أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5867- أبو الدنيا
د ع: أبو الدُّنْيَا عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إن كَانَ محفوظا. 2919 روى الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدُّنْيَا: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " غسل يوم الجمعة واجب عَلَى كل محتلم ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[المغربي اختلف في اسمه والأشهر أنه عثمان، وقيل:
علي. وقيل: غير ذلك. وأكثر الأخبار ليس فيها ما يدلّ على الصّحبة النبويّة، وإنما فيها صحبة عليّ. وفي بعضها الصحبة العليا. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة من اسمه عثمان [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[المغربي اختلف في اسمه والأشهر أنه عثمان، وقيل:
علي. وقيل: غير ذلك. وأكثر الأخبار ليس فيها ما يدلّ على الصّحبة النبويّة، وإنما فيها صحبة عليّ. وفي بعضها الصحبة العليا. وسيأتي بيان ذلك في ترجمة من اسمه عثمان [ (1) ]] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: غير منسوب.
ذكره مطيّن في الصحابة، وأخرج عن محمد بن إسماعيل، عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى الجمعة فليغتسل» «5» . قال هشام بن عمّار: أبو الدنيا هذا معروف من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. وكذا أخرجه البغويّ عن هشام. وأخرج ابن مندة من طريق الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، لكن قال في المتن: «غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم» . وقال أبو نعيم: هذا هو الصواب، واللفظ الأول خطأ. وقال الدار الدّارقطنيّ في العلل: رواه محمد بن بكر البرساني، عن عمر بن عطاء، عن أبي الدرداء. وقال صدقة بن خالد: عن عمر، عن عطاء، عن أبي الدنيا، وهو تصحيف. كذا قال. وقال أبو بشر الدّولابيّ في «الكنى» : غلط فيه هشام بن عمار. وأخرج الخطيب في الكفاية من طريق أحمد بن علي الأبار، قال: قلت لهشام بن عمار: حدّثك صدقة بن خالد ... فساق الحديث؟ فقال: نعم. قال الأبار: رأيته في حديث أهل حمص عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدرداء. وأظنه التزق في كتابه، فصار عن أبي الدنيا، أي التزقت الراء في الدال. انتهى. وطريق الوليد بن مسلم المذكورة تردّ على هؤلاء، ويبقى الجزم بكونه تصحيفا. القسم الثاني لم يذكر فيه أحد من الرجال. القسم الثالث |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الطرقية الكذابين، يأتي في الكنى.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن أبي الدنيا طير طرأ على أهل بغداد، وحدث بقلة حياء بعد الثلثمائة عن علي بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقاد.
روى عنه المفيد، وغيره. قال الخطيب: علماء النقل لا يثبتون قوله. ومات سنة سبع وعشرين وثلثمائة. قال المفيد: سمعته يقول: ولدت في خلافة الصديق، وأخذت لعلى بركاب بغلته أيام صفين، وذكر قصة طويلة () /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل حطان.
وقيل غير ذلك. كذاب. يأتي في الكنى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كذاب طرقي.
كان بعد الثلثمائة. ادعى السماع من على بن أبي طالب قد مر () . واسمه عثمان بن خطاب أبو عمرو. حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها: قال: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: لما نزلت () : وتعيها أذن واعية - قال النبي ﷺ: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا على. وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلى. ( [وبعضهم سماه أبا الحسن على بن عثمان البلوى، وبكل حال فالاشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور وحواش () ، وربيع بن محمود الماردينى، وما يعنى برواية هذا الضرب ويفرح بعلوها إلا الجهلة] ) . |