نتائج البحث عن (الإشبيلي) 50 نتيجة

المقرئ: إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن وثيق الأستاذ المحقق أبو إسحاق الأموي، الإشبيلي.
ولد: سنة (564 هـ) أربع وستين وقيل (565 هـ) خمس وستين وقيل (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على أبي الحسين حبيب بن محمد حفيد شريح، وأبي العباس أحمد بن مقدام الرعيني، وآخرين.
من تلامذته: أبو عبد الله محمد بن الوليد العجمي، وعماد الدين بن أبي زهران الموصلي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "أثنى على فضائله أبو بكر بن مسدّي، ثم غمزه وقال: رأيت له تخليطًا وتخاريج بمعزل عن الصدق والإتقان، ثم قال أنشدنا ابن وثيق قبل الاختلاط" أ. هـ.
* العبر: "شيخ القراء، وكان عالي الإسناد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مشهور بحق محقق .. " أ. هـ.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 170)، بغية الوعاة (1/ 422)، الأعلام (1/ 62)، معجم المؤلفين (1/ 52)، البلغة (48)، إشارة التعيين (19).
* السير (23/ 304)، معرفة القراه الكبار (2/ 655 - 656)، المقفى الكبير (1/ 305)، العبر (5/ 217)، غاية النهاية (1/ 24)، النجوم (8/ 40)، شذرات (7/ 456).

* المقفى: "قال فيه منصور بن سليم: من المشايخ الصلحاء وحذاق القرآن، وكان متقنًا لفنون القراءات ومخارج الحروف. وقال ابن مسدّي: كان ظاهر السلامة كثير الاستقامة، متمرنا في هذا الباب.
ثم أخبرت عنه بعد ذلك بكلام، فاطلعني بعض طلبة أصحابنا له فضائح في هذا الشأن، وعدم الصدق والإتقان"
أ. هـ.
وفاته: سنة (654 هـ) أربع وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: صنف "التقريب لكل طالب منيب"، في مخارج الحروف.

المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن مقدام، أبو العباس الرعيني الإشبيلي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وابن عربي، وأبو عمر بن صالح، وغيرهم.
من تلامذته: أبو الخطاب بن خليل، وأبو زكريا بن أبي الغصن وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان مقرئًا زاهدًا أديبًا حافظًا يستظهر شعر المعري المترجم بـ (سقط الزند) وعمّر حتى انفرد في الأخذ عن شريح" أ. هـ.
• معرفة القراء: "كان عارفًا بالقراءات، أديبًا زاهدًا، دينًا انفرد بالتلاوة على شريح" أ. هـ.
• العبر: "كان من الأدب والزهد بمكان"أ. هـ.
وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة، عن ثمان وثمانين سنة.
¬__________
* الوافي (8/ 74)، تاج التراجم (25)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 84)، الطبقات السنية (2/ 73)، الجواهر المضية (1/ 298)، الأعلام (1/ 216)، معجم المؤلفين (1/ 287)، معجم المفسرين (1/ 65).
(¬1) والعتابي نسبة إلى عتاب أسيد، ومنها إلى العتابيين محلة غربي بغداد -ومنها محلة يقال لها دار عتاب - قاله السمعاني.
* معجم الأدباء (2/ 515)، الوافي (8/ 148)، بغية الوعاة (1/ 387)، معجم المؤلفين (1/ 239).
(¬2) قال ياقوت: كان من أهل آبة من ناحية برقة ... أ. هـ.
* التكملة لابن الأبار (1/ 97)، تاريخ الإسلام (وفيات 604) ط. بشار، العبر (5/ 9)، معرفة القراء (2/ 585)، غاية النهاية (1/ 104)، الشذرات (7/ 23).

النحوي، المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، أبو العباس الإشبيلي، يعرف بابن الحاج (¬2).
من مشايخه: أبو علي الشلوبين، والدّبّاج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البلغة: "مقرئ، أصولي، أديب، محدث، لم يكن في أصحاب الشلوبين مثله" أ. هـ.
¬__________
* تكملة الصلة (1/ 123)، معرفة القراء (2/ 643)، غاية النهاية (1/ 109 و 128 و 136)، بغية الوعاة (1/ 383)، الأعلام (1/ 219).
(¬1) قال صاحب تكملة الصلة إن اسمه أحمد بن محمد بن محمد أ. هـ. وفي البغية اسمه: أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد (أربعة) القيسي القرطبي، وما أثبتناه من معرفة القراء، والله أعلم.
* البلغة (63)، الكنى والألقاب للقمي (1/ 255)، درة الحجال (1/ 43)، وفيه توفي سنة (747 هـ)، وهو خطأ واضح والصحيح ما أثبتناه والله أعلم راجع هامش درة الحجال، بغية الوعاة (1/ 359)، أعيان الشيعة (9/ 182)، كشف الظنون (1/ 706)، و (2/ 1072)، روضات الجنات (1/ 318)، معجم المؤلفين (1/ 240)، شجرة النور (184).
(¬2) وهو غير ابن الحاج "صاحب المدخل" الذي اسمه: محمّد بن محمّد بن محمّد، أبو عبد الله العبدري الفاسي الدار، المتوفى سنة (737 هـ). انظر الدرر (4/ 355)، والديباج المذهب (2/ 321) والأعلام (7/ 35)، وهو فقيه.

• البغيه: "قال ابن عبد الملك: كان محققًا بالعربية حافظًا للغات، مقدمًا في العروض ... " أ. هـ.
• شجرة النور: كان علامة متفننًا محققًا بالعربية حافظا للغات " أ. هـ.
• معجم المؤلفين: نحوي، مشارك في بعض العلوم"
أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "عن ابن شهر آشوب في (معالم العلماء): إنه صنف في الإمامة كتابًا حسنًا أثبت فيه إمامة الأئمة الاثني عثر انتهى. ولكني لم أجد ذلك في معالم العلماء في نسختين إلا أنه يكفي في تشيعه تصنيفه في الإمامة، فإنه لم يعهد ذلك لغير الشيعة، وسنعرف قول السيوطي: إن له مؤلفًا في الإمامة ... " أ. هـ.
• قلت: إن العاملي الشيعي ومن على شاكلته من أئمتهم -وكما ذكرنا في تراجم أخرى- أنهم -أي الشيعة- لا يدخرون وسعًا في جعل أئمة المسلمين على مختلف مذاهبهم ومعتقداتهم تحت لوائهم ... وهذا ما حصل مع ابن الحاج الإشبيلي رغم أننا لا ننكر مصنفه، وتوجه نحو إثبات الإمامة الاثني عشرية في مصنفه المذكور، قال الدكتور حسن موسى الشاعر في كتابه "ابن الحاج النحوي" (¬1) ردًّا على قول العاملي: "إن السيد العاملي أقرَّ أنه لم يجد في نسختين من معالم العلماء ما يثبت تشيع ابن الحاج، ولكن العاملي تمسك بحجة واهية لإثبات تشيعه قال: (ويكفي في تشيعه تصنيفه في الإمامة، فإنه لم يعهد ذلك لغير الشيعة).
أقول -أي الدكتور حسن-: ولا ينهض هذا دليلًا لإثبات تشيعه لأن الإمامة تعني الخلافة، وقد صنف فيها من أهل السنة المتقدمون والمتأخرون فمن المتقدمين ابن قتيبة صنف (الإمامة والسياسة) (¬2)، ومن المتأخرين عبد الكريم الخطيب صنف (الخلافة والإمامة) أ. هـ.
وفاته: سنة (647 هـ)، وقيل (651 هـ) سبع وأربعين وقيل إحدى وخمسين وستمائة.
من مصنفاته: له على "
كتاب سيبويه" إملاء غريب، وصنف في الإمامة، وصنف في حكم السماع.

النحوي: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمّد بن أحمد الحاج الإشبيلي المالكي، أبو عمرو.
ولد: سنة (672 هـ) اثنتين وسبعين وستمائة.
من مشايخه: الفاروثي وابن البخاري وغيرهما.
من تلامذته: البرزالي والذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "قال البرزالي في الشيوخ المتوسطين: كان أحد المفتين في مذهبه وهو فاضل كثير المطالعة ملازم الفتوى" أ. هـ.
• البداية: "الإمام العامل العالم العابد الزاهد الورع أبو عمر بن أبي الوليد المالكي إمام محراب الصحابة الذي للمالكية ... وحضر جنازته خلق كثير وجم غفير، وتأسف الناس عليه وعلى صلاحه وفتاويه النافعة الكثيرة .. " أ. هـ.
• الوجيز: "الإمام المفتي الكبير الزاهد" أ. هـ.
• قلت: وهو أحد شيوخ البرزالي المتوفى سنة (739 هـ) القاسم بن محمد بن يوسف، والذهبي المتوفى سنة (748 هـ)، وهو حفيد أحمد بن محمّد الحاج المترجم له سابقًا حيث قال ابن حجر في "الدرر": "وجده اسمه: أحمد كان بارعًا في الأدب مشاركًا في الفقه والأصول ثم برع في النحو حتى فاق أقرانه حتى كان يقول [إذا مت بفعل ابن عصفور (¬1) في كتاب سيبور ما شاء ... "، واسم جده الكامل أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي أبو العباس الإشبيلي المتوفى سنة (647 هـ)، ولقد ترجمنا له في مكانه فليراجع .. وبالله التوفيق.
وفاته: سنة (747 هـ) سبع وأربعين، وقيل: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
¬__________
* البداية والنهاية (14/ 226)، الدرر الكامنة (1/ 262). وجيز الكلام (1/ 12)، الوفيات لابن رافع (1/ 497) الدارس (2/ 6)، ذيل العبر للحسيني (246).
(¬1) ما بين القوسين ساقط في الدرر، وتم إكماله من بغية الوعاة (1/ 360) وجيز الكلام (1/ 12)، الوفيات لابن رافع (1/ 497) الدارس (2/ 6)، ذيل العبر للحسيني (246).

النحوي: أحمد بن محمد بن حزم الإشبيلي، أبو عمر. من ذرية بني حزم المذحجيين، من قبل أبيه ومن ذرية أبي محمّد اليزيدي الظاهري من قبل أمه.
من مشايخه: أبو بكر بن محمد بن طاهر الخدب، وأبو الحسن شريح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• البغية: "ذكره ابن عبد الملك، وقال: كان أديبًا
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (2/ 777)، أعلام دمشق (20).
* بغية الوعاة (1/ 364).

ماهرًا في علوم اللسان على الإطلاق، متحققًا بالعربية أخذها عن أبي القاسم بن الرماك وكان يسمه رُفيق النحو, لكثرة مباحثته إيَّاه وحدة أسئلته التي يُوردها عليه"
.
وقال: "وكان متوقد الخاطر، سريع البديهة في نظم الشعر، مكثرًا منه فيما شاء من فنونه، شديد حركة الناظر، حتى شيع عليه أنه يريد الثورة بدعوى المهدي، فامتحن بذلك، وأجاز البحر إلى العُدوة، وأول الفتنة بين اللمتونيين والموحدين، فكان يتطور تارة جنديًا، وأخرى كاتبًا إلى غير ذلك" أ. هـ.
من مصنفاته: "رسالة الصول على الباغي والجهول" و "الزوائغ والدوائغ" تابع فيه أبا بكر بن العربي في كتابه المسمى (بالدواهي والسواهي) في الرد على أبي محمد بن حزم.

النحوي: أحمد بن يوسف بن حجاج بن عُمير بن حبيب بن عمير، أبو عمر الإشبيلي.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للنحو، ومُشاركًا في غير ما فن من العلم، وكان عَروضيًا ونحويًا مدققًا وشاعرًا توفي سنة ستٍّ وثلاثِ مائةٍ، أخبرني بذلك بعضُ شيوخ الكتّاب من موصفيه" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 33) ط. تدمري، في من لم يعرف تاريخ وفاته، غاية النهاية (1/ 151)، بغية الوعاة (1/ 400)، معجم المؤلفين (1/ 326)، معرفة القراء (1/ 282).
* تاريخ بغداد (5/ 226)، معجم الأدباء (2/ 556)، إنباه الرواة (1/ 152)، تاريخ الإسلام (وفيات 354)، ط. تدمري، نزهة الألباب (203)، ط. معارف بغداد، الوافي (8/ 275)، بغية الوعاة (1/ 400).
* تاريخ علماء الأندلس (1/ 46)، تاريخ الإسلام (وفيات 336)، ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 401).

وفاته: سنة (306 هـ) (¬1)، وقيل (336 هـ) ست وثلاثمائة وقيل عن وثلاثين وثلاثمائة.

اللغوي، المقرئ: سليمان بن أحمد بن سليمان اللخمي الإشبيلي، أبو الحسين.
من مشايخه: ابن الرمّاك، وعبد السلام بن المؤذن.
من تلامذته: الشلّوبين وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ كامل مجود مصدر" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان مقرئًا
¬__________
* غاية النهاية (1/ 312)، بغية الوعاة (1/ 596).

متقدمًا متحققًا بالعربية دينًا فاضلًا أقرأ ودرس العربية كثيرًا ..... "
أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (580 هـ)، وقيل: (582 هـ)، ثمانين وقيل: اثنتين وثمانين وخمسمائة.

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبيد الله بن عمر -وقيل بن عمرو- بن هشام، أبو محمّد، وأبو مروان، الحضرمي، الإشبيلي.
ولد: سنة (489 هـ) تسع وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: أخذ القراءات عن أبي القاسم بن النحاس، وأبي الحسن عَوْن الله بن محمّد وغيرهما.
من تلامذته: حدَّث عنه أبو ذرٍّ بن أبي رُكبُ،
¬__________
* معرفة القراء (1/ 342)، غاية النهاية (1/ 489)، الكامل (8/ 612)، تاريخ الإسلام (وفيات 360) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (5/ 19)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 433)، معجم المؤلفين (2/ 352)، تاريخ دمشق (38/ 54)، بغية الملتمس (2/ 460)، ولسان الميزان.
(¬1) وقيل عبد الله كما في تاريخ الإسلام وتاريخ علماء الأندلس.
* تكملة الصلة (2/ 933)، تاريخ الإسلام (وفيات 550) ط. تدمري، معرفة القراء (2/ 521)، إشارة التعيين (175)، غاية النهاية (1/ 490)، البلغة (128)، البغية (2/ 127)، الوافي (19/ 398)، كشف الظنون (2/ 1709)، إيضاح المكنون (2/ 547)، هدية العارفين (1/ 649)، معجم المؤلفين (2/ 352).

وأبو عمر بن عيّاد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "قصد المغرب، وتصدر للإقراء، والتعليم بالعربية والآداب" أ. هـ.
* الوافي: "أحكم العربية ... وكان شاعرًا فاضلًا جوالًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مقرئ كامل أديب حاذق" أ. هـ.
وفاته: ما زال حيًّا إلى سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "الإفصاح في اختصار المصباح" و"شرح مقصورة ابن دريد" وله كتاب "قراءة نافع".

النحوي، اللغوي: قاسم بن محمّد بن حجاج بن حبيب بن عمير الإشبيلي، أبو عمر.
من مشايخه: يزيد بن طلحة الإشبيلي، ومحمد بن عبد الله بن المغازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو واللغة، حافظًا لأيام العرب، متقدمًا في علم العروض، وعلم النجم" أ. هـ.
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 262)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 609).

النحوي: محمّد بن حجاج بن مطرّف (¬1) بن إبراهيم، الحضرمي الإشبيلي، أَبو بكر.
ولد: سنة (612 هـ)، وقيل: (618) اثنتي عشرة، وقيل: ثمان عشرة وستمائة.
من مشايخه: أَبو بكر بن مسدّي، وأَبو علي الشلوبين وغيرهما.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2480)، تاريخ بغداد (2/ 277)، إنباه الرواة (3/ 119)، الوافي (2/ 325)، النجوم (2/ 321)، البغية (1/ 73)، تاريخ الإسلام (وفيات 245)، نزهة اللباء (160).
* ذيول العبر (38)، المقفى الكبير (5/ 523)، بغية الوعاة (1/ 74)، الشذرات (8/ 30)، معجم المؤلفين (3/ 209)، هدية العارفين (2/ 141).
(¬1) وقيل ابن إبراهيم بن مطرّف.

كلام العلماء فيه:
* المقفى: "كان من الصالحين الأولياء العاملين الزهاد .. كان يحفظ كتاب سيبويه في النحو" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "النحوي الوليّ العارف بالله تعالى، ذو الكرامات الشهيرة ... وكان من الصالحين الأولياء العاملين الزهاد، وله كرامات" أ. هـ.
وفاته: سنة (704 هـ)، وقيل (707 هـ)، وقيل: (706 هـ) أربع، وقيل: سبع، وقيل: ست وسبعمائة.
من مصنفاته: له "تقييد على جُمل الزجاجي".

النحوي، المقرئ: محمد بن خلف بن محمّد بن عبد الله بن صاف (¬1) الإشبيلي، أبو بكر اللخمي.
ولد: سنة (512 هـ) اثنتي عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الحسن شريح بن محمّد، وأبو بكر بن مسعود الخشني وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر القرطبي إمام كلاسة دمشق، وعلي بن محمّد البلوي البلشي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "حكي بعضهم أنه أقرأ أكثر من خمسين سنة" أ. هـ.
• معرفة الفراء: "أبو بكر الإشبيلي المقرئ النحوي أحد الحُذّاق" أ. هـ.
وفاته: سنة (585 هـ)، وقيل: (586 هـ) خمس وثمانين وقيل ست وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: "شرح الأشعار الستة"، و"شرح فصيح ثعلب"، و "مسائل في آيات من القرآن".

المقرئ: محمّد بن يوسف بن مفرج بن سعادة، أبو بكر، وأبو عبد الله الإشبيلي.
من مشايخه: أبو الحسن شريح بن محمّد، وأبو العباس بن حرب وغيرهما.
من تلامذته: أبو العباس بن المزيّن وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان مقرئًا فاضلًا محدثًا، ضابطًا أخذ عنه الناس وعمّر وأسن" أ. هـ.
* غاية النهاية "مقرئ محقق" أ. هـ.
وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة.

المقرئ: يوسف بن عبد الرحمن بن غُصن، أبو الحَجّاج الإشبيلي التجيبي.
من مشايخه: أبو الحسن شُريح، وأبو العباس بن حرب المسيلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "تصدر للإقراء ببلده وعمر وأسن وانفرد أخيرًا بالأخذ تلاوة عن شريح
¬__________
(¬1) شنت مَريّة: أظنه يراد به مَريْم بلغة الأفرنج وهو حصن من أعمال شنتبرية. كما ذكر صاحب معجم البلدان.
(¬2) وسمي بالأعلم: لكونه مشقوق الشفة العليا، ويقال لمشقوق السفلى: أفلح.
* إنباء الغمر (7/ 373)، الضوء اللامع (10/ 317)، الشذرات (9/ 231).
* معرفة القراء (2/ 570)، غاية النهاية (2/ 396)، صلة الصلة (216)، تكملة الصلة (4/ 217)، الشذرات (6/ 543)، العبر (4/ 300)، تاريخ الإسلام (وفيات 597) ط. تدمري.

فكان النّاس يرحلون للأخذ عنه"
أ. هـ.
* معرفة القراء: "أحد الحذاق".
وقال: "عمر دهرًا طويلًا، وتصدر للإقراء بإشبيلية، وانفرد بعلو الإسناد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام مقرئ حاذق" أ. هـ.
وفاته: تقريبًا سنة (597 هـ) سبع وتسعين وخمسمائة، وقيل: (596 هـ) ست وتسعين وخمسمائة، وقيل: (598 هـ) ثمان وتسعين وخمسمائة.

وفاة عبدالحق الإشبيلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالحق الإشبيلي.
581 - 1185 م
هو عبدالحق بن عبدالرحمن بن عبدالله الأزدي الإشبيلي المعروف بابن الخراط، من علماء الأندلس، فقيه محدث، اشتهر بالتأليف في العلم وخاصة في الحديث له كتاب الجمع بين الصحيحين، والجامع الكبير وله كتاب غريب القرآن والحديث، وله كتب الأحكام الصغرى والوسطى والكبرى في الحديث، وله كتب في اللغة والأدب مثل الواعي وله الزهد وغير ذلك، توفي عن 71 عاما.

477 - يحيى بن معمر بن عمران بن منير الإلهاني. الشامي، ثم الإشبيلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

477 - يحيى بن مَعْمَر بن عِمران بن منير الإلهانيّ. الشّاميّ، ثمّ الإشبيليّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أحد الأئمة.
كان فقيه إشبيلية وفرضيها. وكان زاهدًا ورِعًا عاقلًا، قوالًا بالحق، ولي قضاء قُرْطَبَة فحُمِد وشُكِر، وكان آفةً على الفقهاء، رادعًا للشهود، حَتّى أنّه سجل على سبعة عشر نفسا بالسخط، فعملوا عليه حَتّى عُزِل، وهو من تلامذة أشهب، رحل إليه.
تُوُفّي سنة ستٍّ وعشرين ومائتين.

406 - محمد بن جنادة بن عبد الله بن أبي جنادة أبو عبد الله الإلهاني الأندلسي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - محمد بن جُنَادة بن عبد الله بن أبي جنادة أبو عبد الله الإلهانيّ الأندلسيّ الإشْبيليّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن يحيى، وعثمان بن أيّوب.
ورحل فَسَمِعَ مِنْ: أبي الطّاهر أحمد بن السَّرْح، وَسَلَمَةَ بن شبيب، ويونس بن عبد الأعلى.
وولي قضاء إشبيلية، وطال عمره ورحلوا إليه.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن قاسم، وغيره.
تُوُفّي في سنة ست وتسعين.

358 - حسن بن عبد الله بن مذحج بن محمد، أبو القاسم الزبيدي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - حَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن مَذْحِج بْن محمد، أبو القاسم الزبيدي الإشبيليّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن جُنَادَةَ، وطاهر بْن عَبْد العزيز، وعُبَيْد اللَّه بْن يحيى، وحجّ فسمع جماعة بعد الثلاث مائة.
ولم يكن لَهُ بَصَرٌ بالحديث.

230 - سعيد بن جابر بن موسى، أبو عثمان الكلاعي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

230 - سعيد بن جابر بن موسى، أبو عثمانٍ الكَلاعيّ الإشبيليّ. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جُنَادة بإشبيلية، وعُبَيْد الله بن يحيى بقُرْطُبة، وأحمد بن شعيب النَّسائي بمصر فأكثر عنه، وأبي يعقوب إسحاق المنجنيقيّ، وأبي بكر ابن الإمام، ويموت بن المُزَرِّع.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن عليّ الباجيّ، وأحمد بن عُبادة.
وكان يُنسب إلى الكذب.
قال ابن الفَرَضيّ: ولم يكن إن شاء الله كذّابًا، رأيت كثيرًا من أصوله تدلّ على صِدْقه وورعه في السَّماع، وكان محمد بن قاسم بن محمد يُثْني عليه.

232 - سيد أبيه بن العاص، أبو عمر المرادي الإشبيلي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - سيّد أبيه بن العاص، أبو عَمْر المراديُّ الإشبيليُّ الزاهد. [المتوفى: 325 هـ]
سَمِعَ مِنْ: عُبَيْد الله بن يحيى، وسعيد بن حِميَر، ومحمد بن جُنَاده.
وكان الأغلب عليه علم القرآن وعبارة الرؤيا، وكان أحد العُبّاد المتبتّلين، منقطع القرين في وقته، عالي الصِّيت، يقال: كان مُجاب الدَّعوة،
رَوَى عَنْهُ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عليّ وغيره؛ قاله الفَرَضيّ.

250 - محمد بن أحمد بن يحيى، أبو عبد الله القرطبي، المعروف بالإشبيلي، الزاهد الزهري المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - محمد بن أَحْمَد بن يحيى، أبو عبد الله القُرْطُبيّ، المعروف بالإشبيليّ، الزّاهد الزُّهري المؤدِّب. [المتوفى: 325 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن وضّاح، وإبراهيم بن باز، وقاسم بن محمد. وكان وقورًا دينا، حسن السَّمْت.

443 - عباس بن محمد بن عبد العظيم، أبو القاسم السليحي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

443 - عباس بن محمد بن عبد العظيم، أبو القاسم السُّلَيحيّ الإشبِيليّ. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: محمد بن جُنادة، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وجماعة. وكان ذا ديانة وفضل.
رَوَى عَنْهُ: عبّاس بن أصْبَغ، وغيره.

194 - أحمد بن يوسف بن حجاج بن عمير بن حبيب، أبو عمر الإشبيلي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - إبراهيم بن عبيد الله المعافري الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - محمد بن عبد الله بن أبي شيبة، أبو القاسم الإشبيلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - محمد بن هشام، أبو عبد الله الإشبيلي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: عمر بن حفص بن غالب، وأَبَان بن محمد، وأحمد بن خالد، وجماعة.
وكان فَهْمًا حافظًا للرأي والشُرُوط، أخذ عنه ابن الفَرَضي،
وَتُوُفِّي في شوّال.

314 - أحمد بن عبادة، أبو عمر المرادي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

314 - أحمد بن عُبادة، أبو عمر المرادي الإشْبِيلي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن عبد الله الزّبيدي، وسعيد بن جابر، وأحمد بن خالد بن الجباب، وابن أيْمَن، وجماعة.
وولي الصّلاة بإشبيلية، وكان صالحًا وَقُورًا مسمتًا.
قال ابن الفرضي: حدثنا عن سعيد بن جابر، ومات في شوال.

334 - عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة بن رفاعة اللخمي المعروف بابن الباجي الأندلسي العلامة الحافظ، أبو محمد الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شريعة بن رفاعة اللَّخْمي المعروف بابن الباجي الأندلسي العلامة الحافظ، أبو محمد الإشْبِيلي. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الله بن القوق وسيد أبيه الزّاهد، وسعيد بن جابر بإشْبيلية، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وخَلْقًا بقُرْطُبَة، ومحمد بن فُطَيْس، وعثمان بن جرير بإلْبيرة.
وكان ضابطًا حافظًا متقِنًا، بصيرًا بمعاني الحديث.
قال ابن الفَرَضي: لم ألق أحدًا أَفَضَّله عليه في الضَّبط. سمعت منه الكثير بقرطبة، ورحلت إليه إلى إشبيلية مرّتين؛ سنة ثلاثٍ وسبعين، وسنة -[453]- أربعٍ. وروى النّاس عنه كثيرًا، وسمع منه جماعة من أقرانه. وتُوُفّي في رمضان، وله سبعٌ وثمانون سنة.

1 - أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو عمر ابن المكوي الإشبيلي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

1 - أحمد بن عبد الملك بن هاشم، أبو عمر ابن المُكوي الإشبيليّ المالكي. [المتوفى: 401 هـ]
كبير المُفْتِين بقُرْطُبَة الّذي انتهت إليه رياسة العلم بالأندلس في عصره. تفقه عَلَى إِسْحَاق بْن إبراهيم الفقيه.
وكان حافظا للمذهب، مقدما فيه، بصيرًا بأقوال أصحاب مالك، من أهلِ المتانة في دينه، والصّلابة في رأيه، والبُعد عن هوى نفسه، القريب والبعيد عنده في الحق سواء. دُعي إلى قضاءِ قُرطبة مرَّتين فأبى.
وصنّف كتاب " الاستيعاب " فِي رأي مالك للحَكَم أمير المؤمنين فجاء في مائة جزء، وكان جَمْعه لَهُ مَعَ أَبِي بَكْر محمد بن عبيد الله القُرشي المعُيطي، ورُفع إلى الحَكَمَ فَسُرَّ بذلك، ووصلهما وقدَّمهما إلى الشُّورَى.
وُلَد أبو عمر في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وعليه تفقه أبو عُمَر بْن عَبْد البّر، وأخذ عنه " المُدَونة " توفي فجاءة في سابع جُمادى الأولى، وكانت لَهُ جنازة عظيمة.

97 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الحضرمي، الأديب أبو القاسم الإشبيلي، المعروف بابن شبراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن محمد الحضْرميّ، الأديب أبو القاسم الإشبيليّ، المعروف بابن شِبْراق. [المتوفى: 413 هـ]
قَالَ أبو عَبْد الله الخَوْلانيّ: كَانَ نبيلًا، شاعرًا مُفلقا. كَانَ ينشدني أشعاره، وصنَّف كتابًا في الأخبار.
وقال الحُميدي: كنيته أبو المطرف.
عُمر طويلًا.

102 - عبد الملك بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو مروان العبسي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - عَبْد المُلْك بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مروان العبْسيّ الإشبيليّ. [المتوفى: 413 هـ]
عالم وَرِع، فاضل، متّسع الرّواية، عَنْ محمد بْن معاوية الْقُرَشِيّ، وحارث بن مسلمة، وجماعة. أجاز لابن خَزْرج في شوّال مِن السُّنَّة، وتُوُفّي بعد ذَلِكَ بأشهرٍ.

175 - أحمد بن محمد بن الحاج بن يحيى، أبو العباس الإشبيلي الشاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - أحمد بْن محمد بْن الحاجّ بْن يحيى، أبو العبّاس الإشبيليّ الشّاهد، [المتوفى: 415 هـ]
نزيل مصر.
رحل في صغره، وسمع عثمان بْن محمد السَّمَرْقَنْديّ، والحسن بْن مروان القَيْسَرانيّ، وأبا عليّ بْن هارون، وأبا القاسم عليّ بْن أبي العَقِب، وأحمد بْن محمد بْن عُمارة، وأبا الفوارس أحمد بْن محمد بْن السنْديّ، وأحمد بْن أَبِي المَوت، وأحمد بْن الحَسَن بْن إِسْحَاق بْن عُتْبة الرّازي، والعبّاس بْن محمد الرّافقيّ، وأبا بَكْر أحمد بْن عَبْد الله بْن أَبِي دُجانة الدّمشقيّ، وخلقًا سواهم بمصر، والشّام.
روى عنه أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي، وعبد الرّحيم بْن أحمد الْبُخَارِيّ، وأبو عَبْد الله القُضاعي، وأبو إسحاق الحبّال، وأبو الحَسَن الخِلَعيّ، وطائفة مِن المغاربة.
وقع لنا حديثه عاليا، وخرّج لَهُ أبو نصر المذكور أجزاءً كثيرة، وأثني عَليْهِ الحبّال وقال: مات في صفر.

347 - مروان بن سليمان بن إبراهيم بن مورقاط الغافقي. الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - مروان بْن سليمان بْن إبراهيم بْن مَوْرقاط الغافقيّ. الإشبيلي. [المتوفى: 418 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأحمد بْن عُبَادَة، وأبي محمد الباجي، ودخل إفريقية تاجرا فأدرك ابن أَبِي زيد.
وكان صدوقًا، صالحًا، مات في رمضان.

390 - أحمد بن عبد القادر بن سعيد، أبو عمر الأموي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - أحمد بْن عَبْد القادر بْن سَعِيد، أبو عُمَر الأُمويّ الإشبيليّ. [المتوفى: 420 هـ]
أخذ عَنْ أَبِي الحَسَن الأنطاكيّ، وحَكَم بْن محمد القَيْروانيّ، ومحمد بن الحارث الخُشني، وسمع من أبي علي القالي يسيرا.
وكان عارفا بالنحو والشعر، وله كتاب الوثائق وعللها سماه " المحتوى " في خمسة عشر جزءا. حدث عنه أبو محمد بن خزرج.

424 - أحمد بن سعدي بن محمد بن سعدي، أبو محمد الإشبيلي القيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أحمد بْن سَعْدي بْن محمد بْن سَعْدي، أبو محمد الإشبيليّ القَيْسيّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل، فأخذ عَنْ أبي محمد بْن أَبِي زيد. ووصل إلى العراق فأخذ عَنْ القاضي أَبِي بَكْر الأبْهريّ.
وكان فقيهًا محدَّثًا فاضلًا. روى عَنْهُ أبو عُمَر الطَّلَمَنْكيّ، وحاتم بْن محمد وقال: لقِيتُهُ بالمَهْدِيّة وقد استوطنها، وكان أمرها يدور عَليْهِ في الفتوى.
تُوُفّي بعد سنة عشر.

10 - إسماعيل بن محمد بن خزرج بن محمد، أبو القاسم الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - إسماعيل بن محمد بن خَزْرج بن محمد، أبو القاسم الإشبيليّ. [المتوفى: 421 هـ]
روى عن أبيه، وعن خاله إبراهيم بن سليمان، ورحل إلى المشرق، وحجّ سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وكتب الكثير وكان من أهل العلم والعمل والزُّهْد في الدّنيا، مشاركًا في عدّة علوم، يغلب عليه علم الحديث والرّجال.
تُوُفيّ في المحرم عن بضع وأربعين سنة.

78 - محمد بن مروان بن زهر، أبو بكر الإيادي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

78 - محمد بن مروان بن زُهْر، أبو بكر الإياديّ الإشبيليّ. [المتوفى: 422 هـ]
حدَّث بقُرطُبة عن أبي بكر محمد بن معاوية القُرشيّ، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي عليّ القالي، ومحمد بن حارث القروي.
وكان فقيهًا حافظًا لمذهب مالك، حاذقًا في الفتوى، مقدّمًا في الشُّورى، أكثرَ النّاسُ عنه.
روى عنه أبو عبد الله الخَوْلانيّ، وأبو محمد بن خَزْرَج، وعبد الرحمن بن محمد الطُّلَيْطُليّ، وأبو حفص الزَّهْراويّ، وحاتم بن محمد، وجُمَاهِر بن عبد الرحمن، وأبو المطِّرف بن سَلَمة.
وكان واسع الرّواية، عُمّر ستًّا وثمانين سنة.
وهو والد الطّبيب الماهر أبي مروان عبد الملك، وجدَّ الطبيب الكبير الرئيس أبي العلاء زُهْر بن عبد الملك، وجدُّ جدَ أبي بكر محمد بن عبد الملك المُتَوَفَّى سنة خمس وتسعين وخمسمائة.

148 - محمد بن عبيد الله بن محمد بن حسن، أبو القاسم اليناقي الإشبيلي، المعمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن حسن، أبو القاسم اليناقي الإشبيلي، المعمَّر. [المتوفى: 424 هـ]
أخذ عن وهْب بن مَسَرّة، وأبي بكر بن الأحمر القُرشيّ، وجماعة، وكان ذكيا، رئيسا، ضابطا. وقد أخذ أيضا عن أبي عليّ القاليّ.
وكان مولده في سنة ثلاثين وثلاثمائة، وتوفي فِي جُمَادَى الآخره.
روى عَنْهُ أَبُو عبد الله الخولاني، وهو آخر من حدَّث عن وهْب.

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المرادي الإشبيلي الشقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - سعيد بن أحمد بن يحيى، أبو عثمان المُراديّ الإشبيليّ الشّقاق. [المتوفى: 425 هـ]
كان من أهل الذّكاء والطَّلَب، ومعرفة التَّواريخ والأخبار. سمع من أبي -[409]- محمد الباجي، وابن الخراز، والرباحي، وابن السّليم القاضي، ومَسْلمة بن القاسم، وغيرهم.

194 - ثابت بن محمد بن وهب بن عياش، أبو القاسم الأموي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - ثابت بن محمد بن وهب بن عيّاش، أبو القاسم الأُمويّ الإشبيليّ. [المتوفى: 426 هـ]
روى عن أبي عيسى اللَّيُثيّ، والقاضي بن السُّلَيم، وابن القُوطِيَّة، ومحمد بن حارث، وجماعة، وكان من أهل الطَّهارة والعفاف والجهاد. -[417]-
ولد سنة ثمان وثلاثين، يعني وثلاثمائة.

251 - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن خليل، أبو القاسم الأموي الإشبيلي المكتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

251 - أحمد بن سعيد بن عبد الله بن خليل، أبو القاسم الأُمويّ الإشبيليّ المُكْتِب. [المتوفى: 428 هـ]
سمع من أبي محمد الباجيّ، وصحِب المقرئ أبا الحسن الأنطاكيّ. واعتنى بالعلم، وكان رجلًا صالحًا يعقد الوثائق.
تُوُفّي في رجب.

299 - إسماعيل بن محمد بن مؤمن، أبو القاسم الحضرمي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - إسماعيل بن محمد بن مؤمن، أبو القاسم الحَضْرميّ الإشبيليّ. [المتوفى: 429 هـ]
حجّ وقرأ بمصر على طاهر بن غَلْبُون، وسمع من أبي الحسن القابِسيّ، وكان مُتفنّنًا في العلوم جامعًا لها.
تُوُفّي في صَفَر، وقد نَيّف على السّبعين.

301 - حجاج بن يوسف، أبو محمد اللخمي الإشبيلي، ويعرف بابن الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - حجّاج بن يوسف، أبو محمد اللّخْميّ الإشبيليّ، ويُعرف بابن الزّاهد. [المتوفى: 429 هـ]
سمع من أبي محمد الباجِيّ، وأبي بكر بن السّليم القاضي، وابن القُوطِيّة، وجماعة قدماء، وكان مقدَّمًا في الفهم والشِّعْر.
تُوُفّي عن نحو ثمانين سنة.

308 - سعيد بن إدريس أبو عثمان السلمي الإشبيلي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - سعيد بن إدريس أبو عثمان السُّلَميّ الإشبيليّ، المقرئ. [المتوفى: 429 هـ]
رحل وحجّ، ولقي بمصر أبا الطّيّب بن غلبون، وكانت عنده حُظْوَة ومنزلة، وسمع تصانيفه، ولقي أبا بكر الأُدْفُويّ، وأخذ عنه، وسمع من عبد العزيز بن عبد الله الشُّعَيْريّ كتاب " الوقف والابتداء " بسماعه من ابن الأنباريّ، ورجع إلى الأندلس، وقد برع في علم القراءات.
وكان حَسَنَ الحِفْظ، مجوِّدًا، فصيحًا، طيّب الصّوت، معدوم المِثْل، وكان إمامًا للمؤيّد بالله هشام بن الحَكَم بقُرْطُبة، فلمّا وقعت الفتنة خرج إلى إشبيليّة فسكنها، وبها تُوُفّي وله سبعٌ وثمانون سنة.
ورَّخه أبو عَمْرو الدَّانيّ، وترجمه الخَوْلانيّ.
وقال أبو محمد بن خَزْرج: تُوُفّي في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين، وقد كمّل الثمانين.

319 - عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، أبو الوليد الإشبيلي ابن القوطية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عبد الملك بن سليمان بن عمر بن عبد العزيز، أبو الوليد الإشبيليّ ابن القُوطِيّة. [المتوفى: 429 هـ]
كان متصرِّفًا في الفقه والحساب والآداب، بارعًا في عقْد الوثائق، راويةً للأخبار. روى عن أبي بكر بن السّليم القاضي، وأبان بن السّرّاج، وجماعة، وأوّل ما سمع سنة ست وخمسين وثلاثمائة.

71 - أحمد بن محمد الخولاني، أبو جعفر ابن الأبار الإشبيلي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - أحمد بن محمد الخولاني، أبو جعفر ابن الأَبّار الإشبيليّ الشَّاعِر. [المتوفى: 433 هـ]-[525]-
من شُعراء المعتضِد عبّاد بن محمد اللَّخْميّ المحسنين، وله، وهو في ديوان شِعره:
لَمْ تَدْرِ ما خلَّدت عيناكَ في خِلْدِي ... منَ الغرامِ وَلَا مَا كابدتْ كَبِدي
أَفديه من زائر رامَ الدُّنو فلم ... يسْطَعْه من غرق في الدّمْع متقدِ
خافَ العيونَ فوافاني على عَجَل ... معطلًا جِيده إلّا من الجيدِ
عاطيتهُ الكأسَ فاستحيتْ مدامَتُها ... من ذلك الشَّنب المعسُول والبردِ
حتّى إذا غازلت أجفانهُ سنةٌ ... وصيَّرتهُ يدُ الصَّهباء طوعَ يدي
أردتُ توسيدَه خدّي وقلَّ له ... فقال: كفّك عندي أفضل الوَسَدِ
فبات في حرم لا غدرَ يُذعرُهُ ... وبتُّ ظمآنَ لم أصدِر ولم أردِ
بدرٌ أَلمّ وبدرُ التّمّ ممحقٌ ... والأُفق محلولكُ الأرجاء من حَسَدِ
تحيَّر اللَّيل منه أين مطلعُه ... أما درى اللَّيلُ أن البدرَ في عضُدي؟

94 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي، أبو عبد الله الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - محمد بن أحمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن شَريعة اللَّخْميّ الباجيّ، أبو عبد الله الإشبيليّ. [المتوفى: 433 هـ]
سمع من جدّه الإمام أبي محمد، ورحل مع أبيه إلى المشرق، وشاركه في السّماع من الكبار كأبي بكر بن إسماعيل المهندس، والحسن بن إسماعيل الضّرّاب.
حدَّث عنه الخَوْلانيّ، وقال: كان من أهل العلم بالحديث والرَّأي والفقه، عارفًا بمذهب مالك، تُوُفّي لعشر بقين من المحرَّم.
وقال ابن خَزْرَج: مولده في صفر سنة ستٍّ وخمسين وثلاث مائة، وكان -[531]- أجلّ الفُقهاء عندنا دِرايةً وروايةً، بصيرًا بالعقُود وعِلَلها، صنّف فيها كتابًا حسنًا، وكتابًا مستوعبًا في سِجلّات القُضاة إلى ما جمع من أقوال الشّيوخ المتأخّرين، مع ما كان عليه من الطريقة المثلى من الوقار والتصاون والنّزاهة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت