نتائج البحث عن (أم الفضل) 21 نتيجة

7566- أم الفضل بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7566- أم الفضل بنت الحارث
ب د ع: أم الفضل بنت الحارث زوج العباس بن عبد المطلب، واسمها لبابة.
وقد تقدمت في اللازم.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قرأ في المغرب بالمرسلات.
أخرجها الثلاثة.

7567- أم الفضل بنت حمزة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7567- أم الفضل بنت حمزة
ب د ع: أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب.
قيل: اسمها فاطمة.
وقيل غير ذلك.
وهي بنت عم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنها عبد الله بن شداد بن الهاد، أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختاً، فأتيا رسول الله، فأعطي الأبنة النصف وأعطى الأخت النصف.
كذا رواه أبو عمر.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما، قالا: عن عبد الله بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة، قالت: مات مولى لنا، هي أعتقته، وترك ابنة، وإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته، أعطى الابنة النصف، وأعطى أم الفضل النصف.
أخرجها الثلاثة، وقد ذكرت في فاطمة.

7568- أم الفضل بنت العباس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7568- أم الفضل بنت العباس
س: أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب.
أخرجها أبو موسى، وقال: كذا، فرق جعفر بين هذه وبين أم الفضل زوجة العباس، وقد أخرجها البخاري فيمن روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نساء بني هاشم.

عمير مولى أم الفضل

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي معروف،
أورده ابن مندة، وقال: ذكره ابن أبي داود في الصحابة، ولا يثبت وساق من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هام» «6» .
وقال ابن مندة: هذا مرسل.
قلت: وعمير إنما روى «7» عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين. روى عنه ومات سنة أربع ومائة.
: امرأة العباس بن عبد المطلب، اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية، وهي لبابة الكبرى.
تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها، أسلمت قبل الهجرة فيما قيل، وقيل بعدها.
وقال ابن سعد: أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة، وروت عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. روى عنها ابناها: عبد اللَّه، وتمام، وعمير بن الحارث مولاها، وكريب مولى ابنها، وعبد اللَّه بن عباس، وعبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، وآخرون.
وأخرج الزّبير بن بكّار وغيره من طريق إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «الأخوات الأربع مؤمنات: أمّ الفضل، وميمونة، وأسماء وسلمى انتهى.
فأما ميمونة فهي أم المؤمنين، وهي شقيقة أم الفضل، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما، وهما بنتا عميس الخثعمية.
وذكره الواقديّ بسند عن كريب: ذكرت ميمونة وأم الفضل وإخوتها لبابة، وهي بكر، وعزة، وأسماء، وسلمى، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ الأخوات المؤمنات»
«1» .
وأخرج ابن سعد بسند جيد، عن سماك بن حرب، أن أم الفضل قالت: يا رسول اللَّه، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي. قال: «تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبن قثم» ، فولدت حسينا، فأخذته، فبينا هو يقبّله إذ بال عليه فقصرته فبكى. فقال: «آذيتني في ابني» ، ثم دعا بماء فحدره، حدرا.
ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه، وفيه: فأرضعته حتى تحرك، فجاءت به النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فأجلسه في حجره فبال فضربته بين كتفيه، فقال: «أوجعت ابني رحمك اللَّه ... » الحديث.
وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الحرشية أكرم الناس أصهارا: ميمونة زوج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة، وحمزة تزوج أختها سلمى، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق، ثم تزوجها بعده علي. قال أبو عمر: كانت من المنجبات، وكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يزورها.
وفي «الصحيح» أن الناس شكوا في صيام النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يوم عرفة،
فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن فشرب وهو بالموقف، فعرفوا أنه لم يكن صائما.
وقال ابن حبّان: ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس.

أم الفضل بنت حمزة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبد المطلب بن هاشم «1» . قال أبو عمر: روى عنها عبد اللَّه بن شداد أنها قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأتيا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف، كذا قال.
وقد أورد الحديث ابن مندة من طريقين: عن حارثة بن يزيد الجعفي- أحد الضعفاء، عن الحكم بن عيينة، عن عبد اللَّه بن شداد، عن أم الفضل بنت حمزة: قالت: مات مولى لها أعتقته وترك ابنته، وأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين.
بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية «2» .
ذكر المستغفريّ عن البخاريّ- أنه ذكرها فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من نساء بني هاشم. وجوّز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية.
القسم الثاني والثالث
خاليان.
القسم الرابع
153- أم الفضل 1 "ع":
بِنْتُ الحَارِثِ بنِ حَزْنِ بنِ بُجَيْرٍ الهِلاَلِيَّةُ الحُرَّةُ الجَلِيْلَةُ. زَوْجَةُ العَبَّاسِ عَمِّ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأُمُّ أَوْلاَدِهِ الرِّجَالِ السِّتَّةِ النُّجَبَاءِ.
اسْمُهَا: لُبَابَةُ. وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ مَيْمُوْنَةَ وَخَالَةُ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ وَأُخْتُ أَسْمَاءَ بنت عميس لأمها.
قَدِيْمَةُ الإِسْلاَمِ فَكَانَ ابْنُهَا عَبْدُ اللهِ يَقُوْلُ: كُنْتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ المُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ النِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ. أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
فَهَذَا يُؤْذِنُ بِأَنَّهُمَا أَسْلَمَا قَبْلَ العَبَّاسِ وَعَجِزَا، عَنِ الهِجْرَةِ.
وَكَانَتْ أُمُّ الفَضْلِ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ تَحَوَّلَ بِهَا العَبَّاسُ بَعْدَ الفَتْحِ إِلَى المَدِيْنَةِ.
وَرَوَتْ أَحَادِيْثَ.
حَدَّثَ عَنْهَا: وَلَدَاهَا عَبْدُ اللهِ وَتَمَّامٌ وَأَنَسُ بنُ مالك وعبد الله ابن الحَارِثِ وَغَيْرُهُمْ.
خَرَّجُوا لَهَا فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ.
أَحْسَبُهَا تُوُفِّيَتْ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ.
وَلَهَا فِي "مُسْنَدِ بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ": ثَلاَثُونَ حَدِيْثاً. أَعْنَي بِالمُكَرَّرِ وَاتَّفَقَ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٍ لَهَا عَلَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ وَآخَرُ عِنْدَ البُخَارِيِّ وَثَالِثٌ عِنْدَ مُسْلِمٍ.
وَقِيْلَ: لَمْ يُسْلِمْ مِنَ النِّسَاءِ أَحَدٌ قَبْلَهَا -يعني: بعد خديجة.
__________
1 ترجمتها في تهذيب الكمال "35 / ترجمة رقم 7923"، "تهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2886"، الإصابة "4/ ترجمة 1448".

‏<br> أم الفضل بنت الحارث بْن حزن الهلالية،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وزوج العباس بْن عبد المطلب، اسمها لبابة، وقد تقدم ذكرها مجودًا فِي باب اسمها.

قَالَ ابْن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا نصر بْن الْمُغِيرَةِ، قَالَ: سمعت سُفْيَان بْن عيينة، يقول: بنو هلال ولدوا العباس بْن عبد المطلب، وولدوا خالد بْن الوليد، وولدوا أبا سُفْيَان.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: ليس كما قَالَ سُفْيَان عند أهل العلم بالنسب فِي أم العباس، لأنها عندهم من النمر بْن قاسط، لا يختلفون فِي ذلك، ولكنهم ولدوا ولد العباس ولم يلدوا العباس.

‏<br> أم الفضل بنت حمزة بْن عبد المطلب بْن هاشم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عنها عبد الله ابن شداد، قالت: توفي مولى لنا وترك ابنة وأختًا فأتيا رَسُول اللَّهِ ﷺ فأعطى الابنة النصف، وأعطى الأخت النصف.

أ: توفيقنا.

صفحة .



باب القاف

203 - خ م د ن: عمير مولى أم الفضل وقيل مولى ابنها عبد الله بن عباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

203 - خ م د ن: عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ وَقِيلَ مَوْلَى ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وأبو جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةَ، -[134]- وَأُمِّ الْفَضْلِ ابْنَةِ الْحَارِثِ.
وَعَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَالأَعْرَجُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَمَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

201 - بيبي بنت عبد الصمد بن علي بن محمد، أم الفضل، وأم عزى الهرثمية الهروية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - بيبي بنت عبد الصّمد بن عليّ بن محمد، أم الفَضل، وأم عزَّى الهرثميَّة الهَرَويّة، [المتوفى: 477 هـ]
راوية الجزء المنسوب إليها.
عن عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح صاحب البغويّ، وابن صاعد.
توفيت في هذا العام أو في الذي بعده، وقد كمَّلت التسعين وتعدَّتها؛ روى عنها ابن طاهر المقدسي، ووجيه الشحامي، وأبو الوقت السِّجزيّ، وعبد الجليل بن أبي سعد الهروي وهو آخر من روى عنها.
قال أبو سعد السَّمعانيّ: هي من أهل بخشة، قرية على أربعة فراسخ من هراة، صالحة عفيفة. عندها جزء من حديث ابن أبي شريح تفرَّدت بروايته في عصرها.
سمع منها عالمٌ لا يُحصون. وكانت ولادتها في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة.
قال: وماتت في حدود خمسٍ وسبعين بهراة، روى لنا عنها أبو الفتح محمد بن عبد الله الشيرازيّ، وعبد الجبّار بن أبي سعْد الدّهّان، وجماعة.
قلت: وقد روى أبو عليّ الحدّاد في معجمه، عن ثابت بن طاهر الهَرَويّ، عن بيبي الهرثمية.
وَقَدْ أَدْخَلَ بَعْضُ الْمُتَفَضِّلِينَ فِي الْجُزْءِ الَّذِي رَوَتْهُ حَدِيثًا مَوْضُوعًا، رَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، عَنِ الْبَغَوِيِّ؛ أَخْبَرْنَاهُ أَبُو الحسين اليونينيّ، وأبو عبد الله بن النحاس النَّحويّ، وآخرون أنّ أبا المنجَّى ابن اللُّتّيّ أخبرهم، وأخبرناه أبو المعالي الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا زكريا العلبيّ؛ قالا: أخبرنا عبد الأوّل السِّجزيّ. (ح). وأخبرنا يحيى بن أبي منصور إجازةً، قال: أخبرنا عبد القادر الحافظ، قال: أخبرنا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْمُعَدَّلُ، قَالَا: أخبرتنا بيبى، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي شريح، قال: حدثنا عبد الله البغويّ، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبير - وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ - عَنْ جَابِر قال: بينا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي مَلَأٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ دَخَلَ أَبُو بكر وعمر من بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، مَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ يتمارون، وقد ارتفعت أصواتم، يردّ بعضهم -[406]- عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا الَّذِي كُنْتُمْ تُمَارُونَ قَدِ ارْتَفَعَتْ فِيهِ أَصْوَاتُكُمْ وَكَثُرَ لَغَطُكُمْ "؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَيْءٌ تكلَّم فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَاخْتَلَفَا، فَاخْتَلَفْنَا لاخْتِلَافِهِمْ.
فَقَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: فِي الْقَدَرِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُقَدِّرُ اللَّهُ الْخَيْرَ، وَلَا يقدَّر الشَّرَّ. وَقَالَ عُمَرُ: يُقَدِّرُهُمَا جَمِيعًا.
فَقَالَ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهِ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ مَقَالَةَ عُمَرَ، وَقَالَ مِيكَائِيلُ مَقَالَةَ أَبِي بَكْرٍ؛ وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ.
تأملتُ هذا الحديث يومًا فإذا هو يشبه أقوال الطُّرقيّة، فجزمت بوضعه، لكونه بإسنادٍ صحيح. ثمّ سألت شيخنا ابن تيمية عنه، فقال: هذا الحديث كذب، فأكتُب على النُّسخ أنّه موضوع.
قلت: والظّاهر أنّ بعض الكذابين أدخله على البغويّ لمّا شاخ وانهرم.
وأمّا ابن الجوزيّ فقال في الموضوعات: المتَّهم به يحيى بن زكريّا، قال ابن مَعِين: هو دجّال هذه الأمّة.

333 - فاطمة بنت الحسن بن علي العطار، أم الفضل البغدادية الكاتبة، المعروفة ببنت الأقرع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - فاطمة بنت الحسن بن عليّ العطار، أمّ الفضل البغداديّة الكاتبة، المعروفة ببنت الأقرع. [المتوفى: 480 هـ]
كانت تكتب طريقة ابن البّواب؛ كتب النّاس وجوَّدوا على خطها، وهي التي أُهِّلَتْ لكتابة كتاب الهُدْنة إلى ملك الروم من الدّيوان العزيز، يُضرب المثل بحُسن خطها.
وكان لها سماعٌ عالٍ؛ رَوَت عن أبي عَمْر بن مهديّ، وغيره. روى عنها: أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنديّ، وأبو البركات الأنْماطيّ، وأبو سعْد البغداديّ الأصبهانيّ، وقاضي المرستان، وغيرهم.
قال السّمعانيّ: سمعتُ محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ يقول: سمعت -[457]- فاطمة بنت الأقرع قالت: كتبتُ ورقةً لعميد الملك أبي نصر الكُنْدُريّ، فأعطاني ألف دينار.
تُوُفِّيت في المحرَّم.

55 - رابعة بنت الإمام أبي حكيم عبد الله بن إبراهيم الخبري، أم الفضل

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - رابعة بِنْت الإمام أَبِي حكيم عَبْد الله بْن إبراهيم الخَبْريّ، أم الفَضْلُ [المتوفى: 512 هـ]
والدة الحافظ ابن ناصر.
امرَأَة صالحة. سَمِعْتُ: أباها، وأبا محمد الجوهريّ، وأبا جعفر ابن المسلمة. روى عنهَا: ابنها، وأبو المُعَمَّر الأنصاريّ.
وتُوُفّيت في ذي القِعْدة.

179 - شمس النهار بنت الحافظ أبي علي أحمد بن محمد البرداني، أم الفضل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - شمس النّهار بنت الحافظ أبي عليّ أحمد بن محمد البَرَدَانيّ، أمّ الفضل، [المتوفى: 515 هـ]
زوجة أبي منصور عبد الرحمن بن زُرَيْق القزّاز. -[239]-
سمّعها أبوها من أبي جعفر ابن المسلمة، وغيره، روى عنها: أبو المعمر الأنصاري.

21 - عائشة بنت عبد الله بن علي البلخي، ثم البوشنجي، أم الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - عائشة بِنْت عبد الله بْن عليّ البلْخيّ، ثمّ البُوشَنْجيّ، أمّ الفضل. [المتوفى: 541 هـ]
صالحة، معمَّرة، سَمِعْتُ: أباها أبا بكر البلخي، وأبا الحسن الداودي، وأبا منصور كَلار.
كتب عَنْهَا السّمعانيّ، وقال: ماتت في سابع ذي القعدة.

508 - زينب بنت الفقيه إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، الحاجة أم الفضل القيسية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

508 - زينب بنت الفقيه إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، الحاجة أم الفضل القيسية، [المتوفى: 610 هـ]
زوجة الخطيب أبي القاسم عبد الملك الدولعي خطيب دمشق.
سمعت من نصر الله المصيصي. وأجاز لها الفراوي، وزاهر الشحامي، -[238]- وعبد المنعم ابن القشيري، والقاضي أبو بكر الأنصاري، وهبة الله ابن الطبر، وآخرون.
وكان أبوها جنديا، ثم تفقه وقرأ القرآن.
روى عنها الضياء، والتقي اليلداني، والشهاب القوصي، والفخر علي، وأبو الفتح يوسف بن يعقوب ابن المجاور، وجماعة.
وكان مولدها بعد العشرين وخمسمائة. وتوفيت في الحادي والعشرين من ربيع الأول.

308 - لبابة بنت أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مزروع، أم الفضل الحربية بنت الثلاجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - لُبَابَة بنت أحمد بن أبي الفضل بن أحمد بن مَزْرُوع، أمّ الفضل الحَرْبِيّة بنت الثَّلّاجيّ. [المتوفى: 625 هـ]
سَمِعْتُ عُمَر بن بُنَيْمان، ودهْبَل بن كارِه.
كانت امرأة صالحة. سَمِعَ منها الحافظُ ابن نقطة، وغيره، وحدّثنا عنها الشَّهابُ الأبَرْقُوهيّ.
وماتت في ثاني ذي الحجّة.

43 - كريمة بنت أبي صادق عبد الحق بن هبة الله بن ظافر بن حمزة القضاعي المصري الشافعي. أم الفضل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - كريمة بِنْت أَبِي صادق عَبْد الحقّ بْن هبة اللَّه بْن ظافر بْن حمزة القُضَاعيّ المصريّ الشّافعيّ. أمّ الفضل. [المتوفى: 641 هـ]
شيخة صالحة، وهي أخت مُحَمَّد. سَمِعْتُ من: إِسْمَاعِيل بْن قاسم الزّيّات. روى عَنْهَا: الحافظان عَبْد العظيم وَعَبْد المؤمن، وجماعة. وبالإجازة: -[392]-
أبو المعالي ابن البالِسيّ، وغيره. وتُوُفّيت فِي منتصف ذي الحجّة.
وقد حدَّث أبوها، وجدّها.

45 - كريمة بنت المحدث العدل الأمين أبي محمد عبد الوهاب بن علي بن الخضر بن عبد الله بن علي، الشيخة المعمرة، مسندة الشام، أم الفضل القرشية الزبيرية الدمشقية، بنت الحبقبق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - كريمة بِنْت المحدّث العدل الأمين أَبِي مُحَمَّد عَبْد الوهَّاب بْن عَليّ بْن الخَضِر بْن عبد الله بن عَلِيّ، الشَّيْخة المعمَّرة، مُسْنِدَة الشّام، أُمُّ الفضل القُرَشيّة الزُّبَيْريّة الدّمشقيّة، بِنْت الحَبَقْبَق. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَت سنة خمس أو ست وأربعين وخمسمائة. وسمعت أجزاء يسيرة من: أَبِي يَعْلَى حمزة ابن الحُبُوبيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الْحَسَن الدّارانيّ، وحسّان بْن تميم الزّيّات، وعليّ بْن مَهْديّ الهلاليّ، وعليّ بْن أَحْمَد الحَرَسْتَانيّ - عَلَى مقالٍ فيه -. وتفردت في الدنيا بالرواية عنهم.
وروت بالإجازة: " صحيح البخاريّ " عَن أَبِي الوقت، وهي آخر من روى عَنْهُ بالإجازة، وروت أيضًا الكثير كتابةً عَن: مَسْعُود الثّقفيّ، وَأَبِي عَبْد اللَّه الرُّسْتميّ، وَأَبِي الخير مُحَمَّد بْن أَحْمَد الباغبان، والقاسم بن الفضل الصيدلاني، ورجاء بْن حامد المعدانيّ، وَعَبْد الحاكم بْن ظَفَر، ومحمود فورجة، وأبي الفتح ابن البَطّيّ، والشّيخ عَبْد القادر الجيليّ، وخلْق سواهم.
وخرّج لَهَا الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ " مشيخة " في ثمانية أجزاء؛ قد تفرد بروايتها عنها الزين إبراهيم ابن الشيرازي.
وكانت امرأة صالحةً صينة، جليلة، طويلة الرّوح إلى الغاية عَلَى الطَّلَبة، لا تضجر من التّسميع.
أخذ عَنْهَا حُفّاظ وأئمّة، وحدّثت نيِّفًا وأربعين سنة. روى عَنْهَا: الحفاظ شمس الدين ابن خليل، وزكيّ الدّين البِرْزاليّ، وضياء الدّين المقدسيّ، وزكي -[393]-
الدين المنذري، وشرف الدين ابن النابلسي، وجمال الدين ابن الصابوني، وجمال الدين ابن الظاهري، وعلاء الدين ابن بلبان، وشمس الدين ابن هامل، وخديجة بنت غنيمة، والشَّرَف عُمَر بْن خواجا إمام، والصّدر مُحَمَّد بْن حسن الأُرْمَوِيّ، وزين الدّين عَبْد اللَّه الفارقي، والتقي ابن مؤمن، وداود بْن حمزة، وأخوه القاضي تقيّ الدين، وست الفخر بنت عبد الرحمن ابن الشّيرازيّ، وبنت عمّها ستّ القُضاة، والزَّيْن إِبْرَاهِيم ابن القواس، والشرف عبد المنعم ابن عساكر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان الأَنْصَارِيّ، وعيسى بْن عَبْد الرَّحْمَن المُطْعِم، والتّاج عَلِيّ بْن أَحْمَد الغرافي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذَّهبيّ، وخلق كثير، وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي، ومحمد ابن الكركرية، وأبو الفضل ابن البِرْزاليّ.
وتُوُفّيت ببستانها بالمَيْطُور فِي رابع عشر جمادى الآخرة، ودفنت بسفح قاسيون.
وروى الحديث أَخَوَاها عَلِيّ وصفيّة، وأبوها وعمُّها الحافظ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وابنه عَبْد اللَّه بن عمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت