المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَاهَدَتْ
... كلْتَاهُمَاالجذر: ع هـ د مثال: تَعَاهَدتِ الدولتانِ كلتاهماالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة التوكيد لا فائدة منها هنا، فالفعل «تعاهد» يدل بصيغته على وقوعه من اثنين حتمًا. الصواب والرتبة: -تعاهدتِ الدولتانِ [فصيحة]-تعاهدتِ الدولتانِ كلتاهما [فصيحة] التعليق: وجهة نظر المعترض أنه لما كان الغرض من التوكيد بكلا وكلتا إثبات التثنية وإزالة الاحتمال أو المجاز عن العبارة - كان من المستقبح بلاغة أن يقال: تعاهدت الدولتان كلتاهما، وتخاصم الرجلان كلاهما، حيث لا مجال لاحتمال «التعاهد» أو «التخاصم» من أحدهما دون الآخر، لأن «التعاهد» و «التخاصم» لا يتحقق معناه إلا بوقوعه من اثنين، ولكن يمكن تصويب التعبير المرفوض استنادًا إلى أن التوكيد قد يأتي للتقوية والتثبيت دون أن يكون مزيلاً لاحتمال المجاز، فقد يكون هناك وهم من المتكلم أزاله التوكيد. وشبيه بهذا قول العرب: «رجلان اثنان»، مع أن التثنية لا تحتاج إلى موصوف. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَعَاهَدَ معالجذر: ع هـ د
مثال: تَعَاهَدَ مع صديقه على الاجتهادالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تعاهد هو وصديقه على الاجتهاد [فصيحة]-تعاهد مع صديقه على الاجتهاد [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع». |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المعاهَدةُ والموَادَعةُ: توازيانها.
|
المخصص
|
الحِلْف: الجِوار وَالْإِجَارَة وَقد حالَف فيهم وحالفهم وحَليفك: الَّذِي يُحالِفك، وَقد تَحالفوا.
صَاحب الْعين: الِاسْم الحِلاف والحِلْف: المُحالف وهم الحلفاء والأحلاف وَأَصله فِي الاحلاف التّي فِي العشائر والقبائل ثمَّ اسْتعْمل فِي كل مَا لزم شَيْئا فَلم يُفَارِقهُ حَتَّى قيل حَليف الْجُود والإكثار، وحِلْفهما والعَهْد كالحِلف وَالْجمع عهود وَهِي المُعاهَدة، وَقد عَاهَدت الذِمِيّ معاهَدَةً وَقيل مُعاهدته: مُبايعته لَك على إعطائك الْجِزْيَة وكفِّك عَنهُ، وَأهل الْعَهْد: أهل الذِّمَّة وعَهيدك: الْمعَاهد لَك، قَالَ: فلَلتُّرْكُ أوفى من نزارٍ بعَهْدِها فَلَا يأمننَّ الْغدر يَوْمًا عَهيدُها وكل تقدمٍ فِي أمرٍ عهد، وَمِنْه الْعَهْد فِي الْوَصِيَّة، وَقد عَهِد إِلَيْهِ عهدا وَمِنْه الْعَهْد وَهُوَ الْكتاب الَّذِي يُكتب للوالي والعُهْدَة: كتاب الْعَهْد والشّراء، والعَقْد: الْعَهْد وَالْجمع عُقود وَقد عَقَدْته أعقِده عقدا وتعاقدوا: تَعَاهَدُوا، والتّكَلُّع: التّحالف والتّجمع. ابْن السّكيت: الحَبْل: الْعَهْد والوصل. غير وَاحِد: أجَرْت الرَّجُل: منعته، واستجارَني: سَأَلَني أَن أجيره وجارُك المُستَجير بك. صَاحب الْعين: الذِمَّة: الْعَهْد وَالْجمع ذِمَم وَهُوَ الذِّم، وأذْمَمْت لَهُ عَلَيْهِ: أخذت لَهُ عَلَيْك الذِّمَّة، والوَلْث: عقد الْعَهْد بَين الْقَوْم. أَبُو زيد: وَهُوَ ضَعْفُ العُقْدَة يُقَال: وَلَثَ لي وَلْثاً وَلم يُحكمه: أَي عاهدني. ابْن دُرَيْد: الرّبابَة: الْعَهْد، والأَرِبَّة: المعاهَدون. أَبُو زيد: الإِصْر: الْعَهْد وَالْجمع آصار. أَبُو عُبَيْد: وَفَيْت بالعهد وأوفيت. صَاحب الْعين: رجل وَفِيّ ومِيْفاء وَقد وَفى وَفَاء. أَبُو زيد: وَزَّأْته بِعَهْد الله: أَي حَلّفته بِيَمِين غَلِيظَة. صَاحب الْعين: الخَفير: المُجير، خَفَرَه يخفِره. أَبُو زيد: هُوَ المُجير والمُجار جَمِيعًا. أَبُو عُبَيْد: خفَرته وخفَرت بِهِ وَعَلِيهِ أخفِر خَفْراً وخَفَّرْت بِهِ وخَفَّرْته: منعته وأجرته. أَبُو زيد: وَالِاسْم الخُفْرَة. ابْن دُرَيْد: الخَفارَة والخِفارة والخُفارة: جُعلُ الخفير. صَاحب الْعين: الْمِيثَاق: الْعَهْد. ابْن السّكيت: الْجمع مَواثِق ومَياثِق والمُواثَقَة: المعاهدة. غَيره: وَكَّدْت الْعَهْد: أوثقته، والهمز لُغَة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: عَهْدٌ. __________ |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
انْظُرْ: هُدْنَةٌ __________ (1) الفتاوى الهندية 1 / 274. (2) الدر المختار 2 / 282. (3) حاشية ابن عابدين 2 / 282. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* إثم من قتل معاهداً بغير جرم:
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاماً)). أخرجه البخاري (¬1). * المساجد بيوت الإيمان، والكنائس والبِيَع بيوت الشرك والكفر، والأرض لله عز وجل، وقد أمر الله ببناء المساجد وإقامة العبادة فيها لله، ونهى عن كل ما يعبد فيه غير الله. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (3166). |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
11 - انتهاء الحرب بالإسلام أو المعاهدات
ينتهي القتال بين المسلمين والكفار بطرق متعددة منها: الدخول في الإسلام .. أو عقد الأمان .. أو عقد الهدنة .. أو عقد الذمة. 1 - انتهاء القتال بالإسلام: إذا دخل الكفار في الإسلام عُصمت دماؤهم وأموالهم، وصار لهم حكم المسلمين في كل شيء. وإعلان الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين بأن يقول الكافر: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أمِرْتُ أنْ أقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ». متفق عليه (¬1). 2 - انتهاء القتال بالأمان: الأمان: عقد يفيد ترك القتال مع الحربيين. وفائدته ثبوت الأمن والطمأنينة للمستأمنين، فيحرم قتل رجالهم، وسبي ذراريهم، ويصح من كل مسلم، بالغ، عاقل، مختار، وفي الحرب لا يعقده إلا الإمام أو نائبه. 1 - قال الله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (25) , ومسلم برقم (22)، واللفظ له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين العبيديين (الفاطميين) والروم.
446 - 1054 م أصيبت مصر بقحط شديد وغلاء شديد كاد يهلكهم، فعقد المستنصر الفاطمي مع الإمبراطور البيزنطي قسطنطين التاسع معاهدة موجبها أن يمد الروم مصر بالغلال والأقوات لتجاوز المجاعة التي حلت بهم، لكن إمبراطور الروم يموت قبل الوفاء بالمعاهدة ويتولى أمر الروم الإمبراطورة تيودورا فاشترطت أن يتعهد الفاطميون الدفاع عن الروم في حال التعدى عليهم لتنفذ هي المعاهدة السابقة لكن المستنصر لم يرض بهذا الشرط، علما أن الروم كانوا قد أرسلوا هدايا قبل ذلك منها كثير من القمح والغلات التي ساعدت في هذه المجاعة، كما حصل قتال بين الروم وبين بعض الجيوش المتاخمة لهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة فخرية بين المسلمين والقشتاليين في الأندلس.
835 محرم - 1431 م بعد مؤامرة خلع أبي عبدالله محمد الملقب بالأيسر حاكم غرناطة والتي قام بها خصومه، وتولي أبي الحجاج يوسف بن المول الحكم والذي كان مائلاً إلى ملك قشتالة ليساعده على انتزاع حكم غرناطة في مقابل تعهده بأن يحكم غرناطة باسم ملك قشتالة وتحت طاعته، تم بعد ذلك توقيع معاهدة بين "يوسف بن المول" و"خوان الثاني" ملك قشتالة، لتحقيق هذا الهدف في (7 من المحرم سنة 835 هـ = 16 من سبتمبر 1431م) متضمنة بنودا مهينة للطرف المسلم، نصت على إقرار من "يوسف" بأنه من أتباع ملك قشتالة وخُدّامه، وتعهد منه بدفع جزية سنوية قدرها عشرون ألف دينار ذهبي، وإطلاق سراح الأسرى النصارى، وأن يقدم يوسف ألفا وخمسمائة فارس إلى ملك قشتالة لمحاربة أعدائه سواء أكانوا من النصارى أو المسلمين. وفي مقابل هذه التنازلات يتعهد الطرف القشتالي بأن يكون الصلح مستمرًا طوال حكم يوسف ومن يخلفه من أبنائه، وأن يعينه على محاربة أعدائه من المسلمين والنصارى، وطبقا لهذه المعاهدة وتنفيذًا لبنودها تحركت القوات القشتالية لمعاونة يوسف في حربة مع السلطان الأيسر، ونشبت بينهما معركة شديدة، انتهت بهزيمة الأيسر، ودخول يوسف غرناطة بمؤازرة النصارى القشتاليين، وجلس على عرش السلطنة في جمادى الأولى من هذه السنة، وكان أول ما فعله يوسف أن جدّد المعاهدة مع ملك قشتالة باعتباره سلطان غرناطة. وبهذه المعاهدة قطعت قشتالة خطوة كبيرة في سبيل تحقيق أمنيتها، وإزالة الوجود الإسلامي من إسبانيا، وهذا ما حدث بعد سنوات قليلة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين سلطان العثمانيين مراد الثاني وبين المجر وعقد المعاهدة ثم نقضها المجريون بأمر البابا.
846 - 1442 م قام أمير الصرب جورج برنكوفتش بمهاجمة السلطان مراد العثماني واستطاع أن يفتح جزء من بلاد الصرب وحاصر مدينة بلغراد ستة أشهر، وغادرها أميرها متوجها إلى بلاد المجر ثم غادرها وأرسل جيشه للهجوم على ترانسلفانيا من أملاك المجر وهي تقع اليوم في الجزء الغربي من رومانيا، غير أن جيشه هزم وقتل قائده مع عشرين ألفا من الجند، وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب، فأرسل السلطان العثماني جيشا آخر قوامه ثمانون ألفا غير أنه هزم وأسر قائده عام 845هـ وسار الجيش المجري بعد ذلك إلى بلاد الصرب فالتقى في هذا العام بالسلطان مراد الثاني نفسه، فنشبت بين الفريقين ثلاثة معارك هزم فيها السلطان كلها، واضطر إلى توقيع معاهدة تنازل فيها السلطان عن الأفلاق للمجر ورد الصرب بعض المواقع، وكانت مدة هذه الهدنة عشر سنين، ويذكر أنه اشترك مع الجيش المجري أعداد من الصليبيين من بولندا وفرنسا وألمانيا والبندقية وجونيه وأفلاق وصرب وغيرهم، ولكن البابا لما بلغه خبر هذه المعاهدة أرسل مندوبا من قبله وهو سيزاريني إلى ملك المجر وأمره أن يرفض هذه المعاهدة وينقضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام 25 دولة أوروبية بعقد معاهدة لقتال الدولة العثمانية.
872 رجب - 1468 م عقدت 25 دولة أوروبية - من بينها البندقية وفرنسا وقبرص وبولونيا - معاهدة لقتال الدولة العثمانية التي وجهت فتوحاتها الإسلامية إلى أوروبا، لكن هذه الجيوش لم تستطع مواجهة السلطان محمد الفاتح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح.
880 صفر - 1475 م وقّع حاكم شبه جزيرة القرم معاهدة مع السلطان العثماني محمد الفاتح تنص على خضوع شبه جزيرة القرم للعثمانيين، شريطة أن يقوم العثمانيون بتعيين الحاكم من سلالة جنكيز خان، وأن يدعو لخان القرم في الصلاة بعد الدعاء للخليفة العباسي والسلطان العثماني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان محمد الفاتح يجبر إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول.
883 ذو القعدة - 1479 م أجبر السلطان محمد الفاتح إمارة البندقية على توقيع معاهدة إستانبول، التي انسحبت - بناء على شروطها - من حرب العثمانيين، وفرضت عليها غرامات الحرب، وجزية سنوية. وكانت هذه المعاهدة أول خطوة خطتها الدولة العثمانية للتدخل في أوروبا، وكانت البندقية أهم دول أوروبا من الناحية التجارية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين العثمانيين والفرنسيين وامتيازات أجنبية جديدة.
935 - 1528 م إن أوروبا التي كانت تعيش انقسامات سياسية ودينية خطيرة، أدى ذلك إلى أن تنوعت مواقف الدول الأوروبية من الدولة العثمانية حسب ظروف كل دولة، وكان تشارلز الخامس ملك الإمبراطورية الرومانية المقدسة ينافس فرانسوا الأول ملك فرنسا على كرسي الحكم للإمبراطورية الرومانية، وكان البابا ليو العاشر منافساً للراهب الألماني مارتن لوثر زعيم المقاومة البروتستانتية، وكانت بلغراد تعاني من اضطرابات داخلية بسبب صغر سن ملكها لويس الثاني مما أدى إلى نشوب النزاع بين الأمراء ولهذا رأى فرانسوا الأول أن يستغل مكانه وقوة الدولة العثمانية ويكسبها صديقاً له، فوقف منه موقف التودد والرغبة في الوفاق معتقداً أن الدولة العثمانية هي التي ستحد من طموحات تشارلز الخامس وتوقفه عند حده، فبدأت مفاوضات فرنسا مع الدولة العثمانية بعد معركة "بافيا" التي أسر فيها ملك فرنسا "فرانسوا الأول" عام 931هـ فأرسلت والدته والوصية على العرش مبعوثها "جون فرانجيباني" ومعه خطاب منها وخطاب من الملك الأسير يطلبان فيهما مهاجمة قوات عائلة الهابسبرج وإطلاق سراح الأسير، وعلى الرغم من أن الأسير أطلق بموجب معاهدة تم عقدها في مدريد بين فرنسا وأسرة الهابسبرج سنة 1526م، إلا أن فرنسوا، بعد إطلاق سراحه أرسل في عام 941هـ سكرتيره "جان دي لافوريه" إلى السلطان سليمان بهدف عقد تحالف في شكل معاهدة، سُميت فيما بعد بـ "معاهدة الامتيازات العثمانية الفرنسية"، ونظراً لما ستكون عليه هذه المعاهدة من أهمية كبرى بعد ذلك نورد هنا أهم نصوصها: حرية التنقل والملاحة في سفن مسلحة وغير مسلحة بحرية تامة، حق التجارة والمتاجرة في كل أجزاء الدولة العثمانية بالنسبة لرعايا ملك فرنسا، تدفع الرسوم الجمركية وغيرها من الضرائب مرة واحدة في الدولة العثمانية، الضرائب التي يدفعها الفرنسيون في الدولة العثمانية هي نفسها التي يدفها الرعايا الأتراك، حق التمثيل القنصلي، مع حصانة قنصلية ولأقاربه وللعاملين معه، من حق القنصل الفرنسي النظر في القضايا المدنية والجنائية التي يكون أطرافها من رعايا ملك فرنسا، وأن يحكم في هذه القضايا وإنما للقنصل الحق في الاستعانة بالسلطات المحلية لتنفيذ أحكامه، في القضايا المختلفة التي يكون أحد أطرافها رعية من رعايا السلطان العثماني، لا يستدعي ولا يستجوب رعية الملك الفرنسي ولا يحاكم إلا بحضور ترجمان القنصلية الفرنسية، إفادات رعية الملك في القضايا مقبولة ويؤخذ بها عند إصدار الحكم، حرية العبادة لرعايا الملك، منع استعباد رعية الملك، وكان من نتائج هذه المعاهدة زيادة التعاون بين الأسطولين الفرنسي والعثماني، لقد كانت تلك الامتيازات التي أعطيت للدولة الفرنسية أول إسفين يدق في نعش الدولة العثمانية ظهرت آثاره البعيدة فيما بعد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة الصلح بين العثمانيين وبين النمسا.
938 - 1531 م إن العثمانيين طردوا ملك النمسا لتدخله في أمور المجر وحاصروا فيينا لكنهم رجعوا، فعاد ملك النمسا بجيش في هذا العام ودخل بودا لكنه لم يستطع أن يستولي عليها بسبب مقاومة الحامية العثمانية فيها، كما أن الخليفة سليمان سار بجيش نحو فيينا يمر أولا على المجر ليخرج ملك النمسا، فطلب الملك فرديناند الصلح ورجع الخليفة بجيشه أيضا لما علم بقوة استعدادات شارلكان الدفاعية، وجاءت سفن بحرية تابعة لشارلكان والبابا واحتلت بعض المواقع في شبه جزيرة المروة اليونانية التابعة للدولة العثمانية، وبعد ذلك وقعت المعاهدة بين النمسا وبين العثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة إستانبول بين العثمانيين وألمانيا.
939 ذو القعدة - 1533 م قامت الدولة العثمانية بإبرام معاهدة إستانبول مع ألمانيا والتي تم بمقتضاها تثبيت الحدود بين الجانبين واعترف الألمان بموجبها بالفتوحات التركية في أوربا، وقررت المعاهدة أن يدفع الألمان ضريبة سنوية للعثمانيين، وألا تستعمل صفة "إمبراطور" في المكاتبات الرسمية مع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الوزير الأعظم العثماني داماد "إبراهيم باشا" معاهدة امتيازات مع فرنسا.
942 شعبان - 1536 م وقد حصلت فرنسا بموجب هذه المعاهدة على امتيازات عسكرية واقتصادية لتنميتها والحيلولة دون وقوعها تحت نفوذ ملك إسبانيا وألمانيا شارل كوينت، وهو ما مهد السبيل لكي يرسو الأسطول العثماني في ميناء طولون الفرنسي في البحر المتوسط. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الوطاسيون بعد هزيمتهم أمام السعديين يشعرون بالضعف فيوقعون معاهدة مع البرتغال.
943 - 1536 م إثر الهزيمة التي تلقتها أسرة الوطاسيين أمام السعديين في وقعة بير عقبة تقرب أحمد الوطاسي من البرتغال وذلك نتيجة شعوره بانشغال العثمانيين في حروبهم ضد الأسبان ووقع معهم معاهدة لمدة أحد عشر عاما تقضي بوضع المغاربة المقيمين في ضواحي أصيلا وطنجة والقصر الصغير تحت السلطة القضائية لملك فاس، كما يجوز لرعايا الملك الوطاسي المتاجرة بحرية داخل تلك المناطق باستثناء تجارة الأسلحة والبضائع المحظورة وإذا وصلت مراكب عثمانية أو فرنسية أو تابعة لمسيحيين من غير الأسبان ولا البرتغاليين إلى أراضي برتغالية، محملة بغنائم أخذت من المغاربة فلن يشتري منها شيء، وكذلك الحال بالنسبة للمغاربة لن يشتروا من العثمانيين ويتم الاسيتلاء على الغنائم وترد من طرف لآخر مالم يسمح قوات العدو في مهاجمتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البرتغال يوقعون معاهدة مع السعديين.
944 ذو القعدة - 1538 م حاول البرتغاليون كذلك عقد هدنة مع السعديين كما فعلوا مع خصومهم الوطاسيين، فبعثوا وفداً إلى مراكش للتفاوض مع المولى أحمد الأعرج الذي استجاب لذلك، لأنه كان في حاجة إلى تنظيم أمور دولته الناشئة سيما بعد الانتصارات التي حققها ضد خصومه الوطاسيين في موقعة بير عقبة واتفق البرتغاليون مع السعديين لعقد هدنة بينهما في 25 ذي القعدة من هذه السنة, لمدة ثلاث سنوات، مع إقامة تبادل تجاري بين رعايا الطرفين, وكان هدف البرتغاليين من التقرب مع الوطاسيين والسعديين هو الحيلولة دون قيام تعاون حقيقي بين العثمانيين من ناحية والوطاسيين والسعديين من ناحية أخرى، لأن أي تعاون من هذا القبيل معناه تهديد لمصالح شبه الجزيرة الأيبرية في المغرب، والأهم من ذلك خوف أسبانيا والبرتغال من تقدم الدولة العثمانية داخل شبه الجزيرة الأيبرية، وتحقيق هدفها في استرداد الأندلس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
947 جمادى الآخرة - 1540 م كانت البندقية قد دفعت بمقتضى هذه المعاهدة حوالي 300 ألف ليرة ذهبية للعثمانيين كغرامة حرب، وقد حالت هذه المعاهدة دون انضمام البندقية إلى الإمبراطور الألماني شارل كوينت، الذي كان في حرب مع العثمانيين أثناء تلك الفترة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين الصفويين بإيران وبين البرتغال.
952 - 1545 م تم توقيع معاهدة بين إيران وبين البرتغال سلمت بموجبها إيران بسيطرة البرتغال على ميناء هرمز في مقابل أن تتعهد البرتغال بالوقوف مع إيران ضد العثمانيين، علما أن حكم البرتغاليين على هرمز دام حتى عام 1031هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع ألمانيا.
954 ربيع الأول - 1547 م اعترف الألمان بموجب هذه المعاهدة بالفتوحات التركية في أوروبا، وقررت المعاهدة أن يدفع الألمان ضريبة سنوية للعثمانيين، وألا تستعمل صفة "إمبراطور" في المكاتبات الرسمية مع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجديد المعاهدة بين العثمانيين والفرنسيين والإغارة على صقيلية.
959 - 1551 م هلك ملك فرنسا فرانسوا الأول فخلفه ابنه هنري الثاني الذي جدد المعاهدة مع العثمانيين في هذا العام, ثم أغار الطرفان على صقيلية وجنوبي إيطاليا وفتحت أساطيلهما جزيرة كورسيكا ثم اختلف قائدا الأسطولين فتركا الجزيرة وعاد كل منهما إلى بلده. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع فرنسا.
960 صفر - 1553 م اعترف ملك فرنسا هنري الثاني في هذه المعاهدة بالسلطان العثماني كإمبراطور أوروبا الأوحد، ووضع الأسطول الفرنسي رهنا لتركيا في مقابل تقديم تركيا مساعدات بحرية لفرنسا، وأن تترك فرنسا أسطولها لتركيا في حالة عدم تسديدها مصاريف الحملة البحرية العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة بين السعديين بالمغرب الأقصى والبرتغاليين.
962 - 1554 م بعد عودة فاس للسعديين ظهر محمد الشيخ كخصم عنيد للعثمانيين، ومن المعارضين لسياستهم التوسعية في بلاد المغرب، بل والأكثر من ذلك أنه أعلن إثر دخوله فاس بأنه عازم على الذهاب إلى الجزائر لمنازلة العثمانيين هناك، فهذا التنافس السعدي العثماني على شمال إفريقيا، بل وعلى الخلافة الإسلامية كان في صالح الأسبان والبرتغال، ولا عجب اذا رأينا بعد ذلك تقارباً بين هؤلاء جميعاً ضد العثمانيين حيث بعث الملك جون الثالث رسالة إلى حاكم مازكان البرتغالي الفارودي كالفولو رداً على الطلب الذي تقدم به المولى محمد الشيخ إلى كل من مدريد ولشبونة لتزويده بقوات عسكرية ضد العثمانيين كما حددت الرسالة بعض الشروط التي يراها البرتغاليون لمساعدة السعديين كتسليم بعض المراكز البحرية المغربية مثل بادس بنيون والعرائش، بالإضافة إلى تموين القوات المسيحية التي سيرسلها لمساعدته، وأخيراً يختتم الملك البرتغالي يوحنا الثالث بضرورة إخبار الأمبراطور الأسباني بذلك للتنسيق في عمل مشترك ضد العثمانيين، ونتيجة لهذا التقارب فقد عقدت هدنة بين السعديين والبرتغال بواسطة حاكم مازكان لمدة ستة أشهر, وظل مفعول هذه الهدنة زمناً طويلاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة أماسيا بين العثمانيين وبين الصفويين.
962 جمادى الآخرة - 1555 م وقعت بين الخليفة سليمان القانوني وبين الدولة الصفوية بإيران معاهدة تثبيت الحدود بين الدولتين بموجبها ضمت كل الأراضي الواقعة شمال شرق نهر دجلة حتى بحيرة وان إلى الدولة العثمانية كما استقرت عام 955هـ، وبموجب هذه المعاهدة تخلى الصفويون عن حقوقهم بالعراق واعترفوا بها على أنها جزء من الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
980 ذو القعدة - 1573 م عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية، وكانت هذه المعاهدة تتكون من 7 بنود، منها: أن تسدد البندقية غرامات مالية لتركيا، وأن تبقى جزيرة قبرص في حوزة الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع الدولة الصفوية في إيران.
998 جمادى الأولى - 1590 م عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع الدولة الصفوية في إيران، وكانت هذه المعاهدة قد أنهت الحرب الشرسة بين الدولتين التي استمرت 12 عاما، واعترفت إيران في هذه المعاهدة باحترام حرية المذهب السني، ووافقت على عدم سب الصحابة، وعلى مبادلة الأسرى بين الجانبين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة مع بولونيا.
999 ذو القعدة - 1591 م عقدت الدولة العثمانية معاهدة مع بولونيا، ونصت هذه المعاهدة على تبعية بولونيا (لتوانيا) للدولة العثمانية، وأن تسدد بولونيا ربع مليون ليرة ذهبية سنويًّا إلى استانبول، وأن تتبع بولونيا سياسة خارجية متوافقة مع السياسة الخارجية العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.
1015 رجب - 1606 م تم توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية، عُرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة. وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وأُلغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكلٍّ، الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورًا لا ملكًا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة ستراتورك بين الدولة العثمانية من جهة والنمسا والمجر من جهة أخرى.
1023 - 1614 م عقدت الدولة العثمانية صلحا مع النمسا في هذا العام تخلصت فيه النمسا مما كانت تدفعه من جزية سنوية للعثمانيين، على أن تدفع مائتي ألف دوكا دفعة واحدة، علما أن الجزية السنوية كانت تبلغ ثلاثين ألف دوكا، وذلك بعد الخلاف على بلاد المجر ومحاولة النمسا إبعاد أمير المجر عن العثمانيين وإغرائه ليكون ملكا بمساعدة النمسا، وبقيت المجر بعد هذا الصلح تتبع الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران.
1028 محرم - 1619 م وقعت الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران وقد خفضت هذه المعاهدة كمية الحرير التي كانت تقدمها إيران سنويا كخراج للدولة العثمانية إلى نصف ما قررته معاهدة استانبول الموقعة بين الدولتين عام 1612م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الدولة العثمانية تعقد معاهدة "خوتين" مع بولونيا.
1030 ذو القعدة - 1621 م قامت الدولة العثمانية بتوقيع معاهدة "خوتين" مع بولونيا، واتفق الطرفان على الصلح بعد اشتعال الحرب بينهما، واتفقا على أن تقوم بولونيا بهدم جميع القلاع التي شيدتها على حدود الدولة العثمانية، وأن تدفع ضريبة سنوية إلى القرم التي كانت تخضع للدولة العثمانية, وأن تترك بولونيا قلعة "خوتين" الهامة للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
1049 جمادى الأولى - 1639 م تم توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية في عهد "مراد الرابع" والدولة الصفوية، وانقطعت بهذه المعاهدة كل أسباب العداوة بين البلدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة مع البندقية.
1080 ربيع الثاني - 1669 م وقعت الدولة العثمانية معاهدة من 18 مادة تم بمقتضاها انتقال قلعة "كاندية" الحصينة في جزيرة كريت إلى الدولة العثمانية، إضافة إلى 1100 مدفع كانوا في القلعة، وأن تحصل تركيا على كامل جزيرة كريت وبذلك تنتهي الحرب العثمانية مع البندقية التي استمرت 24 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الحرب بين الدولة العثمانية وبولندا وتوقيع معاهدة بين الطرفين ردت خلالها للعثمانيين بعض المدن.
1083 - 1672 م رغب القوزاق في التبعية إلى الدولة العثمانية فأعلنوا ذلك، وكانوا يقيمون في أوكرانيا والمناطق التي تقع إلى الشرق منها وهذا ما أغضب بولونيا فأغارت على أوكرانيا التي طلبت النجدة من العثمانيين وسار الخليفة بنفسه على رأس جيش انتصر على البولونيين الذين طلبوا الصلح فعقد ولم يحصن على الحرب أكثر من شهر واحد وقد اعترفت بولونيا فيه بأن أوكرانيا للقوزاق وأن إقليم بووليا في غرب أوكرانيا للدولة العثمانية، وفوق هذا الاعتراف تدفع بولونيا جزية قدرها مائتين وعشرين ألف بندقي ذهبا، فتضايق الشعب البولوني من هذه المعاهدة التي عرفت باسم بوزاكس فأعلن رفضه لها وسار القائد البولوني سوبيسكي بجيوش جرارة وقاتل العثمانيين واستمرت المعارك سجالا بين الطرفين ثم عادت المفاوضات فعقد الصلح بين الطرفين وتنازل فيه ملك بولونيا إلى العثمانيين عما تنازل له سلفه باستثناء بعض المواقع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين الروس والعثمانيين والمعاهدة بينهما.
1093 - 1682 م بعد أن توفي الصدر الأعظم أحمد كوبريلي عام 1087هـ خلفه في الصدارة صهده قره مصطفى ولم يكن بإمكانيات أحمد فأثار القوزاق الذين استنجدوا بروسيا فوقعت الحرب بين الطرفين عام 1088هـ واستمرت حتى عام 1092هـ حتى عقدت معاهدة أنهت الحرب وبقيت الأمور كما كانت قبل الحرب ولكن أصبح القوزاق أميل إلى أعدائهم الروس منهم إلى العثمانيين إخوانهم في السابق، وتمت المعاهدة المعروفة باسم معاهدة رادزين نسبة إلى المدينة التي وقعت فيها والتي تقع جنوب غربي فارسوفيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية.
1094 صفر - 1683 م وقعت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع البندقية. وبمقتضى هذه المعاهدة فُرض على البندقية تسديد غرامة قدرها ربع مليون قطعة ذهبية للدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة كارلوفتس بين العثمانيين وبعض دول أوربا.
1110 - 1698 م تم توقيع معاهدة كارلوفتس جنوب غرب زغرب على نهر الدانوب بين الدولة العثمانية وبين كل من النمسا والبندقية وروسيا وبولونيا بجهود فرنسا، فقدت الدولة العثمانية بموجبها مدينة آزوف لروسيا وبلاد أوكرانيا وكرواتيا وإقليم بودوليا وبعض المدن لبولونيا مثل قلنج وساحل دالماسيا وبعض الجزر للبندقية مثل جزيرة مورة على البحر الإدرياتيكي وبلاد المجر وإقليم ترانسلفانيا للنمسا، وهذا مؤشر سيء في تاريخ بعض حكام الدولة العثمانية، وهو انسحابهم في المعارك تاركين المسلمين بين يدي عدو نزعت من قلبه الشفقة والرحمة، وأصبحت كل الدول التي كانت تدفع الجزية عن يد وهي صاغرة ممتنعة من دفعها وكانت الدول النصرانية تقف في وجه العثمانيين، وكانت متفقة فيما بينها للوقوف في وجه تقدم الدولة العثمانية، والعمل على تقسيمها وذلك خوفاً من انتشار المد الإسلامي, وكان تنازل العثمانيين عن أراضيها بداية الانسحاب العثماني من أوروبا، كما أنه يسجل الانتقال إلى عصر التفكك والاضمحلال السريع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عقد الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع روسيا.
1112 محرم - 1700 م عقدت الدولة العثمانية معاهدة استانبول مع روسيا بعد مفاوضاتٍ استمرت 5 أشهر، وتضمنت المعاهدة (14) بندًا؛ منها أن يكون ذهاب وإياب السفير الروسي إلى استانبول عن طريق البر، وليس عن طريق البحر؛ لأن البحر الأسود بحر عثماني مغلق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يحاصورن بطرس (قيصر الروس) ثم يوقعون معاهدة.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م بعد أن تولى بلطجي محمد باشا الصدارة العظمى أعلن الحرب ضد روسيا وقاد الجيوش فتمكن من حصار القيصر ومعه خليلته كاترينا الأولى ومعه قرابة المائتي ألف جندي، ولكن كاترينا التي قامت بإغراء الصدر الأعظم بالمال استطاعت أن تفك الحصار فنجا القيصر ومن معه من الإبادة أو الأسر، ووقعت معاهدة (فلكزن) في جمادى الآخرة من هذا العام بين الطرفين, تعهد فيها القيصر بعدم التدخل بشؤون القوزاق والتخلي عن ميناء آزوف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية.
1123 جمادى الآخرة - 1711 م تم توقيع معاهدة "فلكزن" بين روسيا والدولة العثمانية، والتي بمقتضاها أخلت روسيا مدينة "آزاق"، وتعهدت بعدم التدخل في شئون "القوزاق" مطلقًا |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة أدرنة بين العثمانيين والروس.
1125 - 1713 م بعد توقيع المعاهدة سنة 1123هـ بين الروس والعثمانيين والتي كانت السبب في عزل الصدر الأعظم بلطجي محمد باشا بجهود خان القرم ودعم ملك السويد، ونفيه إلى جزيرة لمنوس في بحر إيجه وتولى يوسف باشا المنصب، قام بعقد معاهدة مع روسيا جديدة تنص على هدنة بين الطرفين مدتها خمسة وعشرون سنة، غير أن الحرب كادت تتجدد لإخلال القيصر بالشروط فرأت هولندا وإنجلترا أن مصلحتها إيقاف الحرب ولذلك تدخلوا، ووقعت معاهدة أدرنة في هذه السنة, وتنازلت فيها روسيا عن كل ما استولت عليه من سواحل البحر الأسود، ولكنها تخلت في الوقت نفسه عما كانت تدفعه إلى حكام القرم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين. |