نتائج البحث عن (ألو) 50 نتيجة

[أل و] أَلا أَلْوًا وَأُلُّوّا وَأُلُّوًا وَأُلِيّا وَأَلَّى وَائْتَلَى قَصَّرَ وَأَبْطَأَ قَالَ

(وَإِنَّ كَنَائنِي لِنسَاءُ صِدْقٍ...فَمَا أَلَّى بَنِيَّ وَلا أَسَاءُوا)

وَقَالَ الجَعْدِيُّ

(وَأَشْمَطَ عُرْيَانٍ يُشَدُّ كِتَافُهُ...يُلاَمُ عَلَى جَهْدِ القِتَالِ وَمَا ائْتَلَى)

وَقَوْلُ لَبِيْدٍ

(فَنَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ حَرْسٍ نِسَاءَكُم...غَدَاةَ دَعَانَا عَامِرٌ غَيْرَ مُعْتَلِي)

إنّما أَرَادَ غَيْرَ مُؤْتَلِي فَأَبْدَلَ العَيْنَ مِنَ الهَمْزَةِ وَقَوْلُ أَبي سَهْمٍ الهُذَلِيّ

(القَوْمُ أَعْلَم لَو ثَقِفْنَا مَالِكًا...لاصْطَافَ نِسْوَتُهُ وَهُنَّ أَوَالِي)

أَرَادَ لأَقمْنَ صَيْفَهُنَّ مُقَصِّرَاتٍ لا يَجْهَدْنَ كُلَّ الجَهْدِ فِي الحُزْنِ عَلَيْهِ لِيَأْسِهِنَّ عَنْهُ وَحَكَى اللّحْيَانِيُّ عَنِ الكِسَائِيّ أَقْبَلَ يَضْرِبُه لا يَأْلُ مَضْمُومَةَ اللامِ دُوْنَ وَاوٍ وَنَظِيْرُهُ مَا حَكَاهُ سيبَوَيْهِ مِن قَوْلِهم لا أَدْرِ والاسْمُ الألِيَّةُ ومِنْهُ المَثَلُ إلا حَظِيَّةً فَلاَ أَلِيَّةٌ أَي إِنْ لَمْ أَحْظَ فَلا أَزَالُ أَطْلُبُ ذَاكَ وَأَتَعَمَّلَ لَهُ وَأُجْهِدُ نَفْسِي فِيه وَمَا أَلَوْتُ ذَلِكَ أَي مَا اسْتَطَعْتُهُ وَمَا أَلَوْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ أَلوًا وَأُلُوّا أَي مَا تَرَكْتُ وَفُلانٌ لا يَأْلُوا خَيْرًا أَي لا يَدَعُهُ وَلا يَزَالُ يَفْعَلُهُ وَالأَلْوَةُ والإِلْوَةُ وَالأُلْوَةُ وَالأَلِيَّةُ وَالأَلِيَّاءُ كُلُّهُ اليَمِينُ وَقَدْ تَألَّيْتُ وَائْتَليتُ وَآلَيْتُ عَلَى الشَيءِ وَآلَيْتُهُ عَلَى حَذْفِ الحَرْفِ أَقْسَمْتُ وَقَالُوا لا دَرَيْتَ وَلا ائْتَلَيْتَ وَبَعْضُهُم يَقُولُ وَلا أَلَيْتَ إِتْبَاعٌ وبَعْضُهُم يَقُولُ وَلا أَتْلَيْتَ أَي لا أَتْلَتْ إِبِلُكَوَالأَلْوَةُ الغَلْوَةُ والسَّبْقَةُ والأَلُوَّةُ والأُلُوَّةُ العُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ فَارِسيٌّ والجَمِيعُ أَلاوِيَةٌ دَخَلَتِ الهَاءُ للإِشْعَارِ بالعُجْمَةِ أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ

(بِسَاقَيْنِ سَاقَيْ ذِي قِضِيْنَ تَحُشُّهَا...بِأَعْوَادِ زَنْدٍ أَو أَلاوِيَةً شُقْرَا)

وَلا آتِيْكَ أَلْوَةَ أَبِي هُبَيْرَةَ أَبُو هُبَيْرَةَ هَذا هُوَ سَعْدُ بنُ زَيدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ وَقَالَ ثَعلَبٌ لأ آتِيكَ أَلْوَةً ابنِ هُبَيْرَةَ نَصَبَ أَلْوَةَ نَصْبَ الظُّروفِ وَهَذَا مِن اتِّسَاعِهِم لأَنَّهُم أَقَامُوا اسمَ الرَّجُلِ مُقَامَ الدَّهْرِ
ألو
: (و} الأَلاءُ، كسَحابٍ ويُقْصَرُ: شَجَرٌ رَمْلِيٌّ حَسَنُ المَنْظر (مُرُّ الطَّعْمِ (دائِمُ الخُضْرَةِ أَبداً يُؤْكَلُ مَا دامَ رَطْباً، فَإِذا عَسَا امْتَنَع ودُبِغ بِهِ؛ قالَ بشْرُ بنُ أَبي خازمٍ:
فإنَّكُمُ ومَدْحَكُمُ بُجَيراً أَبا لَجَإٍ كَمَا امْتُدِح الأَلاءُورُبمَّا قُصِر؛ قالَ رُؤْبة:
يَخْضَرُّ مَا اخْضَرَّ {{الأَلا والآسُ قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه إِنَّمَا قُصِر ضَرُورَةً.
(واحِدَتُه}}
أَلاءَةٌ؛ حَكَاه أَبُو حَنيفَةَ. ( {{وأَلا أَيْضاً. فالمُفْردُ والجَمْع فِيهِ مُتَّحدانِ، وَقد يُجْمَع على}} أَلاءات، حَكَاه أَبو حنيفَةَ، وَقد تقدَّمَ فِي الهَمْزةِ.
(وسِقاءٌ {{مَأْلوُّ}} ومَأْلِيٌّ: أَي (دُبِغَ بِهِ؛ عَن أَبي حنيفَةَ.(وأَلا يَأْلُو ( {{أَلْواً، بالفَتْحِ، (}} وأُلُوّاً كعُلُوَ، ( {{وأُلِيّاً، كعُتِيَ، (}} وأَلَّى يُوءَلِّي تَأْلِيَةً (! واتَّلَى: قَصَّرَ وأَبْطَأَ؛ قالَ الربيعُ بنُ ضَبُعٍ الفَزارِيُّ:وإِنَّ كَنَائِني لَنِساءُ صِدْقٍ وَمَا {{أَلَّى بَنِيَّ وَمَا أَسَاؤُواوفي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عَمْروٍ: وسَأَلَني القاسِمُ بنُ مَعْن عَن هَذَا البيتِ فقُلْتُ: أَبْطأُوا، فقالَ: مَا تَدَعُ شَيْئا وَهُوَ فَعَّل مِن أَلَوْت؛ اه.
قالَ الأَزْهرِيُّ: أَي قَصِرْتَ؛ وقالَ الجعْدِيُّ:
وأَشْمَطَ عُرْيانٍ يُشَدُّ كِتافُه يُلامُ على جَهْدِ القِتالِ وَما}}
ائْتَلى وقالَ أَبو عَمْروٍ: يقالُ هُوَ {{مُؤَلَ أَي مُقَصِّر؛ قالَ:
مُؤَلَ فِي زِيارَتِها مُلِيم ويقالُ للكَلْبِ إِذا قَصَّر عَن سيدِهِ:}}
أَلَّى؛ وكَذلِكَ البَازِي؛ وقالَ الرَّاجزُ يصِفُ قُرْصاً خَبَزَتْه امْرأَتُهُ فَلم تُنْضجْه:
جاءَتْ بِهِ مُرَمَّداً مَا مُلاَّمائِيَّ آلٍ خَمَّ حِينَ أَلَّى أَي أَبْطَأَ فِي النُّضْجِ. حَكَاه الزجاجيُّ فِي أَمالِيه عَن ثَعْلَب عَن ابنِ الأعْرابيِّ: قالَهُ ابنُ بَرِّي:
وَفِي التَّنْزيلِ العَزيزِ: {{وَلَا {يَأْتَلِ أُولُو الفَضْل منْكُم والسّعَة}} .
قالَ أَبو عبيدٍ: أَي لَا يقصِّرُ.
وقوْلُه تَعَالَى: {{لَا}} يَأْلُونَكُم خَبَالاً} . أَي لَا يُقَصِّرُونَ فِي فَسادِكُم.
وَفِي الحدِيثِ: (وبِطانَةٌ لَا {{تَأْلُوه خَبالاً) ، أَي لَا تُقَصِّرُ فِي إفْسادِ حالِهِ.
ويقالُ: إنِّي لَا}}
آَلُوكَ نُصْحاً، أَي لَا أَفْتُر وَلَا أُقصِّرْ.
(وأَلَى {{يَأْلُو}} أَلْواً: إِذا (تَكَبَّرَ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
قالَ الأزْهرِيُّ: وَهُوَحَرْفٌ غَريبٌ لم أَسْمَعْه لغيرِهِ.
(والاسمُ: {{الأَلِيَّةُ، وَمِنْه المَثَلُ: (إلاَّ حَظِيَّة فَلَا}} أليَّة؛ أَي إِن لم أَحْظَ فَلَا أَزالُ أَطْلُبُ ذلكَ وأَتَعَمَّدُ لَهُ (وأُجْهِدُ نَفْسِي فِيهِ؛ وأَصْلُه فِي المرْأَةِ تَصْلَف عنْدَ زَوْجِها تقولُ: إِن أَحْظَأَتْكَ الحُظْوةُ فيمَا تَطْلُب فَلَا {{تَأْلُ أَن تَتَوَدَّدُ إِلَى الناسِ لعلَّكَ تدْرِك بعضَ مَا تُريدُ.
(وَمَا}}
أَلَوْتُهُ: مَا اسْتَطَعْتُهُ وَلم أُطِقْهُ؛ وأَنْشَدَ ابنُ جنِّي لأَبي العِيال الهُذَليّ:
جَهْراء لَا {{تَأْلُو إِذا هِيَ أَظْهَرَتْبَصَراً وَلَا مِنْ عَيْلةٍ تُغْنِيني أَي لَا تُطيقُ. يقالُ: هُوَ}} يَأْلُو هَذَا الأَمْرَ أَي يُطِيقُه ويَقْوَى عليهِ.
ويَقولُونَ: أَتاني فلانٌ فِي حاجَتِه فَمَا {{أَلَوْتُ رَدَّه، أَي مَا اسْتَطَعْتُ.
(وَمَا أَلَوْتُ (الشَّيءَ}}
أَلْواً، بالفتْحِ، ( {{وأُلُوّاً، كعُلُوَ: (مَا تَرَكْتُهُ؛ وَكَذَا مَا}} أَلَوْتُ أَنْ أَفْعَلَهُ: أَي مَا تَرَكْت.
وقالَ أَبو حاتِمٍ: قالَ الأصْمَعيُّ: مَا أَلَوْتُ جَهْداً، أَي لم أَدَع جَهْداً؛ قالَ: والعامَّةُ تقولُ: مَا {{آلُوكَ جَهْداً، وفلانٌ لَا}} يَأْلُو خَيْراً: أَي لَا يَدَعُه وَلَا يَزالُ يَفْعَلُه.
( {{والأَلْوَةُ، ويُثَلَّثُ، عَن ابنِ سِيدَه والجَوْهرِيّ، (}} والأَلِيَّةُ، على فَعِيلَةٍ، ( {{والأَلِيَّا، بقَلْبِ التاءِ أَلفاً: كُلُّه (اليَمِينُ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
قَلِيلُ}}
الإِلاءِ حافِظٌ ليَمِينِهِوإنْ سَبَقَتْ مِنْهُ {{الأَلِيَّةُ بَرَّتِهكذا رَوَاهُ ابنُ خَالَوَيْه؛ وقالَ: أَرادَ قَليلَ}} الإيلاءِ فحذَفَ الياءَ.( {{وآلَى}} يُؤْلي {{إِيلَاء (}} وائْتَلَى {{يَأْتَلي}} ائْتِلاءً ( {{وتَأَلَّى) }}
يَتَأَلَّى {{تَأَلِّياً: (أَقْسَمَ) وحَلَفَ. يقالُ:}} آلَيْتُ على الشَّيءِ وآلَيْتُه.
وَفِي الحَدِيث: ( {{آلَى مِن نِسائِه شَهْراً) ، أَي حَلَفَ لَا يدْخُلُ عليهنَّ، وإنَّما عَدَّاهُ بمِنْ حَمْلاً على المعْنَى، وَهُوَ الامْتِناعُ مِن الدُّخُول، وَهُوَ يتَعَدَّى بمِنْ}} وللإيلاءِ فِي الفِقْه أَحْكامٌ تخصُّه لَا يُسَمَّى إِيلَاء دونَها.
وَفِي حدِيثِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ: (ليسَ فِي الإصْلاح إيلاءٌ) أَي أَنَّ الإيلاءَ إنَّما يكونُ فِي الضِّرارِ والغَضَبِ لَا فِي النَّفْع والرِّضا.
وقالَ الفرَّاءُ: {{الائْتِلاءُ الحَلِفُ؛ وَبِه فُسِّر قَوْلَه تَعَالَى: {وَلَا}} يَتَأْلِ أُولُو الفَضْلِ} ، أَي لَا يَحْلِفُ، لأنَّها نزلتْ فِي حلفِ أَبي بكْرٍ أَنْ لَا يُنْفِقَ على مِسْطَح؛ وقَرَأَ بعضُ أَهْلِ المَدينَةِ {{وَلَا يَتَأَلَّى أُولْو الفَضْل}} بمَعْناه وَهِي شاذَّةٌ.
وَفِي الحدِيثِ: (وَيْلٌ {{للمُتَأَلِّينَ مِن أُمَّتِي) ، يعْني الَّذين يَحْكمونَ على اللَّهِ ويَقولُونَ فلانٌ فِي الجَّنةِ وفلانٌ فِي النارِ.
وقيلَ:}}
التَّأَلِّي على اللَّهِ أَنْ يقولَ: وَالله لَيُدْخِلَنَّ فلَانا النارَ، ويُنَجِسَنَّ اللَّهُ سَعْيَ فلانٍ. وكَذلِكَ قَوْلُه فِي الحدِيث: مَنِ {{المُتَأَلِّي على اللَّهِ.
(و) فِي حدِيثِ مُنْكَرٍ ونَكِيرٍ: (لَا دَرَيْتَ) وَلَا تَلَيتَ، هَكَذَا يَرْوِيه المُحدِّثونَ، وأَصْلُه تَلَوْتَ، وإنَّما قالَ تَلَيْتَ اتبَاعا لدَرَيْتَ، وقيلَ الصَّوابُ فِي الرِّواية: (وَلَا ائْتَلَيْتَ) ، على افْتَعَلْتَ مِن قوْلِكَ: مَا}}
أَلَوْتُ هَذَا: أَي مَا اسْتَطَعْته أَي وَلَا اسْتَطَعْتَ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عَن ابنِالسِّكِّيت؛ ومثْلُه فِي المُحْكَم.
وزادَ بعضُهم: وَلَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَدْرِي.
وقالَ الفرَّاءُ: أَي وَلَا قَصَّرْتَ فِي الطَّلَبِ ليكونَ أَشْقى لَكَ.
(أَو وَلَا أَلَيْتَ اتْباعٌ لدَرَيْتَ؛ (وقيلَ: وَلَا أتْلَيْتَ: أَي لَا أَتْلَتْ إِبلُكَ) ، أَي لَا تَلاها وَلَدُها؛ وسَيَأتي فِي تَلا.
( {{والأَلُوَّةُ) ، بِفتْحٍ وتَشْديدِ الواوِ: (الغَلْوَةُ والسَّبْغَةُ) ، وَفِي بعضِ النسخِ: السَّبْقَةُ بالقافِ.
(و) أَيْضاً (العُودُ الَّذِي (يُتَبَخَّرُ بِهِ،}} كالأُلُوَّةِ والأُلُوِّ؛ بِضمَّتَيْن فيهمَا؛ واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ على الأُوْلى. والثَّانِيَةِ؛ قالَ حَسَّانٌ رضِيَ اللَّهُ عَنهُ:
أَلا دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي سَفَطٍ من {{الأَلُوَّةِ والكافُورِ مَنْضُودِوأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:
فجاءَتْ بكافورٍ وعُود}}
أَلُوَّةٍ شَآمِيَة تُذْكى عَلَيْهِ المَجامِرُومَرَّ أَعْرابيٌّ على النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُدْفَن فَقَالَ:
أَلا جَعَلْتُم رسولَ اللَّهِ فِي سَفَطٍ من الأَلُوَّةِ أَحْوى مُلْبَساً ذَهَبا ( {{والإِلِيَّة، بكسْرَتَيْنِ) :) لُغَة فِيهِ.
وقالَ الأصْمعيُّ: أَرَى الألُوَّةَ فارِسِيَّة عُرِّبَت.
وقالَ الأزْهرِيُّ: ليسَتْ بعربيَّةٍ وَلَا فارِسِيَّةٍ، وأُراها هنْدِيَّةً.
(ج}} ألاوِيَةٌ)
، دَخَلتِ الهاءُ للإشْعارِ بالعُجْمة: أَنْشَدَ اللّحْيانِيُّ:
بساقَيْنِ ساقَيْ ذِي قِضِين تَحُشُّها
بِأَعْوادِ رَنْدٍ أَو أَلاوِيَةٍ شُقْراذُو قِضِين: مَوْضِعٌ وسَاقاها: جَبَلاها.
(! والأَلْوُ: العَطِيَّةُ؛) عَن ابْنالأَعْرابيِّ؛ وأَنْشَدَ:
أَخالِدُ لَا {{آلُوكَ إلاَّ مُهَنَّداً
وجِلْدَ أَبي عِجْلٍ وَثيقَ القَبائِلأي لَا أُعْطِيكَ إلاَّ سَيفاً وتُرْساً من جِلْدِ ثوْرٍ.
وقيلَ لأَعْرابيَ ومَعه بَعيرٌ: أنِخْه؛ فقالَ: لَا}}
آلُوه.
(و) {{الأَلْوُ: (بَعَر الغَنَمِ وَقد آلَى المَكانُ) :) صارَ ذلِكَ فِيهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
قالَ أَبو الهَيْثم: الأَلْوُ مِن الأَضْدادِ؛ أَلا يَأْلُو إِذا فَتَرَ وضَعُفَ، وأَلا}}
يَأْلُو إِذا اجْتَهَدَ؛ وأَنْشَدَ:
ونحْنُ جِياعٌ أَيَّ {{أَلْوٍ تَأَلَّتِ مَعْناهُ: أَيَّ جَهْدٍ جَهَدَتْ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الأَلْوُ: المَنْعُ؛}}
والأَلْوُ: العطِيَّةُ.
قُلْتُ: فعلى هَذَا أَيْضاً مِن الأَضْدادِ؛ وكَذلِكَ على الاسْتِطاعَةِ والتَّقْصير.
وحَكَى اللّحْيانيُّ عَن الكِسائي: أَقْبَل يَضْربُه لَا {{يَأْلُ، بضمِّ اللَّام من غير واوٍ، ونَظيرهُ مَا حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم: لَا أَدْرِ. وَفِي حدِيث الحَسَنِ: (أُغَيْلَمةٌ حَيَارَى تَفاقَدُوا مَا يَأْلُو لَهُم أنْ يَفْقَهُوا، أَي مَا آنَ وَلَا انْبَغَى.
ورجُلٌ}}
آلٍ: مُقَصِّرٌ؛ وأَنْشَدَ الفرَّاءُ:
وَمَا المَرْءُ مَا دامتْ حُشاشَةُ نفْسِه
بمُدْرِك أَطْرافِ الخُطُوبِ وَلَا آليوالمرْآةُ {{آلِيَةٌ: وجَمْعُها:}} أَوالِي؛ قالَ أَبُو سَهْمٍ الهُذَليّ:القَوْمُ أَعْلَمُ لَو ثَقِفْنا مالِكاً
لاصْطَافَ نِسْوَتُه وهنَّ أَواليأَي مُقصِّرات لَا يَجْهَدْنَ كلَّ الجَهْدِ فِي الحزْنِ عَلَيْهِ ليَأْسِهِنَّ عَنهُ.
{{والائْتِلاءُ}} والتَّأْلِيةُ: الاسْتِطاعَةُ؛ قالَ الشاعِرُ:
فَمَنْ يَبْتَغِي مَسْعاةَ قَوْمِيَ فَلْيَرُمْ
صُعوداً على الجَوْزاءِ هَل هُوَ {{مُؤْتَلي وَفِي الحدِيث: (مَنْ صامَ الدَّهْر فَلَا صَامَ وَلَا}} أَلَّى)
، أَي اسْتَطَاعَ الصِّيامَ، كأنَّه دُعاءٌ عَلَيْهِ، ويَجوزُ أَنْ يكونَ إِخْباراً.
ورَواهُ إبراهيمُ بنُ فِراس وَلَا {{آلَ، وفسّرَ بمعْنَى وَلَا رَجَع قالَ الخطابيُّ: والصَّوابُ}} أَلَّى مُشَدّداً ومُخَفَّفاً وجَمْعُ {{الألِيَّة، بمعْنَى اليَمِين، الأَلايَا؛ وَمِنْه قَوْلُ كثيِّر السَّابِق:
قَليلُ}}
الأَلاَيَا حافظٌ لَيَمينِه هَذِه رِوايَةُ الجَوْهرِيّ، ورِوايَةُ ابنُ خَالَوَيْه: قَليلُ {{الإِلاءِ كَمَا تقدَّمَ.
وحكَى الأَزْهرِيُّ عَن اللّحْيانيّ قَالَ: يقالُ لضَرْبٍ من العُودٍ}}
ليَّة، بالكَسْر، ولُوَّةٌ، بالضمِّ؛ وشاهِدُ لِيَّة فِي قوْلِ الرَّاجِزِ:
لَا يَصْطَلي لَيْلَة رِيح صَرْصَرٍ
إلاَّ بعُود لِيَّةٍ أَو مِجْمَرويقالُ: لَا آتِيكَ! أَلْوَة أَبي هُبَيرة، وَهُوَ سعْدُ بنُ زيْدِ مَنَاة بنِ تمِيمٍ.
قالَ ثَعْلَب: نَصْبَ أَلْوَة نَصْبَ الظَّرُوف، وَهَذَا من اتِّساعِهم لأَنَّهم أَقامُوا اسمَ الرَّجُل مُقام الدَّهْر.{{والمِئْلاةُ، بالهَمْز، على وَزْنِ المِعْلاة: الخِرْقَةُ الَّتِي تُمْسِكُها المرْأَةُ عنْدَ النَّوْحِ، وتُشِيرُ بهَا، والجَمْعُ}} المَآلِي، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِر يَصِفُ سحاباً وَهُوَ لبيدٌ:
كأَنَّ مُصَفَّحاتٍ فِي ذُراه
وأَنْواحاً عَلَيْهِنَّ المَآلِي والمِئْلاةُ أَيْضاً: خِرْقَةُ الحائِضِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عَمْرو بنِ الْعَاصِ: (وَلَا حَمَلْتني البَغَايا فِي غُبَّراتِ المَآلِي.
وَقد {{آلَتِ المرْأَةُ}} إِيلَاء: إِذا اتَّخَذَتْ مِئْلاةً.
{وأُلْوةُ، بِالضَّمِّ: بَلَدٌ فِي شعْرِ ابنِ مُقْبل؛ قالَ:
يَكادَان بَين الدَّوْنَكَين وأَلْوَة
وَذَات القَتاد السُّمْر يَنْسَلخان
ألو: {{يؤلون}}: يحلفون، وهي الأَلْوة والإلْوة والأُلْوة والأليَّة. يأتل: يحلف.
ألا/ ألا في يَألُو، اؤلُ، ألْوًا، فهو آلٍ، والمفعول مألوّ فيه• ألا فلانٌ: فتَر وضعُف.• ألا فلانٌ/ ألا فلانٌ في عمله: قصَّر وأبطأ، ويستعمل عادة مسبوقًا بأداة نفي "لا يألو جهدًا: لا يقصر في بذله- لا آلوك نصحًا وإرشادًا- {{لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً}}: لا يقصّرون في إفساد دينكم ومضرّتكم".

آلى/ آلى على/ آلى من يُؤلي، اؤْلِ، إيلاءً، فهو مؤلٍ، والمفعول مُؤلًى عليه• آلى فلانٌ/ آلى فلانٌ عليه/ آلى فلانٌ منه: أقسم "آلى على نفسه أن يقوم بواجبه- {{لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ}} ".

ائتلى على يأتلي، ائْتَلِ، ائتلاءً، فهو مؤتلٍ، والمفعول مُؤْتَلًى عليه• ائتلى فلانٌ على الشَّهادة بالحقّ:1 -أقسم أو حلف "صدقتك من غير أن تأتلى".2 -قصَّر " {{وَلاَ يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى}}: لا يقصّر في إعطاء المحتاجين من أولي القربى وغيرهم".

ألْو [مفرد]: مصدر ألا/ ألا في.

إيلاء [مفرد]:1 -مصدر آلى/ آلى على/ آلى من.2 -(فق) باب من أبواب الفقه، ومضمونه حكم اليمين على ترك وطء الزّوجة مدة.

ائتلاء [مفرد]: مصدر ائتلى على.
ألوسن [جمع]: (نت) جنس نبات من فصيلة الصليبيّات زهره أصفر ذهبيّ.
ألومنيوم [مفرد]: (كم) أَلُمِنْيُمْ، أَلَمِنْيوم/ أَلُمِنْيوم، مَعدن خفيف فضِّيّ، قابل للطَّرق والسَّحب والصَّهر، ولا يصدأ في الهواء، ولخواصِّه الكثيرة يستخدم في كثير من الأغراض كبناء هياكل الطائرات، وصناعة أواني الطهي وغيرها.
  • ألو
(ألو) : مَصدَر أَلا - أي قَصَّر - أَلْوٌ، وأُلُوٌّ.
(الألوس) الْقَلِيل من الطَّعَام
(الألوف) الْكثير الألفة (ج) ألف وَهِي أُلُوف أَيْضا (ج) ألائف
(الألوك) الرسَالَة وَالرَّسُول وَمَا يلاك ويؤكل
(الألوة) الْيَمين والغلوة

(الألوة) عود يتبخر بِهِ والغدوة

(الألوة) عود يتبخر بِهِ
(الألوة) جنس نباتات من الفصيلةالزنبقية تنْبت فِي الْبِلَاد الحارة (مَعَ)

(الألوة) شجر من الفصيلة المازريونية وفصيلة الألنجونية لَهُ عود راتنجي إِذا أحرق سطعت لَهُ رَائِحَة جميلَة وَكَثِيرًا مَا يخلطون عود هَذَا النَّبَات بِعُود نَبَات آخر من الفصيلة القرنية وسمى أَيْضا الْعود الْهِنْدِيّ أَو الند
(ألوثت) الأَرْض أنبتت الرطب فِي الْيَابِس والنبات وَالشَّجر التف بعضه على بعض وَالشَّيْء ألبثه والمطر النَّبَات لوى بعضه على بعض
(الألود) يُقَال عنق ألود غليظ (ج) ألواد (جمع نَادِر)
(ألوى)فلَان أَكثر من التَّمَنِّي بإكثاره من حرف (لَو) فِي كَلَامه
(ألوى) بِرَأْسِهِ أماله وَالْإِنْسَان صَار إِلَى اللوى من الرمل وَأكْثر من التَّمَنِّي وَفُلَان جف زرعه وَأكل اللوية مَا يدخره الْإِنْسَان لنَفسِهِ أَو للضيف والبقل ذوى وجف وبالشيء ذهب بِهِ وَبِيَدِهِ أَو بِثَوْبِهِ أَشَارَ وبحقه جَحده إِيَّاه وَبِمَا فِي الْإِنَاء اسْتَأْثر بِهِ وَغلب على غَيره وبهم الدَّهْر أهلكهم وبكلامه خَالف بِهِ عَن جِهَته وَالْعِقَاب بالشَّيْء أَخَذته وطارت بِهِ واللواء عمله أَو رَفعه
(الألواء) أحناء الْوَادي وَمن الْبِلَاد نَوَاحِيهَا مفردها لوى
أَلْوِي: = أَلْوَة عود البخور (المقري 2: 776، مع تعليق فليشر بريشت 195).
ثَأْلُولَة: بثرة صغيرة صلبة مستديرة تظهر على الجلد (بوشر).
ثُؤْلُولَة: بثرة صغيرة صلبة مستديرة تظهر على الجلد (بوشر) وجأة، كنب، ثفن (هلو) ثَيْلُولَه: ثُؤلُولة (فوك).
الألوهية:[في الانكليزية] Divinity ،deism [ في الفرنسية] Divinite ،deisme ،theisme هي عند الصوفية اسم مرتبة جامعة لمراتب الأسماء والصفات كلها، كذا في شرح الفصوص في الفص الأول. وفي الإنسان الكامل جمع حقائق الوجود وحفظها في مراتبها يسمّى الألوهية. والمراد بحقائق الوجود أحكام المظاهر مع الظاهر فيها أعني الحق والخلق.فشمول المراتب الإلهية والكونية وإعطاء كلّ ذي حقّ حقه من مرتبة الوجود هو معنى الألوهية.والله اسم لربّ هذه المرتبة، ولا يكون ذلك إلّا الذات الواجب الوجود؛ فأعلى مظاهر الذات الألوهية إذ له الحيطة على كل مظهر. فالألوهية أمّ الكتاب والقرآن هو الأحدية والفرقان هو الواحدية والكتاب المجيد هو الرحمانية، كل ذلك بالاعتبار وإلّا فامّ الكتاب بالاعتبار الأولي الذي عليه اصطلاح القوم، هو ماهية كنه الذات. والقرآن هو الذات، والفرقان هو الصفات، والكتاب هو الوجود المطلق. ولا خلاف بين القولين إلّا في العبارة والمعنى واحد. فأعلى الأسماء تحت الألوهية الأحدية.والواحدية أول تنزّلات الحق من الأحدية.فأعلى المراتب التي شملتها الواحدية المرتبة الرحمانية، وأعلى مظاهر الرحمانية في الربوبية، وأعلى مراتب الربوبية في اسمه الملك، فالملائكة تحت الربوبية والربوبية تحت الرحمانية والرحمانية تحت الواحدية والواحدية تحت الأحدية والأحدية تحت الألوهية، لأن الألوهية إعطاء حقائق الوجود وغير الوجود حقّها مع الحيطة والشمول. والأحدية حقيقة من حقائق الوجود فالألوهية أعلى، ولذا كان اسمه الله أعلى الأسماء وأعلى من اسمه الأحد، انتهى ما في الإنسان الكامل.

قال العلماء: الله اسم للذات الواجب الوجود والمستحق لجميع المحامد. وذكر الوصفين إشارة إلى استجماع اسم الله جميع صفات الكمال. أمّا وجوب الوجود فلأنه يستتبع سائر صفات الكمال. وأمّا استحقاق جميع المحامد فلأن كلّ كمال يستحق أن يحمد عليه، فلو شذّ كمال عن الثبوت له تعالى لم يكن مستحقا للحمد على هذا الكمال فلم يكن مستحقا لجميع المحامد. وأمّا وجه استجماعه سائر صفات الكمال ودلالته عليها فهو أنه تعالى اشتهر بهذه الصفات في ضمن إطلاق هذا الاسم فتفهم هذه الصفات منه ولا تفهم هذه الصفات من اسمه الرحمن عند إطلاقه وذلك كاشتهار حاتم بالجود في ضمن إطلاق هذا الاسم.فائدة:اختلفوا في واضعه، والأصح أن واضعه هو الله لأن القوة البشرية لا تفي بإحاطة جميع مشخّصات ذاته ثم أوحى إلى النبي عليه السلام أو ألهم إلى العباد بأنه علم للذات كما هو رأي الأشعري في وضع جميع الألفاظ. وقيل واضعه البشر. ويكفي في ملاحظة المشخّصات من كونه تعالى قادرا موجدا للعالم رزاقا إلى غير ذلك من الصفات.فائدة:اختلفوا في أنه مشتق أم لا، فالمحقّقون على أنه ليس بمشتق بل هو اسم مرتجل لأنه يوصف ولا يوصف به، وأيضا لا بدّ للصفات من موصوف تجري تلك الصفات عليه، فلو جعلتها كلها صفات بقيت غير جارية على اسم موصوف بها، ولأنه لو كان وصفا لم يكن قوله لا إله إلّا الله توحيدا. وقيل إنه مشتق من أله إلهة وألوهية وألوهة بمعنى عبد وأصله إله فعال بمعنى المفعول أي المعبود فحذفت الهمزة من غير تعويض بدليل قولنا الإله. وقيل عوّض عنها الألف واللام، ولذا قيل يا الله بقطع الهمزة، إلّا أنه مختص بالمعبود بالحق. والإله في أصل وضعه لكل معبود بحق كان أو لا، ثم غلب على المعبود بحق. وقيل مشتق من آله بمعنى تحيّر إذ العقول تتحير في معرفته. وقيل من إله الفصيل إذا اولع بأمه إذ العباد مولعون بالتضرّع إليه. وقيل من وله إذا تحيّر فهمزته بدل عن الواو كإعاء وإشاح. وقيل أصله لاه مصدر لاه يليه إذا احتجب وارتفع لأنه محجوب عن البصر ومرتفع عن كلّ شيء. وقيل أصله لاها بالسريانية فعرّب بحذف الألف الأخيرة وإدخال لام التعريف في أوّله، هكذا يستفاد من التفاسير وحواشي التلخيص.
أَلَوْذُ:الذال المعجمة: موضع في شعر هذيل، قال أبو قلابة الهذلي:رب هامة، تبكي عليك، كريمة...بألوذ، أو بمجامع الأضجانوأخ يوازن ما جنيت بقوّة،...وإذا غويت الغيّ لا يلحانيأَلُوسُ:اسم رجل سمّيت به بلدة على الفرات، قال أبو سعد:
ألوس:بلدة بساحل بحر الشام قرب طرسوس، وهو سهو منه، والصحيح أنها على الفرات قرب عانات والحديثة، وقد ذكرت قصتها في عانات، وإليها ينسب المؤيد الألوسي الشاعر القائل:ومهفهف يغني، ويغني دائما...في طوري الميعاد والإيعادوهبت له الآجام، حين نشابها،...كرم السيول وهيبة الآسادوله في رجل من أهل الموصل رافضيّ يعرف بابن زيد:وأعور رافضيّ، لله ثم لشعري،...يدعونه بابن زيد، وهو ابن زيد وعمروواتفق للمؤيد الشاعر هذا الألوسي قصّة قلّ ما يقع مثلها، وهو أن المقتفي لأمر الله اتهمه بممالأة السلطان ومكاتبته، فأمر بحبسه فحبس وطال حبسه، فتوصّل له ابن المهتدي صاحب الخبر في إيصال قصة إلى المقتفي يسأله فيها الإفراج عنه، فوقّع المقتفي: أيطلق المؤبد؟بالباء الموحدة، فزاد ابن المهتدي نقطة في المؤبد وتلطف في كشط الألف من أيطلق، وعرضها على الوزير فأمر بإطلاقه فمضى إلى منزله، وكان في أول النهار، فضاجع زوجته فاشتملت على حمل ثم بلغ الخليفة إطلاقه فأنكره وأمر بردّه إلى محبسه من يومه وبتأديب ابن المهتدي، فلم يزل محبوسا إلى أن مات المقتفي فأفرج عنه فرجع إلى منزله، وله ولد حسن قد ربّي وتأدّب واسمه محمد، فقال عند ذلك المؤيد الشاعر:لنا صديق، يغرّ الأصدقاء ولا...تراه، مذ كان، في ودّ له، صدقاكأنه البحر طول الدهر تركبه،...وليس تأمن فيه الخوف والغرقاومات المؤيد سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ومن شعر ابنه محمد:أنا ابن من شرفت علما خلائقه،...فراح متّزرا بالمجد متّشحاأمّ الحجى بجنين قطّ ما حملت...من بعده، وإناء الفضل ما طفحاإن كنت نورا فنبت من سحابته،...أو كنت نارا فذاك الزند قد قدحاوينسب إليها من القدماء محمد بن حصن بن خالد بن سعيد بن قيس أبو عبد الله البغدادي الألوسي الطّرسوسي، يروي عن نصر بن عليّ الجهضمي ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصوّاف وأبي بكر بن أبي الدنيا والحسن بن محمد الزعفراني وغيرهم، روى عنه أبو القاسم بن أبي العقب الدمشقي وأبو عبد الله بن مروان وأبو بكر بن المقري وأبو القاسم عليّ بن محمد بن داود ابن أبي الفهم التّنوخي القاضي وسليمان بن احمد الطبراني وغيرهم، وهذا الذي غرّ أبا سعد حتى قال ألوس من ناحية طرسوس والله أعلم.
أَلُومَةُ:بوزن أكولة: بلد في ديار هذيل، قال صخر الغيّ:هم جلبوا الخيل من ألومة، أو...من بطن عمق كأنها البجدالبجد: جمع بجاد وهو كساء مخطط، وقيل: ألومة واد لبني حرام من كنانة قرب حلي، وحلي:حدّ الحجاز من ناحية اليمن.أَلْوَةُ:بفتح أوله، بوزن خلوة: بلدة في شعر ابن مقبل، حيث قال:يكادان بين الدّونكين وألوة،...وذات القتاد السّمر ينسلخانوالألوة:في اللغة، الحلفة.
كألوان:
قلعة حصينة بين باذغيس وهراة بين الجبال.
نجْدُ ألْوَذَ:
في بلاد هذيل في خبر أبي جندب.
أَلْوَان
من (ل و ن) جمع لون وهو صفة الجسم من السواد والبياض والحمرة ونحوها.
الأَلْوَدُ: مَنْ لا يَميلُ إلى عَدْلٍ، ولا يَنْقادُ لأَمْرٍ، وقد لَوِدَ، كفَرِحَ، ج: ألْوَاد، والشَّديدُ لا يُعْطِي طاعَتَهُ، والعُنُقُ الغَليظُ.
المَألُوعُ: المَجْنُونُ،كالمُؤَوْلَعِ، كمُطَرْبَلٍ.وبه الأوْلَعُ، أي: الجُنُونُ.

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق اسم الفاعل على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الوَصْف من ألفاظ الألوان على وزن «فاعل»

مثال: ثَوْب دَاكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: (انظر: صوغ الوصف على وزن «فاعل» من ألفاظ الألوان).

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صَوْغ الوصف على وزن «فاعِل» من ألفاظ الألوان

مثال: ثَوْب داكِنالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها جاءت على غير أوزان العربية في الوصف من ألفاظ الألوان.

الصواب والرتبة: -ثوب أَدْكَن [فصيحة]-ثوب دَاكِن [صحيحة] التعليق: الثابت في قواعد اللغة أن الوصف من أفعال الألوان يكون على أفْعَل فَعْلاء، كما في: أخْضَر خضراء، وأسمر سمراء، وأسود سوداء .. ولكن مجمع اللغة المصريّ أجاز صوغ اسم الفاعل على وزن «فاعل» من الثلاثي مضموم العين أو مكسورها للدلالة على الحدوث؛ ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين صوابًا، فضلاً عما ورد في لغة العرب من صفات لونية بصيغة اسم الفاعل مثل حالك، وفاحم، وزاهر.
الألواح العمادية
للشيخ، شهاب الدين: يحيى بن حبش الحكيم، السهروردي.
المتوفى: سنة 587.
وهو مختصر.
أوله: (تبارك اسمك اللهم... الخ).
ذكر فيه: أن الملك: عماد الدين قره أرسلان بن داود، أمر بتحرير عجالة في المبدأ والمعاد، على رأي الإلهيين، فأجاب، واستشهد فيه بالسبع المثاني.
ورتب على: مقدمة، وأربع ألواح.
الألواح، في مستقر الأرواح
لامية.
لمحمد الخالص، المعروف: بابن عنقا الحسيني، المكي.
أجاب فيه: عن قول محمد بن أبي بكر الرازي، وهو:
(شعر)
لعمرك ما أدري وقد آذن البلى * بعاجل ترحال إلى أين ترحالي؟
وأين محل الروح بعد خروجه * من الهيكل المنحل والجسد البالي؟
فأجاب الصفدي بقوله:
(شعر)
إلى جنة المأوى إذا كنت خيرا * تخلد فيها ناعم الجسم والبال
وإن كنت شريرا ولم تلق رحمة * من الله فالنيران أنت لها صالي
فلم يعجبه، وقال: ما هما إلا جواب لقوله: إلى أين ترحالي؟ وأين جواب البيت الآخر؟ فأجاب: بألواح، في كل لوح روح صنف من أصناف بني آدم، وما قيل فيه.
وجميع أبياتها: 318.
(أَلَوَى)الْهَمْزَةُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهُمَا فِي الْمُعْتَلِّ أَصْلَانِ مُتَبَاعِدَانِ: أَحَدُهُمَا الِاجْتِهَادُ وَالْمُبَالَغَةُ [وَالْآخَرُ التَّقْصِيرُ] وَالثَّانِي خِلَافُ ذَلِكَ الْأَوَّلِ. قَوْلُهُمْ آلَى يُولِي: إِذَا حَلَفَ أَلِيَّةً وَإِلْوَةً، قَالَ شَاعِرٌ:أَتَانِي عَنِ النُّعْمَانِ جَوْرُ أَلِيَّةٍ...يَجُورُ بِهَا مِنْ مُتْهِمٍ بَعْدَ مُنْجِدِ

وَقَالَ فِي الْأَلْوَةِ:

يُكَذِّبُ أَقْوَالِي وَيُحْنِثُ أَلْوَتِي

وَالْأَلِيَّةُ مَحْمُولَةٌ عَلَى فَعْوَلَةٍ، وَأَلْوَةٌ عَلَى فَعْلَةٍ نَحْوَ الْقَدْمَةِ. وَيُقَالُ: يُؤْلِي وَيَأْتَلِي، وَيَتَأَلَّى فِي الْمُبَالَغَةِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ: ائْتَلَى الرَّجُلُ: إِذَا حَلَفَ، وَفِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى: {{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ}} [النور: 22] . وَرُبَّمَا جَمَعُوا أَلْوَةً أُلًى. وَأَنْشَدَ:

قَلِيلًا كَتَحْلِيلِ الْأُلَى ثُمَّ قَلَّصَتْ...بِهِ شِيمَةٌ رَوْعَاءُ تَقْلِيصَ طَائِرِ

قَالَ: وَيُقَالُ لِلْيَمِينِ أَلْوَةٌ وَأُلْوَةٌ وَإِلْوَةٌ وَأَلِيَّةٌ. قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: مَا أَلَوْتُ عَنِ الْجُهْدِ فِي حَاجَتِكَ، وَمَا أَلَوْتُكَ نُصْحًا، قَالَ:

نَحْنُ فَضَلْنَا جُهْدَنَا لَمْ نَأْتَلِهْ

أَيْ: لَمْ نَدَعْ جُهْدًا. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: أَلَوْتُ فِي الشَّيْءِ آلُو: إِذَا قَصَّرْتُ فِيهِ. وَتَقُولُ فِي الْمَثَلِ: " إِلَّا حَظِيَّةٌ فَلَا أَلِيَّةٌ "، يَقُولُ: إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فَلَا تَتَأَلَّ أَنْ تَتَوَدَّدَ إِلَى النَّاسِ. الشَّيْبَانِيُّ: آلَيْتُ تَوَانَيْتُ وَأَبْطَأْتُ. قَالَ:

فَمَا آلَى بَنِيَّ وَمَا أَسَاءُوا

وَأَلَّى الْكَلْبُ عَنْ صَيْدِهِ: إِذَا قَصَّرَ، وَكَذَلِكَ الْبَازِي وَنَحْوُهُ. قَالَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ:وَإِنِّي إِذْ تُسَابِقُنِي نَوَاهَا...مُؤَلٍّ فِي زِيَارَتِهَا مُلِيمُ

فَأَمَّا قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:

جَهْرَاءُ لَا تَأْلُو إِذَا هِيَ أَظْهَرَتْ...بَصَرًا وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي

وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَلَا...يَقْطَعُ رِحْمًا وَلَا يَخُونُ إِلَّا

صِفَات ألوان الحدقة

المخصص

ثَابت، فِي الْعين الشَّهَل والشُّهْلة، وَهُوَ أَن تُشْرب الحدَقَةُ حُمْرةً لَيست خُطُوطاً كالشُّكْلة ولكنَّها قِلَّة سواِد الحدَقة حَتَّى كأنَّ سوادها يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَقد شَهِل الرجلُ شَهَلاً وأشْهَلَّ فَهُوَ أشْهلُ وَالْأُنْثَى شَهْلاءُ وَأنْشد:

كأنِّي أشْهلُ العَيْنينِ بازٍ على عَلْياءَ شَبَّه فاستحَالا ابْن دُرَيْد، هُوَ أقَلُّ من الزَّرَق، ثَابت، وفيهَا الشَّكَل والشُّكْلة، وَهِي حُمْرة تَخْلِط البياضَ وَقد شاكَلَتْ وَرجل أشْكَلُ وَامْرَأَة شَكْلاءُ وَمن ثَمَّ قيل أشْكَلَ عَلَيْهِ أمْرُه، أَي اختَلَط وكل خِلْطَين من بياضٍ وحُمْرة أَو حُمْرة وسَوَادٍ فَهُوَ أشْكَلُ وَأنْشد: فَمَا زَالتِ القَتْلَى تَمُورٍ دِماؤُها بِدِجْلَةَ حَتَّى ماءُ دِجْلَة أشْكلُ أَي مُخْتلط بالدَّم وفيهَا السَّجَر والسُّجْرة وَهُوَ أَن يكونَ سوادُ الْعين مُشْرَباً حمرَة وَرجل أسْجَرُ وَامْرَأَة سَجْراءُ وَكَذَلِكَ غَدِير أسْجَرُ إِذا كَانَ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة ماؤُه والكُدْرِة وَسَيَأْتِي ذكر الأَسْجر فِي بَاب ألوانِ المَاء مستقصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله وَقيل الأَشْكل دونَ الأَسْجَرِ، صَاحب الْعين، الأحْجَمُ، الشديدُ حُمْرِة العينيْنِ مَعَ سَعتهما وَالْأُنْثَى حَجْماء من نسْوَة حُجْم وحَجْمَى، ثَابت، وَفِي الْعين الزَّرَقُ والزُّرْقة وَهُوَ خُضْرة الحَدَقة رجل أزْرَقُ وَامْرَأَة زَرْقاءُ وَقد زَرِق زَرَقاً وازْرَقَّ وَأنْشد: لقد زَرِقَتْ عَيْناكَ يَا بْن مُكَعْبَرٍ كَذَا كُلُّ ضَبِّيٍّ من اللُّؤم أزْرَقُ وَفِي الْعين المَلَح والمُلْحة، وَهُوَ أشدُّ الزَّرَق الَّذِي يَضْرِب إِلَى الْبيَاض، رجل أمْلَحُ الْعين وَامْرَأَة مَلْحاءُ وَقد مَلِح مَلَحاً وأمْلَحَّ وكبْش أمْلَحُ، إِذا كَانَ أسْوَد يَعْلُو صُوفَه بياضٌ وَمِنْه قَالَ الأخطل يَصِف خيلاً دُهْما قد عَلاها العرَقُ فيَبِس وابيضَّ: مُلْحُ المُتُون كأنَّما ألْبَسْتها بِالْمَاءِ إِذْ يَبِس النَّضِيحُ جِلالاً أَبُو حَاتِم، عيْن مُغْرَبَة زرْقاءُ قد ابيضَّت أشفارُها فَإِذا ابيضَّت الحدقَةُ فَهُوَ أشدُّ الأغراب والمُرْهة بَيَاض حَمالِيقَ الْعين مَرِةَ مَرَها فَهُوَ أمْرَهُ وَالْأُنْثَى مَرْهاءُ، صَاحب الْعين، المَرْهاءُ خِلاف الكَحْلاءِ وَامْرَأَة مَرْهاءُ لَا تَكْتَحِل والمَهَق، كالمَرَه، أَبُو حَاتِم، الأمْقَهُ، الأحْمَر أشفارِ الْعَينَيْنِ وَقد مَقِهَ مَقَهاً، غير وَاحِد، فِي الْعين الكَحَل والكُحُولة وَرجل أكْحَلُ وَقد كَحِلَ واكْحَلَّ، صَاحب الْعين، الكحَل سوادٌ يَعْلُو مَنابِتَ أشفارِ الْعين خِلْقةً من غيرِ كَحْل، وَقيل هُوَ أَن يَسْودَّ مواضعُ الكُحْل وَقيل هُوَ شدّةُ سَوَاد النَّاظر، ابْن السّكيت، الخَيَف، أَن تكونَ إحدَى الْعَينَيْنِ كَحْلاءَ وَالْأُخْرَى زَرْقاءَ وَقد يكون فِي الْخَيل وَمِنْه قيل الناسُ أخْيافٌ أَي مُخْتلِفونَ لَا يَسْتَوُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه تَخَيُّف الْإِبِل وَهُوَ اخْتِلاف وجُوهِها فِي المَرْعى.

ألوان الشّفة

المخصص

ثَابت، فِي الشَّفة الحُوَّة وَهُوَ أَن يَضْرِب إِلَى السَّواد وشفة حَوَّاءُ وَرجل أحْوَى، قَالَ أَبُو عَليّ: احْواوَّت الشفةُ والحُوّة عينُها ولامُها من موضِع وَاحِد كقُوَّة غير أَن قُوَّة يسْتَعْمل مِنْهَا فِعل ثُلاثِيٌّ غير مَزِيد وَلَا يسْتَعْمل من الحُوَّة وَهُوَ بَاب قَلِيل وَلذَلِك اختِيرت سَواسِيَة على سَواسِوَة وَسَيَأْتِي شرح هَذَا الْحَرْف مُسْتَقْصىً بأشدَّ من هَذَا إِن شَاءَ الله، قَالَ: وأصل الحُوَّة السوادُ يُتَخيَّل من شِدَّة الخضرة وَمِنْه قيل للبات أحْوَى وَمِنْه قَول زُهَيْر: بمُستَأْسِدِ القُرْيانِ حُوٍّ مَسَايِلُه وَقَالُوا لنَبَات بِعَيْنِه الحُوَّاء على مِثْل الطُّلاء واحدتهُ حُوَّاءة همزته منقلبةٌ عَن وَاو وَقعت بعد ألف فأُبْدلت همزَة، وَحكى سِيبَوَيْهٍ، حَوِيَ واحْواوَى واحْوَوَى كارْعَوَى وَإِنَّمَا صَحَّت الْوَاو حَيْثُ كَانَت وَسَطاً كَمَا أَن التَّضْعِيف وسَطاً أقْوَى نَحْو اقْتَتل فيكونُ على الأَصْل وَإِذا كَانَ مثلُ هَذَا طَرَفاً اعتلَّ وَمن قَالَ احْواوَيت فالمصدر احْوِيَّاء لِأَن الْيَاء تَقْلِبُها كَمَا قَلَبت وَاو أيَّام، وَمن قَالَ احْوَوَيْت فالمصدر احْوِوَاء لِأَنَّهُ لَيْسَ هُنَالك مَا يَقْلِبها كَمَا كَانَ فِي احْوِيّاء مَا يَقْلِبُها وَمن قَالَ قَتَّال قَالَ حِوَّاء وَقَالُوا حَوِيت فصحَّت، قَالَ يُنْسَب إِلَى أحْوَى أحْوِيٌّ وأحْوَوِيٌّ، ثَابت، وفيهَا الحُمَّة وَهِي أشَدُّ سواداً من الحُوَّة وَهِي شَفَة حَمَّاءُ وَالرجل أحَمُّ، قَالَ أَبُو عَليّ أمَّا قَوْلهم حَمَّاء اللِّثاتِ، فَإِنَّهُنَّ كُنّ يُسَوِّدْن لِثَاتِهِن بالنَّؤُر فَيُقَال قد حَمَّمت لِثَتَها وأسَفَّتها ثَابت، وفيهَا اللَّمَى، وَهُوَ سَواد لَيْسَ بالشَّدِيد يكون فِي الشَّفَيتن واللِّثاتِ رجل ألْمَى الشفَة وَامْرَأَة لَمْياءُ وَقد لَمِيَ لَمىً قَالَ سِيبَوَيْهٍ، لَمِيَ لُمِيّاً إِذا اسوَدَّت شفتُه كَلِقيَه لُقِيّاً، قَالَ أَبُو عَليّ: وَمِنْه شَجَرَة لَمْياءُ إِذا اسوَدَّ ظِلُّها من شِدة الخضرة، ثَابت، وفيهَا اللَّعَس وَهُوَ أشَدُّ سواداً من اللَّمَى وَهِي شَفَة لَعْساءُ، صَاحب الْعين، هِيَ اللُّعْسة وَجعل العجاج اللُّعْسة فِي الجَسَد كلِّه إِذا كَانَ أبْيضَ تَعْلوه أُدْمة خفِيَّة فَقَالَ: وبَشَرٍ مَعَ البَيَاضِ ألْعَسَا أَبُو زيد، اللَّعْساءُ والحَمَّاءُ واللَّمْياءُ والحَوَّاء وَاحِد وَهُوَ سوادُ مَا يظْهر من حُمْرة الشفتين، ثَابت، وفيهَا الرُّبْدة، وَهُوَ أَن تَضْرِب إِلَى الغُبْرة شَفَة رَبْداءُ وَرجل رَبِدٌ وَقد رَبِدَت رَبَداً صَاحب الْعين، اللَّطَع، بياضُ الشَّفَة رجل ألْطَعُ وَامْرَأَة لَطْعاءُ، ابْن قُتَيْبَة، وأكثرُ مَا يَعتَرِي السُّودان وَقد تقدم أَن اللَّطَع رِقَّة الشّفة وقِلَّة لَحمهَا، ثَابت وفيهَا الظَّمَى وَهُوَ اضْطِمارٌ فِيهَا وسُمْرة، أَبُو زيد الظَّمَى، ذُبُول الشَّفة من العَطَش وكُلُّ ذابِل من الحَرِّ ظَمٍ، ثَابت، شَفة ظَمْياءُ وَرجل أَظْمَى وَأنْشد: تَبَسَّمُ حِينَ تَعْرِفُني وتَجْلُو بظَمْياوَيْنِ عَن بَرَدٍ عِذَابِ

أَبُو عبيد، الأَظْمَى الأسْودُ الشَّفَتين وَالْأُنْثَى ظَمْياءُ وَحكى بَعضهم شَفة خَطْباءُ بينَ السَّواد والخُضْرة شَفة نَكِعَة شديدَة الحُمْرة وَذَلِكَ لكَثْرة دمِ بَاطِنهَا.

الألوان

المخصص

ابْن دُرَيْد لون كل شَيْء مَا فصل بَينه وَبَين غَيره وَالْجمع ألوان وَقد تلون ولونته، أَبُو عبيد، النقبة اللَّوْن وَأنْشد:

ولاح أَزْهَر مَشْهُور بنقبته الْفَارِسِي فَأَما قَوْله: بأعين مِنْهَا مليحات النقب شكل النجار وحلال المكتسب فَإِن النقب هَهُنَا ألوان الْأَعْين خص بِهِ وَرَوَاهُ الرياشي النقب جمع نقبة وَهِي هَيْئَة النقاب وحالته كالعمة والردية، أَبُو عبيد، البوص اللَّوْن الْفَارِسِي: فَأَما قَول أَوْس بن حجر فِي وصف الْقوس: فلك بالليط الَّذِي تَحت قشرها كغرقئ بيض كنه القيض من عل فَإِن الليط هَهُنَا القشر وَلَيْسَ اللَّوْن وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه ملك بالقشر الَّذِي تَحْتَهُ من الْقوس أَي ترك شَيْئا على قلب الْقوس تتمالك بِهِ وَالتَّمْلِيك التقوية وَمَوْضِع الَّذِي نصب بِملك وَلَا يكون فِي مَوضِع خفض لِأَن الليط هَهُنَا اللَّوْن وَذَلِكَ غلط لِأَن اللَّوْن لَا يملك بِهِ القشر إِذْ لَيْسَ بشخص حاجز يَعْنِي قلب الْقوس، قَالَ ابْن جني: يَاء الليط غير منقلبة لأَنهم يَقُولُونَ فِي جمعه ألياط، أَبُو عبيد، البوص والنجر والنجار اللَّوْن ابْن جني، الجرم، اللَّوْن وَأنْكرهُ ابْن السّكيت وَمثله السحنة والسحناء يُقَال تسحنت المَال فَرَأَيْت سحناءه حَسَنَة أَبُو عبيد، السحناء الْهَيْئَة والسحنة لين الْبشرَة وَالنعْمَة وَجَاء الْفرس مسحناً أَي حسن الْحَال وَالْأُنْثَى مسحنة صَاحب الْعين الدهماء سحنة الرجل ابْن دُرَيْد حبر الرجل وسبره وحبره وسبره، لَونه، ابْن جني الجدية لون الْوَجْه والسواد شدَّة الأدمة رجل أسود وَقد اسود وسود وساد، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَاخْتلفُوا فِي بَيت نصيب فَرَوَاهُ بَعضهم: سودت فَلم أملك سوَادِي وَتَحْته قيص من القوهي بيض بنائقه وَرَوَاهُ بَعضهم سدت وَكِلَاهُمَا من السوَاد، قَالَ: وَقَالُوا السوَاد وَالْبَيَاض قَالَ الْفَارِسِي: ومثلوا بهما طرفِي النَّهَار فَقَالُوا الصَّباح والمساء لِأَن الصَّباح وضح والمساء سَواد أَبُو عبيد، ساودنس فسدته أَي طَنَّتْ أَشد سواداً مِنْهُ، ابْن دُرَيْد السخام السوَاد بِعَيْنِه والبغس السوَاد يمانيه، أَبُو عبيد، الْحمة السوَاد وَمِنْه الأحم واليحموم أَبُو زيد، حم حمماً وحممته صَاحب الْعين، جَارِيَة حممة، سَوْدَاء ابْن الْأَعرَابِي الزومح وَقد تقدم أَنه الضَّعِيف الْأسود الْقَبِيح صَاحب الْعين، وَهُوَ الزمح والدحسمان أَبُو عبيد، رجل أدعج أَي أسو وَمثله الدغمان والدحسمان والدحمسان إِذا كَانَ مَعَه عظم ابْن السّكيت الدحسماني والدحامس الحادر فِي أدمته صَاحب الْعين دحسم ودحمس وَهُوَ الْأسود ابْن دُرَيْد، وَمثله الدخشماني والدخامش النَّضر الكلع الْأسود الَّذِي كَأَن سوَاده وسخ مُشْتَقّ من الكلع والكلاع وَهُوَ التشقق فِي الرجل وَالْيَد، أَبُو عبيد، الحمحم الْأسود ابْن دريدن وَهُوَ الحماحم أَبُو عبيد، الْأَصْفَر الْأسود وَأنْشد: تِلْكَ خيلي مِنْهُ وَتلك ركابي هن صفر أَوْلَادهَا كالزبيب فَأَما الصُّفْرَة الَّتِي هِيَ غير هَذَا اللَّوْن فمعروفة وَقد اصفر أَبُو عبيد، الأسحم الْأسود، ابْن دُرَيْد وَهُوَ الأسحمان صَاحب الْعين، الِاسْم السحمة والسحام والسحم، أَبُو عبيد، الأظمى الْأسود وَقد تقدم أَنه الْأسود الشفتين، ابْن السّكيت، الأصدأ والأدلم وهما الشديدا الأدمة، صَاحب الْعين، وَقد دلم دلماً، السيرافي الدلام السوَاد وَبِه فسر قَول النَّحْوِيين انعت دلاماً، ابْن السّكيت، الأحوى الشَّديد سَواد الشّعْر واللحيةن سِيبَوَيْهٍ، النّسَب إِلَيْهِ أحووي فويت الواوان لِكَوْنِهِمَا وسطا وَلم يدغموا كَمَا لَا يدغمون المثلين

متوسطين نَحْو اقْتَتَلُوا ابْن دُرَيْد العلجم والعلجوم الشَّديد السوَاد وكل أسود من كل شَيْء وَقيل هُوَ اللازورد والسعرة فِي الْإِنْسَان لون إِلَى السوَاد رجل أَسعر وَامْرَأَة سعراء وَأنْشد: أَسعر ضربا وطوالاً هجرعا وأسود غَدا فِي نسب إِلَى الغداف وَخص بَعضهم بِهِ الشّعْر الْأسود، أَبُو عبيد أسود غَرِيب قَالَ عَليّ: فَأَما فوله تَعَالَى: (وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود فأتبع الغرابيب بِالسَّوَادِ.
أعلم لأحد فِيهِ مزيداً على أَن سَمَّاهُ تَأْكِيدًا والتأكيد ساذجاً غير مزِيد عَلَيْهِ معنى لَا يقر عين الْفَهم بِالنّظرِ إِلَيْهِ بل هُوَ فرع داني الجناة وَشرط يُدْرِكهُ طَالبه بالتؤدة والأناة فَنحْن نلتمس لَهُ طبيعة تمده وَمعنى يجلو من صدئه فيحده إِلَّا أَن تدفع دَاعِيَة الضَّرُورَة إِلَى أَن يكون بِخِلَاف هَذِه الصُّورَة فَأَما وَنحن نجد عَن ذَلِك منتدحاً عريضاً ومنفسحاً أريضاً فَإنَّا لَا نفرغه من فَائِدَة تمرئه وتسوغه وَهَذَا التَّأْكِيد الَّذِي فِي هَذِه الْآيَة مِمَّا يقبل التَّعْلِيل ويسع التَّأْوِيل فَلَا تقبلنه ساذجاً وَلَا تستعملنه خَارِجا فَأَقُول إِن فِي هَذِه الْآيَة ثَلَاثَة أَنْوَاع من اللَّوْن مَحْمُولَة بالاشتقاق على موضوعاتها وَهُوَ الْأَبْيَض والأحمر وَالْأسود ولهذه الْأَنْوَاع الثَّلَاثَة فِي هَذِه اللِّسَان الْعَرَبيَّة أَسمَاء مستعملة قريبَة وَآخر بِالْإِضَافَة إِلَيْهَا وحشية غَرِيبَة لَا تَدور فِي اللُّغَة مدارها وَلَا تستمر استمرارها أَلا ترى أَن قَوْلنَا أَبيض وأحمر وأسود من اللَّفْظ الْمَشْهُور وَقد تداولته أَلْسِنَة الْجُمْهُور وَقَوْلنَا فِي الْأَبْيَض ناصع وَفِي الْأَحْمَر قد وفى الْأسود غَرِيب من الْأَفْرَاد الَّتِي رفعت عَن الابتذال وأودعت صواناً فِي قلَّة الِاسْتِعْمَال مَعَ انك لَا تجدها فِي غَالب الْأَمر إِلَّا تَابِعَة للألفاظ الْمَشْهُورَة يَقُولُونَ أَبيض ناصع وأحمر قد وأسود غربيب وَإِن كَانَ قد يسْتَعْمل مُفردا كَقَوْلِه: بِالْحَقِّ الَّذِي هُوَ ناصع يعصر مِنْهَا ملاحي وغربيب وبقمد كسائل الجربال لكني إِنَّمَا قلت بالاغلب والأذهب فلماذا ذكر تَعَالَى هذَيْن النَّوْعَيْنِ المشتقين بالاسمين الْمَشْهُورين الْأَبْيَض والأحمر وشفعهما بِاللَّفْظِ الْغَرِيب الَّذِي لَا تكَاد ترَاهُ إِلَّا تَابعا وَهُوَ الغربيب قرنه بِالِاسْمِ الْمَشْهُور الَّذِي هُوَ الْأسود وَصَارَ بِمَنْزِلَة صفة وغرابي وحلبوب وحانك وحالك ومحلولك وَيُقَال هُوَ أسود من حنك الْغُرَاب وحلكه أَي سوَاده ابْن السّكيت لَا يُقَال من حنك الْغُرَاب الْأَصْمَعِي الحلك السوَاد فِي كل شَيْء وَقد حلك حلكاً واحلنك وَشَيْء حلكوك وحلكوك وَلَيْسَ فِي الأاون فعلول غَيره، أَبُو عبيد، أسود دجوجي وخداري ودامج وديجور وديجوج ومصلخم ومعلنكس ومعلنكك ومسحنكك وَخص مرّة بالمسنحكك الشّعْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَا يسْتَعْمل إِلَّا مزيداً ابْن السّكيت، السحكوك والأكمج والأسفع الْأسود سَواد وشحوب فِي وَجه الْمَرْأَة وَفِي الحَدِيث إِنِّي وسعفاء الْخَدين الحانية على وَلَدهَا يَوْم الْقِيَامَة كهاتين وَبِه سميت الأثافي سفعاً والسفعة سَواد فِي الصَّقْر والثور وَسَيَأْتِي ذكره ابْن دُرَيْد الدخخ سَواد وكدرة والأخضر الْأسود، ابْن السّكيت والحلكم الْأسود وَقَالَ: أسود فَاحم للشديد السوَاد مُشْتَقّ من الفحم صَاحب الْعين، وَقد فَحم فحوماً الْأَصْمَعِي، شعر فحيم أَبُو عبيد، الصحمة سَواد إِلَى الصُّفْرَة وَقد اصحام فَهُوَ أصحم، صَاحب الْعين الصمحة غبرة إِلَى

سَواد قَلِيل وَمِنْه بَلْدَة صحماء واصحام البقل وَالزَّرْع وَنَحْوه مِنْهُ وَسَيَأْتِي ذكره، أَبُو عبيد، الأغثر الَّذِي فِيهِ والأطحل لون الرماد، صَاحب الْعين، الطجلة بَين الغبرة وَالْبَيَاض بسواد قَلِيل وَقد طحل طحلاً فَهُوَ طحل أَبُو عبيد، الأربد نَحوه، الْأَصْمَعِي، وَقد ربد ربداً وَتَربد واربد، ابْن دُرَيْد البرغثة لون شَبيه بالطحلة وَمِنْه اشتقاق البرغوث، صَاحب الْعين، الْبيَاض ضد السوَاد وَقد ابيض أَبُو عبيد، بايضني فبضته أَي كنت أَشد بَيَاضًا مِنْهُ وأبيضت الْمَرْأَة ولدت الْبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض، أَبُو عبيد، أَبيض وَكَذَلِكَ الرجل وبيضت الشَّيْء جعلته أَبيض أَبُو عبيد، أَبيض قهد والقهد النقي اللَّوْن، قَالَ: وأبيض قهب وَخص بَعضهم بِهِ الْأَبْيَض من أَوْلَاد الْمعز وَالْبَقر ثَعْلَب، أَبيض قهابي وَقد قهب قهباً ابْن الْأَعرَابِي الأقهب كَذَلِك ثَعْلَب وَالِاسْم القهبة أَبُو عبيد، أَبيض لياح قَالَ الْفَارِسِي: لياح نَادِر أَصله الْوَاو ابْن السّكيت أَبيض يقق ويقق أَبُو عبيد، أَبيض لهق، ابْن السّكيت، لهق ولهق ولهاق ابْن دُرَيْد، لَا يثنى لهاق وَلَا يجمع صَاحب الْعين، هُوَ الْأَبْيَض الَّذِي لَيْسَ بِذِي بريق وَلَا مرهة إِنَّمَا هُوَ وصف للثور وَالثَّوْب والشيب صَاحب الْعين، اللهق الثور الْأَبْيَض وَكَذَلِكَ الْبَعِير الأعيس الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف الزّجاج، اللهق واللهق واللهاق واللهاق، الْأَبْيَض الشَّديد الْبيَاض وَقد زهر زهراً وسأنعم شرح هَذِه الْكَلِمَة فِي النُّجُوم والنبات إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، الْأَزْهَر الْبَين الْبيَاض تخلطه حمرَة وَفِي حَدِيث عَليّ رَضِي الله عَنهُ فِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالأبيض الأمهق والبهيم، كل لون خَالص لَا يخالطه غَيره سواداً كَانَ أَو بَيَاضًا وَالْجمع بهم وَقيل البهيم الْأسود فَأَما قَوْله فِي الحَدِيث يحْشر النَّاس يَوْم الْقِيَامَة بهما فعناه أَنه لَيْسَ بهم شَيْء مِمَّا كَانَ فِي الدُّنْيَا نَحْو البرص وَالْعَرج وَقيل بل عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم من مَتَاع الدُّنْيَا شَيْء، ابْن دُرَيْد السمرَة منزلَة بَين الْبيَاض والسواد وَقد سمر واسمار فَهُوَ أسمر وَالْأُنْثَى سمراء، غَيره، الفقع شدَّة الْبيَاض وأبيض فقاعي خَالص الْبيَاض، ابْن السّكيت، الفقاعي الَّذِي يخالط حمرته بَيَاض أَبُو عبيد، فقع فقوعاً صَاحب الْعين نعج اللَّوْن نعجاً خلص بياضه وَامْرَأَة ناعجة حَسَنَة اللَّوْن، وَقَالَ: أَبيض ناصع خَالص وَقد نصع ينصع نصاعةً ونصوعة ونصوعاً وَحكى غيرؤه نصاع، ابْن السّكيت، كل مَا خلص من الألوان فَهُوَ ناصع وصاف وَأكْثر مَا يُقَال فِي الْبيَاض، صَاحب الْعين المضرحي، الْأَبْيَض من كل شَيْء ابْن السّكيت، الأمقه والأمهق الْكثير الْبيَاض وَامْرَأَة مهقاء ومقهاء ابْن دُرَيْد هُوَ بَيَاض سمج لَا تخالطه حمرَة وَلَا صفرَة وَقيل هُوَ بَيَاض فِي زرقة، الن السّكيت الْمغرب الْأَبْيَض جَمِيع جسده وأشفاره ولحيته وَرَأسه وحاجبيه وكل شَيْء مِنْهُ أَبيض وَهُوَ أقبح الْبيَاض، أَبُو عبيد، إرب الرجل ولد لَهُ أَبيض، ابْن دُرَيْد، سمي البردغرا بالبياضه، أَبُو عبيد، المسجهر الْأَبْيَض والوضح الْبيَاض وأوضح الرجل ولد لَهُ ولد وَاضح اللَّوْن وَكَذَلِكَ الْمَرْأَة والأفصح الْأَبْيَض وَلَيْسَ بشديد الْبيَاض وَأنْشد: أجش سماكي من الوبل أفضح.
صَاحب الْعين، الفضحة غبرة فِي طَلْحَة يخالطها لون قَبِيح يكون فِي ألوان الْإِبِل وَالْحمام وَقد فَضَح الْأَصْمَعِي، الصهبة والصهب، أَن تعلو الشّعْر حمرَة وأصوله سود فَإِذا دهن خيل إِلَيْك أَنه أسود وَقيل هُوَ أَن يحمر الشّعْر كُله وَقد اصهاب وصهب صهباً فَهُوَ أصهب وَالْأُنْثَى صهباء وَقيل الأصهب الَّذِي تخلط بياضه حمرَة وأصهب الرجل ولد لَهُ أَوْلَاد صهب، ابْن دُرَيْد النوق بَيَاض فِيهِ حمرَة يسيرَة صَاحب الْعين، الكدرة من الألوان مَا نحا نَحْو السوَاد والغبرة والدكنة والدكن لون يضْرب إِلَى الغبرة بَين الْحمرَة والسواد وَقد دكن دكناً وادكانًّ فَهُوَ أدكن وَالْأُنْثَى دكناء والكلف والكلفة حمرَة كدرة وَقيل لون بَين السوَاد

والحمرة وَقد كلف وَقَالُوا أكلف وخد أكلف أَي أسفع صَاحب الْعين المشج والمشيج كل لونين اختلطا وَقيل هُوَ مَا اخْتَلَط من حمرَة وَبَيَاض وَالْجمع أمشاج، ابْن دُرَيْد الدسمة، غبرة إِلَى السوَاد وَقد دسم فَهُوَ أدسم وَالْأُنْثَى دسماء والحمرة من الألوان المتوسطة وَقد احمر واحمار والأحمر من الْأَبدَان الَّذِي لَونه الْحمرَة، بَان السّكيت، من الرِّجَال الْأَحْمَر وَهُوَ الْقَبِيح الْحمرَة الَّذِي يتقشر من شدَّة الْحمرَة وَرُبمَا كنى عَن الْأَبْيَض بالأحمر لِأَن الْبيَاض يَقع على البرص وَأنْشد: جمعتم فأوعيتم وجئتم بمعشر تواقت بِهِ حمْرَان عبد وسودها صَاحب الْعين الْحَمْرَاء الْعَجم والأحامرة قوم من الْعَجم نزلُوا الْبَصْرَة.
ثَعْلَب، الْمُحرمَة الَّذين علامتهم الْحمرَة، ابْن السّكيت الصلغد الْأَحْمَر الْأَشْقَر والأقشر الَّذِي يتقشر جلده وَأَنْفه من الْحر، أَبُو عبيد، هُوَ الشَّديد الْحمرَة وَقد قشر قشراً ابْن دُرَيْد وَهُوَ المشر بِكَسْر الْمِيم ابْن السّكيت، الْأَشْقَر الْأَحْمَر ابْن دُرَيْد، وَرُبمَا سمي الْأَحْمَر جومناً وَأنْشد: فِي جونة كقفدان الْعَطَّار يَعْنِي وعَاء الْعَطَّار من ادم وَإِنَّمَا يَعْنِي هَهُنَا الشقشقة ابْن السّكيت الصمعري وَالْغَضَب الشَّديد الْحمرَة ابْن دُرَيْد هُوَ الْأَحْمَر فِي غلظ صَاحب الْعين الثقيب والثقيبة الشَّديد الْحمرَة والمصدر الثقابة وَقد ثقب ابْن دُرَيْد رجل دمرغ شَدِيد الْحمرَة أَبُو عبيد، أَحْمَر قانئ وَقد قنأ يقنؤ قنوأً وقنأته.
أَبُو زيد، قنأت اللِّحْيَة وَغَيرهَا قنأ وقنأتها أَنا، صَاحب الْعين، وَبَعْضهمْ يَقُول شعر أقنأ وَهُوَ خطأ غَيره أَحْمَر ناصع ونصاع وَأنْشد: من صفرَة تعلو الْبيَاض وَحُمرَة نصاعة كشقائق النُّعْمَان وكل مَا خلص فقد نصع، وَقَالَ بَعضهم: لَا يكون الناصع إِلَّا فِي الْأَحْمَر وَأنكر أَن يكون فِي الْبيَاض وَقد تقدم فِيهِ ذَلِك، ابْن الْأَعرَابِي أَحْمَر يَانِع كقانئ أَبُو عبيد، أَحْمَر ذريحي والأرجوان والجريال، الْحمرَة والنكعة الْحَمْرَاء اللَّوْن ابْن دُرَيْد، رجل نكعة أقشر شَدِيد الْحمرَة ابْن السّكيت أَحْمَر ناكع بَين النكعة والنكعة وَرجل نكع أَي أَحْمَر يخلط حمرته سَواد، صَاحب لعين، الأنكع المتقشر الْأنف مَعَ حمرَة شَدِيدَة وَقد نكع نكعاً وَقيل رجل نكع يخلط حمرته سَواد وَقد تقدم أَن النكعة الشّفة الْحَمْرَاء لِكَثْرَة دم بَاطِنهَا أَبُو زيد، البهلق الْمَرْأَة الشَّدِيدَة الْحمرَة صَاحب الْعين الأمغر الَّذِي فِي وَجهه حمرَة وَبَيَاض صَاف وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الْجلد وَالشعر السكرِي، الغسيق الشَّديد الْحمرَة وَأنْشد: هجلن فَلَا فِي اللَّوْن شام يشينه وَلَا مهق يغشى الغسيقات مغرب وَمَا يجمع هَذِه الألوان الثَّلَاثَة الجون يَقع على الْأسود والأبيض والأحمر وَسَيَأْتِي ذكره مستقصى فِي بَاب الشَّمْس، صَاحب الْعين، هُوَ الْأسود المشرب حمرَة، د أَبُو عبيد الأشكل فِيهِ حمرَة وَبَيَاض صَاحب الْعين الصُّبْح أَن يَعْلُو جَمِيع شعر الْجَسَد بَيَاض من خلقَة وَقد اصباح، ابْن السّكيت، أصبح بَين الصُّبْح والصبحة، أَبُو عبيد، الأصحر كالأصبح إِذا كَانَت فِيهِ حمرَة وغبرة فَهُوَ قاتم وَفِيه قتمة، صَاحب الْعين الأملح من الشّعْر كالأصبح والملحة بَيَاض تشوبه شَعرَات سود وَقيل الأملح الْأَبْيَض أَي لون كلون الْملح وَقيل الملحة وَالْملح فِي جَمِيع شعر الْجَسَد من الْإِنْسَان وكل شَيْء بَيَاض يَعْلُو السوَاد وَقد تقدم أَن الملحة أَشد الزرق، أَبُو عبيد، أصفر فَاقِع وأخضر ناضر ابْن السّكيت، الأخطب والخطباء كل شَيْء يخالطه سَواد والحنظلة تدعى خطبانةً

مَا لم يسود حبها ويصفر وَسَيَأْتِي ذكرهَا والناقة تدعى خطباء اللَّوْن إِذا كَانَت خضراءه وَيُقَال لليد عِنْد نضو سوادها من الْحِنَّاء خطباء وَأنْشد: أذكرت مية إِذْ لَهَا إتب وجدائل وأنامل خطب وَقيد قيل ذَلِك فِي الشّعْر وَأنْكرهُ بَعضهم فِي الْخطاب وَقَالَ بَعضهم: خطباء الشفتين وأباها بَعضهم ابْن الْأَعرَابِي الدخلة فِي اللَّوْن تَخْلِيط من ألوان فِي لون صَاحب الْعين، الشريجان لونان مختلطان من كل شَيْء والبرش والبرشة لون مختلط نقطة حَمْرَاء وَأُخْرَى سَوْدَاء أَو غبراء أَو نَحْو ذَلِك وَسمي جذيمة الأبرش بذلك لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فَبَقيَ فِيهِ من أثر الحرق نقط سود أَو حمر وَقيل لِأَنَّهُ أَصَابَهُ حرق فهابت الْعَرَب أَن تَقول أبرص فَقَالَت أبرش، ابْن دُرَيْد النمش بقع تقع على الْجلد فِي الْوَجْه تخَالف لَونه وَرُبمَا كَانَت فِي الْخَيل وَأكْثر مَا تكون فِي الشقر وَقد نمش نمشاً فَهُوَ أنمش وَالْأُنْثَى نمشاء، ابْن السّكيت المدغر الْقَبِيح اللَّوْن.

ألْوان الِّلباس

المخصص

أَبُو حَاتِم، صَبَغت الثوبَ أَصْبُغه وأصْبَغُه صَبْغا، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ أصْطَبَغْته، صَاحب الْعين، والصَّبَّاغ - مُعانِي ذَلِك وحِرْفته الصِّبَاغة والصِّبْغ والصِّبَاغ - مَا تُلَوَّن بِهِ الثِّيابُ، وَقَالَ، أشْبَعتُ الثوبَ - أنْعَمْت صَبْغه وكل مَا وَفَّرته فقد أشْبَعْته حَتَّى القِراءة والكِتابَ تُوفَّر حُروفُهما، وَقَالَ، سَقَيْت الثوبَ وسَقَّيته - أَشْربتُه صِبْغا، أَبُو عبيد، المُدَمَّى - الثوبُ الأحْمر وَلَا يكونُ من غيْرِ الحُمْرة، وَقَالَ مَرَّة هُوَ الأصْفَر والكَرِكُ - الأحْمر، قَالَ أَبُو عَليّ، أكثَرُ مَا يُوصَف بِهِ الثيابُ وَقد يُسْتَعمل فِي الخُوْخ يُقَال خَوْخٌ كَرِكٌ، أَبُو عبيد، المُفَّدّم - الأحْمر وَلَا يُقال إلاَّ فِيهِ والمُجْسَدُ - الأحْمر، ابْن السّكيت، إِذا قامَ قِياماً من الصِّبغ قيل أجْسِدَ وَقد جَسِد عَلَيْهِ الدَّم - يَبِس، ابْن دُرَيْد، ضَرَّجْت الثوبَ وضَرَّجْته - صَبَغْته بالحُمْرة خاصَّةً ورُبمَّا اسْتعْمل فِي الصُّفْرة وَالِاسْم الضَّرَج والثَّوب إضْرِيج وَأنْشد: وأكْسِيَةُ الاْضْرِيج فوقَ المَشَاجِب عَليّ، الَّذِي عْندِي أنَّ الاْضِريج فِي هَذَا الْبَيْت نوعٌ من الثِّياب كَقَوْلِك ثيابُ الخزِّ وَقد تقدَّم أَنه ثوبٌ يُتَّخذ من أجودِ المِرْعزِّي، أَبُو عبيد، المُشْبَع ثمَّ المُضَرَّج ثمَّ المُورَدَّ - يَعْنِي أنَّ المُشْبَع أوّلُ دَرَجات الحُمْرة، ابْن دُرَيْد، شَرِقَ الثوبُ بالصِّبْغ - احْمَرَّ ولطَمَه فشِرقَ الدمُ فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت فِي عَيْنه إِذا احْمَرَّت واشْرَورَقتْ هِيَ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مثَلَ بذلك، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَمَصَّر - مَصْبوغ بالطِّين الْأَحْمَر أَو بحُمْرة خَفِيفة، وَقَالَ، ثوب مُشْرَق ومُشَرَّق - بيْن الحُمرة والبَيَاض، غير وَاحِد، الصِّبْغ يَتَشَّرب فِي الثوبِ والثَّوبُ يَتَشَرَّبه - أَي يَنْتَشِفُه وَقد أشْربتُ اللونَ - أشبَعْته وكلُّ لونٍ خالَط لَوْناً آخَر فقد أُشْرِبَه، أَبُو عبيد، فَإِذا كانْت فِيهِ حُمْرة وغُبْرة فَهُوَ قاتِمٌ وَفِيه

قُتْمة، صَاحب الْعين، القُتْمة - سوادٌ لَيْسَ بشَدِيد وَقد قَتِم قَتَماً فَهُوَ أقْتَمُ والأنْثى قَتْماءُ وَقيل القاتمُ الأحَمرُ، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ مَفْرُوك - مَصْبُوغ بالزَّعْفَران أَو غيْرِه صَبْغاً شَدِيداً، ابْن السّكيت، ثَوب مُزَعْفَر - مَصْبوغ بالزَّعْفَران، قَالَ أَبُو عَليّ، ثَوبٌ مَزْرُورٌ - مُشْبَع، وَقَالَ مرّة هُوَ مَصْبوغ بالزَّرِير - وَهُوَ نَبَات لَهُ نُوْر أصفَرُ حَكَاهُ الْخَلِيل، الْأَصْمَعِي، يُقَال مِنْهُ أزْرَرته وزَرَّرته، ابْن السّكيت، زَبْرقْت الثوبَ زبْرقةً - صَفَّرته والزِّبْرقان بن بَدْر سُمِّي بذلك لصُفْرِة عِمَامته، ثَعْلَب، المُبَيِّضة - الَّذين لِباسُهم البياضُ والمُسِّوِدة والمُحَمِّرة - الَّذين لِباسُهم السَّوادُ والحمْرةُ، الْأَصْمَعِي، ثوبٌ مُمَشَّق - مَصْبوغ بالمِشْق - وَهُوَ المغَرَة، أَبُو عبيد، الأصفَر، الأسْوَد وَكَذَلِكَ الأسْحَمُ وَقد ذكرهمَا الْإِنْسَان والحِمْحِمُ واليَحْمُوم - الأسْوَد، صَاحب الْعين، خَزٌّ أدْكَنُ - يَضْرِب إِلَى الغُبْرة وَالِاسْم الدَّكَنُ والدَّكْن والدُّكْنة، أَبُو عبيد، المَدْمُوم - المَطْلِيُّ بأيِّ لَوْن كَانَ، قَالَ أَبُو عَليّ، الدِّمَام - الطِّلاءُ وَمِنْه قيل قِدْر مَدْمُومة ودَمِيم إِذا طُلِيت بالطِّحال واسمُ الطِّحال الدِّمام حَتَّى تَجَاوزُ ذَلِك إِلَى مَا فِي الخِلْقة مِمَّا لَا يَنْفَصِل فَقَالُوا دُمَّ وجْهُه حُسْنا، ابْن دُرَيْد، ثوبٌ بَقِيءُ الصِّبْغ إِذا كَانَ مُشْبَعا، وَقَالَ، ثَمَغْت الثوبَ أَثْمَغُه ثَمْغاً - أشْبَعته صِبْغا وثوبٌ يَعْلُولُ - عُلَّ بالصِّبْغ مَرَّة بعد أخْرَى، صَاحب الْعين، صَبَغْت صَبْغاً تَحِقْيقا - أَي مُشْبَعا، وَقَالَ، السَّمَّان - أصْباغٌ يُزَخْرَف بهَا.

ألوان الْبَقر

المخصص

صَاحب الْعين العَوْهَق الثورُ الَّذِي لونُ واحدُ إِلَى السوَاد السُّفَع خُطُوط سُوْد فِي وجْهه الْوَاحِدَة سُفْعة وثَوْر أسْفَعُ ومُسَفَّع صَاحب الْعين ثورُ مُذَرَّع مُلّمَّع الذِّراع بلُمَعٍ سُودٍ والعَيَس بياضُ مُشْرَبُ صَفاءُ فِي ظُلْمة خَفِيَّة ثَوْر أعْيَسُ وَأنْشد
(وعَانَقَ الظِلَّ الشَّبُوبُ الأَعْيَسُ ...
)


وَقد تقدّم فِي الْإِبِل والظِّباء والمُوَلَّعة من البقَر الَّتِي فِيهَا لُمَعُ ألوانٍ من غير بَلَقٍ وَقد تقدَّم فِي الخيلِ والشاءِ والظَّباء صَاحب الْعين حَضَارِ الثورُ الأبْيَضُ مَعِْفة عَليّ هَذَا طَرِيف لأَن فَعَال إِنَّمَا يكون للمُؤَنث وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ بُنِيتْ على الكسْر لِأَن الكسْر مِمَّا يؤنَّث بِهِ والقَهْب الأَبيضُ من أَوْلَاد البقَر وَقد تقدّم فِي المعْز وألوان النَّاس ابْن دُرَيْد ثورُ أغْصَنُ فِي ذَنَبه بَيَاض وَقَالَ ثَوْر أبْرَدُ فِيهِ لُمَعُ سَوادٍ وبَياض يمانِيَة صَاحب الْعين الرُّمَل خُطُوط فِي يَديِ البَقرة ورجلَيْها تُخالِفُ سائِرَ ألوانِها وثورُ مخَطَّط فِيهِ خُطُوط وَقد خَطَّ وجْهُه واختَطَّ صارتْ فِيهِ خُطُوط والخُطَّة من الخَطَّ كَأَنَّهَا اسْم للطُّرّة ابْن السّكيت الغَضْب واللَّهَقُ واللِّيَاح الثَّوْرُ الأبيضُ وَأنْشد
(سيَكْفِيكَ العَواذِلَ أرحَبِيِّ ...
هِجانُ اللَّونِ كالفَرَد اللِّيَاح)


قَالَ أَبُو عَليّ اللِّيَاح بِالْفَتْح وَهُوَ شاذُّ قلبتْ فِيهِ الْوَاو ياءُ لغير عِلَّة إِلَّا طَلَبَ الخِفَّة وَقد أبنْت هَذَا فِي عامَّة الألْوان أَبُو حَاتِم البُلْق الْبيض من البقَر نادرةُ

ابْن السّكيت خارَتِ البقرةُ خُوَاراً وَقد تقدّم فِي الشَّاء والظِّباء وَأنْشد
(خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعةِ الشَّوَى ...
وأطْلائِها صادفْنَ عِرْنانَ مُبْقِلاً)


صَاحب الْعين الغَمْغَمَة أصواتُ الثِّيرانِ عِنْد الذُّعْر وَقد تقدّم أنَّها أصواتُ الأَبْطال فِي الوَغَى ابْن السّكيت جأرَتِ البقرةُ تَجْأَر جُؤَاراً والإنسانُ يَجْأَر إِلَى ربِّه بالدُّعاء وَقد تقدم وَأنْشد
(نَبَذَ الجُؤَارَ وضَلَّ هِدْيَة رَوْقِه ...
لما احتَزَزْت فُؤادَه بالمِطْرَد)


وَيُقَال بَغَمتْ تَبْغُم وَأكْثر مَا يكون البُغَام فِي الظِّباء وَقد يُقال فِي الإبِلِ وَإِنَّمَا سُمِع البُغَام للبقَر فِي شعْر لبيد قَالَ يصِفُ بِقُوَّة سُبِعت
(خَنْساءُ ضَعَّعتِ الفَرِيرَ فَلَم يَزَلْ ...
عُرْضَ الشَّقائِقِ طَوْفُها وبُغَامُها)


ابْن دُرَيْد ثَأجَت الْبَقَرَة تَثْأج وتَثْؤُج ثُؤَاجاً وتَرْك الْهَمْز أعْلَى وَقَالَ نأَجَ الثورُ يَنْأَج ويَنْتِجُ نَأْجاً ونُؤَاجاً صاحَ ثَعْلَب طغَت البقرةُ تَطْغِى صاحتْ وَبِه سُمِّيَتْ طَغْياً وَقد تقدم قَالَ ابْن جني طَغتْ تَطْغَىصاحَتْ صَاحب الْعين صَعَق الثورُ يَصْعَق صُعاقاً خارَ خُواراً شَدِيدا

ألوان الْحمر

المخصص

أَبُو عبيد حِمارُ أخْطَبُ فِيهِ خُضْرة وَقَالَ مرّة هُوَ الَّذِي لَهُ خَطِّ أسودُ على مَتْنه وَالْأُنْثَى خَطْباءُ غَيره الِاسْم الخَطَب أَبُو عبيد الأَحْقَب الأَبْيَض مَوْضِعُ الحَقَب وأتانُ حَقْباءُ فِي مَتْنها بَيَاض صَاحب الْعين حمارُ أقْمَرُ يَضْرِب إِلَى الحُمْرة وَالِاسْم القُمْرة ابْن دُرَيْد القُمْرة بَيَاض فِيهِ كُدْرة والدَّخْناءث من الدَّخَن وَهُوَ لونُ فِيهِ غُبْرة

بَاب نعوتها فِي ألوانها

المخصص

أما الهجان وَنَحْوه مِمَّا يسْتَحق الخصب مَعَ لَونه فقد تقدم وَنَذْكُر الْآن خَاصَّة اللَّوْن ابْن السّكيت أَرض قِطْعَة - مستوية الخضرة وَالْبَيَاض وَقد تقدم أَنَّهَا الَّتِي فِيهَا نقاط من الْكلأ صَاحب الْعين أرضٌ عدماء - بَيْضَاء وَقد تقدم أَن العدماء الْبَيْضَاء الرَّأْس من الضَّأْن ابْن السّكيت الدهس - الأَرْض الَّتِي يغلب عَلَيْهَا لون الأَرْض لَا لون النَّبَات وَذَلِكَ أول نباتها وَالْجمع أدهاس وَقد ادهاست الأَرْض وَقَالَ أرضٌ ناسكةٌ - خضراء حَدِيثَة الْمَطَر ابْن دُرَيْد الوتيرة - الأَرْض الْبَيْضَاء والممناة - الأَرْض السَّوْدَاء وَهِي السبتاء والجميع سباتي

آدم عبد الله الألوري

تكملة معجم المؤلفين

(أ)
آدم عبد الله الألوري
(000 - 1412 هـ) (000 - 1992 م)
باحث، مؤرخ، داعية.
أحد علماء نيجيريا العاملين ..
يكتب بالعربية الفصحى بأسلوب مشوق وصياغة متقنة، ويلمُّ بالآداب العربية، ويرتاد في كتاباته معالم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية.

من مؤلفاته بالعربية:
- الفوائد الساقطة: تحتوي على أشعار مشهورة لدى أهل العلم بنيجيريا - القاهرة: مكتبة القاهرة، - 138 هـ، 19 ص.
- منظومة صرف العنان عن طريق النيران إلى طريق الجنان/نظم محمد مود بن محمد بن صلاح بن موسى

باب: ويسألونك عن الروح

سير أعلام النبلاء

باب: ويسألونك عن الروح
قال يحيى بن أبي زائدة, عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل. فقالوا: سلوه عن الروح، فنزلت: {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ}} [الإسراء: 85] ، قالوا: نحن لم نؤت من العلم إلا قليلا؟ وقد أوتينا التوراة فيها حكم الله، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرا. قال: فنزلت: {{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي}} [الكهف: 109] ، وهذا إسناد صحيح1.
وقال يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثني رجل من أهل مكة، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أن مشركي قريش، بعثوا النضر بن الحارث، وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود بالمدينة، وقالوا لهم: سلوهم عن محمد، وصفوا لهم صفته، وأخبروهم بقوله، فإنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصفوا لهم أمره ببعض قوله، فقالت لهم أحبار اليهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل. سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان من أمرهم، فإنه كان لهم حديث عجب. وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها وما كان نبؤه. وسلوه عن الروح ما هو. فقدما مكة، فقالا: يا معشر قريش قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور، فجاءوا رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يا محمد أخبرنا، وسألوه، فقال: "أخبركم غدا"، ولم يستثن، فانصرفوا عنه، فمكث خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا، ولم يأته جبريل، حتى أرجف أهل مكة، وقالوا: وعدنا غدا واليوم خمس عشر. وأحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث الوحي، ثم جاءه جبريل بسورة أصحاب الكهف فيها معاتبته إياه على حزنه، وخبر الفتية والرجل الطواف، وقال: {{وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}} [الإسراء: 85] 2.
__________
1 صحيح: أخرجه أحمد "1/ 255"، والترمذي "3140"، وأبو يعلى "2501"، والحاكم "2/ 531"، والبيهقي في "دلائل" "2/ 269" من طريق يحيى بن أبي زائدة به.
2 ضعيف: لأجل الرجل المبهم في الإسناد.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت