أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4249- القاسم الأنصاري
د ع: الْقَاسِم الْأَنْصَارِيّ لَهُ ذكر فِي حديث جَابِر. رَوَى الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لا نُكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ ". أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6170- أبو القاسم الأنصاري
د ع: أبو القاسم الأنصاري روى يزيد بن هارون، عن حميد، عن أنس، قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالبقيع، فنادى رجل رجلا: يا أبا القاسم. فالتفت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلانا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي " 3087 وروى سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: ولد في الحي غلام، فسماه أبوه القاسم، فقلنا لأبيه: لا نكنيك أبا القاسم ولا ننعمك عينا. فأتى أبوه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سم ابنك عبد الرحمن ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من 15 عاماً، وعمل مديراً لمستشفى الجامعة الكبير.
كان عضواً في هيئة كبار الجرَّاحين العظميين العالمية، وحائزاً على الزمالة البريطانية. من مؤلفات في مجال تخصصه: - الجراحة الرضية. - أمراض وجراحة الجهاز الحركي (¬1). عبد القدوس بن القاسم الأنصاري (1324 - 1403 هـ) (1906 - 1983 م) الأديب، المؤرخ، الصحفي. ولد في المدينة المنورة، ودرس في المسجد النبوي الشريف، حيث تعلم مبادىء العلوم الإسلامية والعربية، وبعد مرحلة الدراسة عيَّن في ديوان إمارة المدينة المنورة، وعمل في الوقت نفسه مدرساً للأدب ¬__________ (¬1) أفادني بالمعلومات السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان (وانظر تتمة الأعلام). |
تكملة معجم المؤلفين
|
العربية (¬1).
عبد القدوس بن القاسم الأنصاري يذكر في ترجمته: وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2). عبد الكريم محمود الخطيب يقال في ترجمته: وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال: "لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات ¬__________ (¬1) أعلام الفرات ص 37. (¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
في «الصّحيحين» من طريق سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «سمّوا باسمي، ولا تكنّوا بكنيتي» ،
وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة عبد الرحمن. القاف بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
:
قال أنس: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بالبقيع، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، لم أعنك، وإنما عنيت فلانا، فقال: «سمّوا باسمي ولا تكنّوا بكنيتي» «1» . أخرجه البخاريّ، ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو القاسم الأنصاري، صاحب إفريقية:
4660- أبو القاسم الأنصاري 1: إِمَامُ المُتَكَلِّمِين، سَيْفُ النَّظَر، سَلْمَانُ بنُ نَاصر بن عِمْرَانَ النَّيْسَابُوْرِيّ, الصُّوْفِيّ الشَّافِعِيّ، تِلْمِيْذُ إِمَامِ الحَرَمَيْنِ. رَوَى عَنْ فَضلِ الله المِيهَنِي، وَعَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَكَانَ يَتوَقَّدُ ذكَاءً، لَهُ تَصَانِيْفُ وَشُهرَةٌ وَزُهْدٌ وَتعبُّدٌ، شرح كِتَاب "الإِرشَادِ" وَغَيْر ذَلِكَ. مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. 4661- صاحب إفريقية 2: الملك أبو طاهر يحيى بن الْملك تَمِيمِ بن المُعزِّ بن بَادِيس الحِمْيَرِيّ، قَامَ فِي المُلك بَعْد أَبِيْهِ، وَخلعَ عَلَى قُوَّاده وَعَدَلَ، وَافتَتَحَ حُصُوْناً مَا قَدَرَ أَبُوْهُ عَلَيْهَا، وَكَانَ عَالِماً، كَثِيْرَ المُطَالَعَةِ، جَوَاداً مُمَدَّحاً، مُقرِّباً لِلْعُلَمَاء، وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو الصَّلْتِ أُمَيَّةُ الشَّاعِر: فَارْغَبْ بِنَفْسِكَ إلَّا عَنْ نَدَى وَوَغَى ... فَالمَجْدُ أَجْمَعُ بَيْنَ البَأْسِ وَالجُودِ كَدَأْبِ يَحْيَى الَّذِي أَحْيَتْ مَوَاهِبُهُ ... مَيْتَ الرَّجَاءِ بِإِنْجَازِ المَوَاعِيدِ مُعْطِي الصَّوَارِمِ وَالهِيْفِ النَّوَاعمِ وَالـ ... جُرْدِ الصُّلاَدِمِ وَالبُزْلِ الجَلاَمِيدِ إِذَا بَدَا بِسَرِيرِ المُلْكِ مُحْتَبِياً ... رَأَيْتَ يُوْسُفَ فِي مِحْرَابِ دَاوُدِ مَاتَ يَحْيَى يَوْم النَّحْر فَجْأَةً، فَكَانَ مَوْتُهُ وَسطَ النَّهَار سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائَة، فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ ثَمَانِيَ سِنِيْنَ، وَخلَّف لِصُلبِه ثَلاَثِيْنَ ابْناً، فَتَمَلَّك مِنْهُم ابنه علي، فقال سِتَّةَ أَعْوَام، وَمَاتَ، فَملَّكُوا وَلده الحَسَنَ بن علي صبيا مراهقا، فَامتدَّتْ أَيَّامُه، إِلَى أَنْ أَخذت الفِرَنْج طَرَابُلُسَ المَغْرِب بِالسَّيْف سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ، فَهَرَبَ الحَسَنَ مِنَ المَهديَّةِ هُوَ وَأَكْثَر أَهْلهَا، ثُمَّ انضمَّ إِلَى السُّلْطَان عبد المُؤْمِن. وَقَدْ وَقَفَ ليَحْيَى ثَلاَثَةُ غربَاء، وَزعمُوا أَنَّهُم يَعملُوْنَ الكيمِيَاء، فَأَحضرَهُم لِيَتَفَرَّج وَأَخلاَهُم، وَعِنْدَهُ قَائِدُ عَسْكَره إِبْرَاهِيْم، وَالشَّرِيْف أَبُو الحَسَنِ، فَسلَّ أَحَدهُم سِكِّيناً، وَضرب المَلِكَ، فَمَا صَنَعَ شَيْئاً، وَرَفَسَه الْملك دَحرَجَهُ، وَدَخَلَ مَجْلِساً وَأَغلقه، وَقُتِلَ الآخِر الشَّرِيْف، وَشدَّ إِبْرَاهِيْم بِسَيفِهِ عَلَيْهِم، وَدَخَلَ المَمَالِيْكُ، وَقتلُوا الثَّلاَثَة، وَكَانُوا باطنية، أظن الآمر العبيدي ندبهم لذلك. __________ 1 ترجمته في تاريخ ابن خلدون "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 34". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 211"، والعبر "4/ 19"، وشذرات الذهب "4/ 26". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
274 - سِماك بن عبد الصمد، أَبُو الْقَاسِم الأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: خَالِد بن عَمْرو السِّلفي، وأبي مسهر الغسّاني. وَعَنْهُ: أَبُو عوانة، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر الشافعي. تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين بطرسوس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - إسماعيل بْن بدر، أبو القاسم الأنصاريّ القُرطبي، الأديب الفَرَضيّ، المعروف بابن الغنام. [المتوفى: 418 هـ]
روى عن محمد بْن معاوية القُرشي، ومنذر بْن سَعِيد القاضي، وأبي عيسى اللَّيْثّي. حدَّث عَنْه الخَوْلانيّ، وقال: كان صالحا، متسننا، مهندسا. وروى عَنْهُ أيضًا: قاسم بْن إبراهيم، وأبو محمد بْن خزرج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
258 - عَبْد الوهَّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن عبد القدوس، أبو القاسم الأنصاريّ القُرْطُبيّ المقرئ. [المتوفى: 460 هـ]
رحل، وقرأ بالرّوايات على: أبي عليّ الأهوازيّ، وأبي القاسم الزَّيْدِيّ، وابن نفيس، وسمع من أبي الحسن ابن السِّمْسار. وكان خطيبًا بليغًا مُجوِّدًا للقراءات، بصيرًا بها، عارفا بطرقها. رحل النَّاس إليه. مات في ذي القعدة وقد قارب الستين. وقيل سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - عَبْد الوهّاب بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب بن عَبْد القدوس، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القرطبي. [المتوفى: 461 هـ]
حج وسمع من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي المطوعي بمكة. وقرأ القراءات بدمشق على أَبِي علي الأهوازي. وسمع من أَبِي الْحَسَن السمسار، وأخذ بحران عن الشريف الزيدي. وأخذ بمصر عن أَبِي الْعَبَّاس بْن نفيس، وبمَيَّافارقين عن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الفارسي. وكان من جلة المقرئين، ومن الخطباء المجودين؛ كَانَتِ الرحلة إليه فِي القراءات. توفي فِي ذي القعدة، ومولده سنة ثلاث وأربعمائة. ولي خطابة قرطبة، وصنف " المفتاح " فِي القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
120 - عبد الملك بن عليّ بن خَلَف بن محمد بن النَّضْر بن شَغَبَةَ، أبو القاسم الأنصاري البصري الحافظ، الزاهد. [المتوفى: 484 هـ]
قال ابن سُكَّرَة: أدركته وقد ترك كلّ شيء وأقبل على العبادة، وهو في نهاية السِّنّ، فدخلت عليه مسجده بعد صلاة الصُّبْح، فوجدته مستقبل القِبلة يدعو ويبكي، فَانْحَنَيْتُ لأقبّل رأسَه، فانقبض عنّي، فقالوا لي: دعْه. فتركتُه حتّى أكمل غرضَه، ثمّ قرأت عليه شيئًا من الحديث، ولم أتكرّر عليه، ورُزق الشّهادة في آخر عمره، وكان عنده جملة من " سُنَن أبي داود "، عن أبي عمر الهاشميّ، وكان كثير الحديث. وقال السّمعانيّ: شيخ متقِن، حافظ، ثقة، مكثِر. سمع أبا عمر الهاشميّ، ويوسف بن غسّان، والحسن بن بشّار السّابوريّ، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم، وعليّ بن هارون التميمي المالكي، وغيرهم. حدثنا عنه أبو نصر الغازي بإصبهان، وجابر الأنصاريّ بالبصرة. وقد روى عنه أبو نصر بن ماكولا، وحضر مجلس إملائه. قُتِل ابن شَغَبَة في هذا العام. وروى عنه ابن طاهر المقدسيّ، وعبد الله ابن السمرقندي، وأبو غالب الماوردي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - خَلَف بْن مُحَمَّد، أبو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ، المعروف بابن السّرّاج. [المتوفى: 500 هـ]
مُكْثِر عَنْ حاتم بْن مُحَمَّد، وكان رجلًا صالحًا ورعًا، يشار إِلَيْهِ بإجابة الدّعوة، وكان النّاس يقصدونه ويتبرّكون بلقائه ودُعائه، وسمعوا منه، تُوُفّي ليلة سبعٍ وعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
57 - سلمان بن ناصر بن عمران، أبو القاسم الأنصاريُّ النَّيْسابوريُّ الصُّوفيُّ الفقيه، [المتوفى: 512 هـ]
صاحب إمام الحرمين. -[192]- كان بارعاً في الأصول والتَّفسير. سمع بدمشق وغيرها، وحدَّث عن أبي الحسين بن مكي، وفضل الله بن أحمد الميهني، وعبد الغافر بن محمد الفارسي، وجماعة. وشرح كتاب "الإرشاد" لشيخه، وخدَمَ أبا القاسم القشيري مدة. وكان صالحاً، زاهداً، إماماً، عارفاً من أفراد الأئمة. توفي في جمادى الآخرة، وقد سمع بمكة من كريمة المروزية، وهو من كبار المصنِّفين في علم الكلام، وهو مشهور بأبي القاسم الأنصاري. قال ابن السَّمعاني: أجاز لي مروياته. وسمعت محمد بن أحمد النُّوقاني يقول: سمعت أبا القاسم الأنصاري يقول: كنت في البادية فأنشدت: سرى بخبط الظَّلماء واللَّيل عاسفٌ ... حبيب بأوقات الزِّيارة عارف فما راعني إلا السلام عليكم ... أأدخل قلت ادخل ولم أنت واقف فجاء بدوي وجعل يطرب، ويستعيدني. أرخه عبد الغافر، وقال ناصر ولده: مات سنة إحدى عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - خلف بن خلَف بن محمد بن سعيد بن إسماعيل، أبو القاسم الأنصاريُّ السَّرقسطيُّ، المعروف بابن الأنقر الفقيه. [المتوفى: 519 هـ]
روى عن أبي عبد الله ابن الفرَّاء الجيَّاني، وأبي عبد الله بن سماعة صاحب "الأحكام"، ومحمد بن يحيى بن قورتش الفقيه، وصحبه ثمانية عشر عاماً. وأخذ العربية عن أبي عبد الله بن ميمون الحسيني. وذكر بعضهم أن له رواية عن أَبِي عُمَر بْن عَبْد البرِّ. وكان من أهل الفقه والحديث؛ مقدَّمًا في الحفظ، صدراً في الفتوى، نزل بلنسية، وروى بها، وأفتى، ولم تُخرج بلدُهُ مثلهُ ومثل أبي زيد بن منتيال. وكان ابن الأنقر موصوفاً بالصَّلابة في الدِّين. -[302]- روى عنه أبو مروان ابن الصَّيقل، وأبو بكر بن نمارة، وأيوب بن نوح الغافقي، وآخرون. ولد بسرقُسْطة سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وتوفي في سلخ شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - فضل الله بن محمد بن وهْب الله بن محمد، أبو القاسم الأنصاريّ المقرئ. [المتوفى: 524 هـ]
أقرأ بجامع قُرطُبة مدَّة، وأخذ القراءات عن: أبي محمد بن شعيب، وأبي عبد الله بن شُرَيح، وسمع من: محمد بن فَرَج الطّلاعيّ، وأبي محمد بن خزرج. روى عنه ابن بَشْكُوال، وقال: تُوُفّي في رمضان، وله سبعون سنة، وقرأ عليه بالروايات علي بن محمد بن خلف، شاب قرطبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - ناصر بْن سَلْمان بْن ناصر بْن عِمران بن محمد، أبو الفتح، العلامة ابن أبي القَاسِم الْأَنْصَارِيّ، النَّيْسَابُوريّ. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان إمامًا مُناظرًا، بارعًا فِي الكلام، حاز قَصَب السَّبق فِيهِ على أقرانه، وصار فِي عصره واحدَ مَيْدانه. وصنَّف التَّصانيف، وترسَّل من جهة السّلطان سَنْجَر إلى الملوك. مولده سنة تسع وثمانين وأربعمائة. قال: وكان صاحب أوقاف الممالك، وكان لا يتورَّع عن مال الوقف، ولا عن بيع رِقاب أوقاف المساجد والُّرُبط، وكان يقول: يجب صرفها إليَّ لأنيّ -[59]- أذب عن الدِّين. سمع أَبَاهُ، وأبا الْحَسَن المَدِينيّ المؤذّن، والفضل بْن عَبْد الواحد التّاجر، وتُوُفيّ بمَرْو فِي جُمادى الأولى. قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ، وأبوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - فضائل بن حسن، أبو القاسم الأنصاري، الدمشقي، الكتاني. [المتوفى: 555 هـ]-[97]-
كان يخرج إلى الغوطة ويقارض الكتان بالغزل. روى عَنْ سهل بْن بِشْر. روى عَنْهُ الحافظ ابن عساكر، وقال: مات فِي ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عَبْد اللَّه بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن علي بن حسن، أبو القَاسِم الْأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ الشّاهد المعروف بابن الشيرجي. [المتوفى: 558 هـ]
سمع من سعد بن أحمد النسوي الَّذِي استُشْهد بالقدس. روى عَنْهُ ابن عساكر، وغيره. وتُوُفي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - خَلَف بْن عَبْد الملك بْن مَسْعُود بْن مُوسَى بْن بشْكُوال بْن يوسف بْن داحة، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ، المحدث، [المتوفى: 578 هـ]
حافظ الأندلس فِي عصره ومؤرخها ومُسندها. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربع مائة. وسمع أباه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب فأكثر، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الوليد بْن رُشد، وأبا الوليد بْن طريف، وأبا القاسم بْن بَقِي، وخلْقًا. ورحل إلى إشبيلية فسمع شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبا بكر ابن العربي. وأجاز لَهُ علي بْن سُكَّرَة، وأبو القاسم بْن منظور، وطائفة. ومن العراق أَبُو المظفّر هبة الله ابن الشبلي بأخَرَة. وله " مُعْجَم " مفيد. قال أَبُو عَبْد اللَّه الأبار: كان متسع الرواية، شديد العناية بها، عارفًا بوجوهها، حجة، مُقدمًا على أهل وقته، حافظًا، حافلًا، إخباريًا، تاريخيًا، ذاكرًا لأخبار الأندلس القديمة والحديثة. سمع العالي والنازل، وأسند عَن شيوخه نيفًا وأربع مائة كِتَاب بين صغيرٍ وكبير. ورحل إليه الناس وأخذوا عنه. وحدثنا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بصلاح الدخلة، وسلامة الباطن، وصحة التواضع، وصِدق الصبر للطلبة، وطول الاحتمال. وألفَ خمسين تأليفًا فِي أنواع العِلم. ووُلي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر ابن العربي. وعقد الشروط، ثم اقتصر على إسماع العِلم وعلى هذه الصناعة، وهي كانت بضاعته. والرواة عَنْهُ لَا يُحْصون، منهم: أَبُو بَكْر بن خير، وأبو القاسم القنطري، وأبو بكر بْن سَمْحُون، وأبو الْحَسَن بْن الضحاك. وكلهم مات قبله. وصنف كِتَاب " الصلة " فِي علماء الأندلس، وَصَلَ به " تاريخ ابْن الفَرَضي "، وقد حمله عنه شيخه أبو العباس ابن العريف الزاهد. قلت: وَلَهُ " كِتَاب الحكايات المستغربة " مجلّد، و" غوامض الأسماء المبهمة " عشرة أجزاء، و" كتاب معرفة العلماء الأفاضل " أحد وعشرون جزءًا -[613]- " طرق حديث المِغْفَر " ثلاثة أجزاء، " القربة إلى اللَّه بالصلاة على نبيه " جزء كبير، " من رَوَى الموطأ عَن مالك " فِي جزءين، " اختصار تاريخ أبي بكر الفنشّي " فِي تسعة أجزاء، " أخبار سُفْيان بْن عُيَيْنَة " جزء كبير، " أخبار ابن المبارك " جزءان، " أخبار الأعمش " ثلاثة أجزاء، " أخبار النسائي " جزء، " أخبار شبطون " جزء، " أخبار المحاسبي " جزء، " أخبار ابن القاسم " جزء، " أخبار إِسْمَاعِيل القاضي " جزء، " أخبار ابْن وهْب " جزء، " أخبار أَبِي المطرف عَبْد الرحمن بن مروان القُنازعي " جزء، " قُضاة قُرطبة " ثلاثة أجزاء، " المسلسلات " جزء، " طُرق من كذَب علي " جزء إلى غير ذلك. وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم أحمد بن محمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رُشْد، وأحمد بْن عَبْد المجيد المالقي، وأحمد بن محمد ابن الأصلع، وأبو القاسم أَحْمَد بْن يزيد بْن بَقِي، وأحمد بْن عياش المُرْسي، وأحمد بْن أَبِي حُجة القيْسي، وثابت بْن مُحَمَّد الكَلاعي، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان، ومحمد بن عبد الله ابن الصفار القُرْطُبيّ، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن الغَرْناطي، وأبو الخطاب عُمَر بْن دِحْيَة، وأخوه عثمان بْن دِحْيَة. وبالإجازة أَبُو الفضل جَعْفَر بْن علي الهَمَذَانيّ، وأبو القاسم سِبْط السلَفي، وآخرون. قال الأبار: تُوُفي فِي ثامن رَمَضَان، ودُفن بقرب قبر يحيي بْن يحيي الليثي، وَلَهُ أربعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن غالب، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ المعروف بالشّرّاط. [المتوفى: 586 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي القاسم الحجازي، وأبي القاسم بْن رضا. وسَمِع من أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي عبد اللَّه بن مكي، وأبي بكر ابن العربي، وجماعة. وأخذ الأدب عَنْ أَبِي بَكْر بْن فندلة، وأبي الْوَلِيد بْن حَجّاج. قَالَ الأَبّار: وكان عارِفًا بالقراءات، رأسًا فِي تجويدها، بصيرًا -[818]- بالعربية، زاهدًا، ورِعًا، صاحب ليل، أقرأ النّاسَ القراءات والنَّحْو، وحدَّث. رَوَى عَنْهُ ابنه غالب، وابن أخته الأستاذ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد، وابنا حَوْط اللَّه، والحافظ أَبُو مُحَمَّد القُرْطُبيّ، وأَبُو علي الرّنديّ، وأَبُو مُحَمَّد بن عطية، وأبو الحسين ابن السراج، وأَبُو يَحْيَى بْن عَبْد الرحيم. وتُوُفّي في ثاني جمادى الآخر، وَلَهُ خمسٌ وسبعون سنة، ولم يتخلف عَنْ جنازته كبيرُ أحدٍ، ودُفِن بمقبرة أم سَلَمَةَ بظاهر قُرْطُبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ القُرْطُبيّ الفقيه، قاضي مالقة. [المتوفى: 587 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي القاسم بْن رضا، وأبي جَعْفَر بْن الباذش. وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - هبة الله، ويسمى أيضًا سيد الأهل، ابن علي بن سعود بْن ثابت بْن هاشم بْن غالب، أمين الدّين، أبو القاسم الأَنْصَاري، الخَزْرَجيّ، المنسْتِيريّ الأصل، البُوصِيريّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ المولد والدّار، الأديب الكاتب. [المتوفى: 598 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وخمس مائة، وعاش اثنتين وتسعين سنة. وكان مُسْنِد ديار مصر فِي وقته. سمع مع السِّلَفيّ، وبقراءته من أَبِي صادق المديني، وأبي عبد الله محمد بن بركات السّعيديّ، وأبي الْحَسَن عليّ بْن الْحُسَيْن الفرّاء، وسلطان بْن إِبْرَاهِيم، والخَفِرَة بِنْت مبشّر بْن فاتك، وغيرهم. وانفرد بالسّماع منهم. وأجاز له أبو الْحَسَن الفرّاء، وابن الخطّاب الرّازيّ وقد سمع منهما، وسمع من أَبِي طاهر السِّلَفيّ. وحدَّث بمصر والإسكندرية، ورحل إليه المحدّثون، وقُصِد من البلاد. روى عَنْهُ ابن المفضل المقدسي، وابن خليل، والضياء، وأبو الْحَسَن السّخاويّ، والرّشيد أبو الْحُسَيْن العطّار، والرّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُقْرِئ، وأبو سليمان الحافظ، والشَّرَف عَبْد اللَّه بْن أَبِي عُمَر، والزَّيْن أَحْمَد بْن عَبْد الملك، ومحمد بْن البهاء، وخطيب مردا، وأحمد ابن زين الدّين، وأبو بَكْر بْن مكارم، ومحمد بْن عَبْد الْعَزِيز الإدريسيّ، وسليمان الأسْعرديّ، وأبو عمرو بن الحاجب، والملك المحسن أحمد ابن صلاح الدّين، وإسماعيل بْن عَبْد القويّ بْن عَزُون، وأبوه، وإسماعيل بْن صارم، وعبد اللَّه بن علاق، -[1162]- وعبد الغنيّ بْن بنين، وخلْق كثير. وأجاز لأحمد بْن أَبِي الخير. وقد قرأت بخطّ أحمد ابن الجوهريّ الحافظ أنّه قرأ بخطّ حسن بْن عَبْد الباقي الصَّقَلّيّ أنّه سَأَلَ أَبا القاسم البُوصِيريّ الإجازة لجميع المسلمين ممّن أدرك حياته، فتلفّظ بالإجازة. قلت: وتُوُفّي فِي ثاني ليلة من صفر. وقال الضيّاء المقدسيّ: كان شيخنا البُوصِيريّ ثقيل السَّمْع، فكنتُ إذا قرأتُ عليه أرفع صوتي، وكان يسمع بأُذُنه اليُسْرى أجود. وكان شرس الأخلاق. وشاهدته يومًا وشيخنا الحافظ عَبْد الغنيّ يقرأ عليه من الْبُخَارِيّ فجاء فِي الحديث: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له المُلْك وله الحمد. . . الحديث. فقال أبو القاسم: ليس فِيهِ: ويُحيى ويميت. فعلمت أنه يسمع ولله الحمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
516 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مكّيّ بْن حَمْزَة بْن مُوَقَّى بْن عليّ، أبو القاسم الأنصاريّ، السّعديّ، الإسكندرانيّ، المالكي التاجر. ويعرف بابن غلاس. [المتوفى: 599 هـ]
وُلِد سنة خمس وخمس مائة. وسمع من أَبِي عَبْد اللَّه الرّازيّ وله منه إجازة أيضًا. وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. روى عَنْهُ الحافظ عليّ بْن المفضّل، والزّين مُحَمَّد بن أحمد ابن النَّحْويّ، وأبو الفتح مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن إِسْمَاعِيل اللَّخْميّ، ومنصور وأحمد ابنا عَبْد اللَّه ابن النّحّاس، وجعفر بْن تمّام، وعبد اللَّه وحسين ابنا أَحْمَد بْن حديد الكِنانيّ، والحسن بْن عُثْمَان المحتسب، وهبة اللَّه بْن زُوين الفقيه، وعثمان بْن هبة بْن عَوْف الزُّهْريّ الإسكندرانيون، وخلق سواهم. وآخرهم موتًا عثمان، بقي إِلَى سنة أربعٍ وسبعين. قال الحافظ المنذريّ: لم يزل صحيح السّمع والبَصَر والجسد إِلَى أن مات. وتصدّق بألف دينار تُخْرَج من ثُلُثِه بعد موته. وتُوُفّي فِي سلخ ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان بْن حَوْط الله، أَبُو القَاسِم الأنصاريّ. [المتوفى: 607 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ ومات شابًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ الشَّاطبيّ، المعروفُ بالولي. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا عَبْد اللَّه بن سعادة وأخَذَ عَنْهُمَا القراءات، وأبا الخطابِ بن واجب، وجماعةً. وتصدَّرَ للإقراءِ؛ وأُخِذَ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - سُلَيْمَان بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعْد اللَّه الفقيه أَبُو القاسم الأنصاريّ الدّمشقيّ المقرئ المجوِّد. [المتوفى: 642 هـ]
سمّعه خاله المحدث عبد العزيز الشيباني من الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، وحمّاد الحّرانيّ، وجماعة. ورحل إلى بغداد فسمع من أَبِي أَحْمَد بن سكينة، -[411]- ويحيى بْن الربيع الفقيه، وسليمان المَوْصِليّ، وجماعة. وكان مع فِقْهه عارفًا بالقراءات مُجَوِّدًا لَهَا. قرأ عَلَيْهِ جماعة. وروى عنه الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، وأبو علي ابن الخلال، وإسماعيل ابن عساكر، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة. وهو والد شيختنا فاطمة بِنْت سُلَيْمَان. وقد روى عنه بالحضور: العماد ابن البالسي، وغيره. وكان يؤدّب. ويُعرف بابن السّيُوريّ. تُوُفّي في ثاني عشر شعبان، وله سبْعٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي القاسم الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، عزّ الدّين، أَبُو القاسم. وهو بالكنية أشهر. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. وسمع من الخشوعي، روى عنه: المجد ابن الحُلْوَانيّة، والشّيخ زين الدّين الفارِقيّ. وكان عدْلًا بباب الجامع. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عيسى بْن مُحَمَّد بْن حسّان، أَبُو القاسم الأنصَاريّ، الشّافعيّ، الحاكم. [المتوفى: 644 هـ]
وُلِدَ بأسيوط سنة سبْعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمع ببغداد من منوجهر بْن تركانشاه. وأجاز لَهُ أيضًا. روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدِّمياطيّ، وغيره. وتوفي بأسوان في ثامن شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن عُبَيْد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن رَوَاحة بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن عَمْرو. المُسْنِد عزّ الدّين أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 646 هـ]
وُلِدَ بجزيرة من جزائر المغرب، وهي جزيرة صقليّة، وأبوه بِهَا مأسور في سنة ستين وخمسمائة. وكان قد أُسِرَ أبواه وهو حَمْل، ثُمَّ يسر الله بخلاصهما. وهو من بيت عِلم وعدالة. رحل بِهِ أَبُوهُ إلى الإسكندريّة بعد السَبعين، وسمّعه الكثير من السِّلَفيّ، فمن ذَلِكَ: " السّيرة " تهذيب ابن هشام، وقد سمعها من ابن رَوَاحة ببَعْلَبَكّ شيخُنا القاضي تاجُ الدّين عَبْدُ الخالق. وتفرَّد عَن السِّلَفيّ بأجزاء كثيرة. وسمع من: عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وَأَبِي المفاخر المأمونيّ، وأبي طالب أحمد بن رجاء اللَّخْميّ، وعَلِيّ بْن هبة اللَّه الكامِليّ، وَأَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عوف، وَأَبِي الجيوش عساكر بْن عَلِيّ، وَأَبِي سعد بْن أَبِي عصرون الشّافعيّ، وجماعة. وسمع من: والده قطعةً من شِعره. وكذلك من تقيّة بِنْت غيث الأَرْمنازيّ الشّاعرة. وقرأ الأدب عَلَى أَبِيهِ وعلى ابن بَرّيّ. وتفقّه. وكان يرتزق من الشّهادة، وكان يأخذ عَلَى التّحديث، اللَّه يسامحه. حَدَّثَنِي إِسْحَاق الصفار قال: بعث شيخنا الحافظ ابن خليل إلى ابن رَوَاحة يعتب عَلَيْهِ فِي أخذه عَلَى الرّواية، فاعتذر بأنّه فقير. وقرأت بخط أبي الفتح ابن الحاجب: قال لي الحافظ ابن عَبْد الواحد: ذكر لي أخي الشّمس أَحْمَد أنّه لمّا كَانَ بحمص ورد عَلَيْهِ ابن رواحة فأراد أن يسمع منه، فذكر لَهُ جماعةٌ من أهل حمص أنّ ابن رَوَاحة يشهد بالزور فتركه. وقال أَبُو الفتح: قَالَ لي تقيّ الدّين أحمد ابن العزّ: كلّ ما سَمِعْتُهُ عَلَى ابن رَوَاحة فقد تركته لله. وقال الزكي البرزالي: كان عنده تسامح. -[548]- قلت: وكان لَهُ شِعْر وسَط يمتدح بِهِ ويأخذ الصِّلات، وحدَّث بأماكن عديدة. وقال الحافظ زكيّ الدّين عَبْد العظيم: سَأَلْتُهُ عَن مولده فَقَالَ: فِي جزيرة مسّينة بالمغرب سنة ستّين. كَانَ أَبِي سافر إلى المغرب فأُسِر، فوُلِدْتُ لَهُ هناك. روى عَنْهُ: زكيّ الدّين، وَأَبُو حامد ابن الصابوني، وأبو محمد الدمياطي، وأبو العباس ابن الظاهري، وأبو الفضل ابن عساكر، وأبو الحسين ابن اليُونينيّ، وإدريس بْن مُزَيْز، وبنته ستّ الدّار، وفاطمة بِنْت النّفيس بْن رَوَاحة بِنْت أخيه، والبهاء ابن النحاس، وأخوه الكمال إِسْحَاق، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، والشَّرَف عَبْد الأحد ابن تَيْميّة، والمفتي أَبُو مُحَمَّد الفارقيّ، وفاطمة بِنْت جوهر، وفاطمة بِنْت سُلَيْمَان، والشّمس أَحْمَد بْن محمد ابن العجميّ، وخلْق سواهم. وَتُوُفّي بين حماة وحلب. وحُمِل إلى حماة فدُفِن بِهَا فِي ثامن جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي جعْفَر أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن طلحة، المحدث الحافظ، أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ، الخزْرجي، الشاطبي، ثُم السّبْتي، المعروف بابن عُليم، لَقبُهُ أمين الدّين. [المتوفى: 655 هـ]-[782]-
وُلد سنة خمسٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع بقُرْطبة: أَبَا مُحَمَّد بن حوط الله؛ وبمراكش: أبا القاسم أحمد بن يزيد بن بقي. وحجّ سنة ثلاث عشرة وستمائة، فسمع بمصر، ودمشق، وبغداد؛ فسمع: مُحَمَّد بن عماد، والفخر الفارسي، وعبد القوي ابن الجبّاب، وعلي بن أبي الكَرَم ابن البناء الْمَكِّيّ، والشهاب السُّهْرَوْرّدي، وابن روزبة، والقَطِيعي، وأبا صادق بن صباح، وابن الزَّبيدي، وعز الدين أَبَا الْحَسَن بن الأثير، وطائفة. ورجع إلى المغرب. قال الأبار: قدِم تونُس سنة اثنتين وأربعين فسمعتُ عليه جُملةً. وقال عز الدين الحُسَيْني: رجع إلى المغرب وقد حصل جملة كثيرةُ من الحديث مصنَّفات وأجزاء، واستوطن تُونُس، وروى بها الكثير حتى كان يُعرف فِيها بالمحدث. وكان صَدوقًا، صحيح السماع، مُحبّاً فِي هذا الشأن. قال: وامتنع فِي آخر أيّامه من التّحديث، وقال: قد اختلطت، وكان كذلك. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من ربيع الأول. سمع الوادياشي من جماعةٍ من أصحابه بتُونُس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - عبد الرحمن ابن العلّامة أبي العِزّ مظفَّر بْن عَبْد اللّه، شَرَف الدّين، أبو القاسم الأَنْصَارِيّ، الخزرجيّ، الْمصْرِيّ، المعروف أَبُوهُ بالمقترح. [المتوفى: 674 هـ]
وُلِدَ بالإسكندرية سنة سبْعٍ وستّمائة وسمع من عَبْد اللّه بْن مُحَمَّد بْن مجلّي وحدَّث ومات فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: شيعي لا يتابع على كثير من حديثه () .
روى عن الحكم بن عتيبة. وعن إسماعيل بن أبان. [عبد المهيمن، عبد النور] |