تاج العروس لمرتضى الزبيدي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الخليفة المتوكل بالاحتيال على الأمير إيتاخ وحبسه حتى الموت.
235 جمادى الآخرة - 850 م كان إيتاخ قائد جيش المتوكل وإليه المغاربة، والأتراك، والأموال، والبريد، والحجابة، ودار الخلافة, فلما تمكن المتوكل من الخلافة شرب ذات يوم فعربد على إيتاخ، فهم إيتاخ بقتله، فلما أصبح المتوكل قيل له، فاعتذر إليه ثم وضع عليه من يحسن له الحج، فاستأذن فيه المتوكل، فأذن له, فلما عاد من مكة كتب المتوكل إلى إسحاق بن إبراهيم ببغداد يأمره بحبسه فاحتال عليه إسحاق حتى حبسه وقيد إيتاخ، وجعل في عنقه ثمانين رطلا فمات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - إيتاخ التُّرْكيُّ العبَّاسيُّ الأمير. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كان سيف نقمة الخلفاء، وكان المتوكّل قد خافه، فبات عنده ليلةً على المسكر، فعربد على المتوكل. وكان بطلًا شجاعًا شَهْمًا جريئًا، ثُمَّ إنّ إيتاخ حجّ، فلمّا بلغ الكوفة ولّى مكانه وَصيف، فلمّا رجع من حجّه عزمَ على أن يسلكَ طريق الفُرات إلى سَامرّاء، ونِيَّتُه الخروج، فلو فعلَ لظفرَ بالمتوكّل، فكتب إليه إسحاق بْن إبراهيم نائب بغداد باتّفاقٍ من المتوكّل: أنْ قد رُسِمَ لك أن تَدْخُلَ بغداد ليلقاكَ العباسيّون وتُطْلَق الجوائز. فجاء فدَخلَ بغداد وتلقّوه. ثُمَّ إنّ إسحاق فرَّق بينه وبين غلمانه، وأنزله دار خُزَيْمَة، ثُمَّ قبض عليه وقيده، وغلّه بثمانين رطْل حديد، وهلكَ في السجنِ بعد قليلٍ في جُمَادى الأولى. فلمّا مات أحضر إسحاق القُضاة والشهود، فشهدوا أنّه مات حتف أنفهِ، وأن لا أثر به. فيُقال: إنّه أُميت عَطَشًا. وأخذ المتوكّل أمواله، فبلغت ألف ألف دينار، وسُجِنَ ولديه إلى أن أطلقهما المنتصر في خلافته. مات سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - أَحْمَد بْن محمد بن يزيد الإيتاخي. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: شبابة بْن سوار، وغيره. وَعَنْهُ: أبو بَكْر الشّافعيّ، وأبو بَكْر بْن الهيثم الأنباري. قَالَ الدّارَقُطْنِيّ: ليس بقوي. وقال الأمير: اليتاخي. وروى أيضًا عَنْ: هانئ بْن يحيى، وبشر الحافي. وَعَنْهُ: أيضًا: عَبْد الله بْن أَحْمَد بن زبر القاضي، وقاسم بْن محمد الأنباري. وكان وراقًا ينسخ. |