نتائج البحث عن (خولي) 50 نتيجة

مَلَنْخوليا [مفرد]: (نف) مرض عقليّ من مظاهره اضطراب الوجدان وتغلُّب الغمّ والحزن والقلق وضِيقِ الصّدر، والميل إلى التشاؤم، أحد أسبابه اضطراب الغدد الصَّماء.
(الخولي) الْقَائِم بِأَمْر النَّاس السائس لَهُ والراعي الْحسن الْقيام على الْمَاشِيَة وَغَيرهَا وَرَئِيس الْعمَّال فِي المزرعة (مو)(ج) خول

(الخولي) الرَّاعِي الْحسن الْقيام على الْمَاشِيَة (ج) خول
(الملنخوليا) (فِي رَأْي القدماء) مرض عَقْلِي من مظاهره فَسَاد التفكير ينشأ من تغلب أحد الأخلاط الْأَرْبَعَة وَهِي السَّوْدَاء فِي الدَّم وَذَلِكَ لعجز الطحال عَن امتصاصها مِنْهُو (فِي رَأْي الْمُحدثين) مرض عَقْلِي من مظاهره اضْطِرَاب الوجدان وتغلب الْغم والحزن والقلق وضيق الصَّدْر والميل إِلَى التشاؤم وَسَببه اضطرابات جثمانية أهمها عدم الِاعْتِدَال فِي نشاط الغدد الصم
  • ماليخوليا
ماليخوليا: ماليخوليا: مرض الكآبة (سانج)
ميلنخولية: ميلنخولية: مرض الكآبة (بوشر).
دَّخُوليّ
من (د خ ل) نسبة إلى الدَّخُول.
خُولِيد
صورة كتابية صوتية منخُلَيْد تصغير ترخيم خالد.
خَوْلِيَّة
صورة كتابية صوتية من خَوْلِية مؤنث الخولي.
خَوْليّ
من (خ و ل) القائم بأمر الناس، ورئيس العمال في المزرعة والراعي الحسن القيام على الماشية.
ماليخوليا: تشويش الظنون، والفكر إِلَى الْفساد وَالْخَوْف.دَاءُ الكَلبِ: نوع من المانيا مَعَ معاشرة وموافقة، وَقَلِيل ضحك.

أوس بن خولي الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

16 - أوس بن خولي الأنصاري
54 - حدثني علي بن مسلم الطوسي نا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي قال: ثني يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال: كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وسلم على والفضل فقالت الأنصار: أنشدكم بالله و [حقنا] ادخلوا منهم رجلا يقال له: أوس بن خولي رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده.
302- أوس بن خولي
ب د ع: أوس بْن خولي بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن عبيد بْن مالك بْن سالم الحبلي بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أَبُو ليلى شهد بدرًا، وأحدًا، وسائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال: كان من الكملة، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين شجاع بْن وهب الأسدي.
ولما قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال أوس لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه: أنشدك اللَّه وحظنا من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره فحضر غسله، ونزل في حفرته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن الأنصار اجتمعت عَلَى الباب، وقالوا: اللَّه اللَّه، فإنا أخواله فليحضره بعضنا، فقيل: اجتمعوا عَلَى رجل منكم، فاجتمعوا عَلَى أوس بْن خولي، فحضر غسل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودفنه.
قال ابن عباس: نزل في قبر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفضل بْن عباس، وأخوه قثم، وشقران مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأوس بْن خولي.
وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بْن عفان رضي اللَّه عنهما.
أخرجه الثلاثة.
1492- خولي بن أوس
ب: خولي بْن أوس الأنصاري زعم ابن جريج: أَنَّهُ ممن نزل في قبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي والفضل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

1493- خولي بن أبي خولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1493- خولي بن أبي خولي
ب د ع: خولي هو خولي بْن أَبِي خولي العجلي هكذا قال ابن هشام، ونسبه إِلَى عجل بْن لجيم، ويقال: الجعفي.
قاله ابن إِسْحَاق، وغيره، وهو الصواب.
وهو حليف بني عدي بْن كعب، ثم حليف الخطاب والد عمر، ومنهم من يقول: خولي بْن خولي، والأكثر ما تقدم.
ونسبه أَبُو عمر، فقال: خولي بْن أَبِي خولي بْن عمرو بْن خيثمة بْن الحارث بْن معاوية بْن عوف بْن سعد بْن جعفي.
وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي، فقال: خولي، وهلال، وعبد اللَّه بنو أَبِي خولي بْن عمرو بْن زهير بْن خيثمة بْن أَبِي حمران، واسمه الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي، شهدوا بدرًا.
قال الواقدي، وَأَبُو معشر: شهد هو، وابنه بدرًا، ولم يسميا ابنه، وأما مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فقال: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا.
وقال هشام بْن الكلبي: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا، وشهدها معه أخواه هلال، وعبد اللَّه.
كذا قال: وعبد اللَّه.
وقال الطبري: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات في خلافة عمر.
ولخولي هذا حديث واحد، وهو أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له، وذكر له تغير الزمان: " عليك بالشام ".
قال: أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه شهد دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وهم، وَإِنما الذي شهده أوس بْن خولي، والله أعلم.
1494- خولي
ب: خولي روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه الضحاك بْن محمر والد أنيس بْن الضحاك، هكذا ذكره ابن أَبِي حاتم.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما، يعني اللذين تقدم ذكرهما.

1984- سعد بن خولي العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1984- سعد بن خولي العامري
ب د ع س: سعد بْن خولي العامري من عامر بْن لؤي، هاجر مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ونزل فيه، وفي أصحابه قوله تعالى: {{وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}} الآية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: سعد بْن خولي، من المهاجرين.
ذكر إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا من بني عمر بْن لؤي: سعد بْن خولي، حليف لهم من أهل اليمن.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: وهو سعد بْن خولة الذي أخرجه قبل، وذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده بترجمة.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال: سعد مولى خولى، ذكره الطبراني، وروى عن عروة فيمن شهد بدرًا: سعد مولى خولى من بني عامر بْن لؤي، وذكر ابن منده سعد بْن خولة، وسعد بْن خولى ترجمتين، ونسبوهما إِلَى عامر بْن لؤي، وهذه التراجم مختلفة مختلطة، والله أعلم بصحتها.
قلت: الحق مع أَبِي نعيم، فإنهما واحد، فلا أدري لم جعلوه ترجمتين، وعادتهم في أمثاله، أن يقولوا: قيل كذا، وقيل كذا في النسب وغيره، فإن كان ابن منده، وَأَبُو عمر ظناه اثنين، فهذا غريب، فإنه ظاهر، وأما قول أَبِي موسى إنها مختلفة مختلطة فلا اختلاف ولا اختلاط، وَإِنما هو سعد بْن خولة، وقد نقل عن عروة: سعد بْن خولى، وهما واحد، وقد ذكرنا أن هذه الرواية التي ترد عن عروة تخالف جميع الأقوال، والأولى الاعتماد عَلَى غيرها، والله أعلم.

1985- سعد بن خولي، مولى حاطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1985- سعد بن خولي، مولى حاطب
ب د ع: سعد بْن خولي مولى حاطب بْن أَبِي بلتعة.
هو من مذحج، أصابه سباء، قاله أَبُو معشر، وقيل: هو من الفرس، شهد بدرًا.
وقال ابن هشام: هو من كلب، ووافقه غيره، ولم يختلفوا أَنَّهُ شهد بدرًا هو، ومولاه حاطب.
أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من بني أسد بْن عبد العزى بْن قصي، وحاطب بْن أَبِي بلتعة، ومولاه سعد حلفا لهم وقتل سعد يَوْم أحد شهيدًا، وفرض عمر بْن الخطاب لابنه عَبْد اللَّهِ بْن سعد في الأنصار.
روى عنه إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، فإن كان قتل يَوْم أحد، فرواية إِسْمَاعِيل مرسلة، وقد روى عنه جابر بْن عَبْد اللَّهِ، هذا كلام أَبِي عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم في نسبه، وولائه، وشهوده بدرًا مثله.
وروى عن عروة، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق: أَنَّهُ شهد بدرًا.
وروى عن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عن سعد مولى حاطب، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، حاطب في النار؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لن يلج النار أحد شهد بدرًا وبيعة الرضوان ".
قال أَبُو نعيم: ولا أرى إِسْمَاعِيل أدرك سعدًا.
والله أعلم.
وقد رواه اللَّيْث بْن سعد، عن أَبِي الزبير، عن جابر، أن عبدًا لحاطب، قال ولم يسمه.
2111- سفيان بن خولي
سفيان بْن خولي بْن عبد عمرو بْن خولي ابن همام بْن الفاتك بْن جابر بْن حدرجان بْن عساس بْن ليث بْن حداد بْن ظالم بْن ذهل بْن عجل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس العبدي من عبد القيس، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم.
ذكره ابن الكلبي.

2924- عبد الله بن أبي خولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2924- عبد الله بن أبي خولي
عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي خولي.
ذكره الكلبي فيمن شهد بدرًا، ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه خولي بْن أَبِي خولي.

4590- مالك بن أبي خولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4590- مالك بن أبي خولي
ب د ع: مالك بْن أَبِي خولي بْن عَمْرو بْن خيثمة بْن الحارث بْن معاوية بْن عوف بْن سَعِيد بْن جعفي الجعفي، حليف بني عدي بْن كعب.
هكذا نسبه ابن إِسْحَاق وغيره إِلَى جعفي بْن مذحج، ونسبه: ابن سلام، وابن هِشَام إِلَى عجل بْن لجيم، فقال: عجلي، وهو وهم، والصواب أَنَّهُ جعفي، وقد تقدم نسبه مستقصى فِي أخيه خولي.
شهد بدرا، وهو من حلفاء بني عدي بْن كعب، وقال ابن إِسْحَاق: لا عقب لهما.
أخرجه الثلاثة.

محمد مرسي الخولي

تكملة معجم المؤلفين

مجلدات، طبع منها الأول والثاني، ولا يخلو من أوهام علمية (¬1).

محمد مرسي الخولي
(1349 - 1402 هـ) (1930 - 1982 م)
الباحث، المحقق، خبير المحفوظات.
ولد بمصر. وتلقى تعليمه في الأزهر، وتخرَّج في كلية اللغة العربية سنة 1378 هـ، ثم نال درجة الدكتوراه في الأدب العربي من الكلية نفسها سنة 1395 هـ.
التحق للعمل بمعهد المخطوطات (جامعة الدول العربية) منذ تخرجه من الكلية، وظل يعمل هناك إلى حين وفاته. أشرف على تحرير مجلة معهد المخطوطات العربية، ونشرة أخبار التراث العربي (¬2).

من أعماله:
- أبو الفتح البستي:
¬__________
(¬1) من مذكرات الشيخ محمد عبد الله الرشيد (مخطوط).
(¬2) عالم الكتب مج 3 ع 2 (شوال 1402 هـ).
بن عبد اللَّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد اللَّه بن الحارث بن خولي.
وقال ابن المدينيّ: يكنى أبا ليلى.
وقال البغويّ في معجمه: حدّثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الّذي غسّل النبي ﷺ علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم اللَّه وحقّنا، فأدخلوا معهم رجلا [يقال له أوس بن خولي رجلا] [ (1) ] شديدا يحمل الجرّة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.
وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البغويّ: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.
قلت:
قد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبيّ ﷺ قال له: «من تواضع للَّه رفعه اللَّه» [ (2) ] .
وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزّهريّ، عن علي بن الحسين، قال: الّذي نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.
ورواه أيضا عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطّبرانيّ. وحسين ضعيف.
وذكر المدائنيّ وغيره أن النبي ﷺ خلّفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد ب «مرّ الظّهران» [ (3) ] .
وذكره إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجّه لقتل ابن أبي الحقيق.
وذكره الزّهريّ، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب.
وقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.
: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، ويقال العجليّ، ويقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، وقال: حالف الخطاب والد عمر.
وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق: شهد بدرا.
قال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي وأخواه هلال وعبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.
وقال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا.
قال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، وزعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأقرّه أبو نعيم، وهو وهم، والّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.
غير منسوب «4» .
فرّق ابن أبي حاتم بينه وبين الّذي قبله، وجمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.
قال ابن أبي حاتم في ترجمة هذا: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الضحاك بن مخمر،
وساق ابن مندة حديثه، وهو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطّعام ... » الحديث «1» .
وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار الحمصي، عن أنيس بن الضحاك بن مخمر، عن أبيه به.
فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.
وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:
وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية.
وقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:
سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.
قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.
بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

ز عبد اللَّه بن أبي خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.

ز عبد اللَّه بن سعد بن خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.
بن عبد اللَّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد اللَّه بن الحارث بن خولي.
وقال ابن المدينيّ: يكنى أبا ليلى.
وقال البغويّ في معجمه: حدّثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الّذي غسّل النبي ﷺ علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم اللَّه وحقّنا، فأدخلوا معهم رجلا [يقال له أوس بن خولي رجلا] [ (1) ] شديدا يحمل الجرّة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.
وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البغويّ: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.
قلت:
قد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبيّ ﷺ قال له: «من تواضع للَّه رفعه اللَّه» [ (2) ] .
وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزّهريّ، عن علي بن الحسين، قال: الّذي نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.
ورواه أيضا عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطّبرانيّ. وحسين ضعيف.
وذكر المدائنيّ وغيره أن النبي ﷺ خلّفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد ب «مرّ الظّهران» [ (3) ] .
وذكره إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجّه لقتل ابن أبي الحقيق.
وذكره الزّهريّ، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب.
وقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.
: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، ويقال العجليّ، ويقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، وقال: حالف الخطاب والد عمر.
وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق: شهد بدرا.
قال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي وأخواه هلال وعبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.
وقال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا.
قال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، وزعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأقرّه أبو نعيم، وهو وهم، والّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.
غير منسوب «4» .
فرّق ابن أبي حاتم بينه وبين الّذي قبله، وجمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.
قال ابن أبي حاتم في ترجمة هذا: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الضحاك بن مخمر،
وساق ابن مندة حديثه، وهو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطّعام ... » الحديث «1» .
وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار الحمصي، عن أنيس بن الضحاك بن مخمر، عن أبيه به.
فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.
وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:
وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية.
وقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:
سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.
قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.
بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

ز عبد اللَّه بن أبي خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.

ز عبد اللَّه بن سعد بن خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.
بن عمرو بن جندب بن الحارث الجعفي، حليف بني عدي «7» .
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال: مات في خلافة عثمان، وسمّاه موسى بن عقبة هلالا، وقال ابن إسحاق: بل هلال أخوه، ووافقه الهيثم بن عدي على ذلك.
بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه: خولي، وعبد اللَّه بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين، ولم يذكره ابن إسحاق.
بن عبد اللَّه الأنصارية، أخت أوس بن خولي، تقدم نسبها مع أخيها، ذكرها ابن سعد في المبايعات.

‏<br> أوس بن خولي بن عَبْد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الأنصاري الخزرجي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا، ويقال أوس بن عَبْد الله بن الحارث بن خولي، يقال كان من الكملة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي شهد- بعد شهوده بدرًا- أحدًا والخندق وسائر المشاهد كلها. ولما قبض رسول الله ﷺ وأرادوا غسله

من م.

من م.



حضرت الأنصار فنادت على الباب: الله الله! فإنا أحواله فليحضر بعضنا.

فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل رسول الله ﷺ ودفنه مع أهل بيته.

وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه

‏<br> خولي بن أبي خولي العجلى،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا قَالَ ابن هشام، ونسبه إلى عجل ابن لجيم ويقَالَ الجعفي، كذا قَالَ ابن إسحاق وغيره، وهو حليف بنى عدىّ ابن كعب. ومنهم من يقول: فيه خولي بن خولى، والأكثر يقولون: خولى ابن أبي خولي، واسم أبي خولي عمرو بن زهير بن جعف ، كان حليفا للخطّاب ابن نفيل. شهد بدرا، أو شهد معه في قول أبي معشر والواقدي: ابنه، ولم يسمياه.

وأما محمد بن إسحاق فَقَالَ: شهد خولي بن أبي خولي وأخوه مالك بن أبي خولي الجعفيان بدرا. وَقَالَ موسى بن عقبة: شهد خولي وأخوه هلال بن أبى خولى بدرا.

في ت: بن حبشية بن كعب بن عمرو الكعبي الخزاعي. وفي أ: بن ضبيس بن عمرو الكعبي الخزاعي وفي هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في هوامش الاستيعاب: بخط كاتب الأصل في هامشه ما لفظه: حبيشة- بالفتح. قال فيه ابن حبيب.

من ت وحدها.

في ى: لحيم. والمثبت من الزبيدي.

في ت: من جعف.

من أ، ت.

في هوامش الاستيعاب: قال أبو عمر: أخطأ ابن هشام وأصاب إسحاق.



وَقَالَ هشام بن الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدرا، وشهدها معه أخواه هلال وعبد الله، هكذا قَالَ: وعبد الله.

وَقَالَ الطبري: شهد خولي بن أبي خولي بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومات في خلافة عمر.

ولخولي هذا حديث واحد أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قال له: وذكر تغيّر الزمان : عليك بالشام. وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قَالَ: شهد بدرا مع النبي ﷺ خولي بن أبي خولي، وهلال بن أبي خولي، ولم يذكر مالك ابن أبي خولي.

روى عن النبي ﷺ. روى عنه الضحاك بن مخمر ، والد أنيس بن الضحاك، هكذا ذكره ابن أبي حاتم، لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما.

في أ، ت: الزمن.

في هوامش الاستيعاب: قال الذهبي: وإنما هو أوس بن خولى.

في هوامش الاستيعاب: لعله الّذي قبله- يعنى خولى بن أبى خولى.

في أ: محمد.

يعنى الّذي تقدم ذكرهما (أسد الغابة) .



باب خويلد

من المهاجرين الأولين، ذكر إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال: وممن شهد بدرا من بني عامر بن لؤي سعد بن خولي حليف لهم من أهل اليمن.

مولى حاطب بن أبي بلتعة، وهو رجل من مذحج أصابه سباء، وقيل: هو من الفرس، شهد بدرا، هكذا قال أبو معشر: سعد

ليس في أ.

في أ: المدني.

في أ: جماز. وفي أسد الغابة: جماز قيل بالجيم، آخره زاي. وقال ابن الكلبي:

حمار يعنى بالحاء المكسورة وآخره راء والميم خفيفة، والله أعلم. (- ) .

في أ: أخوه، ونراه تحريفا.



ابن خولي مولى حاطب رجل من مذحج. وَقَالَ ابن هشام: سعد مولى حاطب رجل من كلب، وَقَالَ غيره أيضا كذلك. ولم يختلفوا أنه شهد بدرا هو ومولاه حاطب بن أبي بلتعة. قتل يومئذ شهيدا، وفرض عمر بن الخطاب لابنه عبد الله بن سعد في الأنصار. روى عنه إسماعيل بن أبي خالد. وقد قيل: إنه قتل يوم أحد، فإن كان قتل يوم أحد فحديث إسماعيل عنه مرسل. وقد روى عنه جابر ابن عبد الله.

‏<br> مالك بْن أَبِي خولي العجلي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هكذا نسبه ابْن سلام في بنى عجل

النبيت: أبو حي باليمن، واسمه عمرو بن مالك (القاموس، وأسد الغابة) .

حمرة- بضم المهملة والراء (الإصابة) ، وفي أسد الغابة: بضم الحاء المهملة وتسكين الميم، وبالراء (- ) . وفي هوامش الاستيعاب: حمزة بالزاي () .

فيء: الناعظى- بالظاء. وانظر هامش صفحة .



ابن لجيم. ونسبه ابْن إِسْحَاق وغيره فِي جعف من مذحج. شهد بدرا هُوَ وأخوه خولي بْن أَبِي خولي، هكذا قَالَ ابْن هِشَام: إنه من بني عجل بْن لجيم. وقال إِبْرَاهِيم بْن سَعْد: مَالِك بْن أَبِي خولي، وخولي بْن أَبِي خولي هما جعفيان من جعف، وهما ابنا عَمْرو بْن خيثمة بْن الحارث بن معاوية بن عوف ابن سَعْد بْن جعف، حليفان لبني عدي بْن كَعْب. قال أَبُو عُمَر: هَذَا هُوَ الصواب لا مَا قَالَ ابْن هِشَام. والله أعلم.

‏<br> هلال بْن أبي خولي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


واسم أبي خولي عَمْرو بْن زهير بْن خيثمة الْجُعْفِيّ، كَانَ حليفًا للخطاب بْن نفيل، ذكره مُوسَى بْن عُقْبَةَ فيمن شهد بدرًا من حلفاء بني عدي بْن كعب. وذكر ابْن إِسْحَاق أن المعروف مالك

سورة التوبة، آية .

في أ: ابو الجمل. وفي أسد الغابة: كذا قال أبو الحمل وهو وهم، وإنما هو أبو الحمراء (- )

في أسد الغابة: هلال بن الحمراء. وقيل: هلال بن الحارث أبو الحمراء- وهو الصواب. وقيل: هانئ بن الحارث أبو الحمراء. وفي التقريب: أبو الحمراء هلال بن الحارث.



ابن أبي خولي، وخولي بْن أبي خولي جميعًا فِي البدريين لا غير. وَقَالَ هشام بْن مُحَمَّد: شهد خولى بدرًا، وشهدها معه أخواه: هلال، وعبيد اللَّه.

هكذا قَالَ. ولم يذكر مالك بْن أبي خولي.

أوس بن خولي من بني الحبلى

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-أوس بْن خَوْلِيٍّ من بني الحُبَلى [الوفاة: 23 - 35 ه]
أنصاريّ شهِد بدْرًا.
وهو الَّذِي حضر غسْل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ونزل قبره.
تُوُفيّ قبل مَقْتل عثمان.

103 - 4: عبد خير بن يزيد ويقال: عبد خير بن يحمد بن خولي الهمداني، أبو عمارة الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

103 - 4: عبد خير بن يزيد ويقال: عبد خير بن يحمد بن خولي الهمداني، أبو عمارة الكوفي. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أدرك الجاهلية،
وَسَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَغَيْرَهُمْ.
وَقَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ، وَغَيْرُهُ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت