تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أنْجالِيكَة: حشيشة الملاك (نبات). (بوشر).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِنْجالُ:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه ثمّ جيم، وآخره لام، يقال: سنجل الرّجل إذا ملأ حوضه نشاطا، وسنجال: قرية بأرمينية، وقيل: بأذربيجان، ذكرها الشمّاخ: ألا يا اصبحاني قبل غارة سنجال، ... وقبل منايا باكرات وآجال وقبل اختلاف القوم من بين سالب ... وآخر مسلوب هوى بين أبطال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نِجَالٌ:
بكسر أوله، وآخره لام، كأنه جمع نجيل وهو ضرب من الحمض ترعاه الإبل: وهو موضع بين الشام وسماوة كلب، قال كثير: وأرغم ما عزمن البين حتى ... دفعن بذي المزارع والنّجال |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
سِنْجَالٌ، بالكسر: ع.
|
|
انْجَالالجذر: ج و ل
مثال: انجال الهَمُّالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الفعل في المعاجم. المعنى: زال وارتفع الصواب والرتبة: -انجال الهَمُّ [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: انجال التراب: جال، أي: ارتفع وذهب. وقد جعل ابن بري من المقيس مجيء «انفعل» مطاوعًا لمزيد الثلاثي «أفعل». |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - محمد بن الحسن بن خلف بن يحيى، أبو بكر بن برنجال. [المتوفى: 536 هـ]
رحل بعد الخمسمائة، وسمع من: محمد بن الوليد الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن منصور الحضْرميّ، وكان من أهل الحفظ والدّراية. تُوُفّي في رجب، وقد نيَّف على الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن خَلَف، أَبُو جَعْفَر ابن برنجال الدانيّ. [المتوفى: 586 هـ]-[814]-
سَمِع أَبَاه، وأبا بَكْر بْن أسوة القاضي. ووُلّي قضاء دانية. وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى، وَقَدْ شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - راجح بْن أَبِي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو محمد ابن منجال المَنُورقيّ - بالنّون فيهما - الصّوفيّ. [المتوفى: 643 هـ]-[441]-
روى بالإجازة: عَن الكِنْديّ. سَمِعَ منه: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي بمكّة فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بن يوسف الإِمَام المحدث أَبُو عبد الله الهاشمي، الطَّنْجاليّ. [المتوفى: 651 هـ]
قال ابن الزُّبير: محدث فاضل، نحوي، ورع، زاهد. لازَمَ المحدث أَبَا مُحَمَّد عَبْد الله بنَ عطية، وسمع عليه، وأكثر عن: أَبِي الْحَسَن علي بن مُحَمَّد الغافِقي، وقرأ على أَبِي القاسم ابن الطَّيْلسان، وعلى أبي سليمان ابن حَوْط الله، وطائفة وأجاز له في صِغَره: أَبُو الخطاب بن واجب وعدة، وكان من أبرع أهل زمانه خطّاً وأتقنهم، لا يُجارى فِي ذلك، وكان يتكلم بجامع مالقة على " صحيح الْبُخَارِيّ " غدْوةً، وكان كثير الورع. عاش نحوًا من خمسين سنة، صَحِبْتُهُ وسمعت منه. وقيل: مات سنة ثلاثٍ كما سيأتي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي