نتائج البحث عن (ابن الخَرَّاط) 3 نتيجة

اللغوي: عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد الأزدي، الإشبيلي، أبو محمد، يعرف بابن الخراط.
ولد: سنة (510 هـ)، وقيل: قبل (514 هـ). عشر وقيل أربع عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وابن برجان، وأبو حفص عمر بن أيوب وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن المعافري، وأبو الحجاج بن الشيخ وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "فقيه، محدث مشهور، حافظ زاهد فاضل أديب شاعر، له تواليف حسان قرأت عليه بعضها، وناولني أكثرها، وكان رحمه الله متواضعًا، متقللًا من الدنيا، قسم نهاره على أقسام، كان إذا صلى الصبح في الجامع أقرأ إلى وقت الضحى، ثم قام فركع ثمان ركعات، ونهض إلى منزله، واشتغل بالتأليف إلى صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر أدى الشهادات وقُريء عليه في أثناء ذلك إلى العصر، فإذا صلى العصر مشى في حوائج الناس" أ. هـ.
* تكملة الصلة: "كان فقيهًا حافظًا عالمًا بالحديث وعلله عارفًا بأسماء رجاله ونقلته وأوهامه لا يخلو من مثلها من الحفاظ موصوفًا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا مشاركًا في الأدب ضاربًا في نظم القريض بسهم"أ. هـ.
* السير: "الإمام الحافظ البارع المجود العلامة" أ. هـ.
* الديباج: "وكان فقيهًا حافظًا عالمًا بالحديث وعلله، عارفًا بالرجال، مَوصُوفًا بالخير والصلاح، مشاركًا في الأدب، وقول الشعر" أ. هـ.
وفاته: سنة (581 هـ) إحدى وثمانين، وقيل: (580 هـ)، ثمانين وخمسمائة، وقيل: (بعد 582 هـ)، اثنتين وثمانين وخمسمائة.
عنوان الدراية: "وفاته سنة (582 هـ)، وكان تاريخ وفاته مكتوبًا في رخامة عند قبره ... " أ. هـ.
من مصنفاته: "الجمع بين الصحيحين"، وله كتاب في اللغة حافل ضاهى كتابًا "الغريبين" للهروي أبي عبيد، وكتاب "الواعي" في اللغة، وغيرها.

19 - عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسين بن سعيد، أبو محمد الحافظ الأزدي، الإشبيلي، ويعرف أيضا بابن الخراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عَبْد الحق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حُسَيْن بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد الحافظ الْأَزْدِيّ، الإشبيليّ، ويُعرف أيضًا بابن الخراط. [المتوفى: 581 هـ]
رَوَى عَنْ شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الحَكَم بْن برَّجان، وعمر بْن أيوب، وأبي بَكْر بْن مُدير، وأبي الْحَسَن طارق، وطاهر بْن عطية.
وأجاز لَهُ محدِّث الشام أبو القاسم ابن عساكر، وغيره.
ونزل بجايةَ وقت فتنة الأندلس بانقراض -[730]- الدولة اللمتونية، فبث بها علمه وصنَّف التّصانيف، وولي الخطبة والصلاة بها.
قَالَ الأبار: وكان فقيهًا، حافظًا، عالمًا بالحديث وعلِلَه، عارفًا بالرجال، موصوفًا بالخير والصلاح، والزهد، والورع، ولُزُوم السُّنة، والتقّلُّل منَ الدُّنْيَا، مشاركًا فِي الأدب وقَوْل الشِّعْر. وَقَدْ صنّف فِي الأحكام نسختين " كُبرى " " وصُغرى ". سَبَقه إلى مثل ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاس بْن أَبِي مَرْوَان الشهيد بَلْبَلة، فحظي عبدُ الحق دونه؛ وله " الجمع بَيْنَ الصّحيحين " مصنّف. وله مصنّف كبير فِي " الجمع بَيْنَ الكُتُب الستة ". وله كتاب فِي " المُعْتَلّ منَ الْحَدِيث "، وكتاب فِي " الرقائق "، ومصنَّفات أُخَر.
وله فِي اللغة كتاب حافل ضاهَى بِهِ كتاب " الغريبين " للهَرَوِيّ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ جماعة من شيوخنا.
وُلِد سنة عشرٍ وخمسمائة.
وتوفي ببجاية بعد محنةٍ نالته من قبل الولاة فِي ربيع الآخر.
ومن شِعره:
وَاهًا لدنيا ولمغرورها ... كم شابتِ الصَّفْوَ بتكدِيرها
أَيِّ امرئ أمن في سربه ... ولم ينله سوء مقدورها
وكان ذا عافيةٍ جسمُهُ ... مَن مَسّ بلْواها وتغييرها
وعنده بُلْغة يومٍ فقد ... حِيزَتْ إِلَيْهِ بحذافيرها
سَمِع منَ ابن عطية " صحيح مُسْلِم " عَنْ مُحَمَّد بْن بشر، عَنِ الصَّدَفيّ، عَنِ العُذْريّ، نازلًا.
وذكر ابن فرتون أن وفاته كَانَتْ سنة اثنتين وثمانين. وقَالَ: حَدَّثَنِي عنه أبو ذر، وأبو الحجاج ابن الشيخ، وأبو عبد اللَّه بن نقيمش. وحَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاس العَزَفّي، بسَبْتَة: كتب إلي عبد الحق قال: حدثنا عبد العزيز بن خلف بن مدير، قال: حدثنا أبو العباس العذري، قال: حدثنا محمد بن روح بمكة، قال: حدثنا الطَّبَرَانِيّ، فذكر حديثًا.
ومن شِعره رحِمَه اللَّه تعالى: -[731]-
إنّ فِي الموت والمعادِ لشُغْلا ... وادّكارًا لِذِي النُّهَى وبَلاغا
فاغْتَنِم خُطَّتَينْ قبل المنايا ... صحة الجسم يا أَخِي والفراغا
قُلْتُ: وروى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد المَعَافِرِي خطيب الأندلُس.

610 - عبد السلام بن علي بن منصور، قاضي القضاة تاج الدين أبو محمد الكناني الدمياطي الشافعي، المعروف بابن الخراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

610 - عَبْد السَّلَام بن عَليّ بن منصور، قاضي القضاة تاج الدِّين أَبُو مُحَمَّد الكِناني الدِّمْيَاطِيّ الشَّافِعِيّ، المعروف بابن الخَرَّاط. [المتوفى: 619 هـ]
قرأ القُرْآن بدِمْيَاط بالقراءات عَلَى المُسْنِد الكبير عَبْد السَّلَام بن عَبْد النّاصر بن عُديسة، ورحل إلى بَغْدَاد، وتَفَقَّه بالنظامية، وَسَمِعَ من ابن كُليب، وابن الجَوزي، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المَعطوش، ورحلَ إلى واسط؛ فقرأ بها القراءات على أبي بكر ابن الباقِلاني، وعادَ إلى دِمْيَاط، وولي القضاء بها والتّدريس مُدَّة، ثُمَّ ولي قضاء القضاة بمصر وأعمالها من الجانب القِبلي، وَحَدَّثَ.
قَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: أقرأ، وَحَدَّثَ بدِمْيَاط، وَمِصْر، وخرّجتُ لَهُ جزءًا من حديثه، وسمعتُ منه، ووُلد سنة إحدى وسبعين، ثُمَّ صُرِفَ من مِصْر، وولي قضاء دِمْيَاط.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت