سير أعلام النبلاء
|
1479- أزهر بن سعد 1: "خَ، م، د، ت، س"
الإِمَامُ الحَافِظُ، الحُجَّةُ، النَّبِيْلُ أَبُو بَكْرٍ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ البَصْرِيُّ السَّمَّانُ. حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم، وَلَهُ جَلاَلَةٌ عَجِيْبَةٌ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهَوَيْه، وَأَحْمَدُ وَبُنْدَارُ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَالكُدَيْمِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ رُفَقَائِهِ: عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ وَلَمَّا احْتُضِرَ ابْنُ عَوْنٍ أَوْصَى لَهُ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: لَيْسَ فِي أَصْحَابِ ابْنِ عَوْنٍ أَعْلَمُ مِنْ أَزْهَرَ. قِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ صَاحِباً لِلْمَنْصُوْرِ أَبِي جَعْفَرٍ قَبْلَ أَنْ يَلِيَ الخِلاَفَةَ فَلَمَّا وَلِيَ قَدِمَ إِلَيْهِ أَزْهَرُ مُهَنِّئاً لَهُ فَقَالَ: أَعْطُوهُ أَلْفَ دِيْنَارٍ وَقُوْلُوا لَهُ: لاَ تَعُدْ فَأَخَذَهَا ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ مِنْ قَابِلٍ فَحَجَبُوْهُ، ثُمَّ دَخَلَ إِلَيْهِ فِي المَجْلِسِ العَامِّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ? قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّك مَرِيْضٌ فَجِئْتُ أَعُوْدُكَ فَقَالَ: أَعْطُوهُ أَلْفَ دِيْنَارٍ قَدْ قَضَيْتَ حَقَّ العِيَادَةِ فَلاَ تَعُدْ فَإِنِّي قَلِيْلُ الأَمرَاضِ قَالَ: فَعَادَ مِنْ قَابِلٍ وَدَخَلَ فِي مَجْلِسٍ عَامٍّ فَقَالَ لَهُ: مَا جَاءَ بِكَ? قَالَ: دُعَاءٌ سَمِعْتُهُ مِنْكَ جِئْتُ لأَحْفَظَه مِنْكَ قَالَ: يَا هَذَا! إِنَّهُ غَيْرُ مُسْتَجَابٍ إِنِّيْ فِي كُلِّ سَنَةٍ أَدْعُو بِهِ أَنْ لاَ تَأْتِيَنِي وَأَنْتَ تَأْتِيْنِي. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَمائَتَيْنِ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 294"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 1474"، والضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 164"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1187"، والعبر "1/ 339"، وميزان الاعتدال "1/ 172"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 325"، والكاشف "1/ ترجمة 253"، وتهذيب التهذيب "1/ 202". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - سوى ق: أزهر بْن سَعْد السَّمَّان، أبو بَكْر الباهليُّ، مولاهم الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ ابن عَون، وسليمان التَّيْميّ، ويونس بْن عُبَيْد. وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وعلي ابن المَدِينيّ، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى، ومحمد بْن المُثَنَّى، وعباس الدُّوريّ، وأحمد بْن الفُرات، والكُدَيْميّ، وطائفة. ومن الكبار عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان ثقة نبيلا، أوصى إِلَيْهِ ابن عَون، وعُمَّر وعاش أربعًا وتسعين سنة. تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين. وقيل: إنّه كَانَ صاحبًا لأبي جعفر المنصور قبل أن يستخلف، فلما ولي جاء يهنئه فقال: أعطوه ألف دينار وقولوا لَهُ: لا تَعُدْ. فاخذها ثمّ عاد من قابل فحُجِب، ثمّ دخل عَلَيْهِ في مجلسٍ عام، فقال: ما جاء بك؟ قَالَ: سَمِعْتُ أنّك مريض فجئت أعودك. فقال: أعطوه ألف دينار. قد قضيت حقَّ العيادة، فلا تَعُد فإنّي قليل الأمراض. قَالَ: فعاد من قابلٍ ودخل في مجلس عام. فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاء سمعته منك جئت لأتعلمه منك. قال: يا هذا، إنّه غير مستجاب، أني في كلّ سنة أدعو بِهِ أنّ لا تأتينيّ وأنت تأتيني!. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ثقة مشهور.
عن سليمان التيمي وطبقته. وعنه ابن راهويه، ومحمد بن يحيى وخلق وكان يوم مات ابن أربع وتسعين سنة. تناكر العقيلي بإيراده في كتاب الضعفاء، وما ذكر فيه أكثر من قول أحمد بن حنبل: ابن أبي عدى أحب إلى من أزهر السمان، ثم ساق له حديثاً في أمر فاطمة بالتسبيح لما شكت مجل يديها، وصله أزهر وخولف فيه، فكان ماذا. |