أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
600- ثعلبة بن سعد
ب د ع: ثعلبة بْن سعد بْن مالك بْن خَالِد بْن ثعلبة بْن سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج حارثة بْن عمرو بْن الخزرج بْن ساعدة قاله أَبُو عمر، وقال: هو عم أَبِي حميد الساعدي، وعم سهل بْن سعد الساعدي. وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو أخو سهل بْن سعد الساعدي، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ولم يعقب. وروى عباس بْن سعد، عن أبيه، قال: شهد ثعلبة بدرًا، وقتل يَوْم أحد، ولم يعقب. أخرجه الثلاثة. قلت: هذا ثعلبة بْن سعد هو ثعلبة بْن ساعدة الساعدي، الذي تقدم قبله، وليس عَلَى أَبِي عمر في إخراجه ههنا كلام، وَإِنما الكلام عَلَى ابن منده، وأبي نعيم. وقول أَبِي عمر: إنه عم أَبِي حميد، وعم سهل، فيه نظر وبعد، إلا عَلَى قول العدوي، فإن جعل سهل بْن سعد بْن سعد بْن مالك فيكون عمه، وأما عَلَى قول غيره، فيكون أخاه مثل قول ابن منده وأبي نعيم، وأما أَبُو حميد، ففي نسبه اختلاف كثير، لا يصح معه هذا القول. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1600- رافع بن معبد
رافع بْن معبد الأنصاري يكنى أبا الحسن، نزل حمص، روى عنه: مُحَمَّد بْن زياد الألهاني، وعبد الرحمن بْن جبير بْن نفير، قاله الغساني، عن أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2600- طخفة بن قيس
طخفة بْن قيس، وقيل: طهفة بْن قيس. يرد ذكره مستوفى في طهفة بالهاء، إن شاء اللَّه تعالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3600- عجير بن عبد يزيد
ب: عجير بْن عَبْد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي أخو ركانة بْن عَبْد يزيد. كَانَ ممن بعثه عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ليقيموا أنصاب الحرم، وكان من مشايخ قريش وجلتهم، وأطعمه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقا. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4600- مالك أبو السمح
س: مالك أَبُو السمح خادم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سماه يَحْيَى بْن يونس فيما حكاه جَعْفَر عَنْهُ، وقال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري، ضل أَبُو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5600- يزيد بن قيس أخو سعيد
س: يزيد بن قيس أخو سعيد بن قيس من المهاجرين الأولين، قاله جَعْفَر ولم يزد عَلَى هَذَا. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6000- أبو شداد الذماري
ب د ع: أبو شداد الذماري العماني سكن عمان. وذكر أنهم أتاهم كتاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قطعة أدم: " من محمد رسول الله إلى أهل عمان. سلام عليكم، أما بعد: فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم ". قيل لأبي شداد: فمن كان عامل عمان؟ قال: إسوار من أساورة كسرى. روى موسى بن إسماعيل، عن عبد العزيز بن زياد الحبطي، عن أبي شداد، بهذا. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا قاله أبو عمر: الذماري. والذي يقوله غيره من أهل العلم: دمائي، بالدال المهملة والميم وبعد الألف ياء تحتها نقطتان، نسبة إلى دما وهي من عمان. وقاله ابن منده، وأبو نعيم: العماني، وأما ذمار فمن اليمن، من نواحي صنعاء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6001- أبو شداد
ب د: أبو شداد عقل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره ولم يسمع منه، قاله معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد، قاله أبو عمر. وقال ابن منده: أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد وفاته. أخرجه ابن منده، وأبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6002- أبو شراك
د ع: أبو شراك القرشي الفهري شهد بدرا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين وقيل: اسمه عمرو بن أبي عمرو، قاله الواقدي. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6003- أبو شريح الأنصاري
ب: أبو شريح الأنصاري له صحبة، ذكروه في الصحابة. قال أبو عمر: لا أعرفه بغير كنيته، وذكر هذا. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6004- أبو شريح الخزاعي
ب ع س: أبو شريح الخزاعي الكعبي اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: كعب بن عمرو، وقيل: هانئ بن عمرو. وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاء. وكان من عقلاء الرجال، وكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أو نكحت إليه إلى السلطان، فاعلموا أني مجنون. ومن وجد لأبي شريح سمنا أو لبنا أو جداية، فهو له حل، فليأكله وليشربه. (1871) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح العدوي، أنه قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغد من يوم الفتح، سمعته أذناي، ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " إن مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص بقتال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها، فقولوا له: إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من النهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب ". فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أنا أعلم منك بذلك، إن الحرم لا يعيذ عاصيا، ولا فارا بدم، ولا فارا بخربة. وتوفي أبو شريح سنة ثمان وستين. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. يعضد شجرة أي: يقطعها، ولا فارا بخربة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6005- أبو شريح الحارثي
ب: أبو شريح هانئ بن يزيد الحارثي (1872) أخبرنا عبيد الله بن أحمد البغدادي، بإسناده عن يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه، قال: قدم هانئ على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " إن الله هو الحكم وإليه الحكم، فلم تكنى بأبي الحكم؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء حكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أبا الحكم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أي ولدك أكبر؟ "، فقلت: شريح، فقال: " أنت أبو شريح ". قيل: إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا له ولولده، وهو والد شريح بن هانئ صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أهل الكوفة. أخرجه أبو عمر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6006- أبو شريح
س: أبو شريح رجل روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أعتى الناس على الله عَزَّ وَجَلَّ الحديث. قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي. وقالوا غيره. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6007- أبو شريك
س: أبو شريك قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حظيرا مع عبد الرحمن بن ثابت. أخرجه أبو موسى كذا مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6008- أبو شعيب
ب د ع: أبو شعيب الأنصاري روى عنه أبو مسعود، وجابر. (1873) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهم إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك! اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خامس خمسة. قال: فصنع، ثم أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع ". قال: بل آذن له. ورواه شعبة، وأبو معاوية وابن نمير: كلهم عن الأعمش. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6009- أبو شقرة
ب د ع: أبو شقرة التميمي روى عنه مخلد بن عقبة، أنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيتم الفيء على رءوسهن مثل أسنمة البخت، فأعلموهن أنهن لا تقبل لهن صلاة ". قال: والفيء: الفرع. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: فيه نظر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7600- أم مسلم خادم صفية
د ع: أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة، ولا يعرف لها صحبة. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل طائفة من الإسماعيلية بخراسان.
600 - 1203 م وصل رسول إلى شهاب الدين الغوري من عند مقدم الإسماعيلية بخراسان برسالة أنكرها، فأمر علاء الدين محمد بن أبي علي متولي بلاد الغور بالمسير في عساكر إليهم ومحاصرة بلادهم، فسار في عساكر كثيرة إلى قهستان، وسمع به صاحب زوزن، فقصده وصار معه وفارق خدمة خوارزم شاه، ونزل علاء الدين على مدينة قاين، وهي للإسماعيلية، وحصرها، وضيق على أهلها، ووصل خبر قتل شهاب الدين، فصالح أهلها على ستين ألف دينار ركنية، ورحل عنهم، وقصد حصن كاخك فأخذه وقتل المقاتلة، وسبى الذرية، ورحل إلى هراة ومنها إلى فيروزكوه. |
|
قتل طائفة من الإسماعيلية بخراسان.
600 - 1203 م وصل رسول إلى شهاب الدين الغوري من عند مقدم الإسماعيلية بخراسان برسالة أنكرها، فأمر علاء الدين محمد بن أبي علي متولي بلاد الغور بالمسير في عساكر إليهم ومحاصرة بلادهم، فسار في عساكر كثيرة إلى قهستان، وسمع به صاحب زوزن، فقصده وصار معه وفارق خدمة خوارزم شاه، ونزل علاء الدين على مدينة قاين، وهي للإسماعيلية، وحصرها، وضيق على أهلها، ووصل خبر قتل شهاب الدين، فصالح أهلها على ستين ألف دينار ركنية، ورحل عنهم، وقصد حصن كاخك فأخذه وقتل المقاتلة، وسبى الذرية، ورحل إلى هراة ومنها إلى فيروزكوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - يحيى بن واقد، أبو صالح الطائي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عراقي نزل إصبهان، وَرَوَى عَنْ: هُشَيْم، وابن أبي زائدة، وابن عُلَيّة. وَعَنْهُ: محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْريّ، وأبو العبّاس الجمّال. وثقه إبراهيم بن أورمة. وكان رأسا في العربيّة. آخر من روى عنه محمد بن القاسم شيخ الحافظ ابن مَنْدَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - ق: يحيى بْن معلي بن منصور الرّازيّ، ثمّ البَغْداديُّ، الحافظ. [أَبُو عَوَانَة] [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكيّ، وأَبِي اليَمَان، وأَبِي حُذَيْفَة مُوسَى بْن مَسْعُود، وإِسْحَاق الفَرَويّ، وعمرو بْن مرزوق، وإسماعيل بْن أَبِي أويس، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وسَلَمَةُ بْن شبيب وهو أكبر منه، وقاسم المطرّز، وأَحْمَد بْن حمدون الأعمشيّ، ويحيى بْن صاعد، والمَحَامِليّ، وآخرون. قَالَ مُسلْمِ: كنيته أَبُو عَوَانَة. وقال أَبُو عَلَى النَّيسابوري: كَانَ صاحب حديث. -[233]- ووثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق الضَّبِّيّ المعروف بالبَيْهَسيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَفَّان بن مُسْلِم، وأبي الوليد. وَعَنْهُ: أَبُو سهل القَطَّان، وَجَعْفَر بن الحكم. تُوُفِّي سنة تسعين. وَهُوَ ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - القاسم بْن عبد اللَّه بْن سَعِيد بْن كثير بْن عُفَيْر، أبو محمد المصريُّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: عيسى بْن حمّاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - أبو بكر بن طاهر الأبْهريّ، هو محمد، وقيل: عبد الله بن طاهر الطَّائيُّ، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
أوحد مشايخ أبهر. كان في أيّام الشّبْليّ، ويتكلّم على علم الظّاهر وعلم الحقيقة، وكان مقبولًا على جميع الألسنة. كتب الحديث الكثير ورواه. قال ذلك فيه السُّلميّ. ثم قال: سمعتُ محمد بن عبد الله بن شاذان يقول: سمعتُ أبا بكر بن طاهر يقول - وسُئِل عن السّماع - فقال: لذةٌ كسائر الّلّذات. قال مهلب بن أحمد: ما نفعني صُحبة شيخٍ كما نفعني صحبة أبي بكر عبد الله بن طاهر الأبْهريّ. سمعتُ منصور بن عبد الله يقول: سمعتُ ابن طاهر يقول: عطاياه لا تحمل كثرة مطاياه. وقيل: سُئِل ابن طاهر عن الحقيقة، فقال: كلّها عِلم. فسُئِل عن العلم، فقال: كله حقيقة. وقال إبراهيم بن شيبان: ما رأي ابن طاهر مثل نفسه. (آخر الطبقة والحمد لله) |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - محمد بْن عبد الباقي بن محمد بن قِرطاس، أبو سعد البغداديّ، البيِّع، المقرئ. [المتوفى: 550 هـ]
قرأ القراءات، وطلب الحديث، وسمع بنفسه من ابن بنان، وابن نبهان، وأبيّ النّرسي، وأبي سعد ابن الطُّيُوريّ، وطائفة، ولم يزل يسمع إلى آخر شيء. روى عَنْهُ ابن الأخضر، وغيره، ومات في رجب سنة خمسين، وله ستٌّ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - عَبْد الملك بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، أبو عليّ المؤذّن، الدَّارقَزَّيّ، المعروف بابن القُشُوريّ. [المتوفى: 600 هـ]
ذكر أنّه سمع من أَبِي القاسم بْن الحُصَيْن، وقاضي المَرِسْتان. وحدَّث عن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أسد العكبري، شيخ روى عن أبي الفتح ابن علوان. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وقال: تُوُفّي فِي صفر، وابن النجار، وقال: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - إسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المُحسن بن أَبِي بَكْر بن هبة اللَّه بن الحَسَن، الحافظُ البارع تقي الدين أبو الطاهر ابن الْأَنْمَاطِي، المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَ القاضي أَبَا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَضْرَمِيّ، وأبا الْقَاسِم هبة اللَّه البُوصيريّ، وأبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عَبْد المولى اللُّبنِيّ، وشجاع بن مُحَمَّد المُدْلجيّ، وأبا عَبْد اللَّه الْأَرْتَاحِيّ، وجماعةً كبيرةً. ورحلَ إلى دمشق سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة فأكثر بها عن أبي طاهر الخشوعي، وأبي محمد ابن عساكر، وطبقتهما. ورحل بعد الستمائة إلى العراق، فَسَمِعَ من حَنْبَل، وابن سُكينة، وابن طَبَرْزَد، وَأَبِي الفَتْح المَنْدَائِيّ، وخلق سواهم. وكتب الكثير بخطّه المَليح السريع، وحَصَّل كتبًا كثيرة. قَالَ ابن النَّجَّار: اشتغل من صباه، وتفقه، وقرأ الأدب، وَسَمِعَ الكثير. وَقَدِمَ دمشق سنة ثلاثٍ وتسعين، ثم حج سنة إحدى وستمائة، وَقَدِمَ مَعَ الرَّكب. وكانت لَهُ هِمَّةٌ وافرة، وحِرص، وجِدّ، واجتهاد، مع معرفة كاملة -[573]- وحفظ وثقة وفصاحة وسرعة قلم، واقتدار على النظم والنثر. ولقد كان بعيد الشبيه، معدوم النظير في وقته. كتب عني وكتبت عنه، وقال لي: ولدت سنة سبعين وخمسمائة في ذي القعدة. قال عمر ابن الحاجب: كان إمامًا، ثقةً، حافظًا، مبرزًا، فصيحًا، واسع الرواية، حصَّل ما لم يحصّله غيره من الْأجزاء والكتب. وَكَانَ سَهْل العاريَّة يعير إلى البلاد. وعنده فقه، وأدب، ومعرفة بالشعر وأخبار النَّاس. وَكَانَ يُنبز بالشرّ، سألت الضِّيَاء محمد بن عبد الواحد عنه فقال: حافظ، ثقة، مفيد، إلا أَنَّهُ كَانَ كثير الدُّعابة مَعَ المُرْد! قُلْتُ: وَلَهُ مجاميع مُفيدة، وآثار كثيرة. وَكَانَ أشعريًّا؛ لَهُ كلام في الحطّ عَلَى إِمَام الْأئمة أَبِي بَكْر بن خُزَيْمَة. رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ، وَالزَّكيّ البِرْزَاليّ، وَالزَّكيّ المُنْذِريّ، والكمال الضّرير، والصّدر البَكْرِيّ المُحَدِّث، وابنه أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن إسْمَاعِيل، وآخرون. ومات في الكهولة، ولم يرو إِلَّا القليل. قَالَ الضِّيَاء: بات في عافية، فأصبح لَا يقدر عَلَى الكلام أيامًا، ثُمَّ مات - يعني: مات بالسكتة - في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - عبدُ الواحدِ الدّمشقيّ. الزاهدُ رحمه اللَّه تعالي. [المتوفى: 639 هـ]
قَالَ الإمامُ أَبُو شامة: أقام قسًا راهبًا بكنيسةِ مريم سبعين سنة، ثمّ أسلمَ قبل موته بأيام، وأخذته الصوفة إلى السُّمَيْساطية وأقامَ بِهَا أيامًا، وماتَ وكانتَ لَهُ جنازةٌ حَفْلَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - أَحْمَد بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بن مفلح بن هبة الله بن نُمَيْر، أَبُو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، المقدسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، المؤدّب. [المتوفى: 650 هـ]
روى عن: الخُشُوعيّ، وابن طَبَرْزَد، روى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، وسعد الدّين يحيى ابن أخيه. وأُقِعد بأَخَرَة، وكان إنسانًا مباركًا. تُوُفّي فِي نصف ذي القعدة بعد أخيه محمد بشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - مختص، الطواشي الكبير، الأمير شَرَفُ الدّين الظّاهريّ، الخادم [المتوفى: 689 هـ]
كَانَ صاحب هيبة وسطوة وحُرمة وافرة. وكان كبير المماليك الظاهرية، تُوُفّي فِي ربيع الآخر ودُفن بالقرافة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
600 - أيّوب بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدَامة بْن مِقْدام بْن نصر، نجم الدِّين، أبو عَبْد اللَّه الجمّاعيليّ، المَقْدِسيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 699 هـ]
خطيب جمّاعيل والد صاحبنا تقيُّ الدِّين عَبْد اللَّه الجمّاعيليّ، المقرئ. وُلِدَ سنة سبْعٍ وعشرين وستّمائة وسمع من خطيب مردا وعلي بْن صالح شيخ أجاز له الصَّيْدلانيّ، روى عَنْهُ ابن الخبّاز وغيره، وكان فقيهًا مباركًا، له مدّة يخطب بالقرية. رَأَيْته وقد جاء يسلّم على شيخنا ابن تيميّة. تُوُفّي فِي أواخر السَّنَة بجمّاعيل. |