معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُبِيلاذَان:
بضم أوّله، وكسر ثانيه ثمّ ياء مثناة من تحت ساكنة، وبعد اللام ألف وذال معجمة، وآخره نون: من قرى بلخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كَوْمَلاذ:
من قرى همذان فيما أحسب أو لقب رجل نسب إليه، وينسب إليه صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد ابن العباس بن الأحنف بن قيس التميمي الكوملاذاني هو وأبوه من الأئمة والعلماء والحفّاظ، روى أحمد أبو الحسين عن محمد بن حيّويه ومحمد بن الحسين بن الفرج وغيرهما كثير ورحل إلى العراق فسمع من خلق من أهلها، ويروي عنه ابنه صالح وخلق لا يحصى عددهم، وكان ابنه صالح بن أحمد من الحفّاظ وله تاريخ لهمذان، وسمع الكثير ورواه وصنف، وكان من الأبدال، له كرامات، ومات لثمان بقين من شعبان سنة 384، ومولده سنة 303. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
اللاذقيّة:
بالذال معجمة مكسورة، وقاف مكسورة، وياء مشددة: مدينة في ساحل بحر الشام تعدّ في أعمال حمص وهي غربيّ جبلة بينهما ستة فراسخ، وهي الآن من أعمال حلب، قال بطليموس في كتاب الملحمة: مدينة لاذقية طولها ثمان وستون درجة وعشرون دقيقة، وعرضها خمس وثلاثون درجة وستّ دقائق، في الإقليم الرابع، طالعها القوس عشرون درجة من السرطان: مدينة عتيقة رومية فيها أبنية قديمة مكينة، وهو بلد حسن في وطاء من الأرض وله مرفأ جيد محكم وقلعتان متصلتان على تل مشرف على الربض والبحر على غربيها وهي على ضفّته، ولذلك قال المتنبّي: ويوم جلبتها شعث النواصي ... معقّدة السبائب للطّراد وحام بها الهلاك على أناس ... لهم باللاذقية بغي عاد وكان الغرب بحرا من مياه، ... وكان الشرق بحرا من جياد وقال المعرّي الملحد إذ كانت اللاذقية بيد الروم بها قاض وخطيب وجامع لعباد المسلمين إذا أذّنوا ضرب الروم النواقيس كيادا لهم فقال: في اللاذقيّة فتنة ... ما بين أحمد والمسيح هذا يعالج دلبة، ... والشيخ من حنق يصيح الدّلبة: الناقوس، والشيخ الذي يصيح: أراد به المؤذّن، قال ابن فضلان: واللاذقية مدينة قديمة سمّيت باسم بانيها، ورأيت بها في سنة 446 أعجوبة وذلك أن المحتسب يجمع القحاب والغرباء المؤثرين للفساد من الروم في حلقة وينادي على كل واحد منهم ويزايدون عليها إلى دراهم ينتهون إليها ليلتها عليه ويأخذونهم إلى الفنادق التي يسكنها الغرباء بعد أن يأخذ كل واحد منهم من المحتسب خاتم المطران حجّة معه ويعقب الوالي له فإنه متى وجد إنسانا مع خاطئة وليس معه خاتم المطران ألزم خيانة، ومن هذه المدينة، أعني اللاذقية، خرج نيقولاوس صاحب جوامع الفلسفة وتوفلس صاحب الحجج في قدم العالم، وينسب إلى اللاذقية نصر الله بن محمد بن عبد القوي أبو الفتح بن أبي عبد الله المصيصي ثم اللاذقي الفقيه الشافعي الأصولي الأشعري نسبا ومذهبا، نشأ بصور وسمع بها أبا بكر الخطيب وأبا الفتح المقدسي الزاهد وعليه تفقّه وأبا النصر عمر بن أحمد بن عمر القصّار الآمدي، سمع بدمشق والأنبار وببغداد أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي وبأصبهان، وكان صلبا في السّنّة، أقام بدمشق يدرس في الزاوية الغربية بعد وفاة شيخه أبي الفتح المقدسي، وكان وقف وقفا على وجوه البرّ، وكان مولده باللاذقية في سنة 448، ومات سنة 542، وهو آخر من حدث بدمشق عن أبي بكر الخطيب، وأسعد بن محمد أبو الحسن اللاذقي، حدث بدمشق عن أبي عثمان سعد بن عثمان الحمصي وموسى ابن الحسن الصقلّي وإبراهيم بن مرزوق البصري وأبي عتبة البخاري، روى عنه جمح بن القاسم المؤذّن وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن أسد القنوي، وكان قد ملكها الفرنج فيما ملكوه من بلاد الساحل في حدود سنة 500، وهي في أيدي المسلمين إلى الآن، وفي هذا العام في ذي القعدة من سنة 620 خرج إليها العسكر الحلبي وأقام فيها إقامة مديدة حتى خرّبوا القلعة وألحقوها بالأرض خوفا من أن يجيء الأفرنج فينزلوا عليها ويحولوا بين المسلمين وبينها فيملكوها على عادة لهم في ذلك، وقال أبو الطيب: ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى ... رضوى على أيدي الرجال تسير خرجوا به ولكل باك خلفه ... صعقات موسى يوم دكّ الطور والشمس في كبد السماء مريضة، ... والأرض راجفة تكاد تمور وحفيف أجنحة الملائك حوله، ... وعيون أهل اللاذقية صور |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
ولاذَبَ: أقَامَ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَلاَّذُ: المُطَرْمِذُ المُتَصَنِّعُ الذي لا تَصِحُّ مَوَدَّتُهُ،كالمِلْوَذِ، كمِنْبَرٍ،والمَلَذانِ والمَلَذانِيِّ، محركتينِ، والمَلاذانِيِّ.والمَلْذُ: الكَذِبُ، والطَّعْنُ بالرُّمْحِ، والمَسْحُ على اليَدِ، ومَدُّ الفرسِ ضَبْعَيْهِ حتى لا يَجِدَ مَزيداً لِلحاقِ، والسُّرعَةُ في عَدْوِهِ، وبالتحريكِ: اخْتِلاطُ الظلامِ.وذِئْبٌ مَلاَّذٌ: خفيفٌ.وامْتَلَذْتُ منه كذا: أخَذْتُ منه عطِيَّةً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللاَّذِقِيَّةُ: د من عَمَلِ حَلَبَ الآنَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللاَّذَنُ: رطوبَةٌ تَتَعَلَّقُ بشَعَرِ المِعْزَى ولِحاها، إذا رَعَتْ نَباتاً يُعْرَفُ بِقَلْسُوسَ أَو قَسْتُوسَ، وما عَلِقَ بشَعَرِها، جَيِّدٌ مُسَخِّنٌ مُلَيِّنٌ مُفَتِّحٌ للسُّدَدِ وأفْواهِ العُروقِ، مُدِرٌّ نَافِعٌ للنَّزَلاتِ، والسُّعالِ، وَوَجَعِ الأذُنِ، وما عَلِقَ بأَظْلافِها رَدِيءٌ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
لاَذَ إلىالجذر: ل و ذ
مثال: لاذَ إليهالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدي الفعل بحرف الجر «إلى». الصواب والرتبة: -لاذَ به [فصيحة]-لاذَ إليه [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدِّي الفعل «لاَذَ» بحرف الجر «الباء» ويصح تعديته بـ «إلى» على تضمينه معنى الفعل «لجأ». |
|
لاذَوْاالجذر: ل و ذ
مثال: لاذَوْا بالفرارالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لضبط ما قبل واو الجماعة بالفتح. الصواب والرتبة: -لاذُوا بالفرار [فصيحة] التعليق: الفعل «لاذ» من المعتل الأجوف، فعند إسناده لواو الجماعة يضم ما قبل الواو، وليس هو من المقصور حتى يفتح ما قبلها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا، فذكره أحمد بن شيبان «2» العطار في الصحابة، وخطّأه في ذلك أبو حاتم، وقال: ليست له صحبة، بل بينه وبين النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أربعة. وذكر الحديث الّذي رواه جرير بن حازم، عنه، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح «3» ، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه: نعم الحيّ الأزد والأشعريون.
قال ابن معين: لم يكن عنده غيره. وقال علي بن المديني: عبد اللَّه بن ملاذ مجهول وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ، وابن [سميع] «4» في الطبقة الرابعة. |
سير أعلام النبلاء
|
البلاذري، وابن دحيم، وشجاع:
3220- البَلَاذُرِيّ 1: الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الوَاعِظُ, شَيْخُ الجَمَاعَةِ, أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الطُّوْسِيُّ البَلاَذُرِيُّ. سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ أَيُّوْبَ بنِ الضُّرَيْسِ، وَتَمِيمِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شِيْرَوَيْه, وَطَبَقَتِهِم. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ أَوحَدَ عَصْرِهِ فِي الحِفْظِ وَالوَعْظِ, وَكَانَ شَيْخُنَا الحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ وَمشَايخُنَا يَحْضروْنَ مَجْلِسَهُ, وَيَفْرَحُونَ بِمَا يَذْكُرُهُ عَلَى رءوس الملأِ مِنَ الأَسَانيدِ, وَلَمْ أَرَهُم قَطُّ غَمَزُوهُ فِي إِسْنَادٍ أَوِ اسْمٍ أَوْ حَدِيْثٍ. سَمِعَ جمَاعةً كَثِيْرَةً بِالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ, وَخَرَّجَ صَحِيْحاً عَلَى وَضْعِ صَحِيْحِ مُسْلِمٍ, إِلَى أَنْ قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ بِالطَّابَرَان، وَهِيَ مُرتَحَلُهُ مِنْ نَيْسَابُوْرَ, سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ قَد انتخبَ عَلَى حَاجِبٍ الطُّوْسِيِّ وَغَيْرِهِ. وَهَذَا هُوَ البَلاَذُرِيُّ الصَّغِيْرُ, فأمَّا البَلاَذُرِيُّ الكَبِيْرُ فَهُوَ أَحْمَدُ بنُ يَحْيَى, صَاحبُ "التَّارِيْخِ الكَبِيْرِ", حَافظٌ أَخبارِيٌّ عَلاَّمَةٌ, أَدْرَكَ عفَّان بنَ مُسْلِمٍ ومَنْ بَعْدَهُ, يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ أَبِي دَاوُدَ صَاحبِ السُّنَنِ. 3221- ابْنُ دُحَيْم 2: الشَّيْخُ الثِّقَةُ المُسْنِدُ الفَاضِلُ, محدِّث الكُوْفَةِ, أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دُحَيْم, الشَّيْبَانِيُّ الكُوْفِيُّ. سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ العَبْسِيِّ القَصَّارِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي العَنْبَسِ القَاضِي، وَأَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بنِ غَرْزَةَ الغِفَارِيِّ وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ الحَاكِمُ, وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدَوَيْه, وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ خُشَيْشٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ الظَّفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العَلَوِيُّ, وَزَيْدُ بنُ أَبِي هَاشِمٍ العَلَوِيُّ، وَالقَاضِي جَنَاحُ بنُ نَذِيْرٍ المُحَارِبِيُّ, وَعِدَّةٌ. وَحَدِيْثُهُ يَقَعُ فِي تَصَانِيْفِ البَيْهَقِيِّ, وَفِي الثَّقَفِيَّاتِ, وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ. عَاشَ إِلَى سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَمَا وَجَدْتُ وَفَاتَهُ بَعْدُ, ثُمَّ وَجَدْتُ ابنَ حَمَّادٍ الكُوْفِيَّ ورَّخَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ أَنَّهُ حدَّث فِي آخِرِهَا, وَقَالَ: كَانَ صَالِحاً صَدُوْقاً, قَلِيْلَ المَعْرِفَةِ, وَسمَاعُهُ فِي كُتُبِ أَبِيهِ. 3222- شُجَاع 3: الشَّيْخُ المُعَمَّرُ العَالِمُ الوَاعِظُ, مُسْنِدُ بَغْدَادَ فِي وَقْتِهِ, أَبُو الفَوَارِسِ شُجَاعُ بنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ, الورَّاق. سَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ المُنَادِيَّ, وَعباساً الدُّوْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيَّ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ شَبِيْبٍ الرَّبَعِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ مُلاَعِبٍ, وَكَانَ آخِرَ مَنْ حدَّث مِنْ مَشَايِخِهِ. حدَّث عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ الكتَّانِيُّ، وَهلاَلٌ الحفَّار, وَعَلِيُّ بنُ داود, وأبو علي شَاذَانَ. وعمَّر دَهْراً طَوِيْلاً. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وآخِرَ مَنْ رَوَى حَدِيْثَهُ عاليًا الشهاب الحجّار في جزء النجاد. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 350"، واللباب لابن الأثير "1/ 193"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 860"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 349". 2 ترجمته في العبر "2/ 293"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 334". 3 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 253"، والعبر "2/ 298"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 22". |
|
النحوي: محمّد خضر بن عابدين بن عثمان بن محمد، شمس الدين، ابن أبي السرور محمد.
كلام العلماء فيه: * الأعلام: "الشهير بالحكيم اللاذقي: نحوي" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف. من مصنفاته: "حاشية على الآجرومية". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن يحيى البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*اللاذقية مدينة سورية، وهى عاصمة المحافظة التى تحمل اسمها وتبعد (137) كم إلى الجنوب الغربى لمدينة (حلب)، وهىالميناء البحرى الرئيسى لسورية.
وكانت مدينة فينيقية، وازدهرت تحت حكم الرومان وضمت إلى سورية سنة (1942م) وهى مشهورة بنوع خاص من التبغ. وخضعت لحكم البيزنطيين. والمسلمين والصليبيين؛ إذ استولى عليها صلاح الدين الأيوبى سنة (1188م) ثم استعادها الصليبيون، ثم استولى عليها قلاوون سنة (1287م). وبها آثار رومانية، أهمها قوس نصر. وفى عام (1950م) أُدخلت تحسينات على مينائها؛ لتحويل التجارة السورية إليه بدلاً من بيروت، واللاذقية الآن المقر الصيفى لرئاسة الجمهورية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ملاذكرد (معركة) عزم الإمبراطور البيزنطى «رومانوس الرابع» على طرد «السلاجقة» من «أرمينيا» وضمها إلى النفوذ البيزنطى، فأعد جيشًا كبيرًا سنة (463هـ = 1071م) يتكون من مائتى ألف مقاتل، وتولَّى قيادته بنفسه، وزحف به إلى «أرمينيا»، وعندما علم السلطان «ألب أرسلان» بذلك وهو بأذربيجان لم يستطع أن يجمع من المقاتلين إلا خمسة عشر ألف فارس، فتقدم بهم إلى لقاء الإمبراطور البيزنطى وجحافله، والتقت مقدمة جيش السلطان بمقدمة جيش «رومانوس» فى «أرمينيا» فهزمتها.
وقد أراد السلطان «ألب أرسلان» استغلال هذا النصر المبدئى فأرسل إلى الإمبراطور «رومانوس» يعرض عليه الصلح، إدراكًا منه لحرج موقفه بسبب قلة جنده، فرفض «رومانوس» الصلح وهدد السلطان بالهزيمة والاستيلاء على ملكه، وقد ألهب هذا التهديد حماس السلطان وجيشه وعزموا على إحراز النصر أو الشهادة، ووقف فقيه السلطان وإمامه «أبو نصر محمد بن عبدالملك البخارى» يقول للسلطان: «إنك تقاتل عن دين وعد الله بنصره وإظهاره على سائر الأديان، وأرجو أن يكون الله - تعالى - قد كتب باسمك هذا الفتح، فالْقَهُم يوم الجمعة بعد الزوال، فى الساعة التى تكون الخطباء على المنابر، فإنهم يدعون للمجاهدين بالنصر، والدعاء مقرون بالإجابة». فلما جاءت هذه الساعة صلى بهم، وبكى السطان فبكى الناس لبكائه ودعا ودعوا معه، ولبس البياض وتحنَّط وقال: إن قُتِلْتُ فهذا كفنى! والتقى جيش السلطان وجيش الإمبراطور فى مدينة «ملاذكرد» بأرمينيا، وحمل المسلمون على الروم حملة رجل واحد، وأنزل الله نصره عليهم فانهزم الروم وامتلأت الأرض بجثثهم، وتمكن المسلمون من أسر إمبراطور الروم «رومانوس»، فأحسن السلطان «ألب أرسلان» معاملته، وأعفاه من القتل مقابل فدية مقدارها مليون ونصف مليون دينار، وعقد معه صلحًا مدته خمسون عامًا، وأطلق سراحه وأرسل معه جندًا أوصلوه إلى |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصار ملك الروم لملاذكرد وملك الترك لبخارى وهزيمته أمام المسلمين.
382 - 992 م نزل ملك الروم بأرمينية، وحصر خلاط، وملاذكرد، وأرجيش، فضعفت نفوس الناس عنه، ثم هادنه أبو علي الحسن بن مروان مدة عشر سنين، وعاد ملك الروم، وفيها سار بغراخان إيلك، ملك الترك، بعساكره إلى بخارى، فسير الأمير نوح بن منصور جيشاً كثيراً، ولقيهم إيلك وهزمهم، فعادوا إلى بخارى مفلولين، وهو في أثرهم، فخرج نوح بنفسه وسائر عسكره، ولقيه فاقتتلوا قتالاً شديداً وأجلت المعركة عن هزيمة إيلك فعاد منهزماً إلى بلاساغون، وهي كرسي مملكته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال مع الروم وموقعة ملاذكرد بقيادة السلطان ألب أرسلان.
463 ذو القعدة - 1071 م أقبل ملك الروم أرمانوس في جحافل أمثال الجبال من الروم والكرج والفرنج، وعدد عظيم وعدد، ومعه خمسة وثلاثون ألفا من البطارقة، مع كل بطريق مائتا ألف فارس، ومعه من الفرنج خمسة وثلاثون ألفا، ومن الغزاة الذين يسكنون القسطنطينية، خمسة عشر ألفا، ومعه مائة ألف نقاب وحفار، وألف روزجاري، ومعه أربعمائة عجلة تحمل النعال والمسامير، وألفا عجلة تحمل السلاح والسروج والغرادات والمناجيق، منها منجنيق عدة ألف ومائتا رحل، ومن عزمه قبحه الله أن يبيد الإسلام وأهله، وقد أقطع بطارقته البلاد حتى بغداد، واستوصى نائبها بالخليفة خيرا، فقال له: ارفق بذلك الشيخ فإنه صاحبنا، ثم إذا استوثقت ممالك العراق وخراسان لهم مالوا على الشام وأهله ميلة واحدة، فاستعادوه من أيدي المسلمين، فالتقاه السلطان ألب أرسلان في جيشه وهم قريب من عشرين ألفا بمكان يقال له الزهوة في ملاذكرد من أعمال الخلاط، في يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة، وخاف السلطان من كثرة جند ملك الروم فأشار عليه الفقيه أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري بأن يكون وقت الوقعة يوم الجمعة بعد الزوال حين يكون الخطباء يدعون للمجاهدين، فلما كان ذلك الوقت وتواقف الفريقان وتواجه الفتيان، نزل السلطان عن فرسه وسجد لله عزوجل، ومرغ وجهه في التراب ودعا الله واستنصره، فأنزل نصره على المسلمين، ومنحهم أكتافهم فقتلوا منهم خلقا كثيرا، وأسر ملكهم أرمانوس، أسره غلام رومي، فلما أوقف بين يدي الملك ألب أرسلان ضربه بيده ثلاث مقارع وقال: لو كنت أنا الأسير بين يديك ما كنت تفعل؟ قال: كل قبيح، قال: فما ظنك بي؟ فقال: إما أن تقتل وتشهرني في بلادك، وإما أن تعفو وتأخذ الفداء وتعيدني، قال: ما عزمت على غير العفو والفداء. فافتدى نفسه منه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، فلما انتهى إلى بلاده وجد الروم قد ملكوا عليهم غيره، فأرسل إلى السلطان يعتذر إليه، وبعث من الذهب والجواهر ما يقارب ثلاثمائة ألف دينار وتزهد ولبس الصوف ثم استغاث بملك الأرمن فأخذه وكحله وأرسله إلى السلطان يتقرب إليه بذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح اللاذقية على يد صلاح الدين الأيوبي.
584 جمادى الأولى - 1188 م لما فرغ صلاح الدين من أمر جبلة، سار عنها إلى اللاذقية، فوصل إليها في الرابع والعشرين من جمادى الأولى، فترك الفرنج المدينة لعجزهم عن حفظها، وصعدوا إلى حصنين لها على الجبل فامتنعوا بهما، فدخل المسلمون المدينة وحصروا القلعتين اللتين فيهما الفرنج، وزحفوا إليهما، ونقبوا السور ستين ذراعاً، وعلقوه، وعظم القتال، واشتد الأمر عند الوصول إلى السور؛ فلما أيقن الفرنج بالعطب، ودخل إليهم قاضي جبلة فخوفهم من المسلمين، طلبوا الأمان فأمنهم صلاح الدين، ورفعوا الأعلام الإسلامية إلى الحصنين، وكان ذلك في اليوم الثالث من النزول عليها، وكانت عمارة اللاذقية من أحسن الأبنية وأكثرها زخرفة مملوءة بالرخام على اختلاف أنواعها، فسلمها صلاح الدين إلى ابن أخيه تقي الدين عمر، فعمرها، وحصن قلعتها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استرجاع حصن صهيون في اللاذقية.
686 جمادى الآخرة - 1287 م توجه الأمير حسام الدين طرنطاي نائب السلطة على عسكر كثير لقتال الأمير شمس الدين سنقر الأشقر بصهيون، وسبب ذلك أن السلطان لما نازل المرقب وهي بالقرب من صهيون، لم يحضر إليه سنقر الأشقر وبعث إليه ابنه ناصر الدين صمغار، فأسرها السلطان في نفسه، ولم يمكن صمغار من العود إلى أبيه وحمله معه إلى مصر، واستمر الحال على ذلك حتى هذه السنة فسار طرنطاي ونازل صهيون حتى بعث الأشقر يطلب الأمان فأمنه، ونزل سنقر إليه ليسلم الحصن، فخرج طرنطاي إلى لقائه ماشيا، فنزل سنقر عندما رآه وتعانقا، وسار سنقر إلى مخيم طرنطاي، وقد خلع طرنطاي قباءه وفرشه على الأرض ليمشي عليه سنقر، فرفع سنقر القباء عن الأرض وقبله ثم لبسه، فأعظم طرنطاي ذلك من فعل سنقر وشق عليه وخجل، وأخذ يعامل سنقر من الخدمة بأتم ما يكون، وتسلم طرنطاي حصن صهيون، ورتب فيه نائبا وواليا وأقام به رجالا، بعد ما أنفق في تلك المدة أربعمائة ألف درهم في العسكر الذي معه، فعتب عليه السلطان، ثم سار طرنطاي إلى مصر ومعه سنقر الأشقر حتى قرب من القاهر فنزل السلطان من قلعة الجبل، وهو وابنه الملك الصالح علي، وابنه الملك الأشرف خليل، وأولاد الملك الظاهر، في جميع العساكر إلى لقاء سنقر الأشقر، وعاد به إلى القلعة، وبعث إليه الخلع والثياب والحوائص الذهب والتحف والخيول، وأنعم عليه بإمرة مائة فارس وقدمه على ألف، فلازم سنقر الخدمة مع الأمراء إلى سابع عشري شهر رجب، وخرج السلطان من قلعة الجبل سائرا إلى الشام، فأقام بتل العجول ظاهر غزة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - أحمد بن يحيى بْن جَابِر البلاذريُّ الْبَغْدَادِيُّ، الكاتب. أبو بَكْر الأديب، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب التصانيف. سَمِعَ: عَبْد الله بن صالح العجلي، وعفان، وهوذة، وأبا الْحَسَن المدائني، وهشام بْن عمّار، وخلف بْن هشام، وشيبان بْن فروخ، وأبا عُبَيْد، وعلي ابن المَدِينيّ، وجماعة. وجالس المتوكل ونادمه. وروى عَنْهُ: يحيى بْن النديم، وأحمد بْن عمّار، وجعفر بن قدامة، ويعقوب بن نعيم قرقارة، وعبد الله بْن أبي سَعِيد الوَرَّاق. قَالَ عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: والبلاذري بغدادي كاتب، شاعر راويةٌ، أحد البلغاء. كان جده جابر يكتب للخصيب بمصر. وله كتب جياد. وهو صاحب كتاب البلدان، صنفه وأحسن تصنيفه. وحكى المرزباني أنّ أَبَا الْحَسَن البلاذري وَسْوَسَ فِي آخر عمره، لأنه شرب البلاذر، فأفسد عقله. وله فِي المأمون مدائح، وجالس المتوكل. وتُوُفيّ فِي أيام المعتمد. وذكر محمد بْن إِسْحَاق النديم أنّه شرب البلاذر على غير معرفة، فلحقه ما لحقه، وشد في البيمارستان ومات فِيهِ. وقَالَ عَبْد الله بْن عدي الحافظ: أخبرنا محمد بن خلف، قال: أخبرني -[506]- أَحْمَد بْن يحيى البلاذري قَالَ: قَالَ لي محمود الوَرَّاق: قل من الشعر ما يبقى لك ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت: استعدي يا نفس للموت وابتغي ... لنجاة فالحازم المستعد قد تبينت أنه ليس للحي ... خلودٌ، ولا من الموت بد إنما أنت مستعيرةٌ ما ... سوف تردين والعواري ترد أنت تسهين والحوادث لا ... تسهو وتلهين والمنايا تجد أي ملك فِي الأرض، أو أي حظٍ ... لامرئٍ حظه من الأرض لحد كيف يهوى امرؤٌ لذاذة أيا ... م عليه الأنفاس فيها تعد ذكرنا أنه يكنى أَبَا جَعْفَر، ويقال: أَبَا الْحَسَن، وأبا بَكْر البلاذري. قويت عليه السوداء فِي آخر أيامه ووسوس، ومات فِي أيام المعتمد. وقِيلَ: عاش بعد ذلك، ولا يصح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - ن: الربيع بن محمد بْن عِيسَى، أبو الفضل الكِنْديّ اللّاذقيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: آدم بْن أبي إياس، وإسماعيل بْن أبي أويس، ومحمد بن يزيد السَّكونيّ. وَعَنْهُ: النسائي، ومحمد بْن المسيّب الأرغيانيّ، وأحمد بن محمد بن عيسى مؤرخ حمص، وخيثمة بن سليمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عبد الرحمن بن مَعْدان بن جُمُعة الطَّائيُّ اللَّاذقيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: مُطَرِّف بن عبد الله الشاري الفقيه، وعبد العزيز بن عبد الله الإدريسي. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانيّ وغيره. ولم يذكره ابن عساكر في " تاريخه ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قد ذكرناه في عشر الثمانين على ما نقله بعضهم من أنه توفي في خلافة المعتمد، ثم وجدت أن أبا أحمد بن عدي قد روى عنه، على ما ذكره الحافظ ابن عساكر، فيحرر هذا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
273 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطُّوسيُّ الحافظ، أبو محمد البلاذُرِيُّ الواعظ. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو عليّ الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسَه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قطّ غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث. سَمِعَ: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعبد اللَّه بن محمد بن شِيرُويْه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخُراسان. وخرج صحيحًا على وضع كتاب مسلم. واستُشْهد بالّطابران، وهي مُرَيْحَلة من نَيْسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - أَحْمَد بْن محمد بْن أَحْمَد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بْن قيس، أَبُو الْحُسَيْن التّميميّ البزاز الحافظ الهمذاني، المعروف بابن الكوملاذي، [الوفاة: 341 - 350 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ. روى الكثير عَنْ محمد بْن صالح الطَّبَريّ، والحسن بْن يزداد، وحمزة بْن محمد الكاتب، ومحمد بْن حبان الباهليّ، وحامد بْن شُعَيب البلْخيّ، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وابن تركان، وعلي بْن عَبْد اللَّه بْن جَهْضَم. وكان ثقة عارفًا. قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره وما كَانَ عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس، أبو الحسين التميمي الأحنفي الهمذاني الكوملاذي البزاز، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
والد صالح بن أحمد الحافظ. سَمِعَ الكثير بهمذان، وَرَحَلَ إلى بغداد فَسَمِعَ مِنْ: محمد بن حُبان الباهلي، وحمزة بن محمد الكاتب، وعلي بن طيفور النسوي، وحامد بن شعيب وطائفة في حدود الثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: ابنه، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وأحمد بن تركان، وأبو الحسن بن جهضم. وكان محدثاً صدوقاً صالحاً؛ قَالَ ابنه صالح: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن محمد الصفار يَقُولُ: كنا نشبه أباك أيام كنا نسمع بأحمد بْن حنبل لسكونه ووقاره، وما كان عليه رحمه الله. ووثّقه الخطيب. تُوُفّي سنة نَيِّفٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - صالح بْن أحْمَد بن مُحَمَّد بن أحمد بن صالح بن عبد الله بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن الْعَبَّاس بْن الْأحنف بْن قيس، أَبُو الفضل التميمي الهمذاني الحافظ السّمسار، ويُعرف بابن الكُومَلاذي. [المتوفى: 384 هـ]
رَوَى عَنْ: أبيه، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن سعد البزّاز، وأَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عزَّون، والقاسم بن إِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بلبل، ومُحَمَّد بْن المرّار بْن حمّويه، وأحمد بن محمد بْن أوس، والقاسم بْن أَبِي صالح، وعَبْد السلام بْن مُحَمَّد بْن عبديل، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مهرويه القزويني، وجماعة كثيرة. روى عَنْهُ طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة، وحمد الزَّجَّاج، وأَحْمَد بْن زَنْجَوَيْه العمري، وطاهر بْن أحمد الإمام، وأبو الفتح محمد بن أحمد بْن أَبِي الفوارس الحافظ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن زنبيل النَّهَاوَنْدِي وآخرون. وقَالَ شِيرَوَيْه الدَّيْلَمي: كَانَ ركنا من أركان الحديث، ثقة صدوقًا حافظاً ديناً ورعاً، لا يخاف فِي اللَّه لومة لائم، وله مصنفات غزيرة. تُوُفِّي لثمان بقين من شعبان، ويُستَجاب الدعاء عند قبره، ومولده سنة ثلاث وثلاثمائة، وصلّى عَلَيْهِ ابن لال، فبَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نترك ثلث الذُنوب من خشية اللَّه، وثُلُثَيْها حَيَاء من هذا الشَّيْخ. -[557]- أخبرنا أحمد بن عبد الكريم الواسطي، قال: أخبرنا نصر بن جرو سنة ثلاث وعشرين وستمائة، قال: أخبرنا أبو طاهر بن سلفة، قال: سمعت حمد بن نصر الحافظ بهمذان، قال سمعت علي بن حميد الذهلي، قال سمعت طاهر بْن عَبْد اللَّه بْن ماهلة الحافظ، قال: سَمِعْتُ حمْد بْن عُمَر الزَّجَّاج الحافظ يَقُولُ: لما أملى صالح بْن أحْمَد التميمي الحافظ بهَمَذَان، كانت لَهُ رَحًى، فباعها بسبعمائة دينار، ونثرها عَلَى محابر أصحاب الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
174 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو جعفر البَلاذُرِيّ. [المتوفى: 395 هـ]-[759]-
تفقه عَلَى أَبِي إِسْحَاق المَرْوَزِي ببغداد، وَسَمِعَ مِنْ: الشِّبْليّ والموجودين. لقيه الحاكم ببُخَارَى، ثم قدِم نيسابُور، ونزل عند القاضي أَبِي بَكْر الحيري. مات فِي نصف المحرَّم، وكان من كبار الشّافعيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - عطية بن علي بن عطية بن علي بن الحسن، أبو الفضل القَيْرَوانيّ، القُرَشيّ، الطبني، يعرف بابن لاذخان. [المتوفى: 533 هـ]
جاور بمكة مع أبيه مدة، أو ولد بها، وقدِما بغداد فسكنها عطيَّة إلى أنّ تُوُفّي بها، وكان ظريفًا، كيِّسًا، مطبوعًا، حَسَن الِّشعْر، حدَّث عن: أبي مَعْشَر الطَّبريّ، وغيره، روى عنه: السِّلَفيّ في " مشيخته "، وتُوُفّي في صفر سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
كذا قَالَ الحافظ ابن عساكر، وقال: نشأ بصور، وسمع بها من: أبي بكر الخطيب، وعمر بْن أحمد العطّار الآمِديّ، وعبد الرحمن بْن محمد الأبْهَريّ، والفقيه نصر المقدسيّ، وتفقّه عَلَيْهِ، وسمع بدمشق: أبا القاسم بْن أَبِي العلاء، وغيره، وببغداد: عاصم بْن الحَسَن، ورزق اللَّه بْن عبد الوهّاب، وبأصبهان: أبا منصور محمد بْن عليّ بْن شكروَيْه، ونظام المُلك الوزير، وبالأنبار: أبا الحسن عليّ بن محمد بن محمد بْن الأخضر، وقرأ بصور عِلم الكلام عَلَى أَبِي بَكْر محمد بْن عتيق القَيْروانيّ، ثمّ سكن دمشق. قَالَ: وكان متصلّبًا في السُنّة، حَسَن الصّلاة، متجنّبًا أبواب السّلاطين، وكان مدرّس الزّاوية الغربيَّة بالجامع الأُمويّ بعد وفاة شيخه الفقيه نصر، وقد وقف وقوفًا على وجوه البِرّ، وكان مولده باللّاذقيَّة في سنة ثمانٍ وأربعين وأربعمائة، وهو آخر من حدَّث بدمشق عَن الخطيب. وقال ابن السمعاني في " ذيله ": إمام، مفت، فقيه، أصولي، متكلّم، ديّن، خير، بقيَّة مشايخ الشّام، كتبتُ عَنْهُ، وكان يشتهي أن يحدث وأقرأ عَلَيْهِ، وكان متيقظًا، حَسَن الإصْغاء، وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة. وقال ابن عساكر: تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابنه القاسم ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحْية الحمَوي، وعسكر بن خليفة الحموي، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّولعي، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم -[817]- عبد الصمد ابن الحَرستاني، وهبة الله بن الخضِر بن طاوس، وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقمة، روى عَنْهُ العاشر من " الرّقائق " لخَيثمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - جَابِر بْن مُحَمَّد، أبو الْحُسَيْن اللاذانيّ، الإصبهانيّ، القصّار. [المتوفى: 551 هـ]
سمع: أَبَا مَنْصُور بْن شكرُوَيْه، ورزق اللَّه. روى عَنْهُ: أبو سَعْد السَّمْعانيّ، وقال: مات في شوال. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بن يحيى البلاذرى هو أحمد بن يحيى البلاذرى أحد أعلام المؤرخين فى العصر العباسى الثانى، كان مقربًا للخليفتين المتوكل والمستعين، ويعد كتابه «فتوح البلدان» من أوثق الكتب التى تحدثت عن تاريخ الفتوح الإسلامية منذ ظهور الإسلام حتى عصره، وهو يتميز بدقته فى الأسلوب وموضوعيته فى العرض والبعد عن الحشو، وهو من بين المصادر التى تحتل قيمة خاصة فى هذا الجانب، وللبلاذرى كتاب آخر معروف هو «أنساب الأشراف»، وهو يقدم مادة تاريخية غزيرة فى صدر الإسلام والعصر الأموى والعباسى الأول من خلال أنساب الرجال الذين يتناولهم بالبحث، وتوفى فى حدود سنة (279هـ = 892م).
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*اللاذقية مدينة سورية، وهى عاصمة المحافظة التى تحمل اسمها وتبعد (137) كم إلى الجنوب الغربى لمدينة (حلب)، وهىالميناء البحرى الرئيسى لسورية.
وكانت مدينة فينيقية، وازدهرت تحت حكم الرومان وضمت إلى سورية سنة (1942م) وهى مشهورة بنوع خاص من التبغ. وخضعت لحكم البيزنطيين. والمسلمين والصليبيين؛ إذ استولى عليها صلاح الدين الأيوبى سنة (1188م) ثم استعادها الصليبيون، ثم استولى عليها قلاوون سنة (1287م). وبها آثار رومانية، أهمها قوس نصر. وفى عام (1950م) أُدخلت تحسينات على مينائها؛ لتحويل التجارة السورية إليه بدلاً من بيروت، واللاذقية الآن المقر الصيفى لرئاسة الجمهورية. |