نتائج البحث عن (الأشقر) 34 نتيجة

(الْأَشْقَر) من الدِّمَاء مَا صَار علقا لم يخالطه الْغُبَار

خَوخَةُ الأَشْقَر

معجم البلدان لياقوت الحموي

خَوخَةُ الأَشْقَر:
موضع بمصر، كان لأبي ناعمة مالك ابن ناعمة الصّدفي فرس أشقر لا يجارى، وكان يقال له أشقر الصدف، فلما مات الفرس دفنه صاحبه بذلك الموضع فسمّي به.
الأَشْقَرُ من الدَّوابِّ: الأَحْمَرُ في مُغْرَةٍ حُمْرَةٍ، يَحْمَرُّ منها العُرْفُ والذَّنَبُ،وـ من الناسِ: من يَعْلُو بَياضَهُ حُمْرَةٌ، شَقِرَ، كفَرِحَ وكَرُمَ، شَقْراً وشُقْرَةً واشْقَرَّ، وهو أشْقَرُ،وـ من الدَّمِ: ما صارَ عَلَقَاً، وفَرَسُ مَرْوانَ بنِ محمدٍ، وفَرَسُ قُتَيْبَةَ بنِ مُسْلِمٍ، وفَرَسُ لَقيطِ بنِ زرارةَ.والشَّقْراءُ: فَرَسُ الرُّقادِ بنِ المُنْذِرِ الضَّبِّيِّ، وفَرَسُ زُهَيْرِ بنِ جَذِيمَةَ، أو خالِدِ بنِ جَعْفَرٍ. وبها ضُرِبَ المَثَلُ: "شيئاً مَّا يَطْلُبُ السَّوْطَ إِلى الشَّقْراءِ" لأَنَّهُ رَكِبَها، فَجَعَلَ كُلَّما ضَرَبَها، زَادَتْه جَرْياً، يُضْرَبُ لِمَنْ طَلَبَ حاجَةً، وجَعَلَ يَدْنُو من قَضائِها والفَراغِ منها، وفَرَسُ أسِيدِ بنِ حِنَّاءَةَ، وفَرَسُ شَيطانِ بنِ لاطِمٍ، قُتِلَتْ وقُتِلَ صاحِبُها، فَقيلَ: أشْأَمُ من الشَّقْرَاءِ، أو جَمَحَتْ بصاحِبِها يوماً، فَأتَتْ على وادٍ فأرادَتْ أن تَثِبَهُ، فَقَصَّرَتْ، فانْدَقَّتْ عُنُقُها، وسَلِمَ صاحِبُها، فَسُئِلَ عنها، فقال: إِنَّ الشَّقْراءَ لم يَعْدُ شَرُّها رِجْلَيْها، أو كانتْ لابنِ غَزِيَّةَ بنِ جُشَمَ، فَرَمَحَتْ غُلاماً، فأصابَتْ فَلُوَّها، فَقَتَلَتْه، وفَرَسُ مُهَلْهِلِ بنِ رَبيعَةَ، وفَرَسُ حَوْطٍ الفَقْعَسِيِّ، وبنتُ الزَّيْتِ فَرَسِ مُعاوِية بنِ سَعْدٍ، وماءٌ بالعُرَيْمَةِ بين الجَبَلَيْنِ، وماءَةٌ بالبادِيَةِ، لها ذِكْرٌ في حديثِ عَمْرِو بنِ سَلَمَةَ بنِ سَكَنٍ الكِلابِي،وة بناحِيَةِ اليَمامَةِ.والشَّقِرُ، ككتِفٍ: شَقائِقُ النُّعْمانِ، الواحدَةُ: بهاءٍج: شَقِراتٌ، كالشُّقَّارِ والشُّقْرانِ والشُّقَّارَى، ويُخَفَّفُ، أو نَبْتٌآخَرُ أحْمَرُ، وكرُمَّانٍ: سَمَكَةٌ لها سَنامٌ طَويلٌ.والشَّقِرَةُ، كزَنِخَةٍ: السّنْجَرْفُ، وابنُ الحَارِثِ بنِ تَميمٍ أبو قَبيلَةٍ من ضَبَّةَ، والنِّسْبَةُ شَقَرِيٌّ، بالتحريكِ.والشُّقُورُ، بالضم: الحاجةُ، وقد يفتحُ، والأُمُورُ اللاَّصِقَةُ بالقَلْبِ المُهِمَّةُ له، جَمْعُ شَقْرٍ. وكصُرَدٍ: الدِّيكُ، والكَذِبُ. وشُقْبرونُ، بالضم: عَلَمٌ. وشُقْرانُ، كعُثْمانَ: مَوْلًى للنبيِّ، صلى الله عليه وسلم، اسْمُهُ صالِحٌ، ورجُلٌ من قُضاعَةَ.والشِّقْرَى، كذِكْرَى: تَمْرٌ جَيِّدٌ،وع بِدِيارِ خُزاعَةَ. وكمُعَظَّمٍ: حِصْنٌ بالبَحْرَيْنِ قَديمٌ، وقِرْبَةٌ من أدَمٍ، والقَدَحُ العظيمُ.وكصبُورٍ: د بالأَنْدَلُسِ.وشَقْرٌ: جَزيرَةٌ بها، وبالضم: ماءٌ،ود. وشَقْرَةُ، بالفتح: ابنُ نَبْتِ بنِ أُدَدَ، وابنُ رَبيعَةَ بنِ كَعْبٍ، وبالضم: ابنُ نُكْرَةَ بنِ لُكَيْزٍ، وبضَمَّتَيْنِ: مَرْسًى بِبحْرِ اليمنِ بيْنَ أحْوَرَ وأبْيَنَ.والمَشاقِرُ في قولِ ذي الرُّمَّةِ: ع،وـ من الرَّمْلِ: المُتَصَوِّبُ في الأرضِ، المُنْقادُ المُطْمَئِنُّ، أو أجْلَدُ الرَّمْلِ، ومَنابِتُ العَرْفَجِ.والشَّقيرُ: أرضٌ. وككُمَيْتٍ: ضَرْبٌ من الحِرْباءِ أو الجَنادِبِ.والشُّقَّارَى: الكَذِبُ.والأَشاقرُ: حيٌّ باليَمنِ، وجِبالٌ بَيْنَ الحَرَمَيْنِ، شَرَّفَهُما اللهُ تعالى.

يوسف حبشي الأشقر

تكملة معجم المؤلفين

فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1412 هـ، 614 ص. - (سلسلة الرسائل الجامعية؛ 5). - (الأصل: رسالة دكتوراه - جامعة الأزهر، 1391 هـ).

يوسف حبشي الأشقر
(1348 - 1412 هـ) (1929 - 1992 م)
قاص، روائي، ناقد.
مارس في البداية كتابة الشعر المنثور والنقد الأدبي، وقوّم العديد من المسلسلات التلفازية في لبنان، وعُرفت أعماله عام 1954 م حين نال جائزة جمعية أهل القلم عن مجموعته القصصية الثانية "في الشتاء" كما فازت مجموعته الرابعة "الأرض القديمة" عام 1963 م بجائزة "أصدقاء الكتاب".

من مؤلفاته المجموعات القصصية التالية:
" شق الفجر" و"المظلمة والملك وهاجس الموت"، وروايات: "أربعة أفراس حمر" و"لا تنبت جذور في السماء" و"الظل

ابن الأشقر وأبو قريش

سير أعلام النبلاء

ابن الأشقر وأبو قريش:
2714- ابن الأشقر 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّدُوْقُ، أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الخَلِيْل بن الأَشْقَر، رَاوِي "التَّارِيْخ الصَّغِيْر" لِلْبُخَارِيِّ عَنْ مُؤلِّفه، كَانَ مُحَدِّثاً، معمَّراً، إِمَاماً، مُفْتِياً.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْن، وَالحَسَنِ بنِ عَرَفَةَ، وَيُوْسُفَ بن مُوْسَى القَطَّان، وَالحُسَيْن بن مَهْدِيٍّ، وَرَجَاء بن مُرَجَّى، وَطَائِفَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ، وَجِبْرِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الهَمَذَانِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّويَه، وَأَبُو حَفْصٍ بنُ شاهين، ومحمد بن جعفر ابن يُوْسُفَ، وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ زَنْبيل، وَجَمَاعَة.
وَوَلِيَ قَضَاءَ كَرْخَ بَغْدَاد. وَقَدْ حدَّث بهمذَان وَبِأَصْبَهَانَ، وَرِوَايَاتُهُ فِي أَهْل تِلْكَ النَّوَاحِي.
تُوُفِّيَ سنة بضع عشرة وثلاث مائة.
2715- أبو قريش 2:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو قُرَيْش، مُحَمَّدُ بنُ جُمعَة بن خَلَفٍ القُهُسْتَانِيُّ الأَصَمُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
سَمِعَ: أَبَا مُسْلِمٍ القُهُستَانِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ حُمَيْد الرَّازِيّ، وَأَحْمَدَ بنَ مَنِيْع، وَأَبَا كُرَيْبٍ مُحَمَّد بن العلاء، ويحيى بن سليمان ابن نَضْلَة، وَمُحَمَّدَ بن زُنْبور، وَعَبْد الجَبَّارِ بن العَلاَءِ العَطَّار، وَسَعِيْد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيّ، وَيَحْيَى بن حَكِيْمٍ، وَأَحْمَد بن المِقْدَامِ العِجْلِيّ، وَمُحَمَّد بن المُثَنَّى، وَسَلْم بن جُنَادَةَ، وَمُحَمَّد بن سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ، وَسَلَمَة بن شَبِيْبٍ، وَطَبَقَتهُم بِالرَّيِّ، وَالكُوْفَة، وَالبَصْرَة، وَالحِجَاز.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ يَعْقُوْبَ الأَخْرَم، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 27"، وتاريخ بغداد "10/ 117".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "2/ 169"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 767"، والعبر "2/ 158"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 309"، والنجوم الزاهرة "3/ 215"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 268".

المخرمي، الأشقر

سير أعلام النبلاء

المخرمي، الأشقر:
4672- المُخَرِّمِي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ الحنَابلَة، أَبُو سعدٍ المُبَارَكُ بنُ عَلِيٍّ المُخَرِّمِيّ, البَغْدَادِيّ.
تَفقَّه بِالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، ثُمَّ بِأَبِي جَعْفَرٍ بنِ أَبِي مُوْسَى، وَيَعْقُوْب بن سُطورَا البَرْزبينِي، وَلاَزمهُمَا حَتَّى سَاد، وَبَنَى مدرسَةً بِبَابِ الأَزَج، درَّس بَعْدَهُ بِهَا تِلْمِيْذُه الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ وَكبَّرهَا، وَكَانَ نَزهاً عَفِيْفاً، نَاب فِي القَضَاءِ، وَحَصَّل كُتُباً عَظِيْمَةً، وَفتحت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَبَنَى دَاراً وَحَمَّاماً وَبُستَاناً.
وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَأَبِي الغنَائِمِ بنِ المَأْمُوْنِ، وَتَفَقَّهَ بِهِ خلق.
رَوَى عَنْهُ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة، وَقَدْ شَاخَ.
4673- الأشْقَر 2:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ مَحْمُوْدُ بنُ إسماعيل بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّيْرَفِيُّ الأَشْقَرُ، رَاوِي كِتَاب "المُعْجَمِ الكَبِيْرِ" لِلطَّبَرَانِيِّ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ فَاذشَاه.
وَسَمِعَ أَيْضاً مِنْ: أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شَاذَانَ الأَعْرَجِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِ "التَّرْغِيْبِ"، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَبُو العَلاَءِ الهَمْدَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَهَّادُ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الطَّرَسُوسِيُّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي زَيْدٍ الكَرَّانِيّ الخَبَّازُ، وَبَالحُضُوْرِ أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَهُوَ محمود بن أبي العلاء.
مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَمَاتَ -عَلَى مَا أَرَّخَهُ أَبُو مُوْسَى-: فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً، لَهُ اتِّصَال بِبَنِي مَنْدَه، وَبإِفَادَتِهِم سَمِعَ الحَدِيْث.
وَفِيْهَا مَاتَ: أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ البُخَارِيّ، وَهُوَ المُبَخِّر، أَخُو هِبَة اللهِ، وَمُقْرِئ الثَّغْرِ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَن بن خَلَف بن بَلِّيمَة القروِي، وَرَئِيْس البُلغَاء مُؤَيَّدُ الدِّينِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ الطُّغْرَائِي الأَصْبَهَانِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ بنُ سُكَّرَة الصَّدفِي، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بن أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيّ، وَمُقْرِئ المرِيَّة أَبُو الحَسَنِ بنُ شفِيع، وَالمُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ الموَازِينِي، وَأَبُو نَصْرٍ المُعَمَّرُ بن مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ البيِّع، وَقَاضِي سَمَرْقَنْد العَلاَّمَة أَبُو بكر محمود بن مسعود الشعيبي.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 215"، والعبر "4/ 31"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 40".
2 ترجمته في العبر "4/ 34"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 46".

ابن الأشقر، ابن أخت الطويل

سير أعلام النبلاء

ابن الأشقر، ابن أخت الطويل:
4898- ابْنُ الأَشْقَرِ 1:
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، الدَّلاَّلُ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الأَشْقَرِ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَابْنَ هَزَارْمَرْدَ الصَّرِيْفِيْنِيَّ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَتُرْكُ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ، وَأَحْمَدُ بنُ الأَصْفَرِ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي الفَتْحِ، وَعِدَّةٌ.
صَالِحٌ خَيِّرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ.
مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
4899- ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ 2:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو بَكْرٍ، هِبَةُ اللهِ بنُ الفَرَجِ، الهَمَذَانِيُّ ابْنُ أُخْتِ الطَّوِيْلِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ الخطيب، وأبي الفضل القُوْمَسَانِيِّ الإِمَامِ، وَأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البجلي الجريري، وبكر ابن حَيْدٍ، وَسُفْيَانَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ فَنْجَوَيه، وَعَبْدُوسِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ العَطَّارُ، وَأَوْلاَدُهُ؛ أَحْمَدُ، وَعَبْدُ الغَنِيِّ وَوَاثِلَةُ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَعِدَّةٌ.
وَأَجَازَ -فِيْمَا قِيْلَ لِعَبْدِ الخَالِقِ النِّشْتَبْرِيّ.
وَكَانَ مِنْ خيَارِ الشُّيُوْخِ.
كَانَ الحَافِظُ أَبُو العَلاَءِ يَقُوْلُ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْخٍ بِهَمَذَانَ.
وَأَثْنَى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيُّ فِي "تَحْبيرِهِ"، وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ، وَقَالَ لأَبِي العَلاَءِ: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ. فَمِنْ مَسْمُوْعَاتِهِ "السُّنَن" مِنَ البَجَلِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ لاَلَ، عَنِ ابْنِ دَاسَةَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ. وَحَدَّثَ بِهِ، فَسَمِعَهُ مِنْهُ أَحْمَدُ وَعَاتِكَةُ وَلدَا الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ. وَمِنْ سَمَاعَاتِهِ "مَكَارِم الأَخلاَقِ" لابْنِ لاَلَ، سَمِعَهُ مِنَ البَجَلِيِّ عَنْهُ.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، عَنْ تِسْعِيْنَ سنة.
__________
1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 186"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 131".
2 ترجمته في التحبير للسمعاني "2/ 362-364".
النحوي، اللغوي، المقرئ: هبة الله بن الحسن بن أحمد البغدادي، المعروف بالأشقر، أبو القاسم.
من مشايخه: محمّد بن خالد الرزاز وغيره.
من تلامذته: ابن النجار، وابن الساعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان من أعيان القراء بالروايات، ورتب خازنًا بالديوان العزيز" أ. هـ.
* المنهج الأحمد: "كان لأم الخليفة الناصر فيه عقيدة. فمرض فجاءته تعوده" أ. هـ.
* الشذرات: "تفقه في مذهب الإمام أحمد.
قال ابن الساعي: كان شيخًا فاضلًا، حسن التلاوة للقرآن، مجيد الأداء به، عالمًا بوجوه القراءات وطرقها وتعليلها وإعرابها، يشار إليه بمعرفة علوم القرآن، بصيرًا بالنحو واللغة. وكان يؤم بالخليفة الظاهر، وقرأ عليه الظاهر والوزير ابن الناقد، فلما ولي الظاهر الخلافة أكرمه وأجله، وكذلك لما ولي ابن الناقد الوزارة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (634 هـ) أربع وثلاثين وستمائة وقد قارب (80 سنة).

استيلاء سنقر الأشقر على دمشق وقتاله مع عسكر مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء سنقر الأشقر على دمشق وقتاله مع عسكر مصر.
679 محرم - 1280 م
لما كان يوم الجمعة الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة 678هـ ركب الأمير شمس الدين سنقر الأشقر من دار السعادة بعد صلاة العصر وبين يديه جماعة من الأمراء والجند مشاة، وقصد باب القلعة الذي يلي مدينة دمشق، فهجم منه ودخل القلعة واستدعى الأمراء فبايعوه على السلطنة، ولقب بالملك الكامل، وأقام بالقلعة ونادت المنادية بدمشق بذلك، فلما أصبح يوم السبت استدعى بالقضاة والعلماء والأعيان ورؤساء البلد إلى مسجد أبي الدرداء بالقلعة، وحلفهم وحلف له بقية الأمراء والعسكر، وأرسل العساكر إلى غزة لحفظ الأطراف وأخذ الغلات، ثم وفي يوم الخميس أول المحرم من هذه السنة ركب الملك الكامل سنقر الأشقر بشعار السلطنة من قلعة دمشق إلى الميدان الأخضر، وبين يديه الأمراء مشاة بالخلع، ثم عاد، وفي يوم الجمعة ثانيه: خطب له على منبر الجامع بدمشق، وكتب إلى الأمير عز الدين الأفرم وهو بالكرك يعتذر عن قيامه، وأتبع الكتاب بعسكر، فلما ورد كتابه جهزه الأفرم إلى السلطان بمصر، فكتب السلطان عند وروده إلى الأشقر يقبح فعله، وكتب أمراء مصر إليه بذلك، ويحثونه على الإذعان وترك الفتنة، وسار بالكتب بلبان الكريمي، فوصل دمشق في ثامنه، وخرج سنقر الأشقر إلى لقائه وأكرمه، ولم يرجع عما هو فيه، واستقر الأفرم بغزة، فوافاه عسكر سنقر الأشقر بها، فاندفع من قدامهم إلى الرمل، وملك العسكر غزة واطمأنوا، فطرقهم الأفرم وأوقع بهم فانهزموا إلى الرملة، وأسر من الأمراء عدة وغنم منهم مالا وخيولا وأثقالا كثيرة، وبعث الأفرم بالبشارة على يد ناصر الدين محمد ولد الأمير بكتاش الفخري، فقدم في خامس عشره بالأمراء المأسورين، فعفا السلطان عنهم وأحسن إليهم، وأعادهم على أخبازهم وجعلهم في العسكر، ولما بلغ سنقر الأشقر كسرة عسكره، جمع وحشد وبعث إلى الأمراء بغزة يعدهم ويستميلهم، فقدم عليه شهاب الدين أحمد بن حجي أمير العربان بالبلاد القبلية، والأمير شرف الدين عيسى بن مهنا أمير العربان بالبلاد الشرقية والشمالية، وأتته النجدات من حلب وحماة ومن جبال بعلبك، واستخدم عدة كبيرة وبذل فيهم المال، وكثرت عنده بدمشق الأرجاف أن عسكر مصر قد سار إليه، فاشتد استعداده، وجرد السلطان من القاهرة الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح، ومعه الأمير بدر الدين الأيدمري والأمير حسام الدين أيتمش بن أطلس خان في أربعة آلاف فارس، فسار إلى غزه، واجتمعوا مع الأمير عز الدين الأفرم والأمير بدر الدين الأيدمري، وساروا جميعا والمقدم عليهم علم الدين سنجر الحلبي، فرحل عسكر سنقر الأشقر من الرملة إلى دمشق، فخرج سنقر الأشقر في ثاني عشر صفر بعساكره وخيم بالجسورة خارج دمشق، ونزل عسكر مصر الكسوة والعقوة في يوم الاثنين سابع عشره بالجسورة، فوقعت الحرب في تاسع عشره، وثبت سنقر الأشقر وأبلى بلاء عظيما، ثم خامر من عسكره طائفة كبيرة إلى عسكر مصر، وانهزم كثير منهم، ورجع عسكر حلب وحماة عنه إلى بلادهم، وتخاذل عنه عسكر دمشق، وحمل عليه الأمير سنجر الحلبي فانهزم منه، وهرب سنقر الأشقر وتبعه بعض خواصه من الأمراء وساروا معه هم والأمير عيسى بن مهنا إلى برية الرحبة وأقاموا بها أياما، وتوجهوا إلى الرحبة، وكان سنقر قبل ذلك قد بعث حرمه وأمواله إلى صهيون، ولما انهزم سنقر الأشقر تفرق عسكره في سائر الجهات، وغلقت أبواب دمشق، وزحف عسكر مصر إليها وأحاطوا بها، ونزلوا في الخيام ولم يتعرضوا لشيء، وأقام الأمير سنجر الحلبي بالقصر الأبلق في الميدان الأخضر خارج دمشق، فلما أصبح أمر فنودي بالأمان، وكان بقلعة دمشق الأمير سيف الدين الجكندار، وهو متوليها من جهة سنقر الأشقر، فأفرج عن الأمير ركن الدين بيبرس العجمي الجالق، والأمير حسام الدين لاجين المنصوري، والصاحب تقي الدين توبه، وحلفهم ألا يؤذوه إذا أطلقهم، ثم فتح باب القلعة، ونزل لاجين إلى باب الفرج فوقف عليه، ومنع العسكر من دخول المدينة، ونودي بإطابة قلوب الناس وزينة البلد، فوقف البشائر بالقلعة، وقدم كثير ممن كان مع سنقر الأشقر فأمنهم الأمير سنجر الحلبي، ثم وفي صفر من سنة 680هـ جرد السلطان من دمشق الأمير عز الدين أيبك الأفرم والأمير علاء الدين كشتغدي الشمسي في عدة من الأجناد، فساروا إلى شيزر، فبعث سنقر الأشقر يطلب الصلح على أن يسلم شيزر، ويعوض عنها الشغر وبكاس وكانتا قد أخدتا منه ومعهما فامية وكفر طلب وأنطاكية وعدة ضياع، مع ما بيده من صهيون وبلاطنس ونرزية واللاذقية، وشرط أيضاً أن يكون أميراً بستمائة فارس، ويؤمر من عنده من الأمراء، فأجيب إلى ذلك.

وفاة الشيخ الأصولي محمد سليمان الأشقر ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ الأصولي محمد سليمان الأشقر ..
1430 ذو القعدة - 2009 م
توفي الشيخ محمد سليمان الأشقر رحمه الله تعالى، وقد ولد في قرية برقة قضاء نابلس في الثلاثينات من القرن الماضي، وهو من بيت علم، وكان رحمه الله المدرّس الأول لأخيه الدكتور المعروف الشيخ عمر سليمان الأشقر .. وخرج الشيخ الأشقر من فلسطين إلى المملكة العربية السعودية, وعمل مدرساً في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى، ثم انتقل إلى المدينة سنة 1382هـ (1962 م) مع الشيخ ابن باز أيضا، ثم رحل إلى الأردن، ومنها إلى الكويت قبل أن يحطّ رحاله أخيرًا في عَمَّان حيث قُبض، رحمة الله عليه. وللشيخ الأشقر تفسير مختصر للقرآن الكريم وهو (زبدة التفسير)، وله كتاب (الواضح في أصول الفقه)، وغيرها من الكتب.

84 - ن: الحسين بن الحسن الأشقر، أبو عبد الله الفزاري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ن: الحُسين بْن الحَسَن الأشقر، أبو عَبْد اللَّه الفَزَاريُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ الحَسَن بْن صالح بْن حيّ، وقيس بْن الربيع، وشريك، ورفاعة بْن إياس الضَّبّيّ، وزُهير بْن معاوية.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن عَبْدة، والفلاس، والكُدَيْميّ، وطائفة.
قَالَ الْبُخَارِيّ: عنده مناكير.
وقال أبو حاتم: لَيْسَ بقويّ.
واتهمه ابن عديّ.
وقال أبو زُرْعة: منكر الحديث.
ومات سنة ثمان ومائتين.
له حديث في النسائي.

20 - خ م د ت ن: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - خ م د ت ن: أحمد بن سعيد بن إبراهيم الحافظ، أبو عبد الله الرباطي الأشقر، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ: وَكِيعا، وعبد الرّزّاق، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، ووهْب بن جرير، وسعيد بن عامر، وطائفة.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى ابن ماجه، وإبراهيم بْن أبي طَالِب، والحسين بْن محمد القبّانيّ، وابن خُزَيْمة، وأبو العبّاس السّرّاج، وعدّة.
وعنه، قال: جئت إلى أحمد بن حنبل، فجعل لا يرفع رأسه إليّ، فقلت: يا أبا عبد الله إنّه يُكتب الحديث عنّي بخُراسان، فإنْ عاملتني بهذا رموا بحديثي، فقال أحمد: هل بُدَّ أن يقال يوم القيامة: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون منه؟ قلت: إنما ولاني أمر الرّباط، فلذلك دخلت معه، فجعل يكرِّر قولَهُ عليّ.
تُوُفيّ سنة ثلاثٍ وأربعين، وقيل: سنة خمس وأربعين، وكان يحفظ ويفهم.

240 - سقلاب بن داود، أبو جعفر البغدادي الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - سقلاب بن داود، أبو جعفر البَغْداديُّ الأشقر. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: رَوْح بْن عُبادة.
وَعَنْهُ: محمد بْن مخلد.
توفي سنة تسع وستين أيضا.

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القرشي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

335 - عمر بن حفص، أبو حفص الأشقر القُرشيُّ البُخاريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم النبيل، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، ومحمد بْن عبد الله الأنصاري، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن سعيد بن محمود، وحاتم بن أحمد، وأحمد بن هارون، وأهل بخارى.
توفي سنة ست وستين.

522 - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل، أبو القاسم بن الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الخليل، أبو القاسم بْن الأشقر. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
راوي " تاريخ الْبُخَارِيّ " المختصر عَنْ مصنفه.
سَمِعَ: لويناً، والحسين بن مهدي، ورجاء بن مرجى، والحَسَن بْن عَرَفَة، وَيُوسُفُ بْن مُوسَى الْقَطَّانُ.
وَعَنْهُ: محمد بْن المظفّر، وجبريل بْن محمد الهَمْذاني، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه، وأبو حفص بْن شاهين، ومحمد بْن جعفر بْن يوسف، وغيرهم.
وكان عَلَى قضاء كرخ بغداد. وحدَّثَ بهمذان وإصبهان، روى عَنْهُ أهل تِلْكَ الديار.

289 - أحمد بن محمد بن يحيى، أبو بكر النيسابوري الأشقر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أحمد بْن محمد بْن يحيى، أبو بكر النَّيْسَابُوري الأشقر، [المتوفى: 359 هـ]
شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور.
قال الحاكم: صدوق في الحديث.
سَمِعَ: إبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن سوار، ويوسف بن موسى المَرْوَزي، وأقرانهم،
وتُوُفّي في آخر سنة تسعٍ وخمسين.
قلت: روى " صحيح " مسلم عن أحمد بن علي القلانسي، عنه.
رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وأبو العلاء عبد الوهاب بن ماهان، وغيرهما.

291 - أحمد بن يوسف، أبو حامد النيسابوري الصوفي الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

291 - أحمد بن يوسف، أبو حامد النَّيْسَابُوري الصّوفي الأشقر. [المتوفى: 359 هـ]
جاور بمكة زمانًا،
وَرَوَى عَنْ: ابن ناجية، والحسن بن سفيان.
وَعَنْهُ: الحاكم.
تُوُفِّي بمكة.

105 - أحمد بن يوسف، أبو حامد الإسكاف النيسابوري الأشقر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - أحمد بن يوسف، أبو حامد الإسْكاف النَّيْسَابُوري الأشقر، [المتوفى: 364 هـ]
أحد الزُّهاد.
صَحِب أبا عثمان الحيري، ورأى ابن عطاء، والجريري، وصحِب أبا عمر الدّمشقي وجماعة. وله سياحات وأحوال وكلام نافع. أُخْرج في آخر عمره من بخارى، فحج ومات بمكة في السنة.

186 - أحمد بن عبد الله بن أحمد الهمذاني الوراق المعروف بالأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - أحمد بن عبد الله بن أحمد الهمذاني الورّاق المعروف بالأشقر. [المتوفى: 375 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن إبراهيم بن زياد الطّيالسي، ومحمد بن صالح الطّبري.
وَعَنْهُ: محمد بن عيسى، وابن روزبة الهمذانيان.

426 - أحمد بن علي بن أحمد الأصبهاني الصحاف، الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد الأصبهاني الصحاف، الأشقر. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
روى عن أبي الشيخ، والقباب، وأبي سعيد ابن الزَّعْفرانيّ، وابن المقرئ. روى عَنْهُ أحمد بْن جعفر، وظهر سماع أبي الفتح الحدّاد منه بعد موته.
حدَّث في عام سبعة عشر.

358 - علي بن محمد بن محمد بن علي الحاكم، أبو الحسن الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد، أبو منصور الإصبهاني الصيرفي الأشقر، راوي المعجم الكبير عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، وهو محمود بن أبي العلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

156 - محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد، أبو منصور الإصبهانيّ الصَّيْرفيّ الأشقر، راوي المعجم الكبير عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فاذشاه، وهو محمود بن أبي العلاء. [المتوفى: 514 هـ]
وُلِد في ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وأربع مائة، وَسَمِعَ المعجم وغيره في سنة إحدى وثلاثين، وسمع: أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج.
روى عنه: أبو القاسم إسماعيل التَّيْميّ في كتاب "التّرغيب"، وأبو طاهر السّلَفيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن أحمد المهاد، ومحمد بن إسماعيل الطرسوسي، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وآخر من روى عنه أبو جعفر الصيدلاني، سمع منه حضورًا.
قال السّلَفيّ: كان رجلًا صالحًا، وله اتّصال ببني مَنْدَهْ، وبإفادتهم سمع الحديث.
وقال أبو موسى: تُوُفّي في ذي القعدة.

309 - محمد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد البغدادي الدلال، أبو الفضل، المعروف بابن الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

309 - مُحَمَّد بْن أحمد بْن عليّ بْن عَبْد الواحد البغداديُّ الدَّلاَّل، أبو الفضل، المعروف بابن الأشقر. [المتوفى: 529 هـ]
روى عن أبي جعفر ابن المُسْلِمَة، وعبد الصَّمَّد ابن المأمون، وأبي -[494]- الحسين ابن المُهْتَدي بالله. وتوفي في رجب، ومولده في سنة خمسين وأربعمائة. روى عنه يوسف بن أبي الغنائم الدَّبَّاس، وعزيزة بنت عليّ ابن الطَّرَّاح، وغيرهما.

71 - أحمد بن علي بن عبد الواحد، أبو بكر ابن الأشقر البغدادي، الدلال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - أحمد بْن عليّ بْن عبد الواحد، أبو بَكْر ابن الأشقر البغداديّ، الدّلّال. [المتوفى: 542 هـ]
وُلِد سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وسمع: أبا الحسين ابن المهتديّ بالله، وأبا محمد الصَّرِيفينيّ، وأبا نصر الزينبي.
روى عَنْهُ: أبو سعد السَّمعانيّ، وعمر بْن طَبرزد، وأبو بَكْر محمد بن المبارك بن مشق، وعبد الله بن يحيى ابن الخراز الحريمي، وعمر بْن الحسين بْن المِعوجّ، وتُرْكُ بْن محمد العطّار، وفاطمة بِنْت المبارك بْن قَيداس، وإسماعيل بْن إبراهيم السّيبيّ الخبّاز، وأحمد بْن سلمان بن الأصفر، وعبد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلّال، وآخرون.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: كَانَ خيِّرًا، صحيح السّماع، تُوُفّي في ثامن صفر.

321 - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الأشقر الأموي الداني المقرئ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

321 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحمن بْنِ الأشقر الأُمَويّ الدّانيّ المقرئ، [المتوفى: 559 هـ]
نزيل سَبْتَة.
أخذ القراءات عن أبي الْحَسَن بْن شفيع، وأبي مُحَمَّد بْن إدريس.
قال الأَبَّار: أقرأ القرآن، وكان عالي الرواية، فاضلًا، مُجاب الدّعوة. أخذ عَنْهُ أَبُو الصَّبْر أيوب بْن عَبْد اللَّه، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

92 - بدر بن سعد، أبو النجم ابن الأشقر الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - ست الدار بنت عبد الرحمن بن علي بن الأشقر الحربية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - هبة الله بن الحسن، أبو القاسم البغدادي المقرئ، المعروف بالأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - هبةُ اللَّه بْن الْحَسَن، أَبُو القاسم البغداديّ المُقرئ، المعروفُ بالأشْقَر. [المتوفى: 634 هـ]
إمامُ مسجد ابْن حَمْدي.
كَانَ من أعيان القُرَّاءِ بالرواياتِ، ورُتِّب خازنًا بالدّيوانِ العزيز.

384 - عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأستاذ أبو علي الأزدي، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشلوبين بلغة أهل الأندلس هو الأبيض الأشقر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه الأستاذ أَبُو عَلِيّ الأَزْديّ، الإشبيلي، النحوي، المعروف بالشلوبين. وبالشلوبيني، والشَّلُوبِين بلُغة أهل الأندلس هُوَ الأبيض الأشقر. [المتوفى: 645 هـ]
كَانَ إمام العصر فِي معرفة العربيّة. وُلِدَ سنة اثنتين وستين وخمسمائة بإشبيلية.
قَالَ الأَبّار: سَمِعَ من: أَبِي بَكْر ابن الْجَدِّ، وأَبِي عَبْد اللَّه بن زَرْقُون، وأَبِي مُحَمَّد بْن بُونة، وَأَبِي زيد السُّهَيْليّ، وَعَبْد المنعم بْن الفَرَس. وأجاز لَهُ: أَبُو القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبُو بَكْر بْن خَيْر، وَأَبُو طاهر السِّلَفيّ كتب إِلَيْهِ من الثَّغَر.
قلت: وكان مختَصًا بابن الجدّ ورُبيّ فِي حَجْره؛ لأنّ والده كَانَ يخدم ابن الجدّ. وسمع الكثير. وأقبل عَلَى النَّحْو ولزِم أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن خَلَف بْن صافٍ النَّحْويّ حتّى أحكم الفن. -[530]-
وأما الأبار فقال: أخذ العربية عَن أَبِي إِسْحَاق بْن مُلكون، وَأَبِي الْحَسَن نَجَبَة. وجمع " مشيخته " ونص على اتساع مسموعاته. وسمعت من ينكر عليه ذلك ويدفعه عنه. وكان في وقته علما في العربية وصناعتها، لا يُجارى ولا يُبارى قيامًا عليها واستبحارًا فيها. وقعد لإقرائها بعد الثمانين وخمسمائة، وأقام عَلَى ذَلِكَ نحوًا من ستّين سنة، ثُمَّ ترك فِي حدود الأربعين وستّمائة لكِبَر سِنّه، وزُهْد النّاس فِي العِلْم، وإطباق الفتنة، وتغلُّب الرّوم حينئذٍ عَلَى قُرْطُبَة وبَلَنْسِيَة ومُرْسِيَة، وتصديهم لسائر الأندلس. وله تواليف مفيدة وتنابيه بديعة مَعَ حُسْن الخطّ. وقد أخذ عَنْهُ عالَم لا يُحصَوْن. سَمِعْتُ عَلَيْهِ وأجاز لي " ديوان أبي الطيب المتنبي". وتوفي في نصف صفر.
وقال ابن خَلِّكان: قد رَأَيْت جماعةً من أصحاب أبي علي الشلوبيني، وكلٌّ منهم يَقْولُ: ما يتقاصر الشَّيْخ أَبُو عَلِيّ عَن الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ. وقالوا: كَانَ فِيهِ مَعَ هذه الفضيلة غَفْلَة وصورةُ بَلَهٍ. حتّى قَالُوا: كَانَ يومًا إلى جانب نهرٍ وبيده كراريس يطالع، فوقع كرّاسٌ فِي الماء، فغرّقه بكرّاسٍ آخر فتلِفا. شرح " المقدّمة الجزولية " شرحين. وبالجملة فإنه على ما يقال: كان خاتمة أئمّة النَّحْو.
قلت: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.

31 - سنقر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدين الصالحي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

31 - سُنْقُر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدِّين الصّالحيّ، [المتوفى: 691 هـ]
من أعيان البحريّة.
حبسه الملك النّاصر بحلب أو غيرها، فَلَمّا استولى هولاكو على الشَّام وجده محبوسًا فأخرجه وأنعم عليه وأخذه معه، فبقيَ عند التَّتَار مُكَرَّمًا وتأهَّل وجاءته الأولاد، ثُمَّ حرص الملك الظاهر خُشْداشه على خلاصه، فوقع ابن صاحب سيس فِي أسره، فاشترط على والده أنّ يسعى فِي خلاص سُنْقُر الأشقر، وجرت فصول قد ذكرناها ويسّر اللَّه وخُلّص وقدِم، فأكرمه الملك الظاهر وسُرّ بقدومه وأعطاه مائة فارس، ثُمَّ وُلّي نيابة دمشق سنة ثمانٍ وسبعين، ثُمَّ تسلطن بدمشق فِي آخر السَّنَة، وجرت له أمور ذكرنا أكثرها فِي الحوادث وآخر أمرة أنّ الملك الأشرف صلاح الدِّين فِي آخر العام خنقه.
رَأَيْته شيخًا أشقر، كبير اللحيّة، ضخمًا، سمينًا، على عينيه شعريّة من الرمد وكان بطلًا شجاعًا كريمًا محببًا إلى الرعية، قليل الأذيّة، خلّف عدة أولاد وبعضهم أمراء، وله ابن فِي التَّتَار من مقدَّميهم، وأمّا رَنْكُه فجاخ أسود بين أبيضين، ثُمَّ فوقه وتحته أحمر، وكان يكتب عامته " سنقر الأشقر " ومات يوم مات وقد قارب السّبعين أو جاوزها.
وكان مُصافيًا للظاهر وهما أجناد وبينهما ودّ، ثُمَّ كان نظيرًا للظاهر فِي أيّام المعزّ، ولمّا تملّك الظاهر تذكّر صُحبته له واشتاق إليه وبلغه بقاؤه مع التَّتَار فحرِص على خلاصه كَمَا ذكرنا.
ذكر ذَلِكَ ابن عَبْد الظاهر، فمن جملته أنّ السّلطان من جملة -[729]-
ما خاطب الأمراء: يا أمراء لو وقعت في الأسر ما كنتم تفعلون؟ فقبلوا الأرض وكان ولد صاحب سيس الَّذِي فِي الأسر عزيزًا عند أبيه، فَلَمّا أراد السّلطان أنّ يبعثه بالغ فِي إكرامه وأعطاه من الآلات والنّفائس جملة وحلفه له، فَلَمّا وصل إلى أبيه طار عقل أبيه فرحًا به، ونزل له عن سلطنة الأرمن وانعزل وبعث يقول للظاهر: قد نزلت عن المُلْك لعتيقك ولدي، ولمّا قرُب وصول سُنْقُر الأشقر خرج الظاهر يتلقّاه سرًّا وما شعر الأمراء به إلا وقد خرجا معًا من المخيّم، ثُمَّ أعطاه من الأموال والعُدد والخيل والغلمان ما أصبح به من أكبر الدّولة، حَتَّى كأنّه أصيل فِي الإمرة، ثُمَّ بادر الأمراء بالتّقادم إليه، وبقي السّلطان عدّة أيّام يسيّر إليه كلّ يوم خِلعة بكَلُوتَة زركش وكلابْند ذَهَب وحياصة وفَرَس وبألف دينار، حَتَّى تعجّب النّاس، وأقطعه مائة فارس وعمل نيابة دمشق ثم تسلطن بها ولم يُطْل ذَلِكَ، ثُمَّ استولى على صهيون وشَيْزَر وبلاطُنُس وبُرزِية، ثُمَّ أخُذِت منه شَيْزر وعُوِّض بأنطاكية، والتزم بإقامة ستّمائة فارس.

146 - أحمد بن عبد الرحمن بن هبة الله بن أحمد بن الأشقر، الشيخ عماد الدين الحريمي، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن الأشقر، الشَّيْخ عماد الدين الحريمي، الحنبليّ، [المتوفى: 693 هـ]
خطيب جامع الحريم.
وُلِدَ سنة عشرين وقدم دمشق وحدث عن ابن بهروز والأعز ابن العليق، وكان صالحًا، خَيّرًا.
تُوُفّي ببغداد فِي رجب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت