الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره مالك في «الموطّأ» ، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن المذحجي- أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب، وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت.
وأخرجه أبو داود وغيره، من طريق مالك، قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم. وقيل: مسعود [بن زيد] بن سبيع. وقيل: اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولانيّ، حليف بن حارثة من الأوس. وقيل مسعود بن يزيد: عداده في الشاميين، وسكن داريّا. وقيل: اسمه سعد بن أوس. وقيل قيس بن عباية. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وزعم ابن الكلبيّ، أنه شهد مع علي صفّين، وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي رفيع، قال: تذاكرنا الوتر، قال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر بن حسين عز الدين، أبو محمد الأنصاري المقدسي.
من مشايخه: لازم جده الشيخ غانم. كلام العلماء فيه: • عقد الجمان: "الواعظ المطيق المفلق، الشاعر ¬__________ * ذيل مرآة الزمان (4/ 14)، العبر (5/ 321)، البداية (13/ 306)، عقد الجمان (2/ 238)، تاريخ ابن الفرات (7/ 166)، الوافي (18/ 414)، المنهل الصافي (7/ 260)، إيضاح المكنون (1/ 416) و (2/ 84) وفيه وفاته (978 هـ) ويبدو أنه تصحيف. الفصيح الذي ينسج على منوال ابن الجوزي وأمثاله. . . وكان له قبول من الناس" أ. هـ. • ذيل مرآة الزمان: " [ثم بعد ذلك لازم كلام جده الشيخ غانم -رحمه الله- فانتفع به، وكان مبدأ شروعه في الوعظ أنه طلب منه مجلس تذكير في حال الخلوة ابن عمه أبو الحسن في حياة عمه الشيخ عبد الله فاطر به، وبلغ الشيخ عبد القادر ذلك فطلبه إليه، وسأله الجلوس، فجلس واشتهر وقُصد لسماع كلامه لا عن قصد منه، ثم توجه إلى الديار المصرية، فطلب منه الجلوس بها فجلس وحصل له قبول، فأقام بالقاهرة، وبنى له زاوية وبالغ جماعة من الناس في الإحسان إليه، فأقام بالديار المصرية على كره لفراق والده وأهله، وعقد بها مجالس، وفتح عليه في ذلك، قيل: إنه كان يعمل خطب المواعيد ارتجالا، ولا يثبت شيئًا يقوله، وكان يتردد إلى القدس لزيارة والده وأهله، ويتردد من القدس إلى دمشق فيجلس بها في الجامع الأموي، ويحضر مجلسه جماعة من العلماء والفضلاء والزهاد وغيرهم. ويستحسنون كلامه، وينتفعون به، [و عمل بدمشق مجلسا في حدود السبعين والستمائة فارتجل فيه خطبة، أولها: "الحمد لله الذي ملأ الوجود جودا وإحسانا. وأسبغ على كل موجود من سوابغ نعمه سرا وإعلانا. وجعل السجود لقربان حضرته قربانا. وأوفر القلوب بتحقيق شهوده إتقانا. نور بصائر أوليائه، فشاهدوه بعين اليقين عيانا. كلما جليت عليهم صفاته، هاموا إليها ولهانا. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا. زفت عليهم عروس محبته، فجعلوا النفوس عليها سكرانا. واستبدلوا من الملبوس أشجانا وأحزانا. ونثروا الدموع على الخدود فسالت غدرانا. فلما وثقوا العقود وحفظوا العهود، أعطوا من الصدود أمانا. فلو رأيتهم وقد جن عليهم الليل، لحسبتهم في ثياب الخشوع رهبانا. وفي مصابرة الولوع فرسانا. صفوا على سرير الصفا إخوانا. لا تجد فيهم خوّانا. وأصبحوا في خلوة الوفاء ندمانا. لا تعرف فيهم ندمانًا. نصبوا للنصب أشباحهم، ورفعوا للرعب نواحهم. وخفضوا من الرهب جباههم، وفيهم نائح باك، وصائح شاك. يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. قد تجلى لهم الجليل، ونادى يا جبريل! أنم فلانًا، وأقم فلانًا. وقل يا طالبي وصلي هلمّوا ... فإنا لا نخيب من أتانا حمانا للذي نهواه رحيب ... إذا ما جاءنا يبغي لقانا يراق له شراب من وصال ... يمازجه رُضاب من رضانا هوانا للذي نهوى نعيما ... فلا كان الذي يهوى سوانا فلو كشف الحجاب لعاشقينا ... وأبدينا الجمال لهم عيانا وله رحمه الله تعالى: يا من أناجيه في سري وفي علني ... ومن أرجيه في بؤسي وفي حزني أفردتني عن جميع الناس يا سكنى ... وأنت أنسي إذا استوحشت من سكني وأنت روحي إذا جردت عن بدني وأنت راحة قلبي في تقلبه ... وأنت غاية قصدي في تطلبه من لي من مغيث أستغيث به ... إذا تضايق أمر في تكربه ومن أرجو إذا أدرجت في كفن ... إذا ذكرنك زال الهم من فكري وأن شهدتك عاد الكل من نظري ... أنه حضرتك لا ألوى على بشر كان مررت على شيء من السمر ... فغير ذكرك لا تصغي له أذني ما لي وحقك عن جلواك منصرف ... ولا عناني إلى الأغبار منحرف فأمني فإني بما قدمت معترف ... فإن عطفت فكل الناس منعطف وإن وصلت فكل الناس يسعدني ... ومحق حبك ما قلبي بمنقلب إلى سواك ولا حبلي بمنجذب ... ولا أراك بدمع فيك منسكب حتى أراك بطرف غير محتجب ... في حضرة القدس لا في خضرة الدمن • قلت: آثار التصوف واضحة عليه وعلى كلامه، والله أعلم. وفاته: سنة (678 هـ) ثمان وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مجلد و"حل الرموز ومفاتيح الكنوز" في التصوف واصطلاحات التصوف وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - م 4: فَضَالَةُ بن عُبيد، أَبُو محمد الْأَنْصَارِيّ، [الوفاة: 51 - 60 ه]
قاضي دمشق. كَانَ أحد من بايع بَيْعة الرضوان، ولي الغزو لمعاوية، ثُمَّ ولي لَهُ قضاء دمشق، وناب عَنْهُ بِهَا. لَهُ عدّة أحاديث. رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّهِ بن مُحَيْريز، وحَنش الصنعاني، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن جُبير بن نُفَير، وعلي بن رباح، والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وغيرهم. قَالَ سَعِيد بن عَبْد العزيز: كَانَ أصغر من شهد بيعة الرضوان. وقال علي بن رباح: أمسكت عَلَى فَضَالَةَ بن عُبيد القرآن، حَتَّى فرغ مِنْهُ. تُوُفِّيَ سَنَة ثلاث وخمسين؛ قاله المدائني. وَقَالَ خَلِيفَة: تُوُفِّيَ سَنَة تسع وخمسين. -[531]- ورد أَنَّهُ قرأ: " وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فازعا " بالزاي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - ع: النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ. شَهِدَ أَبُوهُ بَدْرًا. وَوُلِدَ النُّعْمَانُ سنة اثْنَتَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَحَفِظَ عَنِ النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَالشَّعْبِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَبُو سَلامِ الأَسْوَدِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَمَوْلاهِ حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى مُعَاوِيَةَ فَوَلاهُ الْكُوفَةَ مُدَّةً، وَوَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ بَعْد فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَوَلِيَ إِمْرَةَ حِمْصَ مُدَّةً. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: وُلِدَ عَامَ الْهِجْرَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ ولد للأنصار. -[728]- وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ أَعْشَى هَمْدَانَ وَفَدَ عَلَى النُّعْمَانِ وَهُوَ أَمِيرُ حِمْصَ، فَقَالَ لَهُ: مَا أقَدَمَكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِتَصِلَنِي، وَتَحْفَظُ قَرَابَتِي، وَتَقْضِيَ دَيْنِي، فَأَطْرَقَ ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا شَيْءٌ، ثُمَّ قَالَ: هَهْ، كَأنَّهُ ذَكَرَ شَيْئًا، فَقَامَ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ حِمْصَ، وَهُمْ فِي الدِّيُوانِ عِشْرُونَ أَلْفًا، هَذَا ابْنُ عَمِّكُمْ من أهل العراق وَالشَّرَفِ قَدِمَ عَلَيْكُمْ يَسْتَرْفِدُكُمْ، فَمَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمْيِرَ احْتَكَمَ لَهُ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ، قَالُوا: فَإِنَّا قَدْ حَكَمْنَا لَهُ عَلَى أَنْفُسِنَا مِنْ كُلِّ رَجُلٍ فِي الْعَطَاءِ بِدِينَارَيْنِ دِينَارَيْنِ، فَعَجَّلَهَا لَهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَبَضَهَا. حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ وَاللَّهِ مِنْ أَخْطَبَ مَنْ سَمِعْتُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ. وَرُوِيَ أَنَّ النُّعْمَانَ لَمَّا دَعَا أَهْلَ حِمْصَ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ احْتَزُّوا رَأْسَهُ. وَقِيلَ: قُتِلَ بِقَرْيَةِ بِيرِينَ، قَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ خَلِيٍّ بَعْدَ وَقْعَةِ مَرْجِ رَاهِطٍ فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - د ن: حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَرْسَلَ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ. وَرَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَنَسٍ وَمَحْمُودِ بْنِ لَبِيد. وَعَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الأَزْرَقُ. وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: هُوَ حُصَيْنُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالزُّهْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ مَالِكٌ: كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً عَالِمًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
230 - م: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عُثْمَانَ بْنِ حُنيفٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: الْقَعْنَبِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَثِيرُ الْحَدِيثِ، عَالِمٌ بالسير. -[437]- مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
265 - خ: عبد المُتَعَالي بن طالب، أبو محمد الأنصاريّ الظفري البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي عَوَانة، وإبراهيم بن سَعْد، وأبي المليح الرقي، وابن وهب. وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن حنبل، وابن أبي الدُّنيا، وعثمان بن سعيد الدارمي، وعبدان الأهوازي، وجماعة. وقال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة. مات سنة ست وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْد اللَّه بْن مُوسَى بْن شيبة، أَبُو محمد الْأنْصَارِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن قيس، ومُصْعَب النَّوْفَليّ، وإبراهيم بن صرمة. وَعَنْهُ: تمتام، والبغوي، ومحمد بن المجدر. قَالَ أبو حاتم: كَانَ بحُلْوان، ومحلُّه الصِّدْق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - حم بْن نوح بْن محمد، أَبُو محمد الْأَنْصَارِيّ البلْخيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي مُعَاذ خَالِد بْن سُلَيْمَان، وعمر بْن هارون البِلْخيَّينْ، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْدان الأهْوازيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وجماعة. تُوُفّي سنة ستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُغيث، أبو محمد الأنصاري القرطبي الصفّار، [المتوفى: 352 هـ]
والد قاضي الجماعة أبي الوليد يونس. رَوَى عَنْ: خَالِد بْن سعد، وأَحْمَد بْن سَعِيد بْن حزم، وإسماعيل بن بدر، وجماعة. وكان أديبًا شاعرًا بارعًا بليغا كاتبًا، مع العبادة والتواضع والفضْل، وزُهدٍ في الدنيا في آخر عمره. وَتُوُفِّي في شوّال وله ثمان وستّون سنة. قال يونس بن عبد الله بن مغيث: سمعت أبي يقول: أوْثَقُ عملي في نفسي سلامةُ صَدْري أنّي آوي إلى فراشي ولا يأوي صدري غائلة لمسلم. وقد صنّف للحكم المستنصر كتاب " شعراء بني أُمَيّة " فأجاد، وجاء في مجلّد واحد. ومن شعره: أتوا حسبة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعيد بْن محارب، أَبُو مُحَمَّد الْأنصاري الْإصْطَخْرِي، [المتوفى: 384 هـ]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي خليفة، وزكريا الساجي، وعبد الله بن أذران الشيرازي، وخلْق من الغُرَباء. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحَسَن العتيقي، وَأَبُو القاسم التنوخي والصيمري، وأكثر شيوخه مجهولون، وأحاديثه عَنْ أَبِي خليفة مقلوبة، وهي بروايات ابن دُرَيْد أشبه. وقَالَ: وُلِدْتُ بإصْطَخْر، سنة إحدى وتسعين ومائتين، وسمعت من أبي خليفة سنة ثلاث وثلاثمائة. تُوُفِّي فِي هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي شريح أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن يحيى بْن مَخْلَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيرة بْن ثابت، أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الهَرَوِي، [المتوفى: 392 هـ]
مسند خراسان في زمانه. ولد بعد الثلاثمائة، وَسَمِعَ: مُحَمَّد بْن عقيل البلْخي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد البَغَوِي، ويحيى بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن نيروز الْأنماطي، وإِسْمَاعِيل الوَرّاق، وأَحْمَد بْن سَعِيد الطبّري، وجماعة. ورحل بِهِ أَبُوهُ، وأدرك بِهِ البَغَوي فِي آخر عمره. وكان صدوقاً صحيح السماع؛ حدث عنه خلق كثير من أهل هَرَاة، منهم: أَبُو عُمَر عَبْد الواحد بْن أحْمَد المليحي، وسفيان بْن محمد الشريحي، وأبو بكر محمد بن عبد الله العميري، وَأَبُو صاعد يَعْلَى بْن هبة اللَّه الفضيلي، وأبو عاصم الفضيل بن يحيى الفضيلي، ومُحَمَّد بْن أَبِي مَسْعُود الفارسي، وعَبْد الرَّحْمَن بن محمد كلار البُوشَنْجيّ، وبِيبي بِنْت عَبْد الصَّمد الهرثمية وآخرون. وحديثه اليوم أعلى ما يُرْوَى فِي الدُّنيا وقد تدلّت شمسه للغروب. وكانت وفاته فِي صفر، وله خمسٌ وثمانون سنة. أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ سَمِعُوا من ابن بهروز، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: -[715]- أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل، قال: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَلْخِيَّ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ أَبِي شُرَيْحٍ فِي طَرِيقٍ غَوْرٍ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْجِبَالِ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ، فَقَالَ: هُوَ وَلَدُكَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ". فعاوَدَه، فَرَدَّ عَلَيْهِ كذلك، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا لا أَقُولُ بِهَذَا. فَقَالَ: هَذَا الْغَزْوُ، وسَلَّ عَلَيْهِ السَّيْفَ، فَأَكْبَبْنَا عَلَيْهِ وَقُلْنَا: جَاهِلٌ لا يَدْرِي مَا يَقُولُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَمَّار، أَبُو مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ النيسابُوري الحافظ العَمَّاريُّ. [المتوفى: 394 هـ]
سَمِعَ: أَبَا بَكْر بْن إِسْحَاق الصِّبْغي، وأَبَا عَلِيّ الرَّفَّاء، وطبقتهما، وصَنَّفَ وذَاكَر. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: سررت برؤيته، عاش سبْعًا وخمسين سنة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بْن عَقيل، أبو محمد الأنصاريّ النَّيْسابوريّ القطّان المستملي، المؤذن. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
صالح، دين، ثقة، مُكثر. حدث عن الأصم، وأبي حامد الحسنويي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبي زكريا العنبري، وأبي بكر بن إسحاق الصبغي، وجماعة. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زياد، أبو محمد الأنصاريّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 435 هـ]
والد الخطيب زياد. كان صالحًا، متصوِّنًا، كاتبًا مترسِّلا بليغًا. رفض الدُّنيا وتزَّهد. تُوُفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الرحمن بن محمد بن عبّاس بن جَوْشَن، أبو محمد الأنصاريّ، عُرِف بابن الحصّار الطُّلَيْطُلَيّ، [المتوفى: 438 هـ]
خطيب طُلَيْطُلَة. روى عن: أبي الفَرَج عَبْدُوس بن محمد، ومحمد بن عَمْرو بن عَيْشُون، وتمّام بن عبد الله، وطائفة من شيوخ طُلَيْطُلَة، وروى عن: أبي جعفر بن عَوْن الله، وأحمد بن خالد التّاجر، وابن مفرِّج، ومحمد بن خليفة، وحجّ، وسمع يسيرًا، وعُنِي بالرّواية والْجَمْع حتّى كان أوحد عصره، وكانت الرّحلة إليه. وكان ثقة صدوقا صبورا على النسخ، ذكر أنّه نسخ " مختصر ابن عُبَيْد " وعَارَضَه في يومٍ واحد. وكان مولده في سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة، حدَّث عنه حاتم بن -[576]- محمد، وأبو الوليد الوقشي، وجُمَاهر بن عبد الرحمن، وأبو عمر بن سميق، وأبو الحسن ابن الألْبيريّ، ووصَفه بالدِّين والفضل والوقار، وضَعُفَ في آخر عُمره عن الإمامة، فلزِم داره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - عبد اللَّه بن موسى، أبو محمد الأنصاريّ الطُليطُليِّ الزَّاهِد، المعروف بالشَّارقيّ. [المتوفى: 458 هـ]-[98]-
روى عن يونس بن عبد اللَّه، وأبي عمر الطَّلَمَنْكِيّ، وطبقتهما، وحجّ، وكان من العلماء العاملين، ذا ورعٍ وتَعَبُّد وتألُّه وتواضُع ونَفْع للخلق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عبد الله بن سهل بن يوسف، أبو محمد الأنصاري الأندلسي المرسي المقرئ. [المتوفى: 480 هـ]
أخذ عن أبي عَمْر الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبي عمرو الدّانيّ. ورحل فأخذ بالقيروان عَن مصنّف الهادي في القراءات، أبي عبد الله محمد بن سُفيان، وأبي عبد الله محمد بن سُليمان الأُّبِّيّ. وكان ضابطًا للقراءات وطُرُقها، عارفًا بها، حاذقًا بمعانيها، أخذ النّاس عنه. قال أبو عليّ بن سكَّرة: هو أمام أهل وقته في فنّه، لقيته بالمريّة، لازم أبا عَمْرو الدّانيّ ثمانية عشر عامًا، ثمّ رحل ولقي جماعة. وأقرأ بالأندلس، وبَعُد صِيتُه؛ فمن شيوخه: الطَّلمنكيّ، ومكّيّ، وأبو ذر الهَرَويّ، وأبو عمران الفاسيّ، وأبو عبد الله بن عابد، وحسن بن حمَّود التونسيّ، وعبد الباقي بن فارس الحمصيّ. قال: وجرت بينه وبين أبي عَمْرو شيخه عند قدومه منافسه، وتقاطعا، وكان أبو محمد شديدًا على أهل البِدَع، قوّالًا بالحقّ مَهيبّا، جَرَت له في ذلك أخبار كثيرة، وامتحِن بالتّغرّب، ولَفَظَتْهُ البلاد، وغمزه كثيرٌ من النّاس، فدخل سبْتة، وأقرأ بها مُدَيْدة، ثمّ خرج إلى طَنْجَة، ثمّ رجع إلى الأندلس، فمات برُنْدَة. قال ابن سكَّرة: عزمتُ على القراءة عليه، فقطع عن ذلك قاطعٌ. -[455]- قال القاضي عياض: وقد حدَّث عنه غير واحدٍ من شيوخنا، وحدثنا عنه شيخنا أبو إسحاق بن جعفر، وحدَّث عنه خالي أبو بكر محمد بن عليّ. وقال أبو الإصبغ بن سهل: أشْكَلَتْ عليَّ مسائل من علم القرآن، لم أجد في من لقيت من يشفيني، حتّى لقيته. قال: وكانت بينه وبين القاضي أبي الوليد الباجي منافرة عظيمة، بسبب مسألة الكتابة، فكان ابن سهل يلعنه في حياته، وبعد موته، فأدى ذلك أصحاب الباجيّ إلى القول في ابن سهل، والإكثار عليه. قلت: وقرأ عليه بالروايات أبو الحَسَن عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع المذكور في أسانيد الشّاطبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عبد الله بن حيّان بن فَرّحُون، أبو محمد الأنصاريّ الإشبيليّ. [المتوفى: 487 هـ]
سكن بَلَنْسِيَة، وحدَّث عن أبي عمر بن عبد البَرّ، وعثمان بن أبي بكر السّفاقُسيّ، وأبي القاسم الإفْليليّ. وكان ذا همّةٍ في اقتناء الكُتُب، جمع منها شيئًا عظيمًا، وتُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عَبْد الملك بْن الحَسَن بْن بِتِنَّة، أبو مُحَمَّد الأنصاريُّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
شيخ صالح، مجاور بمكّة، سمع أبا القاسم عليّ بْن الحُسين بْن مُحَمَّد الفسوي، والشيخ عبد العزيز بن بندار الشيرازي، وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني، وأبا بكر الأردستاني سمع منه أبو طاهر السِّلفي، وأبو بَكْر السمعاني، وغيرهما بمكة. ذكره السِّلفي في " معجم السَّفر "، وأنّه حجّ سبْعًا وسبعين حجّة، وزار النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مرّة، وله في كلّْ سنة مائة عُمْرة في رجب، وشعبان، ورمضان، وعشر ذي الحجّة. وبتنَّة: بكسر الباء والتَّاء، ثمّ تشديد النُّون، ورأيتها مرة بفتحها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عبد العزيز بن محمد بن معاوية، أبو محمد الأنصاريّ الدَّوْرقيّ الأطْرُوش. [المتوفى: 524 هـ]
سكن قُرْطُبة، وحدث عن: أبي بكر محمد بن مفوّز، وأبي علي الصدفي، وأبي عبد الله الخَوْلانيّ، وكان حافظًا، عارفًا بالعلل والصحيح والسقيم والرجال، مقدّمًا في جميع ذلك على أهل وقته، قاله ابن بَشْكُوال، وجمع كُتُبًا مفيدة، سمعنا منه، وكان حرجًا نكد الخلق، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن رَوَاحَة بْن إبراهيم بن رَوَاحة، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحمويّ. [المتوفى: 561 هـ]
وُلِد بحماه سنة ست وثمانين وأربعمائة، وكان شاعرًا مُجوِّدًا. قَالَ ابن عساكر: لَهُ يدٌ فِي القراءات وتهجُّدٌ في الخَلْوات، دخل بغداد، ومدح المقتفي لأمر اللَّه مِرارًا، وخلع عَلَيْهِ ثياب الخطابة، وقلّده إيّاها بحماه. وقد أُسِر وَلَدُهُ فِي البحر فمات قبل أن يراه، وولد لابنه الحسين بالبحر ولده أبو القاسم عبد الله، ثم خلصه الله، وأتى بابنه إلى الإسكندريَّة وسمعا الكثير من السَّلَفّي، وتُوُفّي هذا الخطيب فِي المحرَّم بحماه. وآخر ما قَالَ: إلهي لَيْسَ لي مَوْلًى سِواكا ... فَهَبْ من فضل فَضْلك لي رضاكا وإن لا ترض عني فاعف عني ... لعلي أن أجوز بِهِ حِماكا فَقد يَهَبُ الكريمُ وليس يرضى ... وأنتِ مُحَكّمٌ في ذا وذاكا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عاشر بْن مُحَمَّد بْن عاشر بْن خَلَف، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الشّاطِبيّ. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ من أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة، وأبي جَعْفَر بْن جحدر، وأبي عامر بْن حبيب، وأبي عمران بْن أَبِي تُلَيْد، وأبي بحر الأَسَديّ. وتفقَّه بأبي مُحَمَّد بْن أَبِي جعفر. وأخذ القراءات بقُرطُبة عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن ذرّوه. وأخذ بعض الروايات عن أبي القاسم ابن النّخّاس، وتُوُفّي الشَّيْخ، وسمع من ابن عتّاب. -[363]- وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلانيّ، وجماعة. وعُنِي بالفقه، وشُهِر بالحِفْظ. وولي خطَّة الشُّورَى ببَلَنْسِيَة، ثمّ قضاء مُرْسِيَة، فحُمِدت سِيرته، ونال دنيا وحشْمة. ثمّ صُرِف عند زوال دولة الملثمة، وانتهت إليه رياسة الفتوى. روى عَنْهُ أَبُو الْخَطَّاب بْن واجب، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعادة، وابن أخته أَبُو مُحَمَّد بْن غلْبُون، وأبو عَبْد اللَّه الأَنْدَرشيّ. وله مصنَّفات نافعة. مات فِي نصف شعبان بعد أن كُفّ بَصَرُه وله ثلاثٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن دحمان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، المالقي، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عن أبي منصور ابن الخير، وأبي عَبْد اللَّه ابْن أخت غانم، وأبي الحسين ابن الطراوة، وأبي الفتح سَعْدون المرادي أخذ عَنْهُ كُتُب النحو. وناظر فِي " المدونة " على: أَبِي محمد ابن الوحيدي، وأبي عبد الله ابن الأديب. وسمع منهما " صحيح الْبُخَارِيّ ". وأجاز لَهُ أَبُو بحر الأسَدي، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاج، وجماعة. وكان مقرِئًا جليلًا، نحويًا ماهرًا، عالمًا بالقراءات والعربية، متصدّرًا لإقرائها. حدث عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وقد أخذ عَنْهُ أَبُو زيد السُهَيْلي مَعَ تقدمه، وأبو الْحَسَن بْن خروف. تُوُفي بمالقة وقد نيّف على الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - عَبْد اللَّه بْن فَرَج، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبّي، الوراق، الزّمِن. الرجل الصالح. [المتوفى: 579 هـ]
أجاز لَهُ أَبُو محمد بْن عتاب ما رَوَاهُ عَن مكي بْن أَبِي طَالِب خاصة. وأخذ أَيْضًا عَن أَبِي الوليد بْن طريف، وأبي بكر ابن العربي. وتوفي فِي رَمَضَان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - القاسم بْن علي بْن صالح، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ [الوفاة: 571 - 580 هـ]
نزيل دانية. أخذ القراءات عَن أَبِي العباس القصبي، وأبي العباس ابن العريف، وابن غلام الفَرَس فسمع منه "التيسير" سنة سبع وعشرين وخمس مائة. وتصدر للإقراء بدانية، أخذ عنه أسامة بن سليمان، وغيره. بقي إلى قريب الثمانين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
321 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر. الْإِمَام أبو مُحَمَّد الأَنْصَاري، العاقِليّ، الحنفي، البخاريّ. [المتوفى: 596 هـ]
تُوُفّي ببخاري فِي ربيع الأول. وقد حدَّث بمكة، وبغداد عن أَبِي بَكْر عُمَر بْن مُحَمَّد العَوْفيّ. روى عَنْهُ الحافظ ابن المفضل. وكان موصوفًا بمعرفة المذهب والزُّهد والصلاح، درَّس وأشغل وصنَّف. وقد ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ، فقال فِيهِ: العقيلي بدل العاقِليّ، وقال: روى عن حسام الدين عمر ابن برهان الأئمة عَبْد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن مازة، والحافظ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد النَّسَفيّ، وفخر الأئمة أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن -[1084]- علي بن سعيد المطهري، ومحمد بن الفضل الفراوي، وفخر الْإِسْلَام أبو نصر أَحْمَد بْن الْحَسَن. روى عَنْهُ سِبْطه العلّامة شمس الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ، والعلّامة أبو الوحدة مُحَمَّد بْن عَبْد السّتّار العماديّ، والقاضي مُحَمَّد بْن مُحَمَّد العُمريّ. مات فِي خامس جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عبدُ الله بْن عيسى بْن عَبْد الله، أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ القُرطبيّ المُكَتِّب الزاهد. [المتوفى: 604 هـ]
أَخذ القراءاتِ عَنْ عَبْد الرحيم بْن قاسم المحاربيّ. وجَلَسَ للتعليم، -[96]- وكان يَتَقوَّت مِن كِراءِ رَبْعٍ لَهُ. قَالَ الأبار: كَانَ منقطع القرين في الزهد والورع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد الجليل بْن موسى بْن عَبْد الجليل القصريّ، الإِمام القُدوة شيخ الإسلام أَبُو مُحَمَّد الأنصاريّ الأوسيّ الأندلسيّ القُرطُبيّ. [المتوفى: 608 هـ]
وشُهِرَ بالقصريّ لنزوله قصَر عَبْد الكريم، وهو قصر كُتامة. حمل " الموطأ " عَنْ أَبِي الحَسَن بْن حُنَيْن الكِنانِيّ محدّث فاس. وصَحِبَ الشيخ أبا الحَسَن بْن غالب الزّاهد بالقصر ولازمه، وكان رأسًا في العلم والعمل، منقطعَ القرين، فارغًا عَنِ الدّنيا. صَنَّف " التّفسير " وشَرَحَ الأسماء الحُسْنى. وله كتاب " شُعَب الإِيمان " وكلامه في العرفان بديع مُقَيَّدٌ بظواهر الأثر. ذكره ابنُ الزّبير، فبالغ في وصفه، وقال: كلامه في طريقة التّصوّف سهلٌ محرَّر، مضبوطٌ بظاهر الكتاب والسُّنَّة. وله مشاركةٌ في علومٍ شَتَّى، وتصرُّفٌ في العربية. ختم به بالمغرب التّصوّف عَلَى الطّريقةِ الواضحة، ورُزقَ من عَلِيِّ الصّيتِ والذِّكْرِ الجميل ما لم يُرزق كبيرُ أحَدٍ من النّاس. مات بسبتةَ في سنة -[192]- ثمان وستمائة. حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْد الله الأزْديّ، وأَبُو الحَسَن الغافقيّ، وغيرُهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حَوْط اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحارثيّ الْأنْدَلُسِيّ الأُنْدي الحَافِظ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد بأُندة سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده. وقدِمَ بَلَنسية فسمع النِّصف الْأَوَّل من " إيجاز البيان " للدّانيّ في قراءة وَرش من أَبِي الحسن بن هُذيل، لم يسمع منه غير ذَلِكَ ولا أجاز لَهُ. ورحل إلى مُرسية فسمع من أَبِي الْقَاسِم عبد الرحمن بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد، وأخذَ عَنْهُمَا القراءات. وناظر في العربية على ابن حَميد، وقيّد عَنْهُ اللغة، وَسَمِعَ بمالقة من أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهيلي، وبغَرناطة من أبي محمد عبد المنعم ابن الفَرَس، وَأَبِي بَكْر بن أَبِي زَمَنين، وبإشبيلية من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه ابن الجدّ، وأبي عبد الله بن زَرقون، وَبقُرْطُبَة من أَبِي الْقَاسِم بن بَشكُوال، وجماعة، وبسبْتة من أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه، وبمَرّاكُش من أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بن مَضَاء، وأجازَ لَهُ خلق، منهم أَبُو الطاهر إسْمَاعِيل بن عَوْف من الإسكندرية، وَأَبُو طاهر الخُشوعي من دمشق. قَالَ الْأبَّار: واعتنى بالطَّلب من صغره إلى كِبره، وَرَوَى العالي والنَّازل، وَكَانَ إمامًا في هَذَا الشأن، بصيرًا بِهِ، معْرُوفًا بالإتقان، حافظًا لأسماء الرِّجال، ألّف كتابًا في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنَّسَائِي والترمذي نزعَ فيه منْزع أَبِي نصر الكلاباذيّ لكنْ لم يُكمله. وَكَانَ كثير الْأسفار فتفرّقت أصوله، ولو قعد للتَّصنيف لعظُم الانتفاع بِهِ، ولم يكن في زمانه أكثر سماعًا منه ومن أخيه أبي سُلَيْمَان، وَكَانَ لَهُ عَلَى أخيه الشُّفوف الواضح في عِلْم العربية، والتَّفنن في غير ذَلِكَ، والتميُّز بإنشاء الخُطُب، وتَحْبير الرسائل، والمشاركة في قرض الشعر. أقرأ بقُرْطُبَة القرآن والنحو، واستأدبه المنصور صاحب المغرب لبنيه فأقرأهم بمرّاكش، وحظي لديه، ونال من جهتهم وَجاهة مُتَّصلة ودُنيا عريضةً، وتصرّف في الخطط النَّبيهة، ووليَ قضاء إشبيلية وقرطبة ومُرسية، وكان حميد السيرة، مُحبّبًا إلى النَّاس، جَزْلًا، صَليبًا في الحقّ مَهيبًا، -[339]- عَلَى حِدّةٍ فيه، ربّما أوقعته فيما يكره، وَكَانَ عالمًا مقدَّمًا، خطيبًا مُفوَّهًا، أخذ عَنْهُ النَّاس، وَتُوُفِّي بغَرناطة وَهُوَ يقصد مُرسية واليًا قضاءها ثانيًا في ثاني ربيع الْأَوَّل، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - غَلْبون بْن مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن فَتْحون بن غَلْبون، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ المُرسي. [المتوفى: 613 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الْحَسَن بْن هُذيل، وَأَبِي عَليّ بن عَريب، وأخذ عنهما القراءات. وسمع أَيْضًا من أَبِي عَبْد اللَّه بْن سَعادة، وأبي مُحَمَّد بْن عاشر، وجماعة. وتصدّر للإقراء، وشُهر بذلك، وأخذَ عَنْهُ النَّاس. وشارك في العربية والآداب. وَكَانَ من أهل الفضل والجلالة والإتقان، حمل عَنْهُ جماعةٌ. وُلِدَ سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة، وَتُوُفِّي في رابع عشر ربيع الآخر. قَالَ الأبّار: أجاز لنا ما رواه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - عَبْد العزيز بن مكي بن أَبِي العرب بن حسن بن عَمَّار، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الطَّرَابُلُسِيّ المغربيّ التَّاجر. [المتوفى: 614 هـ]
سافر الكثير شرقًا وغربًا، وسكنَ بَغْدَاد، وَسَمِعَ من دُلَف بن كرم؛ وحدَّث، وَكَانَ ذا مالٍ وبرّ، ومعروف، وديانةٍ. تُوُفِّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَبْد الكافي بن بدر بن حَسَّان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ المَصْرِيّ. [المتوفى: 615 هـ]
سَمِعَ البوُصيريّ، والْأرتاحيّ، وجماعةً. وَكَانَ صالحًا عابداً. كتب عَنْهُ الزّكي المنذري، وغيره، وقَالَ: تُوُفّي فِي رمضان، وَهُوَ من أبناء الستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
687 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن دحمان، أَبُو مُحَمَّد الأنصاري المالقي. [المتوفى: 620 هـ]
أخذ عن: عَمِّه القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي مروان بن قَزْمان، وبقي إِلى حُدود هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عبد الصَّمَد بن داود بن مُحَمَّد بن يوسُف، أبو مُحَمَّد الأَنصاريُّ المِصْريُّ الغَضاريُّ المقرئ الجنائزيُّ. [المتوفى: 629 هـ]
وُلِدَ بمصر في سَنَةِ أربعٍ وستّين. ورُحِلَ به، فسَمِعَ من السِّلَفِيّ، ومُحَمَّد بن عبد الرحمن الحَضْرَميّ، وبمصر من مُحَمَّد بن عليّ الرَّحَبِيّ، وإسماعيل بن قاسم الزَّيّات، وعبدِ الله بن بَرِّيّ، وسَعيد بن الحُسَيْن المأمونيّ، وعبد الرحمن بن محمد السّبيي، وجماعةٍ كثيرة. روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، ويحيى بن عبد الرحيم بن مسلمة، وعمر ابن الحاجب، والجمال محمد ابن الصابوني، وجماعة. وتُوُفّي في عاشر شعبان، ودُفِنَ بقرب كافور الأخشيدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - عَبْد الحقّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحقّ، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ المغربي المَهْدويُّ، [المتوفى: 631 هـ]
قاضي الجماعةِ بمَرَّاكِش وبإشْبِيليَةَ. وَلِيَ أولًا قَضاء غرناطة، ثم ولي سنة تسع عشرة وستمائة قضاء مَرَّاكِش وَقْتًا، وامتْحِنَ فيها بالفتنَة المُتفاقمةِ حينئذٍ. قَالَ الأبار: وكانَ من العلماء المُتَفِّننين، فقيهًا، مالكيًّا، حافظًا للمّذْهب، نَظّارًا، بَصيرًا بالأحكام، صَلِيبًا فِي الحق، مَهِيبًا، مُعَظَّمًا. وله كتابٌ فِي الردِّ عَلَى أَبي مُحَمَّد بن حَزْم؛ دلِّ على فضله وعلمه، وأفادَ بوضعِه، ولا أعلمُ لَهُ روايةً. وذَكر وَفاتَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - عبدُ اللَّه بنُ صَدَقَة بنِ مُحَمَّد بن يوسُفَ، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيُّ. [المتوفى: 637 هـ]
حدَّث بدمشقَ عن أَبِي القاسمِ البُوصيريّ؛ وبها ماتَ بالمارِسْتان. وكانَ من المقرِئين المجوِّدين، رَوَى عَنْهُ أَبُو المجد ابن الحلوانية، وبالإجازة البهاء ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عَبْد اللَّه بْن يوسف، الفقيه أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 641 هـ]
أخذ عَن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد خطيب قُرْطُبة ورحل فتفقّه بمصر، وأخذ عَن زاهر بْن رستم بمكّة، وعن الحافظ ابن المفضّل. ومات فِي جمادى الأولى بالأندلُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس بْن إِبْرَاهِيم، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، المغربيّ، التُّونسيّ. [المتوفى: 641 هـ]
ولد بتونس سنة أربع وسبعين وخمسمائة، وقدِم الشّام فسمع بِهَا من عُمَر بْن طَبَرْزَد وكتب بخطّه. وكان خيِّرًا، نزهًا، منقبضًا. أقام بدمشق، وكتب عَنْهُ: ابن الحاجب، والضّياء ابن البالسي. وتوفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن موسى ابن حفص أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الدّانيّ، [المتوفى: 646 هـ]
نزيل شاطبة. سَمِعَ من: أُسامة بْن سُلَيْمَان صاحب ابن الدّبّاغ، وَأَبِي القاسم بْن إدريس، وَأَبِي القاسم أَحْمَد بْن بَقِيّ. وقرأ العربيّة والآداب: ورحل فسمع بالإسكندرية -[546]- من محمد بن عماد، وبدمشق من الحَسَن بْن صبّاح، وجماعة. ومال إلى عِلْم الطِّبّ، وعُنِي بِهِ وشارك فِي فنون. أثنى عليه الأبار، وقال: كَانَ من أهل التّواضع والطّهارة. صاحَبْتُهُ بتونس وسمعت منه كثيرًا، ورحل ثانيةً إلى المشرق، فَتُوُفّي بالقاهرة فِي سلْخ شعبان وهو في آخر الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عَبْد الصمد بن عَبْد القادر بن أَبِي الْحَسَن، أَبُو مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ الْمَصْرِيّ الدقاق. [المتوفى: 654 هـ]
وُلد سنة أربعٍ وسبعين بمصر. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ. وحدث. تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - عَبْد المحسن بْن مصطفى بْن أَبِي الفُتُوح، أبو محمد الأنصاريّ، الْمَصْرِيّ، المؤدب. [المتوفى: 656 هـ]
قرأ القراءات، وسمع مِنْ: مُكْرم بْن أبي الصَّقْر، وغيره. وروى شيئًا من شعْره. وكان صالحًا، ساكنًا، عفيفًا، تُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى، وهو فِي آخر الكهولة. |