نتائج البحث عن (وعز) 25 نتيجة

وعز: الوَعْزُ: التَّقْدِمَةُ في الأَمر والتَّقَدُّمُ فيه. وعَزَ ووَعَّزَ: قَدَّمَ أَو تَقَدَّمَ؛ قال: قد كنتُ وَعَّزْتُ إِلى عَلاءِ، في السِّرِّ والإِعْلانِ والنَّجاءِ، بأَنْ يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاءِ ويقال: وَعَّزْتُ إِليه تَوْعِيزاً. قال الأَزهري: ويقال أَوْعَزْتُ إِلى فلان في ذلك الأَمر إِذا تقدمت إِليه. وحكي عن ابن السكيت قال: يقال وَعَّزْتُ وأَوْعَزْتُ، ولم يجز وَعَزْتُ، مخففاً، ونحو ذلك روى أَبو حاتم عن الأَصمعي أَنه أَنكر وَعَزْتُ، بالتخفيف؛ قال الجوهري: وقد يخفف فيقال وَعَزْتُ إِليه وَعْزاً.
(وع ز)

الوَعْزُ: التَّقدمة فِي الْأَمر والتَّقَدًّم فِيهِ. وَعَزَ ووَعَّز: قدَّم أَو تقدَّم قَالَ:

قد كنتُ وَعَّزْتُ إِلَى علاءِ...فِي السِّرّ والإعْلان والنَّجاءِ

بِأنْ يُحِقَّ وذَمَ الدِّلاءِ
وَعز
! وَعَزَ إِلَيْهِ فِي كَذَا أَن يفعَلَ أَويَتْرُكَ، {{وَعْزاً،}} وأَوْعَزَ، {{إيعازاً،}} ووَعَّزَ {{تَوْعِيزاً: تقدَّمَ وأَمرَ، قَالَ الرَّاجِز:
(قد كنتُ}} وَعَّزْتُ إِلَى عَلاءِ...فِي السِّرِّ والإعلانِ والنَّجاءِ)

بأَن يُحِقَّ وَذَمَ الدِّلاءِ وَقيل: {{وَعَزَ}} ووَعَّزَ: قدَّمَ. وحُكِيَ عَن ابْن السِّكِّيت، قَالَ: يُقال: {{وَعَّزْتُ}} وأَوْعَزْتُ، وَلم يُجِزْ {وَعَزْتُ مُخَفَّفاً. وَنَحْو ذَلِك روَى أَبو حَاتِم عَن الأَصمعيِّ أَنَّه أَنكَرَ وَعَزْتُ، بِالتَّخْفِيفِ، وَهَذَا الَّذِي أَنكره الأَصمعيُّ قد نَقله الجَوْهَرِيّ بِصِيغَة التَّقليل.
[وعز]أَوْعَزْتُ إليه في كذا وكذا، أي تقدَّمتُ. وكذلك وَعَّزْتُ إليه تَوْعيزاً. وقد يخفَّف فيقال: وعزت إليه وعزا.
وعَزَ إلى/ وعَزَ بـ يعِز، عِز، وَعْزًا، فهو واعِز، والمفعول موعوز إليه• وعَز إليه بأمر/ وعَز إليه في أمر/ وعَز بأمر: أشار إلى القيام به أو تركه "وعَز إليه أن يحضر بسرعة- وعَز الضَّابط إلى الجنديّ بتنظيف سلاحه- وعَز إليه بالامتناع عن المقامرة: تقدَّم إليه وأمره بتركها".

أوعزَ إلى يُوعز، إيعازًا، فهو مُوعِز، والمفعول مُوعَز إليه• أوعز إليه بالأمر/ أوعز إليه في الأمر: وعز إليه به،أشار إليه أن يفعله أو يتركه، أعطاه تعليمات بشأنه "أوعز إليه بترشيح نفسه في الانتخابات- عمل بإيعاز الطَّبيب".

وَعْز [مفرد]: مصدر وعَزَ إلى/ وعَزَ بـ.
و ع ز

أوعز إليه ووعز ووعز.
(وَعز) إِلَيْهِ وَعز
(وَعز)إِلَيْهِ فِي الْأَمر (يعز) وَعزا تقدم إِلَيْهِ وَأمره أَن يَفْعَله أَو يتْركهُ
(و ع ز) : (أَوْعَزَ إلَيْهِ بِكَذَا) أَيْ تَقَدَّمَ وَأَمَرَ إيعَازًا.
وَعَزْتُ إليه - مُخَفَّفاً - وأوْعَزْتُ وَوَعَّزْتُ: تَقَدَّمْتَ.
عزو وعزى
عَزَوْتُه وعَزَيْتُه عَزْواً وعَزْياً: نَسَبْتَه. وعَزَّيْتُه عَزْواً وعَزْياً. وهو حَسَنُ العِزْوَةِ والعِزْيَةِ. واعْتَزى. وفي الحَديثِ: عَزَوْتُه أعْزُوْهُ وأعْزَاه. وعَزَيْتُه: أي أسْنَدْته. فأمّا قَوْلُه: " من تَعَزّى بَعَزَاءِ الجاهِليَّة " فهو من الاعْتَزاء والتَّعَزِّي: وهو أن يُقالَ: يالَ تَميمٍ. وهو حَسَنُ العِزْوَةِ: أي العَزَاء.
وقد عَزَا وعَزِيَ - أيضاَ -، عَزَاءً: صَبَر، وهو عَزِيٌّ: صَبُوْرٌ. والعِزَةُ: الجَمَاعَةُ، والجَميعُ: عِزَوْنَ، ويُقال: عِزَيْنٌ، فَتُعْرَب نُوْنُه. وكَلِمَةٌ شَنْعَاءُ من لُغَةِ أهْلِ الشِّحْرِ يقولون: لَعَزِيَّ لقد كان كَذا، كما يُقال: لَعَمْري.
وعز:
أوعز إلى فلان وأوعز به (البربرية 1، 23، 51)؛ أوعز لفلان (3:400)؛ وأوعز ب في (405)؛ صحح ما ورد في معناه عند (عبّاد 13:105:2).
وعز1 وَعَزَ: see 4.2 وَعَّزَ see 4.4 اوعز إِلَيْهِ فِى كَذَا, (S, K,) or بِكَذَا, (Mgh,) inf. n. إِيعَازٌ, (Mgh, TA,) He commanded, ordered, or enjoined, him, respecting such a thing, syn. تقدّم, (S, Mgh, K,) and أَمَرَ, (Mgh, K,) أَنْ يَفْعَلَ أَوْ يَتْرُكَ that he should do [it] or not do [it]; (K;) as also اليه ↓ وعّز, (S, K *) inf .n تَوْعِيزٌ; (S;) and (sometimes S) اليه ↓ وَعَزَ, (S, K, *) inf. n. وَعْزٌ; (S;) which are also explained by قَدَّمَ [signifying the same as تَقَدَّمَ and أَمَرَ]: or the first and second are correct, accord. to ISk, but the last (وَعَزَ) is not allowable, accord. to him, nor is it, as related by AHát, accord. to As. (TA.)
وعَزَ إليه في كذا أن يَفْعَلَ أو يَتْرُكَوأوْعَزَ ووعَزَ: تَقَدَّمَ، وأمَرَ.
وعز
وَعَزَ
a. [ يَعِزُ] (n. ac.
وَعْز)
[Ila & Fī], Suggested to; recommended, directed to.
b. [acc. & Bi], Commanded, prescribed to.
c. [Fī], Set the example in.
وَعَّزَa. see I (a)b. [Ila], Directed.
أَوْعَزَa. see I (a)b. [Bi], Ordered.
(وَعَزَ)الْوَاوُ وَالْعَيْنُ وَالزَّاءُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ فِي التَّقْدِمَةِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: وَعَزْتُ إِلَيْهِ: تَقَدَّمْتُ فِي الْأَمْرِ، وَأَوْعَزْتُ كَذَلِكَ، وَذَلِكَ إِذَا تَقَدَّمْتَ إِلَيْهِ فَأَمَرْتَهُ بِهِ.
بعين مهملة ثم زاي، ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي، أبو بيهس، واسمه عمرو، والمستوعز لقب.
قال المفضّل الضّبيّ: كان عمّر زمانا طويلا، وكان من فرسان العرب في الجاهلية.
وقال المرزباني: يقال إنه عاش في أيام معاوية، ويقال: عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، ويقال: مات في صدر الإسلام.
وقال الأصمعيّ: قال أبو عمرو بن العلاء: عاش المستوعز ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة، عن الأصمعيّ: قيل للأصمعيّ:
من أين أوتي هذا؟ قال: من قبل أخواله.
وأخرج أبو عليّ بن السّكن، من الطريق الأصمعيّ: سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول: مرّ المستوعز بن ربيعة بعكاظ يقوده ابن ابنه، فقال له رجل: أحسن إليه، فطالما حملك. فقال: من ظننته؟ قال: أباك أو جدك. قال: فإنه ابن ابني، فقال: لو كنت المستوعز ما زدت، قال: فأنا المستوعز.
وقال أبو حاتم السّجستانيّ: عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام، فأمر بهدم البيت الّذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية، وهو القائل يشكو من طول عمره:
ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السّنين مئينا
مائة أتت من بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشّهور سنينا
هل ما بقي إلا كما قد فاتني ... يوم يمرّ وليلة تحدونا
[الكامل] قال: وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عمرو بن قمة وبين نزار عشرون أبا.
قلت: فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة.

غضب المعتصم على الفضل بن مروان وعزله عن الوزراة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غضب المعتصم على الفضل بن مروان وعزله عن الوزراة.
220 رجب - 835 م
غضب المعتصم على الفضل بن مروان بعد المكانة العظيمة التي كانت له، وعزله عن الوزراة وحبسه وأخذ أمواله وجعل مكانه محمد بن عبدالملك بن الزيات فكان المعتصم يقول: عصى الله، وأطاعني، فسلطني الله عليه.

دخول الخليفة العباسي المتوكل دمشق وعزمه على اتخاذها مقرا له.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول الخليفة العباسي المتوكل دمشق وعزمه على اتخاذها مقراً له.
244 صفر - 858 م
كان خروج المتوكل من العراق للسنة الماضية لكنه أدركه الأضحى في الطريق ولم يصل دمشق إلا في أول هذه السنة من صفر فدخل الخليفة المتوكل إلى مدينة دمشق في أبهة الخلافة وكان يوما مشهودا، وكان عازما على الإقامة بها، وأمر بنقل دواوين الملك إليها، وأمر ببناء القصور بها فبنيت بطريق داريا، فأقام بها مدة، ثم إنه استوخمها ورأى أن هواءها بارد ندي وماءها ثقيل بالنسبة إلى هواء العراق ومائها، ورأى الهواء بها يتحرك من بعد الزوال في زمن الصيف، فلا يزال في اشتداد وغبار إلى قريب من ثلث الليل ورأى كثرة البراغيث بها، ودخل عليه فصل الشتاء فرأى من كثرة الأمطار والثلوج أمرا عجيبا، وغلت الأسعار وهو بها لكثرة الخلق الذين معه، وانقطعت الأجلاب بسبب كثرة الأمطار والثلوج، فضجر منها ثم رجع من آخر السنة إلى سامرا بعد ما أقام بدمشق شهرين وعشرة أيام، ففرح به أهل بغداد فرحا شديدا.

اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله وخلافة ابن عمه المستكفي عبدالله بن علي المكتفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اعتقال الخليفة العباسي المتقي وعزله وخلافة ابن عمه المستكفي عبدالله بن علي المكتفي.
333 - 944 م
زاد الخلاف بين أمير الأمراء توزون وبين الخليفة المتقي فراسل الأخير الإخشيد صاحب مصر وطلب منه أن يحضر إليه فأشار إليه أن يراسل توزون ويعرض عليه الصلح، فوافق كما طلب منه المسير إلى مصر فلم يرض ورجع الخليفة إلى بغداد فاستقبله توزون فغدر به وأدخله إلى مخيم وكحل عينيه بميل محمى فسمل عينيه وأدخله إلى بغداد وهو كذلك، وأحضر عبدالله بن المكتفي وبايعه بالخلافة وأجبر المتقي على مبايعته كذلك وحبس المتقي في جزيرة بالنهر حتى توفي فيه بعد خمس وعشرين سنة عام 357هـ، وكانت خلافة المتقي لله ثلاث سنين وخمسة أشهر وثمانية عشر يوماً.

الحرب بين عسكر العزيز العبيدي (الفاطمي) وابن جراح وعزل قسام عن دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين عسكر العزيز العبيدي (الفاطمي) وابن جراح وعزل قسام عن دمشق.
370 - 980 م
سيرت العساكر من مصر لقتال المفرج بن جراح، وسبب ذلك أن ابن جراح عظم شأنه بأرض فلسطين، وكثر جمعه، وقويت شوكته، وبالغ هو في العيث والفساد، وتخريب البلاد، فجهز العزيز الفاطمي العساكر وسيرها، وجعل عليها القائد يلتكين التركي، فسار إلى الرملة، واجتمع إليه من العرب، من قيس وغيرها، جمع كثير، وكان مع ابن جراح جمع يرمون بالنشاب، ويقاتلون قتال الترك، فالتقوا ونشبت الحرب بينهما، وجعل يلتكين كميناً، فخرج على عسكر ابن جراح، من وراء ظهورهم، عند اشتداد الحرب، فانهزموا وأخذتهم سيوف المصريين، ومضى ابن جراح منهزماً إلى إنطاكية، فاستجار بصاحبها فأجاره؛ وصادف خروج ملك الروم من القسطنطينية في عساكر عظيمة يريد بلاد الإسلام، فخاف ابن جراح، وكاتب بكجور بحمص والتجأ إليه، وأما عسكر مصر فإنهم نازلوا دمشق، مخادعين لقسام، لم يظهروا له إلا أنهم جاؤوا لإصلاح البلد، وكف الأيدي المتطرقة إلى الأذى؛ وكان القائد أبو محمود قد مات في هذه السنة وهو والي البلد، ولا حكم له، وإنما الحكم لقسام، فلما مات قام بعده في الولاية جيش بن الصمصامة، وهو ابن أخت أبي محمود، فخرج إلى يلتكين وهو يظن أنه يريد إصلاح البلد، فأمره أن يخرج هو ومن معه وينزلوا بظاهر البلد، ففعلوا. وحذر قسام، وأمر من معه بمباشرة الحرب، فقاتلوا دفعات عدة؛ فقوي عسكر يلتكين، ودخلوا أطراف البلد، وملكوا الشاغور، وأحرقوا ونهبوا، فاجتمع مشايخ البلد عند قسام، وكلموه في أن يخرجوا إلى يلتكين، ويأخذوا أماناً لهم وله، فانخذل وذل، وخضع بعد تجبره وتكبره وقال: افعلوا ما شئتم، وعاد أصحاب قسام إليه، فوجدوه خائفاً، ملقياً بيده، فأخذ كل لنفسه. وخرج شيوخ البلد إلى يلتكين، فطلبوا منه الأمان لهم ولقسام، فأجابهم إليه، وكان مبدأ هذه الحرب والحصر في المحرم لعشر بقين منه، والدخول إلى البلد لثلاث بقين منه، ولم يعرض لقسام ولا لأحد من أصحابه، وأقام قسام في البلد يومين ثم استتر، فأخذ كل ما في داره وما حولها من دور أصحابه وغيرهم، ثم خرج إلى الخيام، فقصد حاجب يلتكين وعرفه نفسه، فأخذه وحمله إلى يلتكين، فحمله يلتكين إلى مصر، فأطلقه العزيز، واستراح الناس من تحكمه عليهم، وتغلبه بمن تبعه من الأحداث من أهل العيث والفساد.

الفتنة بمكة وعزل أميرها وإقامة غيره.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بمكة وعزل أميرها وإقامة غيره.
571 ذو الحجة - 1176 م
كان بمكة حرب شديدة بين أمير الحاج طاشتكين وبين الأمير مكثر أمير مكة، وكان الخليفة قد أمر أمير الحاج بعزل مكثر وإقامة أخيه داود مقامه، وسبب ذلك أنه كان قد بنى قلعة على جبل أبي قبيس، فلما سار الحاج من عرفات لم يبيتوا بالمزدلفة، وإنما اجتازوا بها، فلم يرموا الجمار، إنما بعضهم رمى بعضها وهو سائر، ونزلوا الأبطح فخرج إليهم ناس من أهل مكة فحاربوهم، وقتل من الفريقين جماعة، وصاح الناس: الغزاة إلى مكة، فهجموا عليها، فهرب أمير مكة مكثر، فصعد القلعة التي بناها على جبل أبي قبيس فحصروه بها، ففارقها وسار عن مكة، وولي أخوه داود الإمارة، ونهب كثير من الحاج مكة وأخذوا من أموال التجار المقيمين بها الشيء الكثير، وأحرقوا دوراً كثيرة.

356 - غضيبة بنت عنان بن حميد. أم الحسن السعدية المصرية، وتدعى عزية وعزيزة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ.
سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما.
رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين.

موجبات الرحمة وعزائم المغفرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

موجبات الرحمة، وعزائم المغفرة
لشهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن أبي بكر بن محمد، الشهير: بابن الرداد، القرشي، الصوفي، المتيمي، الزبيدي، الشافعي.
المتوفى: سنة 821، إحدى وعشرين وثمانمائة.
وهو مرتب على: أحد وعشرين كتابا.
في: الفضائل، والأذكار، والعبادات في عمل اليوم، والليلة.
أوَّله: (الحمد لله الذي إذا دعي أجاب ... الخ) .
وهو: كتاب حسن جدا.
في: مجلد ضخم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت