سير أعلام النبلاء
|
حمد بن عمر، القنازعي:
3838- حمد بن عمر 1: ابن أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، الزَّجَّاجُ الحَافِظُ، مُحَدِّثُ هَمَذَان، أَبُو نَصْرٍ. سَمِعَ: مِنْ: أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ هَارُوْنَ الكَرَابِيْسِيِّ صَاحِبِ الكَجِّيِّ، وَمِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مِهْرَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ القَطَّانِ، وَطَاهرِ بنِ سَهْلُوَيْه، وَأَبِي زُرْعَةَ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ، وَخَلْقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الفَضْلِ الفَلَكِيُّ فِي تَوَالِيفه، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الصُّوْفِيُّ، وَيُوْسُفُ الخَطِيْبُ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ شِيْرَوَيْه: كَانَ ثِقَةً حَافِظاً، يُحْسِنُ هَذَا الشَّأْنَ، سَمِعْتُ عَبْدُوْسَ ابن عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ: كَانَ حَمْدٌ الزَّجَّاجُ يَقرأُ عَلَى المَشَايِخِ، وَيَنَامُ وَيَقْرَأُ مُستوياً لحفظِهِ وَمَعْرِفَتِهِ بِالأَسَانيدِ وَالمُتُوْنَ. إِلَى أَنْ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. 3839- القنازعي 2: العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو المُطَرِّف، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مروان بن عبد الرحمن، الأنصاري القرطبي القَنَازِعِيّ. وَقنَازع قريَة. سَمِعَ: "المُوَطَّأ" مِنْ أَبِي عِيْسَى اللَّيْثِيّ، وَسَمِعَ: مِنَ القَاضِي مُحَمَّد بن السَّلِيْم، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ عَوْن الله. وَتَلاَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ الأَنْطَاكِيِّ، وَأَصْبَغَ بنِ تَمَّامٍ. وَارْتَحَلَ سَنَة 67، فسَمِعَ: الحَسَنَ بنَ رَشِيْقٍ، وَلَقِيَ حُسَيْنكَ التَّمِيْمِيّ فِي الْمَوْسِم، وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ أَبِي زَيْدٍ، وَأَقبلَ عَلَى شَأْنِه، وَتَصَدَّرَ للإِقرَاءِ وَالفِقْهِ بقُرْطُبَة. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَتَّابٍ، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ، وَطَائِفَةٌ. وَكَانَ إمامًا، متفننًا، حافظًا، خَاشِعاً، مُتَهَجِّداً، مُفَسّراً، بَصِيْراً بِالفِقْهِ وَاللُّغَة، امْتَنَعَ مِنَ الشُّوْرَى. وَكَانَ زَاهِداً، وَرِعاً، قَانِعاً بِاليَسِيْر، مُجَابَ الدَّعْوَةِ، بَعِيْدَ الصِّيْت، رَأْساً فِي القِرَاءات، صَاحِبَ تَصَانِيْف. مَاتَ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ ثَلاَثَ عشر وأربع مائة، عن ثنتين وسبعين سنة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص1055". 2 ترجمته في العبر "3/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 198". |
|
المفسر، المقرئ: عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، المعروف بالقنازعي (¬3)، أبو المطرف المالكي.
ولد: سنة (341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو عيسى الليثي وأبو عبد الله بن الحزاز وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه جعفر بن عبد الله اللخمي وعبد الرحمن بن خلف بن البنا وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "ذكره الفقيه أبو عبد الله بن عتاب فقال: كان خيرًا فاضلًا. . . قال ابن عبد البر: كان خيرًا ورعًا عفيفًا. . قال ابن الحصار: ¬__________ (¬1) حاشية على شرح الأنموذج للزمخشري والشرح لسعد الدين سعد الله البردعي ومخطوطتها في مجمع العلمي الكردى ببغداد واسمه حدائق الدقائق. (¬2) وهو شرح على بنان البيان لأبي بكر الميرورستمي الكردي وله عدة مخطوطات. * معرفة القراء (2/ 659)، العبر (5/ 265)، تذكرة الحفاظ (4/ 1453)، غاية النهاية (1/ 379)، المقفى (4/ 100)، النجوم (7/ 212)، الشذرات (7/ 531). * ترتيب المدارك (4/ 726) وفيه عبد الرحمن بن هارون، جذوة المقتبس (2/ 441)، بغية الملتمس (2/ 482)، الصلة (1/ 309)، المغرب (1/ 166)، السير (17/ 342)، العبر (3/ 112)، تاريخ الإسلام (وفيات 413) ط. تدمري. غاية النهاية (1/ 380)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 293)، الشذرات (5/ 70)، الأعلام (3/ 337)، شجرة النور (111)، وفيه: عبد الرحمن بن هارون، معجم المؤلفين (2/ 123)، معجم المفسرين (1/ 278). (¬3) والقنازعي نسبة إلى عمل القنازع والفنازع يرجح أنها صناعة القلانس. كان ورعًا زاهدًا صالحًا. . . قال ابن حبان وذكره فقال: الفقيه المقرئ الراوية الحافظ الزاهد المخبت الورع، المتقشف الفاضل العالم أحد من تناهت فيه خلال الصلاح بقرطبة، وعظمت به المنفعة ظاهرة وباطنة، وسلك سبيل السلف المتقدمين من هذه الأمة في الزهد في الدنيا والبعد عن الأمراء والقناعة باليسير. . " أ. هـ. • الصلة: "كان عالمًا عاملا وفقيهًا حافظًا متيقظًا دينًا ورعًا، فاضلا، متصاونًا، متقشفًا متقللًا من الدنيا راضيًا منها باليسير دؤوبًا على العلم كثير الصلاة والصوم متهجدًا بالقرآن، عالمًا بتفسيره وأحكامه وحلاله وحرامه، بصيرا بالحديث ... " أ. هـ. • السير: "كان إمامًا متفننًا حافظًا متألهًا خاشعًا متهجدًا مفسرًا بصيرًا بالفقه واللغة امتنع من الشورى، كان زاهدًا ورعًا قانعًا باليسير مجاب الدعوة بعيد الصيت رأسًا في القراءات، صاحب تصانيف" أ. هـ. • غاية النهاية: "أستاذ حافظ كبير القدر كثير التواليف، كان زاهدًا خيرًا" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "كان إمامًا عالمًا عاملًا فقيهًا حافظًا، عالمًا بالتفسير والأحكام، بصيرًا بالحديث حافظًا للرأي ورعًا زاهدًا متقشفًا قانعًا باليسير، مجاب الدعوة وله معرفة باللغة والأدب" أ. هـ. من أقواله: المغرب في حُلى المغرب: "وقال (أي القنازعي): كنت بمصر وشهدت العيد مع الناس، فانصرفوا إلى ما أعدوه وانصرفت إلى النيل، وليس معي ما أفطر عليه إلا شيء من بقية ترمُس بقي عندي في خرقة، فنزلت على الشط، وجعلت آكله وأرمي بقشره إلى مكان منخفض تحتي وأقول في نفسي: تُرى إن كان اليوم بمصر في هذا العيد أسوأ حالًا مني؟ فلم يكن إلا ما رفعت رأسي وأبصرتُ أمامي فإذا برجل يلقط قِشَرَ التُرمس الذي أطرحه ويأكله فعلمتُ أنه تنبيه من الله عزَّ وجلَّ، وشكرته. ." أ. هـ. وفاته: سنة (413 هـ) ثلاث عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: جمع في "تفسير الموطأ" كتابًا حسنا مفيدا ضمنه ما نقله يحيى بن يحيى في موطأه ويحيى بن بكير أيضًا في موطأه، واختصر "تفسير ابن سلام" في القرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عَبْد الرحمن بْن مروان بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو المطرف الأنصاري القَنَازعيّ القُرْطُبيّ الفقيه المالكيّ. [المتوفى: 413 هـ]
سَمِعَ مِن أَبِي عيسى اللَّيْثّي، وأبي بَكْر محمد بْن السُّلَيْم القاضي، وأبي جعفر بْن عَوْن الله، وطبقتهم. وأخذ القرآن عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن محمد الأنطاكيّ، وأبي عَبْد الله بْن النُّعْمان، وأصْبَغ بْن تمّام، ورحل سنة سبْعٍ وستّين، فسمع " المدّونة " بالقَيْروان عَلَى هبة الله بْن أَبِي عُقبة التّميميّ، وأكثر بمصر عَنْ الحَسَن بْن رشيق، وذكر عَنْ ابن رشيق أنّه روى عن سبعمائة محدَّث. وكتب القَنَازعيّ بمصر أيضًا عَنْ الموجودين. وحجَّ فأخذ في الموسم عَنْ أَبِي أحمد الحسين بن علي النيسابوري. وأخذ عن ابن أبي زيد جملةٌ مِن تواليفه. وقدم قُرطبة فأقبل على الزهد والانقباض، ونشر العلم، وإقراء القرآن. وكان عالمًا عاملًا فقيهًا حافظًا ورعًا متقشفا قانعا باليسير، فقيرا دؤوبا عَلَى العلم، كثير الصّلاة والتَّهَجُّد والصّيام، عالمًا بالتّفسير والأحكام، بصيرًا بالحديث، حافظًا للرأي. لَهُ مصنفٌ في الشُّروط وعِللها، وصنَّف شرحًا " للموطّا ". وكان لَهُ معرفة باللَغة والأدب. وكان حسن الأخلاق، جميل اللّقاء. عرض عَليْهِ السّلطان الشُّورَى فامتنع. وقال محمد بْن عَتّاب: والقَنَازِعيّ منسوب إلى صنْعته، خيرٌ فاضل. تُوُفّي في رجب، ومولده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال ابن حَيّان: كَانَ زاهدًا مُجاب الدّعوة. امتُحن بالبربر أول ظهورهم محنةً أودت بحاله، وكان أقرأ مَن بقي، وله في " الموطّأ " تفسير مشهور، واختصار كتاب ابن سلام في تفسير القرآن. روى عَنْهُ ابن عَتّاب، وأبو عمر بْن عَبْد البَرّ. |