نتائج البحث عن (حُوَيْز) 16 نتيجة

الحُوَيْزَةُ:
صغير الحوزة، وأصله من حازه يحوزه حوزا إذا حصله، والمرّة الواحدة حوزة: وهو موضع حازه دبيس بن عفيف الأسدي في أيام الطائع لله ونزل فيه بحلّته وبنى فيه أبنية وليس بدبيس بن مزيد الذي بنى الحلّة بالجامعين ولكنه من بني أسد أيضا، وهذا الموضع بين واسط والبصرة وخوزستان في وسط البطائح، وهذه رسالة كتبها أبو الوفاء زاد ابن خودكام إلى أبي سعد شهريار بن خسرو يصف في أولها الحويزة وأتبعها بوصف بقرة له أكلها السبع ذكرت منها وصف الحويزة، وأولها:
لو شاب طرف شاب أسود ناظري ... من طول ما أنا في الحوادث ناظر
فهذا كتابي أيها الأخ متّعك الله بالإخوان، وجنّبك حبائل الشيطان، وغوائل السلطان، وكفاك شرّ حوادث الزمان، وطوارق الحدثان، من الحويزة وما أدراك ما الحويزة دار الهوان، ومظنة الحرمان، ومحطّ رحل الخسران، على كل ذي زمان وضمان، ثم ما أدراك ما الحويزة أرضها رغام، وسماؤها قتام، وسحابها جهام، وسمومها سهام، ومياهها سمام، وطعامها حرام، وأهلها لئام، وخواصّها عوام، وعوامّها طعام، لا يؤوى ربعها، ولا يرجى نفعها، ولا يمرى ضرعها، ولا يرأب صدعها، وقد صدق الله تبارك وتعالى قوله فيها، وأنفذ حكمه في أهاليها:
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ من الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ من الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ 2: 155، وأنا منها بين هواء رديء، وماء وبيء، ومن أهاليها بين شيخ غويّ، وشاب غبيّ، يؤذونك إن حضرت شغبا، ويشنعونك إن غبت كذبا، يتخذون الغمز أدبا، والزور إلى أرزاقهم سببا، يأكلون الدنيا سلبا، ويعدّون الدين لهوا ولعبا، لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا:
إذا سقى الله أرضا صوب غادية، ... فلا سقاها سوى النيران تضطرم
ثم شكا زمانه ووصف القرية بما ليس من شرط كتابنا، وقد نسب إليها قوم، منهم: عبد الله بن حسن بن إدريس الحويزي، حدّث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي، حدّث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره، وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي، كان ذا فضل وتمييز، ولّي في أيام المقتفي عدّة ولايات، منها النظر بديوان واسط، وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك، وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزّهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة، وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر، فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال:
رأيت الحويزيّ يهوى الخمول، ... ويلزم زاوية المنزل
لعمري! لقد صار حلسا له ... كما كان في الزمن الأوّل
يدافع بالشعر أوقاته، ... وإن جاع طالع في المجمل
وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة 550، وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق، فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام.
حُوَيْزَة
من (ح و ز) تصغير حوزة، وحويزة: قرية بالعراق.
حُوَيْزِم
من (ح ز م) تصغير حَازِم: من يضبط رأيه أو أمره ويتقنه، ومن يجعل الشيء حزمة أو حزما، ومن يشد حزام الدابة.
حَوِيز
من (ح و ز) السائر سيرا لينا، والضام الشيء والمحكم ملكه، والحاذق في سوق الدواب في رفق.
حُوَيْز
من (ح و ز) تصغير الحَوْز، أو تصغير الحيز: ما انضم إلى الدار من المرافق والمنافع.
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
استدركه أبو موسى وعزاه لابن أبي علي، وهو خطأ نشأ عن تصحيف: والصّواب جويرة- بالجيم مصغرا. وقد أخرجه ابن مندة على الصّواب.
المفسر: عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي ثم البصري.
كلام العلماء فيه:
خلاصة الأثر: "الأديب الشاعر المشهور كان أوحد زمانه في الأدب الغض والشعر البديع" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "أديب، من كبار الشعراء في عصره، مشارك في أنواع من العلوم قرّبه ولاة البصرة فعاش في ظلهم إلى أن مات، وكان يجيد النظم بالتركية والفارسية" أ. هـ.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 291) , أحسن الوديعة (2/ 187)، الأعلام (4/ 30)، معجم المؤلفين (2/ 172).
* معجم المفسرين (1/ 290)، هدية العارفين (1/ 586)، خلاصة الأثر (2/ 427) , سلافة العصر (546)، معجم المؤلفين (2/ 173)، إيضاح المكنون (1/ 499).

* قلت: ذكره في "سلافة العصر"، وقد مدح شعره ونظمه كثيرًا وأطال في ذلك.
من أقواله: "خلاصة الأثر": ومن شعره: له في الألحان الفارسية المشهورة مسرت آباد في نغمة العراق وضربه ثقيل وجام جم في نغمة الحسيني وضربه خفيف وغير ذلك وأشهر ماله في الشعر قوله في راقص:
وراقص كقضيب البان قامته ... تكاد تذهب روحي في تنقله
لا تستقر له في رقصة قدم ... كأنما نار قلبي تحت أرجله
وكثير من أهل الأدب يظنون أنه مخترع هذا المغني ولم يعلموا أنه اختلسه من قول السري الرفاء في وصف الجواد:
لا يستقر كان أربعة ... فرش الثرى من تحتها جمرا
وأشعاره وأخباره كثيرة وكان يسمي نفسه كلب علي ويروى له في هذا المعرض بيت هو قوله:
فتية الكهف نجا كلبهم ... كيف لا ينجو غدا كلب علي
وفاته: سنة (1053 هـ)، وقيل: (1075 هـ) ثلاث وخمسين، وقيل: خمس وسبعين وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي"، و"مناهج الصواب في علم الإعراب" وغيرهما.

المفسر: علي خان بن خلف بن عبد المطلب بن حيدر بن محمد بن فلاح، الموسوي الحسني الحويزي.
ولد: سنة (1018 هـ) ثمان عشرة وألف.
من مشايخه: الشيخ محمد بن علي الحرفوشي الشامي، والشيخ صالح بن علي بن غانم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• هدية العارفين: "الشيعي الإمامي من أكابر حويزة" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "محدث مفسر، أديب شاعر، من حكام الحويزة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، إمامي، عارف بالحديث والأدب شاعر، من أهل الحويزة -جنوبي العراق- ومن حكامها" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (1087 هـ) سبع وثمانين وألف.
من مصنفاته: "منتخب التفاسير" أربع مجلدات، و "خير المقال في مدح النبي الكريم والآل"، وشرح قصيدته المقصورة في الأدب والنبوة والإمامة في أربع مجلدات.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 355)، أعيان الشيعة (41/ 84)، معجم المؤلفين (2/ 408).
* معجم المفسرين (1/ 356)، معجم المؤلفين (2/ 408)، أعيان الشيعة (41/ 85).
* معجم المفسرين (1/ 360)، هدية العارفين (1/ 762)، إيضاح المكنون (2/ 568)، أمل الآمل (2/ 187) أعيان الشيعة (41/ 252)، معجم المؤلفين (2/ 438).

النحوي، المفسر: فرج الله بن محمّد بن درويش الحويزي الحائري المزرعاوي. وقيل: أحمد بن درويش بن محمد.
ولد: سنة (1031 هـ) إحدى وثلاثين وألف.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "قال صاحب رياض العلماء: هو من جملة المعدودين بسمة الفضيلة والعلم ولكن ليس كما يقال .. " أ. هـ.
• الأعلام: "مؤرخ، أديب، إمامي، شيعي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1100 هـ) مائة وألف.
من مصنفاته: "إيجاز المقال في معرفة الرجال" في التراجم، و"تذكرة العنوان" في النحو والمنطق والعروض، و"تفسير".

574 - أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان، أبو العباس الحويزي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

574 - أحمد بْن محمد بْن محمد بْن سليمان، أبو العباس الحويزي، [المتوفى: 550 هـ]
وحويزة: بليدة بخوزستان.
قدِم بغداد، وتفقّه بالنّظاميَّة وتأدَّب، وقال الشِّعْر، ثمّ خدم في الدّيوان، وترقِّت حاله، وارتفعت منزلته، وصار عاملًا عَلَى نهر المُلْك، فلم تُحمد سِيرتُه، وظَلَم في السّواد، وعَسَف.
وكان عابدًا، قانتًا، متهجّدًا، كثير البكاء، والخُشُوع والأوراد، وربما أتاه الأعوان فقالوا: إنّ فلانًا قد ضربناه ضربًا عظيمًا، فلم يحمل شيئًا وهو عاجز، فيبكي ويقول: يا سبحان اللَّه، قطعتم عليَّ وِرْدي واصلوا الضَّرب عَلَيْهِ، ثمّ يعود إلى وِرْده، ولا يخون في مال الدّولة، بل يتحرّى الأمانة حتّى في الشّيء اليسير.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كأنّه طمع بذلك أن يترقى إلى مرتبةٍ أعلى من مرتبته، وكنت في خلوة حمّام مرة، وهو في خَلْوةٍ أخرى، فقرأ نَحْوًا من -[982]- جزأين، هجم عليه ثلاثة نفر من الشّرَاة فضربوه بالسّيوف، فجيء بِهِ إلى بغداد، فمات بعد ثلاث، وذلك في شعبان، وحُفظ قبرُهُ من النَّبْش، وظهر في قبره عَجَب، وهو أنّه خُسف بقبره بعد دفنه أذرعًا، وظهر من سبّه ولعنه ما لا يكون لِذِمّيّ.
قلت: روى عَنْهُ أبو جعفر عبد الله ابن المظفّر، رئيس الرؤساء جملة من شعره، ومن شعره:
الصّب مغلوبٌ على آرائه ... فهبوه معشرَ عاذليه لدائه
ومتى يُرَجَّى اللّائمون سلْوةً ... باللّوم وهو يزيد في إغرائهِ
ما كنت أبخل بالفؤاد عَلَى اللَّظَى ... لولا حبيب حَلّ في حَوْبائهِ
ولقد سكنت إلى مصاحبه الضّنا ... لمّا حمدت إِلَيْهِ حُسن وفائهِ

69 - الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي ابن الحويزي، العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو علي ابن الحويزي، العباسي. [المتوفى: 573 هـ]
سمع إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْدِي، وطائفة. وقرأ بالروايات على الشهْرزُوري، وأقرأ القراءات والعربية بواسط. وكان يعلم الموسيقى، فِيهِ دين وتعبّد.
أرّخه ابن النجار.
قال الرصاع: إن التحويز: هو تسليم العطية أو الرهن من المعطى أو الراهن لمن ثبت له ذلك، وقد بين الرصاع أنه قد اختلف في ذلك في المذهب، والصحيح أن الرهن: يشترط فيه التحويز ولا يكفى الحوز بخلاف غيره.
«شرح حدود ابن عرفة ص 559».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت