معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَنْجَديزَه:
هي سنكديزه، وقد ذكرت بعد: وهي محلة بسمرقند. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَنْجَدِيه:
بالفتح ثم السكون ثم فتح الجيم، وكسر الدال، وياء ثم هاء خالصة، وينسب إليها فنجديهيّ، وهو كلمة مركبة أصلها بنج ديه ومعناها خمس قرى: وكذا هي بليدة فيها خمس قرى قد اتصلت عمارة بعضها ببعض قرب مرو الروذ، وقد ذكرت في الباء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
تكملة معجم المؤلفين
|
علي مهني
(1328 - 1411 هـ) (1910 - 1991 م) رجل أعمال عصامي. أرسى قواعد عدة مؤسسات اقتصادية ناجحة في مجالات مختلفة بتونس، أهمها في المقاولات والسياحة. أصدر كتاباً عن حياته ومسيرته بالكلمة والصور التاريخية المفعمة بالعمل والنشاط (¬4). علي النجدي ناصف (1316 - 1402 هـ) (1898 - 1982 م) الأديب اللغوي. ولد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الكُتَّاب، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة 1921، واشتغل بالتدريس. وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، ¬__________ (¬4) مشاهير التونسيين ص 391 - 392. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو سعيد النّقّاش، واستدركه أبو موسى من طريق، وساق بسند مجهول إلى عبد اللَّه بن هشام عن أبي حبة الرقي، عن جدّه المنتجع النّجديّ، وكان من أهل نجد، وكان له مائة وعشرون سنة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أوحى اللَّه إلى نبيّ من أنبياء بني إسرائيل إذا أصبحت فشمّر «2» ذيلك، فأوّل شيء تلقاه فكله، والثّاني فادفنه..»
الحديث. وأخرج أبو الشيخ في كتاب الثّواب بهذا الإسناد حديثا آخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - عثمان بن عليّ بن شرَّاف، الإمام أبو سعد المروزيُّ البَنْجَديهيُّ العَجَليُّ - بالفتح - الفقيه الشَّافعيُّ، [المتوفى: 526 هـ]
أحد الأئمة. تفقه على القاضي حسين، وسمع من جماعة. تُوفي بِبَنْج ديه، وكان حسن الفتوى، ولعل بعض أجداده كان يعمل العَجَلة التي تجرها البقر. وصفه أبو سعد السَّمْعاني بالورع والزُّهد والإمامة، وأنَّه سمع من أستاذه القاضي حسين، وأبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الحافظ، وأبي عثمان العيَّار، وجماعة. وأنَّ مولده في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، ومات في شعبان ببَنْج ديه، وأنَّه أجاز له، وأنَّه كان لا يُمَكِّن أحداً من أن يغتاب أحداً في مجلسه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - محمد بن فضل الله، أبو الفتح بن مخمج البنجديهي، الفقيه، العابد. [المتوفى: 541 هـ]
سمع من: أبي سعيد البغوي الدباس، ومات ببنج ديه في جمادى الآخرة عَنْ ثلاثٍ وسبعين سنة. أخذ عَنْهُ: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عَبْد الله بْن سَعِيد بْن محمد، أبو المحاسن البَنجَدِيهيّ، الخمقَري، [المتوفى: 543 هـ]
وهي نسبة إلى خمس قرى بحذف السّين، والخمس قرى: هِيَ بَنَجديه، من أعمال مَرْو. كَانَ رجلًا فاضلًا، عالمًا، روى عَنْ: هبة اللَّه بْن عبد الوارث الشّيرازيّ، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عبد الرحمن بْن الحسن بن علي أبو الفضل ابن الشّراف، البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 544 هـ]
قَالَ السّمعانيّ: شيخ صالح، تالٍ للقرآن، سَمِعَ بمَرْو: محمد بْن أَبِي عِمران الصّفّار، وبمروالروذ: عبد الرّزّاق بْن حسّان المَنِيعيّ، ووُلِد في حدود الخمسين وأربعمائة، وعُمِّر دهرًا، وتُوُفّي في رجب. روى عَنْهُ: عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه، وقال: كتبت نيِّفًا وتسعين ختْمة، وتلوت أربعة عشر ألف ختْمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - عبد الله بن محمد أبو القاسم البنجديهي، الخمقري. [المتوفى: 545 هـ]
سمع أبا سعيد محمد بن عليّ البَغَويّ، الدّبّاس، وعنه: أبو سعد السّمعانيّ. مات في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
418 - أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، الخطيب البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: أبا سعيد الدّبَّاس، كتب عَنْهُ: السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - محمد بْن الحَسَن بْن محمد، أبو عبد اللَّه البَلَديّ، البَنْجَدِيهيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا سعيد البَغَويّ، الدّبّاس، ومات في عَشْر الثّمانين. أخذ عَنْهُ السّمعانيّ أبو سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - أحمد بْن ياسر بْن محمد بْن أحمد، أبو عبد الله البَنْجَدِيهيّ، المَرْوَزِيّ، المقرئ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وُلِد تقريبًا سنة سبعين وأربعمائة، وحمله والده إلى بغْشُور، فسمع بها جامع التِّرْمِذِيّ، من أَبِي سعيد محمد بْن أَبِي صالح البَغَوِيّ، وسمع ببَنْجَدِيه من أَبِي القاسم هبة اللَّه الشّيرازيّ. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
650 - مُحَمَّدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، الإمام أبو الفتح الحَمْدُويي، البَنْجدِيهيّ، المَرْوَزِيّ، الفقيه. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي بَكْر محمد ابن السّمعانيّ، وسمع من القاضي أَبِي سعيد محمد بْن عليّ بْن أَبِي صالح البَغَويّ، وإسماعيل بْن أحمد البَيْهَقيّ، وهبة اللَّه بْن عبد الوارث الحافظ، وغيرهم. -[1010]- قال عبد الرحيم ابن السمعاني: لقيته بالدزق السُّفلَى، وسمعت منه جميع التِّرْمِذِيّ، ووُلِد سنة بضعٍ وستين وأربعمائة، وكان فقيهًا، زاهدًا، نظيفًا، حسن السمت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب، الحافظ العلامة أبو عَبْد اللَّه البَنْجَديهيّ الزاغولي الأرزي، [المتوفى: 559 هـ]
وزاغول من عمل بنج ديه، وقيل: من عمل مَرْو الرُّوذ، بها قبر المهلَّب بْن أبي صُفْرة الأمير. ذكره أبو سعد ابن السمعاني فقال: ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببنج ديه، وسكن مرو، وتفقه على والدي وعلى الموفَّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ، وسمع أَبَا الفتح نصر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحَنَفِيّ، وعيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ، ومُحيي السُّنَّة أَبَا مُحَمَّد البَغَوَيّ. وكان فقيهًا صالحًا، حَسَن السّيرة، خشن العَيْش، تاركًا للتكلُّف، قانعاً -[162]- باليسير، عارفا بالحديث وطُرُقه، اشتغل بطلبه وجمْعه طول عمره، وجمع كتابًا مطوَّلًا أكثر من أربعمائة مجلَّدة مشتملة على التّفسير والحديث والفِقّه واللّغة، سمّاه " قَيْدُ الأوابد ". وسمع جماعة كثيرة. وسمعتُ بإفادته. ووفاته بقرية نوش كارنجان فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الآخرة. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه عَبْد الرحيم بْن أبي سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه، أبو الفتح الحمدويي المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيهيّ الفقيه. [المتوفى: 559 هـ]
سمع " جامع " التِّرْمِذيّ من أبي سَعِيد الدّبّاس، وقد سمعه منه السَّمْعانيّ. وسمع من هبة اللَّه الشّيرازيّ، والمظفَّر بْن منصور الرازي. وُلِدَ سنة بضْع -[163]- وستِّين، ومات بمَرْو فِي جُمَادَى الآخرة فِي تاسعه سنة تسع؛ قاله أبو سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - عَبْد الرَّحْمَن بن محمد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد، أَبُو حامد المسعوديّ، البَنْجَدِيهيّ، الخَمْقَريّ، المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
ذكره أَبُو سَعْد السّمعانيّ في " التحبير " فقال: من أهل بنج ديه، شيخ صالح، عفيف، معمّر. تفرد برواية " الجامع " للتِّرمِذيّ، عَنِ القاضي أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن علي ابن الدّبّاس. سَمِعْتُ منه بعض الكتاب، ونشأ لَهُ وُلِدَ اسمه مُحَمَّد، فهم الحديث، وبالغ فِي طلبه، ورحل إلى العراق، والشّام، ومصر، والإسكندريَّة. قلت: هُوَ تاج الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن المسعودي المتوفى بعد الثمانين وخمسمائة. وأمّا أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن صاحب التّرجمة فروى عَنْهُ " جامع " التِّرْمِذِيّ بالإجازة القاضي أَبُو نصر ابن الشّيرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، الْإِمَام: أَبُو سَعِيد وأبو عَبْد اللَّه بْن أَبِي السّعادات المسعودي، الخُراساني، البَنْجَدِيهيّ، الفقيه الصُّوفيّ، المحدِّث. [المتوفى: 584 هـ]
وُلد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة في أول ربيع الآخر. وسمع بخُراسان من أَبِي شجاع عُمَر بْن مُحَمَّد البِسْطاميّ، وأبي الوقت السِّجْزيّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بكر السنجي، وعبد السلام بن أحمد بكبرة، وأبي النضر الفاميّ، ومَسْعُود بْن مُحَمَّد الغانميّ، والْحَسَن بْن أحمد بن محمد -[786]- الموسياباذيّ. وسمع ببغداد من أَبِي المظفَّر مُحَمَّد بْن أحمد ابن التُّريكي؛ وبمصر من عبد الله بن رفاعة؛ وبالإسكندرية منَ السِّلَفيّ. وحدَّث عَنْ أَبِيهِ، وعبد الصَّبُور بْن عَبْد السلام، ومَسْعُود بْن الْحَسَن الثَّقَفيّ. وأملى بمصر سنة خمسٍ وسبعين مجالس. وبنجديه: من أعمال مروالرُّوذ. وأدب الملك الأفضل ابن السّلطان صلاح الدّين. وصنَّف " شرح المقامات " وطوله، واقتنى كُتبًا نفيسة بجاه الملك. قَالَ القِفْطيّ: فأخبرني أَبُو البركات الهاشميّ، قَالَ: لما دخل صلاح الدّين حلب سنة سبعٍ وسبعين، نزل البَنْجَدِيهيّ الجامع، واختار من خزانة الوقف جُملة كُتبٍ لَمْ يمنعه منها أحد، ورأيته يحشرها فِي عدْل. وكان المحّدثون يليّنونه فِي الْحَدِيث، ولَقَبُه: تاج الدّين. وقَالَ المُنْذريّ: كتب عَنْهُ السلفي أناشيد. وحدثنا عَنْهُ: الحافظ عَلِيّ بْن المفضل، وآخرون. وَهُوَ منسوبٌ إلى جَدّه مَسْعُود. قُلْتُ: روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر البلْخيّ، وزين الأمناء أَبُو البركات، والتاج بْن أَبِي جَعْفَر، وجماعة. وقَالَ ابن خليل الأَدَميّ: لَمْ يكن فِي نقله بثقةٍ ولا مأمون. تُوُفّي المسعودي فِي سلْخ ربيع الأول، ودُفن بسفح جبل قاسيون، ووقف كتبه بالسُّمَيْساطِيَّة. وقَالَ ابن النّجّار فِي " تاريخه ": كَانَ المسعودي منَ الفُضَلاء فِي كُلّ فنّ، فِي الفقه، والحديث، والأدب؛ وكان من أظرف المشايخ، وأحسنهم هيئة، وأجملهم لِباسًا. قدِم بغدادَ سنة أربع وخمسين طَالِب حديث. وسمع بدمشق -[787]- من عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، والفَلَكيّ. وأجاز لَهُ أَبُو العز بْن كادش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - قيترمش المستنجدي، أبو سَعِيد، [المتوفى: 590 هـ]
أحد الأمراء الكبار. وُلّي شِحنكيَّة بغداد فهذَّبها وقمع المفسدين، ثُمّ أُعطيَ دَقُوقا، فمرض بها، فجيء بِهِ إِلَى بغداد، فمات بظاهرها، فكتم أصحابه موتَه وأدخلوه، ثُمّ أشاعوا موته، وحضره الأمراء وأربابُ الدولة. وولي شِحنكيَّة بغداد خمس عشرة سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - طاشتكين، الأمير الكبير مُجير الدّين أَبُو سعيد المُسْتَنجديّ. [المتوفى: 602 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الفتح ابن البَطِّيّ، وعليِّ بنِ عساكر البطائحيّ. وكان أحدَ مماليك المستنجد بالله يوسف، ثم صار من بعده لولده المستضيء بأمر الله الحَسَن، وولي إمرة ركْب العراق سنين عديدة، وولي إمرة الحِلَّة المَزْيدَيَّة مدَّة، ثُمَّ ولي تُسْتَرَ وخُوزستان. وكان سَمْحًا كريمًا، حسنَ السّيرة، وافرَ الحشمة، شجاعًا، حليمًا، قليلَ الكلام إِلى الغاية؛ تمضي عَلَيْهِ الأيامُ لا يتكلَّمُ إلا نادراً. -[62]- تُوُفّي بتُسْتَرَ في جُمادي الآخرة عَنْ نَيّفٍ وثمانين سنة، وكان شيعياً جاهلاً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
417 - مُحَمَّد بْن عيسى بْن أَحْمَد بْن عليّ، أَبُو عيسى القرشي العبدري المروذي البَنْجَدِيهيّ. [المتوفى: 608 هـ]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ جدّه أَحْمَد بْن عليّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الفاشانيّ. وحَدَّثَ بالحرمين، وأخذ عنه الزّكيّ عَبْد العظيم. وتُوُفّي شهيدًا في رمضان عَنْ إحدى وأربعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - كوكبريّ بن قتربا بن عبد الله، أبو الطلائع الجندي المستنجدي. [المتوفى: 630 هـ]
سَمِعَ من أحمد بن المبارك المرقعاتي، وعُبَيْد الله بن شاتيل. وحدَّث. ومات في سابع عشر المحرّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجديات، في النسب
في: ألف بيت. لأبي المظفر: محمد بن أحمد الأبيوردي. المتوفى: سنة 507، سبع وخمسمائة. أوَّله: (إن أحق ما تصرف إليه الهمم ... الخ) . قال: وهذه ألف بيت في النسب. وسميناها: (بالنجديات) . شرحه: شرف الدين: أحمد بن عمر بن عثمان الجندي. أوَّله: (حامدا لله، ومصليا على نبيه ... الخ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مات بعد الثمانين وخمسمائة بدمشق.
قال الحافظ بن خليل: لم يكن بثقة. |