معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ربض زُهير بن المسيب:
متصل أيضا بربض سعيد ابن حميد ببغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: المسيب بن شريك
ذكره الثعلبي في: (الكشف). |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزن بن أبي وهب
جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 567 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه وأحمد بن منصور و [] قالوا: نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ما اسمك؟ " قال: حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت سهل ". قال: لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب. فما زالت فينا حزونة بعد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن المسيب المخزومي
قال أبو القاسم: وهو وهم إنما هو عبد الله بن السائب. 1556 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي نا ابن جريج قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن عبد الله بن المسيب المخزومي - هكذا قال ابن الأموي قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان فسمعت تكبير عمر بن الخطاب فعرفت تكبيره قدم معتمر فصلى ورائي وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف عبد الرحمن بن عوف. قال أبو القاسم: روى هذا الحديث حجاج عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن عبد الله بن السائب المخزومي حدثني به هارون عن عبد الله بن أبي بكر الصديق محمد عن ابن جريج وهو الصواب. |
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4928- المسيب بن حزن
ب د ع: المسيب بْن حزن بْن أَبِي وهب بْن عَمْرو بْن عائذ بْن عمران بْن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سَعِيد، وهو والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه المشهور. هاجر المسيب إِلَى المدينة مع أبيه حزن، وَكَانَ المسيب ممن بايع تحت الشجرة فِي قول. وقال مصعب: الذي لا يختلف عليه أصحابنا فيه أن المسيب وأباه من مسلمة الفتح. وقال أَبُو أحمد العسكري: أحسبه وهم، لأنه حضر بيعة الرضوان، وروى بإسناد لَهُ عن طارق بْن عبد الرحمن البجلي، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أَنَّهُ ذكرت عنده الشجرة التي بايع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها بيعة الرضوان، فقال: حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ حضرها، أنهم طلبوها فِي العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها. وشهد اليرموك بالشام، روى عَنْهُ ابنه سَعِيد بْن المسيب. (1522) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا مَحْمُودٌ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عن أَبِيهِ: أَنَّ أَبَا طَالِبٍ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ، فَقَالَ: " أَيْ عَمِّ، قُلْ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ "، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِرَ كُلِّ شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4929- المسيب بن أبي السائب
ب: المسيب بْن أَبِي السائب بْن عابد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، واسم أَبِي السائب صيفي، والمسيب هَذَا هُوَ أخو السائب بْن أَبِي السائب. قَالَ أَبُو معشر: هاجر المسيب بْن أَبِي السائب مرجع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر. أخرجه أَبُو عمر. عابد: بالباء الموحدة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4930- المسيب بن عمرو
س: المسيب بْن عَمْرو ذكر مقاتل بْن سُلَيْمَان فِي تفسير سورة {{وَالْعَادِيَاتِ}} ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى حي من كنانة، وأمر عليهم المسيب بْن عَمْرو، أحد النقباء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فأخبر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْهاُ، فقال: {{وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}} . أخرجه أَبُو موسى، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7601- أم المسيب
ع س: أم المسيب. وقيل: أم السائب الأنصارية (2494) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، حدثنا يحيى بن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيب، وهي ترفرف من الحمى، فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما لك؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبيها فإنها تذهب الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد ". رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن الزبير، عن جابر. وقال: يقال لها أم السائب. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي.
ذكره البغويّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد اللَّه بن المسيب المخزومي، قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خلف عبد الرحمن بن عوف. قال البغويّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد اللَّه بن السائب، وهو الصواب عندي. قلت: عبد اللَّه بن المسيب، وعبد اللَّه بن السائب ولدا عم، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا، ولعبد اللَّه بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أبي السائب بن صيفي بن عائذ المخزومي.
ذكره البغويّ في الصحابة. وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدّث عن عبد اللَّه بن المسيب المخزومي، قال: ركعت ركعة وأنا أقوم للناس في رمضان إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا، فصلّى ورائي ركعة، وقد صلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم خلف عبد الرحمن بن عوف. قال البغويّ: رواه حجاج، عن ابن جريج، عن محمد بن عباد، عن عبد اللَّه بن السائب، وهو الصواب عندي. قلت: عبد اللَّه بن المسيب، وعبد اللَّه بن السائب ولدا عم، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا، ولعبد اللَّه بن المسيب حديث ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو في القسم الأخير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، وأورده أبو موسى في الذيل، وقد تقدم، فإن الوهم فيه في ترجمة عبد اللَّه بن عمرو من هذا القسم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حزن بن أبي وهب بن عمرو «1» بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ، والد سعيد- له ولأبيه حزن صحبة، وله حديث في الصحيحين من طريق طارق بن عبد الرحمن، قال: انطلقت حاجّا، فمررت بقوم يصلّون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة حيث بايع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بيعة الرضوان، فلقيت سعيد بن المسيّب، فأخبرني، فقال سعيد: حدثني أبي أنه كان ممن بايع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم تحت الشجرة، فلما خرجنا من العام المقبل أتيناها فلم نقدر عليها. قال سعيد: إن أصحاب محمد لم يعلموها فعلمتموها أنتم، فأنتم أعلم.
وقد تقدم ذكره في حديث والده حزن بن أبي وهب. وللمسيّب حديث آخر في الصّحيحين وغيرهما في قصّة وفاة أبي طالب، وفي كل ذلك ردّ لقول مصعب الزبيري: لا يختلف أصحابنا أن المسيّب وأباه من مسلمة الفتح. وقد ردّ كلامه بذلك أبو أحمد العسكريّ، وقد شهد المسيّب فتوح الشام ولم يتحرر لي متى مات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن عبد اللَّه بن عابد، بموحدة، ابن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أخو السائب.
ذكره الزّبير بن بكّار، ونقل عن أبي معشر أنه أسلم وهاجر مع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من الحديبيّة «3» ، وكان ابنه عبد اللَّه ممن قاتل يوم الدار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل، وحكى عن مقاتل بن سليمان أنه ذكره في تفسير سورة والعاديات، وقال: إن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعثه في سريّة إلى حيّ من بني كنانة وأمّره عليهم، وكان أحد النقباء، فغابت السرية ولم يأت خبرها، فقال المنافقون: قتلوا جميعا، فنزلت: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [العاديات: 1] .
الميم بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح النّون والجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاريّ.
له إدراك، وقد شهد القادسيّة وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد، وله رواية عن حذيفة وعلي. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب، وأبو إدريس المرهبي. وذكره العسكريّ، فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وليست له صحبة. قلت، وروايته عن عليّ في الترمذيّ. وقال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، وقتل يوم عين الوردة مع النوّاس. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين. قلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرّقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة، وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنّا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشا عليهم عبيد اللَّه بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم، فقتلوا عبيد اللَّه بن زياد. وهزموا من معه. والقصّة مشهورة في التواريخ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: له إدراك.
ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في فتوح الشّام، وقال: حدّثني الحارث بن كعب، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان المسيّب ممن خرج مع خالد بن الوليد، وكانوا مع بجيلة، وأكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل ومن طي نحو مائة وخمسين رجلا، ومن ذبيان نحو مائتي رجل، فيهم المسيّب بن نخبة، ومن المهاجرين والأنصار نحو ثلاثمائة، فجعل خالد على شطر خيله المسيّب، وعلى الشّطر الآخر رجلا من بني بكر بن وائل. قلت: أورد ابن عساكر هذه القصّة في ترجمة المسيّب بن نجبة الفزاريّ، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، وأنه أرسل. الميم بعدها الشين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى حديثها جابر في الحمى والنهي عن سبها. تقدم ذكرها في أم السائب.
|
سير أعلام النبلاء
|
456- سعيد بن المسيب 1: "ع"
ابن حزن بن أَبِي وَهْبٍ بنِ عَمْرِو بنِ عَائِذِ بنِ عمران ابن مَخْزُوْمِ بنِ يَقَظَةَ، الإِمَامُ، العَلَمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة, وَسَيِّدُ التَّابِعِيْنَ فِي زَمَانِهِ، وُلِدَ: لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-. وَقِيْلَ: لأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْهَا, بِالمَدِيْنَةِ. رَأَى عُمَرَ، وَسَمِعَ عُثْمَانَ، وَعَلِيّاً، وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ، وَأَبَا مُوْسَى، وَسَعْداً، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَمُحَمَّدَ بن سلمة، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَخَلْقاً سِوَاهُم، وَقِيْلَ: إِنَّهُ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ. وَرَوَى عَنْ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ مُرْسَلاً وَبِلاَلٍ كَذَلِكَ وَسَعْدِ بنِ عُبَادَةَ كَذَلِكَ, وأبي ذرة, وَأَبِي الدَّرْدَاءِ كَذَلِكَ وَرِوَايَتُهُ عَنْ: عَلِيٍّ، وَسَعْدٍ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي مُوْسَى، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ شَرِيْكٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَكِيْمِ بنِ حِزَامٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَأَبِيْهِ المُسَيِّبِ، وَأَبِي سَعِيْدٍ، فِي" الصَّحِيْحَيْنِ" وَعَنْ حَسَّانِ بنِ ثَابِتٍ، وَصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ، وَمَعْمَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، وَمُعَاوِيَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، فِي "صَحِيْحِ مُسْلِمٍ" وَرِوَايَتُهُ عَنْ: جُبَيْرِ، بنِ مُطْعِمٍ، وَجَابِرٍ، وَغَيْرِهِمَا. فِي "البُخَارِيِّ" وَرِوَايَتُهُ عَنْ عُمَرَ، فِي "السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ" وَرَوَى أَيْضاً: عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَسُرَاقَةَ بنِ مَالِكٍ، وَصُهَيْبٍ، وَالضَّحَّاكِ بنِ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ: عَتَّابِ، بنِ أَسِيْدٍ، فِي "السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ"، وَهُوَ مُرْسَلٌ. وَأَرْسَلَ عَنِ: النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ: أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ. وَكَانَ زَوْجَ بِنْتِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيْثِهِ. رَوَى عن خَلْقٌ، مِنْهُم: إِدْرِيْسُ بنُ صَبِيْحٍ، وَأُسَامَةُ بنُ زَيْدِ اللَّيْثِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أُمَيَّةَ، وَبَشِيْرٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَرْمَلَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الجَزَرِيُّ، وَعَبْدُ المَجِيْدِ بنُ سُهَيْلٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ سُلَيْمَانَ العَبْدِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ حَكِيْمٍ، وَعَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ، وَعُقْبَةُ بنُ حُرَيْثٍ، وَعَلِيُّ بنُ جُدْعَانَ، وَعَلِيُّ بنُ نُفَيْلٍ الحَرَّانِيُّ، وَعُمَارَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ طُعْمَةَ، وَعَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ، وَعَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ، وَعَمْرُو بنُ مُرَّةَ، وَعَمْرُو بنُ مُسْلِمٍ اللَّيْثِيُّ، وَغَيْلاَنُ بنُ جَرِيْرٍ، وَالقَاسِمُ بنُ عَاصِمٍ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعِيْدٍ، وَقَتَادَةُ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَفْوَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَبِيْبَةَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَابْنُ المُنْكَدِرِ، وَمَعْبَدُ بنُ هُرْمُزَ، وَمَعْمَرُ بنُ أَبِي حَبِيْبَةَ، وَمُوْسَى بنُ وَرْدَانَ، وَمَيْسَرَةُ الأَشْجَعِيُّ، وَمَيْمُوْنُ بنُ مِهْرَانَ، وَأَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بنُ مَالِكٍ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيْحٌ السِّنْدِيُّ، -وَهُوَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ- وَهَاشِمُ بنُ هَاشِمٍ الوَقَّاصِيُّ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ قُسَيْطٍ، وَيَزِيْدُ بنُ نُعَيْمِ بنِ هَزَّالٍ، وَيَعْقُوْبُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ، وَيُوْنُسُ بنُ سَيْفٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الخَطْمِيُّ، وَأَبُو قُرَّةَ الأَسَدِيُّ، مِنْ "التَّهْذِيْبِ". وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَعَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ, وَبُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ, وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ, وَسَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ, وَعَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ, وَشَرِيْكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَرْمَلَةَ, وَبَشَرٌ كَثِيْرٌ. وَكَانَ مِمَّنْ بَرَّزَ فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ وَقَعَ لَنَا جُمْلَةٌ مِنْ عَالِي حَدِيْثِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ القَرَافِيُّ، أَنْبَأَنَا الفَتْحُ بنُ عَبْدِ اللهِ الكَاتِبُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الشَّافِعِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أحمد الطرائفي، ومحمد ابن عَلِيِّ بنِ الدَّايَةِ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، بنِ المُسْلِمَةِ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "2/ 379" و "5/ 119"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1698"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 262"، الكنى للدولابي "2/ 96"، حلية الأولياء "2/ 161"، تاريخ الإسلام "4/ 4 و 118" الكاشف "1/ ترجمة 1979"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 38"، العبر "1/ 110"، تهذيب التهذيب "4/ 84"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2542"، النجوم الزاهرة "1/ 228"، شذرات الذهب "1/ 102". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا سَعِيد، والد سَعِيد بْن المسيب الفقيه. هاجر مع أَبِيهِ حزن بْن أبى وهب. كان المسيب ممن بايع تحت الشجرة. رَوَى سُفْيَانُ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ مَعَهُمْ، ثُمَّ أُنْسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ. روى بكير بْن الأشج، عَنْ سَعِيد بْن المسيب، قَالَ: كَانَ المسيب رجلا تاجرا، فدخل عَلَيْهِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن سلام، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيد- فِي حديث ذكره. روى عنه ابنه سعيد. بضم الميم وفتح السين المهملة وتشديد الواو وفتحها- قاله ابن ماكولا (أسد الغابة) . بفتح المهملة وسكون الزاى (التقريب) في التقريب: ابن وهب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واسم أَبِي السائب صيفي، والمسيب هَذَا هُوَ أخو السائب بْن أَبِي السائب. قال أَبُو معشر: هاجر المسيب بْن أَبِي السائب بعد مرجع رَسُول اللَّهِ ﷺ من خيبر. باب مطرف |
|
المقرئ: إسحاق بن محمَّد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مر بن كعب المخزومي، أبو محمَّد المسيبي المدني.
من مشايخه: نافع بن أبي نعيم، وابن أبي ذئب وغيرهما. من تلامذته: خلف بن هشام البزار. وابن ذكوان، وأحمد بن حنبل وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تهذيب الكمال: "كان أحد القراء بالمدينة، وهو جليل القدر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في القراءة مقبولًا" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "صالح الحديث ... قال أبو الفتح الأزدي: ضعيف يرى القدر" أ. هـ. * غاية النهاية: "إمام جليل عالم بالحديث قيم في قراءة نافع ضابط لها محقق فقيه ... قال أبو حاتم السجستاني: إذا حدثت عَنْ المسيبي عَنْ نافع ففرغ سمعك وقلبك فإنه أتقن الناس وأعرفهم بقراءة أهل المدينة وأقرؤهم للسنة وأفهمهم بالعربية. قال أبو الفخر حامد بن علي في كتابه "حلية القراء" قال ابن معاوية: من أراد أن يستجاب له دعاؤه فليقرأ باختيار المسيبي ويدعو عند آخر الختمة فيستجاب ... " أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق فيه لين ورُمي بالقدر" أ. هـ. وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين. |
|
المقرئ: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومي، أبو محمّد عالم التابعين.
ولد: في خلافة عمر لأربع مضين منها، وقيل لسنتين مضتا منها. من مشايخه: عُثمَان وعلي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم وغيرهم. من تلامذته: الزهري وقتادة وعمرو بن دينار وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "قال أسامة بن زيد عن نافع قال ابن عمر: سعيد بن المسيب هو والله أحد المفتين. وقال قتادة: ما رأيت أحدًا أعلم من سعيد بن المسيب". وقال: "قال علي بن المديني: لا أعلم من التابعين أوسع علمًا منه، هو عندي أجل التابعين. ¬__________ * غاية النهاية (1/ 308)، الطبقات لابن سعد (5/ 119)، المعارف (437)، الجرح والتعديل (4/ 59)، حلية الأولياء (2/ 161)، التاريخ الكبير (3/ 510)، صفوة الصفوة (2/ 79)، وفيات الأعيان (2/ 375)، السير (4/ 217)، العبر (1/ 110)، البداية والنهاية (9/ 99)، الوافي (15/ 262)، تهذيب التهذيب، تقريب التهذيب (181)، النجوم (1/ 228)، طبقات الحفاظ (17)، الشذرات (1/ 370)، الكامل في التاريخ (4/ 582)، الأعلام (3/ 102)، تذكرة الحفاظ (1/ 54)، تاريخ الإسلام (وفيات 94) ط. تدمري. وقال أحمد بن حنبل وغيره: مرسلات سعيد بن المسيب صحاح". ثم قال: "قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن المسيب عن عمر حُجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يُقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟ " أ. هـ. • قلت: الكلام فيه كثير جدًّا وكفاه فخرًا أن يشهد له أحد الصحابة أنه من المفتين، وقد أجمع علماء الأمة من السلف والخلف على فضله لذلك لا نريد الإطالة في ترجمته ومن أراد التفصيل فليراجع مصادر الترجمة. فائدة: تاريخ الإسلام: "ضُرب سعيد حين دعي إلى بيعة الوليد، إذ عقد له أبوه عبد الملك بالخلافة فأبى سعيد وقال: انظر ما يصنع الناس فضربه هشام وطوف به وحبسه فأنكر ذلك عبد الملك ولم يرضه، فأخبرنا محمّد بن عمر ثنا عبد الله بن جعفر وغيره، أن عبد العزيز بن مروان توفي، فعقد عبد الملك لابنه العهد وكتب بالبيعة لهما إلى البلدان وأن عامله يومئذ على المدينة هشام المخزومي فدعا النّاس إلى البيعة فبايعوا وأبي سعيد بن المسيب أن يبايع لهما، وقال: حتى أنظر فضربه ستين سوطًا، وطاف به في تبّان من شعر حتى بلغ به رأس الثنية فلما كرّوا به قال: إلى أين؟ قالوا: السجن، قال: والله لولا أني ظننت أنه الصلب ما لبست هذا التبان أبدًا، فردّوه إلى السجن. وكتب هشام إلى عبد الملك بخلافه، فكتب إليه عبد الملك يلومه في ما صنع به، ويقول: سعيد كان والله أحوج إلى أن تصل رَحِمَهُ من أن تضربه وإنّا لنعلم ما عند سعيد شقاق ولا خلاف" أ. هـ. وفاته: سنة (94 هـ) أربع وتسعين، عن عمر (99) سنة، وقيل توفي سنة (91 هـ) إحدى وتسعين، وقيل: (92 هـ) اثنتين وتسعين، وقيل: (93 هـ) ثلاث وتسعين، والأول هو الصحيح. |
|
المقرئ: محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن المُسيبي المدني.
من مشايخه: سفيان بن عيينة، ومحمد بن فَلَيج وغيرهما. من تلامذته: روى عنه مسلم، وأبو داود في كتابيهما، وأبو زرعة الرازي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان من العلماء العاملين قال صالح جزرة: ثقة وقال مصعب الزبيري: لا أعلم في قريش كلها أفضل من المُسيبي" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان عالمًا صالحًا جليل القدر" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ عالم مشهور ضابط ثقة" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "صدوق" أ. هـ. وفاته: سنة (236 هـ) ست وثلاثين ومائتين. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سعيد بن المسيَّب هو سعيد بن المسيب بن حزم بن أبى وهب بن عائذ بن عمران بن مخزوم سيد التابعين على الإطلاق.
كان يقال له: فقيه الفقهاء، وهو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. ولد سعيد لسنتين مضتا - وقيل: بقيتا - من خلافة عمر بن الخطاب، وكان سعيد مثال النباهة والاستقامة من طفولته. لزم وهو صغير مجالس عمر بن الخطاب وسمع منه، ومن عثمان بن عفان وسعد بن أبى وقاص، وابن عباس وابن عمر وكثير من الصحابة. وتزوج سعيد من ابنة الصحابى الجليل أبى هريرة. وبلغ من فقهه وعلمه أن ابن عمر كان يرسل إليه يسأله عن قضايا عمر وأحكامه. وكان سعيد من أورع الناس وأزهدهم فى فضول الدنيا ومن أكثرهم أدبًا، كما عرف عنه حسن تفسيره للرُّؤَى. وتُوفِّى سعيد - رحمه الله - سنة (94هـ = 763م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة سعيد بن المسيب أحد الفقهاء السبعة في المدينة.
94 - 712 م هو أحد الفقهاء السبعة في المدينة (ومنهم من يعد بدله سالم بن عبدالله بن عمر)، سيد التابعين جمع بين الحديث والفقه والورع والزهد روى مراسيل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة، كان الحسن البصري إذا أشكل عليه شيء كتب إليه يسأله، كان يحفظ أحكام عمر بن الخطاب وأقضيته، كان مهيبا عند الخلفاء تعرض للأذى بسبب البيعة بولاية العهد للوليد بن عبدالملك وضرب بسبب ذلك بالسياط، ووتوفي في المدينة رحمه الله تعالى وجزاه عن المسلمين خيرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-خ م د ن: المسيّب بْن حَزْن بْن أبي وهْب المخزوميّ. [الوفاة: 23 - 35 ه]
ممّن بايع تحت الشَّجَرة. رَوَى عَنْهُ: ابنه سعيد بْن المسيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - ت: الْمُسَيَّبُ بْنُ نَجَبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْفَزَارِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
صَاحِبُ عَلِيٍّ. سَمِعَ عَلِيًّا، وَابْنَهُ الْحَسَنَ، وَحُذَيْفَةَ. رَوَى عَنْهُ: عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عتبة، -[721]- وَسَوَّارُ أَبُو إِدْرِيسَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ. وَقَدِمَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مِنَ الْعِرَاقِ، وَشَهِدَ حِصَارَ دِمَشْقَ، وَكَانَ أَحَدُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْكِبَارِ فِي جَيْشِ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ خَرَجُوا يَطْلُبُونَ بِدَمِ الْحُسَيْنِ، وَقُتِلَ بِالْجِزِيرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ كَمَا ذَكَرْنَا بَعْدَمَا قَاتَلَ قِتَالا شَدِيدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - ع: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بن حَزْنُ بْنُ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذٍ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ، الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَالِمُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِلا مُدَافَعَةٍ. وُلِدَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ لِأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْهَا، وَقِيلَ: لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْهَا. وَرَأَى عُمَرَ، وَسَمِعَ: عُثْمَانَ، وَعَلِيًّا، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَجُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الْمَازِنِيَّ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَطَائِفَةً مِنَ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَبُكَيْرِ بْنُ الأَشَجِّ، وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ هُوَ وَاللَّهِ أَحَدُ الْمُفْتِينَ. -[1104]- وَقَالَ قَتَادَةُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ سعيد بن المسيب. وكذا قال محكول، وَالزُّهْرِيُّ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: غَضِبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَلَى الزُّهْرِيِّ وَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ حَدَّثْتَ بَنِي مَرْوَانَ حَدِيثِي! فَمَا زَالَ غَضْبَانَ عَلَيْهِ حَتَّى أَرْضَاهُ بعد. وقال ابن وهب: حدثنا مَالِكٌ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: أَسَأَلْتَ أَحَدًا غَيْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ، عُرْوَةَ وَفُلانًا وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: أَطِعِ ابْنَ الْمُسَيِّبِ، فَإِنَّهُ سَيِّدُنَا وَعَالِمُنَا. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، سَمِعَ مَكْحُولا يَقُولُ: طُفْتُ الأَرْضَ كُلَّهَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَمَا لَقِيتُ أَحَدًا أعلم مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ: إِنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ. وَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: مَا شَيْءٌ عِنْدِي الْيَوْمَ أَخْوَفَ مِنَ النِّسَاءِ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ يُقَالُ لابْنِ الْمُسَيِّبِ: رَاوِيَةُ عُمَرَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَتْبَعُ أَقْضِيَةَ عُمَرَ يَتَعَلَّمُهَا، وَإِنْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَيُرسِلُ إِلَيْهِ يَسْأَلَهُ. مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: مَنْ أَكَلَ الْفُجْلَ وَسَرَّهُ أَنْ لا يُوجَدَ مِنْهُ رِيحُهُ فَلْيَذْكُرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَوَّلِ قَضْمَةٍ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: مَا فَاتَتْنِي التَّكْبِيرَةُ الأُولَى مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً. وَعَنْهُ قَالَ: حَجَجْتُ أَرْبَعِينَ حَجَّةً. وَعَنْهُ قَالَ: مَا نَظَرْتُ إِلَى قَفَا رَجُلٍ فِي الصَّلاةِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً؛ يَعْنِي لِمُحَافَظَتِهِ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ. وَكَانَ سَعِيدُ مُلازِمًا لِأَبِي هُرَيْرَةَ، وكلان زَوْجَ ابْنَتِهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا لا يَأْخُذُ الْعَطَاءَ، وَلَهُ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ يَتَّجِرُ بِهَا فِي الزَّيْتِ. -[1105]- وقال علي ابن الْمَدِينِيِّ: لا أَعْلَمُ فِي التَّابِعِينَ أَوْسَعَ عِلْمًا مِنْهُ، هُوَ عِنْدِي أَجَلُّ التَّابِعِينَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ: مُرْسَلاتُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ صِحَاحٌ. قُلْتُ: قَدْ مَرَّ فِي تَرْجَمَةِ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَنَّهُ ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ستين سوطا. قال ابْنُ سَعْدٍ: ضَرَبَ سَعِيدًا حِينَ دَعَاهُ إِلَى بَيْعَةِ الْوَلِيدِ، إِذْ عَقَدَ لَهُ أَبُوهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بِالْخِلافَةِ، فَأَبَى سَعِيدٌ وَقَالَ: أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ وَطَوَّفَ بِهِ وَحَبَسَهُ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الْمَلِكِ وَلَمْ يرضه، فَأَخْبَرَنَا محمد بن عمر قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُهُ أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَرْوَانَ تُوُفِّيَ، فَعَقَدَ عَبْدُ الْمَلِكِ لابْنَيْهِ الْعَهْدَ، وَكَتَبَ بِالْبَيْعَةِ لَهُمَا إِلَى الْبُلْدَانِ، وَأَنَّ عَامِلَهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمَدِينَةِ هِشَامٌ الْمَخْزُومِيُّ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى الْبَيْعَةِ، فَبَايَعُوا، وَأَبَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنْ يُبَايِعَ لَهُمَا، وَقَالَ: حَتَّى أَنْظُرَ، فَضَرَبَهُ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطَافَ بِهِ فِي تُبَّانٍ مِنْ شَعْرٍ حَتَّى بَلَغَ بِهِ رأس الثَّنِيَّةِ، فَلَمَّا كَرُّوا بِهِ قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالُوا: السِّجْنِ. قَالَ: وَاللَّهِ لَوْلا أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّهُ الصَّلْبُ مَا لَبِسْتُ هَذَا التُّبَّانَ أَبَدًا. فَرَدُّوهُ إِلَى السِّجْنِ، وَكَتَبَ هِشَامٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بِخِلافِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ يَلُومُهُ فِيمَا صَنَعَ بِهِ، وَيَقُولُ: سَعِيدٌ كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَجَ إِلَى أَنْ تَصِلَ رَحِمَهُ مِنْ أَنْ تَضْرِبَهُ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ مَا عِنْدَ سَعِيدٍ شِقَاقٌ وَلا خِلَافٌ. وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ السِّجْنَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ، فَجَعَلَ الْإِهَابَ عَلَى ظَهْرِهِ، ثُمَّ جَعَلُوا لَهُ بعد ذلك قضبا رَطْبًا، وَكَانَ كُلَّمَا نَظَرَ إِلَى عَضُدَيْهِ قَالَ: اللَّهُمَّ انْصُرْنِي مِنْ هِشَامٍ. وَرُوِيَ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ دَخَلَ عَلَى سَعِيدٍ السِّجْنَ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُهُ وَيَقُولُ: إِنَّكَ خَرَقْتَ بِهِ وَلَمْ تَرْفُقْ. فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، اتَّقِ اللَّهَ وَآثِرْهُ عَلَى مَا سِوَاهُ. وَأَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: إِنَّكَ خَرَقْتَ بِهِ. فَقَالَ: إِنَّكَ وَاللَّهِ أَعْمَى الْبَصَرِ وَالْقَلْبِ، ثُمَّ نَدِمَ هِشَامٌ بَعْدُ وَخَلَّى سَبِيلَهُ. وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: -[1106]- كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بِالسُّوقِ، فَمَرَّ بَرِيدٌ لِبَنِي مَرْوَانَ، فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: مِنْ رُسُلِ بَنِي مَرْوَانَ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ تَرَكْتَهُمْ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ. قَالَ: تَرَكْتَهُمْ يُجِيعُونَ النَّاسَ وَيُشْبِعُونَ الْكِلابَ؟ قَالَ: فَاشْرَأَبَّ الرَّسُولُ، فقمت إليه، فلم أزل أزجيه حَتَّى انْطَلَقَ، ثُمَّ قُلْتُ لِسَعِيدٍ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، تُشِيطُ بِدَمِكَ بِالْكَلِمَةِ هَكَذَا تُلْقِيهَا! قَالَ: اسْكُتْ يَا أُحَيْمَقُ، فَوَاللَّهِ لا يُسْلِمُنِي اللَّهُ مَا أَخَذْتُ بِحُقُوقِهِ. وَقَالَ سَلامُ بْنُ مِسْكِينٍ: حدثنا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَرَى نَفْسَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ كَانَتْ أهون عَلَيْهِ فِي اللَّهِ مِنْ نَفْسِ ذُبَابٍ. وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ قَالَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَعْلَمُ النَّاسِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنَ الآثَارِ وَأَفْقَهُهُمْ فِي رَأْيِهِ. وَقَالَ مَالِكٌ: بَلَغَنِي أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِنْ كُنْتُ لأَسِيرُ الأَيَّامَ والليالي في طلب الحديث الواحد. وقال أبو يونس القوي: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ جَالِسٌ وحده، فقلت: ما له؟ قَالُوا: نَهَى أَنْ يُجَالِسَهُ أَحَدٌ. وَكَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ إِمَامًا أَيْضًا فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا. قَالَ أَبُو طَالِبٍ: قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ حُجَّةٌ؟ قَالَ: هُوَ عِنْدَنَا حُجَّةٌ، قَدْ رَأَى عُمَرَ وَسَمِعَ مِنْهُ، إِذَا لَمْ يُقْبَلْ سَعِيدُ عَنْ عُمَرَ فَمَنْ يُقْبَلُ؟! قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ فِي " تَارِيخِهِ ": حدثنا لوين قال: حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: لَوْ رَأَيْتَنِي لَيَالِيَ الْحَرَّةِ وَمَا فِي الْمَسْجِدِ غَيْرِي، مَا يَأْتِي وَقْتُ صَلاةٍ إِلا سَمِعْتُ الأَذَانَ مِنَ الْقَبْرِ، ثُمَّ أُقِيمُ فَأُصَلِّي، وَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ لَيَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ زُمَرًا فَيَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ الْمَجْنُونِ. قُلْتُ: عَبْدُ الْحَمِيدِ لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ وكيع: حدثنا مِسْعَرٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ أعلم بقضاءٍ قَضَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرَ مِنِّي. وَمِنْ مُفْرَدَاتِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ ثَلاثًا تَحِلُّ لِلأَوَّلِ بِمُجَرَّدِ عَقْدِ الثَّانِي مِنْ غَيْرِ وطء. -[1107]- تُوُفِّيَ سَعِيدٌ فِي قَوْلِ الْهَيْثَمِ، وَسَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَغَيْرِهِمْ - فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ أَبُو نعيم، وعلي ابن الْمَدِينِيِّ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ. وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ. وقال محمد بن سواء: حدثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ: فَأَمَّا أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ فَأَكْثَرُهُمْ عَلَى أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ. حدثنا الأصم قال: حدثنا حنبل قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَاتَ سَعِيدُ بن المسيب في سنة خمس ومائة. وقال أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مات ابن المسيب سنة خمس ومائة. قال أحمد بن زهير: وكذلك قال لي علي ابن المديني. قلت: الصحيح ما تقدم من قول الجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - ع: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
تَقَدَّمَ. وَقَدْ قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ، وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ، وَمَالَ إِلَى هَذَا الْحَاكِمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - ع: المُسيَّب بن رافع أَبُو الْعَلاءِ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وآخرون. قال ابن معين: لم يسمع أحداً مِنَ الصَّحَابَةِ إِلا الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَأَبَا إياس عَامِرِ بْنَ عَبْدَةَ. قَالَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ: حَدَّثَنِي إِسْحَاق بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ دَعَا الْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ لِيُوَلِّيهِ الْقَضَاءَ، فَقَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنِّي وُلِّيتُ الْقَضَاءَ وَأَنَّ لِي سَوَارِيَّ مَسْجِدِكُمْ هَذَا ذَهَبًا. ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ: قَالُوا: تُوُفِّيَ الْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد بْن المسيِّب المخزومي الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابناه عمار، وطلحة، ويحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وابن إِسْحَاق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
307 - يعقوب بن خالد بن المسيب المخزومي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[342]- عَنْ: أَبِي صالح السمان، وإِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم الشيباني. وَعَنْهُ: يحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، ويزيد بْن الهاد، وعمرو بن أَبِي عُمَر. ومات شابًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - خ م د ن ق: الْعَلاءُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ. -[932]- قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - ن ق: مُوسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عيسى بْن المُسَيَّبُ البَجَلي، [الوفاة: 151 - 160 ه]
قاضي الكوفة. عَنْ: أَبِي زرعة البجلي، والشعبي، وعدي بْن ثابت، وَعَنْهُ: وكيع، وأبو النضر، وأبو نعيم، وغيرهم. ضعّفه النسائي، وقال: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - مَرْزوق مولى سعيد بْن المسيب المَخْزوميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: مولاه، رَوَى عَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْمَخْزُومِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ بِحَدِيثَيْنِ، أَحَدُهُمَا مُرْسَلٌ فِي مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُدَ، وَالثَّانِي مُنْكَرٌ. رَوَى عَنْهُ: مَعْنٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ. ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ "، وَخَطَبَ كَعَوَائِدِهِ فَقَالَ: يُعْتَبَرُ بِحَدِيثِهِ إِذَا رَوَى عَنْهُ الثِّقَاتُ؛ لِأَنَّ فِي رِوَايَةِ الضُّعَفَاءِ عَنْهُ مَنَاكِيرُ كَثِيرَةٌ. قُلْتُ: قَدْ قَالَ الطبراني: لم نرو له حديثا مسندا سوى هذا، وذكر حَدِيثًا فِي كِتَابِي " الْمِيزَانِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
112 - رَوْحُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَبُو رَجَاءٍ الْكُبَبِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ، وَعَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَخْرٍ الْغُدَانِيُّ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صُوَيْلِحٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ، هُوَ صَالِحٌ. -[851]- ووهاه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - المُسيب بن شَرِيك، أبو سعيد التَّميميُّ الشَّقرِيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بن عُرْوة، والأعمش. وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، وأحمد بن منيع، وأحمد بن حنبل، وقال: هو أول من كتبتُ عنه الحديث. قال مسلم والدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال ابن سعد: وُلّي بيت المال للرشيد، مات سنة ستٍّ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - بِشْر بْن سَلْم بْن المسيّب البَجَليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
كوفيّ، رَوَى عَنْ: إسماعيل بن أبي خَالِد، ومِسْعَر، وَعَنْهُ: ابنه الحسن، وأحمد بن إبراهيم الدورقي. قال أحمد بن حنبل: قد رأيته، ولم أسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - د: إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المُسَيَّب، أبو محمد المُسَيَّبيّ المَدَنيُّ المقرئ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحب نافع بْن أَبِي نُعَيْم. قرأ عَلَيْهِ ولده محمد بْن إِسْحَاق، وخلف بْن هشام، ومحمد بن سعدان، وأبو حمدون الطيب. وكان إمامًا في القراءة مقبولا. تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين. وَقَدْ رَوَى عَنْ: ابن أَبِي ذئب، ونافع بْن عُمَر. روى لَهُ: أبو دَاوُد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - بِشْر بْن مُبَشِّر، أبو المسيَّب الواسطيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ شُعْبَة، وأبي الأشهب، ومهديّ بْن ميمون. وَعَنْهُ: أحمد بن سنان، ومحمد ابن وزير الواسطيان، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
353 - المسيّب بْن زُهَيْر الأمير. [الوفاة: 201 - 210 ه]
من كبار القوّاد ببغداد؛ وكان من حزب الحَسَن بْن سهل الوزير عند قيام الهاشميّين ببغداد عَلَى المأمون، لمّا زوى الأمر عَنْهُمْ إلى عليّ بْن موسى الرِّضا. وقد انكسر جيش الحَسَن بْن سهل غير مرّة. فلمّا تُوُفّي ضده والمحارب -[195]- لَهُ محمد بْن أَبِي خَالِد استظهر وقوي، وانتصر غير مرّةٍ عَلَى العباسيين، وكان القائم بحربهم عيسى بْن مُحَمَّد بْن أَبِي خَالِد. فجمع عيسى جيشًا كثيفًا يَسُدّ الفضاء، فقيل: إنهم أحصاهم فبلغوا مائة ألفٍ وخمسةً وعشرين ألفًا من بين فارس وراجل. فأعطى الفارس أربعين درهمًا، والراجل عشرين درهمًا. وجرى على الرعية ببغداد منهم ضُرٌّ وبلاء عظيم من النهب والفسق واخذ الحريم والصبيان علانية. وبقي النّاس غَنَمًا بلا راعٍ. ومال هذا الجيش الذين أقامهم عيسى عَلَى قُطْرَبُّل فانتهبوها كلَّها. ثمّ قام ببغداد سهل بْن سلامة الْأَنْصَارِيّ، ودعا إلى الأمر بالمعروف وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَر، فبايعه خلق من المطوعة، وقمعوا كثيرًا من أهل الفساد؛ ثم آل أمرهم إلى الخروج والقتال. وأمّا المسيّب هذا فإنه قُتِل. وُلّي ذبحَه أبو زنبيل، وحمل رأسه عَلَى رُمْح، وذلك في ربيع الآخر سنة إحدى ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - خ ت ن: الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب أبو علي الهمداني البجلي الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أسباط بن نصر، وزُهَير بن معاوية، وشَرِيك، وأبي إسرائيل الملائي إسماعيل بن خليفة، وأبي الأحْوَص، والمعافى بن عِمران، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي، والنسائي بواسطة، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وإبراهيم الحربيّ، وأحمد بن يونس الضبي، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وحرب الكِرْمانيّ، وخلْق سواهم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ ابْنُ عَديّ: ليس هو بمُنْكَر الحديث. وقال البخاريّ: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - م د: محمد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المسّيب بْن أَبِي السّائب بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْن مَخْزُومٍ، أَبُو عبد الله الْقُرَشِيّ المخزوميّ المسيبيّ الْمَدَنِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، وأنس بْن عياض، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَمحمد بْن فليح، وجماعة. وقرأ القرآن على أبيه عَنْ نافع، وأقرأ. وَعَنْهُ: مُسْلِم، وأبو داود، وأبو زُرْعة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وَمحمد بْن عبدوس بن كامل، وعبد الله بن الصقر السكري، وآخرون. وكان عالِمًا صالِحًا جليل القدر. قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْريّ: لا أعلمُ فِي قريش كلّها أفضل من المسيبي. ووثقه صالح جزرة، وغيره. توفي ليومين بقيا من ربيع الأول سنة ستٍّ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
530 - المسيّب بن واضح بن سرحان، أبو محمد السُّلَميّ التَّلْمَنَّسيّ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وهي من قرى حمص. رَوَى عَنْ: عبد الله بن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان، وإسماعيل بن عيّاش، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وحفص بن مَيْسَرة، ويوسف بن أَسباط، وخلْق. وَعَنْهُ: ذو النُّون المِصْريُّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن تَمّام البهْرانيّ، وأبو -[1260]- عَرُوبَة، وأبو بكر بن أبي داود، والحَسَن بن سُفْيان، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق يخطئ كثيرا، فإذا قيل له لم يقبل. قال ابن عديّ: وكان النَّسائيّ حَسَن الرأي فيه، ويقول: النّاس يؤذوننا فيه. وذَكَر لَهُ ابن عدي عدة أحاديث مناكير، ثم قال: أرجو أنّ باقي حديثه مستقيم، وهو ممن يُكْتَب حديثه. وسمعت أَبَا عَرُوبَة، يقول: كان المسيب بْن واضح لا يحدِّث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه. سَمِعت الْحُسَيْن بْن عبد الله القطان يقول: سَمِعت المسيب بْن واضح يقول: خرجت من تل منس أريد مصر إلى ابن لهيعة، فَأُخْبِرتُ بموته. حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا المسيب، قال: حدثنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، عَنْ سُفْيَان، عَنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «مَنْ بَنَى فَوْقَ ما يكفيه كلف ثقل البنيان في الْمَحْشَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ". وقال السُّلَميّ: سألت الدّارَقُطْنيّ عنه فقال: ضعيف. مات سنة ستٍّ وأربعين. وقيل: في غُرّة المحرم سنة سبْعٍ. وقع لي من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك التميمي البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعيد القطان، ويزيد بْن هارون، والهيثم بن عدي، وجماعة. وَعَنْهُ: قاسم المطرّز، والقاضي المَحَامِليّ، وجماعة. وثقه الخطيب. -[137]- ومات سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
85 - أَحْمَد بْن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو الضَّبّيّ، أبو الْعَبَّاس الكُوفيُّ، [الوفاة: 261 - 270 ه]
نزيل إصبهان. سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهْميّ، ويعقوب بْن إبراهيم الزهري، وحجاج بن محمد، ومحاضر بن المورع، وجعفر بن عون، وأبا مسهر الدمشقي، وعثمان بن عمر، وطائفة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، ومحمد بْن عَبْد الله الصّفّار، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وعبد الله بْن جَعْفَر بْن فارس. -[284]- وقال ابن أبي حاتم: محله الصدق. وقَالَ محمد بْن الفرخان: سمعت أَحْمَد بْن يُونُس يقول: قدَّمني أَبِي إِلَى الفُضَيل بْن عياض فمسح رأسي، فسمعته يقول: اللهم حسن خَلْقَهُ وخُلُقَهُ. وثقه الدارقطني. وهو ابن عم داود بن عمرو الضبي، شيخ البغوي. قال أبو نعيم الحافظ: توفي سنة ثمان وستين. قلت: حديثه بعلو عند ابن عبد الدائم وابن خليل، وكان من أبناء التّسعين، صاحب رحلة ومعرفة. |