|
نَيْزَك [مفرد]: ج نَيازِكُ: (انظر: ن ز ك - نَيْزَك).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِيزَك:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وزاي، وآخره كاف: من قرى سمرقند، قال الإصطخري: ديزك من مدن أشر وسنة بها مرابط أهل سمرقند ودور ورباطات للسّبل، بها رباط حسن بناه بدر قشير، ولها نهر جار، ينسب إليها عبد العزيز بن محمد الديزكي، ويقال الديزقيّ، الواعظ السمرقندي، سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري، مات في طريق مكة قبل 308. |
|
يزك:
يزّك: وضع العلامة على القرارات (بقطر). يزّك: ضايق، طالب بواسطة المحضرين، أدت وظيفة المحضر القانوني sergenter ( بقطر). يزك: (فارسية): حرس الطليعة، سعاة (مملوك 225:1:1، حياة صلاح الدين 100): واليزك بين الطريق وبين العدو مانعاً من يخرج مَنْ عسكرهم أو يدخل. وفي (فريتاج كرست 11:127): وأقام يزكاً على باب إنطاكية بحيث لا يشدّ عنه مَنْ يخرج منها. يزك: في (محيط المحيط): (رئيس العسس ومَنْ يرقب مَنْ مضى فيتبعه، فارسية). يرك: عقوبة عسكرية، ممنوع الخروج (بقطر). |
تكملة معجم المؤلفين
|
- مرتع الأذهان على لغة الفلان.
- مزار الشيح عبد الله بن فودي. - مزار الشيخ عثمان بن فودي. - المرشد المواتي في تهجية لغة الفلاني. - مورد الظمآن في التبرك بذكر بعض خواص الشيخ عثمان. - نسخ كتاب سعد على حروف أبجد. - النفحة الزكية عن الرياض الحجازية. - نيل الأرب في استقصاء النسب الفلاني. - نيل الأمل بذكر قرية دغل (¬1). جواد ايزكي (1375 - 1405 هـ) (1955 - 1995 م) باحث، متخصص في تاريخ الثقافة والعلوم في الإسلام. ولد بقضاء بتوركة، ¬__________ (¬1) لمحات عن الإسلام في نيجيريا بين الأمس واليوم ص 144. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح قلعة نيزك بباذغيس.
84 - 703 م فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك، وكان يزيد قد وضع على نيزك العيون، فلما بلغه خروج نيزك عنها سار إليها فحاصرها فملكها وما فيها من الأموال والذخائر، وكانت من أحصن القلاع في زمانها، وكان نيزك إذا رآها سجد لها تعظيماً لها، ثم لما ولي المفضل خراسان غزا باذغيس ففتحها وأصاب مغنماً فقسمه، فأصاب كل رجل ثماني مائة. ثم غزا آخرون وشومان فغنم وقسم ما أصاب، ولم يكن للمفضل بيت مال، كان يعطي الناس كلما جاء شيء، وإن غنم شيئاً قسمه بينهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة اليزك مع الفرنج.
585 جمادى الأولى - 1189 م لما كان صلاح الدين بمرج عيون، وعلى الشقيف، جاءته كتب من أصحابه الذين جعلهم يزكاً في مقابل الفرنج على صور، يخبرونه فيها أن الفرنج قد أجمعوا على عبور الجسر الذي لصور، وعزموا على حصار صيدا، فسار صلاح الدين جريدة في شجعان أصحابه، سوى من جعله على الشقيف، فوصل إليهم وقد فات الأمر وذلك أن الفرنج قد فارقوا صور وساروا عنها لمقصدهم، فلقيهم اليزك على مضيق هناك، وقاتلوهم ومنعوهم، وجرى لهم معهم حرب شديدة وأسروا من الفرنج جماعة، وقتلوا جماعة وقتل من المسلمين أيضاً جماعة، ولما وصل صلاح الدين إلى اليزك وقد فاتته تلك الوقعة أقام عندهم في خيمة صغيرة، ينتظر عودة الفرنج لينتقم منهم، ويأخذ بثأر من قتلوه من المسلمين، ثم حصلت بينهم عدة وقعات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة الفرنج واليزك.
586 صفر - 1190 م بعد رحيل صلاح الدين عن عكا إلى الخروبة لمرضه، سمع الفرنج أن صلاح الدين قد سار للصيد، ورأى العسكر اليزك عندهم قليلاً، وأن الوحل الذي في مرج عكا كثير يمنع من سلوكه من أراد أن ينجد اليزك، فاغتنموا ذلك، وخرجوا من خندقهم على اليزك وقت العصر، فقاتلهم المسلمون، وقتل من الفريقين جماعة كثيرة، وعاد الفرنج إلى خندقهم، ولما عاد صلاح الدين إلى المعسكر سمع خبر الوقعة، فندب الناس إلى نصر إخوانهم، فأتاه الخبر أن الفرنج عادوا إلى خندقهم، فأقام، ثم إنه رأى الشتاء قد ذهب، وجاءته العساكر من البلاد القريبة منه دمشق وحمص وحماة وغيرها، فتقدم من الخروبة نحو عكا، فنزل بتل كيسان، وقاتل الفرنج كل يوم ليشغلهم عن قتال من بعكا من المسلمين، فكانوا يقاتلون الطائفين ولا يسأمون، وكان الفرنج، في مدة مقامهم على عكا، قد عملوا ثلاثة أبراج من الخشب عالية جداً، وعملوا كل برج منها خمس طبقات، كل طبقة مملوءة من المقاتلة، وغشوها بالجلود والخل والطين والأدوية التي تمنع النار من إحراقها، وأصلحوا الطرق لها، وقدموها نحو مدينة عكا من ثلاث جهات، وزحفوا بها في العشرين من ربيع الأول، فأشرفت على السور، وقاتل من بها من عليه، فانكشفوا، وشرعوا في طم خندقها، فأشرف البلد على أن يملك عنوة وقهراً، فأرسل أهله إلى صلاح الدين إنساناً سبح في البحر، فأعلمه ما هم فيه من الضيق، وما قد أشرفوا عليه من أخذهم وقتلهم، فركب هو وعساكره وتقدموا إلى الفرنج وقاتلوهم من جميع جهاتهم قتالاً عظيماً دائماً يشغلهم عن مكاثرة البلد، فافترق الفرنج فرقتين: فرقة تقاتل صلاح الدين، وفرقة تقاتل أهل عكا، إلا أن الأمر قد خف عمن بالبلد، ودام القتال ثمانية أيام متتابعة، آخرها الثامن والعشرون من الشهر، وسئم الفريقان القتال، وملوا منه لملازمته ليلاً ونهاراً، والمسلمون قد تيقنوا استيلاء الفرنج على البلد، لما رأوا من عجز من فيه عن دفع الأبراج، فإنهم لم يتركوا حيلة إلا وعملوها، فلم يفد ذلك ولم يغن عنهم شيئاً، وتابعوا رمي النفط الطيار عليها، فلم يؤثر فيها، فأيقنوا بالبوار والهلاك، فأتاهم الله بنصر من عنده وإذن في إحراق الأبراج، فلما احترق البرج الأول انتقل إلى الثاني، وقد هرب من فيه لخوفهم، فأحرقه، وكذلك الثالث، وأرسل لاح الدين يطلب العساكر الشرقية، فأول من أتاه عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي، وهو صاحب سنجار وديار الجزيرة، ثم أتاه علاء الدين ولد عز الدين مسعود بن مودود بن زنكي، سيره أبوه مقدماً على عسكره وهو صاحب الموصل، ثم وصل زين الدين يوسف صاحب إربل؛ وكان كل منهم إذا وصل يتقدم إلى الفرنج بعسكره، وينضم إليه غيرهم، ويقاتلونهم، ثم ينزلون، ووصل الأسطول من مصر، فلما سمع الفرنج بقربه منهم جهزوا إلى طريقه أسطولاً ليلقاه ويقاتله، فركب صلاح الدين في العساكر جميعها، وقاتلهم من جهاتهم ليشتغلوا بقتاله عن قتال الأسطول ليتمكن من دخول عكا، فلم يشتغلوا عن قصده بشيء، فكان القتال بين الفريقين براً وبحراً، وكان يوماً مشهوداً لم يؤرخ مثله، وأخذ المسلمون من الفرنج مركباً بما فيه من الرجال والسلاح، وأخذ الفرنج من المسلمين مثل ذلك، إلا أن القتل في الفرنج كان أكثر منه في المسلمين، ووصل الأسطول الإسلامي سالماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - ت: أحمد بن محمد بن نَيْزَك، أبو جعفر البَغْداديُّ المعروف بالطُّوسيِّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: رَوْح بن عُبادة، والأسود شاذان، وغيرهما. وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر ابن أبي الدُّنيا، وأبو حامد الحضرمي. توفي سنة ثمان وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - أَحْمَد بْن محمد بْن يحيى بن نيزك. أبو العباس الهمذاني القومسي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سُلَيْمَان بْن حرب، وقرة بْن حبيب، وعبد السلام بْن مطهر، وغيرهم. وَعَنْهُ: أسد بْن حمدويه النسفي، وإبراهيم بْن حمدويه السمرقندي، وجماعة. توفي سنة خمس وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
313 - محمد بن عيسى بن ديزك، العلامة أبو عبد الله البَرُوجِرْدي، النحوي، [المتوفى: 359 هـ]
نزيل بغداد، ومعلّم ابن الخليفة. سَمِعَ: عمير بن مرداس، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، وانتخب عليه ابن المظَفَّر. رَوَى عَنْهُ: سلامة بن عمر النَّصيبي، وأبو نُعَيم وغيرهما. وثّقه أبو نُعَيم. ويقال: إنّ أبا سعيد السّيرافي درس عليه الأدب. قال أبو الحسن بن الفرات: كان ثقة مستورًا جميل المذهب، مات في جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - أَحْمَد بْن محمد بْن عمر بن ديزكة، أبو الطَّيّب الْأصبهانيّ التَّاجر، الرجل الصالح. [المتوفى: 456 هـ]
سمع أبا بكر ابن المقرئ. روى عنه الحداد، وغيره. أرّخه ابن منده. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي أسامة وغيره.
قال ابن عدي () : في أمره نظر، ومشاه غيره. |