المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصَّعْنَبَةُ أنْ تُصَعْنِبَ الثَّريدَةَ تَضُمُّ جَوانِبَها وتُكَوِّمُ صَوْمَعَتَها. والصَّعَانِبُ رُؤوسُ الذَّرِّ والنمل، الواحدَةُ صُعْنُبَةٌ. ورَجُلٌ مُصَعْنَبُ الرَّأسِ في الطُّوْلِ صُعُداً.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بئرُ أَبي عِنَبَةَ:
بلفظ واحدة العنب: بئر بينها وبين مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مقدار ميل، وهناك اعترض رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أصحابه عند مسيره إلى بدر، وفي حديث: لقد ربّيته حتى سقاني من بئر أبي عنبة أو لفظ هذا معناه، وقد جاء ذكرها في غير حديث. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِنَبَةُ:
بلفظ واحدة العنب، بئر أبي عنبة: قرب المدينة، تقدم ذكرها في بئر أبي عنبة وذكرها العمراني فقال عتبة، والأول أصحّ ولا يعرّج على هذا البتّة وإنما هو ذكر ليجتنب، بئر على ميل من المدينة اعترض هناك رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، أصحابه عند مسيره إلى بدر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّعْنَبَةُ: أن يَستَقِيمَ قَرْنُ الكَبْشِ ثم يَلْتَوِيَ على رَأْسِهِ قِبَلَ أُذُنِهِ، وإنه لَمُشَعْنَبُ القَرْنِ، وتُكْسَرُ نُونُه.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3107- عبد الله بن عنبة
عَبْد اللَّه بْن عنبة أَبُو عنبة الخولاني سماه الطبراني فِي معجمه، وعداده فِي الشاميين، سكن حمص روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وبكر بْن زرعة، وغيرهما. أسلم عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وقيل: أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصلى القبلتين. رَوَى الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَزَالُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَغْرِسُ غَرْسًا فِي هَذَا الدِّينِ، يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4106- عنبة بن سهيل
ب: عنبة بْن سهيل بْن عَمْرو العامري وهو أخو أَبِي جندل، وقيل: عتبة، ولا يصح. أسلم عنبة مَعَ أَبِيهِ، وقتل بالشام شهيدًا، وكانت فاختة بنته معه بالشام، فلما قتل قدم بها عَلَى عُمَر بْن الخطاب، وقدم عَلَيْهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث بْن هشام، وَقَدْ قتل أَبُوهُ بالشام أيضًا، فَقَالَ: زوجوا الشريد للشريد، فتزوجها عَبْد الرَّحْمَن، فهي أم أولاده: أَبِي بَكْر، وعمرو، وعثمان، وعكرمة. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4107- عنبة
عنبة بالنون والباء الموحدة. قاله ابْن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6140- أبو عنبة الخولاني
ب د ع: أبو عنبة الخولاني أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره. قيل: إنه صلى القبلتين جميعا، وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يصحبه. وصحب معاذ بن جبل، وسكن الشام. روى عنه محمد بن زياد الألهاني، وأبو الزاهرية، وبكر بن زرعة، وغيرهم. (1937) أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هشام بن عمار، عن الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة، قال: سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا يزال الله تعالى يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " وروي عن أبي عنبة أنه قال: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري حتى أجزه لصنم لنا فأخر الله عَزَّ وَجَلَّ ذلك عني حتى جزرته في الإسلام. وقال: أكلت الدم في الجاهلية. وذكر الغلابي، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني أنه صلى القبلتين، قال: أهل الشام ينكرون أن تكون له صحبة. 4697 3064 (1938) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، قال: " رأيت سبعة نفر قد صحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واثنين قد أكلوا الدم في الجاهلية ولم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأما اللذان لم يصحبوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فأبو عنبة، وأبو فالج الأنماري " (1939) قال: وأخبرنا عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا سريج بن النعمان، أخبرنا بقية، عن محمد بن زياد الألهاني، حدثني أبو عنبة، قال سريج: وله صحبة، قال: قال: رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أراد الله بعبد خيرا عسله ". الحديث. والخلف في صحبته كما تراه. أخرجه الثلاثة |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عنبة الخولانيّ. سماه الطبراني. يأتي في الكنى.
|
|
بكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة، ابن سهيل بن عمرو القرشي العامري.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى. قال الزّبير بن بكّار: أمّه فاختة بنت عامر بن نوفل، أسلم مع أبيه، وخرج إلى الشام معه مجاهدا، وكانت معه ابنته فاختة، واستشهد أبوه قبله، ثم مات هو في طاعون عمواس، فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو، فقال عمر: زوّجوا الشريد الشريدة، فزوّجوها له، فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته. قال ابن الأثير: ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة، ولا يصح. قلت: وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ ابن عساكر بقاف بدل المثناة، قال ابن عساكر: وهو وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو عنبة الخولانيّ. سماه الطبراني. يأتي في الكنى.
|
|
بكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة، ابن سهيل بن عمرو القرشي العامري.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى. قال الزّبير بن بكّار: أمّه فاختة بنت عامر بن نوفل، أسلم مع أبيه، وخرج إلى الشام معه مجاهدا، وكانت معه ابنته فاختة، واستشهد أبوه قبله، ثم مات هو في طاعون عمواس، فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو، فقال عمر: زوّجوا الشريد الشريدة، فزوّجوها له، فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته. قال ابن الأثير: ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة، ولا يصح. قلت: وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ ابن عساكر بقاف بدل المثناة، قال ابن عساكر: وهو وهم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. صحابي مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، فقيل عبد اللَّه بن عنبة، وقيل عمارة، وذكره خليفة، والبغويّ، وابن سعد وغيرهم في الصحابة. وقال البغوي: سكن الشام، وذكره عبد الصمد بن سعيد»
فيمن نزل حمص من الصحابة. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى في رجال حمص: أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عبد الملك، وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حي، وكان أعمى. وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية، عن أبي عنبة، وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى. وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن عمر وغيره. روى عنه بكر بن زرعة، وأبو الزاهرية، وشرحبيل بن سعد، ولقمان بن عامر، وآخرون. وقد أخرج البغويّ، وابن ماجة، من طريق الجراح بن مليح، عن بكر بن زرعة: سمعت أبا عنبة الخولانيّ، وكان قد صلّى القبلتين مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول. وفي رواية البغويّ: سمعت أبا عنبة، وهو من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وصلّى معه القبلتين كلتيهما، وهو ممن أكل الدم في الجاهلية، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا يزال اللَّه يغرس في هذا الدّين غرسا يستعملهم بطاعته» . وأخرجه البغويّ، من طريق بقية، عن بكر بن زرعة، عن شريح بن مسروق، عن أبي عنبة الخولانيّ، قال: ما فتق في الإسلام فتق فسدّ، ولكن اللَّه يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته. وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ، أسلم. وأخرج أحمد، عن شريح بن نعمان، عن بقية، عن محمد بن زياد، حدثني أبو عنبة، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عسله «1» » ، قال: أي يفتح له عملا صالحا قبل موته، ثمّ يقبض عليه. قال شريح: له صحبة. وقال أهل الشام: لا صحبة له، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: ليست له صحبة. وذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي الصحابة. وأخرجه ابن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر، عن أبي عنبة الخولانيّ، قال: حضرت عمر بالجابية ... فذكر قصة. وذكره ابن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام. وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام، وقال: مات سنة ثمان عشرة ومائة. وقول ابن عيسى المتقدم أشبه. واللَّه أعلم. وروى ابن المبارك في «الزّهد» ، من طريق محمد بن زياد- أنّ أبا عنبة كان في مجلس خولان، فخرج عبد اللَّه بن عبد الملك هاربا من الطاعون، فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك، وقال: كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا. |
|
غير منسوبة.
ذكرها أبو نعيم، وأخرج عن أبي بكر المقرئ، عن محمد بن قارن، عن أبي زرعة، عن غسان بن الفضل، حدّثنا صبيح بن سعيد النّجاشي سنة ثمانين ومائة، وزعم أنه بلغ ستّا وخمسين ومائة، سمعت أمي تقول: إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عنقودة. وأخرجه الخطيب في المؤتلف من وجه آخر عن محمد بن قارن. وصبيح المذكور كذّبه يحيى بن معين. |
سير أعلام النبلاء
|
300- أَبُو عِنَبَة الخَوْلاني 1: "ق"
الصَّحَابِيُّ، المُعَمَّرُ. شَهِدَ اليَرْمُوْكَ، وَصَاحَبَ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بنُ كُرَيْبٍ، وبكر بن زرعة، وطلب بنُ سُمَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. رَوَيْنَا فِي "سُنَنِ ابْنِ مَاجَه": حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عمَّار، حَدَّثَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَلِيْحٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ زُرْعَةَ, سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الخَوْلاَنِيَّ -وَكَانَ مِمَّنْ صلَّى القِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُوْلُ: "لاَ يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ في هذا الدين غرسًا يستعملهم بطاعته". قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: قَالَ أَهْلُ حِمْصَ: هُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تَكُوْنَ لَهُ صُحْبَةٌ. قُلْتُ: هَذَا يُحْمَلُ عَلَى إِنْكَارِهِمُ الصُّحْبَةَ التامَّة لاَ الصُّحْبَةَ العامَّة. أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ": حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ -قَالَ سُرَيْجٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ, إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَهُ". قِيْلَ: وَمَا عَسَلَهُ؟ قَالَ: "يَفْتَحُ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً، ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ" 2. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: أَسْلَمَ وَرَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذاً، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنِ ابْنِ زياد. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ. وَرَوَى إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ أَبَا عِنَبَةَ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ الأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلاَ الدَّمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 436"، التاريخ الكبير في الكنَى ترجمة "537"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2046"، أسد الغابة "6/ 233"، الإصابة "4/ ترجمة 820", وتهذيب التهذيب "12/ ترجمة 876". 2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 224"، والبزار "2155"، والحاكم "1/ 340" من طريق زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: أخبرني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أبيه، عن عمرو بن الحمق الخزاعي، به مرفوعًا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وقد قيل عُتْبَة، ولا يصح. والصحيح أَنَّهُ عنبة، كذلك ذكره الزُّبَيْر بْن بكار عَنْ عمه مصعب، هُوَ أخو أَبِي جندل بْن سهيل، أسلم عنبة بْن سهيل بْن عَمْرو مع أَبِيهِ، واستشهدا جميعا معا بالشام قَالَ الزُّبَيْر عَنْ عمه: كانت فاختة بنت عنبة بن سهيل تحت في هوامش الاستيعاب: صوابه ابن الحكم (ورقة ) . في س: في عمرو. عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَارِث بْن هِشَام- وهي أم أبنه الفقيه أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وأم إخوته عُمَر، وعثمان، وعكرمة، وخالد ، وَمُحَمَّد: بني عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَارِث بْن هشام. وعبد الرحمن وفاختة هما الشريدان، سمّاهما بذلك عُمَر بْن الخطاب، وَقَالَ: زوجوا الشريد الشريدة، فتزوج عَبْد الرَّحْمَنِ فاختة، وأقطعهما عُمَر بالمدينة خطة، وأوسع لهما، فقيل لَهُ: أكثرت لهما، فَقَالَ: عسى الله أن ينشر منهما، فنشر الله منهما ولدا كثيرا رجالا ونساءً. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل: إنه ممن صلى القبلتين، قديم الإسلام. وقيل: إنه ممن أسلم قبل موت النَّبِيّ ﷺ. ولم يصحبه، وإنه صحب معاذ ابن جبل، وسكن الشام. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، وَشُرَيْحُ بْنُ مَسْرُوقٍ. رَوَى بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ رِفَاعَةَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ مسروق عنه أبى عنبة الْخَوْلَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ: مَا فُتِقَ فِي الإِسْلامُ فَتْقُ فَسُدَ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لا يَزَالُ يَغْرِسُ فِي الإِسْلامِ قَوْمًا يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: كَانَ أَبُو عِنَبَةَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ ﷺ حىّ. في ى: واروا. والمثبت في أ. وَرَوَى الْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ- وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينَ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ. روينا عَنْ أبي عنبة أنه قَالَ: لقد رأيتني وأنا قد أسبلت شعري فِي الجاهلية حَتَّى أجزه لصنم لنا فأخره اللَّه حَتَّى جززته فِي الإسلام. وخولان هم ولد عمرو ابن مالك بْن الحارث بْن مرة بْن أدد. وَذَكَرَ الْغَلابِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فِي حَدِيثِ أَبِي عِنَبَةَ أَنَّهُ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ وَقَالَ: أَهْلُ الشَّامِ يُنْكِرُونَ أَنْ تَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الشَّامِ في صحبة أبى عنبة. أخبرنا خلف ابن قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي فَتَلْتُ سَبْلَ شَعْرِي لأَجُزُّهُ لِصَنَمٍ لَنَا فَأَخَّرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَلِكَ حَتَّى جَزَزْتُهُ فِي الإِسْلامِ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَحَدَّثَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: أَسْلَمَ أَبُو عِنَبَةَ وَالنَّبِيُّ ﷺ حَيٌّ، وَلَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذٍ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، حدثنا أحمد ابن حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش، قال: حدثني شرحبيل ابن مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ سَبْعَةَ نَفَرٍ، خَمَّسَةً قَدْ صَحِبُوا النَّبِيَّ ﷺ في الطبقات: فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام (- ) . وَاثْنَيْنِ قَدْ أَكَلا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَّا اللَّذَانِ لَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيُّ وَأَبُو فَالِجٍ الأَنْمَارِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - ق: أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَصَحِبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ. رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زياد الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ حُدَيْرٌ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، وَطَلْقُ بْنُ سُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الجراح بن مليح، قال: حدثنا بكر بن زرعة، قال: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غرسا يستعملهم لطاعته ". وقال ابْنُ مَعِينٍ: قَالَ أَهْلُ حِمْصَ: إِنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ. -[1031]- وقال أحمد في " مسنده ": حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا بقية، عن محمد بن زياد قال: حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ - قَالَ سُرَيْجٌ: وَلَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَه "، قِيلَ: وَمَا عَسَلَهُ؟ قَالَ: " يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ". وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: أَسْلَمَ أَبُو عِنَبَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذًا. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مختلفٌ فِي صُحْبَتِهِ. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ الْأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عطاء، ويحيى ابن أبي كثير.
وعنه أبو النضر، وسعدويه، وأحمد بن يونس، ومحمود الظفري. ضعفه أحمد، وقال - مرة: ثقة لا يقيم حديث يحيى. وقال ابن معين: ليس بالقوي. وقال البخاري: هو عندهم لين. وقال أبو حاتم: أما كتبه فصحيحة، ولكن يحدث من حفظه فيغلط. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال النسائي: مضطرب الحديث. وقال مظفر بن مدرك: ليس بشئ. وقال أبو داود: كان صحيح الكتاب، تقادم موته. وقال العجلي: يكتب حديثه. سعدويه، حدثنا أيوب، عن قيس بن طلق، عن أبيه - مرفوعاً: لا تمنع المرأة نفسها ولو على ظهر قتب. وقال ابن حبان: يهم شديداً حتى فحش الخطأ منه. عنبسة بن عبد الواحد القرشي، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا نام أحدكم وفي نفسه أن يصلى من الليل فليضع قبضة من تراب عنده، فإذا انتبه فليقبض بيمينه ثم ليحصب عن شماله. وهذا باطل. أسود بن عامر، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء، عن ابن عباس: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الغرر. قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: أيوب بن عتبة يترك. وقال - مرة: يعتبر به، هو أقوى من أيوب بن جابر. [ () عن عتبة، عن عبد الرحمن بن أرين، عن محمد بن يزيد] () ، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ فقال له: سل واستفهم، فقال: يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت بمثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم. ثم قال: والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود من مسيرة ألف عام..الحديث. وفيه: ومن قال سبحان الله وبحمده كتب لله له مائة ألف وأربعة وعشرين ألف حسنة. هذا منكر غير صحيح. |