخلهم من قناة يمشي فيها الجمل بالحمل، وكان في يوم الأحد، وهم بالكنيسة، فلم يشعروا إلا بالتكبير، فكان بوارهم.
قال يزيد بن سمرة: فبعثوا بالفتح إلى عمر مع تميم بن ورقاء عريف خثعم، فقام عمر فقال: ألا إن قيسارية قد فتحت قسرا.
القسم الرابع فيمن ذكر على سبيل التصحيف والغلط
[التاء بعدها اللام والميم

ز عبد اللَّه بن ورقاء بن جنادة السلولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.
6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:.
هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.
وأما الأكبر فتقدم في الأول.

ز عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل.
6261
ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي:
مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور.
6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» :
ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا.

عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء:.
6321 ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي:
أخو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
سمّاه الواقديّ.
وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» .
قال: فلما آمن بعد موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعل يبكي، ويقول: أرجو
أن يأخذ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.

ز عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «1» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.

ورقاء بن عمر

سير أعلام النبلاء

1158- وَرْقَاء بن عمر 1: "ع"
ابن كُليب، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، العَابِدُ، أَبُو بِشْرٍ -اليَشْكُري- وَيُقَالُ: الشَّيْبَانِيُّ -الكُوْفِيُّ، نَزِيْلُ المَدَائِنِ. يُقَالُ: أَصلُهُ مَرْوَزي وَقِيْلَ: خُوَارَزْمِيٌّ.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ، وَعَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، وَأَبِي طُوالة، وَأَبِي الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنُ دِيْنَارٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي يَزِيْدَ، وَزَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، وَسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي نَجيح، وَعَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُوْدِ، وَعَبْدِ الأَعْلَى بنِ عَامِرٍ، وَسُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بكر بن عبد الرحمن، وأبي إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ، وَعَطَاءِ بنِ السَّائِبِ، وَخَلْقٍ. وَيَنْزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ: شُعْبَةَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُ فِي "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ"- وَابْنُ المُبَارَكِ، وَيَحْيَى بنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنُ نُمَيْر، وَيَزِيْدُ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو النَّضْرِ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ الفِريابي، وَقَبِيْصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَشَبَابَةُ، وَالمُقْرِئُ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ، وَعَلِيُّ بنُ قَادِمٍ، وعلي بن الجعد، وخلق.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 3648"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 160"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 216"، وتاريخ بغداد "13/ 484"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 215"، الكاشف "3/ ترجمة 6154"، ميزان الاعتدال "4/ 332"، العبر "1/ 237"، تهذيب التهذيب "11/ 113"، تقريب التهذيب "2/ 330"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 251".

‏<br> بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من خزاعة، أسلم هو وابنه عَبْد الله بن بديل وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب.

وذكر ابن إسحاق أن قريشًا يوم فتح مكة لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عَبْد الله حنينًا والطائف وتبوك، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح.

وقد قيل: إنه أسلم قبل الفتح، وروت عنه حبيبة بنت شريق جدة عيسى بن مسعود بن الحكم الزرقي.

وروى عنه أيضًا ابنه سلمة بن بديل أنّ النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ كتب له كتابًا.

وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأموي، عن أبيه. عن ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ عَنِ ابْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ أَمَرَ بُدَيْلا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالأَمْوَالَ بالجعرانة حتى يقدم عليه، ففعل.

في ى: سعيد. والمثبت من م، وأسد الغابة.

في أسد الغابة: بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى الخزاعي.

‏<br> عبد الله بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن رَبِيعَة الخزاعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم مع أَبِيهِ قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف، وَكَانَ سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: بل هُوَ وأخوه من مسلمة الْفَتْح، والصحيح أَنَّهُ أسلم قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف وتبوك- قاله الطبري وغيره وَكَانَ لَهُ قدر وجلالة. قتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل بصفين، وَكَانَ يومئذ على رجالة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. كَانَ من وجوه الصحابة، وَهُوَ الَّذِي صَالِح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، وكان على مقدمته، وذلك فِي زمن عُثْمَان سنة تسع وعشرين من الهجرة. قال الشَّعْبِيّ، كَانَ عبد الله ابن بديل فِي صفين عَلَيْهِ درعان وسيفان، وَكَانَ يضرب أهل الشام ويقول:

لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم التمشي فِي الرعيل الأول

مشى الجمالة فِي حياض المنهل ... والله يقضي مَا يشاء ويفعل

فلم يزل يضرب بسيفه حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فأزاله عَنْ موقفه، وأزال أصحابه الذين كانوا معه، وَكَانَ مع مُعَاوِيَة يومئذ عَبْد اللَّهِ بن عامر واقفا، فأقبل

من أسد الغابة.

في ى: الجمالة، وفي أسد الغابة والإصابة: الجمال.



أصحاب مُعَاوِيَة على ابْن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل رحمه الله.

فأقبل إِلَيْهِ مُعَاوِيَة وعبد الله بْن عَامِر معه، فألقى عَلَيْهِ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عمامته غطى بها وجهه، وترحم عَلَيْهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فَقَالَ لَهُ ابْن عَامِر:

والله لا يمثل بِهِ وفي روح، وَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فقد وهبناه لك.

ففعلوا، فَقَالَ مُعَاوِيَة: هَذَا كبش القوم ورب الكعبة، اللَّهمّ أظفر بالأشتر، والأشعث بْن قَيْس، والله مَا مثل هَذَا إلا كما قال الشاعر:

أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضها ... وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا

كليث هزبرٍ كَانَ يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتقطرا

ثم قَالَ مُعَاوِيَة، إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عَنْ رجالها لفعلت.

وَحَدَّثَنَا خَلَف بْن قَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنِي نَصْر بْن مزاحم، حَدَّثَنَا عمر بْن سَعْد، حَدَّثَنَا مَالِك بْن أعين، عَنْ زَيْد بْن وَهْب الجهني أن عَبْد اللَّهِ بْن بديل قام يَوْم صفين فِي أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: ألا إن مُعَاوِيَة أدعى مَا ليس لَهُ، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض بِهِ الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع فِي قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم- والله- على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ... : وتلا الآية.

سورة التوبة، آية



قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، فو الله مَا هم فِي هَذِهِ بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إِلَى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله

‏<br> نافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ هُوَ وأبوه وإخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم. وَقَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ: قتل نافع بْن بديل يوم بئر معونة مع المنذر بن عمرو، وعامر بن فهيرة، وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْن رواحة:

رحم اللَّه نافع بْن بديل ... رحمة المبتغي ثواب الجهاد

صابرًا صادق اللقاء إذا مَا ... أكثر القوم قَالَ قول السداد
المفسر: ورقاء بن عمر بن كليب، أبو بشر اليشكري، وقيل: الشيباني، أصله من خوارزم، ويقال: من مرو، ويقال: من الكوفة.
من مشايخه: محمّد بن المنكدر، وعمرو بن دينار، وعاصم بن أبي النجود وغيرهم.
من تلامذته: شعبة، وابن المبارك، ووكيع وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "سأل يحيى بن معين أيهما أحب إليك تفسير سعيد عن قتادة، أو تفسير شيبان عن قتادة؟ قال تفسير سعيد، قيل له: تفسير ورقاء أحب إليك أو تفسير شيبان؟ قال تفسير ورقاء.
قال يحيى بن معين: شيبان بن عبد الرحمن التميمي المؤدب، وورقاء بن عمر اليشكري، ثقتان"
أ. هـ.
* السير: "قال أحمد: ورقاء ثقة، صاحب سُنّة. قيل: وكان مرجئًا؟ قال: لا أدري. وكان أحمد يضعفه في التفسير.
¬__________
* الشذرات (10/ 646)، النور السافر (456)، أبجد العلوم (3/ 223)، الأعلام (8/ 110)، معجم المؤلفين (4/ 71).
* التاريخ الكبير للبخاري (8/ 188)، تاريخ بغداد (13/ 484)، تهذيب الكمال (30/ 433)، السير (7/ 419)، ميزان الاعتدال (7/ 121)، العبر (1/ 237)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 17) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 230)، غاية النهاية (2/ 358)، تهذيب التهذيب (11/ 100)، طبقات الحفاظ (97)، الشذرات (2/ 276)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 50)، الثقات لابن حبان (7/ 565)، تقريب التهذيب (1036).

وروى حرب الكرماني عن أحمد توثيقه في تفسير ابن أبي نجيح.
وقال أبو داود في مسائله: ورقاء صاحب سُنّة، إلا أن فيه إرجاء"
أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "صدوق عالم من ثقات الكوفيين. قال أبو داود: قال لي شعبة: عليك بورقاء فإنك لن تلق مثله حتى ترجع. وقال يحيى القطان: لا يساوى شيئًا، قال هذا القول لابن معين. وقال ابن معين: ورقاء ثقة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "الإمام الثبت، وقال أبو المنذر إسماعيل بن عمر: دخلنا على ورقاء وهو في الموت فجعل يكبّر ويهلل ويذكر الله فلما كثر الناس قال لابنه: أكفني ردَّ السلام، لا تشغلوني عن ربي عزَّ وجلَّ .. وقال العُقَيليّ: تكلمّوا في حديثه عن منصور" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "صدوق، في حديثه عن منصور لين" أ. هـ.
وفاته: سنة (161 هـ) إحدى وستين ومائة.

عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي، كنيته أبو عمرو

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْد الله بْن بُدَيْل بْن ورقاء بن عَبْد العُزَّى الخُزاعيّ، كنيته أَبُو عُمَرو [المتوفى: 37 ه]
روى الْبُخَارِيّ فِي " تاريخه " أنّه ممّن دخل على عُثْمَان، فطعن عُثْمَان فِي وَدَجِه، وعلا التنوخيّ عثمان بالسيف.
أسلم مع أَبِيهِ قبل الفتح، وشهد الفتح وما بعدها، وكان شريفًا وجليلًا. قُتِلَ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يوم صِفِّين مع عليّ، وكان على الرّجّالة.
قَالَ الشَّعْبِيّ: كان على عَبْد الله يومئذٍ درْعان وسيْفان، فَأَقْبَلَ يضرب أَهْل الشام حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فتكاثروا عليه فقتلوه، فَلَمَّا رآه مُعَاوِيَة صريعًا قَالَ: واللهِ لو استطاعت نساءُ خُزاعةَ لقاتَلَتْنا فضلًا عن رجالها.

8 - بحير بن ورقاء البصري الصريمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - بَحِيرُ بْنُ وَرْقَاءَ الْبَصْرِيُّ الصَّرِيمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ والقواد بخراسان، وهو الذي حارب ابن خازم السُّلَمِيِّ وَظَفِرَ بِهِ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى قَتْلَ بكير بن وشاح بِأَمْرِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيِّ، فَعَمِلَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ رَهْطِ بُكَيْرٍ فَقَتَلُوهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.

141 - الزبرقان بن عبد الله، أبو ورقاء العبدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

141 - الزِّبْرِقَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو وَرْقَاءَ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الضَّحَّاكِ، وَكَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَشُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وشريك، وغيرهم.
صالح الأمر، وهو أقدم من السراج.

179 - خ 4: سفيان بن زياد الكوفي، أبو الورقاء العصفري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - خ 4: سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، أَبُو الْوَرْقَاءِ الْعُصْفُرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو أُسَامَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ.
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا وَالَّذِي قَبْلَهُ وَاحِدٌ، فوهم.
فأما:

124 - د ن: عبد الله بن بديل بن ورقاء المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - د ن: عَبْد الله بْن بُديل بْن وَرْقاء المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعمرو بن دينار.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وزيد بن الحباب، وعمرو العنقري.
قال ابن معين: مكي صالح.
واستشهد به البخاري.
وأما سميُّه عبد الله بن بديل بن ورقاء، فقُتِل مع علي - رضي الله عنه - بصفين.

293 - ت ق: فائد بن عبد الرحمن، أبو الورقاء الكوفي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - ت ق: فائد بْن عَبْد الرحمن، أَبُو الورقاء الكوفيُّ العطَّار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن أَبِي أوفى، وبلال بْن أَبِي الدرداء،
وَعَنْهُ: حماد بْن سلمة، وعيسى بْن يونس، وعبد الله بْن بكر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، ويزيد، والفريابي، وآخرون.
قَالَ أحمد: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: لا يشتغل بِهِ.
وقال ابْن معين: ليس بثقة.
واتّهمه أبو حاتم. -[183]-
وقال أبو داود: ليس بشيء.

421 - ع: ورقاء، هو الإمام الثبت أبو بشر ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، الخراساني الأصل الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - ع: وَرْقَاءُ، هُوَ الإِمَامُ الثَّبْتُ أَبُو بِشْرٍ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيُّ، الْخُرَاسَانِيُّ الأَصْلِ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْمَدَائِنِ.
عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَطَبَقَتِهِمْ.
وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَشَبَابَةُ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَقَبِيصَةُ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَأَبُو النضر، ومحمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، صَاحِبُ سُنَّةٍ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ لِي شُعْبَةُ: عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ.
وَقَالَ أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ: دَخَلْنَا عَلَى وَرْقَاءَ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ قَالَ لابْنِهِ: اكْفِنِي رَدَّ السَّلامِ، لا تَشْغَلُونِي عَنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ، عَنْ وَرْقَاءَ فِي أَبِي نَجِيحٍ، فَقَالَ: وَرْقَاءُ صَاحِبُ سُنَّةٍ، إِلا أَنَّهُ فِيهِ إِرْجَاءٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: تَكَلَّمُوا فِي حَدِيثِهِ عَنْ مَنْصُورٍ.
وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ مِنْ وَرْقَاءَ؟ قَالَ: لا يُسَاوِي شَيْئًا.
307 - عتّاب بن ورقاء. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد فُحُولِ الشُّعراء في هذا الوقت، وله فِي الزُّهد هذه القطعة البديعة.
أمَا صَحى أما انتهى أما ارعوى ... أما رَأَى الشّيْب بفُودَيْه بدا؟
سُقْيَا لأيّام الشّباب وله ... غادَرَني من بعده بادي الأسى
أكان رَبْعا ذا أنينٍ فعفا ... أم كان بُرْدا ذا شباب فنضا؟
بل كان مَلَكا فانقضى وخفض ... عيش فمضى وجد سعد فكبى
وله:
إن الليالي للأنام مناهل ... تطوى وتبسط بينها الأعمارُ
فقِصارهنّ مع الهموم طويلةٌ ... وطِوَالُهن مع السرور قصار

49 - جعفر بن ورقاء بن محمد بن ورقاء، أبو محمد الشيباني الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - جعفر بن ورقاء بن محمد بن ورقاء، أبو محمد الشيباني الأمير. [المتوفى: 352 هـ]
من كبار عرب الشام، وكان فارسًا شجاعاً شاعرا عارفًا باللغة، وكان خِصّيصًا بسيف الدولة، عاش نيفا وثمانين سنة، وأخوه عبد الله شاعر مجوِّد.

186 - محمد بن عبد الله بن محمد بن بصير بن ورقاء، أبو بكر الأودني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بصير بْن ورقاء، أَبُو بَكْر الْأُودنيُّ [المتوفى: 385 هـ]
وأودن قرية من قري بُخَارَى.
قيّده ابن السمعاني بضم الهمزة، ونص ابن ماكولا ومن تبعه على فتحها.
كَانَ إمام الشافعية فِي زمانه بما وراء النهر، وهو من أصحاب الوجوه.
قال الحاكم: هذا من أزهد الفقهاء وأورعهم وأعبدهم وأبكاهم عَلَى تقصيره، وأشدهم تواضعًا وإنابة. -[585]-
قلت: رَوَى عَنِ الهيثم بْن كُلَيْب الشّاشي، وعَبْد المؤمن بْن خلف النَّسَفي، ومُحَمَّد بْن صابر الْبُخَارِيّ.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وَأَبُو عَبْد الله الحليمي، ومحمد بن أحمد غُنْجار، وجعفر المُسْتَغْفِري،
وَتُوفِّي ببُخَارَى فِي شهر ربيع الآخر.
ومن غرائب وجوهه: أنّ الرِّبا حرام فِي كل شيء، فلا يجوز بيع مالٍ بجنسه مُطْلَقًا. ومن شيوخه ببُخَارَى يعقوب بن يوسف العاصمي.

147 - محمد بن أحمد بن محمد بن ورقاء، أبو عثمان الأصبهاني الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ورقاء، أبو عُثْمَان الأصبهاني الصُّوفيّ. [المتوفى: 465 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مَنْدَهْ بإصبهان، وأبا عُمَر الهاشمي بالبصرة، وأبا الْحُسَيْن بْن بشْران ببغداد، وأبا سعْد المالِينيّ، وجماعة. وقدِم الشام فِي شبيبته وصار شيخ الصُّوفية ببيت المقدس، وكان مولده سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
رَوَى عَنْهُ نصْر المقدسيّ، وسلامة القطّان، ويحيى بْن تمّام الخطيب، وآخرون.

146 - عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء بن نوفل، أبو محمد الخزاعي النيسابوري الشيعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن أحمد بن إبراهيم بن الفضل بن شجاع بن هاشم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُديل بن وَرْقَاء بن نَوْفَل، أبو محمد الخُزَاعيّ النَّيْسابوريّ الشّيعيّ، [المتوفى: 485 هـ]
نزيل الرَّيّ.
محدِّث حافظ رحّال، كثير الفضائل، لكنّه غالٍ في التَّشيُّع. سمع ببغداد هَنَاد بن إبراهيم النَّسَفيّ، وابن المهتدي بالله، وأبا الحسين بن النَّقُّور، ورحل إلى الشّام، والحجاز، وخُراسان.
قال ابن السّمعانيّ: حدثنا عنه أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي، وأبو حرب المجتبى ابن الداعي الحَسَنيّ، وأحمد بن عبد الوهّاب الصَّيْرَفيّ؛ كلاهما بالرَّيّ. طالعتُ عدّة مجالس من أماليه بالرَّيّ، فرأيت فيها مجلسا أملاه في باب -[546]- إسلام أبي طالب، غير أنّه كان مكثِرًا من كَتْب الحديث، وله به أَنَسَة، وتُوُفّي سنة خمس.
وقد قال ابن أبي طيئ: كان عبد الرحمن الخُزَاعيّ من أعلم النّاس بالحديث، وأبصرهم به وبرجاله حدثنا شيخنا رشيد الدّين، عن أبيه، قال: حضرت مجلس الإمام الخُزَاعيّ، فكان في مجلسه أكثر من ثلاثة آلاف محبرة مُسْتَمْلي. وكان إذا قيل له في الحديث: هل جاء في " الصّحيحين "؟ قال: ذروني من المكسورين، والله لو حوققنا، وأنصف النَّاس فيهما لما سلم لهما إلا القليل.
قال: وما سئل عن حديثٍ إلّا وعرف علّته وصحّته من سَقَمِه، وكان يقول: أُذاكِرُ بمائة ألف حديث، وأحفظ مائة ألف حديث.
وكان يقول: لو أنّ لي سلطانًا يشدّ على يدي، لأسقطت خمسين ألف حديث يُعمل بها، ليس لها صحة ولا أصل.
قلت: عين ما مدحه به ابن أبي طيئ من هذه الفضائل هو عين ما نذمه به، فأنّ هذا كلام مَن في قلبه غِلٌ على الإسلام وأهله، لا بارَكَ الله فيه.
تفسير: ورقاء بن عمر
ذكره الثعلبي في: (الكشف) .

الزبرقان بن عبد الله العبدي أبو الورقاء الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن كعب ابن عبد الله.
وعنه إسرائيل وسفيان، وهم في حديث، فذكره العقيلي في كتابه.
وقال البخاري: في حديثه وهم.
[زبيد]

عبد الله بن بديل [د س] ابن ورقاء المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري، وعمرو.
وعنه أبو داود، وجماعة.
قال ابن عدي: له أشياء تنكر من الزيادة والنقص.
وغمزه الدارقطني، ومشاه غيره.
وقال ابن معين: صالح.
فأما سميه: - عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي فمن أبناء الصحابة.
قتل بصفين مع علي رضي الله عنه.

فائد بن عبد الرحمن [ت ق] أبو الورقاء الكوفي العطار عن عبد الله بن أبي أوفى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تركه أحمد والناس.
وروى عباس عن يحيى: ضعيف.
على بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس، عن فائد أبي الورقاء، سمعت ابن أبي أوفى يقول: قال رسول الله ﷺ: من مسح يده على رأس يتيم رحمة له كتب له بكل شعرة حسنة، ورفع له بكل شعرة درجة.
قال البخاري: فائد منكر الحديث.
وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه.
وقال مسلم بن إبراهيم: دخلت عليه وجاريته تضرب بين يديه بالعود.
قال محمد بن أيوب بن الضريس: فقلت له: فلم كتب عنه حماد بن سلمة؟ فأما: - فائد بن كيسان [د، ق] ، أبو العوام الباهلي الجزاز اللحام فبصري.
ما علمت فيه جرحا، بل وثقه ابن حبان.
له عن أبي عثمان النهدي، وابن بريدة.
وعنه حماد بن سلمة، وزكريا بن يحيى ابن عمارة الذراع، ومكي بن إبراهيم.
وكذا: - فائد المدنى [د، ت، س] .
عن مولاه عبيد الله بن علي بن أبي رافع،
وغيره.
وعنه زيد بن الحباب، والقعنبي، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
[فتح، الفخر]

[صح] ورقاء بن عمر [ع] [بن كليب] اليشكرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صدوق،
عالم، من ثقات الكوفيين.
نزل المدائن، وروى عن عمرو بن دينار، ومنصور.
وعنه قبيصة، وعلي بن الجعد، وخلق.
قال أحمد: ثقة صاحب سنة.
وقال أبو داود: قال لي شعبة: عليك بورقاء، فإنك لم تلق مثله حتى ترجع.
وقال أبو داود: ورقاء صاحب سنة إلا أن فيه إرجاء.
وقال يحيى القطان: لا يساوى شيئا.
قال هذا القول لابن معين.
وقال ابن معين: ورقاء ثقة.
وقال ابن عدي: لورقاء عن أبي الزناد نسخة.
وعن منصور نسخة.
وروى أحاديث غلط في أسانيدها، وباقى حديثه لا بأس به.
وقال العقيلي: تكلموا في حديثه عن منصور.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت