|
أسك: الإِسْكَتانِ، بكسر الهمزة: جانبا الفرج وهما قُدَّتاه، وطرفاه الشُّفْرانِ؛ وقال شمر: الإِسْكُ جانب الاسْتِ. ابن سيده: الإِسْكَتَانِ والأَسْكَتان شُفْرا الرَّحِم، وقيل: جانباه مما يلي شُفْريه؛ قال جرير: تَرَى بَرَصاً يلُوح بإِسْكَتَيْها، كعَنْفَقةِ الفَرَزْدق حين شابا والجمع إِسَكٌ وأَسْكٌ وإِسْكٌ، أَنشد ابن الأَعرابي: قَبَحَ الإِلَهُ، ولا أُقَبِّح غيرَهُمْ؛ إِسْكَ الإِماءِ بَني الأَسَكّ مُكَدِّمِ قال ابن سيده: كذا رواه إِسْك، بالإِسكان، وقيل: الإِسك جانب الاسْت هنا شبههم بجوانب الحَياء في نتنهم. ويقال للإِنسان إِذا وصف بالنَّتْن: إِنما هو إِسك أَمَةٍ، وإِنما هو عَطِينة؛ وقال مُزَرَّد: إِذا شَفَتاه ذاقتا حَرَّ طَعْمِه، تَرَمَّزَتَا للحَرِّ كالإِسَكِ الشُّعْرِ وامرأَة مَأْسُوكَةٌ: أَخْطأَت خافِضَتُها فأَصابت غير موضع الخَفْضِ، وفي التهذيب: فأَصابت شيئاً من أَسْكَتَيْها. وآسَكُ: موضع.
|
|
(أس ك)
الإسْكَتان، والأسْكَتان: شُفْرا الرَّحِم، وَقيل: جانباه مِمَّا يَلِي شُفْريه، قَالَ جرير:ترى بَرَصاً يلوحُ بأءسكتيها...كعنفقة الفرزدق حِين شَابًّا وَالْجمع: أءسْك، وإسّك، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: قَبَح الإلهُ وَلَا أُقبِّح غَيرهم...إسْك الْإِمَاء بني الأسَكّ مكدَّم كَذَا رَوَاهُ: إسْك بالإسكان، شبَّههم بجوانب الْحيَاء فِي نَتْنهم، وَقَالَ مزرِّد: إِذا شَفَتاه ذاقتا حَرَّ طعمه...ترمَّزتا للحَرّ كالإسَك الشُّعْر وَامْرَأَة مَأسوكة: أَخْطَأت خافضتُها فأصابت غير مَوضِع الخَفْض. |
|
أسك
} الأَسْكَتانِ بالفتحِ عَن ابنِ سِيدَه ويكْسَرُ وَعَلِيهِ اقتَصَر الجَوْهرِيّ والصّاغاني: شفْرَا الرَحِمِ كَمَا فِي المُحْكَمِ، وَقَالَ الخارْزَنجيُّ: شُفْرا الحَياءِ أَو جانِباهُ أَي: الرَحِمِ مِمَّا يَلي شُفْرَيْهِ كَمَا فِي المُحْكَم أَو جانِبَا الفَرجِ، وهما قُذَتاه كَمَا فِي الصِّحاحِ، وطَرَفاه الشُّفْرانِ، قَالَ جَرِيرٌ: (تَرَى بَرَصاً يَلُوحُ {{بأَسْكَتَيها...كعَنْفَقَةِ الفَرَزْدَقِ حينَ شابَا) }} إِسْكٌ بِالْكَسْرِ وأَنشدَ ابنُ الأَعرابِيَ: (قَبَحَ الإِلهُ وَلَا أُقَبِّحُ غَيرَهُم...إِسْكَ الإِماءِ بني {{الأَسَكِّ مُكَدَّمِ) قالَ ابنُ سِيدَه: كَذَا رَواهُ إِسْك بالإِسكانِ. ويُروى الفَتْح فِيهِ أَيْضا. وَقَالَ الخَارزَنْجِيُ:}} إِسْكَةٌ! وِإسَك كعِنَبٍ مثل قِربَة وقِرَب، وأَنشَدَ فِياللِّسَان لمزَرِّد: (إِذا شَفَتاهُ ذاقَتا حَرَّ طَعْمِه...تَرَمَّزَتا للحَر {{كالإِسَكِ الشُّعْرِ) }} والمَأْسُوكَةُ: هِيَ الَّتِي أَخْطَأَتْ خافِضَتُها فأَصابَتْ غيرَ مَوضِعِ الخَفْضِ وَفِي التَّهْذيبِ فأَصابَتْ شَيْئا من أَسْكَتَيها. {{وآسَك، كهاجَرَ: قَالَ ياقُوت: قَالَ أَبو عَلِي: وَمِمَّا يَنْبَغِي أنْ تَكونَ الهَمْزَةُ فِي أَوْله أَصْلاً من الكَلِمِ المُعَرَّبة قولُهم فِي اسْمِ المَوْضِعِ الَّذِي قُربَ أَرَّجانَ آسَك، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَه الشّاعِرُ فِي قولِه: (أأَلْفا مُسلِمٍ فِيمَا زَعَمْتُم...ويَقْتلُهم}} بآسَكَ أَرْبَعُونَا) {{فآسَكُ مثلُ آخَر وآدَم فِي الزِّنَةِ، وَلَو كانَتْ على فاعَل، نَحْو طابَق وتابَل لم تَنْصَرِفْ أَيْضا، للعُجْمَة والتَّعْرِيف، وإِنَّما لم نَحْمِلْه على فاعِل لأَنَّ مَا جاءَ من نحْوِ هَذِه الكلِم فالهَمْزَةُ فِي أَوائِلِها زائِدةٌ، وَهُوَ الْعَالم، فحَمَلْناه على ذَلِك، وِإن كانَتِ الهمزةُ الأُولى أَصْلاً، وَكَانَت فاعَلاً لكانَ اللّفْظُ كَذَلِك، انْتهى. وَهُوَ بَلَدٌ من نواحي الأَهْوازِ بَين أرَّجانَ ورامَهُرمُزَ، وبينَها وَبَين أَرَّجانَ يَوْمَانِ، وَبَينهَا وَبَين الدَّوْرَقِ يَوْمَانِ، وَهِي بلدةٌ ذاتُ نَخْلٍ ومياهٍ، وفيهَا إِيوانٌ عَال فِي صَحْراءَ على عَيْن غَزيرَةٍ، وبازاءِ الإِيوانِ قُبةٌ عالية من بِناءِ قُباذَ، وَالِد أَنُوشِروانَ المَلِكِ، وَكَانَ بهَا وَقْعَةٌ للخَوارجِ. والشِّعْرُ الَّذِي ذَكَرَه هُوَ لأَحَدِ بني تَيمِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ اسمُه عِيسَى بنُ فاتِكٍ الخَطِّى، وَقد سَاق قصَّتَهم) ياقوتُ، وأَوْسَعَ فِي ذَلِك البَلاذُرِيُّ فِي تاريخِه. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:}} الإِسْكُ، بِالْكَسْرِ: جَانب الاسْتِ، قَالَه شَمِرٌ، وَبِه فَسَّر مَا أَنشْدَه ابنُ الأعْرابِي، وَقد ذُكِر. ويُقال للإِنْسان إِذا وُصِفَ بالنَّتن إِنّما هُوَ إِسْكُ أَمَةٍ، وِإنما هُوَ عَطِينَةٌ. وامرأَةٌ {{مَأْسُوكَةٌ: أصِيبَتْ}} أَسْكَتاها. وَالْفِعْل {{أَسَكَها}} يَأْسِكُها! أَسْكاً. وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: |
|
(أسكف) فلَان صَار إسكافا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(أ س ك) : (الَإِسْكَتَانِ) نَاحِيَتَا فَرْجِ الْمَرْأَةِ فَوْقَ الشُّفْرَيْنِ وَفِي الْقُدُورِيِّ مَكَانُ هَذَا اللَّفْظِ الرُّكْبَانُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُسْكُرَّجَة: (فارسية) وقد اعتبر فريتاج الأصل الذي ارجع الجواليقي إليه الكلمة وهو خطأ معنى هذه اللفظة. وهي ليست إلا صورة أخرى من سُكُرَّجة: الصحفة (الجواليقي. وابن البيطار 1: 11).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أُسْكُفِينة: (أسبانية) مبشر، محك، مبرد (وهو ضرب من المبارد ضخم) (الكالا) وعند لرشندي: إِشْكِرْفِينَة.
|
|
أسْكِيم: (يونانية) قلنسوة الآباء اليونانيين (برجرن). ويقول فانسليب في كتابه الأقباط ما معناه: ((الأسكيم أو الثوب الملائكي ويسمى باليونانية Skhèma وقليلون هم الذين يلبسونه فليس الجميع لهم طاقة كما يقولون لتوخى أعمال التوبة التي توجبها القوانين الكنسية على من يلبسه، لأنه يتحتم على لابسه أن يسجد على الأرض مصلبا ذراعيه ثلاثمائة مرة في كل ليلة قبل أن ينام فضلا عن الصيامات وسائر الاماتات التي هي من خصائص لبسه)).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْكِبُون:بالفتح ثم السكون، وكسر الكاف، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون: إحدى قلاع فارس المنيعة من رستاق مائين، المرتقى إليها صعبجدّا ليست مما يمكن فتحها عنوة، وبها عين من الماء حارّة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْكَرُ:بالفتح ثم السكون، وفتح الكاف، وراء:قرية مشهورة نحو صعيد مصر، بينها وبين الفسطاط يومان من كورة الاطفيحية، كان عبد العزيز بن مروان يكثر الخروج إليها والمقام بها للنزهة وبها مات.وقد أسقط نصيب الهمزة من أوله، فقال يرثي عبد العزيز:أصبت يوم الصعيد من سكر،...مصيبة ليس لي بها قبلوقد زعم بعضهم أنّ موسى بن عمران، عليه السلام، ولد بأسكر، وله بها مشهد يزار إلى هذه الغاية.وبمصر قرية أخرى يقال لها أشكر، بالشين المعجمة، تذكر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَير الأَسْكُون:
بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وكاف مضمومة، وآخره نون: وهو بالحيرة راكب على النجف، وفيه قلالي وهياكل، وفيه رهبان يضيّفون من ورد عليهم، وعليه سور عال حصين، وعليه باب حديد، ومنه يهبط الهابط إلى غدير بالحيرة، أرضه ورضراض ورمل أبيض، وله مشرعة تقابل الحيرة لها ماء إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة، قلت: هكذا وصف مصنفو الديارات هذا الدير، ورأيت أنا في طريق واسط قرب دير العاقول موضعا يقال له الأسكون، فإن كان الذي بالحيرة غيره وإلا فالصواب أنه في طريق واسط. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأسْكَفُ، بالفتح،والإِسْكافُ، بالكسر،والأسْكوفُ، بالضم،والسَّكَّافُ، كشَدَّادٍ،والسَّيْكَفُ، كصَيْقَلٍ: الخَفَّافُ،أو الإِسْكافُ: كلُّ صانِعٍ سِوَى الخَفَّافِ فإنه الأسْكَفُ، أو الإِسْكافُ: النَّجَّارُ، وكلُّ صانِعٍ بِحَديدةٍ، وحُمْرَةُ الخَمْرِ، أو هذه من تَصْحِيفِ ابنِ عبَّادٍ، وصُوابُهُ بالباءِ،وـ: مَوْضِعانِ أعْلَى وأسْفَلُ بنَوَاحِي النَّهْرَوانِ من عَمَلِ بَغْدادَ، نُسِبَ إليهما عُلَمَاءُ،وـ: الحاذِقُ بالأمرِ، وحِرْفَتُه: السِّكافَةُ ككتابةٍ،(وـ: لَقَبُ عبدِ الجَبَّارِ بنِ عليٍّ الإِسْفَرايِنِيِّ) .والأسْكُفَّةُ، كطُرْطُبَّةٍ: خَشَبَةُ البابِ التي يُوْطَأُ عليها.والساكفُ: أعْلاهُ الذي يَدورُ فيه الصائِرُ.وأُسْكُفُّ العَيْنَيْنِ: مَنَابِتُ أهْدابِهِما، أو جَفْنُهما الأسْفَلُ.وما سَكِفْتُ البابَ، كسمِعْتُ: ما تَعَتَّبْتُهُ،كما تَسَكَّفْتُهُ.وأسْكَفَ: صار إسْكافاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
أَسْكَتالجذر: س ك ت
مثال: أَسْكَتَ محمدٌالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل لم يرد مزيدًا بالهمزة بمعنى المجرد. المعنى: سكت الصواب والرتبة: -أَسْكَتَ محمدٌ [فصيحة]-سَكَتَ محمدٌ [فصيحة] التعليق: جاء في المصباح أن استعمال المهموز من «سكت» لازمًا لغة، وقد ورد في حديث أبي أمامة: «وأسكت .. ومكث طويلاً»، وعلى ذلك يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا لوروده عن العرب، بالإضافة إلى كثرة نظائره في اللغة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
لِأَن الأَصْل عِنْدهم أَن يكون الثَّانِي متحركاً وَغير الثَّانِي أول الْحَرْف وَذَلِكَ قَوْلهم شَهْدَ ولِعْبَ تسكن الْعين كَمَا أسكنتها فِي عَلْمَ وتَدَعُ الأول مكسوراً لِأَنَّهُ عِنْدهم بِمَنْزِلَة مَا حركوا فَصَارَ كأول إبِلِ سمعناهم ينشدون هَذَا الْبَيْت هَكَذَا للأخطل: إِذا غابَ عَنَّا غابَ عنَّا فُراتُنا وإنْ شِهْدَ أَجْدَى فَضْلُه وجَدَاولُهْ وَمثل ذَلِك نِعْمَ وبِئْسَ إِنَّمَا هما فَعِلَ قَالَ الْمُفَسّر لهَذَا الْبَيْت قد قدمنَا قبل هَذَا أَن مَا كَانَ على فَعِلَ وثانيه حرف من حُرُوف الْحلق فَفِيهِ أَربع لُغَات مِنْهَا فِعْلَ وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْموضع أَن شِهْدَ ولِعْبَ جَاءَ على أَصله لَو حُرِّك مَعْنَاهُ أَنه جَاءَ شِهِدَ ولِعِبَ ثمَّ أسكن من أجل ذَلِك وَمثل ذَلِك غُزْيَ الرجلُ لَا تُحوِّل الْيَاء واواً لِأَنَّهُمَا إِنَّمَا خُفِّفت وَالْأَصْل عِنْدهم التحريك وَأَن تُجْرى يَاء كَمَا أَن الَّذِي خفَّفَ الأصلُ التحركُ عِنْده وَأَن يُجْريَ الأول فِي خِلَافه مكسوراً وأصلُ غُزِيَ غُزِوَ لِأَنَّهُ من الغَزْوِ انقلبت الْوَاو يَاء لِأَنَّهَا طَرَفٌ وَقبلهَا كسرة فَكَأَن قَائِلا قَالَ إِذا سَكَّنا الزَّاي وَجب أَن تعود الْوَاو لِأَن الْعلَّة الَّتِي كَانَت تَقْلِبها يَاء قد زَالَت.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا التَّخْفِيف لَيْسَ بِوَاجِب وَلَا هُوَ بناءٌ بُني عَلَيْهِ اللفظُ فِي الأَصْل وَإِنَّمَا هُوَ عَارض كَمَا أَن الَّذِي يَقُول عَلْمَ وكَرْمَ فِي عَلِمَ وكَرُمَ الأَصْل عِنْده عَلِمَ وكَرُمَ وَإِن خفَّف وَالدَّلِيل على أَن الأَصْل هَذَا أَنه لَو جعل الفعلَ لنَفسِهِ لقَالَ عَلِمْت وكَرُمْت فرَدُّوا الْبناء إِلَى أَصله فاعرف ذَلِك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين المهملة فيما صوبه الجيّاني- وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة- ابن عبد اللَّه بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الجندعيّ. كان يسكن الطائف، وقد تقدم ذكر ابنه أبي.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: قال أبو عمرو الشّيبانيّ: هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر. فقال أبوه فيه شعرا، فأمره النبي ﷺ بصلة أبيه وملازمة طاعته. قال أبو الفرج: هذا خطأ من أبي [ (1) ] عمرو، وإنما أمره بذلك عمر لما غزا الفرس في خلافة عمر، ثم نقل عن ابن المدائني، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: لما هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مدة، ثم لقي طلحة والزّبير فسألهما: أيّ الأعمال أفضل؟ قالا: الجهاد في سبيل اللَّه، فسأل عمر فأغزاه. وكان أبوه قد كبر وضعف، فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه: لمن شيخان قد نشدا كلابا ... كتاب اللَّه لو قبل الكتابا أناديه فيعرض في إباء ... فلا وأبى كلاب ما أصابا وإنّك والتماس الأجر بعدي ... كباغي الماء يتّبع السّرابا [الوافر] ثم أنشد عمر أبياتا يشكو فيها شدّة شوقه إليه، فبكى وأمر بردّه إليه. وقال إبراهيم الحربيّ في «غريب الحديث» له: حدثنا ابن الجنيد، حدثنا ابن أبي الزنّاد، عن أبيه، عن [ (2) ] الثقة- أن عمر رد رجلا على أبيه كان في الغزو، فكان أبوه يبكي عليه ويقول: أبرّا بعد ضيعة والديه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا [الوافر] فقال عمر: أجل وأبي كلاب ما أصابا، وقال الفاكهيّ في «أخبار مكة» : حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعيد [ (3) ] الأعور- أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس، فقدم قادم فسأله من أين؟ قال: من الطّائف، قال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخا يقول: تركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا إذا نعب الحمام ببطن وجّ ... على بيضاته ذكرا كلابا [ (4) ] [الوافر] قال: ومن كلاب؟ قال: ابن الشيخ، كان غازيا، قال: فكتب عمر فيه فأقفله. وروى عليّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أدرك أمية بن الأسكر الإسلام وهو شيخ كبير، وكان شريفا في قومه، وكان له ابنان ففرّا منه، وكان أحدهما يسمّى كلابا، فبكاهما بأشعار، فردهما عليه عمر بن الخطاب، وحلف عليهما ألا يفارقاه حتى يموت. [وروى الدّولابيّ في «الكنى» - من طريق أبي سعد عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجمحيّ، عن الزّهريّ، قال: مررت بعروة وهو جالس في سقيفة، فقال: هل لك في حديث غريب؟ إن أمية بن الأسكر الجندعي خرف، وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص، فقال أمية في شعره: أتاه مهاجران فربّخاه ... عباد اللَّه قد عقّا وخابا [الوافر] تركت أباك ... البيت. وفيها: أناديه فولّاني قفاه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا [الوافر] وروى الزّبير في «الموفقيّات» هذه القصة بطولها] [ (5) ] . ولأمية بن الأسكر خبر في حرب الفجار، ذكره ابن إسحاق في السّيرة الكبرى، قال: فقال ابن أبي أسماء بن الضريبة: نحن كنّا الملوك من أهل نجد ... وحماة الدّيار عند الذّمار وضربنا به كنانة ضربا ... حالفوا بعده سوام العشار [الخفيف] قال: فأجابه أمية بن الأسكر: أبلغا حمّة الضّريبة أنّا ... قد قتلنا سراتكم في الفجار وسقيناكم المنيّة صرفا ... وذهبنا بالنّهب والأبكار [الخفيف] وأنشد له محمّد بن حبيب، عن أبي عبيدة، شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب ابن معتب الثقفي: المرء وهب وهب آل معتّب ... ملّ الغواة وأنت لمّا تملل يسعى توقّدها بحرك وقودها ... وإذا تهيّأ صلح قومك تأتلي [الكامل] لكنه قال فيه أمية بن حرثان بن الأسكر. وروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط، من طريق شبيب بن شيبة بن عبد اللَّه بن الأهتم التميميّ، عن أبيه، قال: كان رجل له أبوان شيخان كبيران ... فذكر القصة وفيها الشعر. وقال المدائنيّ، عن أبي عمرو بن العلاء: عمّر أمية طويلا حتى خرف. وقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمّرين» : عاش أمية بن الأسكر دهرا طويلا، وقال يتشوق إلى ابنه كلاب: أعاذل قد عذلت بغير علم ... وما يدريك ويحك ما ألاقي فإمّا كنت عاذلتي فردّي ... كلابا إذا توجه للعراق سأستعدي على الفاروق ربّا ... له رفع الحجيج إلى بساق إن الفاروق لم يردد كلابا ... إلى شيخين هامهما زواقي [الوافر] فبلغ عمر شعره، فكتب إلى سعد يأمره بإقفال كلاب، فلما قدم أرسل عمر إلى أمية، فقال له: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: النظر إلى ابني كلاب، فدعاه له، فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا، فبكى عمر، وقال: يا كلاب، الزم أباك وأمك ما بقيا. قلت: إنما لم أؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيبانيّ الّذي صدّرنا به، فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه، فهو على الاحتمال، ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش. وسيأتي خبر كلاب في الكاف. وذكر ابن الكلبيّ أن اسم الابن الآخر أبيّ بن أمية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالسين المهملة فيما صوبه الجيّاني- وضبطه ابن عبد البر بالمعجمة- ابن عبد اللَّه بن زهرة بن زبينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي الجندعيّ. كان يسكن الطائف، وقد تقدم ذكر ابنه أبي.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: قال أبو عمرو الشّيبانيّ: هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر. فقال أبوه فيه شعرا، فأمره النبي ﷺ بصلة أبيه وملازمة طاعته. قال أبو الفرج: هذا خطأ من أبي [ (1) ] عمرو، وإنما أمره بذلك عمر لما غزا الفرس في خلافة عمر، ثم نقل عن ابن المدائني، عن أبي بكر الهذلي، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: لما هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر أقام بها مدة، ثم لقي طلحة والزّبير فسألهما: أيّ الأعمال أفضل؟ قالا: الجهاد في سبيل اللَّه، فسأل عمر فأغزاه. وكان أبوه قد كبر وضعف، فلما طالت غيبة كلاب قال أبوه: لمن شيخان قد نشدا كلابا ... كتاب اللَّه لو قبل الكتابا أناديه فيعرض في إباء ... فلا وأبى كلاب ما أصابا وإنّك والتماس الأجر بعدي ... كباغي الماء يتّبع السّرابا [الوافر] ثم أنشد عمر أبياتا يشكو فيها شدّة شوقه إليه، فبكى وأمر بردّه إليه. وقال إبراهيم الحربيّ في «غريب الحديث» له: حدثنا ابن الجنيد، حدثنا ابن أبي الزنّاد، عن أبيه، عن [ (2) ] الثقة- أن عمر رد رجلا على أبيه كان في الغزو، فكان أبوه يبكي عليه ويقول: أبرّا بعد ضيعة والديه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا [الوافر] فقال عمر: أجل وأبي كلاب ما أصابا، وقال الفاكهيّ في «أخبار مكة» : حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أبي سعيد [ (3) ] الأعور- أن عمر بن الخطاب كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس، فقدم قادم فسأله من أين؟ قال: من الطّائف، قال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخا يقول: تركت أباك مرعشة يداه ... وأمّك ما تسيغ لها شرابا إذا نعب الحمام ببطن وجّ ... على بيضاته ذكرا كلابا [ (4) ] [الوافر] قال: ومن كلاب؟ قال: ابن الشيخ، كان غازيا، قال: فكتب عمر فيه فأقفله. وروى عليّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أدرك أمية بن الأسكر الإسلام وهو شيخ كبير، وكان شريفا في قومه، وكان له ابنان ففرّا منه، وكان أحدهما يسمّى كلابا، فبكاهما بأشعار، فردهما عليه عمر بن الخطاب، وحلف عليهما ألا يفارقاه حتى يموت. [وروى الدّولابيّ في «الكنى» - من طريق أبي سعد عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجمحيّ، عن الزّهريّ، قال: مررت بعروة وهو جالس في سقيفة، فقال: هل لك في حديث غريب؟ إن أمية بن الأسكر الجندعي خرف، وقد هاجر ابنان له مع سعد بن أبي وقاص، فقال أمية في شعره: أتاه مهاجران فربّخاه ... عباد اللَّه قد عقّا وخابا [الوافر] تركت أباك ... البيت. وفيها: أناديه فولّاني قفاه ... فلا وأبى كلاب ما أصابا [الوافر] وروى الزّبير في «الموفقيّات» هذه القصة بطولها] [ (5) ] . ولأمية بن الأسكر خبر في حرب الفجار، ذكره ابن إسحاق في السّيرة الكبرى، قال: فقال ابن أبي أسماء بن الضريبة: نحن كنّا الملوك من أهل نجد ... وحماة الدّيار عند الذّمار وضربنا به كنانة ضربا ... حالفوا بعده سوام العشار [الخفيف] قال: فأجابه أمية بن الأسكر: أبلغا حمّة الضّريبة أنّا ... قد قتلنا سراتكم في الفجار وسقيناكم المنيّة صرفا ... وذهبنا بالنّهب والأبكار [الخفيف] وأنشد له محمّد بن حبيب، عن أبي عبيدة، شعرا آخر في حرب الفجار قاله في وهب ابن معتب الثقفي: المرء وهب وهب آل معتّب ... ملّ الغواة وأنت لمّا تملل يسعى توقّدها بحرك وقودها ... وإذا تهيّأ صلح قومك تأتلي [الكامل] لكنه قال فيه أمية بن حرثان بن الأسكر. وروى قصته أيضا أسلم بن سهل في تاريخ واسط، من طريق شبيب بن شيبة بن عبد اللَّه بن الأهتم التميميّ، عن أبيه، قال: كان رجل له أبوان شيخان كبيران ... فذكر القصة وفيها الشعر. وقال المدائنيّ، عن أبي عمرو بن العلاء: عمّر أمية طويلا حتى خرف. وقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمّرين» : عاش أمية بن الأسكر دهرا طويلا، وقال يتشوق إلى ابنه كلاب: أعاذل قد عذلت بغير علم ... وما يدريك ويحك ما ألاقي فإمّا كنت عاذلتي فردّي ... كلابا إذا توجه للعراق سأستعدي على الفاروق ربّا ... له رفع الحجيج إلى بساق إن الفاروق لم يردد كلابا ... إلى شيخين هامهما زواقي [الوافر] فبلغ عمر شعره، فكتب إلى سعد يأمره بإقفال كلاب، فلما قدم أرسل عمر إلى أمية، فقال له: أيّ شيء أحب إليك؟ قال: النظر إلى ابني كلاب، فدعاه له، فلما رآه اعتنقه وبكى بكاء شديدا، فبكى عمر، وقال: يا كلاب، الزم أباك وأمك ما بقيا. قلت: إنما لم أؤخره إلى المخضرمين لقول أبي عمرو الشيبانيّ الّذي صدّرنا به، فإنه ليس في بقية الأخبار ما ينفيه، فهو على الاحتمال، ولا سيما من رجل كناني من جيران قريش. وسيأتي خبر كلاب في الكاف. وذكر ابن الكلبيّ أن اسم الابن الآخر أبيّ بن أمية. |
|
المفسر: عمر بن محمّد الأسكوبي، الديرهوي، ثم القسطنطيني النقشبندي.
كلام العلماء فيه: * هدية العارفين: "الحنفي النقشبندي الخلوتي الناصح الواعظ بجامع آيا صوفية، ومن مشايخ الطريقة" أ. هـ. * معجم المؤلفين: "فقيه حنفي واعظ مفسر خلوتي صوفي، من مشايخ الطرق ... " أ. هـ. وفاته: سنة (1033 هـ) ثلاث وثلاثين وألف. من مصنفاته: "حاشية على البيضاوي" من سورة الرحمن إلى آخر القرآن، و"الحجة المنيرة في بيان الطريقة المنيرة" وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا إسحاق الأول هو أحد الأساكى الذين حكموا إمبراطورية صنغى الإسلامية التى حكمت غرب إفريقيا بعد ضعف إمبراطورية مالى الإسلامية منذ القرن (15 م).
وهو ابن أسكيا محمد الأول المؤسس الحقيقى لإمبراطورية صنغى الإسلامية. وقد حكم أسكيا إسحاق هذه الإمبراطورية فى الفترة من (946 - 956 هـ = 1539 - 1549 م) بعد أن استطاع أن يلى العرش بانتخاب الجيش له، وبعد أن استقرت له الأمور سعى إلى الحد من تدخل الجيش فى شئون الحكم فأبعد كبار الضباط والمسئولين الكبار واستبدلهم بآخرين ممن يخضعون لأوامره وتوجيهاته، كما قام بتعيين العديد من القضاة والأئمة فى مدن الدولة، وعمل على إقرار الأمن وإقامة العدالة وتوفير الرخاء لرعاياه جميعًا، وأخذ يضرب على أيدى الظلمة والمفسدين، ولذلك امتدحه المؤرخون وقالوا عنه: إنه كان صالحًا مباركًا كثير الصدقات ملازمًا لصلاة الجماعة، عاقلاً فطنًا، ذا دهاءٍ، وأنه أجلُّ من دخل فى تلك السلطنة وأعظمهم خوفًا وهيبة. استطاع أن يفرض نفوذ بلاده على سلطنة مالى الإسلامية واقتحم جيشه عاصمتها مدينة نيانى (مالى)؛ بسبب رفض سلطانها دفع الإتاوة المقررة عليه لسلطان صنغى، كما دفعت تطلعات سلطان مراكش إلى السيطرة على مناجم الملح فى تفازة التى كانت تقع فى شمالى الصحراء، وتخضع لنفوذ صنغى والتى كان امتلاكها يعد إمساكًا بمفتاح التجارة فى غربى إفريقيا، فرفض أسكيا إسحاق التنازل عنها لسلطان مراكش وأرسل رده إليه على شكل حملة عسكرية صغيرة عبرت الصحراء الكبرى، وأغارت على وادى درعة فى جنوبى مراكش؛ إظهارًا لقوة صنغى وردعًا لسلطان هذه البلاد. ورغم صلاح أسكيا إسحاق الأول وتقواه إلا أن رجاله اشتطوا فى جمع الضرائب من رعاياه؛ ولذلك لم يقبلوا أن يكون ابنه عبد الملك سلطانًا عليهم بعد وفاة والده، واختاروا داود بن أسكيا محمد الأول لهذا المنصب فى عام (956 هـ = 1549 م) بعد وفاة أخيه |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا داود هو أحد الأساكى الذين حكموا إمبراطورية صنغى الإسلامية التى حكمت غرب إفريقيا بعد ضعف إمبراطورية مالى الإسلامية منذ القرن (15 م).
وهو ابن أسكيا محمد الأول المؤسس الحقيقى لامبراطورية صنغى الإسلامية. حكم أسكيا داود هذه الإمبراطورية فى الفترة من (956 - 990 هـ = 1549 - 1582 م)، وبدأ حكمه بتعيين أنصاره فى الوظائف المهمة، ونظم الجهاز الإدارى وبنى الكثير من المنشآت العامة مثل المساجد والمدارس، واهتم بنشر الثقافة الإسلامية، وهو أول من اتخذ خزائن الأموال وخزائن الكتب، وكان له نساخ ينسخون له الكتب التى كان يُهادى ببعضها العلماء وطلاب العلم، وكان حافظًا للقرآن الكريم، وكان له شيخ يعلمه ويُقرئه القرآن. رعى العلم والعلماء وعمل جاهدًا على توفير الأمن والرخاء لرعاياه جميعًا ولذلك فإنه يعتبر من أبرز السلاطين الذين حكموا صنغى من آل أسكيا محمد الأول، نظرًا لإصلاحاته الداخلية وكياسته وحنكته السياسية. إذ أنه حاول جاهدًا أن يعيد إلى نفوذ صنغى البلاد التى كانت قد استقلت عنها وقت المحن والأزمات، فجهز جيشًا غزا به قبائل الموس (الموش) الوثنية وفر سلطانها أمامه مهزومًا فى عام (969 هـ = 1562 م)، وغزا دولة مالى ودخل العاصمة نيانى فى عام (966 هـ = 1559 م)، وانتصر على سلطانها وتزوج ابنته، ثم غزا إمارة كاتسينا فى شرق النيجر، وأعاد الطوارق إلى الطاعة. ولما أرسل سلطان مراكش عبد الملك فى عام (986 هـ = 1578 م) جيشًا للاستيلاء على تفازة وما فيها من مناجم الملح، رد أسكيا داود بجيش كبير أرسله لتأمين تفازة من أى هجوم جديد، ولما أرسل له سلطان مراكش الجديد أحمد الأول يستأذنه فى أن يسمح له باستخراج الملح من تفازة عامًا واحدًا، رد عليه أسكيا داود بهدية مقدارها (10000) من الذهب، فحل التفاهم والود بين الدولتين طيلة عهد أسكيا داود مما أبعد خطر سلاطين مراكش عن بلاده، وظل يسير على هذه السياسة حتى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا محمد الأول كان أسكيا محمد الأول فى الأصل قائدًا من قواد سُنِّى على ملك دولة صنغى الإسلامية التى كانت تقع فى غرب إفريقيا، وكان أسكيا محمد من قبائل السوننك المشهورة بنشر الإسلام فى هذه المنطقة من القارة منذ القرن (11م)، بينما كان سُنِّى على مشغولاً بمشروعاته السياسية وتوسعاته فى المناطق المحيطة بدولته؛ مما صرفه عن الاهتمام بالأمور الدينية، مما مهد السبيل أمام أحد قواده وهو محمد بن أبى بكر التورى، إذ أعلن هذا القائد الثورة ضد ابن سنى على الذى كان قد تولى العرش بعد وفاة والده، واستطاع هذا القائد الاستيلاء على السلطة، وأطلق على نفسه لقب أسكيا ومعناه: القاهر، وأصبح يُعرف باسم أسكيا محمد الأول، أو أسكيا الحاج محمد، أو أسكيا محمد الكبير.
وحكم أسكيا محمد البلاد فى الفترة من (1493 - 1529م)، وقام بتنظيمها من الناحية الإدارية ونظم الجيش، واتخذت حركته مظهرًا إسلاميًّا واضحًا، إذ اعتنى بتطبيق الشريعة الإسلامية وقضى على مظاهر الفساد، وأنشأ المساجد، وأدى فريضة الحج فى عام (1496م) فى موكب اتصف بالعظمة والأبهة والفخامة، وأنفق مئات الألوف من الذهب على فقراء الحرمين الشريفين، واهتم بحركة الجهاد لنشر الإسلام بين الوثنيين المحيطين بدولته، وأرسل علماء من تمبكت لتحقيق هذا الغرض، وبلغت إمبراطورية صنغى فى عهده أقصى اتساع لها، حتى صارت أضخم من إمبراطورية مالى الإسلامية التى كان ملوك صنغى الأوائل قد ضموا معظم أراضيها إلى بلادهم وأكمل أسكيا محمد الأول مافعلوه، ولكن حكمه آذن بالزوال حينما أصيب بالعمى وانتابه المرض وتآمر عليه أولاده، وعزله أحدهم وتولى الحكم فى (1529م). واستمر أسكيا محمد الأول سجين داره وبصره حتى تُوفِّى بعد ذلك ببضعة أعوام، بعد أن أسس لأولاده وأحفاده من بعده إمبراطورية واسعة الأرجاء، ونشر الإسلام فى كثير من البلدان المحيطة به، وطبَّق الشريعة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا ..
1249 محرم - 1833 م تم توقيع معاهدة "خونكار أسكله سي" بين الدولة العثمانية وروسيا وتعتبر هذه المعاهدة قمة النفوذ الروسي في الدولة العثمانية والتي نصت على: عقد تحالف بين الدولة العثمانية وروسيا. عقد اتفاقية دفاع مشترك بين الدولة العثمانية وروسيا. منح روسيا حق حماية الرعايا المسيحيين في البلقان. منح روسيا حماية الأراضي المقدسة. منح روسيا حق حرية الملاحة في المضائق والمياه العثمانية. إغلاق المضائق أمام السفن الحربية الأوروبية. وقد استمرت هذه المعاهدة لمدة ثماني سنوات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبرويْه الأسكوراني؛ [المتوفى: 493 هـ]
وأسكوران من ضياع إصبهان. قَالَ السِّلَفيّ: توفي في جمادى الأولى، وأخبرنا، قال: أخبرنا جدي منصور بن محمد بن بهرام، قال: أخبرنا أبو الشيخ، فذكر أحاديث. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا إسحاق الأول هو أحد الأساكى الذين حكموا إمبراطورية صنغى الإسلامية التى حكمت غرب إفريقيا بعد ضعف إمبراطورية مالى الإسلامية منذ القرن (15 م).
وهو ابن أسكيا محمد الأول المؤسس الحقيقى لإمبراطورية صنغى الإسلامية. وقد حكم أسكيا إسحاق هذه الإمبراطورية فى الفترة من (946 - 956 هـ = 1539 - 1549 م) بعد أن استطاع أن يلى العرش بانتخاب الجيش له، وبعد أن استقرت له الأمور سعى إلى الحد من تدخل الجيش فى شئون الحكم فأبعد كبار الضباط والمسئولين الكبار واستبدلهم بآخرين ممن يخضعون لأوامره وتوجيهاته، كما قام بتعيين العديد من القضاة والأئمة فى مدن الدولة، وعمل على إقرار الأمن وإقامة العدالة وتوفير الرخاء لرعاياه جميعًا، وأخذ يضرب على أيدى الظلمة والمفسدين، ولذلك امتدحه المؤرخون وقالوا عنه: إنه كان صالحًا مباركًا كثير الصدقات ملازمًا لصلاة الجماعة، عاقلاً فطنًا، ذا دهاءٍ، وأنه أجلُّ من دخل فى تلك السلطنة وأعظمهم خوفًا وهيبة. استطاع أن يفرض نفوذ بلاده على سلطنة مالى الإسلامية واقتحم جيشه عاصمتها مدينة نيانى (مالى)؛ بسبب رفض سلطانها دفع الإتاوة المقررة عليه لسلطان صنغى، كما دفعت تطلعات سلطان مراكش إلى السيطرة على مناجم الملح فى تفازة التى كانت تقع فى شمالى الصحراء، وتخضع لنفوذ صنغى والتى كان امتلاكها يعد إمساكًا بمفتاح التجارة فى غربى إفريقيا، فرفض أسكيا إسحاق التنازل عنها لسلطان مراكش وأرسل رده إليه على شكل حملة عسكرية صغيرة عبرت الصحراء الكبرى، وأغارت على وادى درعة فى جنوبى مراكش؛ إظهارًا لقوة صنغى وردعًا لسلطان هذه البلاد. ورغم صلاح أسكيا إسحاق الأول وتقواه إلا أن رجاله اشتطوا فى جمع الضرائب من رعاياه؛ ولذلك لم يقبلوا أن يكون ابنه عبد الملك سلطانًا عليهم بعد وفاة والده، واختاروا داود بن أسكيا محمد الأول لهذا المنصب فى عام (956 هـ = 1549 م) بعد وفاة أخيه |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا داود هو أحد الأساكى الذين حكموا إمبراطورية صنغى الإسلامية التى حكمت غرب إفريقيا بعد ضعف إمبراطورية مالى الإسلامية منذ القرن (15 م).
وهو ابن أسكيا محمد الأول المؤسس الحقيقى لامبراطورية صنغى الإسلامية. حكم أسكيا داود هذه الإمبراطورية فى الفترة من (956 - 990 هـ = 1549 - 1582 م)، وبدأ حكمه بتعيين أنصاره فى الوظائف المهمة، ونظم الجهاز الإدارى وبنى الكثير من المنشآت العامة مثل المساجد والمدارس، واهتم بنشر الثقافة الإسلامية، وهو أول من اتخذ خزائن الأموال وخزائن الكتب، وكان له نساخ ينسخون له الكتب التى كان يُهادى ببعضها العلماء وطلاب العلم، وكان حافظًا للقرآن الكريم، وكان له شيخ يعلمه ويُقرئه القرآن. رعى العلم والعلماء وعمل جاهدًا على توفير الأمن والرخاء لرعاياه جميعًا ولذلك فإنه يعتبر من أبرز السلاطين الذين حكموا صنغى من آل أسكيا محمد الأول، نظرًا لإصلاحاته الداخلية وكياسته وحنكته السياسية. إذ أنه حاول جاهدًا أن يعيد إلى نفوذ صنغى البلاد التى كانت قد استقلت عنها وقت المحن والأزمات، فجهز جيشًا غزا به قبائل الموس (الموش) الوثنية وفر سلطانها أمامه مهزومًا فى عام (969 هـ = 1562 م)، وغزا دولة مالى ودخل العاصمة نيانى فى عام (966 هـ = 1559 م)، وانتصر على سلطانها وتزوج ابنته، ثم غزا إمارة كاتسينا فى شرق النيجر، وأعاد الطوارق إلى الطاعة. ولما أرسل سلطان مراكش عبد الملك فى عام (986 هـ = 1578 م) جيشًا للاستيلاء على تفازة وما فيها من مناجم الملح، رد أسكيا داود بجيش كبير أرسله لتأمين تفازة من أى هجوم جديد، ولما أرسل له سلطان مراكش الجديد أحمد الأول يستأذنه فى أن يسمح له باستخراج الملح من تفازة عامًا واحدًا، رد عليه أسكيا داود بهدية مقدارها (10000) من الذهب، فحل التفاهم والود بين الدولتين طيلة عهد أسكيا داود مما أبعد خطر سلاطين مراكش عن بلاده، وظل يسير على هذه السياسة حتى |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أسكيا محمد الأول كان أسكيا محمد الأول فى الأصل قائدًا من قواد سُنِّى على ملك دولة صنغى الإسلامية التى كانت تقع فى غرب إفريقيا، وكان أسكيا محمد من قبائل السوننك المشهورة بنشر الإسلام فى هذه المنطقة من القارة منذ القرن (11م)، بينما كان سُنِّى على مشغولاً بمشروعاته السياسية وتوسعاته فى المناطق المحيطة بدولته؛ مما صرفه عن الاهتمام بالأمور الدينية، مما مهد السبيل أمام أحد قواده وهو محمد بن أبى بكر التورى، إذ أعلن هذا القائد الثورة ضد ابن سنى على الذى كان قد تولى العرش بعد وفاة والده، واستطاع هذا القائد الاستيلاء على السلطة، وأطلق على نفسه لقب أسكيا ومعناه: القاهر، وأصبح يُعرف باسم أسكيا محمد الأول، أو أسكيا الحاج محمد، أو أسكيا محمد الكبير.
وحكم أسكيا محمد البلاد فى الفترة من (1493 - 1529م)، وقام بتنظيمها من الناحية الإدارية ونظم الجيش، واتخذت حركته مظهرًا إسلاميًّا واضحًا، إذ اعتنى بتطبيق الشريعة الإسلامية وقضى على مظاهر الفساد، وأنشأ المساجد، وأدى فريضة الحج فى عام (1496م) فى موكب اتصف بالعظمة والأبهة والفخامة، وأنفق مئات الألوف من الذهب على فقراء الحرمين الشريفين، واهتم بحركة الجهاد لنشر الإسلام بين الوثنيين المحيطين بدولته، وأرسل علماء من تمبكت لتحقيق هذا الغرض، وبلغت إمبراطورية صنغى فى عهده أقصى اتساع لها، حتى صارت أضخم من إمبراطورية مالى الإسلامية التى كان ملوك صنغى الأوائل قد ضموا معظم أراضيها إلى بلادهم وأكمل أسكيا محمد الأول مافعلوه، ولكن حكمه آذن بالزوال حينما أصيب بالعمى وانتابه المرض وتآمر عليه أولاده، وعزله أحدهم وتولى الحكم فى (1529م). واستمر أسكيا محمد الأول سجين داره وبصره حتى تُوفِّى بعد ذلك ببضعة أعوام، بعد أن أسس لأولاده وأحفاده من بعده إمبراطورية واسعة الأرجاء، ونشر الإسلام فى كثير من البلدان المحيطة به، وطبَّق الشريعة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان عطاء الأسكوبي
تركي. وله في (الزبدة) خمسة أبيات. |