نتائج البحث عن (أميمة) 50 نتيجة

(الأميمة) مصغر الْأُم ومطرقة الْحداد
أُمَيْمَة
من (أ م م) تصغير أم: الوالدة وأصل الشيء.

أنس بن مالك. من بني قشير بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة وقيل أبو أمية نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

5 - أنس بن مالك.
من بني [قشير] بن كعب ثم أحد بني الحريش أبو أمية ويقال: أبو أميمة [وقيل أبو أمية نزل البصرة].
17 - حدثنا شيبان وهدبة بن خالد واللفظ لشيبان [حدثنا أبو هلال] الراسبي نا عبد الله بن سوادة القشيري عن أنس بن مالك رجل من بني [عبد الله] بن كعب أحد بني قشير قال: أغارت

5698- أبو أميمة الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5698- أبو أميمة الجشمي
ب ع س: أَبُو أميمة الجشمي ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، وذكر لَهُ حديثا فِي الصيام.
2822 رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يَحْيَى، عَنه مرفوعا، مثل حديث القشيري: " أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ".
وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يعرف أَبُو أميمة هَذَا، ومنهم من قَالَ فِيهِ: أبو تميمة ولا يصح أيضا ومنهم من يقول فِيهِ: أَبُو أمية ولا يصح شيء من ذَلِكَ من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: أَبُو أميمة الجعدي، ورويا لَهُ ما:
(1758) أخبرنا بِهِ أبو موسى، كتابه، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح، أن عَاصِم بن يَحْيَى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبَيْد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغذى فِي السفر وأنا قريب مِنْه جالس، فقال: " هلم إلى الغداء ".
فقلت: إِنِّي صائم، فقال: " إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم " وقد اختلف فِي اسم هَذَا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذَلِكَ، وقيل: عن أبي أميمة، أخي بني جعدة، والله أعلم.
6734- أميمة بنت بشر
د ع: أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف، أم عبد الله بن سهل، امرأة سهل ابن حنيف.
وكانت قبل سهل تحت ثابت بن الدحداحة، ففرت منه وهو يومئذ كافرا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها سهل بن حنيف، وفيها نزلت: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ}} .
ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: هذا القول في نزول الآية فيه بعد، لأن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وهم بالمدينة، وليسوا من المهاجرين حتى تنزل الآية في هذه المرأة، إنما نزلت في المهاجرات بعد الحديبية، منهن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ويرد ذلك في اسمها إن شاء الله تعالى.
6735- أميمة بنت بشير
أميمة بنت بشير أخت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية.
وقد تقدم نسبها عند أبيها وأخيها، وهي غير التي قبلها، فإن أبا هذه بزيادة ياء مصغرا، وهو من الخزرج، وتلك من الأوس، من بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمر بن عوف بن مالك بن الأوس.

6736- أميمة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6736- أميمة بنت الحارث
د ع: أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير، وهي التي طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة بعد أن طلقها عبد الرحمن، ثم طلقها رفاعة فقالت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا رسول الله، عن رفاعة طلقني، أفأتزوج عبد الرحمن؟ قال: " هل جامعك " قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ".
قاله أبو صالح، عن ابن عباس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
6737- أميمة بنت خلف
ب د ع: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن ربيعة الخزاعية.
وهي عمة طلحة بن عبد الله بن خلف الملقب طلحة الطلحات.
وهي زوج خالد بن سعيد بن العاص.
هاجرت معه إلى أرض الحبشة، وكانت من السابقات إلى الإسلام، وقيل: اسمها أمينة.
قاله ابن إسحاق، وقيل: همينة.
وولدت بالحبشة سعيد بن خالد وأمة بنت خالد.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده، قال: أميمة بنت خالد الخزاعية، والأول هو الصحيح وهذا وهم منه، والله أعلم.

6738- أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6738- أميمة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب د ع: أميمة مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثها عند أهل الشام، روى عنها جبير بن نفير الحضرمي، أنها قالت: كنت أوصي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوما، فأتاه رجل فقال: أوصني، فقال: " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت بالنار، ولا تدع صلاة متعمدا، فمن تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا فإنها رأس كل خطيئة، ولا تعصين والديك وإن أمرك أن تجلى من أهلك ودنياك ".
أخرجه الثلاثة.

6739- أميمة بنت رقيقة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6739- أميمة بنت رقيقة
ب د ع: أميمة بنت رقيقة وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد، أخت خديجة بنت خويلد، فأميمة ابنة خالة أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة، وهي أميمة بن عبد بجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة وكانت من المبايعات.
روى عن أميمة محمد بن المنكدر، وابنتها حكيمة بنت أميمة، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: أميمة بنت رقيقة التميمية، بزيادة ميم، ثم قال: أخت خديجة لأمها.
وزاد أبو نعيم: وهي خالة فاطمة.
وقولهما جميعا ليس بشيء، فإنها تيمية، من بني تيم بن مرة، وليست من تميم، وهي ابنة أخت خديجة، وليست أختا لها.
وقد ساق أبو نعيم نسبها كما ذكرناه إلى تيم.
(2181) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة، فقال لنا: " فيما استطعتن وأطقتن " قلت: الله ورسوله أرحم بنا منا بأنفسنا وروى حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه، يضعه تحت السرير، فجاءت امرأة اسمها بركة فشربته، فطلبه فلم يجده، فقيل: شربته بركة، فقال: " لقد احتظرت من النار بحظار ".
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده أخرج حديث شرب البول في هذا الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة أميمة بنت أبي صيفي بعد هذه الترجمة.

6740- أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6740- أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي
ع س: أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف قال الزبير بن بكار: انقرض ولد أبي صيفي إلا من بنته رقيقة.
ورقيقة هي أم مخرمة بن نوفل صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب جد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روت عنها ابنتها حكيمة بنت رقيقة.
فرق الطبراني، وأبو نعيم بين هذه وبين أميمة بنت رقيقة التميمية، إلا أن أبا نعيم ذكر في الترجمتين أن ابنتها حكيمة روت عنها.
ويبعد أن يكون كل واحدة منهما مسماة باسم الأخرى واسم أمها واسم ابنتها التي تروي عنها.
قال جعفر المستغفري: هي عمة خديجة.
وقال القاضي أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا محمد بن المنكدر.
وهي من بني تيم بن مرة.
تيم قريش، ووالدة حكيمة قيل: هي بنت أبي البجاد، لم يرو عن ابنتها حكيمة إلا ابن جريج، وهي حكيمة بنت حكيم، أو أبي حكيم وقد جمع بينهما في ترجمة، قاله أبو موسى.
وروى، بإسناده عن مصعب، عن أميمة، قال: أميمة التي يقال لها: بنت رقيقة أمها بنت أسد بن عبد العزى بن قصي، وكانت أميمة من المهاجرات، وهي التي حدث عنها ابن المنكدر.
قال مصعب: وهي عمة محمد بن المنكدر، نقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها دارا.
هذا آخر كلامه.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.

6741- أميمة بنت شراحيل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6741- أميمة بنت شراحيل
أميمة بنت شراحيل تزوجها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم فارقها.
(2182) أخبرنا مسمار بن عمر والحسين بن فناخسرو وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، قال: وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وعن أبي أسيد، قالا: " تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين ".
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا عبد الرحمن، عن حمزة هو ابن أبي أسيد، عن أبيه، وعن ابن عباس بن سهل، عن أبيه بهذا.
ويرد في الجونية إن شاء الله تعالى

6742- أميمة جارية عبد الله بن أبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6742- أميمة جارية عبد الله بن أبي
أميمة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
(2183) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج، حدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، " أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} إلى قوله: {{غَفُورٌ رَحِيمٌ}}

6743- أميمة بنت عمرو بن سهل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6743- أميمة بنت عمرو بن سهل
أميمة بنت عمرو بن سهل بن قلع بن الحارث بن عبد الأشهل الأنصارية، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6744- أميمة بنت النجار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6744- أميمة بنت النجار
ب: أميمة بنت النجار الأنصارية حديثها عند ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة، أن أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان لهن عصائب، كان فيها الورس والزعفران، فيغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحرمن كذلك، قال أبو عمر: جعل العقيلي هذا الحديث لأميمة بنت النجار الأنصارية، قال: وأنا أظنه لأميمة بنت رقيقة، بدليل حديث حجاج، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها، قالت: كان لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قدح من عيدان يبول فيه.
ذكره أبو داود، عن محمد بن عيسى، عن حجاج.
أخرجه أبو عمر.

6745- أميمة بنت أبي الهيثم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6745- أميمة بنت أبي الهيثم
أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان بن مالك البلوية الأنصارية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6746- أميمة أم أبي هريرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6746- أميمة أم أبي هريرة
س: أميمة أم أبي هريرة
(2184) أخبرنا أبو موسى فيما أذن لي قال: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن إسحاق بن شاذان، حدثنا أبي، أخبرنا سعد بن الصلت، أخبرنا يحيى بن العلاء، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، " أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه ليستعمله فأبي أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك؟ قال: من؟ قال: يوسف بن يعقوب عليه السلام، فقال أبو هريرة: يوسف نبي الله ابن نبي الله، وأنا أبو هريرة ابن أميمة، أخشى ثلاثا أو اثنتين، فقال عمر: أفلا قلت: خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم، وأن يضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي ".
أخرجها أبو موسى، وقال: سماها الطبراني ميمونة
6747- أميمة بنت قيس
س: أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية مختلف في حديثها.
أخرجها أبو موسى، وقال: كأنها الأولى يعني: أمة بنت أبي الحكم وقد تقدمت، قال: إلا أن جماعة فرقوا بينهما، وجعلها الخطيب أبو بكر من الأسماء التي يتسمى بها الرجال والنساء.
3469 روى الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن سليمان بن سحيم، عن أم علي بنت أبي الحكم، عن أمية بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية، قالت: جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من غفار فقلنا: إنا نريد أن نخرج معك في وجهك هذا فنداوي الجرحى، ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " على بركة الله ".
وقد رواه ابن إسحاق فخالف فيه.
(2185) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان بن سحيم، عن أمية بنت أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار، قالت: " جئت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في نسوة من بني غفار، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد أردنا أن نخرج معك في وجهك هذا إلى خيبر.
وذكره.
ورواه أبو داود في سنته كذلك.
بالتصغير «2» الجشمي، بضم الجيم وفتح المعجمة- قال أبو عمر:
ذكره بعض من ألف في الصحابة،
وذكر له من طريق الليث، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يحيى، عنه- حديثا في الصيام مثل حديث أنس بن مالك القشيري الكعبي: «إنّ اللَّه وضع عن المسافر الصوم وشطر الصّلاة» «3» .
قال: والحديث مضطرب، وقد قيل فيه أبو
أمية، وقيل فيه أبو تميمة، ولا يصح شيء من ذلك.
قلت: أخرجه ابن أبي خيثمة، عن قتيبة عن الليث بهذا السند، لكن سقط بين عصام والصحابي رجلان. وقد ترجم له ابن مندة أبو أمية الضمريّ، وساقه من طريق الليث، فذكرهما وهما أبو قلابة الجرمي، عن عبيد اللَّه بن زياد؛ لكن قال: عن أبي أمية، أخي بني جعدة، ثم أخرجه من طريق أخرى كرواية قتيبة لكن قال: عن أبي أمية. وكذا أخرجه الطّبرانيّ في مسند الشاميين في ترجمة معاوية بن صالح، وكذا الدّولابي في الكنى، من طريق عبد اللَّه بن صالح، عن معاوية، لكن قال عن أبي أمية الجعديّ. وكذا أفرده البغويّ في ترجمة أنس بن مالك القشيري، عن إبراهيم بن هانئ، عن عبد اللَّه بن صالح؛ فكأنه عنده هو؛ وليس ذلك ببعيد.
وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمريّ، وهو يكنى أبا أمية أيضا؛ فمن قال الضمريّ أراده، ومن قال القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي؛ فإن قشيرا الّذي ينسب إليه القشيريون هو قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ومن قال الجعديّ نسبه إلى عمه؛ فإن جعدة هو ابن كعب أخو قشير بن كعب. وأما الضّمري فلا يجتمع معهم إلا في مضر بن نزار بن صعصعة جد القشيريين والجعديين: هو ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان بن مضر، وضمرة هو ابن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر.
بن عبد اللَّه بن عمير بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية.
ويقال أميمة بنت عبد اللَّه بن نجاد ... إلخ. تأتي في أميمة بنت رقيقة.
، من بني عمرو بن عوف، كانت تحت حسان بن الدحداحة، فنفرت منه، وهو كافر يومئذ، فزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم سهل بن حنيف، فولدت له ولده عبد اللَّه، وفيها نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ [الممتحنة: 10] ... الآية.
ذكره ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب- أنه بلغه ذلك، أسنده ابن مندة، واستبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة، والآية إنما نزلت في المهاجرات، فلعلّ زوجها كان من غير الأنصار، فنقلها إلى مكة مثلا، فكان حكمها حكم المهاجرات.
بن سعد الأنصارية، ثم الخزرجية «3» ، أخت النعمان بن بشير لأبويه.
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت، ويقال لها أبية- بموحدة وتشديد.
: امرأة عبد الرحمن بن الزبير، طلقها ثلاثا، فتزوجها رفاعة ثم طلقها رفاعة، فقالت: يا رسول اللَّه، إن رفاعة طلقني أفأتزوّج عبد الرحمن؟ قال:
«هل جامعك» «2» ، قالت: ما معه إلا مثل هدبة الثوب، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» .
أخرجه ابن مندة، من طريق محمد بن مروان السدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
قلت: ومحمد بن مروان كذبوه، وشيخه اعترف بالكذب، وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق، ولم يسمّ المرأة فيهما. وسيأتي أن اسمها سهيمة. وقيل غير ذلك.

أميمة بنت أبي حثمة

الإصابة في تمييز الصحابة

واسمه عبد اللَّه بن ساعدة بن عامر بن عديّ بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية، أخت جميلة وعميرة.
ذكرها ابن سعد في الصحابيات، وقال: أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم. قال: وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد، وأسلمت وبايعت.
بن أسعد بن عامر بن سبيع الخزاعية، عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور.
كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة.
ويقال: اسمها أمينة «4» ، بالنون بدل الميم، ويقال همينة بالهاء بدل الألف، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها آمنة، واشتهرت بكنيتها.

أميمة بنت أبي الخيار

الإصابة في تمييز الصحابة

زوج مطيع بن الأسود العدوي. ذكرها في التجريد.
بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال اسمها أمامة، فكأن من صغرها لقبها، وقال في التجريد: لها صحبة.
، بقافين مصغرة، هي بنت بجاد- تقدمت.
وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، روى عنها محمد بن المنكدر، وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر: كانت من المبايعات. وقال: هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.
قلت: هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، قال ابن سعد. وقال مصعب الزبيري: إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى، ومن ثم قال المستغفري: هي عمة خديجة بنت خويلد.
وحديثها في التّرمذيّ وغيره، من طريق ابن عيينة، عن محمد بن المنكدر- أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول: بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في نسوة، فقال لنا: «فيما استطعتن وأطقتن» .
قلنا: اللَّه ورسوله أرحم منا بأنفسنا.
وأخرجه مالك مطولا، عن ابن المنكدر. وصححه ابن حبّان من طريقه، ولفظه: أتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في نسوة يبايعنه، فقلنا: نبايعك يا رسول اللَّه على ألا نشرك باللَّه شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فيما استطعتن وأطقتنّ» . فقلنا: اللَّه ورسوله أرحم بنا من أنفسنا، هلم نبايعك يا رسول اللَّه. فقال: «إنّي لا أصافح النّساء، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة» .
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر، عن ابن المنكدر. وقال ابن سعد: اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي، فولدت له. قال أبو أحمد العسال: لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري: هي عمة محمد بن المنكدر، كأنه عنى أنها من رهطه. قال: ونقلها معاوية إلى الشام، وبنى لها دارا، وكذا قال الزبير بن بكار، وزاد: كان
لها بدمشق دار وموالي، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الّذي مات فيه.
بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف «1» ، وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه، وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب.
فرّق أبو نعيم- تبعا للطبرانيّ- بينهما وبين التي قبلها، وأخرج في ترجمة هذه حديث ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة، قالت: كان للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قدح من عيدان يبول فيه، قال: واسم والد حكيمة حكيم، ولم يرو عن حكيمة إلا ابن جريج.
قلت: سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري، وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما، وأما ابن السكن فجعلهما واحدة.
بن وهب بن الأشيم «2» ، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية، زوج أبي سفيان بن حرب.
أسلمت بعد الفتح وبايعت. ذكر ذلك ابن سعد، وقال: إنها أم عبد اللَّه. قال: ويقال كان إسلامها بعد الفتح.

أميمة بنت أبي سفيان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حرب بن أمية. زوج صفوان بن أمية. يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة.
أو صفيح، بموحدة أو فاء مصغرا، ابن الحارث، والدة أبي هريرة. اختلف في اسمها، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة. وترجم الطبراني في النساء ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة، وساق قصة إسلامها، لكن لم تقع مسماة في روايته. وأما [أبوها، فقال أبو محمد بن قتيبة: كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس. وأما] تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان. وأخرجه أبو موسى في الذيل، من طريقه، قال: أخبرنا سعد بن الصلت، حدثنا يحيى بن العلاء، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة- أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك! قال: من؟ قال: يوسف بن
يعقوب عليهما السلام. فقال أبو هريرة: يوسف نبيّ ابن نبي، وأنا أبو هريرة بن أميمة، أخشى ثلاثا واثنين. فقال عمر: ألا قلت خمسا؟ قال: أخشى أن أقول بغير علم، أو أقضي بغير حق، وأن يضرب ظهري، ويشتم عرضي، وينزع مالي.
قلت: سنده ضعيف جدا، ولكن أخرجه عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، فقوي، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين.
وأما قصة إسلام أم أبي هريرة
فأخرجها أحمد في مسندة، عن عبد الرحمن هو ابن مهدي، عن عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة. قال: ما خلق اللَّه مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قال: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، فتأبى عليّ فدعوتها يوما، ح، وأخرج مسلم، من طريق يونس بن محمد، عن عكرمة بن عمار، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن، حدثني أبو هريرة قال: كنت أدعو أمّي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ما أكره، فأتيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأنا أبكي، فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى عليّ، وإنّي دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع اللَّه أن يهدي أمّ أبي هريرة. فقال: «اللَّهمّ اهد أمّ أبي هريرة» . فخرجت مستبشرا بدعوة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فلما جئت قصدت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعت أمّي حس قدمي، فقالت: مكانك يا أبا هريرة: وسمعت حصحصة الماء، قال: ولبست درعها وأعجلت عن خمارها، ففتحت الباب، وقالت: يا أبا هريرة، أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدا رسول اللَّه. قال:
فرجعت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فأخبرته، فحمد اللَّه، وقال خيرا.
وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة.

أميمة بنت عبد اللَّه بن بجاد

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عمير بن الحارث بن خارجة بن سعد بن تميم بن مرة، هي بنت رقيقة- تقدمت. نسبها أبو علي بن السكن.

أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم

الإصابة في تمييز الصحابة

أميمة بنت عدي بن قيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن حذافة السهمية، والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
قال الزّبير بن بكّار: تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو قضية قول موسى بن عقبة- إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رواية، وعدّهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة، ورأوا النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال.
بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية.
ذكرها ابن سعد في «المبايعات» . وقال: أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية، وتزوجت سهل بن عتيك.
بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية «1» . قال ابن سعد: أسلمت وبايعت في رواية الواقدي.
بن أبي الصلت الغفارية «2» .
ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت بعد الهجرة، وشهدت مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر، وذكرها حديثها في الحيض، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.

أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها حديثها في الحيض، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع.

أميمة بنت قيس بن عبد اللَّه الأسدية

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها في «التّجريد» ، وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة، وكان أبواها ظئر بن لأم حبيبة، وبنو أسد كانوا حلفاء، بني أمية في الجاهلية.

أميمة بنت النجار الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها العقيليّ في الصحابة، وأخرج لها من طريق ابن جريج، عن حكيمة بنت أبي حكيم، عن أمها أميمة- أن أزواج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كنّ لهن عصائب فيها الورس والزعفران يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ثم يحر من كذلك.
قال أبو عمر: أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان.
قلت: وهو بعيد، وقد ذكرها ابن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، ولم يروين عنه، وساق هذا الحديث من طريق ابن جريج.

أميمة بنت النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث الكندية «1» . تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء.

أميمة بنت النعمان

الإصابة في تمييز الصحابة

بن شراحيل الجونية «2» .
ذكرها البخاريّ في كتاب «النّكاح» تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي، عن أبيه. ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، قالا: تزوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أميمة بنت النعمان بن شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.
وأخرجه موصولا من وجه آخر، فقال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط، وقد أتى بالجونية، فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال لها: هبي لي نفسك. فقالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى ليضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ باللَّه منك.
فقال: لقد عذت بمعاذ. ثم خرج، فقال: يا أبا سيد، اكسها رازقيين وألحقها بأهلها.
ورجح البيهقيّ أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح. وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها. فاللَّه أعلم.

أميمة بنت أبي الهيثم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن التيهان الأنصارية» .
تقدم ذكر والدها. وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم من نساء الأنصار. وقال ابن سعد: أمها مليكة بنت سهل، أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.
، مولاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال أبو عمر: خدمت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحديثها عند أهل الشام.
قلت: أخرجه محمّد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة، وأبو علي بن السكن، والحسن بن سفيان في مسندة، وغيرهم،
وأشار إليه الترمذي في كتاب السير، وهو من طريق أبي فروة يزيد بن يسار الرهاوي، حدثني أبو يحيى الكلاعي- هو سليم بن عامر- عن جبير بن نفير، عن أميمة مولاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم- أنها كانت توضئ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فأفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل فقال: يا رسول اللَّه، إني أريد اللحوق بأهلي، فأوصني، فقال: «لا تشرك باللَّه وإن قطّعت أو حرّقت ... » «2» الحديث بتمامه.
قال ابن السّكن: رواه سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن نحوه، ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن، وقال ... هو مرسل، لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن.
قلت: وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد.
مولاة عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول.
ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان، عن جابر- أن جارية لعبد اللَّه بن أبي يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها أميمة، وكان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم فأنزل اللَّه: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... إلى قوله: غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور: 33] .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت