نتائج البحث عن (يسل) 16 نتيجة

يسل

(} اليَسْلُ) أهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللّسان. وَقَالَ الزُّبَيْرُ بن بَكّار: هم (يَدٌ من قُرَيْشِ الظَّواهِرِ) ، قَالَ (وبالباء المُوَحَّدَةِ: اليَدُ الأُخْرَى، أَعْنِي بَنِي عامِرِ بنِ لُؤْيٍّ) هَكَذَا حَدَّثني محمّد ابْن الحَسَن، كَمَا فِي العُباب. وَقد تقدّم ذكر اليَسْل فِي مَوْضِعه وَإِنَّمَا سَاقه هُنَا اسْتِطْرَادًا، وَنَقله الحافِظُ عَن الزُّبَيْرِيّ أَيْضا فَأوردهُ فِي التَّبْصِير، لكنّه قَلَب فَقَالَ: اليَسْل بالتحتية: بَنو عامِر بن لُؤَيّ، وَالْبَاقُونَ بِمُوحَّدَة، فتأمَّل ذلِكَ.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
مُوَيْسِلٌ:
بالضم ثم الفتح، تصغير ماسل، وقد تقدّم:
ماء في بلاد طيّء، قال واقد بن الغطريف الطائي وكان قد مرض فحمي الماء واللبن، وقال أبو محمد الأسود هذا الشعر لزيادة بن بجدل الطريفي الطائي:
يقولون لا تشرب نسيئا فإنه، ... إذا كنت محموما، عليك وخيم
لئن لبن المعزى بماء مويسل ... بغاني داء إنني لسقيم
وقائلة: لا تبعدنّ ابن بجدل إذا ضاق همّ أو ألمّ خصيم وأقصى مداك العمر والموت دونه، وليس بمعقود عليك تميم
وقال أعرابيّ آخر:
ألم ترَ أنَّ الريح، بين مُوَيْل ... وجاوا، إذا هبّت عليك تطيب؟
بلاد لبست اللهو فيها مع الصّبا ... لها في فؤادي، ما حييت، نصيب
وَيْسِل
من (و س ل) وصف بمعنى واسل بمعنى الراغب، والمتفرق.
مُوَيْسل
من (م س ل) تصغير ماسل: كل ما سال من الماء.
عَبْدُ يَسْلَم
من ( س ل م) تسمية بالفعل يَسْلَم بمعنى يبرأ من الآفات ويخلص من العيوب.
بريسل
عن الفارسية بريسال بمعنى حاكم في اليمن، أو من بري سال بمعنى العام الذي قبل العام الماضي، يستخدم للذكور والإناث.
بريسل
عن اللاتينية بمعنى العريقة أو كريمة المنبت. يستخدم للإناث.
يَسَلُوم
من (س ل م) البريء من الآفات والأذى.
يَسْلَم
من (س ل م) علم منقول عن الجملة الفلية بمعنى ينقاد ويطيع، ويدخل في دين الإسلام ويخلص لدين الله.
يَسُلّ
من (س ل ل) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى ينتزع برفق.
مُغَيْسَل
من (غ س ل) تصغير مَغْسَل بمعنى موضع تنظيف الشيء الوسخ بالماء.
اليَسْلُ: يَدٌ من قُرَيْشٍ الظَّواهِرِ، وبالباءِ المُوَحَّدَةِ: اليَدُ الأخْرَى، أعني بني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ.
يَسْلِبالجذر: س ل ب

مثال: يَسْلِبُ مَالَهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر. المعنى: ينتزعه

الصواب والرتبة: -يَسْلُبُ مَالَهُ [فصيحة]-يَسْلِبُ مَالَهُ [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «سَلَبَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
يَسْلُخالجذر: س ل خ

مثال: يَسْلُخ جلد شاتهالرأي: مرفوضةالسبب: لضم عين المضارع.

الصواب والرتبة: -يَسْلَخ جلد شاته [فصيحة]-يَسْلُخ جلد شاته [فصيحة] التعليق: الفعل «سَلَخ» من بابي نَصَرَ ومَنَع، فمضارعه يجوز فيه الضم والفتح.
يَسْلِقالجذر: س ل ق

مثال: يَسْلِقه بلسانهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر. المعنى: يؤذيه بالكلام

الصواب والرتبة: -يَسْلُقُه بلسانه [فصيحة]-يَسْلِقُه بلسانه [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «سَلَقَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.

قيام الحملة الصليبية السادسة والملك الكامل يعقد هدنة مع الفرنج ويسلم القدس للصليبيين ويتحمل سخط المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام الحملة الصليبية السادسة والملك الكامل يعقد هدنة مع الفرنج ويسلم القدس للصليبيين ويتحمل سخط المسلمين.
626 ربيع الثاني - 1229 م
بدأت الحملة الصليبية السادسة عام 1228م كمحاولة لإعادة السيطرة على القدس. بدأت بعد سبع سنوات فقط من فشل الحملة الصليبية الخامسة التي ترأسها الإمبراطور فريدريك الثاني هوهنشتاوفن الألماني الذي نذر النذر الصليبي للحملة السابقة ولم يف به حينها، وأراد الإمبراطور أن يحقق مقاصده دون أن يسحب سيفه من غمده، فتزوج في صيف 1225م من ابنة ملك القدس يوحنا دي بريان (يولاندي والمعروفة أيضا باسم إيزابيلا) وتزوج كذلك من ماريا من مونتفيرات، وأخذ يطالب بعرش مملكة زالت من الوجود من زمان في فلسطين، واستغل الحرب بين مصر ودمشق ودخل في مفاوضات مع السلطان الكامل، الأمر الذي أثار غضب روما، وقيّم البابا مسلك فريدريك الثاني بكل قساوة واتهمه بإهمال قضية الرب بل إنه هدده بالحرم من الكنيسة وفرض غرامة مقدارها 100 ألف أوقية من الذهب إذا لم تقم الحملة الصليبية في آخر المطاف، وقد أرجئ البدء بها إلى أغسطس 1227 م وبدأ فريدريك الثاني ببناء السفن واستأنفت روما في الدعوة إلى الحرب المقدسة ولكن الدعوات قوبلت باللامبالاة وفي هذه الأثناء، وقبل خمسة أشهر من الموعد المعين توفي البابا اونوريوس الثالث. وفي صيف 1227م تجمع بضع عشرات من الآلاف من المجندين، معظمهم من ألمانيا والبقية من فرنسا وإنجلترا وإيطاليا في معسكر قرب برنديزي والبعض الآخر في أبحر صقلية، ولكن الأمراض وقلة المؤن ومرض فريدريك الثاني أدى إلى إرجاء الحملة، ولكن البابا الجديد غريغوريوس التاسع حرم فريدريك الثاني من الكنيسة، وتشفياً بالبابا أبحر الإمبراطور إلى سوريا في صيف 1228م، فكان من البابا أن منع الحملة الصليبية ووصف فريدريك بأنه قرصان وبأنه يريد سرقة مملكة القدس، فكانت أول حملة صليبية لا يباركها البابا، ولكن فريدريك الثاني لم يأبه فاستولى على قبرص ووصل إلى عكا، حيث بدء المفاوضات مع السلطان الكامل أسفرت في فبراير 1229م عن صلح لمدة 10 سنوات تنازل بمقابله السلطان عن القدس باستثناء منطقة الحرم، وبيت لحم والناصرة وجميع القرى المؤدية إلى القدس، وقسم من دائرة صيدا وطورون (تبنين حاليا)، وعزز الإمبراطور الألماني بعض الحصون والقلاع وأعاد تنظيمها، ووقع مع مصر عدّة اتفاقيات تجارية، وتعهد فريدريك الثاني بمساعدة السلطان ضد أعدائه أيا كانوا، مسلمين أم مسيحيين وضمن عدم تلقي القلاع الباقية خارج سيطرته أية مساعدة من أي مكان. ووقع الاتفاق أن ملك الفرنج يأخذ القدس من المسلمين، ويبقيها على ما هي من الخراب، ولا يجدد سورها، وأن يكون سائر قرى القدس للمسلمين، لا حكم فيها للفرنج، وأن الحرم بما حواه من الصخرة والمسجد الأقصى يكون بأيدي المسلمين، لا يدخله الفرنج إلا للزيارة فقط، ويتولاه قوام من المسلمين، ويقيمون فيه شعار الإسلام من الأذان والصلاة، وأن تكون القرى التي فيها بين عكا وبين يافا، وبين القدس، بأيدي الفرنج، دون ما عداها من قرى القدس، ثم في أول ربيع الآخر، تسلم الفرنج البيت المقدس صلحاً، ولما تسلم الفرنج البيت المقدس، استعظم المسلمون ذلك وأكبروه واستقبحوا ما فعله الكامل، ووجدوا له من الوهن والتألم ما لا يمكن وصفه.

قوات الجنرال (غورو) تحتل دمشق بعد معركة ميسلون.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قوات الجنرال (غورو) تحتل دمشق بعد معركة ميسلون.
1339 ذو القعدة - 1921 م
كان غورو قد أرسل إلى الملك فيصل كتابا يشير فيه إلى استغرابه من بدء الفساد والتمرد منذ دخول جيوش فرنسا للمنطقة بعد رحيل إنكلترا وذلك في تموز 1920م ثم أرسل إليه إنذارا أو بلاغا يدور حول خمس نقاط أهمها قبول الانتداب الفرنسي وإلغاء التجنيد الإجباري، ورفض وزير الحربية يوسف العظمة قرار التسريح للجيش ولكنه اضطر للتوقيع على القرار مكرها بحضور الملك فيصل، وكتب الملك فيصل برقية لغورو بأن مطالبه قبلت لكن غورو زعم أن البرقية تأخرت وأنه أرسل جيشا نحو دمشق واستطاع هذا الجيش أسر فوجين من الجيش السوري بدون إطلاق رصاصة واحدة، وأراد الملك أن يعود للدفاع لكن الجيش كان قد سرح وخلت الكتائب من معظم الجنود فذهب الوزير يوسف العظمة إلى ميسلون وأخذ يعد المعدات منتظرا ما وعد به من النجدات ولكن لم يزد عدد الجنود مع المتطوعين على الأربعة آلاف وكان القائم مقام جميل الألشي قد اطلع على الجيش في ميسلون وقام بتعريف الجيش الفرنسي على مواضع الضعف فيه وكان الفرق كبيرا جدا في العدد والعدة وبدأت المعركة التي استخدمت فيها الدبابات والطائرات وقاتل العظمة ومن معه ببسالة ولكن بوجود الخونة تحسم المعارك فقد قام رجل درزي من المتطوعين مع بعض الفرسان بالوثوب على أحد المساير السورية من الخلف وفتحوا النار عليها ونهبوا السلاح منهم ورغم ذلك بقي العظمة يدير المعركة بإمكانيته المتوفرة حتى قضى نحبه بقذيفة إحدى الدبابات الفرنسية وذلك في السابع من ذي القعدة 1339هـ / 24 تموز 1920م ثم دامت المعركة ثماني ساعات انتهت بالقضاء على الجيش السوري المقاوم ودخول الجيش الفرنسي إلى دمشق بقيادة غوابييه، أما الملك فيصل وأعوانه فقد كانوا خرجوا من دمشق إلى الكسوة (قريبا من دمشق) ثم عادوا بعد دخول القوات الفرنسية إلى دمشق للتفاهم إلا أن الفرنسيين رفضوا رفضا باتا بقاء فيصل في البلاد وأقلوه قطارا خاصا هو وأعوانه، وتبعثر رجال الثورة العربية في مختلف الأقطار بعد أن عرفوا الفرق بين ما كانوا فيه وما أصبحوا فيه، أما الفرنسيون فلم يخفوا أبدا حقدهم الصليبي ولا أخفوا أبدا أن حربهم هذه صليبية فقد قال غورو أما قبر صلاح الدين ها قد عدنا فانهض لرتانا في سوريا، وقال إن حضوري هنا يقدس انتصار الصليب على الهلال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت