نتائج البحث عن (فروة) 50 نتيجة

(الفروة) الْجلْدَة ذَات الشّعْر وَيُقَال فَرْوَة الرَّأْس وفروة الدب وفروة الأرنب والثعلب (ج) فراء وَأَبُو فَرْوَة القسطل أَو الشاه بلوط (مصرية)
الفَرْوَةُ: لُبْسٌ م، وجِلْدَةُ الرأسِ، والأرْضُ البيضاءُ لَيْسَ بها نَبَاتٌ، والغِنَى، والثَّرْوَةُ، ورَجُلٌ، وقِطْعَةُ نَبَاتٍ مُجْتَمِعَةٌ يابِسَةٌ، وجُبَّةٌ شُمِّرَ كُمَّاها، ونِصْفُ كِسَاءٍ يُتَّخَذُ مِن أوْبارِ الإِبِلِ، والوَفْضَةُ يَجْعَلُ السائِلُ فيها صَدَقَتَهُ، والتاجُ، وخِمارُ المرأةِ.وجُبَّةٌ مُفَرَّاةٌ: عليها فرْوَةٌ.وافْتَرَى فَرْواً: لَبِسَهُ.وذُو الفَرْوَةِ: السائِلُ.وذُو الفَرْوَيْنِ: جَبَلٌ بالشامِ.وساقُ الفَرْوَيْنِ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ.وذُو الفُرَيَّةِ، كسُمَيَّةٍ: فارِسٌ، وشاعِرٌ.وفَرْوانُ: اسمٌ.وفارِيانانِ: ة، منها: محمدُ بنُ تَميمٍ، وأحْمَدُ بنُ حَكِيمٍ.وفَرَاوَةُ: د بِخُرَاسانَ.
فَروة الرأس: جلدتُه بشعرها وفروة المرأة كناية عن الخمار والقناع.

دحية بن خليفة الكلبي سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة

معجم الصحابة للبغوي

دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام.
641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون.

مسعود بن هنيدة غلام فروة أبي تميم الأسلمي.

معجم الصحابة للبغوي

مسعود بن هنيدة
غلام فروة أبي تميم الأسلمي.
2220 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن محمد بن القطان قال: حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني أفلح بن سعيد قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن مسعود غلام جده أبي تميم قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه فقال لي أبو بكر رضي الله عنه يا مسعود ائت أبا تميم مولاك فقل له تبعث معنا دليلا يأخذ بنا أخفى الطريق وبعيرا وزادا فأتيت مولاي فبعثني وبعث معي بعيرا ووطبا من لبن فجئتهما به فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر عن يمينه فقمت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فدفع في صدر أبي بكر فقنا خلفه.
قال محمد بن سعد: مسعود بن هنيدة مولى أوس بن حجر أبي تميم الأسلمي أسلم قديما قبل مولاه حين مر مر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة
615- ثقب بن فروة
ب س: ثقب بْن فروة بْن البدن الأنصاري الساعدي هكذا قال الواقدي.
وقال عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، وَإِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق: ثقيب بْن فروة، وهو الذي يقال له: الأخرس، وفي بعض كتب السير: ثقف بالفاء، والصحيح ثقب أَبُو ثقيب بالباء، كما قال ابن القداح، وهو عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمارة الأنصاري النسابة، وهو أعلم الناس بأنساب الأنصار، وثقب هو ابن عم أَبِي أسيد الساعدي، قتل يَوْم أحد شهيدًا، وقد ذكرنا في ترجمة أَبِي أسيد الساعدي من قال: البدن والبدي.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا موسى قال: ثقيف، وهو وهم، ثم قال: ثقب قتل يَوْم أحد، وشهد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشهادة، ويرد نسبه عند أَبِي أسيد.
944- الحارث بن فروة
س: الحارث بْن فروة بْن الشيطان بْن خديج بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن شاهين: قال ابن الكلبي: إنما سمته العرب: الشيطان، لجماله.
ذكر أَبُو موسى في نسبه: قرة، والذي رأيته في الجمهرة للكلبي: فروة، بالفاء، وزيادة واو، وكذلك قاله الطبري.
أخرجه أَبُو موسى.
943
يا حار من يغدر بذمة جاره منكم فإن محمدًا لا يغدر
وأمانة المري ما استودعته مثل الزجاجة صدعها لا يجبر
فجعل الحارث يعتذر، ويقول: أنا بالله، وبك يا رَسُول اللَّهِ من شر ابن الفريعة، فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعه يا حسان، قال: قد تركته.
وهو صاحب الحمالة في حرب داحس والغبراء، وأحد رءوس الأحزاب يَوْم الخندق، ولما قتل الأنصاري الذي أجاره بعث بديته سبعين بعيرًا، فأعطاها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورثته، واستعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني مرة، وله عقب.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
3621- عدي بن فروة
ب: عدي بْن فروة أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: وَيُقَال: إنه عدي بْن عميرة بْن فروة بْن زرارة بْن الأرقم الكندي، أصله كوفي، وبها كانت سكناه، وانتقل إِلَى حران، قيل: هُوَ الأول، يعني: عدي بْن عميرة الكندي، وهو عند أكثرهم غير الأول، كذلك قَالَ أَبُو حاتم وغيره، وهذا هُوَ والد عدي بْن عدي الفقيه الكندي صاحب عُمَر بْن عَبْد العزيز، قاله الْبُخَارِيّ، وخالفه غيره، فجعله الأول، وهو عند بعضهم غير الأول، وقَالَ أَحْمَد بْن زُهَيْر: ليس هُوَ من ولد هَذَا ولا هَذَا، وجعل أباه رجلا ثالثًا.
روى عَنْ هَذَا رَجُل يُقال لَهُ: العرس، وروى رجاء بْن حيوة، عَنْ عدي بْن عدي بْن عميرة بْن فروة، عَنْ أَبِيهِ، وقَالَ الواقدي: توفي عدي بْن عميرة بْن زرارة بالكوفة سنة أربعين، أظنه الأول، والله أعلم.
قلت: هَذَا كلام أَبِي عُمَر، ولم يأت بشيء يدل عَلَى أَنَّهُ غير الأول، فإن قول أَبِي حاتم، والبخاري لا يدل عَلَى أَنَّهُ غيرهما، وأمَّا قول أَحْمَد بْن زُهَيْر، فيدل أَنَّهُ غيرهما، ولا شك أَنَّهُ وهم مِنْهُ، ولا شك أن هَذَا عدي بْن فروة نسب إِلَى جده، فإنه عدي بْن عميرة بْن فروة، وهو أيضًا عدي بْن عميرة أخو العرس بْن عميرة، فهؤلاء الثلاثة عندي واحد، والله أعلم.
5292- نقب بن فروة
ع س: نقب بن فروة بن البدن الأنصاري من بني ساعدة.
استشهد يوم أحد، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أبو موسى: وقيل: نقيب، قَالَ: وقال ابن ماكولا: ثقيب، بالثاء المثلثة، وقيل: اسمه الأحرش، وقيل: أخرس.
5320- نوفل بن فروة
ب د ع: نوفل بن فروة الأشجعي، أَبُو فروة سكن الكوفة، روى عَنْهُ أولاده فروة، وعبد الرحمن، وسحيم، حديثه فِي فضل: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} وهو مضطرب الإسناد لا يثبت.
(1647) أخبرنا عبد الوهاب بن عَليّ الأمين بٍإسناده، عن أبي داود بن الأشعث، حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لنوفل: " اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، ثُمَّ نم عَلَى خاتمتها، فإنها براءة من الشرك ".
ورواه زيد بن أبي أنيسة، وأشعث بن سوار، وإسرائيل، وفطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، مثله.
ورواه الثوري، فقال: عن فروة اِلأشجعي، ولم يقل: عن أبيه.
ورواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه أيضا.
ورواه شريك، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن جبلة بن حارثة.
أخرجه الثلاثة

6162- أبو فروة الأشجعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6162- أبو فروة الأشجعي
ع س: أبو فروة الأشجعي عداده في الكوفيين.
روى عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، قال: " قدمت المدينة فأتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي.
قال: "
اقرأ: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ".
ورواه جماعة عن أبي إسحاق، فقالوا: فروة بن نوفل، عن أبيه.
ورواه أبو مالك الأشجعي عن عبد الرحيم بن نوفل بن عتاب الأشجعي.
وهو وهم.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6163- أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام
ب: أبو فروة مولى عبد الرحمن بن هشام كان مسلما على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر الواقدي عنه أنه قال: قسم أبو بكر رضي الله عنه قسما، فقسم لي كما قسم لمولاي.
أخرجه أبو عمر.
6168- أبو فروة
ب: أبو فوزة حدير السلمي له صحبة عداده في أهل الشام.
روى عنه عثمان بن أبي العاتكة، وبشر مولى معاوية، والعلاء بن الحارث.
ذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمرو الأزدي، عن بشير مولى معاوية، قال: سمعت عشرة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحدهم حديد أبو فوزة، يقولون إذا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة والإسلام، وبالأمن والإيمان، والمعافاة والرزق الحسن.
أخرجه أبو عمر، وقال: قال بعضهم: اسمه فروة وهو تصحيف وخطأ، والصواب ما ذكرناه.

7199- فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7199- فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أويت إلى فراشك فاقرئي: {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} فإنها براءة من الشرك ".
ذكرها أبو أحمد العسكري.
7240- كبشة بنت فروة
كبشة بنت فروة بن عمرو بن ودقة الأنصارية من بني بياضة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7563- أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7563- أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم
س: أم فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هكذا ذكرها جعفر المستغفري، وروى بإسناده، عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن مؤمل، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أم فروة ظئر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا أويت إلى فراشك فاقرئي {{قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}} ، فإنها براءة من الشرك ".
قد اختلف في راوي هذا الحديث، فقيل فروة.
وقيل: أبو فروة.
وقيل: نوفل.
وهذا القول أغرب الأقوال.
أخرجها أبو موسى.

7565- أم فروة بنت أبي قحافة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7565- أم فروة بنت أبي قحافة
ب د ع: أم فروة بنت أبي قحافة التيمية تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي أخت أبي بكر الصديق، أمها هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي.
وهي التي زوجها أخوها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي، فولدت له محمداً وإسحاق، وقريبة وحبابة.
وكانت أم فروة من المبايعات، بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه أنه قال: " إن أحب الأعمال إلى الله، عَزَّ وَجَلَّ الصلاة في أول وقتها " قاله أبو عمر.
واختصرها ابن منده، وأبو نعيم فقالا: أم فروة بنت أبي قحافة، أخت أبي بكر الصديق، صاحب الطوق، لها ذكر في حديث فتح مكة.
أخرجها الثلاثة.
قلت: قد ذكر أبو عمر حديث الصلاة في أول وقتها في هذه الترجمة، وقال: قد قال بعضهم في أم فروة هذه: إنها أنصارية، وهو وهم، قال: وإنما جاء ذلك، والله أعلم، لأن القاسم بن غنام الأنصاري يقول في حديثه مرة عن جدته الدنيا، ومرة عن جدته القصوى، ومرة عن بعض أمهاته، عن عمة له.
والصواب ما ذكرناه.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فإنهما ذكرا هذا الحديث في أم فروة الأنصارية.
كما ذكرناه قبل هذه الترجمة، وقد قال الطبراني: أم فروة هذه، يعني التي تروي حديث الصلاة، هي أخت أبي بكر الصديق.
وقال غيره: هي أخرى سواها والله أعلم.
على أن القاسم بن غنام من الأنصار، يروي عن جدة له، أو عن بعض أهله، وكيف اختلفت الرواية عليه، فهي من الأنصار، وليس لأخت أبي بكر فيه مدخل.
والله أعلم.

ثقب بن فروة بن البديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الساعديّ [ (1) ] . وكان يقال له الأحرش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة، وقال: استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى.

ز حريث أبو فروة السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة فصحّف اسمه وكنيته جميعا، وهو حدير أبو فروة، كما تقدم على الصّواب، وقرأته بخط مغلطاي حرب- بسكون الراء بعدها موحدة، وهو تصحيف أيضا.
بن عوف الأنصاري.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر أنه شهد الجمل مع عليّ وأنشد في ذلك شعرا.

ثقب بن فروة بن البديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الساعديّ [ (1) ] . وكان يقال له الأحرش، سمّاه ونسبه ابن القداح النّسابة، وقال: استشهد بأحد لكنه ذكره بالتصغير. وأورده ابن شاهين فقال ثقف بفتح أوله وآخره فاء، وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى.

ز حريث أبو فروة السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصّحابة فصحّف اسمه وكنيته جميعا، وهو حدير أبو فروة، كما تقدم على الصّواب، وقرأته بخط مغلطاي حرب- بسكون الراء بعدها موحدة، وهو تصحيف أيضا.
بن عوف الأنصاري.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وذكر أنه شهد الجمل مع عليّ وأنشد في ذلك شعرا.

عدي بن عدي بن عميرة بن فروة الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

سيد أهل الجزيرة.
قال الطّبريّ: له صحبة.
قلت: بل هو تابعي معروف، استعمله عمر بن عبد العزيز، وهو المراد بقوله البخاري في الإيمان من صحيحه: وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي. قال ابن سعد: كان ناسكا. وقال مسلمة بن عبد الملك: إن في كندة لثلاثة ينزل اللَّه بهم الغيث، فذكره فيهم، فقد جاء عنه حديث مرسل ذكر نسبه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة،
وهو من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن عدي بن عدي الكندي، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «من حلف على مال مسلم لقي اللَّه، وهو عليه غضبان» .
قلت: وهذا الحديث في النسائي من هذا الوجه، لكن عن عدي بن عدي، عن أبيه.
وعند غيره من طريق عدي بن عدي عن عمه العرس بن عميرة، عن أخيه عدي بن عميرة.
وعند أبي داود من طريق مغيرة بن زياد، عن عدي بن عدي، عن العرس بن عميرة حديث آخر، ورواه من وجه آخر عن مغيرة، فلم يذكر العرس «1» ، فهذان الحديثان مرسلان.
وقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز، فقال البخاري: هو ابن عدي بن فروة، وقال غيره: هو ابن عدي بن عميرة. وقال ابن أبي خيثمة:
ليس هو من ولد هذا ولا هذا، وجعل أباه ثالثا.
قلت: كذا ادّعى على ابن أبي خيثمة، ولم أر التصريح بذلك عند ابن أبي خيثمة، وسبب الاشتباه كونه لم ينسب الأول، ونسب الثاني إلى الجد، وإلا فجميع النّسابين قد نسبوه كابن الكلبي، وابن حبيب، وخليفة بن سعد، وابن البرقي، وغيرهم، وكذا أثبتوا نسب عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز، فقالوا: ابن عدي بن عميرة بن فروة، وساقوا نسبه إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه.
وقد أخرج النّسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم، عن عدي بن عدي، عن رجاء بن حيوة. والعرس «2» بن عميرة إنما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة، فذكر الحديث، وليس لعدي بن عدي هذا صحبة، بل مات سنة عشرين ومائة.
6789
فرق ابن أبي خيثمة بينه وبين عدي بن عميرة، وتبعه ابن عبد البر، فقال ما هذا نصه:
عدي بن عميرة الحضرميّ، ويقال الكندي، كوفي روى عنه قيس ابن أبي حازم ... فذكر الحديث. روى عنه أخوه العرس، ثم قال: عدي بن فروة، وقيل: هو عدي بن عميرة بن فروة، أصله من الكوفة ثم انتقل إلى حزان، قيل: هو الأول، وعند أكثرهم هو غيره، كذا قال عن الأكثر، والأكثر على أنه واحد.
العين بعدها الراء
جدّ عدي بن عدي.
أورده المستغفري، واستدركه أبو موسى، فوهم، وإنما هو عميرة بزيادة هاء في آخر اسمه. وقد مضى على الصواب.

فروة بن خراش الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الإسماعيليّ في الصحابة،
وأخرج من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، قال:
حدثنا عبد اللَّه بن جبير الجهضمي، سمعت أبا لبيد يحدث عن فروة بن خراش الأزدي، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «أهل اليمن أرقّ أفئدة، وهم أنصار دين اللَّه، وهم الذين يحبهم اللَّه ويحبونه» «2» .
ويقال ابن عمرو، ويقال في اسم أبيه غير ذلك يأتي في القسم الثالث.
بن ودقة «3» بن عبيد بن غانم «4» بن بياضة الأنصاري البياضي.
قال ابن حبّان: شهد بدرا والعقبة، ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا وقال أبو عمر: آخى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بينه وبين عبد اللَّه بن مخرمة العامري، وروى عبد الرزاق في الركاز من مصنّفه عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث رجلا من الأنصار من بني بياضة يقال له فروة بن عمرو فيخرص ثمر أهل المدينة.
ومن طريق سليمان بن شبل، عن رافع بن خديج- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كان يبعث فروة بن عمرو يخرص النخل، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه من الأقناء، ثم
ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها فلا يخطئ.
أخرجه عن إبراهيم بن أبي يحيى عن إسحاق بن أبي فروة.
وذكر وثيمة في «كتاب الردة» أن فروة كان ممّن قاد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فرسين في سبيل اللَّه، وكان يتصدق في كل عام من نخله بألف وسق، وكان من أصحاب علي يوم الجمل، وأنشد له شعرا قاله يوم السقيفة.
وجزم أبو عمر بأنه البياضي الّذي أخرج مالك حديثه في الموطأ، من طريق أبي حازم عنه في النهي عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة، قال: وكان ابن سيرين وابن وضّاح يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه، لأنه كان ممن أعان على عثمان.
قال أبو عمر: هذا لا يثبت، ولا وجه لما قالاه من ذلك، ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار. انتهى.
وودقة ضبطه الداني في كتاب أطراف الموطأ له بفتح الواو وسكون الدال المهملة بعدها قاف، قال: وهي الروضة.
أبو مخارق.
ذكره أبو موسى في «الذيل» ،
وأخرج من طريق أبي القاسم بن مندة في كتاب المعمّرين له، من رواية جعفر بن الزبير، أحد المتروكين، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن فروة بن قيس أبي مخارق: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلما، ثم تلا: حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» «2» .
قال أبو موسى: هذا لا يثبت، والآية ليس فيها دليل على ما ذكره.

أ فروة بن مالك الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه أبو إسحاق السّبيعي حديثا مضطربا لا يثبت، وقد قيل فيه: فروة بن نوفل.
وهو من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد، فبعث إليهم المغيرة خيلا فقتلوا سنة خمس وأربعين، وقتل فروة بن معقل الأشجعي، وهو من الخوارج أيضا إلا أنه اعتزلهم بالنهروان، فإن كان فروة بن نوفل فلا صحبة له، ولا لقاء، ولا رؤية.
وكان يروي عن أبيه، عن عائشة.
روى عنه أبو إسحاق، وهلال بن يساف، وشريك بن طارق هكذا عند ابن عبد البر، ونقله ابن الأثير، كما هو، وزاد فساق بسنده إلى أبي يعلى من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي أقولهنّ. قال: اقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ، فإنّها براءة من الشّرك» .
وقد ذكر أبو موسى هذا من مسند أبي يعلى في ترجمة فروة بن نوفل، واستدركه علي بن مندة، قال: ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن فروة، عن أبيه.
قلت: وهو عند أحمد أيضا، وبقيّة كلام أبي موسى: وقيل عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة. عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم والمشهور الأول. انتهى.
ومن الاختلاف فيه أنّ غندرا رواه عن شعبة عن فروة بن نوفل، أو عن نوفل، والرواية التي ذكرها أبو موسى أخرجها الترمذي من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة.
وقد أخرجه أبو داود، والنسائي، وأحمد، من رواية زهير بن معاوية، والترمذي، وأحمد، والنسائي أيضا، من رواية إسرائيل، كلاهما عن أبي إسحاق، عن فروة، كما قال عبد العزيز.
وقيل: عنه، عن أبي إسحاق- كرواية الثوري، فقيل فيه: عن أبي إسحاق، عن أبي فروة الأشجعي، عن ظئر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، أخرجهما النسائي.
وخالف الجميع شريك بن عبد اللَّه القاضي، فقال: عن أبي إسحاق، عن جبلة بن حارثة، أخرجه النسائي من رواية سعيد بن سليمان عنه.
ورواه أبو صالح الحرّاني، عن شريك، فزاد فيه رجلا، قال- بعد جبلة: عن أخيه زيد بن حارثة، ولم أر في شيء من طريق فروة بن مالك، ولا ابن معقل، ولا أفرد أبو عمر أحدا منهما بترجمة. فاللَّه أعلم.
وقد قال ابن أبي حاتم، في فروة بن نوفل: لا صحبة له وقال ابن حبان: قيل: له
صحبة، وساق الحديث المذكور من رواية عبد العزيز بن مسلم، ثم قال: وهم فيه عبد العزيز، وكان يخطئ كثيرا.

م فروة بن مسيك بالتصغير

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال مسيكة»
، والأول أشهر- ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن ذويد بن مالك بن منبه بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي الغطيفي، أبو عمر.
قال البخاريّ: له صحبة. روى عنه أبو سبرة. يعد في الكوفيين، وأصله من اليمن.
وقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن حبان: أصله من اليمن، يكنى أبا سبرة.
وقال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستعمله على مراد ومذحج كلّها، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص، فكان معه في بلاده حتى توفي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتد، وقال في فروة أبياتا منها:
رأينا ملك فروة شرّ ملك
وذكر البخاري أوله عن ابن واقد، وأن ذلك سنة عشر.
قال أبو عمرو الشّيبانيّ: وفد فروة مع مذحج فأسلموا، واستعمل فروة على صدقات من أسلم، وقال له: ادع الناس وتألّفهم، فإذا رأيت الغفلة فاغتنمها واغز، قال: وكان سبب مفارقة فروة ملوك كندة الوقعة التي كانت في مراد وهمدان، فأصابوا من مراد حتى أثخنوا فيهم، وكان قائد همدان الأجدع والد مسروق، فلما رحل فروة قال في طريقه:
لمّا رأيت ملوك كندة أعرضت «2» ... كالرّجل خان الرّجل عرق «3» نسائها
يمّمت راحلتي أمام محمّد ... أرجو فواضلها وحسن ثرائها «4»
[الكامل]
قال: فبلغنا أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال له: هل ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ فقال: يا رسول اللَّه، من ذا الّذي يصيب قومه مثل الّذي أصابهم ولا يسوءه؟ فقال: أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد كلها.
وذكر غيره أنّ وفادته كانت سنة تسع أو عشر.
وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه هانئ بن عروة، والشعبي، وأبو سبرة النخعي، وغيرهم.
وذكره أبو إسحاق الفزاري في كتاب «السير» ، وأنشد له شعرا حسنا.
وقال ابن سعد: استعمله عمر على صدقات مذحج، ثم سكن الكوفة، وكان من وجوه قومه، وله أحاديث، منها: ما روى أبو سبرة النخعي عنه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ألا أقاتل من أدبر من قومي؟ الحديث.
وعنه أنه أوصاه بالدعاء إلى الإسلام، وسأله عن سبإ. أخرجه ابن سعد، وأبو داود، والترمذي، وابن السكن مطوّلا ومختصرا.
ويقال عمرو بن الحارث بن النعمان بن حسان الأنصاري الخزرجي «2» .
شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيدا. ذكره ابن إسحاق.

فروة أبو تميم الأسلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

جدّ بريدة بن سفيان.
يأتي ذكره في ترجمة مسعود الأسلمي، وأنّ مولاه أرسله مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دليلا لما هاجر إلى المدينة، وتقدم في ترجمة أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلمي أنّه أرسل مولاه، فيحتمل التعدّد.
ويقال الجهنيّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة. وكذا قال البخاري، لكنه لم يقل السامي، وقال غيرهما: الجهنيّ، وسيأتي كلام أبي عمر فيه في القسم الأخير.
الفاء بعدها الضاد

ز فروة بن عامر الجذامي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو ابن عمرو، وهو أشهر.
أسلم في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وبعث إليه بإسلامه، ولم ينقل أنه اجتمع به، وسمّى أبو عمر جده الناقدة «4» . قال ابن إسحاق: وبعث فروة بن عمرو بن الناقدة البناني الجذامي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رسولا بإسلامه، وأهدى له بغلة بيضاء، وكان فروة عاملا للروم على من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فبلغ الروم إسلامه، فطلبوه فحبسوه ثم قتلوه، فقال في ذلك أبياتا منها قوله:
أبلغ سراة المسلمين بأنّني ... سلم لربّي أعظمي وبناني»
[الكامل] وأخرج ابن شاهين وابن مندة قصته من طريق الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس بسند ضعيف إلى الزهري.

فروة بن قيس الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يره.
أخرج ابن مندة، من طريق عدي بن عدي الكندي، عن جده فروة بن قيس، قال:
زوجت غلاما لي جارية في الجاهلية، فولدت غلاما، فخاصمه إلى عمر، فقال أبو الغلام:
تزوجت أمه رشدة حتى إذا بلغ ادّعى إلى سيدي، فقال عمر: الولد للفراش.
قال أبو نعيم: ليس في محاكمته إلى عمر ما يوجب له صحبة.
قلت: بل تحقق إدراكه، فيبقى في الاحتمال.
ويقال ابن نباتة، ويقال ابن نعامة وهو ابن عامر الجذامي المذكور قبل.
الفاء بعدها الزاي
تابعي، روى عنه حسان بن عطية، وكان مستجاب الدعوة، يعدّ في الأبدال، كذا
أورده ابن عبد البر، وقال ابن مندة مثله، وزاد فقال: حديثه مرسل، وهو مجهول. وقال البخاري: فروة روى عنه حسان بن عطية، لم يزد البخاري على هذا.
وقال ابن أبي حاتم: فروة بن مجالد مولى لخم من فلسطين روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا. وقال أبو نعيم: الّذي روى عنه حسان هو ابن نوفل، كذا قال: وليس بجيد، بل هو ابن مجالد، وهو تابعي، وقد فرق البخاري بينهما، فقال: فروة بن مجالد مولى لخم كان يكن كفرا بالشام، وكانوا لا يشكّون أنه من الأبدال، نسبه حجر بن الحارث، وعاب عليه ابن أبي حاتم، فقال: نقل بعض الناس هذا الاسم اسمين، فقال أبي: هما واحد.
وأورد حديثه ابن شاهين من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن فروة بن مجالد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. «أيّما سريّة رجعت وقد أخفقت فلها أجرها مرّتين» «1» .
قال ابن شاهين: لا أعلم له غيره إن صحّ أن له صحبة، وكذا أخرجه ابن أبي شيبة في مصنّفه عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي.
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، وفرّق بينه وبين فروة بن مسيك الغطيفي الماضي في الأول، والحديث الّذي أورده معروف بابن مسيك. وقد قدمنا أنه يقال فيه فروة بن مسيك، وفروة بن مسيكة.
ذكره البغويّ،
وأورد له من طريق أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن شريك بن طارق، عنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «الحيّة فاسقة، والفأرة فاسقة ... » الحديث «3» .
قال ابن شاهين: رواه الناس عن عبد الملك بن شريك بن طارق، عن فروة بن نوفل، عن عائشة.
قلت: وهو الصواب.

فروة بن نوفل الأشجعي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم توقف فيه، وقال: يقال إن له صحبة.
وقال أبو حاتم: ليست له صحبة، وإنما الصحبة لأبيه نوفل، وقال المرزباني في معجم الشعراء: كان رئيس السراة، وأنشد له شعرا في ذلك، واتفق الحفاظ على أن عبد العزيز بن مسلم وهم في روايته عن أبي إسحاق حيث قال: عنه، عن فروة بن نوفل، قال:
أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: جئت لتعلمني كلمات إذا أخذت مضجعي..
الحديث والمعروف عن فروة بن نوفل عن أبيه، كذا رواه أبو داود، وابن حبّان، والحاكم، وغيرهم. وذكر النسائي الاختلاف فيه. وقد بينته في فروة بن مالك في الأول.
وقد أخرج أبو أحمد العسكري، من طريق بندار عن غندر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل- أنه كفل صبيا لبني هاشم فأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وهذا الخبر إنما هو لنوفل الدئلي الماضي في القسم الأول.
قال ابن مندة: مجهول وقال أبو عمر: فروة الجهنيّ له صحبة، روى عنه بشير مولى معاوية أنه سمعه في عشرة من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقولون- إذا تراؤوا الهلال: اللَّهمّ اجعله شهر خير وعافية، كذا قال ابن أبي حاتم، لكن قال فروة السامي، ولم يقل الجهنيّ: ولم يسق المتن. وقد ردّ أبو عمر على نفسه في الكنى، فقال:
أبو فروة الجهنيّ روى عنه بشير مولى معاوية، ومن قال فيه فروة فقد أخطأ، وهو كما قال في الكنى، واسمه حدير.
قلت: مضى في حرف الحاء المهملة.
ذكره البخاريّ في الصحابة، وروى حديثه معاوية بن صالح، عن أبي عمرو، عن بشير مولى معاوية عنه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا ذكره ابن مندة، وأفرده ابن الأثير فوهم، فإنه فروة الجهنيّ المذكور قبل هذا، كرره بلا فائدة.
أفرده ابن مندة بالذكر، وقال: فروة مجهول، وروى عنه حسان بن عطية مرسلا، وكذا ذكره أبو نعيم، وهو وهم، فإنه ابن مجالد الماضي، وأغفله ابن الأثير والذهبي.
الفاء بعدها الضاد
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت