نتائج البحث عن (231) 50 نتيجة

231- أمية بن ضبادة
أمية بْن ضفارة من بني الخصيب.
قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع رفاعة بْن زيد الجذامي في وفد جذام، قال ابن إِسْحَاق، ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
1231- حكيم الأشعري
حكم بزيادة ياء هو حكيم الأشعري له ذكر في حديث أَبِي موسى الأشعري، ذكره أَبُو علي الغساني فيما استدركه عَلَى أَبِي عمر، واستدل بالحديث الذي
(341) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، أخبرنا يَزِيدُ، عن أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ، حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ "، وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ، أَوْ قَالَ: الْعَدُوَّ قَالَ لَهُمْ: إِنَّ أَصْحَابِيَ يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ
2231- سليمان بن صرد
ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان، يكنى أبا المطرف.
وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي رضي اللَّه عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة.
روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم.
(579) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ نجبة: بفتح النون، والجيم.

2310- سهل بن قيس بن أبي كعب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2310- سهل بن قيس بن أبي كعب
ب د ع: سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب واسمه عمرو بْن القين بْن كعب بْن سواد بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.
شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا.
أخرجه الثلاثة.
قلت: ذكره ابن منده بِإِسْنَادِهِ، عن موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرًا، فقال: من سواءة بْن غنم، سهل بْن قيس بْن أَبِي كعب بْن القين، وكذا ذكره أول الترجمة سواءة، وهو وهم، والصواب سواد، والله أعلم.

2311- سهل بن قيس المزني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2311- سهل بن قيس المزني
د ع: سهل بْن قيس المزني من مزينة.
حديثه عند كثير بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن عوف المزني، عن عامر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، عن سهل بْن قيس المزني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس عَلَى من أسلف مالًا زكاة ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2312- سهل بن مالك
ب د ع: سهل بْن مالك بْن عبيد بْن قيس وقيل: سهل بْن عبيد بْن قيس، ولا يصح سهل بْن عبيد، ولا سهل بْن مالك، ولا يثبت لأحدهما صحبة، ولا رؤية ولا رواية، يقال: إنه حجازي، سكن المدينة، قيل: إنه أخو كعب بْن مالك.
لم يرو عنه إلا ابنه مالك بْن سهل، أو ابنه يوسف بْن سهل، حديثه يدور عَلَى خَالِد بْن عمرو القرشي، وهو منكر الحديث، متروكه، وحديثه في فضل أَبِي بكر، وعمر وغيرهما، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: سهل بْن مالك، يقال: إنه أخو كعب بْن مالك، روى عنه ابنه يوسف: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رجع من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، إني راض عن أَبِي بكر الصديق، وَإِن أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك، أيها الناس، إني راض عن عمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بْن عوف، والمهاجرين الأولين، فاعرفوا ذلك لهم، أيها الناس، إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد غفر لأهل بدر والحديبية، أيها الناس، احفظوني في أصحابي وأصهاري، وَإِذا مات أحد من المسلمين، فقولوا فيه خيرًا ".
أخرجه الثلاثة.
2313- سهل بن منجاب
سهل بْن منجاب التميمي استعمله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صدقات بطون من بني تميم، فإن تميمًا لما أسلمت فرق النَّبِيّ فيهم عماله، منهم: قيس بْن عاصم، وسهل، ومالك بْن نويرة، والزبرقان، وصفوان بْن صفوان، وغيرهم.
ذكرهم الطبري.
2314- سهل
د ع: سهل غير منسوب، كان اسمه حزنًا فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهلًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم ورويا، عن عبد المهيمن بْن عباس بْن سهل بْن سعد، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا كان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهلًا، وهذا لفظ ابن منده.
وقال أَبُو نعيم: عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ كان اسمه حزنًا، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سهلًا، فهو سهل بْن سعد الساعدي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2315- سهم بن مازن
د ع: سهم آخره ميم، هو سهم بْن مازن وقيل: ابن مدرك، مولى زيد الديلمي، وهو جد يزيد بْن سنان، تقدم ذكره في حرف الزاي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2316- سهيل ابن بيضاء
ب د ع: سهيل تصغير سهل، هو سهيل بْن بيضاء.
وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل بْن بيضاء، وهو قرشي، من بني فهر.
قديم الإسلام، هاجر إِلَى أرض الحبشة، ثم عاد إِلَى مكة، وهاجر إِلَى المدينة، فجمع الهجرتين جميعًا، ثم شهد بدرًا وغيرها، ومات بالمدينة في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة تسع، وصلى عليه رَسُول اللَّهِ في المسجد، ولم يعقب، قاله يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.
(592) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عن عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، عن عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ، قَالَت: " صَلَّى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ " قال أنس بْن مالك: كان أسن أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بكر، وسهيل بْن بيضاء.
أخرجه الثلاثة.

2317- سهيل ابن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2317- سهيل ابن الحنظلية
د ع: سهيل ابن الحنظلية وقيل: ابن حنظلة العبشمي.
قاله مسلم بْن إِبْرَاهِيم، عن أبان بْن يَزِيدَ، عن قتادة، عن أَبِي العالية، عن سهيل بْن الحنظلية العبشمي، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " لا يجتمع قوم عَلَى ذكر اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم ".
ورواه سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، فقالا: سهل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2318- سهيل بن خليفة
د ع: سهيل بْن خليفة يكنى أبا سوية المنقري.
نسيب قيس بْن عاصم، عداده في المهاجرين، تقدم ذكره.
2319- سهيل بن رافع
ب د ع: سهيل بْن رافع بْن أَبِي عمرو بْن عائذ قال ابن هشام: عائذ بْن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري.
شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال موسى بْن عقبة: كان له، ولأخيه سهل مربد، وهو موضع مسجد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عمر بْن الخطاب.
أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده لم يذكر أَنَّهُ صاحب المربد، لأنه يظن أن صاحب المربد سهل وسهيل ابنا بيضاء، والله أعلم.

3231- عبد الله أبو هريرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3231- عبد الله أبو هريرة
ب: عَبْد اللَّه أَبُو هُرَيْرَةَ صاحب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اختلف فِي اسمه واسم أَبِيهِ اختلافًا كثيرًا، وَقَدْ تقدم البعض، ويأتي الباقي ونستقصيه فِي الكني إن شاء اللَّه تَعَالى، فهو بكنيته أشهر.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
5231- نظير المزني
س: نظير المزني أو المدني روى ابن شهاب، عن إِسْمَاعِيل بن أبي الحكيم، قَالَ: أَخْبَرَنِي نظير المزني أو المدني، شك الراوي، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن الله تبارك وتعالى يستمع قراءة: {{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}} ، فيقول الله: أبشر عبدي، فوعزتي لا أنساك عَلَى حال من أحوال الدُّنْيَا والآخرة، ولأمكننك من الجنة حَتَّى ترضى ".
أخرجه أَبُو موسى.

6231- أبو محمد البدري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6231- أبو محمد البدري
ب د ع: أبو محمد البدري الشامي
(1976) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود: أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، أن رجلا كان بالشام يكنى: أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب.
قال المخدجي: فأخبرت عبادة بن الصامت، فقال: كذب أبو محمد قيل: إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، شهد بدرا.
ولم يذكره ابن إسحاق في أهل بدر، وعداده في الشاميين سكن داريا.
أخرجه الثلاثة.
7231- قيلة بنت مخرمة
ب د ع: قيلة بنت مخرمة الغنوية وقيل العنزية وقيل العنبرية وهو الصحيح، لأنه قد قيل فيها: التميمية، والعنبر من تميم.
3712 روى عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما، أخبرتهما قيلة بنت مخرمة، وكانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، فولدت له النساء، فتوفي عنها، فانتزع بناتها عمر بن أثوب بن أزهر فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديثة، وهي أصغرهن، وعليها سييج لها فرحمتها فاحتملتها معها.
وذكر القصة بطولها، وقالت: فقدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، فسمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان ".
أخرجه الثلاثة، وهو حديث طويل كثير الغريب، أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر مختصرا، وأخرجه ابن منده مطولا.
(2372) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثه جدتاه: صفية ودحيبة، ابنتا عليبة، عن قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتها وقيل: جدة أبيهما أم أبيه، وأنها قالت: قدمنا على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت الحديث بطوله حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وعليك السلام ورحمة الله ".
وعليه، يعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسمال مليتين كانتا بزعفران، وقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة
الخليفة العباسي الواثق بالله يأمر بامتحان العلماء في مسألة خلق القرآن.
231 - 845 م
لم تزل هذه الفتنة سارية من أيام المأمون إلى أيام المعتصم ثم إلى أيام الواثق، فبقي على نفس منوال صاحبيه السابقين يمتحن العلماء بمسألة خلق القرآن ومسألة رؤية الله تعالى يوم القيامة، وسجن من سجن وقتل من قتل بسبب هذا، حتى ورد كتاب الخليفة هارون الواثق إلى الأعمال بامتحان العلماء بخلق القرآن، وكان قد منع أبوه المعتصم ذلك؛ فامتحن الناس ثانياً بخلق القرآن. ودام هذا البلاء بالناس إلى أن مات الواثق وبويع المتوكل جعفر بالخلافة، في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين؛ فرفع المتوكل المحنة ونشر السنة، بل إن الأمر استفحل بالواثق أكثر من ذلك فإنه أمر أيضا بامتحان الأسارى الذين وفدوا من أسر الفرنج بالقول بخلق القرآن وأن الله لا يرى في الآخرة فمن أجاب إلى القول بخلق القرآن وأن الله لا يرى في الآخرة فودي وإلا ترك في أيدي الكفار، وهذه بدعة صلعاء شنعاء عمياء صماء لا مستند لها من كتاب ولا سنة ولا عقل صحيح، بل الكتاب والسنة والعقل الصحيح بخلافها.
عقد صلح بين الإمام عبدالله بن سعود وطوسون باشا.
1231 - 1815 م
أنزل طوسون باشا بقوات عبدالله بن سعود عددا من الهزائم وأرغم عبدالله على عقد معاهدة صلح تُركت بموجبها نجد والقصيم بقبضة السعوديين ودخول الحجاز تحت الإدارة المصرية، وتعهد عبدالله بأن يعتبر نفسه تابعا للسلطان التركي ووعد بالخضوع للوالي المصري في المدينة، وتعهد بتأمين سلامة الحج، وتعهد بالذهاب إلى استانبول والمثول أمام السلطان في حال تم استدعاؤه، وإعادة كنوز مكة. فوضع طوسون حاميات في مدن الحجاز الرئيسية وعاد إلى مصر منهيا المرحلة الأولى من الحرب.

231 - ع: يحيى بن يعمر العدواني البصري أبو سليمان، ويقال: أبو عدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - ع: يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ الْعَدْوَانِيُّ الْبَصْرِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَدِيٍّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
قَاضِي مَرْوَ أَيَّامَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ -[1187]-
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وأبي الأسود الديلي، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ عُقَيْلٍ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ نَقَطَ الْمُصْحَفَ، وَكَانَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ، أَخَذَ الْعَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، وَكَانَ الْحَجَّاجُ قد نفاه، فقبله قتيبة، وولاه القضاء بخراسان، فكان إذا انتقل من بلدٍ إلى بلد استخلف على القضاء بها. ثم إن قتيبة عزله لما بلغه عنه شرب المنصف.
وقال الداني: روى عنه القراءة عرضا عبد الله بن أبي إسحاق، وأبو عمرو بن العلاء.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُطَيْمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: فِي الْقُرْآنِ لحنٌ سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا.
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ قَبْلَ التِّسْعِينَ.

231 - محمد بن نشر الهمداني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - مُحَمَّدُ بْنُ نَشْرٍ الْهَمَدَانِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مُؤَذِّنُ محمد ابن الْحَنَفِيَّةِ.
رَوَى عَنْ: ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَمَسْرُوقٍ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَكَثِيرُ النَّوَاء، وَمُجَالِدٌ.
خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ خَارِجَ الصَّحِيحِ.

231 - ع: قيس بن مسلم، أبو عمرو الجدلي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - ع: قيس بن مُسلم، أبو عمرو الجَدَليُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
أحد الأئمة
رَوَى عَنْ: طارق بْن شهاب، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى، ومجاهد، وغيرهم،
وَعَنْهُ: أيوب بن عائذ، ومسعر بن كدام، وأبو العميس عتبة بن عبد الله، وأبو حنيفة، وسفيان، وشعبة، وآخرون.
وثقه أحمد، وغيره.
وقال أبو داود: كان مرجئا.
وروى أحمد بن حنبل. عَنْ سُفْيان بْن عُيَيْنَة قَالَ: كانوا يقولون: ما رفع قيس بْن مُسْلِم رأسَه إلى السماء منذ كذا وكذا، تعظيمًا لله.
قلت: توفي سنة عشرين ومائة.

231 - خ م ت ق: عطاء بن صهيب الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - خ م ت ق: عَطَاءُ بْنُ صُهَيْبٍ الأَنْصَارِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.

231 - عيسى بن موسى بن حميد بن أبي الجهم بن حذيفة العدوي المصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيُّ الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ.
مات شاباً.

231 - ن: الضحاك بن عبد الرحمن بن أبي حوشب، أو ابن حوشب، أبو زرعة النصري الدمشقي، وقيل: يكنى أبا بشر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - ن: الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَوْشَبٍ، أَوِ ابْنِ حَوْشَبٍ، أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَقِيلَ: يُكْنَى أَبَا بِشْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَأَى وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ،
وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمُسْلِمِ بْنِ مُشْكَمٍ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد، وابن شابور، وعيسى بن يونس.
قال أبو حاتم: هو من أجل أهل الشام.
وقال دحيم: ثقة ثبت.
قلت: روى له النسائي حديثا عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عمر قال لصهيب: ما لي أَرَى عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ! قَالَ: قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.

231 - عمر بن خباب البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عُمر بْن خَبَّاب البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: طاوس، والحسن، وسالم بْن عَبْد الله،
وَعَنْهُ: أَبُو نعيم، وأبو داود -[160]- الطيالسي، ومحمد بْن روين البصري.
قَالَ أَبُو حاتم: محله الصدق.

231 - عبد الرحمن بن نعيم النخعي الكوفي، أبو نعيم الكبير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ الْكُوفِيُّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْكَبِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ.
وَعَنْهُ: زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ دُكَيْنٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ.
قَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.

231 - د ت ق: فرج بن فضالة التنوخي الحمصي وقيل الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - د ت ق: فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ التَّنُوخِيُّ الْحِمْصِيُّ وَقِيلَ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْيَحْصُبِيِّ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، وَلُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، وَرَبَيْعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ،
وَعَنْهُ: آدَمُ، وَقُتَيْبَةُ، وَلُوَيْنُ، وَسُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَخَلْقٌ.
وَوَلِيَ بَيْتَ الْمَالِ بِبَغْدَادَ مُدَّةً.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ. -[706]-
وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ عَدِيٍّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْمَدِينِيُّ: مَرَّ الْمَنْصُورُ بِفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ فَلَمْ يَقُمْ لَهُ، فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: خِفْتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللَّهُ لِمَ قُمْتَ، وَيَسْأَلَهُ لِمَ رَضِيتَ؟.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ شَامِيًّا أَثْبَتَ مِنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، وَأَنَا اسْتَخِيرُ اللَّهَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: إِذَا حَدَّثَ فَرَجٌ عَنِ الشَّامِيِّينَ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَكِنْ حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ بِمَنَاكِيرَ.
قُلْتُ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ في عصر بقايا الصحابة.
ومات سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ فَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، فَرَجٌ ضَعِيفٌ، وَأَيْشِ عِنْدَهُ؟

231 - خ م ت ن ق: عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي الكوفي أحد الأئمة يكنى أبا عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - خ م ت ن ق: عُبَيْد الله بن عُبَيْد الرحمن الأشجعيُّ الكوفيُّ أحد الأئمة يُكَنَّى أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوَة، والطبقة، وصحب الثوري، فقال: سمعتُ منه ثلاثين ألف حديث.
قال يحيى بن مَعِين: ما بالكوفة أعلم بسفيان من عُبَيْد الله الأشجعيّ.
روى عنه: يحيى بن آدم، وهاشم بن القاسم، ويحيى بن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، وأبو كُرَيِب، وعثمان بن أبي شَيْبَة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وآخرون. -[919]-
قال قبيصة: لمّا مات سُفيان الثَّوْريّ قعد الأشجعيُّ موضِعَه.
قلت: نزل بغداد، ومات سنة اثنتين وثمانين ومائة.

231 - عون بن عبد الله بن عون بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَوْن بْن عَبْد الله بْن عَوْن بْن عُتْبَة بْن مسعود الهُذْليّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وُلّي القضاء ببغداد في أيّام المهديّ، ويقال: في أيّام الرشيد.
أخذ عن: الأعمش، وغيره.
ولا يُحفظ عَنْهُ شيء مُسْنَد. -[1178]-
قَالَ الخطيب: مات سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة.

231 - عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: أبا حمزة السُّكّريّ، وحمّاد بْن زيد، وجماعة.
وكان فقيهًا بصيرًا بالرأي والحديث. أخذ الفقه عَنْ محمد بْن الحَسَن.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن أبي طَالِب، وجعفر الصائغ، وغيرهم.
أكره عَلَى قضاء سرخس فحكم مدة، ثمّ هرب فرارا بدينه، رحمه الله.

231 - خ ق: عبد الرحيم ابن المحاربي عبد الرحمن بن محمد الكوفي، أبو زياد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - خ ق: عبد الرحيم ابن المحاربيّ عبد الرحمن بن محمد الكُوفيُّ، أبو زياد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: أباه، ومُبارك بن فَضَالَةَ، وشَريكًا، وزائدة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، عن رجل عنه، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، وابن نمير، وعبد بن حميد، وأحمد بن أبي غرزة.
قال أبو زُرْعة: شيخ فاضل، ثقة.
وقال أبو داود: هو أثبت من أبيه.
قال البخاريّ: مات في رمضان سنة إحدى عشرة.

231 - عبد الباقي بن عبد السلام المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - م ن: عبد الله بن مطيع بن راشد، أبو محمد البكري النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - م ن: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن راشد، أَبُو محمد البكري النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، وهُشَيْم، وابن المبارك.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، وأبو القاسم البَغَويّ، وجماعة.
وقعَ لِي حديثه عاليًا.
وتُوُفِيّ سنة سَبْعٍ وثلاثين.

231 - عباد بن زياد الأسدي الساجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عبّاد بن زياد الأَسَديّ السّاجيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعثمان بن عمر بن فارس، وعَمْرو بن أبي المقدام ثابت، ويحيى بن العلاء الرّازيّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر البزّار في " مُسْنَده "، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو داود السِّجِسْتانيّ في جَمْعة " حديث مالك "، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وسئل عنه أبو داود فقال: صدوق، أراه كان يُتَّهم بالقدر.

231 - سعيد بن بحر القراطيسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعَيِد بْن بحر القَرَاطِيسيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ثقة، مُسنْد.
سَمِعَ: عَبِيدَة بْن حُمَيْد، والْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمَحَامِليّ.
تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين.

231 - سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين، أبو عمر المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعْد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم بن أعين، أبو عمر المصري، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو الفقيه محمد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وَعَنْ: عبد الملك بن الماجشون، ويحيى بن حسان التنيسي، ووهب الله بن راشد، وجماعة.
وَعَنْهُ: إبراهيم بن محمد الحلواني، ومحمد بن القاسم المصري، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: صدوق.
قلت: توفي في رجب سنة ثمان وستين.

231 - عبد الله بن بشر بن عميرة البكري الوائلي الطالقاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْد الله بْن بِشْر بْن عُمَيْرة البكْريّ الوائليّ الطّالْقانيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أَحْمَد بْن حنبل، وسعيد بْن رحمة المِصِّيصيّ، وعليّ بْن حُجْر، وخلْق.
وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس الدُّغوليّ، ومحمد بْن صالح بن هانئ، ومحمد بن الأخرم، ومحمد بْن أَحْمَد المحبوبيّ.
تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين في رجب.
قَالَ الحاكم: هُوَ مجوّد عن الشّاميّين.

231 - الحسين بن محمد بن زياد، أبو علي النيسابوري القباني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - الحُسَيْن بن محمد بن زياد، أَبُو عَليّ النَّيْسَابُوريُّ القَبَّانيُّ الحَافِظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد أركان الحديث بنيسابور.
سَمِعَ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعَمْرو بْن زُرارة، وطائفة ببلده.
وسهل بن عُثْمَان العسكري، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، ومنصور بن أبي مزاحم، وأبا مُصْعَب، وأبا بَكْر بن أبي شَيْبَة، وسريج بن يونس، وطبقتهم في رحلته.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ وَهُوَ من شيوخه؛ وقد قال البخاري في صحيحه: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَحْمَد بن منيع، فذكر حديثًا. فَقِيلَ: إِنَّهُ القباني.
كذا قاله أَبُو النصر الكلاباذي، وغيره. وَقَالَ بعضهم: هُوَ الحُسَيْن بن يَحْيَى بن جَعْفَر البِيكَنْدِيّ. والأول أشبه، لأن القباني كَانَ عنده مُسند ابن منيع بكماله، ولأنه كَانَ يلزم الْبُخَارِيَّ، ويهوى هواه، لَمَّا وقع للبخاري بنيسابور ما وقع مَعَ الذهلي.
وَعَنْهُ: أَيْضًا: دعلج، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي، وَيَحْيَى بن محمد العَنْبَريّ، وجماعة كثيرة من شيوخ الحاكم.
وَقَالَ فيه الحاكم: أحد أركان الحديث وحُفاظ الدُّنْيَا. رحل وأكثر وصنف المسند، والأبواب، والتاريخ، والكني، ودُونت في الدُّنْيَا.
ثُمَّ روى الحاكم بإسناده، عن القباني قَالَ: كَانَ لزياد جدي قبّان، ولم يكن وزانًا. ولم يكن بنيسابور إذ ذاك كبير قبان وَكَانَ النَّاس إِذَا أرادوا أن يزنوا -[745]- شيئًا، جاؤونا، فاستعاروا قبان جدي. فشهر بالقباني. وَكَانَ جدي حمله من بلاد فارس إلى نَيْسَابُور.
وَقَالَ أبو عبد الله بن الأخرم: كَانَ أَبو علي القباني مجمع أهل الحديث عنده بعد مُسْلِم بن الحجاج.
وَقَالَ محمد بْن صالح بْن هانئ: سَمِعْتُ الحُسَيْن بن محمد بن زياد، وحدثنا بحديثٍ عن سريج بن يونس فَقَالَ: هَذَا الحديث كتبه عني محمد بن إسْمَاعِيل الْبُخَارِيُّ، وحدّث بِهِ. ورأيته في كتاب بعض الطلبة، قد سمعه من الْبُخَارِيِّ عني.
تُوُفِّي القباني سنة تسع وثمانين ومائتين.

231 - طغج بن جف الفرغاني التركي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - طُغْجُ بنُ جُفّ الفَرَغاني التُّركيّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
نائب دمشق لخُمَارَوَيْه ولابنه هارون.
امتدت أيّامه، وحاصرته القرامطة بدمشق والتقاهم، ثمّ انصرف وولي بدر الحمامي نيابة دمشق سنة تسعين، فمضي طُغج إلى مصر، ثمّ سار إلى المكتفي بالله، ومعه ولده الإخشيد محمد الَّذي ملك، فبقي طُغْج بالعراق مدّة يسيرة وهلك.
ثم قدِم ولده الإخشيد متوليًا على مصر والشام كما في ترجمته.

231 - عبد الله بن صالح بن يونس، أبو محمد الفرائضي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعدون بن أحمد، أبو عثمان الخولاني المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - سعدون بن أحمد، أبو عثمانٍ الخَولانيّ المغربيّ، [المتوفى: 325 هـ]
الرّجل الصّالح.
أدرك الفقيه سُحْنُون، ثمّ سمع من الفقيه محمد بن سُحْنُون،
وصحِب الصُّلحاء ورابطَ مدّة بقصر المنسْتِير.
قال القاضي عِياض: عاش مائة سنة.

231 - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشمي الطالبي العقيلي النيسابوري الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عيسى بن زيد بن عيسى، أبو الحسن الهاشميُّ الطَّالبيُّ العُقَيليّ النَّيْسابوريُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
سَمِعَ بمكة مِنْ: عليّ بن عبد العزيز وطبقته.
قال الحاكم: فلم يقتصر، وارتقى إلى قومٍ لم يدركهم، فحدَّثنا عن الحسن بن عَرَفَة، ويونس بن عبد الأعلى. فقلت له: فمتى دخلت مصر؟ قال: سنة اثنتين وسبعين ومائتين. ومولدي سنة إحدى وأربعين ومائتين. وكنتُ أتورَّع عن الرواية عن هذا وأمثاله.
قلتُ: روى عنه ابن منده.

231 - محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو تراب الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - محمد بْن إِسْحَاق بْن إبْرَاهِيم، أَبُو تُراب المَوْصِليّ. [المتوفى: 346 هـ]
مِن ساكني هَرَاة. حدَّث بها عَنْ: عُمَيْر بْن مِرْداس النَّهَاوَنْديّ، وعلي -[839]- بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد الرّازيّ، وعلي بْن محمد بْن عيسى المالينيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو منصور محمد بن محمد الأزدي، وأبو القاسم الداوودي القاضي.

231 - محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، أبو عبد الله البغدادي الجوهري المحتسب المعروف بابن محرم الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - محمد بن أحمد بن علي بن مَخْلَد، أبو عبد الله البغدادي الجوهري المحتسِب المعروف بابن مُحْرِم الفقيه، [المتوفى: 357 هـ]
أحد تلامذة محمد بن جرير.
سَمِعَ: محمد بن يوسف ابن الطبّاع، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وأبا إسماعيل الترمذي، وكان من أسْنَدَ من بقي.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرّزّاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم الحافظ، وغيرهم.
وقال عبيد الله بن عمر بن البقال: تزوّج شيخنا ابن المُحْرِم، قال: فجلست على العادة أكتب فجاءت أمّ الزوجة في بعض الأيام فرمت بالمحبرة كسرتها، وقالت: بئس هذه شر على بنتي من ثلاثمائة ضرة.
قال ابن أبي الفوارس: لم يكن عندهم بذاك.
وقال البرقاني: لا بأس به.
تُوُفّي في ربيع الآخر من السنة، وله ثلاثٌ وتسعون سنة.
قلت: وحديثه بعُلو عند أبي جعفر الصيدلاني.

231 - عبد الله، ويقال: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، الإمام أبو القاسم القرشي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عبد الله، الإمام أبو القاسم القُرَشي الحرّاني، [المتوفى: 367 هـ]
إمام جامع دمشق.
رَوَى عَنْ: محمد بن أحمد بن أبي شيخ الحَرَّاني.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وجماعة.
وكان عبدًا صالحًا،
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة، ودُفن بمقبرة باب كَيْسان.

231 - أحمد بن محمد بن جعفر النيسابوري الخواري الكرابيسي المعدل، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - أحمد بن محمد بن جعفر النَّيْسَابُوري الخواريُّ الكرابيسيُّ المُعَدَّل، أبو الحسن. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: السّرّاج، وطبقته.
وَعَنْهُ: الحاكم.
مات في جمادة الأولى.

231 - محمد بن عمر بن سعدون، أبو عبد الله المعافري القرطبي الغضائري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

231 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سعدون، أَبُو عَبْد اللَّه المَعَافري القُرْطُبي الغَضَائري. [المتوفى: 386 هـ]
شيخ صالح قليل العلم، حجّ وسمع بمّكة من ابن الْأعْرابي، وبمصر من أحْمَد بْن جامع وجماعة. سقط عَلَيْهِ حائط فمات تحته فِي ربيع الآخر. وقد أخذ عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت