نتائج البحث عن (ضمرة) 50 نتيجة

ضَمْرَةُ:
من قولهم رجل ضمر وامرأة ضمرة: موضع.

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث بن ثعلبة بن مليل بن ضمرة بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.

معجم الصحابة للبغوي

[من اسمه الحكم]

حكم بن عمرو الأقرع الغفاري
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحكم بن عمرو بن مجدع بن حزيم بن الحارث // 110 // بن ثعلبة بن مليل بن [ضمرة] بن بكر، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم [حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم ثم تحول إلى البصرة] ثم ولاه زياد بن أبي سفيان خراسان فخرج إليها فلم يزل واليا عليها حتى مات سنة خمسين.
477 - حدثنا أبو خيثمة نا يحيى بن سعيد عن التيمي عن أبي تميمة عن دلجة بن قيس: أن الحكم الغفاري قال لرجل أو قال له رجل تذكر يوم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير أو قال: المقير أو أحدهما والدبا والحنتم؟ قال: نعم، قال الآخر: وأنا سمعته يقول ذلك.

ضمرة بن ثعلبة سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

ضمرة بن ثعلبة
سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1338 - حدثني عبد الله بن أحمد قال: ثني أبي نا سريج بن النعمان نا بقية بن الوليد عن سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن ضمرة بن ثعلبة: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه حلتان من حلل اليمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخلتك الجنة؟ " فقال: لئن استغفر لي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أقعد حتى أنزعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اغفر لضمرة بن ثعلبة " فانطلق سريعا حتى نزعها عنه.
قال أبو القاسم: ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا.

ضمرة بن كعب البدري

معجم الصحابة للبغوي

ضمرة بن كعب البدري
حدثني هارون بن الفروي //315// نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمرة بن كعب بن عمرو بن عامر بن جهينة.
حدثني سعيد بن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قال: ضمرة شهد بدرا حليف بني طريف بن الخزرج.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى حديثا.
803- جندب بن ضمرة
ب د ع: جندب بْن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية.
وقد اختلف العلماء في اسمه.
فروى طاوس، عن ابْن عباس، أن رجلا من بني ليث، اسمه جندب بْن ضمرة، كان ذا مال، وكان له أربعة بنين، فقال: اللهم إني أنصر رسولك بنفسي، غير أني أعود عن سواد المشركين إِلَى دار الهجرة، فأكون عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأكثر سواد المهاجرين والأنصار، فقال لبنيه: احملوني إِلَى دار الهجرة، فأكون مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحملوه، فلما بلغ التنعيم مات، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية.
وروى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، مثله.
وروى حجاج بْن منهال، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ قسيط، مثله.
وروى أيضًا اسمه جندع بْن ضمرة، ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إِسْحَاق.
وروى عكرمة، عن ابن عباس: ضمرة بْن أَبِي العيص، وقال عبد الغني بْن سَعِيد: اسمه ضمرة.
وروى أَبُو صالح، عن ابن عباس اسمه: جندع بْن ضمرة، وقيل: ضمضم بْن عمرو الخزاعي، وهذا اختلاف ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وأما أَبُو عمر، فقال: جندب بْن ضمرة الجندعي، لما نزلت: {{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا}} ، فقال: اللهم قد أبلغت في المعذرة والحجة، ولا معذرة ولا حجة، ثم خرج وهو شيخ كبير، فمات في بعض الطريق، فقال بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مات قبل أن يهاجر، فلا ندري أعلى ولاية هو أم لا؟ فنزلت: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} ، ولم ينقل من الاختلاف شيئًا.
أخرجه الثلاثة.
813- جندع بن ضمرة
جندع بْن ضمرة روى حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن قسيط، أن جندب بْن ضمرة الليثي هو الذي نزل فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} الآية.
وروى حجاج بْن منهال، عن ابن إِسْحَاق، عن يزيد، فقال: إن جندع بْن ضمرة.
ووافقه عليه عامة أصحاب ابن إِسْحَاق، وقد تقدم في جندب بْن ضمرة أتم من هذا.
1056- حبيب أبو ضمرة
حبيب أَبُو ضمرة روى عنه ابنه ضمرة، وهو جد عبد العزيز بْن ضمرة بْن حبيب.
روى عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، قال: وكانت له صحبة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تفضل صلاة الجماعة عَلَى صلاة الرجل وحده خمسًا وعشرين درجة، وتفضل صلاة التطوع في البيت كفضل صلاة الجماعة عَلَى صلاة الرجل وحده.
ذكره الغساني
1315- حيان بن ضمرة
س: حيان بْن ضمرة ذكره عبدان، أيضًا، عن أَبِي حاتم الرازي، قال: حدثني معاذ بْن حسان، وكان يسكن برذعة، أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الأسلمي، عن شرحبيل بْن سعد، عن حيان بْن ضمرة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " نهينا عن أن نرى عوراتنا ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: كذا أورده عبدان، وَإِنما هو جبار بْن صخر، كذلك أورده أَبُو عَبْد اللَّهِ، وغيره في حرف الجيم، وصحف فيه أيضًا ابن شاهين، فقال في باب الحاء: حيان بْن صخر، وَإِنما هو جبار بْن صخر
1747- زرعة بن ضمرة
د ع: زرعة بْن ضمرة العامري من بني عامر بْن صعصة، له ذكر، ولا تصح له صحبة، ولا رؤية، روى عنه أَبُو الأسود الدئلي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
2423- شريح بن ضمرة
ب: شريح بْن ضمرة المزني.
وهو من ولد لحي بْن جرش بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة، وهي أمه، وأبوه عمرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إِلَى أمهما مزينة بنت كلب بْن وبرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
2572- ضمرة بن أنس
ضمرة بْن أنس الأنصاري
(646) أخبرنا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أخبرنا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الَخِليِل بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ الْحِمْصِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عَيَّاشٍ، حدثنا أَبِي، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عن عَطَاءٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةِ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامُ، وَالشَّرَابُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِنَّ ضَمْرَةَ بْنَ أَنَسٍ الأَنْصَارِيَّ غَلَبَتْهُ عَيْنُهُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَنَامَ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ قَامَ فَأَكَلَ وَشَرِبَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ}} الآيَةَ، فَكَانَ ذَلِكَ عَفْوًا وَرَحْمَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " وقد اختلف في اسم الذي نزلت هذه الآية بسببه اختلافًا كثيرًا، وقد تقدم ذكره في غير موضع.
2573- ضمرة بن ثعلبة
ب د ع: ضمرة بْن ثعلبة البهزي.
وبهز قبيلة بمن بني سليم بْن مَنْصُور، سكن حمص.
(647) أخبرنا أَبُو يَاسِرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حدثنا بَقِيَّةُ، يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عن يحيى بْنِ جَابِرٍ، عن ضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّتَانِ مِنْ حُلَلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ: " يَا ضَمْرَةُ، أَتَرَى ثَوْبَيْكَ هَذَيْنِ مُدْخِلِيكَ الْجَنَّةَ؟ "، فَقَالَ: " لَئِنِ اسْتَغْفَرْتَ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَقْعُدُ حَتَّى أَنْزِعَهُمَا عَنِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِضَمْرَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ".
فَانْطَلَقَ سَرِيعًا حَتَّى نَزَعَهُمَا عَنْهُ وروى عنه أَبُو بحرية أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "
لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا ".
أخرجه الثلاثة.
2574- ضمرة بن سعد
د ع: ضمرة بْن سعد السلمي.
له ولأبيه صحبة.
روى يونس بْن يَزِيدَ، عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بْن الزبير: أَنَّهُ سمع زياد بْن ضمرة يحدث عن عروة بْن الزبير: أن أباه سعد بْن ضمرة حدثه، وكان سعد بْن ضمرة، وأبوه ضمرة شهدا حنينًا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى بهم الظهر يومًا، ثم جلس إِلَى ظل شجرة فجلس معه الناس، قال: " فقام رجلان عيينة بْن حصن الفزاري من قيس عيلان، والأقرع بْن حايس التميمي من خندف، فجلسا بين يدي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يختصمان في قتيل لهما، فسمعت عيينة وهو يقول: والله يا رَسُول اللَّهِ، لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر ما أذاق نسائي، فعرض عليه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدية، فلم يزل بهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والناس حتى قبلوا الدية، فقال: ائتوا بصاحبكم يستغفر له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ "، قال: أنا محلم بْن جثامة الليثي، وكان القتيل عامر بْن الأضبط، لقوه وفيهم أَبُو قتادة، وَأَبُو حدرد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له، ووطب من اللبن، فسلم عليهم، فقتله محلم بْن جثامة.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بْن سعد السلمي، وقيل: ضميرة.

2575- ضمرة أبو عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2575- ضمرة أبو عبيد الله
د ع: ضمرة أَبُو عبيد اللَّه.
روى عنه ابنه عبيد اللَّه: أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تخرج حرورية من أنهار باليمامة "، قلت: ليس بها أنهار، قال: " ستكون ".
ذكره أَبُو زرعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2576- ضمرة بن عمرو الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2576- ضمرة بن عمرو الجهني
ب د ع: ضمرة بْن عمرو، ويقال: ضمرة بْن بشر، والأكثر يقولون: ضمرة بْن عمرو بْن عدي الجهني، حليف لبني طريف من الخزرج، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار، وهم من الخزرج أيضًا، رهط سعد بْن عبادة.
قال موسى بْن عقبة: شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ومثله قال ابن إِسْحَاق.
أخرجه الثلاثة.
قلت: من يرى قولهم حليف بني طريف، وقيل: حليف بني ساعدة، يظنه مختلفًا، وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطن من بني ساعدة، وهو طريف بْن الخزرج بْن ساعدة، وهم رهط سعد بْن عبادة.

2577- ضمرة بن عمرو الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2577- ضمرة بن عمرو الخزاعي
ع س: ضمرة بْن عمرو الخزاعي، وقيل: ضمرة بْن جندب، وقيل: ضمضم.
أخبرنا الضحاك، عن ابن عباس: أن عبد الرحمن بن عوف كتب إِلَى أهل مكة: {{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}} الآية، فلما قرأها المسلمون قال ضمضم بْن عمرو، وقال بعضهم: ضمرة بْن عمرو الخزاعي، والله لأخرجن، وكان مريضًا، وقال آخرون: تمارض عمدًا ليخرج، فقال: أخرجوني من مكة فقد آذاني فيها الحر، فخرج حتى انتهى إِلَى التنعيم، فتوفي، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}} الآية.
(648) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ الْمَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ الْفَقِيهُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَشْعَثِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ ضَمْرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ لأَهْلِهِ: احْمِلُونِي فَأَخْرِجُونِي مِنْ أَرْضِ الشِّرْكِ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ قَبْلَ أَنْ يَصِلَّ إِلَى رَسُول اللَّهِ، فَنَزَلَ الْوَحْيُ: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} .
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
2578- ضمرة بن عياض
ب: ضمرة بْن عياض الجهني، حليف لبني سواد من الأنصار.
شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، وهو ابن عم عَبْد اللَّهِ بْن أنيس.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2579- ضمرة بن أبي العيص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2579- ضمرة بن أبي العيص
ب د ع: ضمرة بْن أَبِي العيص بْن ضمرة بْن زنباع، وقيل: ابن العيص الخزاعي.
خرج مهاجرًا، فتوفي في الطريق، روى سَعِيد بْن جبير في قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} ، قال: كان رجل من خزاعة، يقال له: ضمرة بْن العيص بْن ضمرة بْن زنباع، لما أمروا بالهجرة، كان مريضًا، فأمر أهله أن يفرشوا له عَلَى سرير، ويحملوه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ففعلوا، فتوفي بالتنعيم قريبًا من مكة، فنزلت الآية هذه.
وقال عكرمة: اسم الذي نزلت فيه هذه الآية ضمرة بْن أَبِي العيص.
ورواه أشعث بْن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج ضمرة بْن جندب ...
ورواه الحكم بْن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة بْن أَبِي العيص.
ورواه عمرو بْن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، وقال: ضمرة، أو أَبُو ضمرة.
قال أَبُو عمر: والصحيح أَنَّهُ ضمرة، لا أَبُو ضمرة.
قال عكرمة: طلبت اسم الذي نزلت فيه: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا}} أربع عشرة سنة، حتى وقفت عليه.
وقد تقدم نحو هذا القول في ضمرة بْن عمرو الخزاعي، ولولا أن جميعهم جعلوا هذا ترجمة مفردة، لأضفنا هذه الأقوال إِلَى تلك، لكنا افتدينا بهم.
أخرجه الثلاثة.
2580- ضمرة بن غزية
ب: ضمرة بْن غزية بْن عمرو بْن عطية ابن خنساء بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد أحدًا مع أبيه، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيدة شهيدًا في قتال الفرس، في خلافة عمر، وهو ابن أخي منقذ بْن عمرو، والد حبان بْن منقذ.
أخرجه أَبُو عمر.
2581- ضمرة بن كعب
ع س: ضمرة بْن كعب بْن عمرو بْن عدي الأنصاري الخزرجي الساعدي.
روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من الخزرج، من بني ساعدة بْن كعب: ضمرة بْن كعب بْن عمرو بْن عدي بْن عامر بْن جهينة.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقالا في نسبه: جهينة، وساعدة غير جهينة، إلا أن يزيدًا في أحدهما: بالحلف، وفي الآخر: بالنسب، ويغلب عَلَى ظني أَنَّهُ هو وضمرة بْن عمرو بْن عدي المقدم ذكره واحد، وأن ذكر كعب في نسبه كما جرت عادتهم، يختلفون في الأنساب، فظنهما أَبُو نعيم اثنين، وتبعه أَبُو موسى، وَإِلا فالنسب واحد، والحلف واحد، والله تعالى أعلم.
2582- ضمرة
د ع: ضمرة، غير منسوب.
روى عنه سَعِيد بْن المسيب أَنَّهُ قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من قتل دون ماله فهو شهيد ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3025- عبد الله بن ضمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3025- عبد الله بن ضمرة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة بْن مالك بْن سلمة بْن عبد العزى البجلي.
عداده في أهل البصرة.
روى يزيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، عن أخته أم القصاف بنت عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، عن أبيها عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة، أَنَّهُ قال: بينما هو ذات يَوْم عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة من أصحابه، أكثرهم اليمن، إذا قال لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يطلع عليكم من هذه الثنية خير ذي يمن "، فبقي القوم كل رجل منهم يرجو أنم يكون من أهل بيته، فإذا هم بجرير بْن عَبْد اللَّهِ، قد طلع، فجاء حتى سلم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فردوا عليه بأجمعهم السلام، ثم بسط له رداءه، وقال: " عَلَى ذا يا جرير فاقعد "، فقعد معهم، ثم قام فانصرف، فقال جماعة من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لقد رأيناه منك اليوم منظرًا لجرير ما رأيناه منك لأحد! قال: " نعم، هذا كريم قومه، فإذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: من ولده: صابر بْن سالم بْن حميد بْن يَزِيدَ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضمرة المحدث.

3469- عبيد الله بن ضمرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3469- عبيد الله بن ضمرة
ب د ع: عُبَيْد اللَّه بْن ضمرة بْن هود الحنفي اليمامي سكن المدينة.
روى عَنْهُ ابْنُه المنهال، أَنَّهُ قَالَ: أشهد لجاء الأقيصر بْن سليمة بالإداوة التي بعث رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنضح بها مسجد قران، أَوْ مروان، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عُبَيْد اللَّه بْن صبرة بْن هوذة بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعدمة، وآخره هاء.
والذي أظنه أن هوذة بزيادة هاء أصح، وأن هوذة هُوَ ابْنُ عليّ ملك اليمامة، وهو مشهور، وأمَّا هود فلا يعرف فِي حنيفة، واللَّه أعلم.
4604- مالك بن ضمرة
د ع: مالك بْن ضمرة الضمري نزل الكوفة روى فضيل بْن مرزوق، عن جبلة بنت المصفح، قالت: أوصى عمي مالك بْن ضمرة بسلاحه للمهاجرين من بني ضمرة، إلا أَنَّهُ لا يقاتل بِهِ أهل بيت النبوة.
ومات فِي زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
4744- محمد بن ضمرة
س: مُحَمَّد بْن ضمرة بْن أسود بْن عابد بْن غنم بْن سواد سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محمدا، شهد فتح مكة.
أخرجه أَبُو موسى.
5571- يزيد بن ضمرة
يزيد بن ضمرة بن الفيض بن منقذ بن وهب بن بداء بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عَمْرو.
شهد حنينا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رواية هِشَام.
أخرجه الأشيري فِي هامش الاستيعاب عَلَى أبي عمر.
6027- أبو ضمرة
ب س: أبو ضمرة بن العيص من قريش.
كان من المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان، قال: ذكرنا مع النساء والوالدان! فتجهز يريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأدركه الموت بالتنعيم، فنزلت: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} .
قال سعيد بن جبير: اختلف في اسم الذي نزلت فيه، فقيل: أبو ضمرة، وغيره.
وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا، وقد ذكرناه في ضمرة بن العيص عن غيره في الأسماء، لا أبو ضمرة، ولا ابن العيص.
أخرجه أبو عمر، أبو موسى.

7662- جدة ضمرة بن سعيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7662- جدة ضمرة بن سعيد
س: جدة ضمرة بن سعيد
(2524) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله: حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن ابن لضمرة بن سعيد، عن أهله، عن جدته، وكانت صلت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القبلتين، قالت: دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " اختضبي ".
قالت: فما تركت الخضاب.
أخرجها أبو موسى
- في جندع [ (1) ] .
1223 ز- جندب بن عبد اللَّه الأرقم الأزدي الغامدي [ (2) ] .
يقال له جندب الخير ذكره ابن الكلبي.
وقال الزّبير بن بكّار: حدّثني عمي مصعب، قال: تسمية الجنادب من الأزد: جندب ابن عبد بن سفيان. وجندب بن عبد اللَّه بن جبير. وجندب بن زهير، وقيل: مصعر وجندب ابن كعب قاتل الساحر. وجندب بن عفيف.
بن أبي العاص الجندعي الضّمري، أو الليثي.
قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد اللَّه بن قسيط عن رجال من قومه، قالوا لما هاجر النبيّ ﷺ إلى المدينة، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما فاستبطأ ... فذكر الحديث في قوله لبنيه. أخرجوني من مكة، فخرج مهاجرا، فمات في الطريق، فأنزل اللَّه فيه: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية.
هذا هو المشهور عن ابن إسحاق.
ورواه حمّاد بن سلمة عن ابن إسحاق، فقال: جندب بن ضمرة، وبذلك جزم الواقدي.
وروى ابن مندة من طريق جابر بن عبد اللَّه، عن سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة، فذكره.
وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:
خرج ضمرة بن جندب.
وروى ابن مندة من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، فقال:
ضمرة، أو ابن ضمرة.
وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه، فقال: ضمرة، ولم يشك.
وروى الفاكهيّ من طريق ابن جريج، قال: جندب بن ضمرة، قال: وقال مولى ابن عبّاس ضمرة.
ومن طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: فقال رجل من بني بكر فذكره.
وقال ابن عيينة بلغنا أنه ضمرة بن جندب، وقال سعيد بن جبير: ضمرة بن العيص، وقيل عنه: أبو ضمرة بن العيص. واللَّه أعلم.
وروى البلاذريّ والسراج من طريق أبي بشر بن سعيد بن جبير، قال: كان رجل من خزاعة يقال له ضمرة بن العيص أو العيص بن ضمرة بن زنباع.
وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: خرج أبو ضمرة ابن العيص.
وروى عبد الغنيّ بن سعيد الثّقفيّ في تفسيره، من طريق عطاء والضّحاك عن ابن عبّاس: خرج ضمضم بن عمرو.
وقال غيره، ضمرة بن عمرو. وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها، فقال: ضمرة بن جندب، وقيل ابن حبيب، وقيل ابن أنس.
وذكر الواقديّ من طريق عطاء الخراسانيّ عن ابن عباس، قال: قال: حبيب بن ضمرة.

ز حبيب الكلاعي أبو ضمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

روى ابن السكن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، عن جدّه- وكانت له صحبة- عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الرّجل وحده خمس وعشرون درجة ... » «7» الحديث.
قال ابن السّكن: لم أجد لحبيب ذكرا إلا في هذه الرواية. واستدركه أبو علي الجيّاني وابن فتحون.

زرعة بن ضمرة العامريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ز شريح بن ضمرة المزني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ.

ضمرة بن ثعلبة البهزي

الإصابة في تمييز الصحابة

وهو السّلمي..
قال أبو حاتم: له صحبة. وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وقال البغويّ: سكن الشّام. وقال ابن حبّان: حديثه عند أهل الشام.
وروى أحمد والبغويّ من طريق يحيى بن جابر، عن ضمرة بن ثعلبة، أنه أتى النبيّ ﷺ حلّتان من حلل اليمن، فقال: «يا ضمرة، أترى ثوبيك مدخليك الجنّة؟ قال: لئن استغفرت لي أقعد حتى أنزعهما. فقال: «اللَّهمّ اغفر لضمرة» «8» فانطلق مسرعا فنزعهما..
قال البغويّ: لا أعلم له غيره. انتهى.
وروى ابن السّكن والطّبرانيّ وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن
عبيد عن أبي بحريّة، عن ضمرة «1» بن ثعلبة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا» .
قال ابن مندة: غريب، ثم وجدت له ثالثا
أخرجه الطّبراني بالسّند من طريق يحيى بن جابر أيضا، عن ضمرة بن ثعلبة البهزيّ صاحب النّبي ﷺ أنه أتى النبي ﷺ فقال:
يا رسول اللَّه، ادع لي بالشّهادة. فقال: «اللَّهمّ إنّي أحرّم دم ابن ثعلبة على المشركين» «2» .
قال: فعمّر زمانا من دهره، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف «3» ثم يعود.
بن جشم بن حبيب بن مالك السّلميّ.
ذكره ابن هشام والأمويّ عن ابن إسحاق أنه شهد حنينا وهو القائل من أبيات:
إذ لا أزال على رحالة نهدة ... جرداء تلحق بالنّجاد إزاري
يوما على أثر النّهاب وتارة ... كتبت مجاهدة مع الأنصار «4»
[الكامل] وأنشد له الأمويّ شعرا آخر قاله يوم الطّائف، ويقال إنه ضمضم. وسيأتي.
بن ثعلبة البلويّ.
ذكره أبو عبد اللَّه «5» محمّد بن الرّبيع الجيزي «6» عن سعيد بن كثير بن عفير أنه ممن بايع تحت الشّجرة ثم نزل مصر فسكنها.

ضمرة بن ربيعة السّلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل ابن سعد. وهو الأشهر. وقيل ضميرة- بالتّصغير..
قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن مندة له «8» ولأبيه سعد صحبة.
قلت: وحديثه عند أبي داود والبغويّ وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد، عن أبيه. قال البغويّ: لا أعلم له غيره. وسيأتي في ترجمة مكيتل، وفيه: أن ضميرة وابنه سعدا «9» شهدا حنينا.
وفي «المغازي» لابن إسحاق: حدّثني محمد بن جعفر، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عن عروة أن أباه وجده شهدا حنينا، ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد عن جده محمود عن أبيه سفيان عن ضمرة بن سعد أن النبيّ ﷺ أقطعه السّوارقيّة «1» بداية هجرته التي يقال لها دار ضمرة. وقال: غريب.
بن كعب الجهنيّ. وقيل ضمرة بن بشر، حليف بني طريف من الخزرج من الأنصار.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد. وقال ابن الكلبيّ: هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة. وقد تقدّم نسبه في الموحّدة، وعداده في الأنصار.

ضمرة بن عياض الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

حليف بني سواد من الأنصار.
شهد أحدا وقتل باليمامة، قاله أبو عمر.
4210

ضمرة بن أبي العيص

الإصابة في تمييز الصحابة

أو ابن العيص.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، وأخرج من طريق الوليد بن كثير، عن يزيد بن قسيط أنّ ضمرة بن العاص الجندعي أسلم. وعلّقه ابن مندة لأبي أسامة عن الوليد بن كثير.
وقال «الفريابيّ» في تفسيره: حدّثنا قيس هو ابن الرّبيع، عن سالم «5» الأفطس، عن سعيد ابن جبير، قال: لما نزلت: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ...
[النساء 95] الآية. ثم ترخص عنها أناس من المساكين «6» ممن بمكّة حتى نزلت: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ... [النساء 97] الآية. فقالوا: هذه مرجفة حتى نزلت: إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
[النساء 98] ، فقال ضمرة بن العيص أحد بني ليث، وكان مصاب البصر وكان موسرا: لئن كان ذهاب بصري إني لأستطيع الحيلة، لي مال ورقيق، احملوني، فحمل ودبّ وهو مريض فأدركه الموت، وهو عند التنعيم، فدفن عند مسجد التنعيم فنزلت فيه خالصة: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء 100] الآية.
وعلّقه «1» ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقيّ.
ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.
وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة:
سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الّذي خرج مهاجرا إلى اللَّه ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة: ورواه أبو أحمد الزّبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث.
ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عبّاس: خرج ضمرة بن جندب ...
فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.
والقصّة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. واللَّه أعلم.
بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاريّ النّجّاريّ.
ذكره أبو عمر، فقال: شهد أحدا مع أبيه، وقتل يوم جسر أبي عبيد.
بن عمرو بن عدي الجهنيّ «4» ، حليف بني ساعدة ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدا. قال البغويّ: لا أعلم له حديثا.
غير منسوب.
ذكره أبو زرعة الرّازيّ في «الأفراد» .
وروى ابن مندة من طريق محمد بن جابر، عن عكرمة بن عمار، حدّثني أبو المنهال، عن عبد اللَّه بن ضمرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ «تخرج حروريّة بين أنهار باليمامة» .
قلت: ليس بها أنهار، قال: إنها ستكون. قال: غريب من هذا الوجه، وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي في القسم الأخير.
غير منسوب.
ذكره الدّارقطنيّ في «العلل» في ترجمة سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة- أنّ سفيان ابن حسين روى عن الزّهري عن سعيد، عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر، قال: وقيل عن معمر، عن الزّهريّ، عن سعيد عن أبي هريرة، قال: وقال إسماعيل بن أمية عن الزّهري عن سعيد مرسلا، وهو أشبه..
قلت: وطريق سفيان بن حسين وصلها ابن مندة في ضمرة غير منسوب، وقال: غريب لم يكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين.
بن أنس الأنصاريّ. استدركه ابن الأثير على من تقدّمه، وهو خطأ
نشأ عن تصحيف، فإنه ساق عن جزء بن أبي ثابت بإسناده عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: كان المسلمون إذا صلّوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطّعام والشّراب والنّساء، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام.... الحديث: في نزول قوله تعالى: وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ... [البقرة: 187] الآية. هكذا قال. والصّواب صرمة بن أنس، وقد مضى القول فيه في القسم الأوّل، وبيان الاختلاف فيه، وباللَّه التوفيق.

عامر بن ليلى بن ضمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن عقدة في «الموالاة» ، وأخرج بإسناده من طريق عبد اللَّه بن سنان، عن أبي الطّفيل، عن حذيفة بن أسيد، وعامر بن ليلى بن ضمرة، قال: لما صدر رسول اللَّه ﷺ من حجة الوداع أقبل حتى إذا كان بالجحفة ... فذكر الحديث في غدير خمّ. وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة، وقال: غريب جدّا.

عبد اللَّه بن ضمرة

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن سلمة بن عبد العزي البجلي «2» .
روى ابن شاهين، وابن السّكن، وابن مندة، وأبو سعد في «شرف المصطفى» ، كلّهم من طريق صابر «3» بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد اللَّه بن ضمرة: حدثني أبي عن أبيه، حدثني يزيد، حدثتني أختي أم القصاف بنت عبد اللَّه، حدثني أبي بينما هو قاعد عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في جماعة من أصحابه إذ قال لهم: «سيطلع عليكم من هذه الثنيّة خير ذي يمن «4» » ، فإذا هم بجرير بن عبد اللَّه ... فذكر الحديث، وفيه: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه» .
وكلهم سواء إلا أن ابن السكن سقط «5» من روايته حدثتني أختي جبلة من رواية يزيد عن أبيه، وزاد ابن شاهين قال صابر: وحدّثني يزيد بن تيّهان، حدثني أبي تيهان بن يزيد، حدّثني أبي يزيد بن عبد اللَّه، حدثتني أختي، حدثني أبي عبد اللَّه البجلي بنحوه.
وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى: أبو أحمد صابر «6» بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد اللَّه بن ضمرة بن مالك البجلي.
وقال ابن مندة: عبد اللَّه بن ضمرة بن مالك البجلي عداده في أهل البصرة وإسناده مجهول.
وكذا أخرجه الحكيم التّرمذي عن صابر «1» نفسه، وسياق المتن عنده أتمّ.
وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق صابر «2» مطوّلا، وذكره ابن عبد البرّ مختصرا، فقال: عبد اللَّه بن ضمرة البجلي مخرج حديثه عن قوم من ولده في [فضل جرير] «3» البجلي، ومن ولده صابر «4» بن سالم أبو أحمد المحدث، وساق نسبه كما تقدم.
وقيل: هو عبد اللَّه بن يزيد بن ضمرة نسب كذلك، ذكره ابن قانع، وقال: حدثنا يموت بن المزرّع «5» ، وأحمد بن حمّويه بتستر، قال: [أنبأنا صابر] «6» بن سالم- فساقه مثل الأول إلا أنه قال: حدّثتني أختي أم الفضل بنت عبد اللَّه «7» أنه كان قاعدا عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ...
فذكر الحديث.
كذا وقع عنده أم الفضل، والصواب أم القصاف «8» كما تقدم. وكذا وقع عنده عبد اللَّه بن يزيد. فاللَّه أعلم.
4786
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت