نتائج البحث عن (طليق) 32 نتيجة

(الطليق) الطَّلقَة

(الطليق) من الْوُجُوه والألسنة الطلق وَالْمُطلق أَو الْأَسير أطلق وَترك وشأنه وَمن النَّاس الْعَتِيق وَالَّذِي أَدخل فِي الْإِسْلَام كرها (ج) طلقاء وطليق الْإِلَه الرّيح
طَلِيقَة
من (ط ل ق) الأسيرة التي أطلق سراحها والمستبشرة المنبسطة الوجه متهللة.
مُطَلِّيقَاني
صورة كتابية صوتية من مُطَلقّاني بمعنى الكثير التطليق للنساء.
طَلِيق
من (ط ل ق) المنطلق الضاحك من الوجوه والمتطلق الفصيح العذب المنطق من الألسنة والمطلق أو الأسير أطلق وترك وشأنه والعتيق من الناس.
1236- حكيم بن طليق
د ع ب: حكيم بْن طليق بْن سفيان بْن أمية ابن عبد شمس كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل، وكان له ابن يقال له: المهاجر، هلك، وله بنت تزوجها زياد بْن أبيه، ذكره أَبُو عبيد، عن الكلبي، وقال الكلبي: درج، لا عقب له.
أخرجه الثلاثة.
2644- طليق بن سفيان
ب: طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس بْن عبد مناف.
من المؤلفة هو وابنه حكيم بْن طليق.
أخرجه أَبُو عمر، وقال: لا أعرفه بغير ذلك.

6037- أبو طليق الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6037- أبو طليق الأشجعي
ب د ع: أبو طليق وقيل أبو طلق والأول أكثر.
وهو أشجعي، له صحبة.
3008 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق، قال: طلبت مني أم طليق جملا تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله، فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله.
فسألت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صدقت، لو أعطيتها لكان في سبيل الله، وإن العمرة في رمضان تعدل حجة ".
أخرجه الثلاثة.
7507- أم طليق
د: أم طليق، امرأة أبي طليق.
3837 روى المختار بن فلفل، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق.
أن امرأته، وهي أم طليق، قالت له، وله جمل وناقة: أعطني جملك أحج عليه.
قال: هو حبيس في سبيل الله.
ثم إنها سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما يعدل الحج؟ فقال: " عمرة في رمضان ".
أخرجه ابن منده.
بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.
استدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
الطاء بعدها الهاء
مصغر.
غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء صحار العبديّ ... فذكر الحديث في الأشربة.
قلت: وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن أبيها، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطلق جده لأبيه.
بن أميّة بن عبد شمس.
ذكره أبو عمر فقال: مذكور هو وابنه في المؤلّفة قلوبهم.
استدركه ابن فتحون، ولعله الّذي قبله. يأتي في القسم الرّابع.
الطاء بعدها الهاء
مصغر.
غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، فأخرج ابن قانع من طريق سراج ابن عقبة، عن عمته خلدة بنت طليق، حدثني أبي، قال: كنا عند النبي ﷺ، فجاء صحار العبديّ ... فذكر الحديث في الأشربة.
قلت: وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ من طريق سراج عن عمته خلدة، ويقال خالدة، عن أبيها، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي، فطلق جده لأبيه.
: بوزن عظيم، وقيل: طلق- بسكون اللام.
ذكره البغويّ، وابن السّكن، وغيرهما في الصحابة،
وأخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، وكان له جمل وناقة يحجّ على الناقة ويغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحجّ عليه، فقال: ألم تعلمي أني حبسته في سبيل اللَّه، فقالت: إن الحج من سبيل اللَّه، فأعطنيه يرحمك اللَّه، فامتنع، قالت: فأعطني الناقة وحجّ أنت على
الجمل. قال: لا أوثرك على نفسي. قالت: فأعطني من نفقتك. قال: ما عندي فضل عني وعن عيالي ما أخرج به، وما أتركه لكم. قالت: إنك لو أعطيتني أخلفها اللَّه عليك. قال:
فلما أبيت عليها قالت: فإذا لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأقرئه مني السلام، وأخبره بالذي قلت لك. قال: فأتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقرأته منها السلام، وأخبرته بالذي قالت. فقال: صدقت أم طليق لو أعطيتها الجمل لكان في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها الناقة لكانت وكنت في سبيل اللَّه، ولو أعطيتها من نفقتك لأخلفها اللَّه عليك. قال: فإنّها تسألك ما يعدل الحج؟ قال: عمرة في رمضان «1» .
لفظ حفص بن غياث «2» عند أبي بشر الدّولابي، وأخرجه ابن أبي شيبة، وابن السكن، وابن مندة، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن المختار، وسنده جيد.
امرأة أبي طليق «3» . تقدّم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال [من القسم الثّالث] «4» .
القسم الثاني

‏<br> طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


مذكور في المؤلفة قلوبهم، هو وابنه حكيم بن طليق، لا أعرفه بغير ذلك.

وَقَالَ فيه بعضهم أَبُو طلق. والأول أكثر. سمع النَّبِيّ ﷺ يقول: عمرة فِي رمضان تعدل حجة. روى عنه طلق ابن حبيب. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ؟

قَالَ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ. يُعَدُّ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ. وامرأته أم طليق روت هَذَا الحديث أَيْضًا. ورويا جميعًا عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أنّ الحجّ من سبيل الله،

سبقت له ترجمة في صفحة من هذا الكتاب.

بوزن عظيم. وقيل: طلق، بسكون اللام.



ومن حمل عَلَى جمل حاجًا فقد حمل فِي سبيل اللَّه، والنفقة فِي الحج مخلوفة. هَذَا معنى حديثهما عَنِ النَّبِيّ ﷺ.

131 - ق: طليق بن عمران بن حصين، وقيل: بل طليق بن محمد بن عمران بن حصين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

131 - ق: طُلَيْق بْن عِمران بْن حُصَيْن، وقيل: بل طُلَيْق بْن مُحَمَّد بْن عِمران بْن حُصَيْن. [الوفاة: 111 - 120 ه]
-[253]-
رَوَى عَنْ: عِمران، وأَبِي بُردَة بْن أَبِي مُوسَى.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن إِسْمَاعِيل بْن مجمع، وابنه خَالِد بْن طُلَيْق، وسُلَيْمَان التَّيْمي، وصالح بْن كَيْسَان.
ذكره ابن حبان في الثقات.

208 - عصام بن طليق الطفاوي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - عصام بْن طَليق الطُّفاويُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري، عَن ثابت، وعطية العوفي،
وَعَنْهُ: الأسود بْن عامر، وبكر بْن بكار، ويحيى بْن أَبِي بكير، وطالوت بْن عباد.
روى عباس عَن ابْن معين: ليس بشيء.
سَعْدُ بْنُ عبد الحميد بن جعفر: حدثنا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا أَكْثَرُهُمْ كَلامًا فِيمَا لا يَعْنِيهِ ".

278 - عصام بن طليق، الطفاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

278 - عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، الطُّفَاوِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ،
عَنْ: عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وأبي جمرة الضُّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَالأَعْمَشِ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ مَعِين: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[458]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَجْهُولٌ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيُّ: أَحْمَدُ بْنُ صالح، قال: حدثنا طالوت، قال: حدثنا عصام بن طليق، قال: حدثنا شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَهِيدًا، فَبَكَتْهُ بَاكِيَةٌ، فَقَالَ لَهَا: " مَا يُدْرِيكِ أَنَّهُ شَهِيدٌ، فَلَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِيمَا لا يَعْنِيهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِفَضْلِ مَا لا يَنْفَعُهُ ".

266 - ن: طليق بن محمد بن السكن، أبو سهل الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - ن: طليق بْن محمد بْن السَّكن، أَبُو سهل الواسطي البزاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي معاوية، وعَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، ويزيد بن هارون.
وَعَنْهُ: النسائي، وابن خُزَيْمَة، وعمر البُجَيْريّ، وأحمد بْن عَمْرو البزار، وعلي بن عبد الله بن مبشر، ومحمد بن المسيب الأرغياني.
ذكره ابن حبان في " الثقات ".

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الإمام الناصر عبد الرحمن الأموي الأندلسي، المعروف بالطليق، أبو عبد الملك،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - مروان بن عبد الرحمن بن مروان ابن الْإمَام النّاصر عَبْد الرَّحْمَن الْأمويّ الْأندلسي، المعروف بالطَّلِيق، أَبُو عَبْد الملك، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
أحد فُحُول الشعراء الْأشراف.
قَالَ ابن حَزْم: هُوَ فِي بني أُمَيّة كابن المُعْتز فِي بني الْعَبَّاس. سُجِن وهو ابن ستّ عشرة سنة، فبقي فِي السجن ستّ عشرة سنة، ثم أُخْرِج ولُقِب بالطَّلِيق، وعاش بعد إطلاقه ستّ عشرة سنة، ومات كهلاً قريباً من سنة أربعمائة.
قَالَ الحُميدي: فأُخْبِرْتُ أَنَّهُ كَانَ يتعشّق جارية ربيت معه وعينت لَهُ، ثم بدا لأبيه فاستأثرها، فاشتدّت بمروان الغَيْرَةُ، فقتل أَبَاه فسجن.
فمن شعره:
غُصْنٌ يهتزُّ فِي دِعْص نَقَا ... يجتني منه فؤادي حُرَقَا
أطْلَع الحُسْنُ لنا من وجهه ... قمرًا لَيْسَ يُرَى مُمَّحِقَا
ورَنَا عَنْ طَرْفِ ريمٍ أَحْورٍ ... لحظُه سهْمٌ لقلبي فُوِّقا
منها: -[837]-
أصْبَحَت شمسًا وفُوهُ مَغْرِبًا ... ويَدُ الساقي المُحيِّي مَشْرِقا
فإذا ما غَرَبَتْ فِي فمهِ ... تركتْ فِي الخدّ منه شَفَقًا
عن مرة الطيب.
لا يصح حديثه، قاله الأزدي.
ثم إنه ساق له حديث مرة عن ابن مسعود،
قال: نعى رسول الله صلى اله عليه وسلم نفسه قبل موته بشهر..الحديث.
[ثم () رأيت ذلك في الجزء الثاني من حديث أحمد بن شبيب الحبطي، فقال: حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن شيبة، حدثنا سعيد بن عنبسة، حدثنا سلمة بن نبيط () ، عن عبد الملك، وعن عبد الرحمن، عن أشعث بن طليق أنه سمع الحسن العرني يحدث غير مرة عن ابن مسعود قال: نعى نبينا وحبيبنا نفسه..الحديث] () .

طليق بن محمد [ق] بن عمران بن حصين

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

منقطع.
وقال الدارقطني: لا يحتج به.
وله عن أبي بردة.
روى عنه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وابنه خالد بن طليق، وسليمان التيمي.
وثقه ابن حبان.
عن الحسن.
قال ابن معين: ليس بشئ.
قلت: روى عنه طالوت بن عباد، والأسود شاذان.
قال ابن عدي: لا نعرف له حديثاً منكرا.
وقال البخاري: مجهول منكر الحديث.
وضعفه أبو زرعة.

عمران بن خالد بن طليق بن عمران بن حصين الخزاعي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن آبائه حديث: النظر إلى على عبادة.
رواه عنه يعقوب الفسوي.
وهذا باطل في نقدي () .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت