أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
601- ثعلبة بن سعية
ب د ع: ثعلبة بْن سعية وقيل: ابن يامين. روى سَعِيد بْن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأسد بْن عبيد، ومن أسلم من يهود معهم، فآمنوا وصدقوا، ورغبوا في الإسلام، قالت أحبار يهود، وأهل الكفر منهم: والله ما آمن بمحمد، ولا اتبعه إلا أشرارنا، ولو كانوا من أخيارنا ما تركوا دين آبائهم، وذهبوا إِلَى غيره، فأنزل اللَّه تعالى في ذلك من قولهم: {{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ}} إِلَى قوله تعالى: {{مِنَ الصَّالِحِينَ}} . أخرجه الثلاثة. وهذا لفظ أَبِي نعيم، ومن يسمعه يظن أنهما قد أسلما هما، وعبد اللَّه بْن سلام في وقت واحد، وليس كذلك، وقد ذكره أَبُو عمر أوضح من هذا، فقال في ثعلبة: قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يَوْم قريظة، فمنعوا دماءهم وأموالهم، وهذا كان بعد إسلام عَبْد اللَّهِ بْن سلام. قال: وقال البخاري: توفي ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وذكر الطبري أن ابن إِسْحَاق قال في ثعلبة بْن سعية، وأسيد بْن سعية، وأسد بْن عبيد: هم من بني هدل ليسوا من بني قريظة، ولا النضير، فنسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة عَلَى حكم سعد بْن معاذ. أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، وسعية: بالسين المهملة المفتوحة، وسكون العين، وآخره ياء تحتها نقطتان. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1601- رافع بن المعلى بن لوذان
ب ع س: رافع بْن المعلى بْن لوذان بن حارثة بْن عدي بْن زيد بْن ثعلبة بْن زيد مناة بْن حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج كذا نسبه أَبُو عمر. وقال هشام الكلبي: لوذان بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عدي بْن مالك بْن زيد مناة بْن حبيب. ثم اتفقا. شهد بدرًا، وقتل يومئذ، قتله عكرمة بْن أَبِي جهل. وقال موسى بْن عقبة: شهد رافع بْن المعلى، وأخوه هلال بْن المعلى بدرًا، قاله أَبُو عمر. وقال أَبُو نعيم: قال ابن إِسْحَاق، وعروة، في تسمية من شهد بدرًا، وقتل بها: رافع بْن المعلى بْن لوذان من الأنصار، من بني حبيب بْن عبد حارثة بْن مالك بْن غضب بْن جشم بْن الخزرج. وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا، واستشهد بها من الأنصار، من الأوس، من بني زريق: رافع بْن المعلى. قال أَبُو عمر: وقد زعم قوم أَنَّهُ أَبُو سَعِيد بْن المعلى الذي روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث في أم القرآن، أَنَّهُ لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها، قال: ومن قال هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذاك، والله أعلم. وَأَبُو سَعِيد بْن المعلى، روى عنه عبيد بْن حنين، وأين هذا من ذاك.. واسم أَبِي سَعِيد بْن المعلى: الحارث بْن نفيع، كذا قال خليفة، انتهى كلام أَبِي عمر. وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر. وأما قول ابن شهاب: استشهد ببدر من الأنصار من الأوس، ثم من بني زريق، رافع بْن المعلى، فيه نظر، فإن بني زريق من الخزرج، وليسوا من الأوس، باتفاق منهم كلهم. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أن أَبُو موسى، قال فيه: قيل: زرقي، وقيل: من بني عبد حارثة، فمن يراه يظنه اختلافًا، وليس كذلك، فإن زريقًا هو ابن عبد حارثة، وَإِنما لو قال: من بني حبيب بْن عبد حارثة لكان أحسن، كما في النسب الأول، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2601- طرفة والد تميم
س: طرفة والد تميم. أورده سَعِيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى أحمد بْن عصام الأنصاري، عن أَبِي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم بْن طرفة، عن أبيه، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع يده اليمنى عَلَى اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه. قال أَبُو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بْن هلب، عن أبيه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أورده سَعِيد، عن ابن عصام أيضًا. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3601- عجير بن عبد العزى
ع س: عجير بْن يَزِيدَ بْن عَبْد العزي سكن مكَّة، قاله الطبراني، عَنِ الْبُخَارِيّ، أَنَّهُ ذكره فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ شيئًا، وذكر لَهُ غيره حديثًا فِي فضل مقبرة مكَّة، أَنَّهُ يبعث منها يَوْم القيامة سبعون ألفًا لا حساب عليهم، وقَالَ المستغفري: قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، ولم ينسباه إلا هكذا، ولعله الَّذِي قبل هَذِهِ الترجمة، عجير بْن عَبْد يزيد، فسقط عَبْد، ويشهد لهذا أَنَّهُ قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا. (1028) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قَسَمَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ، قَالَ: وَلِعُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ ثَلاثُونَ وَسْقًا فما أقرب أن يكون الأول صحيحًا، وهذا وهم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4601- مالك بن سنان بن عبيد
مالك بْن سنان بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن الأبجر والأبجر هُوَ: خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري، والد أَبِي سَعِيد الخدري قتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عراب بْن سفيان الكناني. روى أَبُو سَعِيد الخدري، قَالَ: أصيب وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستقبله مالك بْن سنان، يعني: أباه، فمسح الدم عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ازدرده، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحب أن ينظر إِلَى من خالط دمه دمي، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ". وطوي مالك بْن سنان ثلاثا، ولم يسأل أحدا شيئا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى العفيف المسألة، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5601- يزيد بن قيس الكندي
يزيد بن قيس بن هانئ بن حجر بن شرحبيل بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرميين الكندي وفد عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6010- أبو الشموس
ب د ع: أبو الشموس البلوي شهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غزوة تبوك. (1874) أخبرنا أبو الفرج الثقفي، بإسناده عن ابن أبي عاصم، قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني، حدثنا زياد بن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد نزلنا على بئر ثمود، فعجنا واستقينا، فأمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نهريق الماء، وأن نطرح العجين وننفر، وكنت حسيت حسية لي، فقلت: يا رسول الله، ألقمها راحلتي؟ قال: " ألقمها إياها ". فهرقنا الماء، وطرحنا العجين، ونفرنا حتى نزلنا على بئر صالح عليه السلام. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6011- أبو شميلة
س: أبو شميلة الشنئي روى عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان أبو شميلة رجلا قد غلب عليه الخمر، فأتي به سكران إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما جلس بين يديه أخذ حفنة من تراب، فرمى بها وجهه، ثم قال: " اضربوه " فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمتيخ. قال: والمتيخ العصا الخفيفة، وقيل: الجريدة الرطبة. أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6012- أبو شهم
ب د ع: أبو شهم قيل اسمه يزيد بن أبي شيبة له صحبة، كان رجلا بطالا أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبايعه، فتاب ثم بايعه. (1875) أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، وكان رجلا بطالا، قال: مررت على جارية في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان الغد أتى الناس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي إليه لأبايعه، فقبض يده، وقال: " أنت صاحب الجبذة "؟ فقلت: يا رسول الله، بايعني ولا أعود. قال: " نعم إذا ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6013- أبو شيبة الخدري
ب د ع: أبو شيبة الخدري وقيل فيه الخضري لأنه كان يبيع الخضر. صحابي من أهل الحجاز، وقيل: هو أخو أبي سعيد الخدري، والله أعلم. (1876) أخبرنا يحيى بن محمود، إذنا، بإسناده عن ابن أبي عاصم، حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا يونس بن الحارث الثقفي، قال: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، عن أبي شيبة الخدري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قال: لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه، دخل الجنة " (1877) قال يونس بن الحارث: سمعت مشرسا، يحدث عن أبيه، قال: توفي أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن على حصار القسطنطينية، فدفناه مكانه وقيل: مات غازيا أيام يزيد بن معاوية، ودفن ببلاد الروم. سئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضري، فقال: له صحبة، لا يعرف اسمه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6014- أبو شيخ
ب: أبو شيخ بن أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة شهيدا. (1878) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار، ثم من بني عدي بن عمرو بن مالك: وأبو شيخ بن أبي ثابت بن المنذر بن حرام كذا قال ابن إسحاق: أبو شيخ بن أبي بن ثابت، وقال ابن هشام: أبو شيخ اسمه أبي بن ثابت. فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخي حسان بن ثابت، وعلى قول ابن هشام هو أخو حسان، والله أعلم. أخرجه أبو عمر، وقال: لا عقب له. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6015- أبو شيخ المحاربي
ب د ع: أبو شيخ المحاربي له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إسناده بشيء ولا يصح. قاله أبو عمر. 2992 وروى ابن منده، وأبو نعيم، من حديث قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ، وقال مرة: عن أبي شيخ، قال: جاءنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6016- أبو صالح
ع س: أبو صالح مولى أم هانئ أورده الحسن بن سفيان في الصحابة. (1879) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا سعيد بن ذؤيب، أخبرنا عبد الصمد، أخبرنا زربي، أخبرنا ثابت، عن أبي صالح مولى أم هانئ، أنه أعتقته أم هانئ بنت أبي طالب. قال: وكنت أدخل عليها في كل شهر أو شهرين دخلة، فدخلت عليها يوما، فبينا أنا عندها إذ دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا ابن عم، كبرت وثقلت وضعف عملي، فهل لي من مخرج؟ فقال: " أبشري، أبواب الخير كثيرة، احمدي الله مائة مرة يكون عدل مائة رقبة، وكبري مائة مرة يكون عدل مائة فرس مسرجة ملجمة في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ وسبحي مائة مرة يكون عدل بدنة مقلدة متقبلة، وهللي مائة مرة لا يلحقك ذنب إلا الشرك ". أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6017- أبو الصباح الأنصاري
ب س: أبو الصباح الأنصاري الأكبر يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6018- أبو صخر العقيلي
ب د ع: أبو صخر العقيلي من ساكني البصرة ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. قيل: اسمه عبد الله بن قدامة. قاله أبو عمر. روى عنه عبد الله بن شقيق حديثا حسنا في أعلام النبوة. 2994 روى سالم بن نوح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر، رجل من بني عقيل، قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بجلوبة، فلما بعتها قلت: لو ألممت نحو رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنت خلفهم، قال: فمر رجل يهودي ناشر التوراة يقرؤها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملت، فقال: " يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوارة على موسى، وأنشدك بالذي فلق البحر لبني إسرائيل " قال: فغلظ عليه، " هل تجد نعتي وصفتي ومخرجي في كتابك؟ " فقال برأسه، أي: لا، فقال ابنه وهو في الموت: إي والذي أنزل التوارة على موسى، إنه ليجد نعتك وصفتك ومخرجك في كتابه هذا، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. قال: " فأقيموا اليهودي عن أخيكم ". قال: فقضى الفتى، فولي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنوطه وكفنه، وصلى عليه. رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي ولم يسمه. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6019- أبو صرمة
ب د ع: أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار، وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار. والأول أكثر، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس. شهد مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المشاهد. قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس، وقيل: لبابة بن قيس، وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس، وقيل: مالك بن أسعد. وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد. روى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة. (1880) أخبرنا إسماعيل وإبراهيم، وغيرهما، بإسنادهم إلى أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه " وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أن أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة، أخبراه أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لجائر، فذكرنا ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله عَزَّ وَجَلَّ قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة ". وكان أبو صرمة شاعرا محسنا، وهو القائل: لنا صرم يدول الحق فيها وأخلاق يسود بها الفقير ونصح للعشيرة حيث كانت إذا ملئت من الغش الصدور وحلم لا يسوغ الجهل فيه. وإطعام إذا قحط الصبير بذات يد على من كان فيها نجود به قليل أو كثير أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7601- أم المسيب
ع س: أم المسيب. وقيل: أم السائب الأنصارية (2494) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا أبو علي، حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد، حدثنا يحيى بن مطرف، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى على امرأة من الأنصار يقال لها أم المسيب، وهي ترفرف من الحمى، فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما لك؟ " قالت: الحمى، لا بارك الله فيها. فقال لها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسبيها فإنها تذهب الذنوب كما يذهب الكير خبث الحديد ". رواه عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن الزبير، عن جابر. وقال: يقال لها أم السائب. أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارة الكرج على بلاد الإسلام.
601 - 1204 م أغارت الكرج على بلاد الإسلام من ناحية أذربيجان، فأكثروا العيث والفساد والنهب والسبي، ثم أغاروا على ناحية خلاط من أرمينية، فأوغلوا في البلاد حتى بلغوا ملازكرد، ولم يخرج إليهم أحد من المسلمين يمنعهم، فجاسوا خلال البلاد ينهبون ويأسرون ويسبون، وكلما تقدموا تأخرت عساكر المسلمين عنهم، ثم رجعوا عنهم، وأغارت الكرج على بلاد خلاط، فأتوا إلى أرجيش ونواحيها، فنهبوا، وسبوا، وخربوا البلاد، وساروا إلى حصن التين، من أعمال خلاط، وهو مجاور أرزن الروم، فجمع صاحب خلاط عسكره وسار إلى ولد قلج أرسلان، صاحب أرزن الروم، فاستنجده على الكرج، فسير عسكره جميعه معه، فتوجهوا نحو الكرج، فلقوهم، وتصافوا، واقتتلوا، فانهزمت الكرج، وقتل زكري الصغير، وهو من أكابر مقدميهم، وهو الذي كان مقدم هذا العسكر من الكرج والمقاتل بهم، وغنم المسلمون ما معهم من الأموال والسلاح والكراع وغير ذلك، وقتلوا منهم خلقاً كثيراً، وأسروا كذلك، وعاد إلى بلاده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - يحيى بن يزيد بن ضِماد، أبو شَرِيك المُّراديّ المِصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مالك بن أنس، وحمّاد بن زيد، ومُفَضَّل بن فَضَالَةَ، وضِمام بن إسماعيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن داود بن عثمان الصَّدَفيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو حاتم الرّازيّ، ومحمد بن محمد البَاغَنْديّ، وآخرون. تُوُفّي في شعبان سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - ت: يحيى بْن المغيرة أَبُو سَلَمَةَ المخزوميّ المدنيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِي ضمرة أَنَس بْن عِياض، وابن أبي فديك، وجماعة. وَعَنْهُ: الترمذي، ويحيى بْن صاعد، وحَرَميّ بْن أَبِي العلَاء، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق، ثقة. قلت: وقع لنا من عواليه، وتُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - يَعْقُوب بن إِسْحَاق البَّغْدَادِيّ المُخَرّميّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُسْلِم بن إِبْرَاهِيم، وَيَحْيَى بن زُهير. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - القاسم بْن مَنْدَه بْن كوشيذ الإصبهانيّ الضّرير. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: سليمان الشاذكُونيّ، وسعيد بْن يحيى الإصبهانيّ، وسهْل بْن عثمان. وَعَنْهُ: محمد بْن جعفر بْن يوسف، وأبو أَبِي نُعَيْم. اختلط في آخر عُمرِهِ، وضعّفوا أمره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - محمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو عبد الله النَّحْويّ، الحليّ، ويُعرف بابن حُمَيْدَة. [المتوفى: 550 هـ]
نحْويّ، بارع، حاذق بالفَنّ، بصير باللّغة، شاعر، لَهُ " شرح كتاب أبيات الجُمل "، وكتاب " شرح اللُمع "، وكتاب في التّصريف، وكتاب " شرح المقامات "، إلى غير ذَلكَ، قرأ على أبي محمد ابن الخشّاب، وتوفي وهو شاب فيما أظنّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - عبد المنعم ابن الفقيه أَبِي نصر هبة الكريم بْن خَلف بن المبارك ابن البَطِر، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ البيّع، المعروف بابن الحنبليّ. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الفضل الأَرْمَوِيّ. وكان أَبُوهُ يروي عن قرابته أَبِي الخطّاب نصر ابن البَطِر. تُوُفّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - بدر التمام، أخت الحافظ ابن الأخضر، أمّ أولاد الْأديب أَبِي المعالي الحَظِيريّ. [المتوفى: 619 هـ]
سَمِعَتْ المبارك بن أَحْمَد الصَّيْرَفِيّ، وَعَنْهَا ابن أخيها عَليّ؛ رَوَى ابنُ النَّجَّار عَنْهُ، عَنْهَا. تُوُفِّيت في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الْجُذاميّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 650 هـ]
نزيل سَبْتَة. كَانَ محدّثًا، أديبًا، بارعا في الطب، بصيرا به. روى عن: أبي محمد بن عُبَيْد الله وغيره. أقام بمَرّاكِش، وبها مات. وله إجازة من أَبِي عَبْد اللَّه بْن زَرْقون، ونَجَبَة، وجماعة. روى عَنْهُ: ابن الزُّبَيْر، وقال يُعْرف بالبطبيط. عاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - مَرضي، العلامة رضيُّ الدّين الحمويّ، الشافعيّ. [المتوفى: 689 هـ]
من كبار الشافعية، عاش بضعاً وثمانين سنة، كأنه وُلد سنة ستّمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
601 - أيّوب بْن أبي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بن سالم، الإمام، العالم، بهاء الدين، أبو صابر ابن النّحّاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
مدرس القليجيَّة وشيخ الحديث بها. وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة وسمع من مُكَرَّم والموفَّق يعيش وابن رواحة وابن خليل وجماعة بحلب وقال لنا: إنّه سمع من ابن روزبة " صحيح الْبُخَارِيّ " وسمع ببغداد من أبي إسحاق الكاشْغَريّ وأبي بَكْر ابن -[902]- الخازن وأبي بكر ابن النّحّال وابن العليق وفضل اللَّه الجيليّ وابن السَّكَن وغيرهم، وسمع بالقاهرة من يُوسُف السّاوي وغيره. وبمكة من شُعيب الزّعفرانيّ وبهاء الدين ابن الْجُمّيْزيّ. وقدِم دمشق من حلب فقيرًا، فنزل بالخانكاه مُدّة. ثُمَّ أُعطي تدريس القليجيّة وكان شيخًا فاضلًا، مطبوعًا، حَسَن الأخلاق، صحيح الاعتقاد، كثير المسموع، مُحبًّا للحديث. روى " سُنَن الدارقطني " وأشياء كثيرة. تُوُفّي فِي ثاني عَشْر شوّال ودفن بمقابر الصوفية. |