نتائج البحث عن (ويز) 50 نتيجة

ويزذ
:} ووَيْزَذُ، وَيُقَال! وازَذُ، من قُرَى سَمَرْقَنْد:
ويز
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:! وِيزَة، بالكَسْر: موضعٌ، قَالَه ياقوت.
(زَالَ ويزال) يلْزم هذَيْن الْفِعْلَيْنِ تقدم أَدَاة النَّفْي فَيدل بهما على الِاسْتِمْرَار وهما فعلان ناقصان من أَخَوَات كَانَ يُقَال مَا زلت أفعل كَذَا وَلَا أَزَال أفعل كَذَا وَمَا أَزَال أفعل كَذَا وَيُقَال لَا تزَال سباقا إِلَى الْخَيْر فِي الدُّعَاء وَيُقَال مَا زلت بزيد حَتَّى فعل مَا زلت أحاوله على الْفِعْل حَتَّى فعل
تُوِيزَة: (بربرية): سخرة تفرض على فلاحي القبيلة يحرثون أرض القائد يوما كاملا. وهذه السخرة من حق كل أصحاب الأرضيين أو مستأجريها. وكانت تختلف في أيام الترك تبعا للأقاليم (مارتن 139 رقم 2، وكذلك عند شيرب)، فكانت التويزة في الجزائر أيام الترك سخرة تفرض على كل فلاح لحراثة أرض الدولة وتعتبر جزء من الضريبة (مجلة الشرق والجزائر 11: 107، راجع سندوفال 322 (تويزة)، دوماس قبيل 66258) وتويزة: ضريبة (بارت 5: 701)، وضريبة تدفع إلى القائد بمناسبة الزواج والختان وغير ذلك (سندوفال 283 وفيه توسا)، ووسَا بحذف التاء: ضريبة (دوماس صحاري 9، 45، 162).
مويزج: مويزج: زبيب بري (كتابة الكلمة هنا صحيحة إلا أنها قد تحرفت). انظر ميويزج.
الحُوَيْزَةُ:
صغير الحوزة، وأصله من حازه يحوزه حوزا إذا حصله، والمرّة الواحدة حوزة: وهو موضع حازه دبيس بن عفيف الأسدي في أيام الطائع لله ونزل فيه بحلّته وبنى فيه أبنية وليس بدبيس بن مزيد الذي بنى الحلّة بالجامعين ولكنه من بني أسد أيضا، وهذا الموضع بين واسط والبصرة وخوزستان في وسط البطائح، وهذه رسالة كتبها أبو الوفاء زاد ابن خودكام إلى أبي سعد شهريار بن خسرو يصف في أولها الحويزة وأتبعها بوصف بقرة له أكلها السبع ذكرت منها وصف الحويزة، وأولها:
لو شاب طرف شاب أسود ناظري ... من طول ما أنا في الحوادث ناظر
فهذا كتابي أيها الأخ متّعك الله بالإخوان، وجنّبك حبائل الشيطان، وغوائل السلطان، وكفاك شرّ حوادث الزمان، وطوارق الحدثان، من الحويزة وما أدراك ما الحويزة دار الهوان، ومظنة الحرمان، ومحطّ رحل الخسران، على كل ذي زمان وضمان، ثم ما أدراك ما الحويزة أرضها رغام، وسماؤها قتام، وسحابها جهام، وسمومها سهام، ومياهها سمام، وطعامها حرام، وأهلها لئام، وخواصّها عوام، وعوامّها طعام، لا يؤوى ربعها، ولا يرجى نفعها، ولا يمرى ضرعها، ولا يرأب صدعها، وقد صدق الله تبارك وتعالى قوله فيها، وأنفذ حكمه في أهاليها:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ من الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 2: 155، وأنا منها بين هواء رديء، وماء وبيء، ومن أهاليها بين شيخ غويّ، وشاب غبيّ، يؤذونك إن حضرت شغبا، ويشنعونك إن غبت كذبا، يتخذون الغمز أدبا، والزور إلى أرزاقهم سببا، يأكلون الدنيا سلبا، ويعدّون الدين لهوا ولعبا، لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا:
إذا سقى الله أرضا صوب غادية، ... فلا سقاها سوى النيران تضطرم
ثم شكا زمانه ووصف القرية بما ليس من شرط كتابنا، وقد نسب إليها قوم، منهم: عبد الله بن حسن بن إدريس الحويزي، حدّث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي، حدّث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره، وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي، كان ذا فضل وتمييز، ولّي في أيام المقتفي عدّة ولايات، منها النظر بديوان واسط، وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك، وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزّهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة، وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر، فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال:
رأيت الحويزيّ يهوى الخمول، ... ويلزم زاوية المنزل
لعمري! لقد صار حلسا له ... كما كان في الزمن الأوّل
يدافع بالشعر أوقاته، ... وإن جاع طالع في المجمل
وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة 550، وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق، فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام.
نَجاوِيز:
بفتح أوله، وبعد الألف واو مكسورة ثم ياء، وزاي: بلد باليمن في شعر الكميت.
نُوَيْزَةُ:
بالزاي: قرية بسرخس، منها محمد بن أحمد بن أبي الحارث بن أحمد النويزي أبو سعد الصوفي السرخسي، كان شيخا صالحا، سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك المظفّري، سمع منه أبو سعد وأبو القاسم، وكانت ولادته في حدود سنة 460، ووفاته في أواخر سنة 542 أو في محرم سنة 543.
وِيزَةُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وزاي ثم هاء:
موضع.
لويزا
عن إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم لويز بمعنى محاربة مشهورة. يستخدم للإناث.
لويز
صورة كتابية صوتية من الاسم لويس. يستخدم للذكور.
فرويز
عن الفارسية برويز بمعنى فاتح ومنتصر.
غُوَيْزِيَّة
من (غ و ز) مؤنث غُوَيْزي.
عُوَيْزي
من (ع و ز) نسبة إلى عُوَيْز: تصغير العَوْز: الاحتياج الشديد وحب العنب.
عُوَيْزل
من (ع ز ل) تصغير العَازل: المبعد والمانع بين الأشياء.
عُوَيْزر
من (ع ز ر) تصغير العازر: اللائم ومانع الشيء والمعين.
عُوَيْزان
من (ع و ز) تصغير عَوْزان: المحتاج والشيء القليل مع الحاجة إليه.
حُوَيْزَة
من (ح و ز) تصغير حوزة، وحويزة: قرية بالعراق.
حُوَيْزِم
من (ح ز م) تصغير حَازِم: من يضبط رأيه أو أمره ويتقنه، ومن يجعل الشيء حزمة أو حزما، ومن يشد حزام الدابة.
حَوِيز
من (ح و ز) السائر سيرا لينا، والضام الشيء والمحكم ملكه، والحاذق في سوق الدواب في رفق.
حُوَيْز
من (ح و ز) تصغير الحَوْز، أو تصغير الحيز: ما انضم إلى الدار من المرافق والمنافع.
جُوَيْزف
من (ج ز ف) تصغير الجَازف: المكثر في الكيل ونحوه.
تَرْوِيزيّ
من (ر و ز) نسبة إلى التَرْويز؛ التروي في التقدير، وترتيب الكلام والرأي في نفس الانسان.
بُوَيْز
من (ب و ز) تصغير باز: نوع من الصقور له مهارة فائقة في الصيد.
نُوَيْزِفَة
من (ن ز ف) تصغير نازفة بمعنى التي سال دمعها من جرح أو علة حتى ضعفت، والنافذة الغانية.
قُوَيزة
من (ق و ز) مؤنث قُوَيْز تصغير القَوْز بمعنى الرمل المستدير العالي كأنه جبل.
غُوَيْزِيّ
من (غ و ز) تصغير غازي، أو من (غ و ز) نسبة إلى غُوَيْزي، أو من (غ و ز) نسبة إلى غُوَيْز تصغير ترخيم الأغوز: البار بولديه.
عَبْدُ لُوَيْزِم
من (ل ز م) تصغير لَازِم: الثابت الدائم والواجب.
رُوَيزم
من (ر ز م) تصغير الرازم: الثابت القوي، والشتاء الرازم البارد.
رُوَيِّزا
صورة كتابية صوتية من رُوَيزة: تصغير الرائزة: مؤنث الرائز: المجرب والمختبر، والرائز صنعته وماله القائم عليها بالإصلاح.
برويزس
عن التركية برواسز من الفارسية بروا بمعنى الاهتمام والاكتراث وسز لاحقة في التركية تفيد السلبية فيكون المعنى من لا يبالي والجريء الشجاع.
برويز
عن الفارسية بمعنى فاتح مظفر، وكناية عن الشمس.
براويز
عن الفارسية برواز بمعنى الوكر، أو الراحة، أو برواز.
خُوَيْزِ مَنْدادُ، بضم الخاءِ وكسر الزَّاي وفتح الميمِ وسكونِ النونِ: والِدُ الإِمام أبي بَكْرٍ المالِكيِّ الأُصوليِّ.
التَّنْويزُ: التَّقْلِيلُ.ونُوزُ، بالضم: ة.
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
المفسر: برويز عبد الله الرومي.
من مشايخه: أحمد بن سليمان بن كمال باشا وغيره.
كلام العماء فيه:
• الطبقات السنية: "الإمام البارع العالم العامل قاضي العساكر بولاية أناطولي ...
• قلت: ذكر صاحب "
الطبقات السنية" الولايات التي فيها القضاء ثم قال: "وكان
¬__________
* الكواكب السائرة (1/ 164)، الشقائق النعمانية (247)، هدية العارفين (1/ 230)، معجم المؤلفين (1/ 422)، معجم المفسرين (1/ 105).
* الكواكب السائرة (3/ 137)، الشذرات (1/ 642)، الطبقات السنية (2/ 228)، كشف الظنون (1/ 478)، هدية العارفين (1/ 231)، معجم المؤلفين (1/ 425)، معجم المفسرين (1/ 105).

محمودًا في هذه الولايات كلها يقول الحق ويعمل به، ثم أقام معزولًا مدة مديدة، ثم ولي قضاء مكة المشرفة ومات بها" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
فقيه، مفسر، قاضي، من علماء الحنفية في عصره تركي مستعرب" أ. هـ.
وفاته: سنة (987 هـ) سبع وثمانين وتسعمائة، وقيل سنة (996 هـ) ست وتسعين وتسعمائة وهذا ضعيف، وقيل (986 هـ) ست وثمانين وتسعمائة.
من مصنفاته: "
حاشية" على أنوار التنزيل للبيضاوي في التفسير، وله "حاشية على الهداية"، و "رسالة في الولاء".

المفسر: عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي ثم البصري.
كلام العلماء فيه:
خلاصة الأثر: "الأديب الشاعر المشهور كان أوحد زمانه في الأدب الغض والشعر البديع" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "أديب، من كبار الشعراء في عصره، مشارك في أنواع من العلوم قرّبه ولاة البصرة فعاش في ظلهم إلى أن مات، وكان يجيد النظم بالتركية والفارسية" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 291) , أحسن الوديعة (2/ 187)، الأعلام (4/ 30)، معجم المؤلفين (2/ 172).
* معجم المفسرين (1/ 290)، هدية العارفين (1/ 586)، خلاصة الأثر (2/ 427) , سلافة العصر (546)، معجم المؤلفين (2/ 173)، إيضاح المكنون (1/ 499).

* قلت: ذكره في "سلافة العصر"، وقد مدح شعره ونظمه كثيرًا وأطال في ذلك.
من أقواله: "خلاصة الأثر": ومن شعره: له في الألحان الفارسية المشهورة مسرت آباد في نغمة العراق وضربه ثقيل وجام جم في نغمة الحسيني وضربه خفيف وغير ذلك وأشهر ماله في الشعر قوله في راقص:
وراقص كقضيب البان قامته ... تكاد تذهب روحي في تنقله
لا تستقر له في رقصة قدم ... كأنما نار قلبي تحت أرجله
وكثير من أهل الأدب يظنون أنه مخترع هذا المغني ولم يعلموا أنه اختلسه من قول السري الرفاء في وصف الجواد:
لا يستقر كان أربعة ... فرش الثرى من تحتها جمرا
وأشعاره وأخباره كثيرة وكان يسمي نفسه كلب علي ويروى له في هذا المعرض بيت هو قوله:
فتية الكهف نجا كلبهم ... كيف لا ينجو غدا كلب علي
وفاته: سنة (1053 هـ)، وقيل: (1075 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: خمس وسبعين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"مناهج الصواب في علم الإعراب" وغيرهما.

المفسر: علي خان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محمد بن فلاح، الموسوي الحسني الحويزي.
ولد: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي الشامي، والشيخ صالح بن علي بن غانم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الشيعي الإمامي من أكابر حويزة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث مفسر، أديب شاعر، من حكام الحويزة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، إمامي، عارف بالحديث والأدب شاعر، من أهل الحويزة -جنوبي العراق- ومن حكامها" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: "منتخب التفاسير" أربع مجلدات، و "خير المقال في مدح النبي الكريم والآل"، وشرح قصيدته المقصورة في الأدب والنبوة والإمامة في أربع مجلدات.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 355)، أعيان الشيعة (41/ 84)، معجم المؤلفين (2/ 408).
* معجم المفسرين (1/ 356)، معجم المؤلفين (2/ 408)، أعيان الشيعة (41/ 85).
* معجم المفسرين (1/ 360)، هدية العارفين (1/ 762)، إيضاح المكنون (2/ 568)، أمل الآمل (2/ 187) أعيان الشيعة (41/ 252)، معجم المؤلفين (2/ 438).

النحوي، المفسر: فرج الله بن محمّد بن درويش الحويزي الحائري المزرعاوي. وقيل: أحمد بن درويش بن محمد.
ولد: سنة (1031 هـ) إحدى وثلاثين وألف.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "قال صاحب رياض العلماء: هو من جملة المعدودين بسمة الفضيلة والعلم ولكن ليس كما يقال .. " أ. هـ.
• الأعلام: "مؤرخ، أديب، إمامي، شيعي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1100 هـ) مائة وألف.
من مصنفاته: "إيجاز المقال في معرفة الرجال" في التراجم، و"تذكرة العنوان" في النحو والمنطق والعروض، و"تفسير".

غزوة ألبة والقلاع وهزيمة المركويز.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة ألبة والقلاع وهزيمة المركويز.
251 - 865 م
خرج إلى هذه الغزاة عبد الرحمن بن محمد، وتقدم حتى حل على نهر دوبر وتوالت عليه العساكر من كل ناحية، فرتبها. ثم تقدم؛ فاحتل بفج برذنش؛ وكانت عليه أربعة حصون؛ فتغلب العسكر عليها، وغنم المسلمون جميع ما فيها وخربوها؛ ثم انتقل من موضع إلى موضع، لا يمر بمسكن إلا خربه، ولا موضع إلا حرقه، حتى اتصل ذلك في جميع بلادهم. ولم يبق لرذريق صاحب القلاع، ولا اردمير صاحب توفة، ولا لعندشلب صاحب برجية، ولا لغومس صاحب مسانقة، حصن من حصونهم إلا وعمه الخراب. ثم قصد الملاحة، وكانت من أجل أعمال رذريق؛ فحطم ما حواليها وعفا آثارها، ثم تقدم يوم الخروج على فج المركويز؛ فصد العسكر عنه، وتقدم رذريق بحشوده وعسكره؛ فحل على الخندق المجاور للمركويز. وكان رذريق قد عانى توعيره أعواما، وسخر فيه أهل مملكته، وقطعه من جانب الهضبة؛ فارتفع جرفه، وانقطع مسلكه؛ فنزل عبدالرحمن ابن الأمير محمد على وادي إبره بالعسكر، وعبأ عبد الملك للقتال؛ وعبأ المشركون، وجعلوا الكمائن على ميمنة الدرب وميسرته. وناهض المسلمون جموع المشركين بصدورهم؛ فوقع بينهم جلاد شديد. وصدق المسلمون اللقاء؛ فانكشف الأعداء عن الخندق، وانحازوا إلى هضبة كانت تليه. ثم نزل عبد الرحمن ابن الأمير محمد، ونصب فسطاطه، وأمر الناس بالنزول وضرب أبنيتهم؛ فأقامت المحلة. ثم نهض المسلمون إليهم؛ فصدقوهم القتال، وضرب الله في وجوه المشركين، ومنح المسلمين أكتافهم؛ فقتلوا أبرح قتل؛ وأسر منهم جموع. واستمروا في الهزيمة إلى ناحية الأهزون، واقتحموا نهر إنره باضطرار في غير مخاضة؛ فمات منهم خلق كثير غرقا. وكان القتل والأسر فيهم من ضحى يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من رجب إلى وقت الظهر. وسلم الله المسلمين ونصرهم على المشركين. وكان قد لجأ منهم إلى الوعر والغياض، عندما أخذتهم السيوف، جموع؛ فتتبعوا وقتلوا؛ ثم هتك الخندق وسوى حتى سهل، وسلكه المسلمون غير خائفين ولا مضغطين. وأعظم الله المنة للمسلمين بالصنع الجميل، والفتح الجليل. والحمد لله رب العالمين. وكان مبلغ ما حيز من رؤوس الأعداء في تلك الوقيعة عشرين ألف رأس وأربعمائة رأس واثنين وسبعين رأسا.

الغوريون يستولون على غزنة ويزيلون حكم الغزنويين عنها ويهاجمون بلاد الهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الغوريون يستولون على غزنة ويزيلون حكم الغزنويين عنها ويهاجمون بلاد الهند.
550 - 1155 م
استولى شملة التركماني على خوزستان، وكان قد جمع جمعاً كثيراً من التركمان وسار يريد خوزستان، وصاحبه حينئذ ملكشاه بن محمد، فسير الخليفة إليه عسكراً، فلقيهم شملة في رجب، وقاتلهم، فانهزم عسكر الخليفة، وأسر وجوههم، ثم أحسن إليهم وأطلقهم، وأرسل يعتذر، فقبل عذره، وسار إلى خوزستان فملكها وأزاح عنها ملكشاه ابن السلطان محمود، وفيها سار الغز إلى نيسابور، فملكوها بالسيف، فدخلوها وقتلوا محمد بن يحيى الفقيه الشافعي ونحواً من ثلاثين ألفاً، وكان السلطان سنجر له اسم السلطنة، وهو معتقل لا يلتفت إليه، حتى إنه أراد كثيراً من الأيام أن يركب، فلم يكن له من يحمل سلاحه، فشده على وسطه وركب، وكان إذا قدم له طعام يدخر منه ما يأكله وقتاً آخر، خوفاً من انقطاعه عنه، لتقصيرهم في واجبه، ولأنهم ليس هذا مما يعرفونه.

احتلال الصليبيين مدينة الإسكندرية بمصر بقيادة لابيردي لويزينانس واستردها المسلمون بعد احتلال قصير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتلال الصليبيين مدينة الإسكندرية بمصر بقيادة لابيردي لويزينانس واستردها المسلمون بعد احتلال قصير.
767 محرم - 1365 م
ورد الخبر في يوم السبت رابع عشر محرم بمنازلة الفرنج الإسكندرية، وأنهم قدموا يوم الأربعاء حادي عشريه، فسرح الطائر بذلك إلى الأمير يلبغا، فتوهم أن تكون هذه مكيدة يكاد بها، فبادر ودخل إلى داره خارج القاهرة، وتبعه السلطان، فصعد القلعة في يوم الأحد خامس عشريه، فلما تحقق الأمير يلبغا الخبر، عدى النيل من ساعته إلى البر الغربي، وتلاحق به أصحابه، ونودي بالقاهرة: من تأخر من الأجناد غداً حل دمه وماله فخرج الناس أفواجاً، وسار السلطان بعساكره إلى الطرانة، وقدم عسكراً عليه الأمير قطلوبغا المنصوري والأمير كوكنداي، والأمير خليل بن قوصون ليدركوا أهل الثغر فقدر الله تعالى في ذلك أن أهل الثغر كان قد بلغهم منذ أشهر إهتمام الفرنج بغزوهم، فكتب بذلك الأمير صلاح الدين خليل بن عرام - متولي الثغر - إلى السلطان والأمير يلبغا، فلم يكن من الدولة اهتمام بأمرهم، فلما توجه ابن عرام إلى الحج، واستناب عنه في الثغر الأمير جنغرا - أحد أمراء العشرات - وجاء أوان قدوم مراكب البنادقة من الفرنج لاح للناظور عدة قلاع في البحر، ثم قدم في عسكره يوم الأربعاء حادي عشرينه إلى الميناء، ثمانية أغربة، وتلاها من الأغربة والقراقر ما بلغت عدتها ما بين سبعين إلى ثمانين قطعة، فأغلق المسلمون أبواب المدينة، وركبوا الأسوار بآلة الحرب، وخرجت طائفة إلى ظاهر البلد، وباتوا يتحارسون، وخرجوا بكرة يوم الخميس يريدون لقاء العدو، فلم يتحرك الفرنج لهم طول يومهم، وليلة الجمعة، فقدم بكرة يوم الجمعة طوايف من عربان البحيرة وغيرهم، ومضوا جهة المنار، وقد نزل من الفرنج جماعة في الليل بخيولهم، وكمنوا في الترب التي بظاهر المدينة، فلما تكاثر جمع المسلمين من العربان، وأهل الثغر، عند المنار، برز لهم غراب إلى بحر السلسلة، حتى قارب السور، فقاتله المسلمون قتالاً شديداً، قتل فيه عدة من الفرنج، واستشهد جماعة من المسلمين، وخرج إليهم أهل المدينة وصاروا فرقتين، فرقة مضت مع العربان، نحو المنار، وفرقة وقفت تقاتل الفرنج بالغراب، وخرجت الباعة والصبيان وصاروا في لهو، وليس لهم اكتراث بالعدو، فضرب الفرنج عند ذلك نفيرهم، فخرج الكمين وحملوا على المسلمين حملة منكرة، ورمى الفرنج من المراكب بالسهام، فانهزم المسلمون، وركب الفرنج أقفيتهم بالسيف، ونزل بقيتهم إلى البر فملكوه، بغير مانع وقدموا مراكبهم إلى الأسوار، فاستشهد خلق كثير من المسلمين، وهلك منهم في الازدحام عند عبور باب المدينة جماعة، وخلت الأسوار من الحماة، فنصب الفرنج سلالم ووضعوا السور، وأخذوا نحو الصناعة، فحرقوا ما بها، وألقوا النار فيها، ومضوا إلى باب السدرة، وعلقوا الصليب عليه، فانحشر الناس إلى باب رشيد، وأحرقوه، ومروا منه على وجوهم، وتركوا المدينة مفتوحة بما فيها للفرنج، وأخذ الأمير جنغرا ما كان في بيت المال، وقاد معه خمسين تاجراً من تجار الفرنج كانوا مسجونين عنده، ومضى هو وعامة الناس، إلى جهة دمنهور، فدخل وقت الضحى من يوم الجمعة، ملك قبرص - واسمه ربير بطرس بن ريوك - وشق المدينة وهو راكب، فاستلم الفرنج الناس بالسيف، ونهبوا ما وجدوه من صامت وناطق، وأسروا وسبوا خلائق كثيرة، وأحرقوا عدة أماكن، وهلك في الزحام، بباب رشيد، ما لا يقع عليه حصر، فأعلن الفرنج بدينهم، وانضم إليهم من كان بالثغر من النصارى، ودلوهم على دور الأغنياء، فأخذوا ما فيها، واستمروا كذلك، يقتلون، ويأسرون، ويسبون، وينهبون، ويحرقون، من ضحوة نهار الجمعة إلى بكرة نهار الأحد، فرفعوا السيف، وخرجوا بالأسرى والغنايم إلى مراكبهم، وأقاموا بها إلى يوم الخميس ثامن عشرينه، ثم أقلعوا، ومعهم خمسة آلاف أسير، فكانت إقامتهم ثمانية أيام، وكانوا عدة طوائف، فكان فيهم من البنادقة أربعة وعشرون غراباً، ومن الجنوية غرابين، ومن أهل رودس عشرة أغربة، والفرنسيس في خمسة أغربة، وبقية الأغربة من أهل قبرص، وكان مسيرهم، عند قدوم الأمير يلبغا بمن معه، فلما قدم عليه الأمير قطلوبغا المنصوري، لم يجد معه سوى عشرين فارساً، وعليه، إقامة مائة فارس، فغضب عليه، ووجد الأمر قد فات، فكتب بذلك إلى السلطان، فعاد إلى القلعة، وبعث بابن عرام، نائب الإسكندرية على عادته، بأمر الأمير يلبغا، بموارة من استشهد من المسلمين، ورم ما احترق، وغضب على جنغرا وهدده، وعاد فأخذ في التأهب لغزو الفرنج، وتتبعت النصارى، فقبض على جميع من بديار مصر، وبلاد الشام وغيرهما من الفرنج، وأحضر البطريق والنصارى، وألزموا بحمل أموالهم، لفكاك أسرى المسلمين من أيدي الفرنج، وكتب بذلك إلى البلاد الشامية، وتتبعت ديارات النصارى، التي بأعمال مصر كلها، وألزم سكانها بإظهار أموالهم وأوانيهم، وعوقبوا على ذلك، فكانت هذه الواقعة، من أشنع ما مر بالإسكندرية من الحوادث، ومنها اختلت أحوالها، واتضع أهلها، وقلت أموالهم، وزالت نعمهم، وكأن الناس في القاهرة، منذ أعوام كثيرة، تجرى على ألسنتهم جميعاً: في يوم الجمعة تؤخذ الإسكندرية، فكان كذلك.

استقالة رئيس باكستان برويز مشرف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استقالة رئيس باكستان برويز مشرف.
1429 شعبان - 2008 م
استقال الرئيس برويز مشرف منهيا 9 سنوات كرئيس لباكستان، وكان قد تسلّم برويز مشرف قائد الجيش السابق مقاليد حكم باكستان التي عرفت ماضيا طويلا من الأنظمة الديكتاتورية العسكرية عقب انقلاب عسكري دموي في العام 1999 أطاح فيه برئيس الوزراء آنذاك نواز شريف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت