نتائج البحث عن (أزه) 50 نتيجة

أزه
: (} الإِنْزَهْوَةُ، كقِنْدَأْوَةٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ هُنَا.
وَهُوَ (الكِبْرُ والعَجْبُ)
.
(قالَ ابنُ جنِّي: هَمْزتُه مُبْدلَةٌ من عَيْنِ عِنْزَهْوَةٍ.
وقالَ الأَزْهرِيُّ: النونُ والواوُ والهاءُ الأخيرَةُ زائِدَةٌ، وسَيَأْتي لَهُ مَزِيدٌ فِي (ع ز هـ)
.
وذَكَرَه ابنُ سِيدَه فِي (ز هـ هـ) فقالَ: رجُلٌ {{إِنْزَهْوٌ وامْرأَةٌ}} إنْزَهْوَةٌ، وقَوْمٌ {إنْزَهْوون، أَي ذَوُو زَهْوٍ، ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ الألِفَ والنونَ زائِدَتانِ كَمَا فِي انقحل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أفه:) أَفَهْ، بفَتْحَتَيْنِ وسكونِ الهاءِ، لُغَةٌ فِي أُفٍّ، وَقد تقدَّمَ فِي الفاءِ.
أَزْهَر
من (ز ه ر) المضيء اللامع والصافي المشرق الوجه، والقمر.
(أَزْهَر) النَّبَات أَو الشّجر طلع زهره وَالنَّار وَغَيرهَا أضاءها وَيُقَال أزهرت زندي رفعت شأني أَو قضيت حَاجَتي
(الْأَزْهَر) كل لون أَبيض صَاف مشرق مضيء وَالْقَمَر وَيُقَال قمر أَزْهَر وَيَوْم الْجُمُعَة وكل حَيَوَان أَو نَبَات براق اللَّوْن مشرق (ج) زهر
(أزهف) كذب ونم وأسرع إِلَى الشَّرّ وَبِه أخبر الْقَوْم من أمره بِأَمْر لَا يَدْرُونَ أَحَق هُوَ أم بَاطِل وَبِي خانني وَقد وثقت بِهِ وَبِه أعجب وَإِلَيْهِ فُلَانَة أَعْجَبته وَعَلِيهِ أجهز وأسرع فِي قَتله وَالشَّيْء ذهب بِهِ وأهلكه وَفُلَانًا أذله وصرعه والطعنة فلَانا هجمت بِهِ على الْمَوْت وَإِلَيْهِ الطعنة وَنَحْوهَا أدناها وَله حَدِيثا أَتَاهُ بِالْكَذِبِ وَإِلَيْهِ حَدِيثا أسْند إِلَيْهِ قولا رديئا وَالْخبْز وَفِيه زَاد وَفُلَانًا بِالشَّرِّ أغراه
(أزهق) فِي السّير أسْرع وَالشَّيْء جعله يزهق يُقَال أزهق الله الْبَاطِل وملأه والسهم من الهدف أجَازه
(أزهم) الْعظم زهم وَالشَّيْء داناه وَلما يبلغهُ يُقَال أزهم الْأَرْبَعين أَو الْخمسين أَو غَيرهمَا من هَذِه الْعُقُود
(ضأزه)ضأزا جَار عَلَيْهِ وَيُقَال ضأزه حَقه نَقصه
الأَزهَرُ:موضع على أميال من الطائف، فيه قال العرجيّ:يا دار عاتكة التي بالأزهر،...أو فوقه بقفا الكثيب الأعفرلم ألق أهلك، بعد عام لقيتهم،...يا ليت أنّ لقاءهم لم يقدروالأزهر أيضا: موضع باليمامة فيه نخل وزرع ومياه.
أَزْهَار
من (ز ه ر) جمع الزهرة وهو أنوار الشجر وزهور النباتات.
الأزهر: المشهور بالفضل من الزهرة ونقي البياض ومنه زهر النبت ذكره أبو البقاء.
أَزْهَى منالجذر: ز هـ

مثال: فلان أزهى من الطاووس في مشيتهالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.

الصواب والرتبة: -فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، وهنا أمن اللبس. كما ورد الثلاثي المبني للمعلوم «زَها» في المعاجم، فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا.

أزهار الآفاق، في أسرار الحروف والأوفاق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أزهار الآفاق، في أسرار الحروف والأوفاق
للشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي.
ألفه: مختصرا، في شهر رجب، سنة ثمان وأربعين وثمانمائة.
ورتب على: مقدمة وكتابين، وخاتمة.
أوله: (الحمد لله المتجلي في سماء أسمائه...).

أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أزهار الأفكار، في جواهر الأحجار
للشيخ، أبي العباس: أحمد التيفاشي، القاهري.

أزهار الآكام، في أخبار الأحكام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أزهار الآكام، في أخبار الأحكام
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المذكور.
والأكام: كغراب: جبل، كما في (القاموس)، جمعه: آكام.
أزهار الجمائل، في وصف الأوائل
للمولى: عثمان بن محمد، المعروف: بدوقة كين زاده، الرومي.
المتوفى: منفصلا عن قضاء قسطنطينة، سنة: ثلاث عشرة وألف.
رتب: الأوائل على الحروف.
بالتركية.
وأهداها: إلى السلطان: مراد خان الثالث.

أزهار الروضتين، في أخبار الدولتين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أزهار الروضتين، في أخبار الدولتين
دولة: نور الدين، وصلاح الدين، من الأكراد.
مجلد.
للشيخ، الإمام، شهاب الدين: عبد الرحمن بن إسماعيل، المعروف: بأبي شامة الدمشقي.
المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة.
أزهار الرياض، في أخبار عياض
للشيخ، الأديب، شهاب الدين: أحمد بن محمد المغربي، المقري.
نزيل مصر.
ذكره: الشهاب في (الخبايا).
أزهار العروش، في أخبار الحبوش
مختصر.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
وهو: مأخذ (الطراز المنقوش).

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار المتناثرة، في الأخبار المتواترة
رسالة.
للسيوطي المذكور.
جردها من كتابه المسمى: (بالفوائد المتكاثرة).

الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار، في فقه الأئمة الأطهار
على مذهب الزيدية.
لأحمد بن يحيى بن مرتضى اليمني، من أئمة الشيعة.
الأزهار، في أنواع الأشعار
للشيخ، محب الدين: محمد بن محمود بن النجار البغدادي.
المتوفى: سنة ثلاث وأربعين وستمائة.

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأزهار، فيما عقده الشعراء من الآثار
رسالة.
لجلال الدين السيوطي المذكور.
الأزهر الواضح، في اللغة
لمصطفى بن عثمان الرومي.
وهو: مختصر.
فسر: الكلمات العربية بالفارسية.
أوله: (الحمد لله الملك السبحان... الخ).
الأزهية، في النحو
للشيخ، أبي الحسن: علي بن محمد الهروي.
ذكر أنه جمع فيه: ما فرق في كتابه الملقب: (بالذخائر).
وزاد عليه.

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار، في أنساب الصحابة ورواة الآثار
لأبي محمد: عبد الله بن علي اللخمي، الشهير: بالرشاطي.
المتوفى: سنة ست وستين وأربعمائة.
وهو من: الكتب القديمة في الأنساب.
لخصه:
مجد الدين: إسماعيل بن إبراهيم البلبيسي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانمائة.
وأضاف إليه (زيادات ابن الأثير)، على (أنساب السمعاني).
وسماه: (القبس).
أوله: (الحمد لله الذي خلق صنف البشر... الخ).

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاريخ: عبد الله بن حسين القطربلي، ومحمد بن أبي الأزهر
اجتمعا على تأليفه.
قاله: ابن خلكان.
50 - [أزهر] بن قيس

128 - حدثني [زياد بن أيوب ثنا مبشر بن إسماعيل] عن جرير عن أبي الوليد [أزهر بن] قيس صاحبب النبي صلى الله عليه وسلم [أنه كان يتعوذ] في [صلاته] من فتنة المغرب.
قال أبو القاسم: لا أعلم له غيره.

أزهر بن عبد عوف أبو عبد الرحمن بن أزهر

معجم الصحابة للبغوي

أزهر بن عبد عوف
أبو عبد الرحمن بن أزهر
حدثنا سليمان بن داود المنقرى نا محمد بن عبد قال أخبرني [] عن يعقوب بن زيد عن الزهري عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: [امتريت] أنا ومحمد بن الحنفية في السقاية فشهد

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة الزهري سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الرحمن بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث
بن زهرة الزهري
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف.
1888 - حدثنا عثمان وأبو [بكر] ابنا أبي شيبة قالا: نا محمد بن بشر العبدي نا محمد بن عمرو نا [عن أبي سلمة] ومحمد بن إبراهيم والزهري عن عبد الرحمن بن أزهر قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بشارب يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قوموا إليه " فقام الناس إليه فضربوه بالنعال.
76- أزهر بن حميضة
ب: أزهر بْن حميضة في صحبته نظر.
روى عن أَبِي بكر الصديق.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
78- أزهر بن قيس
ب س: أزهر بْن قيس أَبُو الْوَلِيد روى عن حريز بْن عثمان، لم يرو عنه غيره، قاله ابن عبد البر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذ من فتنة المغرب.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
79- أزهر بن منقر
د ب ع: أزهر بْن منقر من أعراب البصرة.
حديثه، قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصليت خلفه، فسمعته يفتتح القراءة ب {{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} ، ويسلم تسليمتين.
أخرجه ثلاثتهم.
2638- طليب بن أزهر
ب: طليب بْن أزهر بْن عوف بْن عبد الحارث ابن زهرة بْن كلاب بْن مرة بْن كعب بْن لؤي، القرشي الزُّهْرِيّ.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى الحبشة هو وأخوه المطلب، فماتا بها، وهما أخوا عبد الرحمن بْن أزهر.
أخرجه أَبُو عمر.

3188- عبد الله بن المطلب بن أزهر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3188- عبد الله بن المطلب بن أزهر
عَبْد اللَّه بْن المطلب بْن أزهر بْن عَبْد عون الزُّهْرِيّ ولد بأرض الحبشة، وهلك بها أَبُوهُ، فورثه عَبْد اللَّه.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: هُوَ أول من ورث أباه فِي الْإِسْلَام.
(890) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن عليّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، من بني زهرة، قَالَ: والمطلب بْن أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد الحارث بْن زهرة، معه امرأته رملة بِنْت أَبِي عوف بْن صبيرة، ولدت لَهُ بأرض الحبشة عَبْد اللَّه بْن المطلب

3269- عبد الرحمن بن أزهر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3269- عبد الرحمن بن أزهر
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر بْن عوف بْن عَبْد عوف بْن عَبْد بْن الحارث بْن زهرة بْن كلاب الْقُرَشِيّ الزُّهْرِيّ، أمه بِنْت عَبْد يزيد بْن هاشم بْن المطلب، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، قاله أَبُو عُمَر، وقَالَ: قَدْ غلط فِيهِ من جعله ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف.
وقَالَ ابْنُ منده: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث، وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف.
وقَالَ أَبُو نعيم: أزهر بْن عَبْد عوف بْن عَبْد ابْنُ الحارث بْن زهرة، وهو ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، شهد مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنينًا، يكنى أبا جُبَيْر روى عَنْهُ: أَبُو سَلَمة بْن عَبْد الرَّحْمَن، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث، وابنه عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر.
(906) أَخْبَرَنَا زَيْنُ الأُمَنَاءِ أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى كَمَثَلِ الْحَدِيدَةِ الْمُحْمَاةِ تَدْخُلُ النَّارَ، فَيَذْهَبُ خَبَثُهَا وَيَبْقَى طِيبُهَا "
(907) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ الصُّوفِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ، مُنَاوَلَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَقِيلٍ: أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِحُنَيْنٍ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ لَهُمُ: " ارْفَعُوا "، فَرَفَعُوا.
قَالَ: وكان عبد الرَّحْمَن، يحدث أن خَالِد بْن الْوَلِيد جرح يومئذ، يعني يَوْم حنين، وكان عَلَى الخيل، خيل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ أزهر: فلقد رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعدما هزم اللَّه الكفار، ورجع المسلمون إِلَى رحالهم يمشي فِي المسلمين، ويقول: " من يدل عَلَى رحل خَالِد بْن الْوَلِيد؟ "، حتَّى دللناه، فنظر إِلَى جرحه.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
قلت: هكذا نسبه أَبُو عُمَر كما ذكرناه أولًا، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، ونسبه ابْنُ منده كما ذكرناه عَنْهُ، وقَالَ: وهو ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن، ونسبه أَبُو نعيم مثل ابْنُ منده، وقَالَ: هُوَ ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن، فأمَّا قول أَبِي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وعبد الرَّحْمَن بْن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا فِي عَبْد عوف، وهو جد عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فكيف يكون ابْنُ أخيه، وأمَّا قول ابْنِ منده: إنه ابْنُ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساق من نسبه، ومثله، قَالَ الْبُخَارِيّ، ومسلم: وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: أزهر بْن عوف مثل أَبِي عُمَر، وقَالَ ابْنُ الكلبي: أزهر بْن عَبْد عوف، مثل ابْنُ منده وأبي نعيم.
وأمَّا قول أَبِي عُمَر فِي نسبه الَّذِي سقناه أول الترجمة، وأنَّه ابْنُ أخي عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، فهو صحيح عَلَى ما ساقه، وَقَدْ ساق أَبُو عُمَر نسب أزهر فِي الهمزة، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف الزُّهْرِيّ عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وقَالَ فِي نسب طليب، ومطلب ابني أزهر، فَقَالَ: أزهر بْن عَبْد عوف، وقَالَ: هما أخوا عَبْد الرَّحْمَن بْن أزهر.
فقد وافق ابْنُ منده، وأبا نعيم فِي سياق النسب، وبالجملة فالجميع قَدْ قاله العلماء، لكن من جعل أزهر بْن عَبْد عوف، فينبغي أن يجعل عَبْد الرَّحْمَن، ومطلبًا، وطليبًا بني أزهر يجعلهم بني عم عَبْد الرَّحْمَن بْن عوف، وَقَدْ وافق ابْنُ أَبِي خيثمة أبا عُمَر أيضًا، والله أعلم.
4560- مالك بن أزهر
ب د ع: مالك بْن أزهر وقيل: ابن أَبِي أزهر، وقيل: ابن زاهر أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينقي باطن قدميه.
أخرجه الثلاثة، وَإِنما أَبُو عمر قَالَ: مالك بْن زاهر، بتقديم الزَّايِ عَلَى الألف لا غير، والأول أكثر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت