نتائج البحث عن (ابن المعلم) 15 نتيجة

تحية المسلم، المنتقي من شعر ابن المعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحية المسلم، المنتقي من شعر ابن المعلم
للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة.
النحوي: صالح بن علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سلمة الأنصاري المالقي، أَبو التقى بن المعلم.
من مشايخه: أَبو علي الزندي، وابن حوط الله وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من أهل الاجتهاد في طلب العلم والاعتناء التام بالرواية والتصرف الحسن في النحو والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (625 هـ) خمس وعشرين وستمائة.

نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.
379 - 989 م
نشبت فتنة أثارها أبو الحسن ابن المعلم الملقب بالشيخ المفيد، فقام الشطار والعيارون بالسلب والنهب، فقام الخليفة بالقبض على الشيخ المفيد وسجنه، ولكن بهاء الدولة قام بفكه وإخلاء سبيله، فحنق الشيخ المفيد على الخليفة وأخذ يخطط ويكيد للخليفة.

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القبض على أبي الحسن ابن المعلم الكوكبي الوزير.
382 - 992 م
قبض بهاء الدولة على أبي الحسن بن المعلم، وكان قد استولى على الأمور كلها، وخدمه الناس كلهم، حتى الوزراء، فأساء السيرة مع الناس، فشغب الجند في هذا الوقت، وشكوا منه، وطلبوا منه تسليمه إليهم، فراجعهم بهاء الدولة، ووعدهم كف يده عنهم، فلم يقبلوا منه، فقبض عليه وعلى جميع أصحابه، فظن أن الجند يرجعون، فلم يرجعوا، فسلمه إليهم، فسقوه السم مرتين، فلم يعمل فيه شيئاً، فخنقوه ودفنوه، وكان هذا الوزير قد أبطل ما كان يفعله الرافضة يوم عاشوراء ومنعهم من القيام بتلك البدع.

59 - محمد بن عبد الله بن أحمد، أبو الفرج الدمشقي، العابد المعروف بابن المعلم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد، أبو الفَرَج الدّمشقيّ، العابد المعروف بابن المعلّم [المتوفى: 412 هـ]
الَّذِي بنى كهف جبريل بجبل قاسيون.
حكى عَنْ أَبِي يعقوب الأَذَرَعيّ، وعليّ بْن الحَسَن بْن طعّان. حكى عَنْهُ عليّ والحسين ابنا الحِنَّائيّ، وعليّ بْن الخَضِر السُلمي.
قَالَ عَبْد العزيز بْن أحمد الكتّانيّ: تُوُفّي شيخنا ابن المعلم صاحب الكهف، وكان عابدًا مُجاب الدعْوة في ذي الحجّة سنة اثنتى عشرة.
قَالَ ابن عساكر: كان قرابة لنا، رحمه الله.

112 - محمد بن محمد بن النعمان البغدادي، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - محمد بْن محمد بْن النُعمان البغداديّ، ابن المعلم، المعروف بالشيخ المفيد. [المتوفى: 413 هـ]
صاحب التصانيف.
كَانَ راس الرّافضة وعالمُهُم، صنَّف كُتُبًا في ضَلالات الرّافضة، وفي الطَّعْن عَلَى السَّلَف، وهلك به خلق حتّى أهلكه الله في رمضان، وأراح المسلمين منه.
وقد ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخ الشّيعة " فقال: هُوَ شيخ مشايخ الطّائفة، ولسان الإماميّة ورئيس الكلام والفِقْه والْجَدَل. كان أوحد في جميع فنون العلوم؛ الأصولين، والفقه، والأخبار، ومعرفة الرّجال، والقرآن، والتّفسير، والنَّحْو، والشَّعْر، ساد في ذَلِكَ كله. وكان يُناظر أهلَ كلّ عقيدة، مَعَ الجلالة العظيمة في الدّولة البُويهية، والرُّتْبة الجسيمة عند الخُلفاء العباسيّة. وكان قويّ النَّفْس، كثير المعروف والصَّدَقة عظيم الخُشوع، كثير الصلاة والصَّوم، يلبس الخَشِن مِن الثّياب. وكان بارعًا في العِلْم وتعليمه، ملازمًا للمطالعة والفكْرة، وكان مِن أحفظ النّاس.
ثمّ قَالَ: حدَّثني رشيد الدّين المازندرانيّ: حدَّثني جماعة ممّن لقيت، أنّ الشّيخ المفيد ما ترك كتابًا للمخالفين إلا وحَفِظه وباحَثَ فيه، وبهذا قدر عَلَى حلّ شُبَه القوم، وكان يَقُولُ لتلامذته: لا تضجروا مِن العِلْم، فإنّه ما تعسَّر إلا وهان، ولا يأبى إلا ولان. لقد أقصد الشّيَخ مِن الحَشويّة، والْجَبْريّة، والمعتزلة، فأذّل لَهُ حتى أخذ منه المسألة أو اسمع منه. -[228]-
وقال آخر: كَانَ المفيد مِن أحرص النّاس عَلَى التّعليم. وإن كَانَ لَيَدُور عَلَى المكاتب وحوانيت الحاكة، فيلمح الصبي الفطن، فيذهب إلى أَبِيهِ وأمّه حتّى يستأجره، ثمّ يعلّمه. وبذلك كثُر تلامذته.
وقال غيره: كَانَ الشّيخ المفيد ذا منزلةٍ عظيمةٍ مِن السّلطان، ربمّا زاره عضُد الدولة، وكان يقضي حوائجه ويقول لَهُ: اشفَعْ تشفع، وكان يقوم لتلامذته بكل ما يحتاجون إليه.
وكان الشيخ المفيد رَبْعَةً نحيفًا، أسمر، وما استغلق عَليْهِ جوابُ معاند إلا فزع إلى الصلاة، ثم يسأل الله فييسّر لَهُ الجواب. عاش ستّا وسبعين سنة، وصنَّف أكثر مِن مائتي مصنَّف، وشيّعه ثمانون ألفًا، وكانت جنازته مشهودة.

363 - محمد بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن أحمد، أبو الوليد ابن المعلم الخشني القرطبي. [المتوفى: 430 هـ]
روى عن أبي بكر بن الأحمر، وأبي محمد الباجيّ، وكان إمامًا في فنون الأدب، وفكّ المُعَمَّى، ونظْم الشِّعْر، ثاقب الذّهن، فحْل النَّظْم، لَهُ تصانيف فِي الأدب. روى عنه ابن خزرج، وقال: عاش تسعًا وسبعين سنة.

179 - محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علوي بن محمد بن زيد بن غبرة الهاشمي، أبو الحسن الحارثي، الكوفي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بن علوي بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن غَبَرَة الهاشميّ، أبو الْحَسَن الحارثيّ، الكوفيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 555 هـ]
أحد عُدُول الكوفة، من وُلِدَ ربيعة بْن الحارث بْن عَبْد المطّلب.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة، وسمع سنة خمسٍ وسبعين مِن العَدْل أبي الفَرَج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن علان، وأبي عليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حمدان الخالديّ، وأبي القَاسِم الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بن سلمان الدَّهْقان، وأبي غالب بْن المنثور الْجُهَنيّ، وجماعة، وتفرد بالرواية عن بعضهم. ورحل إليه الطّلبة إلى الكوفة.
قال ابن النّجّار: روى لنا عن جماعة سمعوا منه بالكوفة، وقد سمع منه أبو الفضل أَحْمَد بْن صالح بْن شافع، وأبو الفَرَج بْن النَّقُّور، وحدَّث ببغداد قديمًا.
مات بالكوفة فِي سلْخ ذي الحجَّة سنة خمس؛ قاله مَسْعُود بْن النّادر.
وقال أبو الفضل بْن شافع: تُوُفّي فِي أواخر محرم سنة ستٍّ. قال: وكان ثقة فِي روايته. سَمِعت عليه بقراءتي الأجزاء التي ظهرت له جميعها.
قلت: آخر من روى عَنْهُ بالإجازة كريمة الدّمشقيَّة.

350 - علي بن أحمد بن مقاتل بن مطكود، أبو الحسن السوسي، ثم الدمشقي، الشاغوري، ويعرف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مقاتل بْن مَطْكُود، أبو الْحَسَن السُّوسيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشّاغُوريّ، ويُعْرف بابن المعلّم. [المتوفى: 560 هـ]
سمع جزءًا واحدًا من أبي القَاسِم عليّ بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حدُّث عَنْهُ.
قَالَ ابْنُ عساكر: وكان قبل أنّ يحجّ يتولى توظيف ما يؤخذ من مَزَارع الشّاغور، وتُوُفيّ فِي رمضان.
قلت: روى عنه أبو القاسم بن صصرى، وزين الأمناء أبو البركات، ومكرم، وجماعة " جزء الصفة " و" أحاديث عنبسة ". وهو أخو نصر بْن أَحْمَد.

98 - محمد بن علي بن فارس بن علي، أبو الغنائم ابن المعلم الواسطي، الهرثي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - مُحَمَّد بْن علي بن فارس بن علي، أبو الغنائم ابن المعلّم الواسطيّ، الهُرثي، [المتوفى: 592 هـ]
الشّاعر المشهور. والهُرث: من قرى واسط.
وُلِد سنة إحدى وخمسمائة. وانتهت إليه رياسة الشِّعر فِي زمانه. وطال عُمره حتّى صار شيخ الشّعراء فِي وقته وسار شِعره، واشتهر ذِكْره، وقد أكثر القولَ فِي المديح والغَزَل.
قال ابن الدُّبيثي: سمعت عليه أكثر شِعره بواسط، وبالهُرث، فأنشدنا لنفسه:
يا مُبيحَ القَتْلِ فِي دِين الهَوَى ... أنتَ مِن قَتلي فِي أوسَعِ حِلِّ
اغضُضِ الطَّرف فنيران الهوَى ... لَم تدعْ لي كَبدًا تُرمى بِنَبلِ
هَبكَ أغليتَ وصالي ضِنَّةً ... منكَ بالحُسنِ فلِم أرخَصتَ قَتلي؟
فلَحُبيّ لكَ أحببتُ الضَّنَا ... لست بالطّالبِ بُرئِي يا مُعِلّي
وله:
يا نازلينَ الحِمَى رِفقًا بقَلبِ فتًى ... إن صاحَ بالبَينِ داعٍ فهو مُضمِرُه
مقسمًا حذر الواشي يغيبُ به ... عنه وأم الهَوَى العُذريّ يُحضِره
كم تستريحون عن صُبحي وأتعِبه ... وكم تَّنَامُون عن ليلي وأُسهِرُه
لا تحسبوا البُعد عن عَهدِ يغيّرني ... غيري ملازمةُ البلوى تغيّرُه
فَمَا ذكرتكمُ إلا وهِمتُ جوًى ... وآفةُ المُبتلى فيكم تَذَكُّرُه
وتستلذّ الصّبا نفسي، وقد علمت ... أن لا تمرّ بصافٍ لا تكدّرُه
سلا بوجديَ عن قيسٍ مُلوَّحُه ... وعن جميلٍ بما ألقاه مَعمَرُه
يزداد فِي مسمعي تكرارُ ذِكركُم ... طِيبًا ويحسُنُ فِي عيني مكرَّرُه
وله مما سمعه منه أبو الحسن ابن القَطِيعيّ: -[986]-
تنبّهي يا عَذَبَاتِ الرَّند ... كم ذا الكَرَى هَبَّ نسيمُ نجدِ
مرَّ على الرَّوض وجاء سَحَرًا ... يَسحَبُ بُردَي أرَجِ وبردِ
حتّى إذا عانقتُ منه نفحةً ... عادَ سَمُومًا والغَرَامُ يُعدي
أُعَلِّلُ القلبَ ببانِ رامةٍ ... وما ينوبُ غُصُنٌ عن قدٍّ
وأَقتصي النَّوحَ حماماتِ الِّلوَى ... هيهاتَ ما عند اللِّوى ما عندي
ما ضرِّ مَن لم يسمحوا بزَورةٍ ... لو سمحوا عن طَيفهم بوعدِ
وله:
أأحبابنا إنّ الدّموع الّتي جَرَت ... رخاصاَ على أيدي النَّوى لغَوَالي
أقيموا على الوادي ولو عُمرَ سَاعةٍ ... كلَوثِ إزَارٍ أو كَحَلِّ عقالِ
فكم تمّ لي من وقفةٍ لو شَرَيتُها ... بروحي لم أُغبَن فكيف بمالي؟
وله:
هُوَ الحِمَى ومغانيه مغانيه ... فاحبس وعانِ بليلى ما تعانيهِ
لا تسأل الركبَ والحادي فما سأل ... العشاق قبلك عن ركْب وحاديهِ
ما فِي الصِّحاب أخو وَجدٍ أُطارحُهُ ... حديثَ نجدٍ ولا صَبٍّ أُجاريه
إليك عن كلّ قلب فِي أماكنهِ ... ساهٍ كلّ دمعٍ فِي مآقيه
ما واحدُ القلب فِي المعنى كفاقده ... وجامد الدّمع فِي البَلوى كجاريه
يا منزلًا بدواعي البَين مُنتَهبٌ ... وما البليَّة إلّا من دواعيه
وَقَفتُ أشكو اشتِياقِي والسِّحابُ به ... فانهَلّ دَمْعي وما انهلَّت عزاليه
ومالكٍ غير قتلي ليس يُقنِعُهُ ... وفاتكٍ غيرَ ذُليّ ليس يرضيهِ
لم أدرِ حينَ بدا والكأسُ فِي يَدِهِ ... من كأسِه الخمرُ، أَمْ عينيه، أمْ فيهِ
حَكَت جواهرُه أيّامه فَصَفَت ... واستهدتِ الشمس معنى من معانيهِ
تُوفي فِي رابع رجب بقَريتهِ، وقد أنشد أبو الفَرَج ابن الجوزيّ من شِعره على المنبر.

525 - علي بن الحسن بن إسماعيل بن الحسن، أبو الحسن العبدي، البصري، ابن المعلمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

525 - عليّ بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن، أبو الْحَسَن العَبْديّ، البصْريّ، ابن المعلّمة. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد بالبصْرة سنة أربعٍ وعشرين وخمس مائة. وسمع من جَابِر بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، وطلحة بن علي المالكي، وإبراهيم بن عطية الشافعي. وببغداد من ابن ناصر، وأبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الكرم الشَّهْرَزُوريّ، وجماعة. وقرأ الأدب بالبصْرة على جماعة. واشتغل وحدَّث وصنَّف، وقال الشِّعْر والتَّرَسُّل.
وثّقه الدُّبيثيّ وروى عَنْهُ، وأثنى عليه، قال: لقِيته بواسط. وتُوُفّي فِي شعبان.

62 - معتوق بن نصر بن جميل الزاهد أبو الفرج الواسطي، المعروف بابن المعلم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - معتوق بْن نصر بْن جميل الزّاهد أَبُو الفَرَج الواسطيّ، المعروف بابن المعلّم. [المتوفى: 641 هـ]
قرأ القرآن وجوّده، وحصّل الأدب. وتفقّه للشّافعيّ. وقدِم بغداد فسمع من ابن كُلَيْب، وجماعة، وصحِب الصّالحين.
قَالَ ابن النّجّار: علّقت عَنْهُ أناشيد، وكان صالحًا، كثير العبادة، متورّعًا، لازمًا للانقطاع، متواضعًا. تُوُفّي ببغداد في ربيع الأول.

80 - يحيى بن أحمد بن علي بن ياسين، محيي الدين ابن المعلم الحميري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

تحية المسلم المنتقي من شعر ابن المعلم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحية المسلم، المنتقي من شعر ابن المعلم
للشيخ، بدر الدين: حسن بن عمر بن حبيب الحلبي.
المتوفى: سنة 779، تسع وسبعين وسبعمائة.
ديوان ابن المعلم
الواسطي، أبي القاسم: محمد بن علي، الملقب: نجم الدين.
المتوفى: سنة 593 ثلاث وتسعين وخمسمائة.
قال: يكاد شعره يذوب من رقته، وكان سهل الألفاظ، صحيح المعاني، يغلب على شعره وصف الحب، والشوق، وذكر الصبابة، والغرام.
فعلق بالقلوب، ولطف مكانه عند أكثر الناس، فمالوا إليه.
واستشهد به الوعاظ، وبالجملة، فشعره يشبه النوح.
ولا يسمعه من عنده أدنى هوى إلا فتنه، وهاج غرامه.
ولا حاجة إلى الإطالة في ذكر فرائده مع شهرة ديوانه، وكثرة وجوده بأيدي الناس انتهى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت