|
ينق
} يَناقُ، كسَحاب أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحبُ اللِّسانِ، وَقَالَ الصّاغاني: هُوَ بِطْرِيقٌ قُتِلَ وأُتِيَ بِرَأْسِهِ إِلى أبي بَكْر الصِّدِّيقِ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ. (و) ! يَنّاقٌ كشَدّادٍ ويُخَفَّفُ أَيْضا كَمَا نَقَله الصّاغاني: جَدُّ الحَسَنِ بن مُسلِم بنِ يَنّاق المَكي، وَفَدَ يومَ حجَّةِ الوَداعِ، قَالَه الذَّهَبِيُّ وابنُ فَهْد فِي معْجَمَيهما، وأَمّا الحَسن بنُ مُسلِمِ حفيدُه فإِنّه من أَتْباعِ التّابِعِينَ، وَقَالَ ابنُ حِبّان: ثِقَةٌ يرْوى عَن مجاهِد وطاوُوس، ورَوَى عنهُ ابنُ أبي نُجَيح. وابنُ جُرَيْجٍ، يُقال: إِنَّه مَاتَ قَبل طَاوُوس، وَقد سَمِعَ شُعْبَةُ من مُسلمِ بنِ يَنّاقٍ، وَلم يَسمَع من ابنِه الحَسن، لأَنَّ الحَسَنَ ماتَ قبلَ أَبِيهِ، وقالَ فِي تَرجَمَةِ مُسلم: هُوَ ابنُ يَنّاق والِدُ الحَسَن، من أَهْلِ مكَّةَ، يَروى عَن ابْن عمَر، وعَنْهُ شُعْبَة بنُ الحَجّاجِ. وهُنا قد نَجَزَ حرفُ القافِ، ونسأَلُ الله مَوْلَانَا حُسنَ الإلْطافِ، وجَمِيلَ الإَسْعافِ، إِنَّه بِكُلِّ فضِلِ جَدِيرٌ، وعَلى كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وصَلّى الله على سيِّدِنا ومَوْلانا مُحَمَّد البَشِيرِ النَّذِيرِ، وعَلى آلِهِ وصَحْبه والمُتَّبِعِينَ لَهُم بإِحْسان مَا ناحَ الحَمامُ بالهَدِير. |
مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّ
|
ينق:
يَنَق: المخثر caillé وليست كما كتبها فريتاج، فهي ليده ينُق والجمع إيناق (فوك، الكالا)؛ وانظر ابن البيطار انفحهُ لغة أهل الأندلس 604:2)؛ وقد ذكرت عند (المستعيني في مادة انفحهُ). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَيْنُقاع:
بالفتح ثم السكون، وضم النون وفتحها وكسرها كلّ يروى، والقاف، وآخره عين مهملة: وهو اسم لشعب من اليهود الذين كانوا بالمدينة أضيف إليهم سوق كان بها ويقال سوق بني قينقاع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَبْرينَقُ:
بفتح الهمزة وسكون الباء وكسر الراء وياء ساكنة ونون مفتوحة وقاف، ويقال: أبرون، والقاف تعريب من قرى مروى، والنسبة إليها أبرينقي. ينسب إليها جماعة، منهم أبو الحسن عليّ بن محمد الدّهّان الأبرينقي، كان فقيها صالحا، روى عن أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد بن احمد الفوراني الفقيه وغيره من شيوخ مرو، روى عنه أبو الحسن عليّ بن محمد الشهرستاني بمكة، وكان من أهل الورع والعلم. مات سنة 523. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِسْفِيْنَقَان:بالكسر ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة، ونون مفتوحة، وقاف، وألف، ونون:بليدة من نواحي نيسابور، منها: أبو الفتوح مسعود ابن أحمد الإسفينقاني، يروي عن محمد بن عبد الله ابن زيدة الضّبّي الأصبهاني.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
(الشَّيْنَقُورُ، كحَيْزَبُونٍ، هكذا جاءَ في شِعْرِ أمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ، ولم يُفَسَّرْ) .
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَنُو قَيْنُقاع، بفتحِ القافِ وتَثْليثِ النونِ: شِعْبٌ من اليَهودِ كانوا بالمدينَةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْإِيمَان لَا يزِيد وَلَا ينقص: لِأَن الْإِيمَان هُوَ التَّصْدِيق القلبي الَّذِي بلغ حد الْجَزْم والإذعان وَلَا تتَصَوَّر فِيهِ الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان. وَقَالَ الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ رَحمَه الله فِي شرح العقائد وَمن ذهب إِلَى أَن الْأَعْمَال جُزْء من الْإِيمَان فقبوله الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان ظَاهر. وَلِهَذَا قيل إِن هَذِه الْمَسْأَلَة فرع مَسْأَلَة كَون الطَّاعَات من الْإِيمَان انْتهى والذاهب إِلَيْهِ الْخَوَارِج والمعتزلة.وَهَا هُنَا اعْتِرَاض مَشْهُور تَقْرِيره أَن كَون الْأَعْمَال جُزْءا من الْإِيمَان يُنَافِي زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه بهَا فَإِن زِيَادَة الشَّيْء عبارَة عَن قبُوله أمرا زَائِدا على ماهيته فَإِذا كَانَت الْأَعْمَال جزاءا من حَقِيقَة الْإِيمَان فَيكون تَمام ماهيته بهَا فَكيف يتَصَوَّر قبُول الْإِيمَان زِيَادَة على ماهيته بِالْأَعْمَالِ فَإِن انْتِفَاء الْجُزْء يسْتَلْزم انْتِفَاء الْكل فَلَا مزية على كل أَجزَاء الْمَاهِيّة. وَكَذَا نُقْصَان الشَّيْء عبارَة عَن تحَققه نَاقِصا وَلَا تحقق لكل عِنْد انْتِفَاء جزئه فَلَا يتَصَوَّر نُقْصَان الْإِيمَان بِنُقْصَان الْأَعْمَال.وَالْجَوَاب أَن الْأَعْمَال جُزْء وقوعي لَا شَرْعِي لينتفي الْإِيمَان بانتفاءها.وَحَاصِل الْجَواب مَا قَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين الشَّيْخ عبد الْحَكِيم رَحمَه الله أَن الْأَعْمَال لَيست مِمَّا جعله الشَّارِع جُزْءا من الْإِيمَان حَتَّى يَنْتَفِي بانتفائها بل هِيَ تقع جُزْءا مِنْهُ إِن وجدت فَمَا لم يُوجد فالإيمان هُوَ التَّصْدِيق وَالْإِقْرَار وَإِذا وجدت كَانَت دَاخِلَة فِي الْإِيمَان فيزيد الْإِيمَان على مَا كَانَ قبل الْأَعْمَال انْتهى.وَلَا يخفى على المتنبه أَنه يُنَافِي مَذْهَب الْخَوَارِج والمعتزلة فَإِن الْخَوَارِج ذَهَبُوا إِلَى أَن تَارِك الْأَعْمَال كَافِر خَارج عَن الْإِيمَان دَاخل فِي الْكفْر. والمعتزلة إِلَى أَنه خَارج عَن الْإِيمَان وَلَيْسَ بداخل فِي الْكفْر لإثباتهم الْمنزلَة بَين المنزلتين فَافْهَم.وَقَالَ الإِمَام الرَّازِيّ وَكثير من الْمُتَكَلِّمين أَن هَذَا الْبَحْث أَعنِي أَن الْإِيمَان يزِيد وَينْقص أَولا بحث لَفْظِي لِأَنَّهُ فرع تَفْسِير الْإِيمَان فَمن فسره بالتصديق فَلَا يَقُول بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَان. وَمن فسره بِالْأَعْمَالِ وَحدهَا أَو مَعَ التَّصْدِيق فَيَقُول بهما.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَنْقَسِم إلىالجذر: ق س م
مثال: يَنْقَسِم الناس إلى قسمينالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «ينقسم» لا يتعدّى بـ «إلى». الصواب والرتبة: -يَنْقَسِم الناس على قسمين [فصيحة]-يَنْقَسِم الناس إلى قسمين [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «انقسم» متعديًا بـ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمينه معنى الفعل «تجزّأ»، أو على إرادة معنى التبيين الذي يدل عليه حرف الجرّ «إلى». وقد وردت تعديته بـ «إلى» في عدد من المعاجم الحديثة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَنْقِم علىالجذر: ن ق م
مثال: يَنْقِم على صديقه بُخْلهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بحرف الجر «على». المعنى: ينكر ويعيب ويعتب الصواب والرتبة: -يَنْقِمُ على صديقه بُخْله [فصيحة] التعليق: تذكر المعاجم تعدية الفعل «نَقَمَ» للشخص بـ «على» كما يتعدى بـ «من»، ومن تعديته بـ «على» قول الأصبهاني: «ننقم عليك انتهاك ما حرم الله». |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو يوسف عبد الله بن سلام بن الحارث بن قينقاع
حليف القواقلة من الخزرج. قال محمد بن سعد: أبو يوسف عبد الله بن سلام وكان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو من بني إسرائيل من ولد يوسف بن يعقوب وهو حليف القواقلة وله إسلام قديم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتوفي بالمدينة. 1636 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا أبو محياة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أخي عبد الله بن سلام قال: قال: يعني عبد الله كان اسمي سوى عبد الله فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قينقاع (بنو) أحد ثلاثة أقوام من اليهود، هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة.
كانوا يسكنون المدينة المنورة (يثرب) قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها، ولماهاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها نظم علاقة المسلمين باليهود من خلال ما عرف باسم الصحيفة، لكن هؤلاء اليهود ما لبثوا أن حاكوا الدسائس والمكائد للتخلص من النبى، ونقضوا ما بينهم وبينه من عهود، وكان أولهم يهود بنى قينقاع. وذات يوم ذهبت امرأة مسلمة إلى سوق بنى قينقاع، ثم جلست إلى صائغ منهم لتشترى منه، فحاولوا كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى عقد طرف ثوبها إلى ظهرها - وهى لاتشعر - فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا منها، فصاحت واستغاثت؛ فوثب رجل من المسلمين على الصائغ اليهودى فقتله؛ فتجمع اليهود على المسلم فقتلوه؛ فاستصرخ أهل المسلم على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بنى قينقاع؛ فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة حتى نفذوا حكم الله ورسوله. واستشار الرسول - صلى الله عليه وسلم - كبار أصحابه، فأشاروا بقتلهم، وكان لهم حليفان: عبد الله بن أُبى، وعبادة بن الصامت، فأما عبادة فقد تبرأ منهم إلى الله رسوله وأما عبد الله بن أبى فقال: يامحمد أحسن فى موالىَّ، فأعرض عنه الرسول، ثم كرر عبد الله مقالته، والرسول يعرض عنه، ومازال يلح على الرسول ويقول: إنى أخشن الدوائر، حتى قبل شفاعتة فيهم، على أن يخرجوا من المدينة، ولهم النساء والذرية وللمسلمين الأموال، فأمهلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث ليالٍ؛ فذهبوا إلى أذرعات على حدود الشام، وكان ذلك أوائل سنة (3هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنى قينقاع (غزوة) حدثت فى (15 من شوال سنة 2 هـ)؛ إذ نقض بنو قينقاع عهدهم مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا له بعد غزوة بدر الكبرى: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن نِلْتَ من قومك ما نِلْتَ؛ فإنه لا علم لهم بالحرب، أما والله لو حاربتنا لعلمت أن حربنا ليس كحربهم، و'إنا لنحن الناس، وانتهكوا حرمة سيدة من الأنصار، فتبرأ عبادة بن الصامت (أحد رؤساء الخزرج) من حلفهم.
ولما ظهرت العداوة من بنى قينقاع، استخلف النبى - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا لبابة الأنصارى، وحاصرهم (15) يومًا؛ فطلبوا الخروج مقابل أموالهم، فَقَبِلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأمهلهم ثلاث ليالٍ، ووكل بجلائهم عبادة بن الصامت، فذهبوا'إلى أذرعات من بلاد الشام، ولم يمر عليهم العام حتى هلكوا. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
أقسام الحجب
* ينقسم الحجب إلى قسمين: 1 - الحجب بالوصف: وهو أن يتصف الوارث بمانع من موانع الإرث، وهو الرق، أو القتل، أو اختلاف الدين، وهو يدخل على جميع الورثة، فمن اتصف بأحد هذه الأوصاف لم يرث، ووجوده كعدمه. 2 - الحجب بالشخص: -وهو المراد هنا- وهو أن يكون بعض الورثة محجوباً بشخص آخر، وهذا القسم ينقسم إلى قسمين: حجب نقصان، وحجب حرمان، وبيانها كما يلي: 1 - حجب النقصان: وهو منع الشخص الوارث أوفر حظّيه، بأن ينقص ميراث المحجوب بسبب الحاجب، وهو سبعة أنواع: أربعة بالانتقال، وثلاثة بالازدحام، فالانتقال: 1 - أن ينتقل المحجوب من فرض إلى فرض أقل منه، وهم خمسة: الزوجان، الأم، بنت الابن، الأخت لأب، كانتقال الزوج من النصف إلى الربع مثلاً. 2 - أن ينتقل من تعصيب إلى فرض أقل منه، وهذا في حق الأب والجد فقط. 3 - أن ينتقل من فرض إلى تعصيب أقل منه، وهذا في حق ذوات النصف: البنت، وبنت الابن، والأخت الشقيقة، والأخت لأب إذا كان مع كل واحدة أخوها. 4 - أن ينتقل من تعصيب إلى تعصيب أقل منه، وهذا يكون في حق العصبة مع الغير، فللأخت الشقيقة أو لأب مع البنت أو بنت الابن الباقي وهو النصف، ولو كان معها أخوها كان الباقي بينهما للذكر مثل حظ الأنثيين. 5 - أما الازدحام فيكون في الفرض، وهذا يكون في حق سبعة من الورثة وهم: الجد، والزوجة، والعدد من البنات وبنات الابن، والأخوات الشقائق، والأخوات لأب، والإخوة لأم. 6 - وازدحام في التعصيب: وهذا يكون في حق كل عاصب كالأبناء، والإخوة، والأعمام ونحوهم. 7 - وازدحام في العول: وهذا يكون في حق أصحاب الفروض إذا تزاحموا. 2 - حجب الحرمان: وهو أن يُسقط الشخص غيره من الإرث بالكلية، ويأتي على جميع الورثة ما عدا ستة: الأب، والأم، والزوج، والزوجة، والابن، والبنت. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* قتل الخطأ ينقسم إلى قسمين:
1 - قسم فيه الكفارة على القاتل، والدية على العاقلة، وهو قتل المؤمن خطأ في غير صف القتال، أو كان القتيل من قوم بيننا وبينهم ميثاق، فتجب الدية المخففة على العاقلة، والكفارة على الجاني كما يلي: 1 - الدية المخففة: مائة من الإبل، لما روى عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ فديته مائة من الإبل ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشْرة بني لبونٍ ذكرٍ. أخرجه أبو داود وابن ماجه (¬1). * تتحمل العاقلة هذه الدية أو قيمتها حسب كل عصر، والمعمول به الآن في بلاد الحرمين في دية قتل الخطأ (مائة ألف ريال سعودي) ونصفها للأنثى، وتكون هذه الدية مؤجلة على ثلاث سنين. 2 - الكفارة: وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين، وتجب الكفارة في مال الجاني خاصة؛ لمحو الإثم الذي ارتكبه. * يستحب لأولياء القتيل العفو عن الدية، ولهم الأجر من الله عز وجل، فإن عفوا سقطت، أما الكفارة فهي لازمة للجاني. 2 - وقسم تجب فيه الكفارة فقط، وهو المؤمن الذي يقتله المسلمون بين الكفار في بلادهم يظنونه كافراً، فلا دية على قاتله بل عليه الكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين. قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنْ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء/92). ¬_________ (¬1) حسن / أخرجه أبو داود برقم (4541)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (3805). وأخرجه ابن ماجه برقم (2630)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2128). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
أقسام المشهود به وعدد الشهود
* ينقسم ذلك إلى سبعة أقسام: 1 - الزنى وعمل قوم لوط، فلا بد فيه من شهادة أربعة رجال عدول، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ*) (النور/4). 2 - إذا ادعى من عُرف بالغنى أنه فقير ليأخذ من الزكاة فلا بد من شهادة ثلاثة رجال عدول. 3 - ما أوجب قصاصاً أو حداً غير الزنى أو تعزيراً فلا بد فيه من شهادة رجلين عدلين. 4 - قضايا الأموال كالبيع، والقرض، والإجارة ونحوها، والحقوق كالنكاح، والطلاق، والرجعة ونحوها، وكل ما سوى الحدود والقصاص فيقبل فيه شهادة رجلين، أو رجل وامرأتان، ويُقبل في الأموال خاصة رجل ويمين المدعي إذ تعذر إتمام الشهود. 1 - قال الله تعالى: (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنْ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى) (البقرة/282). 2 - عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد. أخرجه مسلم (¬1). 5 - ما لا يطلع عليه الرجال غالباً كالرضاع، والولادة، والحيض ونحو ذلك مما لا يحضره الرجال فيُقبل فيه رجلان، أو رجل وامرأتان، أو أربع نسوة، ويجوز من امرأة عدل، والأحوط اثنتان، أو رجل عدل، والأكمل كما سبق. 6 - ما يُقبل فيه قول واحد عدل، وهو رؤية هلال رمضان أو غيره. 7 - داء دابة، وموضحة، وهاشمة ونحوها يُقبل فيه قول طبيب، وبيطار واحد لعدم غيره، فإن لم يتعذر فاثنان. * يجوز للقاضي الحكم بشهادة الرجل الواحد مع يمين المدعي في غير الحدود والقصاص إذا ظهر صدقه. * إذا حكم القاضي بشاهد ويمين ثم رجع الشاهد غرم الشاهد المال كله. * إذا رجع شهود المال بعد الحكم لم يُنقض، ويلزمهم الضمان دون من زكاهم، وإن رجع الشهود عن الشهادة قبل الحكم أُلغي، لا حكم ولا ضمان. ¬_________ (¬1) أخرجه مسلم برقم (1712). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوة بني قينقاع.
2 شوال - 624 م ذكر معظم أهل المغازي والسير أنها وقعت بعد بدر، ورجح ابن حجر ذلك، مستندا إلى رواية ابن عباس في سنن أبي داود، وحكم عليها بالحسن وقواها برواية عبادة بن الوليد في مغازي ابن إسحاق. وذكر ابن القيم أنها وقعت بعد بدر بستة أشهر. وقد حدد الزهري أنها كانت في شوال من السنة الثانية للهجرة، وأضاف ابن سعد وغيره أنها كانت يوم السبت للنصف من شوال. وخبر إجلاء بني قينقاع ثابت في الصحيحين، ففي البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: (حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ فَأَجْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلاَدَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ إِلاَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القبارصة ينقضون العهد مع المسلمين.
33 - 653 م بعد أن فتحت قبرص نقضت معاهدة الصلح مما اضطر المسلمين لغزوهم ثانية بحملة بحرية يقودها هذه المرة جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي قام بتأديبهم وإدخالهم في التبعية مرة أخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نقفور قائد البيزنطيين ينقض الصلح مع الرشيد ورسالة هارون الرشيد له وإجباره على دفع الجزية.
186 - 802 م اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف إيريني في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك". فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام". وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل الموادعة، وفي العام التالي (189هـ=805م) حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أهل عكا ينقضون العهد.
689 - 1290 م ثار أهل عكا بتجار المسلمين وقتلوهم، فغضب السلطان وكتب إلى البلاد الشامية بعمل مجانيق وتجهيز زردخاناة لحصار عكا، وذلك أن الظاهر بيبرس هادنهم، فحملوا إليه وإلى الملك المنصور هديتهم في كل سنة، ثم كثر طمعهم وفسادهم وقطعهم الطريق على التجار، فأخرج لهم السلطان الأمير شمس الدين سنقر المساح على عسكر، ونزلوا اللجون على العادة في كل سنة، فإذا بفرسان من الفرنج بعكا قد خرجت فحاربوهم، واستمرت الحرب بينهم وبين أهل عكا مدة أيام، وكتب إلى السلطان بذلك، فأخذ في الاستعداد لحربهم، فشرع الأمير شمس الدين سنقر الأعسر في عمل ذلك، وقرر على ضياع المرج وغوطة، دمشق مالاً على كل رجل ما بين ألفي درهم إلى خمسمائة درهم، وجبي أيضاً من ضياع بعلبك والبقاع، وسار إلى واد بين جبال عكا وبعلبك لقطع أخشاب المجانيق، فسقط عليه ثلج عظيم كاد أن يهلكه، فركب وساق وترك أثقاله وخيامه لينجو بنفسه، فطمها الثلج تحته إلى زمن الصيف، فتلف أكثرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.
1398 جمادى الأولى - 1978 م ترأس محمد داود أفغانستان بانقلاب وكانت ميوله للروس الذين أرادوا منه أن يخنق الحركات الإسلامية في البلاد ومن ثم تستطيع الشيوعية أن تنتشر فيها وهذا ما حصل فعلا في البداية ولكن لما رأى أن كفة الشيوعيين بدأت ترجح وأحس من نفسه بالتبعية لها أراد أن يرجع عما هو عليه فبدأ بالتودد للدول الإسلامية كالسعودية وباكستان وليبيا وألقى أيضا القبض على كثير من الزعماء الشيوعيين ولكن هذا لم يعجب الشيوعيين فقام في 22 جمادى الأولى 1398هـ / 29 نيسان 1978م محمد غلاب زي أحد قادة جناح خلق (حزب شيوعي) والعميد الشيوعي عبدالقادر بانقلاب ضد الرئيس محمد داود وألقي القبض عليه وسلموا السلطة إلى زعيم حزب خلق نور محمد تراقي واحتفظ لنفسه برئاسة الحكومة أيضا. ثم قام بإخراج محمد داود من السجن وقتل أمامه أبناءه التسعة والعشرين واحدا تلو الآخر ثم قتله وباقي أفراد أسرته، هذا بالإضافة لقتله المئات من القادة الإسلاميين وعشرات الألوف من العامة غير الذين أودعهم غياهب السجون مع التفنن بألون العذاب المرير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
مائة، واستخلف ابن أم مكتوم. الفرع: بضم الفاء وسكون الراء بين مكة والمدينة.
-غزوة بني قينقاع مثلث النون ذَكَرَهَا ابْنُ إِسْحَاقَ هَكَذَا، بَعْدَ غَزْوَةِ الْفُرْعِ. وَأَمَّا الْوَاقِدِيُّ، فَقَالَ: كَانَتْ يَوْمَ السَّبْتِ نِصْفَ شَوَّالٍ، عَلَى رَأْسِ عِشْرِينَ شَهْرًا مِنَ الْهِجْرَةِ. فَحَاصَرَهُمْ إِلَى هِلالِ ذِي الْقِعْدَةِ. وَقَالَ الْبَكَّائِيُّ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَمِنْ حَدِيثِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَمَعَهُمْ بِسُوقِ بَنِي قَيْنُقَاعَ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مثل مَا نَزَلَ بِقُرَيْشٍ مِنَ النَّقْمَةِ، وَأَسْلِمُوا فَإِنِّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، تَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِكُمْ وَعَهْدِ اللَّه إِلَيْكُمْ. قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَرَى أَنَّا كَقَوْمِكَ؟ لَا يَغُرَّنَّكَ أَنَّكَ لَقِيتَ قَوْمًا لَا عِلْمَ لَهُمُ بِالْحَرْبِ، فَأَصَبْتَ مِنْهُمْ فُرْصَةً. إِنَّا وَاللَّهِ لَوْ حَارَبْتَنَا لَتَعْلَمَنَّ أَنَّا نَحْنُ الرِّجَالُ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا نَزَلَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتُ إِلَّا فِيهِمْ " قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ " الْآيَتَيْنِ. وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ أن بني قَيْنُقَاعَ كَانُوا أَوَّلَ يَهُودَ نَقَضُوا وَحَارَبُوا فِيمَا بَيْنَ بَدْرٍ وَأُحُدٍ. قَالَ: وَعَنْ أَبِي عَوْنٍ قال: كان أَمْرِ بَنِي قَيْنُقَاعَ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ قَدِمَتْ بِجَلْبٍ لَهَا فَبَاعَتْهُ بِسُوقِهِمْ، وَجَلَسَتْ إِلَى صَائِغٍ بِهَا. فَجَعَلُوا يُرِيدُونَها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - أحمد بن موسى بن يَنَق، أبو بكر الأندلسيُّ، [المتوفى: 379 هـ]
من مدينة الفرج. سَمِعَ مِنْ: وهب بن مَسَرَّة، فأكثر، وكان ثقةً صالحاً. رَوَى عَنْهُ: الصاحبان، وعبد الله بن ذُنِّين وعاش أربعاً وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سعيد، أبو الحسن الإبرينقيُّ الدهَّان الفقيه. [المتوفى: 523 هـ]
شيخ صالح، سمع ورحل. روى عن: محمد بن عبد الصمد التُّرابي المروزي، ومحمد بن عبد العزيز القنطري. وسمع بأصبهان، وبخارى، -[388]- وهمذان، وأجاز للسَّمعاني، وقال: سمع منه والدي وعمّاي، مات في شوال عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بْن يحيى بْن خليفة بْن ينق، أبو عامر الشّاطبيّ. [المتوفى: 547 هـ]
قَالَ الأَبّار: قرأ عَلَى محمد بن فرج المِكناسي. وسمع من: أَبِي عليّ بْن سُكَّرَة، وأخذ بقُرْطُبة عَنْ أَبِي الحسن بْن سِراج، ومَهَرَ في الأدب، والعربيَّة، وبلغ الغاية من البلاغة، والكتابة، والشّعر، ولقي أبا العلاء بْن زهر، فأخذ عَنْهُ عِلْم الطّبّ ولازَمَه وساعده الجدّ، وبعُد صِيتُه في ذَلكَ، مَعَ المشاركة في عدَّة علوم، وكان رئيسًا، معظَّمًا، جميل الرواء، وله تَصْنيف كبير في الحماسة، وتصنيف آخر في ذكر ملوك الأندلس، والأعيان والشّعراء. روى عَنْهُ: أبو عبد الله المِكناسي، وعاش بضْعًا وستّين سنة، وتُوُفّي في آخر العام. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*قينقاع (بنو) أحد ثلاثة أقوام من اليهود، هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة.
كانوا يسكنون المدينة المنورة (يثرب) قبل هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها، ولماهاجر الرسول - صلى الله عليه وسلم - إليها نظم علاقة المسلمين باليهود من خلال ما عرف باسم الصحيفة، لكن هؤلاء اليهود ما لبثوا أن حاكوا الدسائس والمكائد للتخلص من النبى، ونقضوا ما بينهم وبينه من عهود، وكان أولهم يهود بنى قينقاع. وذات يوم ذهبت امرأة مسلمة إلى سوق بنى قينقاع، ثم جلست إلى صائغ منهم لتشترى منه، فحاولوا كشف وجهها فأبت، فعمد الصائغ إلى عقد طرف ثوبها إلى ظهرها - وهى لاتشعر - فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا منها، فصاحت واستغاثت؛ فوثب رجل من المسلمين على الصائغ اليهودى فقتله؛ فتجمع اليهود على المسلم فقتلوه؛ فاستصرخ أهل المسلم على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بنى قينقاع؛ فحاصرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة ليلة حتى نفذوا حكم الله ورسوله. واستشار الرسول - صلى الله عليه وسلم - كبار أصحابه، فأشاروا بقتلهم، وكان لهم حليفان: عبد الله بن أُبى، وعبادة بن الصامت، فأما عبادة فقد تبرأ منهم إلى الله رسوله وأما عبد الله بن أبى فقال: يامحمد أحسن فى موالىَّ، فأعرض عنه الرسول، ثم كرر عبد الله مقالته، والرسول يعرض عنه، ومازال يلح على الرسول ويقول: إنى أخشن الدوائر، حتى قبل شفاعتة فيهم، على أن يخرجوا من المدينة، ولهم النساء والذرية وللمسلمين الأموال، فأمهلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث ليالٍ؛ فذهبوا إلى أذرعات على حدود الشام، وكان ذلك أوائل سنة (3هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بنى قينقاع (غزوة) حدثت فى (15 من شوال سنة 2 هـ)؛ إذ نقض بنو قينقاع عهدهم مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا له بعد غزوة بدر الكبرى: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن نِلْتَ من قومك ما نِلْتَ؛ فإنه لا علم لهم بالحرب، أما والله لو حاربتنا لعلمت أن حربنا ليس كحربهم، و'إنا لنحن الناس، وانتهكوا حرمة سيدة من الأنصار، فتبرأ عبادة بن الصامت (أحد رؤساء الخزرج) من حلفهم.
ولما ظهرت العداوة من بنى قينقاع، استخلف النبى - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أبا لبابة الأنصارى، وحاصرهم (15) يومًا؛ فطلبوا الخروج مقابل أموالهم، فَقَبِلَ النبىُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأمهلهم ثلاث ليالٍ، ووكل بجلائهم عبادة بن الصامت، فذهبوا'إلى أذرعات من بلاد الشام، ولم يمر عليهم العام حتى هلكوا. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
(١) الرؤيا ما يراه الإنسان في الحلم أو في حالة اليقظة، والرؤية ما يراه الإنسان في حالة اليقظة. (٢) قد يجمع «فعلة» على «فعل»، نحو: «حلية، حلى ـ لحية، لحى». (٣) الحجّة هي السنة والمرّة من الحج، وقياسها الفتح لأن الكسر يدلّ على الهيئة، والفتح يدل على المرّة، لكن العرب لم تنطق بها إلا بالكسر. (٤) يلاحظ أن أوصاف المفرد هنا هي أوصافه في الصيغة السابقة إلّا أن اللام هنا صحيحة، وفي الحالة السابقة معتلّة. صحيح اللام على وزن «فاعل» أو «فاعلة»، نحو: «قاعد، قاعدة، قعّد ـ نائم، نائمة، نوّم ـ صائم، صائمة، صوّم». ومن النادر الذي لا يقاس عليه أن يكون «فعّل» جمعا لوصف معتلّ اللام لمذكّر على وزن «فاعل»، نحو: «غاز، غزّى ـ عاف، عفّى ـ سار، سرّى» وقد شذّ جمع «نفساء (١) ، خريدة (٢) ـ، أعزل (٣) » على «نفّس، خرّد، عزّل». ي ـ فعّال: وينقاس في كل وصف صحيح اللام لمذكّر على وزن «فاعل»، نحو: «صائم، صوّام ـ حارس، حرّاس ـ خائن، خوّان ـ كاهن، كهّان». ك ـ فعال: وينقاس في مفردات كثيرة الأوزان، أشهرها الستّة التالية: ١ ـ اسم أو وصف، ليست عينهما ياء، على وزن «فعل» أو «فعلة»، نحو: «ثوب، ثياب ـ قصعة، قصاع ـ صعب وصعبة، صعاب ـ ضخم وضخمة ضخام». وندر مجيئه من معتلّ العين بالياء، نحو: «ضيعة، ضياع ـ ضيف، ضياف». ٢ ـ اسم صحيح اللام غير مضاعف، على وزن «فعل» أو «فعلة»، نحو: «جمل، جمال ـ ثمرة، ثمار». ٣ ـ اسم على وزن «فعل»، نحو: «ذئب، ذئاب ـ بئر، بئار». ٤ ـ اسم على وزن «فعل» ليست عينه واوا ولا لامه ياء، نحو: «رمح، رماح ـ دهن، دهان». ٥ ـ وصف صحيح اللام على وزن «فعيل» أو «فعيلة»، نحو: «كريم، كريمة، كرام ـ طويل، طويلة، طوال». ٦ ـ وصف على وزن «فعلان» أو «فعلى» أو «فعلانة» أو «فعلانة»، نحو: «عطشان، عطشى، عطشانة، عطاش - خمصان الضامر البطن) خمصانة، خماص». وممّا جمع على هذا الوزن، على غير قياس: «راع، راعية، رعاء ـ قائم، قائمة، قيام ـ صائم، صائمة، صيام ـ أعجف، عجفاء، عجاف ـ خيّر، خيار ـ جيّد، جياد ـ جواد، جياد ـ أبطح، بطحاء، بطاح ـ قلوص (الناقة الشابة) ، قلاص ـ أنثى، إناث ـ نطفة، نطاف ـ فصل، فصال ـ سبع، سباع ـ ضبع، ضباع ـ نفساء، نفاس». |