موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُحَوِّلِيّ
من (ح و ل) نسبة إلى مُحَوِّل: مغير الشيء وناقله من مكان إلى مكان، والمحول: جهاز لرفع الجهد الكهربائي أو خفضه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
|
رجل يقال له: حولي.
554 - حدثنا أبو خيثمة نا وكيع نا سعد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له: حولي: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ستجندون أجنادا: جندا بالشام وجندا باليمن ". فقال حولي: يارسول الله خير لي. قال: " عليك بالشام فمن أبي فليلحق بيمنه وليسق بغدره. قال: " الله قد تكفل لي بالشام وأهله. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1306- حولي
س: حولي أورده أَبُو الْفَتْحِ الأزدي، في أفراد الحاء المهملة، وقال ابن ماكولا: بالحاء المعجمة. وروى الأزدي بِإِسْنَادِهِ، عن وكيع، عن سَعِيدِ بْنِ عبد العزيز، عن ربيعة بْن يَزِيدَ، عن رجل يقال له: حولي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنكم ستجندون أجنادًا: جند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا هو عَبْد اللَّهِ بْن حوالة (363) أخبرنا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو زُرْعَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُسْهِرٍ، أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عن رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عن أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ الأَزْدِيِّ، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدٌ بِالشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ "، قَالَ الْحَوَالِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خِرْ لِي، قَالَ: " عَلَيْكَ بِالشَّامِ " قال: فعلى هذا قول الأزدي أقرب إِلَى الصواب، وَإِن كان قد أخطأ أيضًا، لأن الصحيح الحوالي، نسبه إِلَى أبيه حوالة، كما في الحديث، إلا أَنَّهُ بالحاء المهملة. وقد رواه جماعة عن ابن حوالة، عَلَى أن ابن ماكولا، قال في الحاء المهملة: عَبْد اللَّهِ بْن حولي، يقال: هو ابن حوالة، فرق بينهما، وهما واحد. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2910- عبد الله بن حولي
عَبْد اللَّهِ بْن حولي. قال الأمير أَبُو نصر: وأما حولي، بحاء مهملة مفتوحة، فهو عَبْد اللَّهِ بْن حولي، ويقال: هو ابن حوالة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
|
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن
حوالة واسمه عبد اللَّه، فأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّكم ستجنّدون أجنادا ... » «1» الحديث. قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، وصحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، وقال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه.... الحديث. وكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى. وكان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، وإنما هو نسبه إلى أبيه، وهو بتخفيف الواو. ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.
له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة. قلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة. ووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة. |
|
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن
حوالة واسمه عبد اللَّه، فأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّكم ستجنّدون أجنادا ... » «1» الحديث. قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، وصحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، وقال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه.... الحديث. وكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى. وكان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، وإنما هو نسبه إلى أبيه، وهو بتخفيف الواو. ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى. الحاء بعدها الياء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.
له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة. قلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة. ووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة. |
|
المقرئ: محمّد بن الخَضِر بن إبراهيم المحولي (¬1) أبو بكر الخطيب.
كلام العلماء فيه: من مشايخه: رزق الله التميمي وأبو طاهر بن سوار وغيرهما. من تلامذته: أبو اليمن الكندي وابن السمعاني وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المنتظم: "كان فصيحًا، وكان مشتهرًا بالتجويد وحسن الأداء وأعطي فصاحة وخشوعًا وكان الناس يقصدون صلاة الجمعة وراء لذلك، وكان صالحًا دينًا" أ. هـ. • معرفة القراء: "المقرئ الأستاذ أحد من يضرب به المثل في التجويد والإقراء ... وكان أحذق أصحاب ابن سوار فإنه لزمه خمس عشرة سنة ... كان من أحسن الناس خطابة مع الخشوع وحضور القلب" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "خطيب المَحوَّل كان من مشاهير القراء ببغداد ... قال أحمد بن شافع: كان أبو بكر الخطيب المجود يضرب به المثل في الإقراء وتجويد الأخذ والتحقيق وكان أحسن الخَلْق خطابة، مع الخشوع وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة لسماع خطبته" أ. هـ. • الغاية: "أستاذ خطيب مجود" أ. هـ. وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
|
المفسر: محمّد بن خلف بن المَرْزُبان بن بسام، أبو بكر الآجري المحولي (¬1).
من مشايخه: محمّد بن أبي السوي الأزدي، وأحمد بن منصور الرمادي، والزبير بن بكار وغيرهم. من تلامذته: أبو بكر بن الأنباري، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أخباريًا مصنفًا، حسن التأليف" أ. هـ. • المنتظم: "كان صدوقًا ثبتًا" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (5/ 236)، المنتظم (13/ 186)، إنباه الرواة (3/ 124)، الكامل (8/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، السير (14/ 237)، العبر (2/ 133)، ميزان الاعتدال (6/ 135)، البداية والنهاية (11/ 139)، لسان الميزان (5/ 161)، الوافي (3/ 43)، غاية النهاية (2/ 137)، النجوم (3/ 195)، الشذرات (4/ 33)، الأعلام (6/ 114)، معجم المؤلفين (3/ 276)، مقدمة كتابه (أخبار القضاة) الجزء الأول لمحققه. * طبقات المفسرين للداودي (2/ 146)، تاريخ الإسلام (وفيات 309) ط. تدمري، تاريخ بغداد (5/ 237)، الأنساب (5/ 221)، المنتظم (13/ 207)، السير (14/ 264)، العبر (2/ 144)، ميزان الاعتدال (6/ 136)، لسان الميزان (5/ 161)، النجوم (3/ 203)، الشذرات (4/ 49)، كشف الظنون (2/ 26)، الأعلام (6/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 277)، الوافي (3/ 44). (¬1) المحولي: قرية غربي بغداد أ. هـ. انظر طبقات الداودي. • السير: "الإمام العلامة الإخباري ... صاحب التصانيف .. وكان صدوقًا" أ. هـ. • ميزان الاعتدال: "قال الدارقطني: أخباري لين" أ. هـ. وفاته: سنة (309 هـ) تسع وثلاثمائة. من مصنفاته: "الحاوي في علوم القرآن"، و"الحماسة"، و"أخبار الشعراء" وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* المحرم من الرضاع خمس رضعات في الحولين:
فإذا أرضعت المرأة الطفل خمس رضعات قبل استكمال الحولين صار ولدها وولد زوجها، ومحارم الزوج محارمه، ومحارم المرضعة محارم للمرتضع، وأولادهما إخوانه، أما أبوي المرتضع وأصولهما وفروعهما فلا تنتشر الحرمة عليهم، فيجوز لإخوته من الرضاع أن يتزوجوا بأخواته من النسب وبالعكس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
منع الدولة العثمانية تناول المشروبات الكحولية.
1044 صفر - 1634 م منعت الدولة العثمانية تناول المشروبات الكحولية، وحظرت تناولها على المسلمين حتى في بيوتهم، وأغلقت الحانات، وهددت بإعدام كل من يشرب الخمر في محل ارتكاب الجريمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - 4: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو خَالِدٍ الْخَبَائِرِيُّ السَّحُولِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: معاوية بن صالح، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب، وبقية، ومحمد بن حمير. وثقه دحيم، والنسائي. قال بقية: استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد، فبعثت بها إليه، فمات قبل أَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ. وسئل أحمد: أيما أَصَحُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَوْرٌ أَوْ بَحِيرٌ؟ قَالَ: بَحِيرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
349 - 4: مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، [أَبُو يَحْيَى] [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. عَنْ: عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، وَأَبِي وَهْبٍ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيِّ، وَمَكْحُولٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي رُقَيَّةَ، وطائفة. وَعَنْهُ: سيفان، وَشُعْبَةُ مَعَ تَقَدُّمِهِمَا، وَبَقِيَّةُ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَغَيْرُهُمْ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، -[494]- وَحَفْصٌ الْحَوْضِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: ليس بحديثه بأس، إذا حدث عنه ثقة فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا فِي الْحَدِيثِ أَوْرَعَ مِنْهُ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ أَبُو النَّضْرِ: كُنْتُ أُوَضِّئُ شُعْبَةَ بِالرَّصَافَةِ، فَدَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، فَقَالَ شُعْبَةُ: أَمَا كَتَبْتَ عَنْهُ؟ أَمَا إِنَّهُ صَدُوقٌ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ قَدَرِيٌّ. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ قَدَرِيًّا. مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ لِي: لا تَكْتُبْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ، فَإِنَّهُ مُعْتَزِلِيٌّ رَافِضِيٌّ. وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: لَمْ يَكُنْ ثِقَةً، كَانَ يُصَحِّفُ. وَقَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: مُشْتَمِلٌ عَلَى غَيْرِ بِدْعَةٍ، وَكَانَ مُتَحَرِّيًا لِلصِّدْقِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ لَمْ تَكْتُبْ عَنِ ابْنِ رَاشِدٍ؟ قَالَ: كَانَ يَرَى الْخُرُوجَ عَلَى الإِمَامِ. ثُمَّ قَالَ أَبُو -[495]- زرعة: مات بعد سنة ستين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا. رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - أحمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان المحوّليّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 310 هـ]
أخو محمد. لَهُ تصانيف أيضًا، وَحَدَّث عَنْ: ابن أَبِي الدّنيا، ونحوه. رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
368 - أحمد بْن محمد بْن مكحول بْن الْفَضْلُ، الإمام أبو البديع المكحولي النَّسفيُّ. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: أباه أبا المُعين، وهارون بن أحمد الإستراباذي، وأحمد بن حامد المقرئ. وكان من كبار الحنفية، تفقه على عيسى، وكان يُرمى بما رُمي به عيسى. مَاَتَ ببخارى وحُمل إلى نسف في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
343 - مُعْتَمد بْن محمد بْن محمد بْن مكحول، أبو المعالي النَّسَفيّ المَكْحُوليّ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
يروي عن جدّه أبي المعين محمد بن مكحول، وأبي سهل هارون بن أحمد الأسْتِراباذيّ الرّاوي عن أبي خليفة. وتُوُفّي سنة نَيِّفٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - ميمون بْن محمد بْن محمد بْن مُعْتَمد بْن محمد بْن محمد بْن مكحول بْن الْفَضْلُ، الإمام، الزّاهد، أبو المعين المكحوليّ، النَّسَفيّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -. [المتوفى: 508 هـ]
قَالَ عُمَر بْن محمد النَّسَفيّ في كتاب " الْقَنْد ": هو أستاذي، كَانَ بسَمَرْقَنْد مدّة، وسكن بُخَارى، يغترفُ علماءُ الشّرق والغرب مِن بحاره، ويستضيئون بأنواره، تُوُفّي في الخامس والعشرين مِن ذي الحجّة، وعمره سبعون سنة. قلت: روى عَنْهُ شيخ الإسلام محمود بن أحمد الساغرجي، وعبد الرشيد بن أبي حنيفة الولوالجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المُحَوَّليّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب المُحَوَّل. كان من مشاهير القُراء ببغداد، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله التّميميّ، وأبي طاهر أحمد بن سوار، وكان حَسَن الأخْذ، ختم عليه جماعة، وروى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقرأ عليه بالروايات: أبو اليمن الكِنْديّ، وهو آخر من لقيه، ومات في ذي القعدة وهو في عَشْر السّبعين، وقال: لزِمت ابن سِوار خمس عشرة سنة، وقد قرأ بنهر الملك سنة أربعٍ وثمانين على أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ صاحب الشّريف الحرّانيّ. وقال أحمد بن شافع: كان أبو بكر خطيب المحول يُضْرَب به المَثَل في الإقراء، وتجويد الأخْذ، والتحقيق، وكان أحسن الخَلُق خطابةً، مع الخشوع، وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة، يعني لسماع خُطْبته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عبد الرحمن بْن عبد الله الحلْحُوليّ، الحلبيّ. [المتوفى: 543 هـ]
سافر وأقام بمصر مدَّة، ثمّ سكن دمشق، وكان من كبار الصّالحين والعُبّاد. وحلْحُول: قرية بها قبر يونس - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيما يُقال، وهي بين القدس والخليل، أقام بها سبع سنين، وبنى بها مسجدًا، وتعبَّد فيه بين الفرنج، وسمعنا أنّهم كانوا يتبرّكون بِهِ، ويعتقدون فيه، ثمّ انتقل إلى دمشق. قال ابن السمعاني: مضيت إليه غير مرة، وانتفعت برؤيته وبكلامه، وما رَأَيْت بالشّام في فنّه مثلَه، واستُشهد بظاهر دمشق في وقعة الفرنج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - الحَسَن بْن يوسف بْن حسن، أَبُو عليّ ابن المحولي. [المتوفى: 603 هـ]
ولد سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع من أبي محمد سبط الخياط، وإبراهيم بن نبهان الرقي، وأبي الفضل الأرموي، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - عَبْد الخالق بْن أَبِي الفَضْل بن أبي المعالي المُحَوَّلي. [المتوفى: 622 هـ]
سَمِعَ من عبد الرحمن بن زيد الورَّاق. وأجاز لَهُ أبو الوَقْت. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصيدة حولية
في الكيميا. فارسية. مطلعها: دركمال حسن رويش جون جمال آمد جبين * أز صباح روى أو في الحي نادوا مصبحين * وأبياتها: اثنان وخمسون ومائة. ثم شرحها: فارسيا. في: مجلد ضخم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن مكحول، وجماعة.
وثقه أحمد، وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال دحيم: يذكر بالقدر. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال محمد بن إبراهيم الكنانى: سألت أبا حاتم عن محمد بن راشد، فقال: كان رافضيا. قلت: هذا فيه نظر، فكيف يكون دمشقي قد نزل البصرة رافضيا! فالله أعلم. حدث عنه عارم، وشيبان، وبشر بن الوليد. مات قبل السبعين ومائة. ثم تأملت فوجدته خزاعيا، وخزاعة يوالون أهل البيت. قال محمود بن غيلان: سمعت أبا النضر يقول: كنت عند باب الرصافة فسلم على شعبة، فمر بي محمد بن راشد الخزاعي، فقال لي: كتبت عن هذا شيئا؟ قلت: نعم، حديث كثير. فقال، لا تكتب عنه، فإنه معتزلي خشبي () رافضي. ورواه أحمد والحلواني، عن أبي النضر، وقالا: شيعي. وشك أحمد فقال: شيعي أو قدري. سليمان بن أحمد الواسطي، قلت لابن مهدي: أسمعك تحدث عن رجل من أصحابنا هم يكرهون الحديث عنه. قال: من هو؟ قلت: محمد بن راشد الدمشقي، قال: ولم؟ قلت: كان قدريا. فغضب وقال: فما يضره أن يكون قدريا. وعن أحمد: ثقة ثقة. قال حدثنا () عبد الرزاق: ما رأيت رجلا في الحديث أورع منه. وروى عباس، عن يحيى: ثقة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Annals الحوليات
|
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Chronicle السجل المدونة الحولية
|