أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1659- ربيعة بن قيس العدواني
س ع: ربيعة بْن قيس العدواني ذكره مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بْن عمرو بْن قيس عيلان. أخرجه أَبُو موسى. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أوراق بوذا.
- الغابة المنسية. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب. - أسماء الله: شعر. - القاهرة: الشعب، 1394 هـ، 127 ص. - أنفاس في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل). - القاهرة، د. ن. أحمد مشاري العدواني (1342 - 1410 هـ) (1923 - 1990 م) شاعر، أديب، باحث، مفكر. تخرَّج في الأزهر الشريف سنة 1949 .. أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر .. حيث شارك في تحرير مجلتي: "البعثة" التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و"الرائد" التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاماً .. عين بعدها وكيلاً |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... » الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «1» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:
عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره ضرار بن صرد بسنده إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصّحابة. وهو من عدوان قيس، خرجه أبو نعيم وغيره.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال العدويّ.
روى ابن مندة من طريق حرام بن عثمان، عن محمّد وعبد اللَّه ابني جابر، عن أبيهما- أن سمرة بن ربيعة العدوانيّ جاء إلى أبي اليسر يتقاضاه حقّا له، فقال أبو اليسر لأهله: قولوا له ليس هو هنا، فجعل سمرة يستريح «2» ، فظنّ أبو اليسر أنه ذهب وأطلع رأسه فرآه سمرة، فقال أبو اليسر: أما سمعت النبيّ ﷺ يقول: «من انظر معسرا أظلّه اللَّه في ظلّه ... » الحديث، فقال سمرة: أشهد لسمعته يقول ذلك. قلت: أصل هذه القصة في مسلم بغير هذا السياق، وليس فيها لسمرة ذكر، بل فيها أن الدّين كان لأبي اليسر على شخص آخر. وقد تقدم في الحارث بن يزيد شيء من ذلك. وحرام بمهملتين متروك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في «المعمرين» ، وقال: كان كاهنا «1» ، وعمّر مائتين وخمسين سنة، وعاش إلى خلافة عمر، وكان هجّيراه لما كبر: أقروا ضيفكم، وهو القائل:
عمّرت دهرا ثمّ دهرا وقد ... آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعد ما ... ساعدني قرناي في عمري [السريع] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السجستاني في «المعمّرين» فقال: زعم العمري، عن عطاء بن مصعب، حدثني «2» عتبة بن أبان النميري، قال: قدم فضالة بن زيد العدوانيّ على معاوية،
فقال له معاوية: كيف أنت والنساء يا فضالة؟ فقال يا أمير المؤمنين: لاباه «1» لي إلّا المنى، وأخو المنى ... جدير بأن يلحى ابن حرب ويشتما وفيم تصابى الشّيخ والدّهر دائب ... بمبراته يلحو عروقا وأعظما [الطويل] فقال له معاوية: كم أتت لك من سنة يا فضالة؟ قال: عشرون ومائة سنة. قال: فأي الأشياء مرّ بك منذ كنت بها أسرّ؟ وأي الأشياء كنت بوقوعه أشد اكتئابا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لم يقطع الظّهر قطع الولد شيء، ولا دفع البلايا والمصائب مثل إفادة المال. |
|
اللغوي، المقرئ: يحيى بن يعمر العدواني من عدوان بن قيس بن عيلان الوشقي البصري، أبو سليمان، ويكنى أبا عدي، قاضي مرو.
من مشايخه: أبو الأسود، وروى عن ابن عمر، وابن عباس (رضي الله عنهم) وغيرهم. من تلامذته: قتادة، وإسحاق بن سويد وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "وثقه النسائي وأبو حاتم ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 315) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 345)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 913)، معجم المؤلفين (4/ 120)، الأعلام (8/ 176)، معجم الأدباء (6/ 2834)، طبقات الأطباء (482). * الجرح والتعديل (4/ 2 / 196)، الثقات لابن حبان (3/ 287)، نزهة الألباء (8)، المنتظم (6/ 292)، معجم الأدباء (6/ 2836)، وفيات الأعيان (6/ 173)، تهذيب الكمال (32/ 53)، تذكرة الحفاظ (1/ 75)، السير (4/ 441)، ميزان الاعتدال (7/ 230)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العاشرة) ط. تدمري، البداية والنهاية (9/ 73)، غاية النهاية (2/ 381)، البلغة (241)، تهذيب التهذيب (11/ 264)، النجوم (1/ 217)، بغية الوعاة (2/ 345)، الشذرات (2/ 124)، من مشاهير علماء البصرة (74)، الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 368)، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 311)، الكامل (4/ 308)، معرفة القراء (1/ 67)، تقريب التهذيب (1070)، طبقات الحفاظ (30). وغيرهما. ورماه عثمان بن دحية بالقدر، وكان عالمًا بالقراءة والحديث والفقه والعربية ولغات العرب ... وكان فصيحًا بليغًا يستعمل الغريب في كلامه" أ. هـ. • وفيات الأعيان: "هو أحد قراء البصرة. وكان شيعيًا من الشيعة الأولى القائلين بتفضيل أهل البيت من غير تنقيص لذي فضل من غيرهم" أ. هـ. • تهذيب الكمال: "قال قيس بن الربيع الأسدي، عن عبد الملك بن عُمير: فصحاء الناس ثلاثة موسى بن طلحة، ويحيى بن يعمر، وقبيصة بن جابر وذكره ابن حبان ... وقال: كان فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علمًا باللغة مع الورع الشديد ... روى له الجماعة" أ. هـ. • السير: "العلامة المقرئ ... كان من أوعية العلم وحملة الحجة. وقيل: إنه كان أول من نقط المصحف، وذلك قبل أن يوجد تشكيل الكتابة بمدة طويلة، وكان ذا لسان وفصاحة أخذ ذلك عن أبي الأسود. استخلف على القضاء في خراسان ثم إن قتيبة عزله لما قيل له: إنه يشرب المُنَصَّف (¬1) " أ. هـ. • تذكرة الحفاظ: "متفق على حديثه وثقته" أ. هـ. • البداية: "كان قاضي مرو ... وكان من فضلاء الناس وعلمائهم وله أحوال ومعاملات وله روايات، وكان أحد الفصحاء" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "ثقة فصيح، وكان يرسل" أ. هـ. من أقواله: المنتظم: "قال الأصمعي: كان يحيى قاضيًا فقدم إليه رجل وامرأته، فقال يحيى للرجل: أرأيت إن سألتك حق سُكرها وشبرك أنشأت تطلُّها وتضهلها. قال: يقول الرجل لامرأته: لا والله لا أدري ما يقول قومي حتى تنصرف شبرة تطلُّها: تبطل حقها. وتضهلها: تعطيها حقها قليلًا قليلًا. والكناية بالسُكر والشبر عن النكاح". الشذرات: "قال له الحجاج: تزعم أن الحسن والحسين من ذرية رسول الله - ﷺ - لتخرجن من ذلك أو لألقين الأكثر منك شعرًا، فقال: قال الله تعالى: {{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيمَانَ}} الآية {{وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى}} الآية وما بين عيسى وإبراهيم أكثر مما بين الحسن والحسين ومحمد - ﷺ - فقال له الحجاج: ما أراك إلّا قد خرجت والله لقد قرأتها وما علمت بها قط". وفي معجم الأدباء: "حكي أن الحجاج قال له: أتجدني ألحسن؟ فقال: الأمير أفصح من ذلك فقال: عزمتُ عليك أتجدني ألحن؟ فقال يحيى: نعم، فقال له: في أي شيء؟ فقال: في كتاب الله تعالى، فقال: ذلك أسوأ، ففي أي حرف من كتاب الله؟ قال قرأت {{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ}} {{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيكُمْ}} فرفعت أحبَّ وهو منصوب فغضب الحجاج وقال: لا تساكنني ببلد أنا فيه، ونفاه إلى خراسان، فولاه يزيد بن المهلب القضاء بها ثم عزله على شربه النبيذ وإدمانه له ... ". ¬__________ (¬1) المُنصَّف من الشراب: هو الذي يطبخ حتى يذهب نصفه. وفاته: قبل التسعين، وقيل: (89 هـ)، تسع وثمانين، وقيل: (129 هـ) تسع وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - ع: يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَدِيٍّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مَرْوَ أَيَّامَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ -[1187]- رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وأبي الأسود الديلي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمُصْحَفَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ، أَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ قد نفاه، فقبله قتيبة، وولاه القضاء بخراسان، فكان إذا انتقل من بلدٍ إلى بلد استخلف على القضاء بها. ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف. وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن أبي إسحاق، وأبو عمرو بن العلاء. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُطَيْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: فِي الْقُرْآنِ لحنٌ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا. قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ قَبْلَ التِّسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - أَحْمَد بْن المؤمّل بْن الْحَسَن، أبو مُحَمَّد العدْوانيّ الشّاعر. [المتوفى: 598 هـ]
كان يمدح بالشِّعر، وسمع من عَبْد الوهّاب الأَنْماطيّ، وأبي مُحَمَّد سِبط الخيّاط، وحدَّث، ولم يكن مَرْضِيًّا. ومن شِعره: قد كان للنّاس أبوابٌ مفتَّحَة ... تُغشَى ويُطلب منها الفضل والجودُ فأصبحت كلّها بابًا وقد مُنعت ... منه الحوائج فالمفتوحُ مسدود |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - عَبْد العظيم بن عَبْد الواحد بن ظافر بن عَبْد الله بن مُحَمَّد، الأديب أَبُو مُحَمَّد بن أَبِي الإصْبَع العدْوانيّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 654 هـ]
الشاعر المشهور، الإِمَام فِي الأدب. له تصانيف حسَنَة فِي الأدب، وشِعر رائق. وعاش نيِّفاً وستين سنة. وتُوُفي بمصر فِي الثالث والعشرين من شوال. ومن شِعره ورواه عَنْهُ الدمياطي:. تصدَّقْ بوصلٍ إنَّ دمعيَ سائلُ ... وزوَّدْ فؤادي نظرةً فهْو راحلُ أيا قمراً من شمس وجنته لنا ... وبخط عِذَاريْه الضُّحى والأصائلُ تنقلت من طرف إلى القلب في النوى ... وهاتيك للبدر التمام منازلُ إذا ذكرت عيناك للصب درسها ... من السّحر قامت بالدلال الدلائلُ جعلتُك بالتّمييزُ نصْباً لناظري ... فلم لا رفعتَ الهجرَ والهجرُ فاعِلُ غدا القَدُّ غصنًا منك يعطفهُ الصّبا ... فلا غَرْوَ إنْ صاحت عليه بلابلُ |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حميد بن قيس.
سئل عنه أبو حاتم، فقال: لا أعرفه. |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Aggressiveness العدوانية
|