نتائج البحث عن (أسنَدَ) 7 نتيجة

(أسْند) إِلَيْهِ سَنَد وَفِي الْجَبَل سَنَد وَفِي الْعَدو اشْتَدَّ وجد وَالشَّيْء سَنَده والْحَدِيث إِلَى قَائِله رَفعه إِلَيْهِ وَنسبه وَإِلَيْهِ أمره وَكله وَفِي الشّعْر نظمه ذَا سناد

فإنَّ الفعل (أسندَ) يستعمل في ثلاثة معانٍ

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

المعنى الأول: ذِكْرُ السند ، والرواية بالإسناد: فيقال: أسند فلان حديثه بمعنى ذكر سنده، ويقال لمن يروي الحديث بلا سندٍ: أسنِد حديثك.
ويقال: (أسند فلان عن فلان - أو إلى فلان - كذا من المرويات) ، أي أنه روى عنه ذلك بإسناده ، سواء كانت روايته عنه بواسطة أم بلا واسطة ، وسواء كانت مرفوعة أو غير مرفوعة.
المعنى الثاني: ذكرُ الإسناد متصلاً ، فالإسناد هنا مقابل للإرسال.
فيقال: فلانٌ أرسل هذا الحديث مرة وأسنده مرة ، بمعنى أنه رواه مرة متصلاً ومرة منقطعاً.
المعنى الثالث: الرفع.
يقال: وقفه زيد وأسنده عمرو ، بمعنى أن زيداً رواه موقوفاً وعَمْراً رواه مرفوعاً.
وقد يأتي الإسناد على معنى رابع ملتئم من مجموع المعنيين الثاني والثالث، وذلك هو معنى الحديث المسند عند من يطلقه ويريد به المتصل المرفوع، وفي هذا نوع من التقييد يأتي بيانه في (المسنَد).
وانظر (الوجه).
يقال: هذا الحديث أسندُ من ذاك ؛ أي انه أصح وأقوى منه من جهة إسناده.

فتنة مماليك يلبغا وقتالهم مع الأمير أسندمر السلطان الأشرف.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة مماليك يلبغا وقتالهم مع الأمير أسندمر السلطان الأشرف.
769 صفر - 1367 م
في يوم الجمعة سادس صفر اتفقت مماليك يلبغا الأجلاب على الأمير أسندَمُر الناصري أمير كبير أتابك العساكر ومدبر المملكة ونائب السلطنة، وركبوا معهم الأمراء وقت صلاة الجمعة، ودخلوا على أسندمر الناصري وسألوه أن يمسك جماعة من الأمراء، فمسك أزدمر العزي أمير سلاح وجركتمر المنجكي أمير مجلس وبيرم العزي الدوادار الكبير وبيبغا القوصوني والأمير آخور كبك الصرغتمشي الجوكندا، واستمرت المماليك لابسين السلاح، وأصبحوا يوم السبت ومسكوا خليل بن قوصون ثم أطلقوه، وانكسرت الفتنة إلى عشية النهار وهي ليلة الأحد وقالوا لأسندمر: نريد عزل الملك الأشرف، وكان أسندمر مقهوراً معهم، وبلغ الخبر الملك الأشرف، فأرسل في الحال إلى خليل بن قوصون فحضر، وركب الملك الأشرف وركب ابن قوصون ومماليك الأشرف الجميع مع أستاذهم، وكانوا نحو المائتين لا غير، وكان الذين اجتمعوا من مماليك يلبغا فوق الألف وخمسمائة، وركب مع الملك الأشرف جماعة من الأمراء الكبار مثل أسنبغا ابن الأبو بكري وقشتمر المنصوري في آخرين، وضربت الكوسات، واجتمع على السلطان خلق كثير من العوام، ولما بلغ أسندمر الناصري ركوب الملك الأشرف، أخذ جماعة من مماليك يلبغا، وطلع من خلف القلعة كما فعل أولاً في واقعة آقبغا الجلب، وتقدمت مماليك يلبغا وصدموا المماليك الأشرفية وتقاتلوا، وبينما هم في ذلك جاء أسندمر بمن معه من تحت الطبلخاناه كما فعل تلك المرة، فعلم به الأشرفية والأمراء، فمالوا عليه فكسروه أقبح كسرة وقرب أسندمر، ثم أمسك وتمزقت المماليك اليلبغاوية، فلما جيء للأشرف بأسندمر وحضر بين يديه شفعت فيه الأمراء الكبار، فأطلقه السلطان ورسم له أن يكون أتابكاً على عادته، ورسم له بالنزول إلى بيته بالكبش، ورسم للأمير خليل بن قوصون أن يكون شريكه في الأتابكية، فنزل أسندمر إلى بيته ليلة الاثنين، وأرسل السلطان معه الأمير خليل بن قوصون صفة الترسيم، وهو شريكه في وظيفة الأتابكية، ليحضره في بكرة نهار الاثنين، فلما نزلا إلى الكبش، تحالفا وخامرا ثانياً على السلطان، واجتمع عند أسندمر وخليل بن قوصون في تلك الليلة جماعة كبيرة من مماليك يلبغا، وصاروا مع أسندمر كما كانوا أولاً، وأصبحا يوم الاثنين وركبا إلى سوق الخيل، فركب السلطان بمن معه من الأمراء والمماليك الأشرفية وغيرهم، فالتقوا معهم وقاتلوهم وكسروهم، وقتلوا جماعة كبيرة من مماليك يلبغا، وهرب أسندمر وابن قوصون واشتغل مماليك السلطان والعوام بمسك مماليك يلبغا، يمسكونهم ويحضرونهم عرايا مكشفي الرؤوس، وتوجه فرقة من السلطانية إلى أسندمر وابن قوصون فقبضوا عليهما وعلى ألطنبغا اليلبغاوي وجماعة أخر من الأمراء اليلبغاوية، فقيدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية، ثم جلس الملك الأشرف شعبان في الإيوان وبين يديه أكابر الأمراء، ورسم بتسمير جماعة من مماليك يلبغا نحو المائة وتوسيطهم، ونفى جماعة منهم إلى الشام وأخذ مال أسندمر وأنفق على مماليكه لكل واحد مائة دينار، ولكل واحد من غير مماليكه خمسون ديناراً، ورسم للأمير يلبغا المنصوري باستقراره أتابك العساكر هو والأمير ملكتمر الخازندار، وأنعم على كل منهما بتقدمة ألف، وأنعم على تلكتمر بن بركة بتقدمة ألف عوضاً عن خليل بن قوصون، وكان ذلك في سادس عشر صفر، ثم أصبح السلطان من الغد في يوم الثلاثاء سابع عشر صفر قبض على يلبغا المنصوري المذكور ورفيقه تلكتمر المحمدي لأنهما أرادا الإفراج عن مماليك يلبغا العمري، وقصد يلبغا المنصوري أن يسكن بالكبش، فمسكهما الملك الأشرف وأرسلهما إلى الإسكندرية، ثم أرسل السلطان بطلب الأمير منكلي بغا الشمسي نائب حلب إلى الديار المصرية، فحضرها بعد مدة وأخلع عليه السلطان خلعة النيابة بديار مصر، فأبى أن يكون نائباً، فأنعم عليه بتقدمة ألف وجعله أتابك العساكر، وتولى نيابة حلب عوضه طيبغا الطويل، وكان أخرجه من سجن الإسكندرية قبل ذلك.

رسالة: في إكفار من أسند الجبر إلى الأنبياء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في إكفار من أسند الجبر إلى الأنبياء
لمحيي الدين: محمد بن إبراهيم الخطيب، الرومي.
المتوفى: سنة 901، إحدى وتسعمائة.

علي بن عمر أبو الحسن الحربى السكرى صاحب [أحمد بن] الحسن الصوفي كان أسند من بقى ببغداد وهو صدوق في نفسه ويقال له الحميرى والصيرفي والكيال وهو آخر من حدث عن الصوفي وعباد السيريني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وابن زاطيا، والحسن بن الطيب.
قال الخطيب () : سألت عنه الأزهري، فقال: صدوق.
كان سماعه في كتب أخيه، وكان في نفسه ثقة، لكن بعضهم قرأ عليه ما لم يكن سماعه.
وقال لي عنه البرقاني: [لا] () يساوى شيئا.
وقال لي الازجى () : كان صحيح السماع.
مات في شوال سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت