نتائج البحث عن (مرثد بن) 45 نتيجة

مرثد بن أبي مرثد الغنوي

معجم الصحابة للبغوي

من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اسمه مرثد.

مرثد بن أبي مرثد الغنوي.
شهد بدرا وسكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري.
وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قالا فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرثد بن أبي مرثد حليف بني حمزة بن عبد المطلب.

مرثد بن ظبيان البكري نزل البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن ظبيان البكري
نزل البصرة.
2232 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: حدثنا حسين بن محمد قال: حدثنا شيبان عن قتادة قال حدث مرثد بن ظبيان قال جاءنا كتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجدنا كاتبا يقرؤه علينا حتى قرأه علينا رجل من بني ضبيعة من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بكر بن وائل أسلموا تسلموا.
بلغني عن خليفة بن خياط عن محمد بن سواء عن قرة عن قتادة عن مضارب العجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد ابن ظبيان.

مرثد بن ربيعة العبدي.

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن ربيعة العبدي.
2233 - بلغني عن سليمان بن داود عن أبي قتيبة عن المعلى بن يزيد عن بكر بن مرثد بن ربيعة قال: سمعت مرثدا يقول سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الخيل فيها شيء فقال إلا ما كان منها للتجارة.
وما بلغني هذا الحديث إلا من هذا الوجه الذي رواه //174// الشاذكوني وقد رماه الأئمة بالكذب.
انتهى الجزء الرابع والعشرون.
[وفيما يلي بعض ما نقله الحافظ في الإصابة عن البغوي].

مرثد بن الصلت
قال أبو نعيم حدثناه الصرصري حدثنا المنيعي حدثنا محمد بن خلف المقرئ حدثني أحمد بن محمد بن شماس حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة قال: سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدث , عن أبيه مرثد بن الصلت قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن مس الذكر فقال إنما هو بضعة منك.
قال أبو القاسم: هذا حديث منكر وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا.

مرثد بن جابر الكندي

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن جابر الكندي
روى علي بن قرين عن حبيب بن مرداس البلوي سمعت غانم بن غالب القيس يحدث مرثد بن جابر الكندي قال وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله الحج في كل عام فقال إن قدرتم فحجوا كل عام وأما الذي عليكم فحجة.
قال أبو القاسم: وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي ضعيف الحديث جدا.

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن عامر التغلبي أبو الكنود
روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء عن الصلت بن سعيد المازني عن بكير بن مسمار الرياحي سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كنتم ثلاثة فمروا عليكم أحدكم وتوكلوا على الله وتوجهوا.

مرثد بن عدي الطائي

معجم الصحابة للبغوي

مرثد بن عدي الطائي
روى حديثه علي بن قرين عن عبد الواحد بن زيد بن أعين حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرن العبدي عن مرثد بن عدي الطائي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ربيعة خير أهل الشرق وخيرهم عبد القيس.
قال أبو القاسم: هذه الأحاديث لا تعرف ولا أصول لها.
4824- مرثد بن جابر
س: مرثد بْن جابر الكندي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: ذكره شيخ كَانَ ببغداد فِي الجانب الشرقي يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ.
أخرجه أَبُو موسى.

4825- مرثد بن ربيعة العبدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4825- مرثد بن ربيعة العبدي
ع س: مرثد بْن ربيعة العبدي أورده يَحْيَى بْن يونس، والبغوي، وغيرهما.
قَالَ البغوي: بلغني أن سُلَيْمَان بْن داود الشاذكوني، روى عن أَبِي قُتَيْبَة، عن المعلى بْن يَزِيدَ، عن بكر بْن مرثد بْن ربيعة، قَالَ: سمعت مرثد بْن ربيعة، يقول: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الخيل، فيها شيء؟ قَالَ: " لا، إلا ما كَانَ منها للتجارة ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
4826- مرثد بن الصلت
ب ع س: مرثد بْن الصلت الجعفي أورده البغوي وغيره فِي الصحابة.
روى عَنْهُ ابن عبد الرحمن، أَنَّهُ قَالَ: وفدت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فسألته عن مس الذكر، فقال: إنما هُوَ بضعة منك ".
وسكن البصرة، ومخرج حديثه عن أهله.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
4827- مرثد بن ظبيان
د ع: مرثد بْن ظبيان السدوسي نسبه العسكري وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه حنينا، وكتب معه كتابا إِلَى بعض بني بكر بْن وائل.
(1499) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَحُسَيْنٌ، قَالا: حدثنا شَيْبَانُ، عن قَتَادَةَ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ الْعجلِيِّ، قَالَ: حَدَّث مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا وَجَدْنَا مَنْ يَقْرَأُ، حَتَّى قَرَأَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ".
وَإِنَّهُمْ لَيُسَمُّونَ بَنِي الْكَاتِبِ.
وَرَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عن قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، عن مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ: أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ ظَبْيَانَ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
4828- مرثد بن عامر
س: مرثد بْن عَامِر التغلبي قَالَ جَعْفَر: قَالَ ابن منيع: رواه شيخ ببغداد يقال لَهُ: عَليّ بْن قرين، كَانَ ضعيف الحديث جدا، وهو عندي حديث لا أصل لَهُ.
أخرجه أَبُو موسى.
4829- مرثد بن عدي
س: مرثد بْن عدي الكندي، وقيل: الطائي.
ذكره ابن منيع، وقال فِيهِ مثل قَوْله فِي مرثد بْن عَامِر، وحديثه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خير أهل المشرق عبد القيس ".
أخرجه أَبُو موسى.

4831- مرثد بن أبي مرثد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4831- مرثد بن أبي مرثد
ب د ع: مرثد بْن أَبِي مرثد واسم أَبِي مرثد: كناز الغنوي، وقد تقدم نسبه فِي الكاف، وهو من غني بْن أعصر بْن سعد بْن قيس بْن عيلان.
شهد هُوَ وأبوه أَبُو مرثد بدرا.
(1500) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَابْنُهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، حُلَفاَءُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ واستشهد مرثد فِي غزوة الرجيع مع عَاصِم بْن ثابت، سنة ثلاث، ولما هاجر آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أوس بْن الصامت، وَكَانَ يحمل الأسارى من مكة إِلَى المدينة، لشدته وقوته، وَكَانَ بمكة بغي يقال لَهَا: عناق، وكانت صديقة لَهُ فِي الجاهلية، وَكَانَ قد وعد رجلا أن يحمله من أهل مكة، قَالَ: فجئت حَتَّى انتهيت إِلَى حائط من حيطان مكة فِي ليلة قمراء، قَالَ: فجاءت عناق فأبصرت سوادي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟ قلت: مرثد، قالت: مرحبا وأهلا، تعال فبت عندنا الليلة، قَالَ: فقلت: يا عناق، إن اللَّه حرم الزنا، قالت: يا أهل مكة، إن هَذَا يحمل الأسرى من مكة، قَالَ: فتبعني ثمانية رجال، وسلكت الخندمة، فانتهيت إِلَى كهف فدخلته، وجاءوا حَتَّى قاموا عَلَى رأسي، وعماهم اللَّه عني، ثُمَّ رجعوا، ورجعت إِلَى صاحبي فحملته، وَكَانَ رجلا ثقيلا حَتَّى انتهيت إِلَى الإذخر، ففككت عَلَيْهِ كبله، ثُمَّ قدمت المدينة فأتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، أنكح عناق؟ فأمسك رَسُول اللَّهِ حَتَّى نزلت هَذِه الآية: {{الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً}} ..
قَالَ ابن إِسْحَاق: كَانَ مرثد بْن أَبِي مرثد أمير السرية التي أرسلها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الرجيع، وَذَلِكَ فِي صفر سنة ثلاث من الهجرة.
وقال غيره: كَانَ الأمير عليها عَاصِم بْن ثابت.
وتقدمت القصة فِي خبيب بْن عدي وَعَاصِم.
وروى مرثد، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَالَ: " إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم ".
قَالَ الْقَاسِم أَبُو عبد الرحمن الشامي: حَدَّثَنِي مرثد.
قَالَ أَبُو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل فِي حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يدركه الْقَاسِم، ولا يجوز أن يقول فِيهِ: حَدَّثَنِي، لأنه منقطع، أرسله الْقَاسِم، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
4832- مرثد بن نجبة
مرثد بْن نجبة، أخو المسيب بْن نجبة بْن ربيعة بْن رياح بْن ربيعة بْن عوف بْن هلال بْن شمخ بْن فزارة بْن ذبيان الفزاري.
كَانَ من أصحاب خَالِد بْن الْوَلِيد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق، وقتل عَلَى سورها فِي قول.
وهو ممن أدرك عصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إنه شهد اليرموك أيضا.
ذكره الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي.
4833- مرثد بن وداعة
ب د ع: مرثد بْن وداعة أَبُو قتيلة الحمصي الكندي: وقيل: الجعفي، وقيل: المغني من طيء.
قَالَ البخاري: لَهُ صحبة، وقال أَبُو حاتم: لا صحبة لَهُ، وَإِنما يروي عن عَبْد اللَّهِ بْن حوالة.
2477 قَالَ البخاري: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حريز، سمع خمير بْن يَزِيدَ الرحبي، قَالَ: " رأيت أبا قتيلة صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، وربما قتل البرغوث فِي الصلاة ".
وذكره مسلم فِي التابعين، وروى عَنْهُ خَالِد بْن معدان: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ للناس فِي حجة الوداع: " لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم ".
أخرجه الثلاثة.
خمير: بضم الخاء المعجمة.

مرثد بن جابر الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ في الصحابة،
وقال، روى علي بن قرين، عن حبيب بن مرداس البلويّ، سمعت غانم بن غالب القيسي يحدّث عن مرثد بن جابر الكنديّ، قال: وفدت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقلت: يا رسول اللَّه، الحجّ في كل عام؟ فقال: «إن قدرتم فحجّوا كلّ عام، وأمّا الّذي عليكم فحجّة» .
قال البغويّ: وعلي بن قرين شيخ كان بالجانب الشرقي، ضعيف الحديث جدا.

مرثد بن ربيعة العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره البغوي،
وقال: بلغني عن الشاذكوني، عن أبي قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة: سمعت مرثدا يقول: سألت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن الخيل فيها شيء؟ فقال: «لا، إلّا ما كان منها للتجارة» .
قال البغويّ: ما بلغني إلا من هذا الوجه. والشاذكوني رماه الأئمة بالكذب.

مرثد بن زيد الغطفانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، ونقل عن مقاتل بن حيان أنه الّذي نزل فيه: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً ... [النساء: 10] الآية، لأنه كان ولي مال ابن أخيه فأكله.
قلت: وذكره الواقديّ عن مقاتل المذكور، ولفظه: نزلت في رجل من غطفان يقال له مرثد بن زيد، ولي مال ابن أخيه، وهو يتيم صغير ... الحديث.
: الجعفي.
ذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: سمعت عبد الرحمن بن مرثد الجعفي يحدّث عن أبيه مرثد بن الصلت، قال: وفدت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسألته عن مسّ الذّكر، فقال: «إنّما هو بضعة منك» .
قال البغويّ: هذا حديث منكر، وعبد الرحمن بن عمرو ضعيف الحديث جدا.
قلت: وقد تابعه ضعيف مثله، فأخرجه ابن قانع، ويحيى بن يونس الشّيرازي، من طريق علي بن قرين، عن حبيب بن موسى، عن عبد الرحمن بن مرثد، عن أبيه نحوه.
وأخرجه أبو موسى في الذيل.
بن سلمة بن لوذان بن عوف بن سدوس الشيبانيّ، ثم السدوسيّ.
ذكره ابن السّكن في الصّحابة، وأخرج له من طريق عمر بن أحيحة: حدثني بجير بن حاجب بن يونس بن شهاب بن زهير بن مذعور بن ظبيان بن سلمة، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه: أن مرثد بن ظبيان هاجر إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وشهد معه يوم حنين، وكتب معه كتابا إلى بكر بن وائل، وكساه حلّتين، فلم يوجد أحد يقرؤه إلا رجل من بني ضبيعة، فسمّوا بني الكاتب، قال ابن السّكن: وهو غير معروف في الصحابة.
قلت:
وقد أخرج أحمد، والبغويّ، من طريق قتادة، عن مضارب بن حرب العجليّ، قال: حدث مرثد بن ظبيان، قال: جاءنا كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فما وجدنا من يقرؤه حتى قرأه رجل من بني ضبيعة:
من محمد رسول اللَّه إلى بكر بن وائل، أسلموا تسلموا. فإنّهم ليسمون بني الكاتب.
وذكره ابن السكن معلقا، وقال: هو مرسل. انتهى.
وأخرج خليفة بن خياط في «تاريخه» ، وقال: عن محمد بن سواء، عن قرة بن خالد، عن مضارب- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهب سبي بكر بن وائل لمرثد بن ظبيان، وهكذا أخرجه البغوي بلاغا عن خليفة.

مرثد بن عامر التغلبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو الكنود.
ذكره البغويّ،
وقال: روى حديثه علي بن قرين أحد الضعفاء، عن الصلت بن سعيد المازني، عن بكير بن مسمار الرياحي، بالتحتانية والمهملة: سمعت أبا الكنود مرثد بن عامر التغلبي يقول: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إذا كنتم ثلاثة فأمّروا أحدكم، وتوكّلوا على اللَّه وتوجّهوا»
«2» .
: عدي الطائيّ.
ذكره البغويّ أيضا،
وقال: روى حديثه علي بن قرين، عن عبد الواحد بن زيد بن أعين، حدثنا الصلت بن سعيد بن مقرّن العبديّ، عن مرثد بن عديّ الطائيّ، يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «ربيعة خير أهل المشرق، وخيرهم عبد القيس» .
قال البغويّ: هذه الأحاديث لا تعرف، ولا أصول لها. وأخرجه ابن قانع من طريق علي بن قرين أيضا.
: مرثد الغنوي.
صحابي، وأبوه صحابي، واسمه كنّاز، بنون ثقيلة وزاي، ابن الحصين، وهما ممن شهد بدرا، وتقدم أبوه.
وأخرج أصحاب السنن من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه- أن مرثد بن أبي مرثد الغنويّ كان يحمل الأسرى ... فذكر الحديث في نزول قوله تعالى: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً.... [النور: 3] الآية.
قال ابن إسحاق: استشهد مرثد في صفر سنة ثلاث في غزاة الرّجيع، وجاءت
عنه رواية عند أحمد بن سنان القطان في مسندة، والبغويّ، والحاكم في مستدركه، والطبراني في الأوسط، من طريق القاسم بن أبي عبد الرحمن السامي، عن مرثد بن أبي مرثد، وكان بدريا، قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ «1» سرّكم أن تقبل منكم صلاتكم فليؤمّكم خياركم» .
وفي رواية الطبرانيّ: «فليؤمّكم علماؤكم، فإنّهم وقدكم فيما بينكم وبين ربّكم» .
قال ابن عبد البرّ: قال القاسم السامي في حديثه: حدثني أبو مرثد، وهو وهم، لأن من يقتل في حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لا يدركه القاسم، وإنما هو مرسل.
قلت: الوهم ممن قال عن القاسم: حدثني مرثد، وإنما الصواب أنه قال عن مرثد، كذا عند جمهور من أخرج الحديث المذكور بالعنعنة. واللَّه تعالى أعلم.
: أبو قتيلة، بقاف ومثناة مصغّرا، الحمصي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأخرج عن طريق حريز بن عثمان، عن حمير بن يزيد الرّحبي- أنه سمعه يقول: رأيت أبا قنبلة صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي، وربما قتل البرغوث، وهو في الصلاة.
وأنكر أبو حاتم على البخاري قوله: إن له صحبة، وحجة البخاري واضحة. وذكره ابن حبّان في الصحابة، ثم ذكره في التابعين، وله عند أبي داود والبغويّ من رواية خالد بن معدان عنه، عن عبد اللَّه بن حوالة- حديث في فضل الشام.
وذكره في الصحابة جماعة منهم مطين، والطبراني في الكنى، وأورد له من رواية خالد بن معدان عنه حديثا آخر.
حيي بن موهب بن مخمر «2» بن محيريز «3» بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن حصين بن سهل بن ذهب بن منبه الرّعيني.
ذكر ابن يونس، عن هانئ بن المنذر- أن هذا شهد فتح مصر هو وإخوته: زرارة، وشفي، وخيثمة، فيمن شهدها من رعين.
قال ابن يونس: ما علمت لهم حديثا.
بن مشجعة الجعفي.
له إدراك. ذكر هشام بن الكلبيّ، عن جرير بن عمرو بن كريب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ، قال: شهد عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفيّ القادسية مع خاليه: مرثد، وزهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين.
وقد تقدم في حرف الألف النقل عن ابن الكلبيّ أن الإخوة الثلاثة شهدوا القادسيّة.
: بفتح النون والجيم ثم موحدة، الفرازيّ، أخو المسيّب.
ذكره ابن عساكر، وقال: له إدراك. ولأخيه صحبة، وكان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق. وقيل إنه قتل على سورها. وقيل: إنه شهد أيضا اليرموك.
الخولانيّ، ثم البقري، بضم الموحدة وفتح القاف، من الأهواز قبيلة من خولان.
ذكره ابن يونس، وقال: كان من أصحاب عمر بن الخطاب، وشهد فتح مصر، قال:
وذكره سعيد بن عفير في كتابه.
قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده.

مرثد بن ظبيان العبديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن قانع هكذا، فيه تخليط، فإنه أورد من طريق طالب بن حجير، عن هود بن عبد اللَّه: سمعت مرثدا العبديّ يقول: كنت عند النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فجاء أشجّ عبد القيس ... الحديث.
وهو غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو مزيدة وهو جدّ هود بن عبد اللَّه لأمه. وقد تقدم
على الصواب في القسم الأول، وفي الصحابة مرثد بن ظبيان أيضا وهو السدوسي. تقدم قريبا.

مرثد بن عبد الله

سير أعلام النبلاء

473- مرثد بن عبد الله 1: "ع"
الإِمَامُ، أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيُّ، المِصْرِيُّ، عَالِمُ الدِّيَارِ المِصْرِيَةِ، وَمُفْتِيْهَا. وَيَزَنُ: بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيِّ، وَزَيْدِ بنِ ثابت، وأبي بصرة الغفاري، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وَعَمْرِو بنِ العَاصِ، وَابْنِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ. وَلَزِمَ عُقْبَةَ مُدَّةً, وَتَفَقَّهَ بِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ شُمَاسَةَ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَيَّاشُ بنُ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ فِي أَيَّامِهِ، وَكَانَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ يَعْنِي: مُتَوَلِّي مِصْرَ -يُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ لِلْفُتْيَا. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: تُوُفِّيَ أَبُو الخَيْرِ سَنَةَ تسعين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 511"، التاريخ الكبير "7/ ترجة 1826"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 380"، تذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 68"، الكاشف "3/ ترجمة 5446"، العبر "1/ 105"، تاريخ الإسلام "3/ 303"، تهذيب التهذيب "10/ 82"، خلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 6909".

‏<br> أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال أنس، والأول أكثر، يكنى أبا يزيد قَالَ بعضهم فيه: الأنصاري لحلف زعم بينهم ، وليس بشيء، وإنما جده حليف حمزة بن عَبْد المطلب، وهو من بني غني بن يعصر ابن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر، وقد نسبنا جده في بابه إلى غنى بن يعصر صحب

هكذا في م، س، وفي ى: الأنيس.

في م: في إسلامهما رضى الله عنهما.

في الإصابة: أنيس بن أبي مرثد، ثم أشار إلى رواية ابن عبد البر هذه.

في أسد الغابة: قال أبو عمر يكنى أبا يزيد. وقال بعضهم: نه أنصارى لحلف كان له منهم في زعمه.



هو وأبوه مرثد وجده أبو مرثد الغنوي رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقتل أبوه يوم الرّجيع في حياة النبي ﷺ، ومات جده في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وهو حليف حمزة بن عَبْد المطلب.

وقد ذكرنا كل واحد منهما في بابه من هذا الكتاب والحمد للَّه.

وشهد أنيس بن مرثد هذا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنينا، وكان عين النبي ﷺ فِي غزوة حنين بأوطاس، يقال:

إنه الذي قَالَ له رسول الله ﷺ في حديث أبى هريرة وزيد ابن خالد الجهنيّ: وأغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها وقيل:

إنه كان بينه وبين أبيه مرثد بن أبى مرثد إحدى وعشرون سنة.

وتوفى أنيس في ربيع الأول سنة عشرين.

روى عنه الحكم بن مسعود حديثه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في الفتنة.

‏<br> مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن البصرة، وعن اهلها يخرج حديثه روى عَنْهُ ابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مرثد بْن الصلت الْجُعْفِيّ أَنَّهُ وفد على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ، فسأله عَنْ مس الذكر، فَقَالَ: إنه هُوَ بضعة منك

‏<br> مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اسم أَبِي مرثد كناز بْن حُصَيْن. ويقال ابْن حصن. وقد تقدم ذكره فِي باب الكاف ، ونسبناه هناك إِلَى غني بْن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بْن مضر. شهد مرثد وأبوه أَبُو مرثد جميعا بدرا، كانا حليفين لحمزة بْن عبد المطلب، آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أوس بْن الصامت أخي عبادة بن الصامت، وشهد مرثد بدرا وأحدا، وقتل يَوْم الرجيع شهيدا، أمره رَسُول اللَّهِ ﷺ على السرية التي وجهها معه إِلَى مكة، وذلك فِي صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم إلى المدينة.

وزعم بن إِسْحَاق أن مرثد بْن أَبِي مرثد الغنوي أمره رَسُول اللَّهِ ﷺ على السرية التي بعث فيها عَاصِم بْن ثابت بن أبى الأقلح، وخبيب ابن عدي، إِلَى عضل والقارة وبني لحيان، وذلك فِي آخر سنة الهجرة، وكانوا سبعة نفر، منهم مرثد هَذَا، وَهُوَ كَانَ الأمير عليهم فيما ذكر ابن إسحاق.

بنون ثقيلة وزاي (الإصابة) .

صفحة .



وذكر مَعْمَر، عَنِ ابْن شهاب- أن أميرهم كَانَ عَاصِم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح.

والستة: مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم بْن ثَابِت بْن أَبِي الأقلح، وخبيب بْن عدي، وخالد بْن البكير، وزيد بْن الدثنة، وعبد الله بْن طارق حليف بني ظفر، كَانَ هؤلاء الستة قد بعثوا إِلَى عضل والقارة ليفقهوهم فِي الدين، ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام، فغدروا بهم، واستصرخوا عليهم هذيلا، وقتل حينئذ مرثد بْن أَبِي مرثد، وعاصم، وخالد، وقاتلوا حَتَّى قتلوا، وألقى خبيب وعبد الله وزيد بأيديهم، فأسروا. وقد ذكرنا خبر كل واحد منهم فِي موضعه من هَذَا الكتاب.

من حديث مرثد الغنوي عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم. رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَكَانَ بَدْرِيًّا أَن النبي ﷺ قال: إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ. قال أَبُو عُمَر: هكذا فِي هَذَا الحديث بهذا الإسناد، عَنِ الْقَاسِم أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مرثد بْن أَبِي مرثد. وهو عندي وهم وغلط، لأنه قد قتل فِي حياة النَّبِيّ ﷺ ومغازيه، لم يدركه الْقَاسِم المذكور ولا رآه، فلا يجوز أن يقال فِيهِ حَدَّثَنِي، لأنه منقطع أرسله الْقَاسِم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ مرثد بْن أَبِي مرثد هَذَا، إلا أن يكون رجل آخر وافق اسمه اسم أبيه، وشهد أيضا بدرا.

وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَخْنَسِ، عَنْ عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَرْثَدُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ، وَكَانَ يَحْمِلُ الأَسْرَى مِنْ مَكَّةَ حَتَّى يَأْتِيَ بِهِمُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا عَنَاقُ، وَكَانَتْ



صَدِيقَةٌ لَهُ، وَكَانَ وَعَد رَجُلا أَنْ يَحْمِلَهُ مِنْ أَسْرَى مَكَّةَ، قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ مَكَّةَ فِي لَيْلَةٍ قَمْرَاءَ، فَجَاءَتْ عَنَاقُ فَأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بِجَانِبِ الْحَائِطِ، فَلَمَّا انْتَهَتْ إِلَيَّ عَرَفَتْنِي فَقَالَتْ: مَرْثَدٌ! قُلْتُ: مَرْثَدٌ! قَالَتْ:

مَرْحَبًا وَأَهْلا، هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ. قَالَ: قُلْتُ: يَا عَنَاقُ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الزِّنَا قَالَتْ: يَا أَهْلَ الْخِبَاءِ، هَذَا الَّذِي يَحْمِلُ الأَسْرَى. قَالَ: فَاتَّبَعَنِي ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ وَسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى كَهْفٍ أَوْ غَارٍ، فَدَخَلْتُهُ، وَجَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِي، وَأَعْمَاهُمُ اللَّهُ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعُوا وَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِي، فَحَمَلْتُهُ، وَكَانَ رَجُلا ثَقِيلا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الإِذْخَرِ، فَفَكَكْتُ عَنْهُ كَبْلَهُ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَحْمِلُهُ حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فقلت:

يا رسول الله، أنكح عناقا؟ فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مشركة ...

الآية. فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَيَّ وَقَالَ: لا تَنْكِحْهَا. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْ جَدِّهِ- أَنَّ مرثد الْغَنَوِيَّ كَانَ يَحْمِلُ الأَسَارَى بِمَكَّةَ، وَكَانَ بِمَكَّةَ بَغِيٌّ يُقَالُ لَهَا عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ، قَالَ: جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَقُلْتُ: يا رسول الله، أنكح عناقا؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي، وَنَزَلَتْ :

الزَّانِي لا يَنْكِحُ إلا زانية ... الآية، فَدَعَانِي ﷺ وَقَرَأَهَا عَلَيَّ، وَقَالَ: لا تَتَزَوَّجَهَا. قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو مَعْمَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ:

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قال

الخندمة: جبل بمكة.

سورة النور، آية .



رسول الله ﷺ: لا يَنْكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ فِي حَدٍّ إِلا مِثْلَهُ. وَقَالَ أَبُو مَعْمَر: حَدَّثَنَا حَبِيب المعلم، عَنْ عمرو بن شعيب.

‏<br> مرثد بْن وداعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أَبُو قتيلة، الْكِنْدِيّ. ويقال الْجُعْفِيّ. ويقال: إنه من ساكني مصر. له صحبة فيما ذكر الْبُخَارِيّ. وقال أَبُو حَاتِم الرازي: ليست لَهُ صحبة، وإنما يروي عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن حَوَالَةَ. وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، سَمِعَ حُمَيْدَ بْنَ يَزِيدَ الرَّحْبِيَّ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا قُتَيْلَةَ مَرْثَدَ بْنَ وَدَاعَةَ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ يُصَلِّي، وَرُبَّمَا قَتَلَ الْبَرْغُوثَ فِي الصَّلاةِ. وذكره مُسْلِم بْن الْحَجَّاج فِي التابعين.

باب مرداس
*مرثد بن أبى مرثد الغنوى هو صحابى جليل، آخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أوس بن الصامت.
وشهد مرثد بدراً على فرس، يقال له: السبَل، ثم شهد أحداً.
كان مشهوراً بالقوة، حتى إنه كان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة.
وأراد - بعد إسلامه - أن يتزوج من بغى يقال لها عناق ، فنهاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، بعد نزول قوله تعالى: (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ([النور: من3].
واستشهد يوم الربيع سنة (4 هـ)
.

أنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أبو يزيد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أُنَيْسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ، أَبُو يَزِيدَ. [المتوفى: 20 ه]
كَانَ عَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ، وَهُوَ وَأَبُوهُ وَجَدُّهُ صَحَابِيُّونَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَغَيْرُهُ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ عِشْرِينَ، وَقِيلَ: إِنَّ اسْمُهُ أَنَسَ، وَقِيلَ: إِنَّهُ الْمَذْكُورُ فِي الرجم في قوله عليه السلام: " واغد يَا أُنَيْسُ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا ".
رَوَى عَنْهُ الْحَكَمُ بْنُ مَسْعُودٍ حَدِيثًا فِي الْفِتْنَةِ.

137 - ع: مرثد بن عبد الله، أبو الخير اليزني المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

137 - ع: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْخَيْرِ الْيَزَنِيُّ الْمَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَيَزَنُ بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ يَلْزَمُ عقبة.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُمَاسَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وغيرهم.
وكان أحد الأئمة الأعلام.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ فِي أَيَّامِهِ، وَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ، يَعْنِي أَمِيرَ مِصْرَ، يُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ لِلْفُتْيَا، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ.

176 - قرة بن شريك بن مرثد بن حرام القيسي العبسي القنسريني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - قُرَّةُ بْنُ شَرِيكِ بْنِ مَرْثَدِ بْنِ حَرَامٍ القيسي الْعَبْسِيُّ الْقِنَّسْرِينِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ مِنْ قِبَلِ الْوَلِيدِ
وَكَانَ ظَالِمًا فَاسِقًا جَبَّارًا.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: كَانَ خَلِيعًا، مَاتَ عَلَى إِمْرَةِ مِصْرَ فِي سَنَةِ ستٍ وَتِسْعِينَ، بَعْدَ أَنْ وَلِيَهَا سَبْعَ سِنِينَ، أَمَرَهُ الْوَلِيدُ بِبِنَاءِ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَالزِّيَادَةِ فِيهِ، قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ الصُّنَّاعُ مِنْ بِنَاءِ الْجَامِعِ دَخَلَهُ فَدَعَا بِالْخَمْرِ وَالطَّبْلِ والمزمار ويقول: لنا الليل ولهم النهار، وَكَانَ مِنْ أَظْلَمِ خَلْقِ اللَّهِ. هَمَّتِ الإِبَاضِيَّةُ بِاغْتِيَالِهِ، وَتَبَايَعُوا عَلَى ذَلِكَ، فَعَلِمَ بِهِمْ، فَقَتَلَهُمْ.
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ وَغَيْرُهُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: الْوَلِيدُ بِالشَّامِ، وَالْحَجَّاجُ بِالْعِرَاقِ، وَعُثْمَانُ بن حيان المري بالحجاز، وقرة بن شريك بِمِصْرَ، امْتَلأَتِ الأَرْضُ - وَاللَّهِ - جُورًا.
وَيُرْوَى أَنَّ نعي الحجاج وَقُرَّةَ وَرَدا عَلَى الْوَلِيدِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ، فَإِنَّ قُرَّةَ عَاشَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ سِتَّةَ أشهرٍ.

312 - مرثد بن سمي الأوزاعي، ويقال: الخولاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - مَرْثَدُ بْنُ سُمَيٍّ الأَوْزَاعِيُّ، ويُقال: الخولانيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
شَهِدَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ.
وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَطَائِفَةٍ، وَعَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ.
وَعَنْهُ: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
وَفِي النَّفْسِ مِنْ صِحَّةِ شُهُودِهِ الْيَرْمُوكَ، وَأَمَّا رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ فَلَعَلَّهَا مُرْسَلَةٌ.
اتَّفَقُوا عَلَى وَفَاتِهِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ. أَرَّخَهُ ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ، وَالزِّيَادِيُّ.

269 - مرثد بن عامر الهنائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

269 - مَرْثَدُ بْنُ عَامِرٍ الْهُنَائِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: كُلْثُومَ بن حبر، وَبِشْرِ بْنِ حَرْبٍ،
وَعَنْهُ: مُسَدَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، وَحَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ.
سُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ: لا أَعْرِفُهُ.
*مرثد بن أبى مرثد الغنوى هو صحابى جليل، آخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أوس بن الصامت.
وشهد مرثد بدراً على فرس، يقال له: السبَل، ثم شهد أحداً.
كان مشهوراً بالقوة، حتى إنه كان يحمل الأسارى من مكة إلى المدينة.
وأراد - بعد إسلامه - أن يتزوج من بغى يقال لها عناق ، فنهاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، بعد نزول قوله تعالى: (الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة ([النور: من3].
واستشهد يوم الربيع سنة (4 هـ)
.

مرثد بن عبد الله [ث س ق] الذمارى ويقال الزمانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لا مرثد بن عبد الله اليزنى.
عن أبي ذر.
فيه جهالة.
ذكره العقيلي، وقال: لا يتابع على حديثه.
هكذا وجدت بخطى، فلا أدرى من أين نقلته إلا أنه ليس بمعروف.
وقد أفرده شيخنا أبو الحجاج عن مرثد بن عبد الله اليزنى.
ما روى عنه سوى ولده مالك.
فأما: اليزنى فيكنى أبا الخير من كبار التابعين بمصر.
مات سنة تسعين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت