نتائج البحث عن (ابن عَيَّاش) 5 نتيجة

زياد مولى ابن عياش

سير أعلام النبلاء

819- زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ 1: "م، ت، ق"
هُوَ الفَقِيْهُ, الرَّبَّانِيُّ, زِيَادُ بنُ أَبِي زِيَادٍ, مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بنِ عَيَّاشِ بنِ أَبِي رَبِيْعَةَ, مِنْ مَشَايِخِ وَقْتِه بِدِمَشْقَ, وَلَهُ بِهَا دَارٌ, وَذُرِّيَّةٌ.
حَدَّثَ عَنْ: مَوْلاَهُ, وَأَنَسٍ, وَأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ, وَنَافِعِ بنِ جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ, وَعِرَاكِ بنِ مَالِكٍ, وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: يَزِيْدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الهَادِ -وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ- وَعَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ, وَابْنُ إِسْحَاقَ, وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ, وَغَيْرُهُ. وَكَانَ عَبداً صَالِحاً, قَانِتاً للهِ.
قَالَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ: كَانَ مَمْلُوْكاً فَدَخَلَ يَوْماً عَلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَكَانَ يُكرِمُه.
وَقَالَ الفَرَزْدَقُ وَقَصَدَ بِهَذَا:
يَا أَيُّهَا القَارِئُ المُرْخِي عِمَامَتَهُ ... هَذَا زَمَانُكَ, إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي
وَكَانَ مُتَعَبِّداً مُنعَزِلاً وَلَهُ دَرَاهِمُ يُعَالجُ لَهُ فِيْهَا, وَفِيْهِ عُجمَةٌ, وَكَانَ يَلْبَسُ الصُّوْفَ, وَيَهجُرُ اللَّحْمَ.
رَوَى يَحْيَى الوُحَاظِيُّ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَرَبِيٍّ, قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَتَغَدَّى, إِذْ بَصُرَ بِزِيَادٍ, فَطَلَبَه, ثُمَّ قَعَدَ مَعَهُ, وَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ, هَذَا زِيَادٌ, فَاخرُجِي فَسَلِّمِي, هَذَا زِيَادٌ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوْفٍ, وَعُمَرُ قَدْ وَلِيَ أَمرَ الأُمَّةِ وَبَكَى فَقَالَتْ: يَا زِيَادُ هَذَا أَمرُنَا وَأَمرُهُ مَا فَرِحنَا بِهِ وَلاَ قَرَّتْ أَعْيُنُنَا مُنْذُ وَلِيَ.
ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ زِيَادٌ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ يمر, فربما أفزعني حسه, فيضع
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 305" التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1196"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 667"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 2460"، تاريخ الإسلام "5/ 72"، تهذيب التهذيب "3/ 367"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2199".
المقرئ: أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن عياش الشهاب الجوخي، الدمشقي ويعرف بابن عياش.
ولد: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على الشمس العسقلاني، والشمس محمد بن أحمد اللبان وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه السبع صدقة بن سلامة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "الإمام العلامة الصالح الخاشع الناسك الذي جمع بين العلم والعمل، فترك الدنيا وأعرض عن الخلق حتى جاءه الأجل" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "كان غاية في الزهد في الدنيا فإنه ترك بدمشق أهله وماله وخيله وخدمه وساح في الأرض واستمر في إقامته باليمن في خشونة من العيش حتى مات ... كان بصيرًا بالقراءات دينًا خيرًا. كان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"أ. هـ.
• الضوء: "قال عمر بن حاتم العجلوني: لم أر أحدًا على طريقة السلف في رفض الدنيا وراء ظهره مع إقبالها عليه والقدرة عليها مثله وله سماع ورواية انتفع به جمع من أهل الحجاز واليمن ولقن جمعًا القرآن احتسابًا." أ. هـ.
وفاته: سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة.
¬__________
* إنباء الغمر (7/ 283) وفيه الفراوي، الضوء (2/ 138)، وجيز الكلام (2/ 449)، شذرات الذهب (9/ 212) وفيه الغزّاوي.
* غاية النهاية (1/ 128)، إنباء الغمر (7/ 365)، الضوء اللامع (2/ 203)، الشذرات (9/ 225).

النحوي، اللغوي: الحسن بن إبراهيم بن الحسن، المعروف بابن عياش، الخزاعي يلقب بقريعات، أبو علي.
من مشايخه: أبو القاسم السهيلي، وابن ملكون وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن الغافقي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "وإن محققًا ماهرًا" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: أستاذ نحوي جليل ... وكان حسن العبادة في إلقائه، سهل الإلقاء، فاعتقد ناس أنه أعرف بالعربية من أبي عليّ الرَّندي فمالوا إليه وتركوا الرندي، فكان ذلك سبب خروج الرندي من سبتة إلى مالقة "أ. هـ.
وفاته: سنة (595 هـ) خمس وتسعين وخمسمائة.

النحوي، المقرئ: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن يوسف بن علي بن عيَّاش الدمشقي الأصل المكي الشافعي، الزين أبو الفرج، وأبو بكر بن الشهاب أبي العباس.
ولد: سنة (772 هـ) اثنتين وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: أبوه، وقرأ على الشيخ شمس الدين محمّد بن أحمد العسقلاني "القراءات العشرة" فساوى والده في علو السند، وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "وصفه ابن الجزري فيما قرأته بخطه -أي السخاوي- بالشيخ الإمام العلامة شيخ الإقراء وأوحد القراء المشار إليه في وقته من بين أهل العصر بالتجويد والأداء والمنفرد بالحرمين الشريفين بالتصدر ونفع المسلمين" أ. هـ.
• نظم العقيان: "أثنى عليه ابن الجزري في كتاب له وعظّمه إلى الغاية مع تقدم وفاته بدهر" أ. هـ.
• الأعلام: "مقرئ، مسند، شافعي نحوي. ولد ونشأ بدمشق. برع في القراءات ورحل إلى القاهرة وثم استقر في مكة، ودرّس فيها القراءات بالمسجد الحرام. وصار شيخ الإقراء بلا منازع توفي بها" أ. هـ.
وفاته: سنة (853 هـ) ثلاث وخمسين وثمانمائة.
من مصنفاته: "التهذيب" في القراءات، وله نظم منه "لامية" في القراءات.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت