نتائج البحث عن (الفرو) 50 نتيجة

(الْفروج) قَمِيص الصَّغِير وفرخ الدَّجَاجَة (ج) فراريج
(الفروخ) من السنبل مَا استبان وانعقد حبه
(الفرود) من الْأَشْيَاء الْفَرد

(الفرود) كواكب زاهرات حول الثريا وفرود النُّجُوم أفرادها
(الفرو) جُلُود بعض الْحَيَوَان كالدببة والثعالب تدبغ ويتخذ مِنْهَا ملابس للدفء وللزينة (ج) فراء
(الفروة) الْجلْدَة ذَات الشّعْر وَيُقَال فَرْوَة الرَّأْس وفروة الدب وفروة الأرنب والثعلب (ج) فراء وَأَبُو فَرْوَة القسطل أَو الشاه بلوط (مصرية)

عُرْفَةُ الفَرْوَيْنِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

عُرْفَةُ الفَرْوَيْنِ: ...
(المطلب فارغ في الأصل)
الفَرْوان:
ساق الفروين: جبل في أرض بني أسد بنجد، وأنشد الحفصي:
أقفر من خولة ساق فروين ... فالحضر فالركن من أبانين
وساق: جبل آخر يذكر مفردا ومضافا. وذو الفروين: جبال بالشام.
الفَرُودُ:
بالفتح، كأنه فعول من الإفراد: اسم موضع، قال عبيد بن أيوب يذكره:
ولو أن قارات حوالي جلاجل ... يسمّين سلمى والفرود وحوملا
يوازن ما بي من هوى وصبابة ... لكان الذي ألقى من الشوك أثقلا
الفَرَوْسْيَج:
بفتح أوله وثانيه، وسكون الواو، وسكون السين، فالتقى ساكنان لأنها عجمية، وياء مثناة من تحت مفتوحة، وآخره جيم: موضع من أعمال بادوريا أدخل المنصور في عمارة بغداد أكثره.
الفَرْوَع:
وقد ذكرنا معناه فيما تقدم، دارة الفروع:
موضع، قال البريق الهذلي:
ألم تسل عن ليلى وقد ذهب العمر، ... وقد أوحشت منها الموازج والحضر
وقد هاجني منها بوعساء فروع ... وأجزاع ذي اللهباء منزلة قفر
الفُرُوقُ:
جمع فرق، وهو موضع المفرق من الرأس، والفروق: جمع تفريق ما بين الشيئين، ويجوز أن يكون جمع فرق: وهو القطيع العظيم من الغنم، أو جمع فرق: وهو الطائفة من الناس، قال أبو منصور: وفروق موضع أو ماء في ديار بني سعد، قال: وأنشدني رجل منهم:
لا بارك الله على الفروق، ... ولا سقاها صائب البروق
هكذا ضبطه الأزهري بخط يده بضم أوله.
الفَرُوقُ:
بالفتح، وباقيه كالذي قبله، من قولهم: فلان فروق أي جزوع: عقبة دون هجر إلى نجد بين هجر ومهبّ الشمال، وكان فيه يوم من أيامهم لبني عبس على بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقال عنترة العبسي:
ألا قاتل الله الطلول البواليا، ... وقاتل ذكراك السنين الخواليا
ونحن منعنا بالفروق نساءنا ... نطرّف عنها مشعلات غواشيا
حلفنا لكم بالخيل تدمى نحورها ... ندومن لكم حتى تهزّوا العواليا
في قصيدة طويلة، ويوم الفروقين أيضا من أيامهم، قال ذو الرّمة:
كأنها أخدريّ بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد
الجاذبة: القليلة اللبن، والأدراك جمع درك: وهو الجبل، وتغريد: تطريب، وقال سبيع بن الخطيم:
ولقد هبطت الغيث أصبح عازبا ... أنفا به عوذ النّعاج وقوف
متهجّمات بالفروق وثبرة ... حين ارتبأن كأنهنّ سيوف
والفروق: لقب للقسطنطينية في شعر أبي تمام حيث قال:
وقعة زعزعت مدينة قسطن ... طين حين ارتخت بسور فروق
إنه أراد بفروق القسطنطينية، وسوق فروق: موضع بالقسطنطينية.
الفَرْوَةُ: لُبْسٌ م، وجِلْدَةُ الرأسِ، والأرْضُ البيضاءُ لَيْسَ بها نَبَاتٌ، والغِنَى، والثَّرْوَةُ، ورَجُلٌ، وقِطْعَةُ نَبَاتٍ مُجْتَمِعَةٌ يابِسَةٌ، وجُبَّةٌ شُمِّرَ كُمَّاها، ونِصْفُ كِسَاءٍ يُتَّخَذُ مِن أوْبارِ الإِبِلِ، والوَفْضَةُ يَجْعَلُ السائِلُ فيها صَدَقَتَهُ، والتاجُ، وخِمارُ المرأةِ.وجُبَّةٌ مُفَرَّاةٌ: عليها فرْوَةٌ.وافْتَرَى فَرْواً: لَبِسَهُ.وذُو الفَرْوَةِ: السائِلُ.وذُو الفَرْوَيْنِ: جَبَلٌ بالشامِ.وساقُ الفَرْوَيْنِ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ.وذُو الفُرَيَّةِ، كسُمَيَّةٍ: فارِسٌ، وشاعِرٌ.وفَرْوانُ: اسمٌ.وفارِيانانِ: ة، منها: محمدُ بنُ تَميمٍ، وأحْمَدُ بنُ حَكِيمٍ.وفَرَاوَةُ: د بِخُرَاسانَ.
الأجناس، في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي العباس: أحمد بن محمد الناطفي، الحنفي.
المتوفى: سنة 446، ست وأربعين وأربعمائة.
جمعها: لا على الترتيب.
والناطف: نوع من الحلواء.
ثم إن: الشيخ، أبا الحسن: علي بن محمد الجرجاني، الحنفي.
رتبها على: ترتيب: (الكافي).
وجمع:
صاعد بن منصور الكرماني، الحنفي.
كتابا.
في الأجناس أيضا.
حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد.
فسمعه: محمد بن خسرو البلخي.
وجمع: الإمام، حسام الدين: عمر بن عبد العزيز - الشهيد سنة 536 - أجناسا، يقال لها: (الواقعات).
وللشيخ، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي.
المتوفى: سنة 537.
كتاب في: أجناس الفقه.
أدب الأوصياء في الفروع
للمولى: علي بن محمد الجمالي، الحنفي، المفتي بالروم.
المتوفى: سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
جمعه: في قضائه بمكة.
ورتب على: اثنين وثلاثين فصلا.
وهو: من الكتب المعتبرة.
الأسرار، في الأصول والفروع
للشيخ، العلامة، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة (430).
وهو: مجلد كبير.
أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ).
الإشارة في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي، الشافعي.
المتوفى: سنة سبع وأربعين وأربعمائة.
شرحه: نصر بن إبراهيم المقدسي، الشافعي.
المتوفى: سنة تسعين وأربعمائة.
الأشباه والنظائر في الفروع
للفقيه، الفاضل: زين الدين بن إبراهيم، المعروف: بابن نجيم المصري، الحنفي.
المتوفى: بها، سنة سبعين وتسعمائة.
وهو: مختصر مشهور.
أوله: (الحمد لله على ما أنعم... إلى آخره).
ذكر فيه كتاب: (التاج السبكي) للشافعية، وأنه لم ير للحنفية مثله.
وأنه لما وصل في شرح (الكنز) إلى البيع الفاسد، ألف مختصرا في الضوابط والاستثناءات منها.
وسماه: (بالفوائد الزينية).
وصل إلى خمسمائة ضابط، فأراد أن يجعل كتابا على النمط السابق، مشتملا على سبعة فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها:
الأول: معرفة القواعد، وهي: أصول الفقه في الحقيقة، وبها يرتقي الفقيه إلى درجة الاجتهاد، ولو في الفتوى.
الثاني: فن الضوابط.
قال: وهو أنفع الأقسام للمدرس، والمفتي، والقاضي.
الثالث: فن الجمع والفرق.
ولم يتم هذا الفن، فأتمه أخوه: الشيخ عمر.
الرابع: فن الألغاز.
الخامس: فن الحيل.
السادس: الأشباه والنظائر، وهو: فن الأحكام.
السابع: ما حكي عن الإمام الأعظم، وصاحبيه، والمشايخ، وهو: فن الحكايات.
وفرغ من تأليفه: في جمادى الآخرة 27، سنة: تسع وستين وتسعمائة.
وكانت مدة تأليفه: ستة أشهر، مع تخلل أيام توعك الجسد، وهو آخر تأليفه.
وعليه تعليقات، أحسنها، وأوجزها:
تعليقة: الشيخ، العلامة: علي بن غانم الخزرجي، المقدسي.
المتوفى: سنة ست وثلاثين وألف.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد، المشهور: بجوي زاده.
المتوفى: سنة خمس وتسعين وتسعمائة.
والمولى: علي بن أمر الله، الشهير: بقنالي زاده.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وتسعمائة.
والمولى: عبد الحليم بن محمد، الشهير: بأخي زاده.
المتوفى: سنة ثلاث عشرة وألف.
والمولى: مصطفى، الشهير: بأبي الميامن.
المتوفى: سنة خمس عشرة وألف.
والمولى: مصطفى بن محمد، الشهير: بعزمي زاده.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وألف.
وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه، سوى تعليقة: الشيخ: علي المقدسي.
ومنها: تعليقة: المولى: محمد بن محمد الحنفي، الشهير: بزيرك زاده.
أولها: (الحمد لله الذي اطلع على الضمائر... الخ).
انتهى فيه: إلى أوسط كتاب القضاء، سنة ألف، ولم يتم.
وتعليقة: شرف الدين: عبد القادر بن بركات الغزي.
أولها: (الحمد لله الذي أهل الفضلاء لإدراك المعاني... الخ).
ذكر فيه: ما أغفله من: الاستثناءات، والقيود، والمهمات.
ووصل إلى: آخر الفن السادس، في شوال، سنة خمس وألف.
وتعليقة: الشيخ، الصالح: محمد بن محمد التمرتاشي، ولد: تلميذ المصنف.
وهي: حاشية تامة.
سماها: (بزواهر الجواهر النضاير).
أولها: (الحمد لله الذي أرسل وابل غمام المعارف على أرض قلوب كمل الرجال... الخ).
وفرغ من التعليق: في شعبان، سنة أربع عشرة وألف.
ولمولانا: مصطفى بن خير الدين، المعروف: بجلب، مصلح الدين.
المتوفى: سنة...
شرح ممزوج.
على الفن الثاني.
مسمى: (بتنوير الأذهان والضمائر).
أوله: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن الأشباه والنظائر... الخ)).
قرظ له: الموالي، فأتحفه إلى السلطان: أحمد.
وله: ترتيب (الأشباه)، على أبواب الفن الثاني.
وهو ترتيب: (الكنز)، كما صرح به: ابن نجيم.
واسم هذا المرتب: (العقد النظيم).
وممن رتب (الأشباه) أيضا: مولانا محمد، المعروف: بالصوفي.
المتوفى: سنة...
جعله على قسمين:
قسم: في الأصول، والوسائل.
وقسم: في الفروع، والمسائل.
وسماه: (هادي الشريعة).
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا... الخ).
والشيخ: محمد، الشهير: بخويش خليل الرومي، القلنبكي.
ذكر فيه: أنه كان في خدمة شيخ الإسلام: جوي زاده، وبستان زاده، منذ ثلاثين سنة.
فرتب: غير الفن الأول، والفن الثالث، بناء على أنهما غير قابل للترتيب.
وفرغ: سنة ألف.
أوله: (لله الحمد على إنارة عوالم قلوبنا بأنوار شموس الإيمان... الخ).
والمولى، الفاضل: عبد العزيز، الشهير: بقره جلبي زاده.

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأشباه والنظائر، في الفروع أيضا
للشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر، المعروف: بابن الوكيل، الشافعي.
المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة.
قيل: هو من أحسن الكتب فيه، إلا أنه لم ينقح، ولم يحرر، كذا ذكره: السبكي.
وللشيخ، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
وفيه: أوهام كثيرة على قول السبكي، لأنه مات عنه مسودة، وهو صغير.
في نحو خمس كراريس.
مرتب: على أبواب.
وله: كتابان في قسمين من أنواع الأشباه، هما:
(التمهيد).
و (الكوكب الدري)
وهذان القسمان: مما ضمه: (كتاب القاضي السبكي).
وللشيخ، صلاح الدين: خليل بن كيكلدي العلائي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وسبعمائة.
وللشيخ، تاج الدين: عبد الوهاب بن علي السبكي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
وهو: أحسن من الجميع، كما ذكره: ابن نجيم.
وللشيخ، سراج الدين: عمر بن علي الشافعي.
المتوفى: سنة أربع وثمانمائة.
التقطه من كتاب: (التاج السبكي) خفية.
وللشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، الشافعي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
قال في أشباهه النحوية: وأول من فتح هذا الباب: شيخ الإسلام ابن عبد السلام في: (قواعده الكبرى).
فتبعه الزركشي في: (القواعد).
وابن الوكيل في: (أشباهه).
وقد قصد السبكي بكتابه: (تحرير كتاب ابن الوكيل) بإشارة والده له في ذلك، كما ذكره في خطبته، وجمع أقسام الفقه وأنواعه.
ولم يجمع في كتاب سواه.
وألف السراج بن الملقن.
مرتبا على أبواب.
وألفت مرتبا على أسلوب آخر. انتهى.
الأصل في الفروع
للإمام، المجتهد: محمد بن الحسن الشيباني، الحنفي.
المتوفى: سنة تسع وثمانين ومائة.
وهو المبسوط.
سماه به، لأنه صنفه أولا، وأملاه على أصحابه، رواه عن الجوزجاني، وغيره.
ثم صنف: (الجامع الصغير)، ثم (الكبير)، ثم (الزيادات)، و(السير الكبير)، و(الصغير).
وهذه هي المراد بالأصول، وظاهر الروايات في كتب الحنفية.
إصلاح الوقاية في الفروع
للمولى، شمس الدين: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا.
المتوفى: سنة أربعين وتسعمائة.
غيَّر متن (الوقاية) وشرحه.
ثم شرحه.
وسماه: (الإيضاح).
أوله: (أحمده في البداية والنهاية... الخ).
ذكر فيه: أن (الوقاية) لما كان كتابا حاويا لمنتخب كل مزيد، إلا أن فيه نبذا من مواضع سهو وزلل، وخبط وخلل، أراد تصحيحه وتنقيحه بنوع تغير في أصل التعبير، وتكميله ببعض حذف وإثبات وتبديل.
وإن شرحه المشهور: (بصدر الشريعة)، مع احتوائه على تصرفات فاسدة، واعتراضات غير واردة، لا يخلو عن القصور في تقرير الدلائل، والخطأ في تحرير المسائل، فسعى في إيضاح ما يحتويه من الخلل، واقتفى أثره إلا فيما زل فيه قدمه.
وكان شروعه: في شهور، سنة ثمان وعشرين وتسعمائة.
وختم: بسلخ شوال، تلك العام.
وأهداه إلى: السلطان: سليمان خان.
هذا وأنت تعلم أن الأصل مع ما ذكره مرغوب، ومستعمل عند الجمهور.
والفرع وإن كان مفيدا راجحا، لكنه متروك ومهجور، وهذه سنة الله - تعالى -، في آثار المنتقدين على المتقدمين.
وعليه تعليقات، منها:
تعليقة: محمد شاه بن الحاج حسن زاده.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وتسعمائة.
وتعليقة: شاه محمد بن خرم.
على أوائله.
وتعليقة: المولى: صالح بن جلال.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: المولى: بالي الطويل.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وتسعمائة.
وتعليقة: عبد الرحمن، المعروف: بغزالي زاده.
وتعليقة: على كتاب (الطهارة)، في رده لتاج الدين الأصغر.
أولها: (الحمد لمن يجيب سؤال من انتمى إلى بابه... الخ).
وللفاضل: محمد بن علي، الشهير: ببركلي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
علق على: (كتاب الطهارة) أيضا.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلم في جو الدين ضياء ونورا... الخ).
الاقتصاد، في الفروع
لأبي حنيفة: نعمان بن (أبي) عبد الله القاضي، الشافعي، الشيعي.
المتوفى: سنة سبع وستين وثلاثمائة.
الإقناع، في الفروع
مختصر.
لأبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمسين وأربعمائة.
ولمحمد بن المنذر النيسابوري، الشافعي، أيضا.
وكتابه: أحكام مجردة عن الدليل.
الأمنية، في علم الفروسية
لعز الدين: محمد بن أبي بكر ابن جماعة.
المتوفى: سنة تسع عشرة وثمانمائة.
الأمنية في الفروع
لمحمد أمين بن عبيد الله المؤمن أبادي، البخاري، الحنفي.
وهو مختصر.
أكثره: بالفارسية.
ألفه: لأهل بخارى.
وفيه: نقول كثيرة، عن شرح مختصر: (الوقاية)، للقوهستاني.
أوله: (يا دائما للفضل يا دائم الفضل علينا... الخ).
أنوار البروق، في أنواء الفروق
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وستمائة.
وهو مجلد كبير.
أوله: (الحمد لله فالق الإصباح...).
جمع فيه: خمسمائة وأربعين قاعدة، من القواعد الفقهية.
الإيضاح، في الفروع
لأبي علي: الحسن بن القاسم الطبري، الشافعي.
المتوفى: سنة 305.
وأبي القاسم: عبد الواحد بن حسين الصيمري، الشافعي.
المتوفى: بعد سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
وكتابه كبير.
في: سبع مجلدات.
الإيضاح في الفروع
للإمام، أبي الفضل: عبد الرحمن بن محمد الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
الباهر، في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن أحمد، المعروف: بابن الحداد، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.
البحر المحيط في الفروع
لفخر الأئمة: بديع بن منصور الحنفي، وهو المشهور: بمنية الفقهاء.
بحر المذهب في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسمائة، وهو بحر كاسمه.
بداية المبتدي في الفروع
للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن أبي بكر المرغيناني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي هدانا إلى بالغ حكمه... الخ).
ذكر فيه: أنه جمع بين: (مختصر القدوري)، و(الجامع الصغير).
واختار: ترتيب (الجامع)، تبركا بما اختاره: محمد بن الحسن.
قال: ولو وفقت لشرحه أرسمه: (بكفاية المنتهى).
وهذا الشرح ليس بموجود.
(شرح بداية المبتدي).
أوله: (الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه... الخ).
مجلد كبير.
موجود في دار الكتب العمومية في القسطنطينية.
وأما (الهداية) : فستأتي في: الهاء؛ مع شروحها.
ونظم البداية:
لأبي بكر بن علي العاملي.
المتوفى: سنة خمس وستين وتسعمائة.
بداية الهداية في الفروع
لأبي البركات: عبد الرحمن بن محمد الأنباري.
المتوفى: سنة سبع وسبعين وخمسمائة.

بستان شقائق النعمان، في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بستان شقائق النعمان، في الفروع
مختصر.
مشتمل على: فصول.
أوله: (الحمد لوليه الأولى... الخ).
ألفه: عبد الرحمن، المعروف: ببابا قوشي، المفتي بكفه، لدولتكراي خان.
وفرغ: سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
البسيط، في الفروع
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وخمسمائة.
وهو كالمختصر (للنهاية).
البلغة، في الفروع
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي البغدادي، الحنبلي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
البيان، في الفروع
لأبي إسحاق: إسماعيل بن سعيد الطبري، الحنفي، من أصحاب: الإمام: محمد، المعروف: بالشالنجي.
المتوفى: سنة 230.
البيان، في الفروع
للشيخ، أبي الخير: يحيى بن سالم اليمني، الشافعي، العمراني.
المتوفى: سنة 558.
مكث في: تأليفه ست سنين.
وهو كبير.
في نحو عشر مجلدات.
التجريد الركني، في الفروع
للإمام، ركن الدين: عبد الرحمن بن محمد، المعروف: بابن أمير ويه الكرماني، الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وشرحه.
وسماه: (الإيضاح).
وهو: ثلاث مجلدات.
وشرحه أيضا:
شمس الأئمة، تاج الدين: عبد الغفار بن لقمان الكردي، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
وسماه: (المفيد، والمزيد).
التجريد، في الفروع
لأبي الحسن: أحمد بن محمد المحاملي، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
غالبه: فروع عارية عن الاستدلال.
التحرير، في الفروع
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن الجرجاني، الشافعي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة.
وهو مجلد كبير.
مشتمل على: أحكام كثيرة، مجردة عن الاستدلال.

التحرير، في مختصر (المختار) في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت