نتائج البحث عن (مغيث) 50 نتيجة

المُغِيثُ:
بالضم ثم الكسر، وآخره ثاء مثلثة: اسم الوادي الذي هلك فيه قوم عاد، وقال أبو منصور:
بين معدن النّقرة والرّبذة ماء يعرف بمغيث ماوان ماء وشروب.
المُغِيثَةُ:
مفهومة المعنى، إنه اسم الفاعل من غاثه يغيثه إذا أغاثه، وغاث الله البلاد إذا أنزل بها الغيث:
منزل في طريق مكة بعد العذيب نحو مكة وكانت أولا مدينة خربت، شرب أهلها من ماء المطر، وهي لبني نبهان، وبين المغيثة والقرعاء الزّبيدية،
وقال الأزهري: ركية بين القادسية والعذيب، وقال غيره: بينها وبين القرعاء اثنان وثلاثون ميلا، وبينها وبين القادسية أربعة وعشرون ميلا. والمغيثة أيضا: قرية بنيسابور.
مُغِيث الدين
مركب من مغيث والدين بمعنى ناصر الدين.
1395- خالد بن مغيث
ع س: خَالِد بْن مغيث ذكره أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في الصحابة.
(376) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ إِذْنًا بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ، عن ابْنِ وَهْبٍ، عن عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عن سَعِيدِ بْنِ شَيْبَةَ، كَذَا قَالَ، وَإِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، عن شَيْبَةَ بْنِ نَصَّاحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عن خَالِدِ بْنِ مُغِيثٍ، وَهُوَ مِنَ الصَّحَابَةِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَأَيْتُ قُزْمَانَ مُتَلَفِّعًا فِي خَمِيلَةٍ فِي النَّارِ "، يُرِيدُ أَسْوَدَ غُلَّ يَوْم خَيْبَرَ.
رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عن أَبِي سَعِيدٍ.
وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، عن ابْنِ وَهْبٍ.
ذَكَرُوا كُلُّهُمْ فِي الإِسْنَادِ أَنَّهُ مِنَ الصَّحَابَةِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: يُرْوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى

3204- عبد الله بن مغيث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3204- عبد الله بن مغيث
س: عَبْد اللَّه بْن مغيث أَوْ مُعَتّب، أورده العسكري هكذا بالشك.
رَوَى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغِيثٍ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ مُبْتَلٌّ، فَقَالَ: " مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3454- عبدة بن مغيث البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3454- عبدة بن مغيث البلوي
ب س: عبدة بزيادة هاء أيضًا، وهو ابْنُ مغيث بْن الجد بْن عجلان بْن حارثة بْن ضبيعة بْن حرام بْن جعل بْن عَمْرو بْن جشم بْن ودم بْن ذبيان بْن هميم بْن هني بْن بلي البلوي، حليف بني ظفر من الأنصار.
شهد بدرًا وأحدًا، وهو والد شريك بْن سحماء صاحب اللعان، نسب إِلَى أمه، وذكره الخطيب أَبُو بَكْر فِي ذكر ابنه شريك بْن سحماء فِي آخر كتاب الأسماء المبهمة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
ودم: بفتح الواو، وبالدال المهملة، وحرام، بفتح الحاء، وبالراء.

5062- مغيث مولى أبي أحمد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5062- مغيث مولى أبي أحمد
ب د ع: مغيث مولى أَبِي أحمد بْن جحش، وهو زوج بريرة.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: هُوَ مولى بني مطيع.
وروى عبد الرحمن بْن الْقَاسِم، عن أبيه، عن عائشة: أنها اشترت بريرة من ناس من الأنصار.
وقيل: كَانَ مولى بني المغيرة بْن مخزوم.
وَأَبُو أحمد أسدي، من أسد بْن خزيمة، وبنو مطيع من عدي قريش.
ولما اشترتها عائشة كَانَ زوجها مغيث حرا، وقيل: كَانَ عبدا.
(1581) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ وَأَبُو يَاسِرِ ابْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادَيْهِمَا، إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فِي تِسْعِ سِنِينَ، كَلَّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ، فَأَعِينِينِي، فَقُلْتُ لَهَا: إِنْ شَاءَ أَهْلُكَ أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَأُعْتِقَكِ وَيَكُونَ الْوَلاءُ عَلَيَّ فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لأَهْلِهَا، فَأَبَوْا إِلا أَنْ يَكُونَ الْوَلاءُ لَهُمْ، فَأَتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِي، فَانْتَهَرْتُهَا، قَالَتْ: فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَنِي، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: " اشْتَرِيهَا، وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ، فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ "، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ، مَا بَالُ رِجَالٍ مِنْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلانًا وَالْوَلاءُ لِي، إِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
(1582) أَخْبَرَنَا مِسْمَارٌ وَأَبُو الْفَرَجِ وَالْحُسَيْنُ، وَغَيْرُهُمْ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدٌ، أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حدثنا خَالِدٌ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدٌ يُقَالُ لَهُ: مُغِيثٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "
أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا؟ " فَقَالَ النَّبِيُّ: " لَوْ رَاجَعْتِهِ؟ "، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: " إِنَّمَا أَشْفَعُ "، قَالَتْ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

5063- مغيث بن عبيد البلوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5063- مغيث بن عبيد البلوي
ب: مغيث بْن عُبَيْد بْن إياس البلوي حليف الأنصار.
قتل بمر الظهران يَوْم الرجيع شهيدا.
وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن طارق لأمه.
قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمارة: واسمه مغيث، بالغين المعجمة.
وقال الواقدي، وابن إِسْحَاق: اسمه معتب بْن عُبَيْد حليف لبني ظفر، وقد تقدم فِي معتب.
أخرجه أَبُو عمر.
5064- مغيث بن عمرو
ب: مغيث بْن عَمْرو أَبُو مروان الأسلمي قاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بالغين المعجمة، وآخره ثاء مثلثة، وقيل: معتب وقد تقدم ذكره والاختلاف فِيهِ.
2582 روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لِمَا أشرف عَلَى خيبر قَالَ لأصحابه وأنا فيهم: " اللَّهُمَّ، رب السموات وما أظللن..
"
الحديث.
روى هَذَا الحديث سَعِيد بْن عطاء بْن أَبِي مروان، عن أبيه، عن جده أَبِي مروان، قَالَ: واسمه مغيث بْن عَمْرو.
وقال الطبري فِيهِ: معتب، ساكن الْعَين المهملة، وقال غيره: معتب بفتح الْعَين.
أخرجه أَبُو عمر.
5065- مغيث الغنوي
ب د ع: مغيث الغنوي لَهُ صحبة، وله حديث مع أَبِي هريرة فِي حلب الناقة، قاله أَبُو عمر مختصرا.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: مغيث، وقيل: معتب، بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بعض البعوث، روى حديثه مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن البراء الغنوي، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بْن عُبَيْد، عن أبيه، عن جده بهذا الحديث.
أخرجه الثلاثة.
6273- أبو مغيث
ع س: أبو مغيث.
أروده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة.
(1994) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جبارة بن مغلس، أخبرنا يحيى بن العلاء الرازي، عن معمر بن راشد، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهني، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " البر زيادة في العمر ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
7610- أم مغيث
ب د ع: أم مغيث لها صحبة.
صلت القبلتين.
3898 روى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث: أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن الخليطين.
فقلت: وما هما؟ قال: " التمر والزبيب ".
وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن عبد الرحمن، أم أمه.
أخرجها الثلاثة.
: بالغين المعجمة والمثلثة.
روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب
وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
روى عنه شيبة بن نصاح.
قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن مغيث

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى.
وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «3» .
أما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «4» ، وقال: نسبه ابن إسحاق.
: بالغين المعجمة والمثلثة.
روى ابن وهب عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن شيبة بن نصاح، عن خالد بن مغيث- هو من الصحابة- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال: «رأيت قزمان متلفّعا في خميلة من النّار» . يريد الّذي غلّ يوم خيبر. أخرجه ابن أبي عاصم وغيره من حديث ابن وهب
وأما ابن أبي حاتم فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم مرسلا.
روى عنه شيبة بن نصاح.
قلت: شيبة لم يلحق أحدا من الصحابة، فيكون الانقطاع في روايته عن خالد، وأما خالد فثبت في نفس الإسناد أنه من الصّحابة، واللَّه أعلم.

عبد اللَّه بن مغيث

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ من طريق يحيى بن أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عبد اللَّه بن مغيث- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مرّ على رجل يبيع طعاما فأدخل يده فإذا هو مبتلّ، فقال: «من غشّنا فليس منّا» . أخرجه أبو موسى.
وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه، فقيل معتّب بفتح المهملة وتشديد المثناة المكسورة. وقيل بسكون المهملة بلا تشديد، وقيل بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية «3» .
أما عبد اللَّه بن مغيث بالمعجمة والمثلثة ابن أبي بردة الظفري فتابعي، ذكره البخاري فيهم «4» ، وقال: نسبه ابن إسحاق.

مغيث بن عبيد البلويّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم في معتّب، بالعين المهملة ثم المثناة المكسورة.

مغيث بن عمرو السلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: تقدم في معتب، بالعين المهملة.
: ذكره ابن السّكن، وقال: روى حديثه عبد اللَّه بن محمد بن يزيد بن البراء الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن أبيه مغيث، قال: أمرني النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فحلبت له ناقة، فاستسقاني مسكين، فأدركتني الرحمة له، فسقيته، ثم أتيت النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بما بقي فشرب وسقى أصحابه.
وقال ابن مندة: مغيث- وقيل معتب يعني بالمهملة- بعثه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض البعوث.
روى حديثه محمد بن يزيد الغنويّ، عن أبيه، عن جده، عن الحارث بن عبيد، عن جده مغيث هذا، كذا قال في نسبه وسنده، ولم يذكر البراء.
: زوج بريرة، وهو مولى أبي أحمد بن جحش الأسدي.
ثبت ذكره في صحيح البخاريّ من طريق خالد الحذّاء، عن عكرمة- أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأني انظر إليه يطوف خلفها يبكي، ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا ... » الحديث.
وأخرج البغويّ مثله من طريق قتادة، عن عكرمة، وجاءت تسميته من حديث عائشة،
فأخرج الترمذي من طريق سفيان الثوريّ، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة- أنها أرادت أن تشتري بريرة وكان اسم زوجها مغيثا، وكان مولى، فخيّرها رسول اللَّه
صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاختارت فراقه وكان يحبّها، وكان يمشي في طرق المدينة وهو يبكي، واستشفع إليها برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فقالت: أتأمر؟ قال: «لا، بل أشفع» . قالت: لا أريده.
وسيأتي شرح هذه القصة في ترجمة بريرة إن شاء اللَّه تعالى.
أخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، وأسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.
وقد روى هذا الحديث جماعة من الثقات وغيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، وهو المحفوظ.
وروى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده.
. استدركه أبو موسى، وقال: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، ثم
ساق من طريقه عن جنادة، عن يحيى بن العلاء، عن معمر، عن عثمان بن واقد، عن مغيث الجهنيّ، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: البر زيادة في العمر. وفي سنده غير واحد من الضعفاء.
: قال ابن مندة: لها صحبة، ثم
ساق من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الجبار بن عمر، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف، عن أبيه، عن أم مغيث- أنها سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينهى عن الخليطين.
قلت: وقال: هما التمر والزبيب. زاد الطبراني: وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقد صلت القبلتين على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. قال أبو عمر: تعدّ في أهل المدينة، حديثها عند عبد اللَّه «3» بن يوسف، عن أبيه، عنها- في الخليطين وتحريم المسكر. ويقال: إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكر ابن الفرضيّ أن ابن وهب روى الحديث المذكور، وأن محمد بن وضاح تعقبه، فحكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه، فقال: أم مغيث، وإنما هي أم معبد- بفتح الميم وسكون المهملة ثم دال.
قلت: وكان الحامل له على هذه الدّعوى اتحاد المتن، ووصفها بكونها صلّت
القبلتين، وفيه نظر، لأن مخرج الحدثين مختلف، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود، وهذا لو تفرد بقوله أبي مغيث وهو لم يتفرد، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى.
وقد أخرج ابن عبد البرّ ترجمة أم معبد تلو أم مغيث، وقال: روت في الخليطين.
روى عنها معبد بن كعب. ثم وجدت في المؤتلف للخطيب أم مغيث، بالغين المعجمة والمثلثة، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم عن ابن وهب بتمامه، ثم قال الخطيب:
ثم وجدت الحديث من وجه آخر، قال فيه أم معتّب، بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير، عن عبد الجبّار به.
قلت: فهذا اختلاف ثالث في ضبطها، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدّا.

أبو المغيث الرافقي

سير أعلام النبلاء

1737- أَبُو المُغِيْثِ الرَّاِفقِيُّ 1:
مُوْسَى بنُ سَابِقٍ أَوْ عِيْسَى بنُ سَابِقٍ نَائِبُ دِمَشْقَ لِلْمُعْتَصِمِ وَالوَاثِقِ. خَرَجَتْ عَلَيْهِ قَيْسٌ بِكَوْنِهِ صَلَبَ مِنْهُم خَمْسَةَ عَشَرَ فَثَارُوا وَأَخَذُوا خَيْلَ السُّلْطَانِ، وَعَسْكَرُوا بِالمَرْجِ فَالْتَقَى الجَمْعَانِ وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الجُنْدِ وَأُسِرَ أَمِيْرٌ ثُمَّ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُم، وَنَازَلُوا دِمَشْقَ وَبِهَا أَبُو المُغِيْثِ وَاشْتَدَّ الحِصَارُ، وَمَاتَ المُعْتَصِمُ وَالأَمْرُ على ذلك.
تم الجزء الثامن ويليه:
الجزء التاسع، وأوله: الوكيعي:
__________
1 ترجمته في الكامل في التاريخ لابن الأثير "6/ 528-529".
4007- ابن مغيث 1:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ، شَيْخُ الأَنْدَلُس، قَاضِي القُضَاةِ، بَقِيَّةُ الأَعيَانِ، أَبُو الوَلِيْدِ؛ يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُغِيْثِ بنِ مُحَمَّدِ بن عبد الله ابن الصَّفَّارِ، القُرْطُبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَحَدَّثَ بِـ "سُنَنِ النَّسَائِيِّ" وَغَيْرهِ عَنْ: أبي بكر محمد بن معاوية المرواني ابن الأَحْمَر، وَعَنْ أَبِي عِيْسَى اللَّيْثِيّ راويَة "المُوَطَّأ"، وإسماعيل ابن بدْرٍ، وَأَحْمَد بن ثَابِتٍ التَّغْلِبِيّ، وَتَمِيْمِ بن محمد القروي، ومحمد بن إِسْحَاق بن السَّلِيم القَاضِي، وَتَفَقَّهَ بِالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بنِ زَرب، وَرَوَى أَيْضاً عَنْ خلق مِنْهُم: أَبُو بَكْرٍ بنُ القُوْطِيَّة، وَيَحْيَى بنُ مجاهد، وأبو جعفر ابن عَوْن الله، وَعُنِي بِالحَدِيْثِ جِدّاً، وَأَجَاز لَهُ مِنْ مِصْرَ الحَسَنُ بنُ رَشِيْق، وَمن العِرَاق أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ.
وَلِي خطَابَةَ مدينَةِ الزَّهْرَاء مُدَّةً، ثُمَّ وَلِي القَضَاءَ وَالخطَابَة بقُرْطُبَة مَعَ الوزَارَة، ثُمَّ عُزِلَ، فَلَزِمَ بَيْتَهُ، ثُمَّ وَلِي قَضَاءَ الجَمَاعَةِ وَالخطَابَةِ سَنَة تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة حَتَّى مَاتَ.
وَكَانَ بَلِيْغَ المَوْعِظَةِ، وَافِرَ العِلْم، ذَا زُهْدٍ وَقُنوع، وَفضلٍ وَخُشوع، قَدْ أَثَّر البُكَاءُ فِي عَيْنَيْهِ، وَعَلَى وَجهه النُّوْرُ، وَكَانَ حُفَظَةً لأَخْبَارِ الصَّالِحِيْنَ.
صَنَّفَ كُتُباً نَافعَةً مِنْهَا: "كِتَاب مَحَبَّة الله"، وَكِتَاب "الْمُسْتَصْرِخِينَ بِاللهِ"، وَكِتَاب "الْمُتَهَجِّدِينَ".
حَدَّثَ عَنْهُ: مَكِّيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ عَابِد، وَأَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَابْنُ حَزْم، وَمُحَمَّدُ بنُ عتَّاب، وَأَبُو الوَلِيْدِ البَاجِيُّ، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَمُحَمَّدُ بنُ فَرَج الطَّلاَّعِي، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة، وشيعه خلق لا يحصون.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 684"، والعبر "3/ 169"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 244".

ابن مغيث، ابن تاشفين

سير أعلام النبلاء

ابن مغيث، ابن تاشفين:
4873- ابن مُغِيث 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ، المُفْتِي الكَبِيْر، أَبُو الحَسَنِ، يُوْنُس بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُغِيْثِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الإِمَامِ المُحَدِّثِ يُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مُغِيْثٍ القُرْطُبِيّ, المَالِكِيّ.
مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ بَعْد السِّتِّيْنَ مِنْ: حَاتِم بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي عُمَرَ بن الحَذَّاء، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ بَشِيْر، وَأَبِي مَرْوَانَ بن سرَاج، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْظُوْر، وَمُحَمَّد بن سَعْدُوْنَ القَرَوِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن رِزْقٍ، وَمُحَمَّد بن الفَرَجِ، وَأَبِي عَلِيٍّ الغَسَّانِيّ الحَافِظ.
قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ عَارِفاً بِاللُّغَةِ وَالإِعرَاب، ذَاكراً لِلْغَرِيْب وَالأَنسَاب، وَافرَ الأَدبِ، قَدِيْم الطَّلَب، نَبِيهَ البَيْتِ وَالحسبِ، جَامِعاً لِلْكُتُبِ، رَاوِيَةً لِلأَخْبَار، أَنِيسَ المُجَالَسَة، فَصِيْحاً، مُشَاوراً، بَصِيْراً بِالرِّجَال وَأَزْمَانِهِم وَثِقَاتِهِم، عَارِفاً بِعُلَمَاءِ الأَنْدَلُس وَمُلُوكِهَا، أَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ كَثِيْراً، قَرَأْتُ عَلَيْهِ، وَأَجَازَ لِي، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ولده أبو الوليد.
قُلْتُ: وَحَدَّثَ عَنْهُ أَيْضاً مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرج القَنْطَرِيّ الحَافِظ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عُبَادَةَ الجَيَّانِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحِيْمِ بن الْفرس، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْد اللهِ، وَعَبْد اللهِ بن طَلْحَةَ المُحَارِبِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حُبيش، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ الشَّرَّاط، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ العُلَمَاء في عصره، رحمه الله.
4874- ابن تاشفين 2:
السُّلْطَانُ، صَاحِبُ المَغْرِبِ، أَمِيْرُ المُسْلِمِيْنَ، أَبُو الحَسَنِ علي بن صَاحِبِ الغربِ يُوْسُفَ بنِ تَاشفِيْنَ، البَرْبَرِيُّ، ملكُ المُرَابِطِيْنَ.
تَولَّى بَعْدَ أَبِيْهِ سَنَةَ خَمْسِ مائَةٍ.
وَكَانَ شُجَاعاً, مُجَاهِداً، عَادِلاً, ديِّناً، وَرِعاً, صَالِحاً، معظمًا للعلماء، مشاورًا لهم،
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 688"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1277"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 101- 102".
2 ترجمته في وفيات الأعيان "5/ 49" و "7/ 123 و 125- 126"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 115".
5255- عبد المغيث 1:
ابن زهير بن زهير بن علوي، الشيخ الإمام المحدث، الزاهد الصَّالِحُ، المُتَّبَعُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو العِزِّ بنُ أَبِي حَرْبٍ، البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْس مائَة.
وَعُنِي بِالآثَار، وَقرَأَ الكُتُب، وَنسخ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، مَعَ الوَرَع وَالِدّين وَالصِّدْق وَالتمسك بِالسُّنَن، وَالوقع فِي النُّفُوْس وَالجَلاَلَة.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا العِزِّ بن كَادِشٍ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَأَبَا غَالِب ابْن البَنَّاء، وَقَاضِي المَارستَان، وَعدداً كَثِيْراً. وَرَوَى الكَثِيْر، وَأَفَاد الطلبَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَالحَافِظ عَبْد الغني، وحمد بن صديق، والبهاء عبد الرحمن، وَالحَافِظ مُحَمَّد ابْن الدُّبَيْثِيّ، وَطَائِفَة.
وَقَدْ أَلّفَ "جُزْءاً" فِي فَضَائِل يَزِيْد أَتَى فِيْهِ بعَجَائِب وَأَوَابد، لَوْ لَمْ يُؤَلّفه، لَكَانَ خَيراً، وَعَمِلَهُ ردّاً عَلَى ابْنِ الجَوْزِيّ، وَوَقَعَ بَيْنهُمَا عدَاوَة.
وَلعَبْد المُغِيْثِ غلطَات تَدُلُّ عَلَى قلّة عِلْمه: قَالَ مرَّةً: مُسْلِم بن يَسَارٍ صَحَابِيّ، وَصحّح حَدِيْثَ الاستلقَاء، وَهُوَ مُنْكَر، فَقِيْلَ لَهُ فِي ذلك، فقال: إِذَا رددنَاهُ، كَانَ فِيْهِ إِزرَاء عَلَى مَنْ رَوَاهُ! وَقَدْ حفرَ لَهُ قَبْراً بِقُرْبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ دِمَشْقَ تَاجراً بِمَالٍ لِسَعْدِ الخَيْرِ، فَحَدَّثَ بِهَا، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيْخِهِ".
حكَى ابْنُ تَيْمِيَّةَ شَيْخُنَا قَالَ: قِيْلَ: إِنَّ الخَلِيْفَةَ النَّاصِرَ لَمَّا بَلَغَهُ نَهْيُ عَبْدِ المُغِيْثِ عَنْ سَبِّ يَزِيْدَ، تَنَكَّرَ، وَقَصَدَهُ، وَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَتَبَالَهَ عَنْهُ، وَقَالَ: يَا هَذَا إِنَّمَا قَصَدْتُ كَفَّ الأَلْسِنَةِ عَنْ لَعْنِ الخُلَفَاءِ، وَإِلاَّ فَلَو فَتَحْنَا هَذَا لَكَانَ خَلِيْفَةُ الوَقْتِ أَحَقَّ بِاللَّعْنِ؛ لأَنه يَفْعَلُ كَذَا، وَيَفْعَلُ كَذَا، وَجَعَلَ يُعَدِّدُ خَطَايَاهُ، قَالَ: يَا شَيْخُ ادْعُ لِي، وَقَامَ.
تُوُفِّيَ عَبْدُ المُغِيْثِ فِي المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 106"، وشذرات الذهب "4/ 275".

‏<br> شريك بن عبدة بن مغيث بن الجد بن عجلان البلوي. من ولد يحيى ابن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف للأنصار. هو شريك ابن سحماء صاحب اللعان، نسب في ذَلِكَ الحديث إلى أمه، قيل: إنه شهد مع أبيه أحدا، وهو أخو البراء بن مالك لأمه، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته. قيل:

إنه أول من لاعن في الإسلام، قاله هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك.

‏<br> مغيث زوج بريرة،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كَانَ عبدًا لبعض بني مطيع، وأعتقت بريرة تحته، فخيرها رَسُول اللَّهِ ﷺ فاختارت نفسها، وَكَانَ مغيث هَذَا فِي حين عتقها واختيارها عبدًا فِيمَا يقول الحجازيون. وَقَالَ الكوفيون:

كَانَ يومئذ حرًا. والأول أصح، والله أعلم.

‏<br> مغيث بْن عبيد بْن إياس

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


البلوي، حليف الأنصار، قتل بمر الظهران يوم الرجيع شهيدًا. هُوَ أخو عَبْد اللَّهِ بْن طارق لأمه، هكذا قَالَ فيه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عمار: مغيث. وَقَالَ فيه مُوسَى بْن عُقْبَةَ، ومحمد بْن إِسْحَاقَ، والواقدي: مغيث بْن عمير. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: مغيث بْن عبيد حليف لبني ظفر من الأنصار، وعداده فيهم، هكذا ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق.

‏<br> مغيث بْن عَمْرو الأسلمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال معتب. روى عن النبي ﷺ أنه لما أشرف عَلَى خيبر قَالَ لأصحابه- وأنا فيهم: اللَّهمّ ربّ السموات وما أظللن ... الحديث. قَالَ الطبري: معتب بْن عَمْرو ساكن العين وغيره يقول، معتب بفتح العين.

له صحبة، وله حديث مَعَ أبى هريرة في حلب الناقة.

في ى: بن أبى إباس.

في الإصابة: معتب بن عبيد. وفي أسد الغابة وقد تقدم في معتب- وفي أ، ش:

مغيث بن عبيدة.

في هوامش الاستيعاب: قال الزبير: هو عندي مغيث أو معتب. وليس من أسمائهم معتب- بالتشديد () .



باب المغيرة

روت عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي الخليطين وتحريم المسكر. تعد فِي أهل المدينة. حديثها عند مُحَمَّد بْن يوسف، عَنْ أبيه، عنها.

يقال: إنها أم أم ربيعة بْن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ، وكانت قد صلت القبلتين مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ.
*مغيث الرومى هو مغيث بن الحارث بن الحويرث بن جبلة بن الأيهم الغسانى المعروف ب مغيث الرومى فاتح قرطبة.
أُسر مغيث من قِبل الروم وهو صغير، ونشأ بدمشق وتأدب مع أولاد عبد الملك بن مروان فتلقى الفصحى وصار يقول الشعر والنثر، ومن شعره قوله: أعنتكمُ ولكن ما وفيتم فسوف أعيث فى غرب وشرق ودخل مغيث الأندلس غازياً مع طارق بن زياد، ثم أرسله لفتح قرطبة ومعه سبعمائة فارس ففتحها فى (شوال سنة 92 هـ = أغسطس 711 م)، ثم فتح الكنيسة التى تحصن بها ملك قرطبة بعد حصار دام ثلاثة أشهر.
وبعد فتح قرطبة حدث بين مغيث وطارق بن زياد خلاف فرحل مغيث إلى دمشق سنة (96 هـ = 715 م) وخدم سليمان بن عبد الملك ثم عاد إلى الأندلس.
وتُوفى مغيث الرومى بالأندلس سنة (100 هـ = 718 م).

ذكر جلوس السلطان مغيث الدنيا والدين أبي القاسم

تاريخ دولة آل سلجوق

ويعلي أعلام الموحدين. قبض القضاء يده، وقصر أمله وأمده، وغيض بحره، وغيب بدره.
بين الصفائح والثرى ريحانة قد كان لي من قربها مستمتع
وإذا تذكرت الذي فعل البلى بجمال وجهك جاء ما لا يدفع
قال: توفي أمير المؤمنين المستظهر بالله رضي الله عنه بعد وفاة السلطان محمد-رحمه الله-
بمدة يسيرة وتحولت الدولتان، وتفصلت الجملتان. وخلف السلطان محمد خمسة بنين، وهم: محمود، ومسعود، وطغرل، وسليمان، وسلجق، وكل منهم تولى السلطنة، وسوى سلجق. وسيأتي ذكرهم فيما بعد إن شاء الله تعالى.
ذكر جلوس السلطان مغيث الدنيا والدين أبي القاسم محمود بن محمد بن ملكشاه يمين أمير المؤمنين
قال: فجلس على التخت مكان والده. واستقر من الملك في أعلى وسائده، وأحكم قواعده. وحضر الناس على طبقاتهم للهناء، وجلوه في دست السنا والسناء.
وقبلوا الأرض، وأدوا من إقامة الرسم الفرض. ووقف العظماء والكبراء سماطين على ترتيب أقدارهم، وقدر مراتبهم. وتناسقوا على درجاتهم في مراقي مراتبهم.
قال أنوشروان: وتقدم الوزير الربيب، وصعد إلى السرير للتهنئة وتقبيل اليد ونزل، وتقدم الخطير بحكم أنه كان وزيرا يفعل مثل ما فعل. وكان على كل حال، للشيخوخة والتقدمة، يستحق أن يقدم ويبجل. فزاحمه الكمال السميرمي وأخره وتقدمه، ولم يعرف سابقته وخدمته للدولة وقدمه. فأقام الخطير سم التهنئة بعده. ولزم كل منهم في ذلك المقام حده. وأنا أيضا أقمت رسم التهنئة، ووفيت حق التوفية.
وكان السلطان حينئذ في سن الحلم، متوقد الذكاء كالنار فوق العلم، مشرقا وجهه مع صغر سنه بسناء العظم.
وفي ابتداء هذه الدولة انتقلت الخلافة إلى أمير المؤمنين المسترشد بالله ابن المستظهر بالله-رضى الله عنهما-، وبويع له وجدد تقليد السلطان على الشرائط المشروعة، والرسوم الموضوعة. واجتمع أرباب الدولة السلطانية واصطلحوا على التحالف وتحالفوا على الصلاح. وأجالوا بينهم في مظاهرة البعض للبعض ضرب

هزيمة حملة العلاء بن مغيث العباسية ضد الأمويين بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة حملة العلاء بن مغيث العباسية ضد الأمويين بالأندلس.
146 - 763 م
سار العلاء بن مغيث اليحصبي من إفريقية إلى مدينة بناحية من الأندلس ولبس السواد وقام بالدولة العباسية وخطب للمنصور، واجتمع إليه خلقٌ كثير، فخرج إليه الأمير عبد الرحمن الداخل، فالتقيا بنواحي إشبيلية، ثم تحاربا أياماً، فانهزم العلاء وأصحابه، وقتل منهم في المعركة سبعة آلاف، وقتل العلاء، وأمر بعض التجار بحمل رأسه ورؤوس جماعة من مشاهير أصحابه إلى القيروان وإلقائها بالسوق سراً، ففعل ذلك، ثم حمل منها شيء إلى مكة، فوصلت وكان بها المنصور، وكان مع الرؤوس لواء أسود وكتاب كتبه المنصور للعلاء.

وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.
671 ذو الحجة - 1273 م
توفي الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر بن الملك الفائز. مات في السابع والعشرين من ذي الحجة مسجونا بخزانة البنود بالقاهرة، وأخرج منها في يومه، وقد كان مولده في صفر سنة ست وستمائة بالقاهرة.

246 - ق: مغيث بن سمي الأوزاعي الشامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - ق: مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ الأَوْزَاعِيُّ الشَّامِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ عَمْرٍو، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَكَعْبٍ الأَحْبَارِ.
وَعَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، وَزَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ أَلْفًا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ إِخْبَارِيًّا صَاحِبَ كُتُبٍ كَوَهْبٍ، وَأَبِي الْجَلَدِ، وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.

148 - عبد الله بن مغيث بن أبي بردة الأنصاري المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

148 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغِيثِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه، وَعَنْ أُمِّ عَامِرٍ الأَشْهَلِيَّةِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَشُعَيْبُ بْنُ عُمَارَةَ.
وَهُوَ مُقِلٌّ صَدُوقٌ.

143 - عاصم بن العلاء بن مغيث، أبو الليث الخولاني المصري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - عَاصِمُ بْنُ الْعَلاءِ بْنُ مُغِيثٍ، أَبُو اللَّيْثِ الْخَوْلانِيُّ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَاضِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ.
رَوَى شَيْئًا يَسِيرًا.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ.
مَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ يُونُسَ.

422 - الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث. وقيل: أبو عبد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

422 - الحسين بن منصور الحلّاج، أبو مغيث. وقيل: أبو عبد الله. [المتوفى: 309 هـ]
قتلوه على الكفرِ والحلول والانسلاخ من الدّين، نسأل الله العفو. وكان قد صَحِب الجُنَيد، وعمرو بن عثمان المكي، وغيرهما.
وقد أفرد أبو الفرج ابن الجوزي أخباره في تصنيف سماه " القاطع لمُحال المُحاج بحال الحلَّاج ".
قُتِل في هذه السنة ببغداد، لما أفتى الفقهاء والعلماء بكفره. ومن نظر في مجموع أمرِه عَلِمَ أنّ الرجل كَانَ كذّابًا مموّهًا مُمَخْرِقًا حُلُوليًّا، لَهُ كلامٌ حلوٌ -[144]- يستحوذ بهِ عَلَى نفوس جُهّال العَوام، حتى ادّعوا فيه الرُّبُوبيّة. كتبتُ مِن أخباره في الحوادث.
وقد اعتذر أبو حامد الغزاليّ عَنْهُ في كتاب " مشكاة الأنوار " وتأوّلَ أقواله عَلَى محامل حسنة.
قَالَ ابن خلّكان: أفتى أكثر علماء عصره بإباحة دمه.
وذكره أبو سعيد النّقّاش في " تاريخ الصُّوفيّة "، فقال: منهم مَن نَسبُه إلى الزَّنْدقة ومنهم من نَسَبه إلى السّحْر والشعوذة.
وقال أبو زرعة الطبري: قُتِل الحلّاج لستٍّ بقين من ذي القعدة.
وقال أبو بَكْر بْن أَبِي سعد: أنّ الحسين الحلّاج مموّه مُمَخْرِق.
وعن: عَمْرو بْن عثمان المكّيّ قَالَ: سمع الحلّاج قراءتي فقال: يمكنني أنّ أقول مثله. ففارقتهُ وقلت: إنّ قدرت عليك قتلتك.
وقال السُّلميّ في " تاريخ الصُّوفيّة " بإسناده عَنِ الخلْديّ. حدَّثني أبو يعقوب الأقطع، وكان الحلّاج قد تزوج بابنته، وعمرو المكي كانا يقولان: الحلاج كافر خبيث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت