نتائج البحث عن (الخَفَاجِي) 12 نتيجة

5055- معن بن يزيد الخفاجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5055- معن بن يزيد الخفاجي
ع س: معن بْن يَزِيدَ الخفاجي وخفاجة هُوَ ابن عَمْرو بْن عقيل بْن كعب بْن عَامِر بْن صعصعة.
روى عن عقبة بْن نَافِع الأنصاري، قَالَ: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا معن بْن يَزِيدَ الخفاجي، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزل منزلا حين أشفينا عَلَى أرض العدو، فقام فِي الناس فحمد اللَّه وأثنى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أيها الناس، إنا لا نريد أن نقسم الغنم ولا الطعام والعلف وأشباه ذَلِكَ، فخذوا مِنْه ما أحببتم، فقد أحللناه لكم.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

ز عمرو بن الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

العامري.
مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

ز عمرو بن الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

العامري.
مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل، فقال الرشاطي: صحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة، ذكر ذلك الطّبريّ. وذكر سيف أنّ الرسول إلى عمرو بن الخفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة، وفي الرسالة يأمره بالجدّ في قتال أهل الردة.

معن بن يزيد الخفاجي

الإصابة في تمييز الصحابة

: وخفاجة من عقيل.
له صحبة، ذكره أبو نعيم، وقد ذكرت ما قيل فيه في القسم الأول.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خَفَاجَة الهَوَّاري الخفاجي، أَبو إسحاق.
¬__________
* الضوه اللامع (1/ 116)، معجم أعلام الجزائر (12)، تعريف الخلف (2/ 9)، الأعلام (1/ 57)، معجم المؤلفين (1/ 51)، إيضاح المكنون (1/ 305).
* المغرب في حلي المغرب (2/ 367)، معجم أصحاب الصدفي (66)، وفيات الأعيان (1/ 56)، قلائد العقيان (4/ 739)، السير (20/ 51)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 533 هـ). تدمري، تكلملة الصلة (1/ 143)، مطمح الأنفس (348)، بغية الوعاة (1/ 422)، الرايات (121)، الأعلام (1/ 57)، خريدة العصر (قسم الأندلس) (1/ 2) طبعة دار النهضة - مصر.

ولد: سنة (450) خمسين وأربعمائة، وقيل (451 هـ) إحدى وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: الفقيه القاضي أَبو بكر عتيق بن أسد بن عبد الرحمن بن أسد، وغيره.
من تلامذته: أَبو العرب عبد الوهاب بن محمد التجيبي البلنسي، والخطيب أَبو القاسم بن جش وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* بغية الملتمس: "شاعر مشهور، متقدم مبرز، حسن الشعر جدًّا، حيث كان يخرج من جزيرة شُقْر وهي كانت وطنه، في كثر الأوقات إلى بعض تلك الجبال التي تقرب الجزيرة وحده، فكان إذا صار بين جبلين نادى بأعلى صوته يا إبراهيم تموت، يعني نفسه، فيجيبه الصوت ولا يزال كذلك حتى يخر مغشيًا عليه، وكان يأتي بالجزيرة إلى المعالج الذي يبيع الفاكهة، فساومه فإذا سمى له عددًا أو وزنًا، نقصه من ذلك العدد أو الوزن، على شرط أنه يختار ما أحب بيده" أ. هـ.
* تكملة الصلة: "وكان عالمًا بالآداب، صدرًا من البلغاء، متقدمًا في الكتاب والشعراء يتصرف كيف يريد، فيبدع ويجيد ناظمًا وناثرًا، ومادحًا وراثيًا ومشببًا ومشبهًا، وكان نزيه النفس لا يكتسب بالشعر ولا يمدح رجاء الرفد .. مقتصرًا على ما ملكت يده من ضيعة" أ. هـ.
* السير: "شاعر وقته ... ، له ديوان مشهور، ولم يتعرض لمدح ملوك الأندلس .. " أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "الشاعر المشهور وديوانه موجود بأيدى الناس ... ، وكان رئيسًا مفخمًا له النظم المُفَّلق والنثر الرائق، وله تأليف في غريب اللغة ... " أ. هـ.
وفاته: (533 هـ) ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
من مصنفاته: له تأليف في غريب اللغة وديوان شعر.

اللغوي: المفسر: أحمد بن محمد بن عمر، الملقب بشهاب الدين، الحفاجي المصري الحنفي.
ولد: سنة (977 هـ) سبع وسبعين وتسعمائة.
من مشايخه: شيخ الإسلام محمّد الرملي، والشيخ نور الدين علي الزيادي وغيرهما.
من تلامذته: العلامة عبد القادر البغدادي، والسيد أحمد الحموي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "له كتاب طراز المجالس وهو مجموع حسن الوضع جم الفائدة رتبه على خمسين مجلسًا ذكر فيه مباحث تفسيرية ونحوية وأصولية وغيرها وذكر في آخره لما قرأت ما قاله علماء الحديث في الخصائص النبوية أنه لم تلج النار جوفًا فيه قطرة من فضلاته - ﷺ - قال بعض من كان عندنا حاضرًا إذا كان هكذا فكيف تعذب أرحام حملته فأعجبني كلامه ونظمته في قولي:
لوالدي طه مقام علا ... في جنة الخلد ودار الثواب
فقطرة من فضلات له ... في الجوف تنجي من أليم العقاب
فكيف أرحام له قد غدت ... حاملة تصلى بنار العذاب
ثم ختم الكتاب بقوله:
أستغفر الله ما لي بالورى شغل ... ولا سرور ولا آسي لمفقود
عما سوى سيدي ذي الطول قد قطعت ... مطالبي كلها مذ تم توحيدي
ومن شعره أيضًا:
قلت للندمان لما ... مزقوا برد الدياجي
قتلتنا الراح صرفًا ... فاقتلوها بالمزاج
أصله قول حسان:
إن التي ناولتني فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل
قال الراغب أصل القتل إزالة الروح من الجسد كالموت لكن إذا اعتبر بفعل المتولى لذلك يقال قتل وإذا اعتبر بفوت الحياة يقال موت واستعير على سبيل المبالغة قتلت الخمر بالماء إذا مزجته ووجه الاستعارة فيه أنه يزيل شدتها فجعلت نشوتها كروحها وجعلت سكرتها عدوًا انتهى وللشهاب:
قبل يد الخيرة أهل التقى ... ولا تخف طعن أعاديهم
ريحانة الرحمن عباده ... وشمها لثم أياديهم
¬__________
* خلاصة الأثر (1/ 331)، الأعلام (1/ 238)، معجم المؤلفين (1/ 286)، مقدمة كتابه "
ريحانة الألبا" بقلم المحقق عبد الفتاح محمّد الحلو، جهود علماء الحنفية (2/ 1088) و (3/ 1652).

أخذه من قول عيسى بن حجاج اليمني، وهو من كبراء الأولياء، وكان كل من دخل عليه أو خرج يقبل يده، فأنكر عليه بعضهم ذلك، فقال العبد المؤمن ريحانة الله في أرضه، ولا بأس بشم الريحان في الدخول والخروج"
أ. هـ.
• قلت: وذكره الشمس الأفغاني في كتابه "جهود علماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية" ضمن من استغاث بالقبور من المتصوفات والمنثورات الوثنيات (2/ 1088)، حيث قال الشمس الأفغاني بعد إيراد بيتين من الشعر لأبي المواهب (محمد بن علي البكري) المتوفى سنة (1037 هـ) وهما:
أغث يا سيدي لهفي ... وإلا من له أذهب
بك استنصرت فانصرني ... فمن تنصره لا يغلب (¬1)
"والعجب من الخفاجي حيث قال: (وله -أي أبو المواهب- استغاثات يعجبنى منها قوله ... ) فذكرها، ومنها هذان البيتان" أ. هـ.
وذكره الشمس الأفغاني في الموضع آخر (3/ 1652) ضمن مبحث "إبطال علماء الحنفية لبعض شبه القبورية في البناء على القبور، واستدلال الخفاجي بقوله تعالى {{قَال الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيهِمْ مَسْجِدًا}} [الكهف: 21، على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها، وجواز الصلاة في ذلك، ضمن حواشيه على "تفسير البيضاوي". فقال الشمس الأفغاني في هامشه عند التعريف بالخفاجي: "المصري الحنفي الماتريدي ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (1069 هـ) تسع وستين وألف.
من مصنفاته: "
حواشي تفسير القاضي" التي سماها "عناية القاضي" و "شفاء العليل فيما في كلام العرب من الدخيل" وغيرهما.

174 - عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الحلبي الخفاجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن سِنان، أبو مُحَمَّد الحلبيّ الخَفَاجي، [المتوفى: 466 هـ]
الشاعر المشهور، صاحب " الدّيوان ".
أَخَذَ الأدب عن أَبِي العلاء بْن سُلَيْمَان، وأبي نصر المنازي، وتُوُفّي بقلعة عَزَاز.

176 - الحسين بن عقيل بن سنان، الخفاجي، الحلبي، المعدل، الأصولي، الشيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - الحُسَيْن بْن عقيل بْن سِنان، الْخَفَاجيّ، الحلبيّ، المعدّل، الأصُوليّ، الشّيعيّ. [المتوفى: 507 هـ]
لَهُ كتاب "المُنْجي مِن الضّلال في الحرام والحلال" فقه، بلغ عشرين مجلّدة، ذكر فيه خلاف الفقهاء، يدلّ عَلَى تبحره.

135 - محمد بن صدقة، أبو علي الخطاط المعروف بالخفاجي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - محمد بن صَدَقَة، أبو عليّ الخطَّاط المعروف بالخَفَاجيّ، الشاعر. [المتوفى: 622 هـ]
مدح النّاصرَ لدين الله، وغيرَه. وعاش إحدى وخمسين سَنةَ. ومات في شَوَّال ببغداد. فمن شِعره:
ضَعُفَ الشَّقيُّ بِكُم لِقُوَّة دائِه ... وأَذَلَّه في الحُبِّ عِزُّ دَوائِه
أضحى يُعَالِجُ دُونَ رَمْلَيْ عَالِج ... حُرَقًا مِنَ الأشواقِ حَشْوَ حَشَائِه -[725]-
لَمْ يَقْضِ مِنْ دُنياه بَعْضَ دُيونه ... وغَرامه في العَذْلِ مِنْ غُرمَائِه
لَمْ أَنْسهُ إذْ زَارَ زَوْرًا والدُّجى ... متلفّتٌ والصُّبْحُ مِن رُقَبائِه
رَشْأ إذَا حَاوَلْتَ مِنْه نَظْرَةً ... وَدِّعْ فُؤَادَكَ قَبْلَ يَوْمِ لِقَائِه
قَسَم الزّمانُ على البَرِيَّةِ حبّه ... شطرين بين رجاله وَنِسَائِه
يا عَاذِلَ المُشْتَاقِ كُفَّ ولا تَلُمْ ... مَنْ بَاعَ فِيهِ نَعِيمَه بِشَقَائِه
فَالصَّبْرُ يَغْدِرُ بِالمُحِبِّ وشوقه ... أبدًا يقومُ لَهُ بِحُسْنِ وَفَائِهِ
ديوان الخفاجي
أبي محمد: عبد الله بن سعيد الحلبي.
المتوفى: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت