|
(البريكة) الخبيص
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البُرَيْكان:
تصغير تثنية بريك: يوم البريكين من أيام العرب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرَيْكٌ:بلد باليمامة يذكر مع برك بلد آخر هناك، وهما من أعمال الخضرمة، ولهما ذكر في أيام العرب وأشعارهم. وبريك أيضا: موضع في طريق عدن، وهو بين المنزل التاسع عشر والعشرين لحاجّ عدن، كذا ذكر في كتاب نصر.
|
|
(البريك) الْمُبَارك وَالرّطب يُؤْكَل بالزبد (ج) برك
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُرَيْكة
من (ب ر ك) تصغير بركة بمعنى مستنقع الماء، أو تصغير بركة: طائر. |
|
بريكش
عن الفارسية من بركاش بمعنى الانتباه والالتفات، أو من بركاوش بمعنى تقليم الشجر. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُرَيْك
من (ب ر ك) تصغير ترخيم البارك، أو المبارك. |
|
بَرِيك
من (ب ر ك) المبارك. |
|
بَرِيك
من (ب ر ك) بمعنى المبارك، والرطب يؤكل بالزبد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة ومهملة وكان مصغّر. ذكره الذهبيّ في الميزان وتردّد في ضبطه، ولم يذكره في «تجريد الصّحابة» وهو على شرطه، فإنه ذكر من أنظاره جماعة. ولفظه في الميزان: معمر، أو معمّر بن بريك رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها، وأنها كذب واضح، وفيها:
أنبأنا أحمد بن إبراهيم السامي، أنبأنا عبد اللَّه بن إسحاق السّنجاريّ، أنبأنا عبد اللَّه بن موسى السّنجاريّ، سمعت علي بن إسماعيل السنجاريّ يقول- بسنجار- في سنة سبع وعشرين وستمائة: سمعت معمر بن بريك يقول: سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «يشيب المرء ويشبّ منه خصلتان الحرص والأمل. وبه: أربعة يصلبون على شفير جهنّم: الجائر في حكمه، وباغض آل محمّد ... » «1» الحديث. قال الشّيبانيّ: وأنبأنا عبد المحمود المؤدّب بسنجار، أنبأنا الصّدر، عن عبد الوهاب، سمعت علي بن إسماعيل السّنجاريّ يقول: سمعت معمر بن بريك يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من شمّ الورد ولم يصلّ عليّ فقد جفاني» «2» . قال الذّهبيّ: فهذا من نمط رتن الهندي، ففتح اللَّه من يكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
638 - ست النعم بِنْت عَبْد المحسن بْن بُريك بْن عَبْد المحسن الأَزَجِيَّة. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعْتُ سنة سبعين مِن أبيها جزءًا عَن أُبي النَّرْسيّ. أجازت للمُطْعِم، وسعد الدين، والبجدي، وبنت الواسطي، وجماعة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
رأيت ورقة فيها أحاديث سئلت عن صحتها فأجبت ببطلانها وأنها كذب واضح.
وفيها: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشيباني، حدثنا عبد الله بن إسحاق السنجارى، أخبرنا عبد الله بن موسى السنجارى، سمعت علي بن إسماعيل السنجارى يقول - بسنجار - في سنة تسع وعشرين وستمائة: قال: سمعت معمر بن بريك، سمع النبي ﷺ يقول: يشيب المرء ويشيب منه خصلتان: الحرص، والامل. وبه: قال قال رسول الله ﷺ: أربعة يصلبون على شفير جهنم: الجائر في حكمه، والمعتدى على رعيته، والمكذب بالقدر، وباغض آل محمد. قال الشيباني المذكور: وأخبرنا عبد المحمود [المؤذن] () بسنجار، أخبرنا صدر الدين عبد الوهاب، سمعت علي بن إسماعيل السنجارى، سمعت () معمر بن بريك - مرفوعاً: من شم الورد ولم يصل على فقد جفاني. فهذا من نمط رتن الهندي، فقبح الله من يكذب. |