دستور العلماء للأحمد نكري
|
الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ أَبُو الْقَاسِم الْعَلامَة مَحْمُود بن عمر الزَّمَخْشَرِيّ الملقب بجار الله، وزمخشر قَرْيَة من خوارزم، توفّي لَيْلَة عَرَفَة وَقيل: فِي الْحَادِي عشر من شَوَّال سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة فِي جرجان بعد عودته من الْحَج، وَولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سَبْعَة وَعشْرين من رَجَب سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزمخشري
المسمى: (بالكشاف). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف). |
سير أعلام النبلاء
|
4891- الزمخشري 1:
العَلاَّمَةُ، كَبِيْرُ المُعْتَزِلَةِ، أَبُو القَاسِمِ مَحْمُوْدُ بنُ عمر بن محمد، الزمخشري الخوارزمي النحوي، صاحب "الكشاف" و"المفصل". رحلَ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ نَصْرِ بنِ البَطِرِ وغيره. وَحَجَّ، وَجَاورَ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ. ذَكَرَ التَّاجُ الكِنْدِيُّ أَنَّهُ رَآهُ عَلَى بَابِ الإِمَامِ أَبِي مَنْصُوْرٍ بنِ الجوَالِيقِيِّ. وَقَالَ الكَمَالُ الأَنْبَارِيُّ: لَمَّا قَدِمَ الزَّمَخْشَرِيُّ لِلْحَجِّ، أَتَاهُ شَيْخُنَا أَبُو السَّعَادَاتِ بنُ الشَّجرِيِّ مُهَنِّئاً بِقدومِهِ، وَقَالَ: كَانَتْ مُسَاءلَةُ الرُّكبَانِ تُخْبرنِي ... عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ أَطيبَ الخَبَرِ حَتَّى الْتَقَيْنَا فَلاَ وَاللهِ مَا سَمِعَتْ ... أُذني بِأَحْسَنَ مِمَّا قَدْ رَأَى بَصْرِي وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَلَمْ يَنطقِ الزَّمَخْشَرِيُّ حَتَّى فَرغَ أَبُو السَّعَادَاتِ، فَتَصَاغرَ لَهُ، وَعظَّمَهُ، وَقَالَ: إِنَّ زَيدَ الْخَيل دَخَلَ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ: "يَا زَيْد! كُلُّ رَجُلٍ وُصفَ لِي وَجَدْتُهُ دون الصِّفَةِ إلَّا أَنْتَ، فَإِنَّك فَوْقَ مَا وُصِفْتَ وَكَذَلِكَ الشَّرِيْفُ"، وَدَعَا لَهُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَزَيْنَبُ بنت الشعري. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 156"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمته 711"، واللباب لابن الأثير "2/ 74"، وميزان الاعتدال "4/ 78"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1283". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 274"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 118- 121". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمود بن عمر بن محمد بن أحمد، أبو القاسم، الخوارزمي، الزمخشري، جار الله.
ولد: سنه (467 هـ) سبع وستين وأربعمائة. من مشايخه: الجواليقي، والضبي وغيرهما. من تلامذته: السلفي، وزينب بنت الشعري وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "وكان له حفظ في علم الأدب واللغة .. كان يتظاهر بالاعتزال .. " أ. هـ. * السير: "وكان داعية إلى الاعتزال، الله يسامحه" أ. هـ. ¬__________ * معجم الأدباء (6/ 2686)، بغية الوعاة (2/ 277)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 311)، كشف الظنون (1/ 205)، الأعلام (7/ 167)، معجم المؤلفين (3/ 802)، معجم مصنفات القرآن (2/ 49)، كتاب "إيجاز البيان في معاني القرآن" للمترجم له. * الأنساب (3/ 163)، المنتظم (18/ 37)، معجم البلدان (3/ 147)، معجم الأدباء (6/ 2687) 2)، الكامل (11/ 97)، اللباب (1/ 506)، إنباه الرواة (3/ 265)، إشارة التعيين (345)، تاريخ الإسلام (وفيات 538) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 383)، العبر (4/ 106)، السير (20/ 151)، الجواهر المضية (3/ 447)، البلغة (220)، لسان الميزان (6/ 4)، تاج التراجم (251)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 241)، النجوم (5/ 274)، بغية الوعاة (2/ 279)، طبقات المفسرين للسيوطي (104)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 314)، المختصر في أخبار البشر (3/ 16)، مفتاح السعادة (2/ 97)، إيضاح المكنون (1/ 67)، هدية العارفين (2/ 402)، روضات الجنات (8/ 118)، الفوائد البهية (167)، طبقات المعتزلة (20)، التفسير والمفسرون (1/ 429)، الأعلام (7/ 178)، معجم المطبوعات (973)، وفيات الأعيان (5/ 168)، تلخيص مجمع الآداب (3/ 392)، البداية (12/ 235)، الشذرات (6/ 194)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 228). * ميزان الاعتدال: "صالح لكنَّه داعية إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حذرًا من كشافه" أ. هـ. * البداية: "صاحب الكشاف في التفسير والمفصل في النَّحو وغير ذلك من المصنّفات المفيدة، وقد سمع الحديث وطاف البلاد، وجاور بمكة مدة وكان يظهر مذهب الاعتزال ويصرح بذلك في تفسيره ويناظر عليه" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال الإمام أبو محمَّد بن أبي حمزة في (شرح البُخاريّ) له، لما ذكر قومًا من العلماء يغلطون في أمور كثيرة. قال: ومنهم من يرى مطالعةكتاب الزمخشري، ويؤثره على غيره من السادة كابن عطية، أو يسمى كتابه (الكشاف) تعظيمًا له، وقال والناظر في (الكشاف) إن كان عارفًا بدسائسه، فلا يحل له أن ينظر فيه، لأنَّه لا يأمن الغفلة فتسبق إليك الدسائس، وهو لا يشعر أو يحمل الجهال بنظره فيه على تعظيم وأيضًا فهو مقدم مرجوحًا على راجح المقالة أن المألف من أن يصير سواسيًا للمعتزلي، وقد قال - ﷺ -: "لا تقولوا لمنافق سيدًا، فإن ذلك يسخطه الله" وإن كان غير عارف بدسائسه، فلا يحل له النظر فيه، لأنَّ تلك الدسائس تسبق إليه وهو لا يشعر، فيصير معتزليًا مُرجئًا والله الموفق" أ. هـ. * الشذرات: "النّحوي اللغوي المفسر المعتزلي ... وكان داعية إلى الاعتزال .. قال ابن خلكان: الإمام الكبير في التفسير والحديث، والنحو، واللغة، وعلم البيان، كان إمام عصره غير مدافع، تشد إليه الرحال في فنونه ... وكان الزمخشري المذكور معتزلي الاعتقاد ومتظاهرًا به، حتَّى نقل عنه أنَّه كان إذا قصد صاحبًا له واستأذن عليه في الدخول يقول لمن يأخذ له الإذن: قل له أبو القاسم المعتزلي بالباب انتهى .. قال ابن الأهدل: كان من أئمة الحنفية معتزلي العقيدة .. " أ. هـ. * الأعلام: "من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والأدب، فسافر إلى مكّة فجاور بها زمنًا فلقب جار الله ... كان معتزلي المذهب مجاهرًا، شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره .. " أ. هـ. * التفسير والمفسرون: "قال التاج السبكي: وعلم أن الكشاف كتاب عظيم في بابه، ومصنفه إمام في فنه إلَّا أنَّه رجل مبتدع متجاهر ببدعته يضع من قدر النبوة كثيرًا، وشيء أدبه على أهل السنة والجماعة والواجب كشط ما في الكشاف من ذلك كله انتهى. قلت: وقد أطال صاحب كتاب التفسير والمفسرون عن الزمخشري وعن كشافه، وفصل القول فيه حيث تكلم في البداية عن المؤلف وولادته ونعته بالحنفي المعتزلي، ونقل بعدها قصة تأليف الكشاف وتطرق إلى القيمة العلمية للكتاب المذكور ونقل بعض أقوال العلماء في هذا الكتاب مثل ابن بشكوال والشيخ حيدر الهروي وقول أبو حيان وكذلك ابن خلدون والتاج السبكي. وبين كيف أن الزمخشري اهتم بالناحية البلاغية للقرآن في كشافه، وبعدها تطرق إلى مبدأ الزمخشري في التفسير عندما يصادم النَّصُّ القرآني مذهبه وكيف أن الزمخشري في هذا ينتصر إلى عقائد المعتزلة، حيث نقل لنا كيف انتصاره لرأي المعتزلة في أصحاب الكبائر وكذلك في الحسن والقبح العقليين وكذلك في السحر وفي حرية الإرادة وخلق الأفعال. ثم تكلم عن خصومة العقيدة بين الزمخشري وأهل السنة وكيف أنَّه حمل على أهل السنة وكيف رد عليه أهل السنة حيث نقل لنا المؤلف رد ابن القيِّم على الزمخشري وكذلك رد ابن المنير. وتكلم المؤلف عن موقف الزمخشري من المسائل الفقهية وكذلك الإسرائيليات. فمن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتاب المذكور فإنَّه قد فصل القول في هذه المسائل جميعًا. والله أعلم. وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. من مصنفاته: "الكشاف"، و "الفائق في غريب الحديث"، و "المفصل في النحو" وغيره ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الزمخشري صاحب تفسير الكشاف.
538 ذو الحجة - 1144 م هو محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشري الخوارزمي النحوي اللغوي الحنفي المتكلم المفسر صاحب الكشاف في التفسير والمفضل في النحو وله الفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة في اللغة وشرح لامية العرب للشنفرى وشرح كتاب سيبويه ومناقب أبي حنيفة النعمان وغيرها، وكان يقال له جار الله؛ لأنه جاور بمكة المشرفة زماناً، وزمخشر قرية من قرى خوارزم، ومولده بها في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وقدم بغداد وسمع الحديث وتفقه وبرع في فنون؛ وصار إمام عصره في عدة علوم، وكان يظهر مذهب الاعتزال ويصرح بذلك في تفسيره، ويناظر عليه، وكانت وفاته بخوارزم ليلة عرفة منها، عن ست وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمود بن عمر بن محمد بن عمر، العلّامة، أبو القاسم الزَّمَخْشَرِيّ، الخُوَارَزْميّ، النَّحْويّ، اللُّغَويّ، المتكلم، المعتزليّ، المفسر. [المتوفى: 538 هـ]
مصنّف " الكشّاف " في التّفسير، و" المفصل " في النّحْو، وزَمَخْشَر: من قُرى خُوارَزْم، وكان يقال له جار الله، لأنّه جاوَرَ بمكَّة زمانًا. -[698]- ووُلِد بزَمَخْشَر، في رجب سنة سبعٍ وستّين وأربعمائة، وقدِم بغداد وسمع من أبي الخطّاب بن البَطِر وغيره، وحدَّث، وأجاز لأبي طاهر السِّلَفيّ، ولزينب الشَّعْريَّة، وغيرهما. قال ابن السَّمْعانيّ: كان ممّن برع في علم الأدب، والنَّحْو، واللّغة، لقي الكبار، وصنَّف التّصانيف في التّفسير، والغريب، والنَّحْو، وورد بغداد غير مرَّة، ودخل خُراسان عدَّة نُوَب، وما دخل بلدًا إلّا واجتمعوا عليه، وتلمذوا له، وكان علّامة الأدب، ونسّابة العرب، أقام بخُوَارَزْم تُضْرَب إليه أكباد الإبل، ثمّ خرج منها إلى الحجّ، وأقام برهةً من الزمان بالحجاز حتّى هبّت على كلامه رياح البادية، ثمّ انكفأ راجعًا إلى خُوَارَزْم، ولم يتّفق أنّي لقيته، وكتبت من شِعْره عَنْ جماعةٍ من أصحابه، ومات ليلة عَرَفَة. وقال القاضي ابن خَلِّكان: كان إمام عصره، له التّصانيف البديعة، منها " الكشّاف "، ومنها " الفائق " في غريب الحديث، ومنها كتاب " أساس البلاغة "، وكتاب " ربيع الأبرار وفصوص الأخبار "، وكتاب " متشابه أسامي الرُّواة "، وكتاب " النّصائح الكِبار "، وكتاب " ضالَّة النّاشد "، و" الرائض في الفرائض "، و" المنهاج " في الأصول، و" المفصل "، وسمعت بعض المشايخ يحكي أنّ رِجْله سقطت وكان يمشي على جاون خَشَب، وسقطت من الثّلج، وقيل: إنّه سُئل عَنْ قَطْع رِجْله، فقال: سببه دعاء الوالدة، كنت في الصغر أخذت عُصْفورًا وربطْتُه بخيط في رجْله، فطار، ودخل في خرق، فجذبتُه، فانقطعت رِجْله، فتألّمت أمّي، وقالت: قطع الله رِجْلك كما قطعتَ رِجْله، فلمّا كبرتُ ورحلنا إلى بُخَارَى سقطت عَن الدّابَّة، وانكسرت رِجْلي، وعَمِلَتْ عملًا أوجب قطعها، وكان متظاهرًا بالاعتزال، وقد استفتح " الكشّاف " بالحمد لله الّذي خلْق القرآن، فقالوا له: متى تركته هكذا هجره الناس، فغيرها بجعل القرآن، وهي عندهم بمعنى خَلَق، ومن شِعْره يرثي شيخه أبا مضر منصورا: -[699]- وقائلة: ما هذه الدرر الّتي ... تَسَاقَطُ من عينيك سِمْطَين سَمْطَين؟ فقلت لها: الدّرّ الّذي كان قد حشا ... أبو مُضَر أذْني تساقَطَ من عيني وقد كتب إليه السلفي إلى مكة يستجيزه، فأجابه بجزءٍ لطيف فيه لغة وفصاحة، يزْري فيه على نفسه، قلت: كان داعية إلى الاعتزال والبدعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الزمخشري
المسمى: (بالكشاف) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان الزمخشري
جار الله، العلامة، أبي القاسم: محمود بن عمر الخوارزمي. المتوفى: سنة 538 ثمان وثلاثين وخمسمائة. أوله: (ابدأ بحمد الله تعالى على هدايته لأقوم السبل ... الخ) . ذكر فيه الشريف أبا الحسن علي بن حمزة بن وهاس، أمير: مكة المكرمة. وله ديوان رسائل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صالح، لكنه داعية إلى الاعتزال.
أجازنا الله. فكن حذرا من كشافه. |