نتائج البحث عن (ابن اللبان) 13 نتيجة

باديس، ابن اللبان

سير أعلام النبلاء

باديس، ابن اللبان:
3751- باديس 1:
ابن مَنْصُوْرِ بنِ يُوْسُفَ بنِ بَلّكِيْنَ بنِ زِيْرِي، صَاحِبُ المَغْرِب، وَابْنُ مُلُوْكِهَا مِنْ جِهَةِ العُبَيْدِيَّة، أبو مناد الصنهاجي.
ولي ممالك إفريقية للحاكم، فلقبه: نصير الدولة.
وَكَانَ سَائِساً حَازِماً، شَدِيدَ البَأْس، إِذَا هَزَّ رُمْحاً، كَسَرَهُ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وفِي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة أَمَرَ جَيْشَهُ بِالعرض، فَسَرَّهُ حُسْن شَارتِهم وَهَيْئَتِهم، ثُمَّ مَدَّ السِّمَاط وَأَكَلَ، فَمَاتَ فَجْأَةً لِلَيْلَته، فَأَخْفَوا مَوْتَهُ، وَرتَّبُوا فِي المُلْكِ أَخَاهُ كرَامت، ثُمَّ عطفُوا، فَبَايَعُوا ابْنه المُعِزَّ بنَ بَادِيس.
وَيُقَالُ: مَاتَ بِالخوَانيق، دَعَا عَلَيْهِ الصَّالِحُ مُحرِزٌ الطَّرَابُلُسِيّ المُؤَدِّب، لِكَوْنِهِ هَمَّ بِخَرَابِ طَرَابُلُس المَغْرِب.
وصِنْهَاجَة مِنْ حِمْيَر بِالكسر. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْد: لاَ يجوز إلَّا ضم الصاد.
3752-ابن اللبان 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الكَبِيْر، إِمَامُ الفَرَضِيّين فِي الآفَاق، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ، البَصْرِيُّ، ابْنُ اللَّبَّانِ، الفَرَضِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الأَثْرَم، وَابنَ داسه، وحدث عنه بِبَغْدَادَ ب "سُنَن أَبِي دَاوُدَ"، فسَمِعَهَا مِنْهُ القَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيّ.
وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: انْتَهَى إِلَيْهِ عِلْمُ الفَرَائِضِ، صَنَّف فِيْهَا كتباً، وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: أَظنُّه مِنْ أَبْنَاءِ الثمانين.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ 265"، وتاريخ بغداد "6/ 157".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 472"، والعبر "3/ 80"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 164".

وابنه: أحمد بن أبي جعفر، الكسائي، ابن اللبان

سير أعلام النبلاء

وابنه: أحمد بن أبي جعفر، الكسائي، ابن اللبان:
4074- وابنه أحمد بن أبي جعفر 1:
وَهُوَ الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو الحُسَيْنِ؛ أَحْمَدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ.
وُلِدَ بِسِمْنَانَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَقَدِمَ، وَسَمِعَ: بِبَغْدَادَ مِنَ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ النُّوْبَخْتِيِّ، وَمِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ هِشَامٍ الصَّرْصَرْيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَوَلِيَ قَضَاءَ بَابِ الطَّاقِ، وَطَالَ عُمُرُهُ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوْقاً.
قلت: يأتي في الطبقة الأخرى.
4075- الكسائي:
المُحَدِّثُ الإِمَامُ الرَّحَّالُ، أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الهَمَذَانِيُّ الكِسَائِيُّ الصُّوْفِيُّ، نَزِيْلُ مِصْرَ.
سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدَانَ الشِّيْرَازِيَّ بِالأَهْوَازِ، وَنَصْرَ بنَ أَحْمَدَ المَرْجِيَّ بِالمَوْصِلِ، وَعَبْدَ الوَهَّابِ الكِلاَبِيَّ بِدِمَشْقَ، وَأَبَا الفَتْحِ مُحَمَّدَ بنَ أحمد النَّحْوِيَّ بِالرَّمْلَةِ، وَمُنِيْرَ بنَ عَطِيَّةَ بِقَيْسَارِيَّةَ، وَالضَّرَّابَ بِمِصْرَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ المُحْسِنِ الشِّيْحِيُّ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، وَانتَقَى عَلَيْهِ الحَافِظَانِ أَبُو نَصْرٍ السِّجْزِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيُّ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الرَّازِيُّ صَاحِب السُّدَاسِيَّاتِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
4076- ابن اللبان 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ ابْنُ المُحَدِّثِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَالِمِ أَصْبَهَانَ النُّعْمَانِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ، التَّيْمِيُّ.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 382".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 144"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 162"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 38"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 274".

تاج الإسلام، ابن اللبانة

سير أعلام النبلاء

تاج الإسلام، ابن اللبانة:
4637- تاج الإسلام 1:
العلامة الحافظ الأوحد، أبو بكر محمد بن الإمام الكبير أَبِي المُظَفَّرِ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ التَّمِيْمِيّ, السَّمْعَانِيّ، الخُرَاسَانِيّ, المَرْوَزِيّ، وَالِد سَيِّدِ الحُفَّاظ أَبِي سَعْدٍ.
مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّد بن أَبِي عِمْرَانَ الصَّفَّار "صَحِيْح البُخَارِيِّ" حُضُوْراً، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِيْهِ, وَأَبِي القَاسِمِ الزَّاهرِي، وَعَبْدِ اللهِ بن أَحْمَدَ الطَّاهرِي، وَأَبِي الفَتْحِ عُبيد الله الهَاشِمِيّ، وَارْتَحَلَ، فَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ علي بن أحمد بن الأخرم، ونصر الله بن أَحْمَدَ الخُشنَامِي، وَعبدِ الوَاحِد بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَطَائِفَة، وَدَخَلَ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَسَمِعَ مِنْ: ثَابِت بن بُنْدَار، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْد السَّلاَمِ الأَنْصَارِيّ، وَعِدَّة، وَبِالكُوْفَةِ مِنْ: أَبِي البقَاء الحبَّال، وَبِمَكَّةَ، وَالمَدِيْنَة، وَوعظ بِبَغْدَادَ مُدَّةً بِالنِّظَامِيَة، وَقرَأَ "تَارِيخَ الخَطِيْب" عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ الآبَنُوْسِي، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ: أَبِي غَالِبٍ العَدْل، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ حَفِيْدِ ابْنِ مَرْدَوَيْه، وَأَبِي الفَتْحِ الحَدَّادِ.
قَالَ وَلَدُهُ: ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَة تِسْعٍ وَخَمْس مائَة بِي وَبِأَخِي، فَأَسْمَعَنَا مِنَ الشِّيروِي، وَغَيْرهِ، وَأَملَى مائَة وَأَرْبَعِيْنَ مَجْلِساً بِجَامِعِ مَرْوَ، كُلُّ مَنْ رَآهَا، اعترف له أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا، وَكَانَ يَرْوِي في الوعظ الأحاديث بِأَسَانِيْدِهِ، وَقَدْ طلب مرَّةً لِلَّذِيْن يَقْرَؤُونَ فِي مَجْلِسِهِ، فَجَاءَه لَهُم أَلفُ دِيْنَارٍ مِنْ أَهْلِ المَجْلِس.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ, سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْس مائَة, عَنْ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَأَبُو الفُتُوْح الطَّائِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّنْجِيُّ، وآخرون.
4638- ابن اللبَّانة 2:
شَاعِرُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بن محمد اللخمي, الداني، صَاحِبُ "الدِّيْوَان"، وَالتَّصَانِيْف الأَدبيَة، مدح الْملك ابْنَ عباد، وان صُمَادِح، وَكَانَ مُحْتَشِماً، كَبِيْرَ القَدْرِ.
تُوُفِّيَ بِمَيُورقَة, سنة سبع وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 140" واللباب لابن الأثير "3/ 139"، والمنتظم لابن الجوزي "9/ 188"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 210"، والعبر "4/ 22"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1068"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 5"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 29".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 39"، وفوات والوفيات لمحمد بن شاكر الكتبي "4/ 27"، والعبر "4/ 15"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 20".
النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي شمس الدين الدمشقي، المعروف بابن اللبان، أبو عبد الله.
ولد: سنة (6791 هـ) تسع وسبعين وستمائة، وقيل: (685 هـ) خمس وثمانين وستمائة.
من مشايخه: أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القوّاس، والشرف الدمياطي وغيرهما.
من تلامذته: شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "سلك على يد الشيخ ياقوت من أصحاب أبي العباس المرسي صاحب أبي الحسن الشاذلي، فأنكرت عليه أشياء تكلم بها وكتب عليه محضر ... وما زالوا به حتى فوّض أمره لقاضي القضاة جلال الدين محمّد القزويني الشافعي، فاستتابه ومُنع هو وعدة من الوعاظ أن يتحدثوا على الناس ... وأخرج ناصر الدين بن فار السقوفي محتسب مصر من سكنه بالشافعي وألزمه بالأجر مدة سكنه فرتّب على ابن اللبان
¬__________
* مرآة الجنان (4/ 333)، تذكرة الحفاظ (121)، طبقات الشافعية للسبكي (9/ 94)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 370)، المقفى (5/ 214)، الدرر (3/ 420)، ذيول العبر (271)، الوافي (2/ 168)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 80)، الشذرات (8/ 279)، الأعلام (5/ 327)، معجم المؤلفين (3/ 78)، أعلام الفكر في دمشق (305).

فتيا نسبه فيها إلى أمور تكلم بها توجب إراقة دمه. وطلبه ليدّعي عليه فلم يتمكن منه لقوة جاهه بالأمراء ... وكان بارعًا في الفقه والأصول والنحو والتصوف والوعظ"
أ. هـ.
• الدرر: "تفقه وبرع في الفنون ودرس بزاوية الشافعي بالجامع وتكلم على الناس على طريقة الشاذلية فطار له بذلك صيت عظيم ولكنه ضبطت كلمات على طريق الاتحادية فقام عليه الفقهاء وحضر إلى مجلس القاضي جلال الدين القزويني وادعى عليه عنده وانتصر له ابن فضل الله إلى أن استنقذ من يد القاضي المالكي شرف الدين الزواوي بعد أن منع من الكلام .. له كتاب على لسان الصوفية وفيه من إشارات أهل الوحدة وهو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع .. "أ. هـ.
• مرآن الجنان: "المفتي الشافعي الأصولي النحوي الخطيب المصقع الوحيد الفريد الصوفي المتكلم لسان الحقيقة ودليل الطريقة .. " أ. هـ.
• الشذرات: "وقال الحافظ زين الدين العراقي: أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، امتحن بأن شهد عليه بأمور وقعت في كلامه، وأحضر إلى مجلس الجلال القزويني، وادعى عليه بذلك فاستتيب ومُنع من الكلام على الناس وتعصب عليه بعض الحنابلة .. " أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "ووقفتُ له على كتاب "متشابه القرآن والحديث، وهو مختصر حسن، تكلم [فيه على بعض الآيات والأحاديث المتشابهات، بكلام حسن على طريقة الصّوفية.
ومن مناجاته في هذا الكتاب، وهو مما أخذ عليه:
إلهي، جَلّت عظمتك أن يعصيك عاص، أو ينساك ناس، ولكن أوحيتَ روحَ أوامرك في أسرار الكائنات، فذكرك الناسي بنسيانه، وأطاعك العاصي بعصيانه، وإن من شيء إلا يسبح بحمدك، إن عصى داعيَ إيمانه فقد أطاع داعيَ سلطانك، ولكن قامت عليه حجتك، ولله الحجة البالغة {{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}} ...
ومنه: قال: أنكر القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأخوَذِي" ثبوت الرؤية في الموقف، وقال: إن نعيم الرؤية لا يكون إلا للمؤمنين في الجنة، وأن ما جاء في الرؤية في الموقف فإنما هو على سبيل الامتحان والاختبار. والذي نعتقده ثبوت الرؤية، ونعيمها للمؤمنين في الموقف، على ما صحّ في الحديث، وذلك صريح في قوله تعالى {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}}.
وبرع ابن اللبان؛ فقهًا وأصولًا ونحوًا وتصوّفًا، ووعظ الناسَ، وعقد مجلسَ التذكير بمصر، وبدرت منه ألفاظ بوهم ظاهرها ما لا نشك في براته منه، فاتفقت له كائنة شديدة، ثم نجّاه الله تعالى.
ودرّس بالآخرة بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي - رضي الله عنه - .. " أ. هـ.
• قلت: والكتاب الذي أشار إليه السبكي هو الذي قال عنه ابن حجر: "
هو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع" أ. هـ.
• أعلام الفكر في دمشق: "
نظم الشعر الجيد

وتضلَّع في علوم الدين وآيات القرآن الكريم ومعانيه، مع فصاحة لسان وتوقد ذهن ولكنه كان ذا همة وصرامة أبعدته عن الناس .. " أ. هـ.
• الأعلام: "
مفسر من علماء العربية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (749 هـ) تسع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "
ألفية" في النحو قيل لم يصنف في العربية مثلها، و"رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات" في التفسير، و "تفسير".

المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع شمس الدين الدمشقي ويعرف بابن اللبان.
ولد: سنة (710 هـ)، وقيل: (713 هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: أبو حيان وابن السراج وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ نصر بن محمّد الجوخي، وعمر بن بلبان العقيبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "أستاذ محرر ضابط .. وأقبل على الإقراء فلم يكن في زمانه أحسن استحضارًا منه للقراءات وولي مشيخة الإقراء بالدار الأشرفية وبجامع التوبة والجامع الأموي ثم لما توفي الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي سنة أربع وستين ولي مكانه مشيخة مشايخ الإقراء بتربة أم الصالح
¬__________
* الدرر (3/ 463)، إنباء الغمر (1/ 59)، ذيل العبر للعراقي (2/ 358)، القلائد الجوهرية (1/ 265)، الجوهر المنضد (166)، المقصد الأرشد (2/ 365)، الدارس (2/ 109)، شذرات (8/ 402).
* غاية النهاية (2/ 72)، ذيل على العبر لابن العراقي (2/ 393)، إنباء الغمر (1/ 126)، الدرر (3/ 430)، لحظ الألحاظ (164)، الشذرات (8/ 420).

بدمشق لأن من شرطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراءات ولقد كان أحق بها في حياته وأقرأ الناس زمانًا وانتفع به خلق ورحل إليه الناس من الأقطار وبعد صيته واشتهر اسمه .. "
أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان يحفظ كثيرًا من الشواذ وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر ذلك عليه" أ. هـ.
• الدرر: "تصدى للإقراء بدمشق وأكثر الناس عنه وكان يحفظ الشوارد وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر عليه بعض الشافعية" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.

555 - عثمان بن جعفر بن محمد بن حاتم، أبو عمرو ابن اللبان الأحول.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - عثمانٍ بن جعفر بن محمد بن حاتم، أبو عَمْرو ابن اللَّبَّان الأحول. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
بغداديّ، ثقة.
سَمِعَ: محمد بن الوليد البُسْريّ، وحفص بن عَمْرو الرّباليّ، وعباد بن الوليد الغبري، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي، وعمر بن شَبّة.
وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، ومحمد بن جُمَيْع الغسانيّ.
وقع لي حديثه بعُلُوّ.
وقد أرّخ ابن قانع موته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

83 - محمد بن عبد الله بن الحسن، أبو الحسين ابن اللبان البصري الفرضي العلامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

83 - مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، أَبُو الحُسين ابن الّلّبان البصْريّ الفَرَضيّ العلامة. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أبا العبّاس الأثرم، ومحمد بْن بَكْر بْن داسة. وحدَّث " بسنن أبي داود " ببغداد، فسمعها منه القاضي أبو الَّطيّب الطَّبَريّ، وغيره.
وقيل: إنه كَانَ يَقُولُ: لَيْسَ في الدّنيا فَرَضيّ إلا من أصحابي أو أصحاب أصحابي، أو لا يُحسن شيئا!
ورأيت أنّه إِليْهِ المنتهى في هذا الشّأن، ولكن لو سكت لكان أجمل لَهُ، فإنّ العالِم إذا قَالَ مثل هذا مجَّتْهُ نفوسُ العقلاء، ودخله كِبر وخُيَلاء.
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق: كَانَ ابن اللّبّان إمامًا في الفِقْه والفرائض، صنف فيها كُتبا كثيرة لَيْسَ لأحدٍ مثلها. أخذ عَنْهُ أئمّةٌ وعلماء.
قَالَ ابن أرسلان: دخل ابن اللّبّان خوارزم في أيّام أَبِي العبّاس مأمون بْن محمد بْن عليّ بْن مأمون خوارزم شاه، فأكرمه، وَبَرَّهُ، وبالغ وأمر فُبني باسمه مدرسة ببغداد نزل فيها فُقهاء خوارزم، وكان هُوَ يدرس بها، وخوارزم شاه يبعث إِليْهِ كلّ سنة بمال. ثم قال: أنا رَأَيْت هذه المدرسة وقد خَرَبتْ بقرب قَطيعة الربيع. -[50]-
وثقه الخطيب، وقال: انتهى إليه علم الفرائض، وصنف فيها كُتبا، وتُوفي في ربيع الْأوّل.

169 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني. أبو محمد ابن اللبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَد بن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني. أبو محمد ابن اللبان. [المتوفى: 446 هـ]
قال الخطيب: كان أحد أوعية العلم. سمع أبا بكر ابن المقرئ، وإبراهيم بن خرشيذ قوله، وأبا طاهر المخلّص، وأحمد بن فِراس العبْقسيّ، وكان ثِقةً، صحِب القاضي أبا بكْر ابن الباقِلّانيّ ودرس عليه الأُصُول، ودرس الفقه على أبي حامد الإسفراييني، وقرأ بالروايات، وولي قضاء إيْذَج، ولهُ مُصنّفات كثيرة، وكان من أحسن النّاس تلاوةً. كتبنا عنه، وكان وجيز العبارة في المُناظرة مع تديُّن وعِبَادةُ وورع بيّن وحُسن خُلُقٍ وتقشُّفٍ ظاهر. أدرك رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة ببغداد، فصلَّى بالنّاس التّراويح في جميع الشّهر، فكان إذا فرغها منها لا يزال يُصلّي في المسجد إلى الفجر، فإذا صلَّى درَّس أصحابه، وسمعته يقول: لم أضع جنبي للنّوم في هذا الشّهر ليلًا ولا نهارًا، وكان ورده لنفسه سبعًا مُرَتّلًا.
قال ابن عساكر: سمعتُ ببغداد من يحكي أن أبا يعلى ابن الفرّاء، وأبا محمد التميميّ شيخَيِ الحنابلة كانا يقرءان على أبي محمد ابن اللّبّان في الأصول سِرًّا، فاجتمعا يومًا في دِهليزه فقال أحدهما لصاحبه: ما جاء بك؟ قال: الذي جاء بك. فقال: أكتُم عليّ، وأكتُم عليك. ثُمّ اتفقا على أن لَا يعودا إليه خوفًا أن يطّلع عوامّهم عليهما.
وقال الخطيب: سمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سِنين، -[683]- وأحضرت مجلس أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سِنين، فتحدّثوا في سماعي، فقال ابن المقرئ: اقرأ " والمُرْسَلات ". فقرأتها ولم أغلط فيها. فقال: سمِّعوا لهُ والعهدة عليَّ.
قال الخطيب: ولم أرَ أجود ولا أحسن قِراءةً منه.
قلت: روى عنه أبو عليّ الحدّاد، وقرأ عليه بالرّوايات غَيْرُ واحد، ومات بأصبهان في جُمادى الآخرة.

5 - أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم التيمي الأصبهاني، المعروف بابن اللبان المتكلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

5 - أحمد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحيم التيمي الأصبهاني، المعروف بابن اللبان المتكلم. [المتوفى: 491 هـ]
يروي عَنْ أَبِي نُعَيْم، وغيره، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وورخه.

197 - محمد بن عيسى بن محمد اللخمي، أبو بكر الأندلسي، الشاعر، المعروف بابن اللبانة الداني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - محمد بْن عيسى بْن محمد اللَّخْميّ، أبو بَكْر الأندلسيّ، الشّاعر، المعروف بابن اللّبّانة الدّانيّ. [المتوفى: 507 هـ]
كَانَ مِن جِلّة الأُدباء وفحول الشعراء، معين الطبع، واسع الذرع، غزير الأدب، قويّ العارضة، متصرّفًا في البلاغة، لَهُ تصانيف، لَهُ كتاب " مناقل -[103]- الفتنة "، وكتاب " نَظْم السُّلوك في وعظ الملوك "، وكتاب " سقيط الدّرّ ولقيط الزّهر " في شِعْر ابن عبّاد، ونحو ذَلِكَ، وديوان شِعْره موجود.
أخذ عَنْهُ: أبو عَبْد الله بْن الصَّفّار، وتُوُفّي بمَيُورقَة.
وقد سُقْتُ من شِعْره في ترجمة المعتمد بْن عبّاد، وكان مِن كبراء دولة محمد بن صمادح، وهو القائل في صاحب مَيُورقَة مبشّر العامريّ:
وضَحتْ وقد فضحتْ ضياءَ النّيّر ... فكأنّما التحفتُ ببشِرْ مبشّر
وتبسّمتْ عَنْ جوهرٍ فحسِبْتُهُ ... ما قلّدته محامدي مِن جوهر
وتكلمت فكان طيب حديثها ... متعت منه بطيب مسك أذفر
هزّت بنَغَمة لفْظِها نفسي، كما ... هزّت بذِكراه أعالي المِنْبرِ
ولثمت فاها فاعتقدت بأنّني ... مِن كفّه سوّغت لثْم الخِنْصَر
بمعاطِف تحت الذّوائب خِلْتُها ... تحت الخوافق ما لَهُ مِن سمْهَرِي
ملك أزِرّة بُردِه ضُمّت عَلَى ... بأس الوصيّ وعزْمة الإسكندر
وهي طويلة.
فرائض: ابن اللبان
محمد بن عبد الله المصري.
المتوفى: سنة 402، اثنتين وأربعمائة.
وهي: ثلاث نسخ.
إحداها: (الإيجاز) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت