نتائج البحث عن (أبو عسيب) 7 نتيجة

47- أحمر أبو عسيب
ب د ع: أحمر أَبُو عسيب مولى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أَبُو عمران الجوني، وحازم بْن الْقَاسِم، مختلف في اسمه.
روى يزيد بْن هارون، عن أَبِي نصيرة مسلم بْن عبيد، عن أَبِي عسيب مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: أتاني جبرائيل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إِلَى الشام، وهي رحمة لأمتي، ورجس عَلَى الكفار.
أخرجه ثلاثتهم.
نصيرة: بضم النون، وفتح الصاد المهملة.

6104- أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6104- أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أبو عسيب مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له صحبة ورواية، قيل: اسمه أحمر.
روى عنه أبو نصيرة، وحازم بن القاسم.
له حديثان: أحدهما: " أتاني جبريل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمي بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، والطاعون شهادة لأمتي ".
رواه عنه مسلم بن عبيد أبو نصيرة.
والحديث الثاني رواه أبو نصيرة أيضا، عنه، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج ليلا، فدعاني فخرجت إليه، ثم مر بأبي بكر فدعاه، ثم مر بعمر فدعاه.
وأنطلق حتى أتى حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: " أطعمنا بسرا "، فجاء بعذق فوضعه فأكلوا، ثم دعا بماء فشربوا، ثم قال: " لتسألن عن هذا النعيم ".
وهذا يشبه حديث أبي الهيثم بن التيهان.
أخرجه الثلاثة.
مشهور بكنيته، ووقع في الاستيعاب أحمر بن عسيب،
وتعقّب.. ويحتمل أن يكون كنيته وافقت اسم أبيه، وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
مشهور بكنيته، ووقع في الاستيعاب أحمر بن عسيب،
وتعقّب.. ويحتمل أن يكون كنيته وافقت اسم أبيه، وسيأتي ترجمته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «2» ، مشهور بكنيته.
وقد تقدم ذكر من قال في أحمر إنه اسمه، وذكر من قال إنه سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره.
وأخرج حديثه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، والطّبرانيّ، والحاكم أبو أحمد، من طريق يزيد بن هارون، عن مسلم [بن عبيد، عنه في الحمى والطاعون.
ووقع عند الحاكم عن مسلم]
«3» بن عبيدة عن أبي نصير بإثبات الهاء في عبيدة دون نصير، والأول الصواب. وأخرج له ابن مندة حديثا آخر من رواية حشرج بن نباتة، عن أبي بصيرة، وإسناده حسن.
323- أَبُو عَسِيب:
مَوْلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, مِمَّن نَزَلَ البَصْرَةَ وَطَالَ عُمُرُهُ.
خرَّج لَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ".
يُقَالُ: اسْمُهُ أَحْمَرُ, وَكَانَ مِنَ الصُّلَحَاءِ العبَّاد.
حدَّث عَنْهُ: خَازِمُ بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو نُصَيْرَةَ مُسْلِمُ بنُ عبيد، وميمونة بنت أبي عسيب، وقالت: كان أبي يُوَاصِلُ بَيْنَ ثَلاَثٍ فِي الصِّيَامِ، وَيُصَلِّي الضُّحَى قَائِماً، فَعَجِزَ، فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِداً، وَيَصُوْمُ البِيْضَ. قَالَتْ: وَكَانَ فِي سَرِيْرِهِ جُلْجُل، فَيَعْجِزُ صَوْتُهُ، حَتَّى يُنَادِيَهَا بِهِ، فَإِذَا حَرَّكَهُ جَاءتْ.
رَوَى ذَلِكَ التَّبُوْذَكِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بِنْتِ زَبَّانَ، سَمِعْتُ مَيْمُوْنَةَ بِذَلِكَ.
وَقَالَ خَازِمُ بنُ القَاسِمِ -فِيمَا سَمِعَهُ مِنْهُ التَّبُوْذَكِيُّ: رَأَيْتُ أَبَا عَسِيْبٍ يصفِّر رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ.
وَقَالَ يَزِيْدُ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُصَيْرَةَ: سمعت أبا عسب يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَانِي جِبْرِيْلُ بالحمَّى وَالطَّاعُوْنِ، فَأَمْسَكْتُ الحمَّى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام" 1.
__________
1 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 81"، وابن سعد "7/ 61".

مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. له صحبة ورواية أسند عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ حديثين: أحدهما فِي الحمى والطاعون.

روى عنه مسلم بْن عبيد أَبُو نصيرة وَقَالَ القاسم بْن حمزة : رأيت أبا عسيب خادم رَسُول اللَّهِ ﷺ يخضب لحيته ورأسه قيل: اسم أبي عسيب أحمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت