نتائج البحث عن (عنان) 50 نتيجة

(الْعَنَان) مُبَالغَة عان والسباق يُقَال فلَان عنان على آنف الْقَوْم وَيُقَال هُوَ عنان عَن الْخَيْر بطيء عَنهُ
(الْعَنَان) مَا يَبْدُو لَك من السَّمَاء إِذا نظرت إِلَيْهَا والسحاب وَمن كل شَيْء ناحيته

(الْعَنَان) سير اللجام الَّذِي تمسك بِهِ الدَّابَّة وَهُوَ طاقان مستويان (ج) أَعِنَّة وَيُقَال فلَان طَوِيل الْعَنَان شرِيف عَظِيم السؤدد وَفُلَان قصير الْعَنَان قَلِيل الْخَيْر وَأبي الْعَنَان مُمْتَنع وَيُقَال ذل عنانه انْقَادَ وهما يجريان فِي عنان إِذا اسْتَويَا فِي فضل أَو غَيره وأرخى من عنانه رفه عَنهُ وَبَينهمَا شركَة عنان إِذا اشْتَركَا على السوَاء لِأَن الْعَنَان طاقان مستويان
العنان:[في الانكليزية] Apparition ،society with limited responsability [ في الفرنسية] Apparition ،societe a responsabilite limite بالكسر مأخوذ من عنّ أي ظهر. وفي الشرع عبارة عن شركة اثنين حرّين أو عبدين أو ذمّيّين أو صبيين أو مختلفين في كلّ تجارة أو في نوع من أنواع التجارات كالبرّ والطعام، ويقال له شركة عنان وشركة العنان أي بالتوصيف والإضافة أيضا. وذكر الاثنين بناء على أنّه أقلّ ما يتصوّر فيه الشركة لا أنّه قيد احترازي، هكذا يستفاد من جامع الرموز والبرجندي.

رَوْضَةُ بطن عِنانٍ

معجم البلدان لياقوت الحموي

رَوْضَةُ بطن عِنانٍ:
بكسر العين، قال المخبل السعدي:
عفا العرض بعدي من سليمى فحائله، ... فبطن عنان روضه فأفاكله
عِنَانٌ:
بالكسر، وآخره نون أخرى، يقال: عانّه يعانّه عنانا ومعانّة كما يقال عارضه يعارضه عراضا
ومعارضة، والعنن: الاعتراض، ومنه شركة العنان كأنه عنّ لهما فاشتركا فيه، وسمي عنان اللجام عنانا لاعتراض سيريه على صفحتي عنق الدابة من عن يمينه وشماله، وعنان: واد في ديار بني عامر معترض في بلادهم أعلاه لبني جعدة وأسفله لبني قشير.
عِنَان
من (ع ن ن) اللجام الذي تمسك به الدابة، والشرف والسؤدد.
كَعْنَانَة
من (ك ع ن) مؤنث كعنان، أو مقلوب كنعانة مؤنث كَنْعَان.
كَعْنَان
من (ك ع ن) الخائر العزم الفاتر النشاط، أو مقلوب كنعان إسم شعب فسلطيني القديم قبل دخول اليهود.
عَنّانو
من (ع ن ن) صيغة تمليح وتدليل َنَّان.
عَنَّان
من (ع ن ن) السابق، وكثير الإعراض والانصراف.
شَعْنَان
من (ش ع ن) من تشعث شعره وتفرق.
شركَة الْعَنَان: شركَة تَضَمَّنت وكَالَة فَقَط لَا كَفَالَة. وَتَصِح مَعَ التَّسَاوِي فِي المَال دون الرِّبْح وَعَكسه وَبَعض المَال وَخلاف الْجِنْس. والعنان مَأْخُوذ من (عَن) أَي عرض. قَالَ ابْن السّكيت كَأَنَّهُ عرض لَهما شَيْء فاشتركا. أَو من عَن لَهُ إِذا ظهر لَهُ فَكَأَنَّهُ ظهر لَهما شَيْء فاشتركا. أَو مَأْخُوذ من عنان الْفرس لِأَن كلا مِنْهُمَا جعل عنان التَّصَرُّف فِي بعض المَال إِلَى صَاحبه. أَو لِأَنَّهُ يجوز فِي هَذِه الشّركَة أَن يتفاوتا فِي رَأس المَال وَالرِّبْح كَمَا يتَفَاوَت الْعَنَان فِي يَد الرَّاكِب حَالَة الْمَدّ والإرخاء.شركَة التقبل وَشركَة الصَّنَائِع أَن يشْتَرك صانعان كالخياطين أَو خياط وصباغ على أَن يتقبلا من النَّاس الْأَعْمَال وَتَكون الْأُجْرَة بَينهمَا وَوجه التَّسْمِيَة ظَاهر.
أَعْنَانالجذر: ع ن ن

مثال: بَلَغَ الغبار أعنان السماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال كلمة «أعنان» بدلاً من «عَنَان»

الصواب والرتبة: -بلغ الغبار أعنان السماء [فصيحة]-بلغ الغبار عَنَانَ السماء [فصيحة] التعليق: «العنان» السحاب، ومن كل شيء: ناحيته، أما «الأعنان» فهو جمع «عَنَن» و «عنّ» بمعنى ناحية، ففي التاج واللسان: أعنان كل شيء نواحيه، وقد روي الحديث: «لو بلغت خطيئته عَنان السماء» بالألف «أعنان السماء». والمعنى مستقيم على كليهما.
عَنَان
من (ع ن ن) ما يبدو لك من السماء إذا نظرت إليها، والسحاب، والعنان من كل شيء ناحيته وجانبه.
عَنَانالجذر: ع ن ن

مثال: أَطْلَق له العَنَانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن الكلمة بهذا المعنى لم ترد بفتح العين. المعنى: سَيْرُ اللجام الذي تُمسك به الدابة

الصواب والرتبة: -أطلق له العِنَان [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «عنان» بمعنى اللجام في المعاجم بكسر العين.
عِنَانالجذر: ع ن ن

مثال: بَلَغَ صِيته عِنَان السماءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الكلمة بكسر العين. المعنى: سحابها، أو ما يبدو منها

الصواب والرتبة: -بلغ صِيتُه عَنَانَ السماء [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «عَنَان» في المعاجم بفتح العين بمعنى سحاب وسَمَاء، ولكن جاء في التاج والقاموس أن عِنان السماء بالكسر هو ما بدا منها إذا نظرتها. وهذا خطأ نصت عليه حاشية القاموس، وضبط الكلمة - كما في اللسان - بالفتح.
شِرْكة العِنان: هي ما تَضَمَّنت وكالةً فقط لا كفالةً، وتصحُّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه وبعضِ المال وخلافِ الجنس فهي المشاركةُ في شيء خاص.

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)
ألفه: للسلطان: إبراهيم طمغاج خان.
وهو: (تاريخ ختاي).
كما سبق.
4101- عنان
س: عنان أورده العسكري.
وقَالَ: هُوَ رَجُل من الصحابة، لا يعرف لَهُ إلا هَذَا الحديث.
ورواه بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عنان، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام ستًا بعد يَوْم الفطر، فكأنما صام الدهر أَوْ السنة ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

محمد عبد الله عنان

تكملة معجم المؤلفين

محمد عبد الله عنان
(1316 - 1408 هـ) (1898 - 1988 م)
الباحث، المؤرِّخ، المحقق، عاشق الأندلس.
ولد في قرية مصرية تدعى (بشلا) من مركز ميت غمر في محافظة الدقهلية.
أكمل دراسته في مدرسة الحقوق السلطانية وحصل منها على الليسانس، وإثر تخرجه عمل في المحاماة، لكنه سرعان ما تركها إلى الصحافة والأدب. فاشترك في تحرير السياسة، والمدارس، والجماعات، وأسهم كاتباً في مجلات
¬__________
= عرفتهم ص 229 - 263 (ج 1) و3/ 337 - 342، وأعلام القرن الرابع عشر الهجري ص 453 - 462، والبعث الإسلامي مج 26 ع 7 ص 98 - 100. والفيصل ع 62 (شعبان 1402 هـ) ص 71، تاريخ علماء دمشق 3/ 421 وترجمة له في كتابه (بين الثقافتين الغربية والإسلامية) الصادر عن دار الفكر 1400 هـ، ودراسة في فكره الإسلامي في كتاب: حقيقة الفكر الإسلامي/عبد الرحمن بن زيد الزنيدي. - الرياض: دار المسلم، 1415 هـ، 213 - 227.
رجل من الصحابة له حديث واحد،
كذا ذكره علي بن سعيد العسكري، وساق من طريق إسماعيل المؤذن، عن عبد الرحمن بن عنان، عن أبيه- رفعه: من صام ستّا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر.
كذا قال.
وهو تصحيف، وإنما هو غنام، بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم. وسيأتي على الصواب في مكانه.

‫الجماعات اليهودية - الفرق اليهودية - العنانية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫نسبوا إلى رجل يقال له: عنان بن داود رأس الجالوت يخالفون سائر اليهود في السبت والأعياد، وينهون عن أكل الطير والظباء والسمك والجراد، ويذبحون الحيوان على القفا ويصدقون عيسى عليه السلام في مواعظه وإشاراته.‬
‫ويقولون: إنه لم يخالف التوراة البتة، بل قررها ودعا الناس إليها، وهو من بني إسرائيل المتعبدين بالتوراة ومن المستجيبين لموسى عليه السلام، إلا أنهم لا يقولون بنبوته ورسالته.‬
‫ومن هؤلاء من يقول:‬
‫إن عيسى عليه السلام لم يدع أنه نبي مرسل، وليس من بني إسرائيل، وليس هو صاحب شريعة ناسخة لشريعة موسى عليه السلام، بل هو من أولياء الله المخلصين العارفين بأحكام التوراة، وليس الإنجيل كتابا أنزل عليه وحيا من الله تعالى، بل هو جمع أحواله من مبدئه إلى كماله، وإنما جمعه أربعة من أصحابه الحواريين فكيف يكون كتابا منزلا؟‬
‫قالوا: واليهود ظلموه حيث كذبوه أولًا ولم يعرفوا بعد دعواه، وقتلوه آخرا ولم يعلموا بعد محله ومغزاه، وقد ورد في التوراة ذكر المشيحا في مواضع كثيرة، وذلك هو المسيح، ولكن لم ترد له النبوة ولا الشريعة الناسخة، وورد فارقليط وهو الرجل العالم، وكذلك ورد ذكره في الإنجيل، فوجب حمله على ما وجد، وعلى من ادعى غير ذلك تحقيقه وحده.‬
‫¤ الملل والنحل للشهرستاني – 1/ 257‬

اُنْظُرْ: شَرِكَة
عِنَبٌ
.
اُنْظُرْ: أَشْرِبَة، زَكَاةٌ
__________
(1) كشف الأسرار على المنار 1 / 264، 265.

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال سلطان بني مرين أبي عنان وتغلب أخيه على الملك.
759 - 1357 م
اغتيل السلطان أبو عنام فارس بن أبي الحسن علي، اغتاله وزيره الحسن بن عمر الفودوي، ثم تولى بعده ابنه أبو بكر محمد السعيد خلفا لأبيه وله من العمر فقط خمس سنوات، وكان أبو سالم إبراهيم أخو أبي عنان منفيا في الأندلس عند بني الأحمر فلما علم بما حصل لأخيه طلب من سلطان بني الأحمر مساندته، فلم يجبه فطلب من ملك قشتالة الأسباني فأنجده بأسطول اجتاز به البحر إلى المغرب، وتمكن بمن تبعه من أنصاره من الاستيلاء على الملك وخلع ابن أخيه محمد السعيد ونفاه إلى الأندلس التي لم يصل إليها بل غرق في البحر في الطريق.

74 - أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن كنانة، أبو عمر بن العنان اللخمي القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

74 - أحْمَد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم بن كنانة، أَبُو عمر بن العَنَّان اللَّخْمي القُرْطُبي. [المتوفى: 383 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحْمَد بن خالد بن الجباب، وابن أَيْمن، ومحمد بن قاسم، وحجّ، فسمع من ابن الأعرابي، وأحمد بن مسعود الزنبري.
سَمِعَ الناس منه كثيرًا، وَحَدَّثَ عَنْهُ محمد بن السليم القاضي في حياته.
قال ابن الفرضي: كان ثقة، خياراً، وشيخا ضابطًا لما كتب، جيّد التقييد، وكان من أوثق من كتبنا عنه، قال لي: وُلِدْت سنة تسعٍ وتسعين ومائتين وتُوُفِّي وأنا بالمَشْرق.

306 - أحمد بن الحسن بن عنان، أبو العباس الكنكشي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أَحْمَد بن الحسن بن عنان، أبو العبّاس الكنكشيّ الزَّاهِد. [المتوفى: 449 هـ]
كان من كبار مشايخ الطّريق بالدِّينور. له معارف وتصانيف، وعاش تسعين سنة، ولقى الكبار وحكى عنهم.
روى عنه ابنه سعيد، أحد شيوخ السِّلفيّ، جزءًا فيه حكايات، وقد صَحِبَ أبا العبّاس أَحْمَد الأسود مُريد الشّيخ عيسى القصَّار، وعيسى من كبار تلامذة ممشاذ الدِّينوريّ، وذكر أن شيخه أبا العبّاس الأسود عاش مائة سنة.
قال السِّلفيّ: صنَّف أبو العبَّاس الكنكشيّ سِتّين مصنَّفا، وقد رأيت بعضها فوجدت كلامه في غاية الحُسن، وكان غزير الفضل، متفننا، عارفًا، عابدًا، سُفْيَانيّ المذهب. لم يكن لهُ نظير بتلك النّاحية، ولهُ أصحابٌ ومُريدون، وبحكمه رُبُطٌ كثيرة.
ومن كلامه: حقيقة الأُنس باللَّه الوحشة مما سواه.
وقال: عمل السّر سَرْمَدٌ، وعمل الجوارح منقطع.
وقال: من عرف قدر ما يبذله لم يستحِق اسم السّخاء.
قال: وسمعت أَحْمَد الأسود يقول: السُّكون إلى الكرامات مكرٌ وخدعة.

329 - علي بن الحسن بن القاسم بن عنان، القاضي أبو الحسن الأسدآباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - عليّ بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن عنان، القاضي أبو الحسن الأسدآباذي، [المتوفى: 470 هـ]
نزيل قشان.
روى عن القاضي أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن التَّيْميّ.
قال شِيرُوَيْه: سمعت منه، وكان صدوقًا متعبّدًا فاضلًا، ومولده سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.

19 - محمد بن العراقي بن أبي عنان القزويني، الطاوسي، أبو جعفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم بن عنان، أبو علي العجلي، الهمذاني، المعروف بالبديع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - أحمد بن سعد بن عليّ بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن عنان، أبو عليّ العِجْليّ، الهَمَذانيّ، المعروف بالبديع. [المتوفى: 535 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمسين، وسمَّعه أبوه، ثمّ رحل هو بنفسه إلى أصبهان، وبغداد، والكوفة، والرَّيّ، سمع: بكر بن حَيد صاحب أبي الحسين القنْطريّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ، ويوسف بن محمد الهَمَذانيّ الخطيب، وأبا الفَرَج بن عبد الحميد، وأبا طاهر ابن الزاهد، وعامة الهمذانيين، وسليمان بْن إبراهيم الحافظ، والقاسم بْن الفضل الرئيس بأصبهان، وأبا الغنائم محمد بن أبي عثمان، وابن البَطِر، وجماعة ببغداد، ومكّيّ بن علّان بالكرج.
روى كتاب " المُتَحابّين " لابن لال، سماعًا عن أبي الفَرَج عليّ بن محمد بن عبد الحميد عنه، روى عنه: ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابن الْجَوْزيّ، وطائفة.
قال ابن السّمعانيّ: شيخ، إمام، فاضل، ثقة، كبير، جليل القدْر، واسع الرّواية، حسن المعاشرة، وله نظم جيد.
وقد ذكره شيرويه في " الطبقات "، فقال: صَدوق، فاضل، يرجع إلى نصيب من كل العلوم أدبًا، وفقهًا، وحديثًا، وتذكيرًا، وكان يراعي النّاس ويُداريهم، ويقوم بحقوقهم، مقبولًا بين الخاصّ والعامّ.
وقال غيره: توفي سنة خمسٍ وثلاثين في رجب، وقبره يزار.

435 - نصر بن جرو بن عنان بن محفوظ، أبو الفتح السعدي المصري الفقيه الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - نصر بن جَرْو بن عنان بن محفوظ، أبو الفَتْح السَّعْديُّ المِصْريُّ الفقيهُ الحَنَفيُّ. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ قبلَ الخمسين. وتَفَقَّه على الْجَمَال عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعد اللَّه ابن الوزَّان. وسَمِعَ بالإِسكندريَّة من السِّلَفِيّ، وأبي طاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم، وجماعة، وبمصر من منجب المرشديّ، وإسماعيل -[848]- الزَّيّات، وأبي المفاخر المأمونيّ، وجماعةٍ.
وسكن طُوخ مُدَّة. وقَدِمَ مصر في آخر عمره.
وحدَّث؛ روى عنه الزَّكيّ المُنذريّ، وغيرُه. وَحَدَّثَنَا عنه أحمد بن عبد الكريم الأَغلاقي، وكان شيخًا صالحًا، فاضلًا.

356 - غضيبة بنت عنان بن حميد. أم الحسن السعدية المصرية، وتدعى عزية وعزيزة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - غُضَيْبَةُ بنتُ عِنَان بْن حُمَيْد. أمُ الْحَسَن السّعديَّةُ المصرية، وتُدعى عِزِيَّةَ وعَزِيزَةَ. [المتوفى: 635 هـ]
زوجةُ مُرْتَضى ابن العفيف حاتمِ.
سَمَّعَها زوجها من مُنْجِبِ بْن عبد الله المرشدي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن محمد السبيي، وغيرِهما.
رَوَى عنها الحافظ عَبْد العظيم، وقالَ: توفيت فِي ثالث عشر المحرَّم. وهي بضمِّ الغين، وفتح الضاد المعجمتين.

531 - شمخ بن ثابت بن عنان بن وافد - بالفاء - أبو علي العرضي، السنبسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - شَمْخُ بن ثابتِ بن عنان بن وافد - بالفاء - أَبُو عَلِيّ العُرْضيّ، السِّنْبِسيّ، [المتوفى: 638 هـ]
خطيبُ داريَّا.
فقيهٌ شافعيّ، فصيحٌ، قادرٌ عَلَى صَوْغِ الخطب. سَمِعَ بخُراسانَ من مُحَمَّد بن فضل اللَّه السَّالاريّ، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْبُخَارِيّ الخُوارَزْميَّ.
رَوَى عنه ابنه الخطيب، والمجد ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلال، وغيرهم. وبالإجازة العماد محمد ابن البالسي، وإبراهيم بن أبي الحسن المخرمي.
قرأتُ وفاتَه بخطِّ الضياءِ فِي عاشر رمضان.

641 - أحمد بن أبي القاسم بن عنان، الفقيه الصالح، أبو العباس، الميدومي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

641 - أَحْمَد بن أَبِي القاسم بن عِنان، الفقيهُ الصّالح، أَبُو الْعَبَّاس، المَيْدُوميُّ، المالكيُّ. [المتوفى: 640 هـ]
كَانَ من أعيانِ أصحاب أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بن سلامة المالكي. واشتغلَ بعلوم النظرِ، وتصدَّرَ بالجامع الأزهر، وأخذَ عَنْهُ طائفةٌ. ووَلِيَ خطابةَ منية الشِّيرَج بظاهر القاهرة، وأمَّ بمسجد الصاغةِ بالقاهرة، وكان عَلَى طريقَة السلف، مُطرِح التكلفِ، حَسَنَ التفهيمِ.
وُلِد بمَيْدُوم من كورة بوش. وماتَ بالقاهرَة فِي سابع ذي الحجّة، ودُفِنَ بسفح المُقَطَّم بقُربِ قبرِ كافور الأخشيديّ.
قَالَ المُنْذريُّ: كتبت عنه فوائد.
وروى عَنْهُ الدِّمْياطيّ وبحثَ عَلَيْهِ " المَنْخُول " للغزالي.

289 - يحيى بن علي بن علي بن عنان، أبو بكر ابن البقال البغدادي، الغنوي، الفرضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - يحيى بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عنان، أبو بكر ابن البقّال البغداديّ، الغَنَويّ، الفَرَضيّ. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ الكثير من ابن شاتيل، وغيره وعاش نيِّفًا وسبعين سنة.

569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العرضي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا.
حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم.
وتوفي في سلخ شعبان بدمشق.

648 - يحيى بن علي بن علي بن عنان، أبو الحسن الغنوي البغدادي، ويعرف بابن البقال، الحنبلي الفرضي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

648 - يحيى بْن عَلِيّ بْن عَلِيّ بْن عنان، أبو الحسن الغنوي البغدادي، ويعرف بابن البقّال، الحنبليّ الفَرَضيّ، [الوفاة: 641 - 650 هـ]
أحد الأئمّة.
سَمِعَ أبا الفتح بن شاتيل، ومن بعده فأكثر. ثم ترك العلم وعالج الديوان.
ولد سنة إحدى وسبعين.
أجاز لابن الشيرازي، وابن سعد، والبجدي، وبنت مؤمن، وبنت الواسطي، وجماعة.

195 - محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان، الإمام، المحدث، المتقن، شرف الدين، أبو عبد الله الميدوي، المصري، النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي القاسم بْن عنان، الإِمَام، المحدّث، المتقن، شَرَفُ الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه المَيْدُويّ، الْمَصْرِيّ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالقاهرة سنة إحدى عشرة وستّمائة، وسمع الكثير وكتب واشتغل، وكان من العلماء الأتقياء، تُوُفّي فِي صفر وشيّعه الخلق إلى القرافة.
سَمِعَ من عَبْد العزيز بْن باقا، وابن رواج، وابن الجميزي، وطبقتهم، وقد درس وأعاد وجمع، وكان خِصّيصًا بالحافظ أَبِي مُحَمَّد المُنْذريّ، أكثر عنه وولي خزن كتب الكاملية، وطُلب لمشيختها فامتنع مدة، ثم وليها إلى أن مات.
أخذ عَنْهُ الحارثي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وقطب الدين وقال في " تاريخ مصر ": أبو عبد الله المقرئ، المحدث، النّحْويّ، كَانَ من العلماء الأتقياء، عارفًا بالقراءات والحديث والنّحو، وكتب الكثير، وكان سليم القلب، ذا سمتٍ وصلاح وهدى وخير، على سمْت السلف، متصدراً للحديث طول نهاره مدرسا بالمدرسة الكاملية، سَمِعْتُ منه وانتفعتُ ببركته وقرأت عَلَيْهِ " الشّاطبية " من حفظي، بسماعة من أَبِي عَبْد اللَّه القُرطُبيّ، وكان ثقة حُجّة، وكان لَهُ تلميذ يقرأ عَلَيْهِ الحديث، فلمّا مات بكى وجعل يمرّغ وجهه عَلَى رِجْليه ويقول: يا سيّدي اطلبني من اللَّه، فإني لا أقدر أرى غيرك قاعداً مكانك، فمات التلميذ من الغد.

257 - عبد الرحمن بن عباس بن محمد بن عنان، الشيخ الصالح، أبو الفرج الدمشقي الخباز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبّاس بْن مُحَمَّد بن عنان، الشيخ الصالح، أبو الفرج الدمشقي الخبّاز، [المتوفى: 684 هـ]
زوج جدّتي.
كَانَ رجلًا صالحًا، خيِّرًا، تاليًا لكتاب اللَّه. لَهُ بيت وفرنٌ بحِكْر العنّابة، وكنت أفرح بالمبيت عنده للفُرْجة عَلَى العسكر وغير ذَلِكَ. روى عَنْ ابن الزّبيْديّ والفخر الإربليّ والضياء المقدسي. قال ابن أبي الفتح: هو ابن عم والدتي. وذكر أنّه سَمِعَ منه " الثّلاثيات ". -[522]-
قلت: سَمِعَ منه البِرْزاليّ، وغيره. وتُوُفّي بقرية السمُّوقة من الغوطة فِي نصف رجب. وكان من أبناء السّبعين، وبقي فِي صُحبة أمّ أَبِي ثلاثين سنة. ثمّ تُوُفيت بعد وفاة جدي لأمي، فتزوج بجدتي لأمي.

571 - أحمد بن شمخ بن ثابت بن عنان، خطيب داريا زين الدين ابن خطيبها الفقيه أبي علي السنبسي العرضي ثم الداراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]-
يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع.

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تاريخ: مجد الدين: محمد بن عدنان (عنان)
ألفه: للسلطان: إبراهيم طمغاج خان.
وهو: (تاريخ ختاي) .
كما سبق.

شد المطية للفصل بين: عنان وعطية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شد المطية، للفصل بين: عنان، وعطية
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت