نتائج البحث عن (لابَةُ) 23 نتيجة

(الإحلابة) اللَّبن يحلب فِي المرعى وَيبْعَث بِهِ الحالب إِلَى أَهله
(الخلابة) الخديعة برقيق الحَدِيث وَفِي الحَدِيث (أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لرجل إِذا بَايَعت فَقل لَا خلابة)
(السلابة) الرجل الْكثير السَّلب وَيُقَال أَيْضا امْرَأَة سلابة
(الصلابة) يُقَال فِي وَجهه صلابة صفاقة وَصفَة الْجِسْم الَّذِي يحْتَفظ بشكله وَحَجمه (مج)
(اللابة) الْإِبِل المجتمعة السود والحرة من الأَرْض وَهِي الأَرْض ذَات الْحِجَارَة السود (ج) لابات ولاب
(الهلابة) الرّيح الْبَارِدَة
الصّلابة:[في الانكليزية] Solidity ،robustness [ في الفرنسية] Solidite ،robustesse بالفتح وتخفيف اللام هي عند بعض الحكماء من الكيفيات الملموسة، وهي كيفية بها ممانعة الغامز أي كيفية بها يكون الجسم ممانعا للغامز، فلا يقبل تأثيره ولا ينغمز تحته، ويسمّى ذلك الجسم صلبا ويقابلها تقابل العدم والملكة. واللين وهو عدم الصّلابة عمّا من شأنه الصّلابة. وإنّما اعتبر هذا القيد احترازا عن الفلك فإنّه لا يوصف عندهم بكونه من شأنه الصّلابة [لأنّه] وإن كان مما لا ينغمز ولا يتأثّر من الغامز، لكن بذاته لا بكيفية قائمة به كالجسم العنصري. [ويقابلها تقابل العدم والملكة]. وقيل اللّين كيفية بها يطيع الجسم للغامز: فعلى هذا اللّين ضد الصّلابة لكونه وجوديا أيضا. وقال الإمام الرازي إنّ الصّلابة واللّين ليسا من الكيفيات الملموسة لأنّ الجسم اللّيّن هو الذي ينغمز، فهناك ثلاثة أمور:الأوّل الحركة الحاصلة في سطحه. والثاني شكل التقعير المقارن لحدوث تلك الحركة.والثالث كونه مستعدّا لقبول ذينك الأمرين وليس الأوّلان بليّن لأنّهما محسوسان بالبصر واللّيّن ليس كذلك فتعيّن الثالث؛ وكذلك الجسم الصلب هو الذي لا ينغمز. وهناك أمور: الأول عدم الانغماز وهو عدمي. والثاني الشكل الباقي على حاله وهو من الكيفيات المختصّة بالكميات. والثالث المقاومة المحسوسة باللّمس وليست أيضا صلابة لأنّ الهواء الذي في الزّقّ المنفوخ فيه له مقاومة ولا صلابة له، وكذا الرياح القويّة لها مقاومة ولا صلابة فيها.والرابع الاستعداد الشديد نحو اللاانفعال فهذا هو الصّلابة فتكون من الكيفيات الاستعدادية كذا في شرح المواقف، فحينئذ أيضا بينهما تقابل التضاد ويجيء ما يتعلّق بذلك في لفظ اليبوسة.والصّلابة عند الأطباء اسم مرض وسبق بيانها فى لفظ السرطان.
لابَةُ:
وضع بعينه، قال عامر بن الطفيل:
ونحن جلبنا الخيل من بطن لابة فجئن يبارين الأعنّة سهمّا
اللاَّبة: وهي الحَرَّة يعني كلَّ أرض ألبستْها حجارة سود.

6502- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6502- أبو قلابة الرقاشي، عن رجل من الأنصار
دع: أبو قلابة الرقاشي عن رجل من الأنصار، وقيل: إنه هشام بن عامر.
3283 روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: دخلت المسجد فإذا الناس قد تكابوا على رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدنوت منه، فسمعته يقول: " إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك يعني: الجعودة يقول، أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنبت، فلا سبيل عليه ".
ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
في الفرنسية/ Rigorisme
في الانكليزية/ Rigorism وهذان اللفظان الاجنبيان مشتقان من اللفظ اللاتيني ( Rigor).
اذا أطلقت الصلابة على احدى الكيفيات الملموسة دلت على ما نعبر عنه في اللغة الفرنسية بلفظ ( Rigidite)، وهي ضد اللين،
وإذا أطلقتها على احدى الصفات المعنوية دلّت على الاشتداد، والقوة والتزمت، والصرامة، لأن الصلب ( Rigide) هو الشديد والقوي، تقول: فلان صلب في دينه، وراع صلب العصا، اذا كان يعنف الابل.
والصلابة أو الصرامة في الفلسفة الحديثة هي التشدد في تفسير القوانين وتطبيقها. كبعض الفرق التي تتمسك بحرفية النص، وتتشدد في تطبيق الحدود. وهي نقيض الإباحية التي تسمح بالتحلل من قيود القوانين الأخلاقية لاعتقادها أن الأفعال طباع، وأنه ليس للانسان كسب ارادي، ولا قدرة على اجتناب المعاصي.
وللفظ الصلابة أو التشدد عند (كانت) معنى خاص، وهو اطلاقه على الفعل المستقل عن كل دافع، الّا دافع القانون، لأن الواجب عنده أمر مطلق، فإذا خالطه دافع قلبي، أو نفعي، فقد صفته الأخلاقية.

299 - ع: أبو قلابة، هو عبد الله بن زيد الجرمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

299 - ع: أَبُو قِلابَةَ، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
أَحَدُ أَعْلامِ التَّابِعِينَ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَثَابِتِ بْنِ الضحاك، وأنس بن مالك الأنصاري، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ، وَأَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، وَزَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ اللَّجْلاجِ، وَأَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعُ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَقُبَيْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، وَقُبَيْصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، وَأَبِي الْمُلَيْحِ الْهُذَلِيِّ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَآخَرُونَ. وَرِوَايَتُهُ عَنْ عَائِشَةَ مُرْسَلَةٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهَا مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ.
وَرَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَخْرَجَ ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ مُرْسَلٌ أَيْضًا.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَغَيْرُهُ: قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: -[194]- هذا أبو قلابة قدم. قَالَ: مَا أَقْدَمَهُ؟ قَالَ: مُتَعَوِّذًا مِنَ الْحَجَّاجِ، أَرَادَهُ عَلَى الْقَضَاءِ. فَكَتَبَ لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ بِالْوِصَاةِ، فَقَالَ أَبُو قِلابَةَ: لَنْ أَخْرُجَ مِنَ الشَّامِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ، دِيوَانُهُ بِالشَّامِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ: قُلْتُ لِأَبِي قِلابَةَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ الَّتِي يُصَلِّيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَشَرَةٌ مِنْ أَفْضَلِ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا صَلاةُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقِرَاءَتُهُ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ.
قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: مَاتَ أَبُو قِلابَةَ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ تَرَكَ حِمْلَ بغلٍ كُتُبًا.
وَقَالَ أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قِلابَةَ: إِنَّ عَنْبَسَةَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ لِأَبِي قِلابَةَ: لا يَزَالُ هَذَا الْجُنْدُ بِخَيْرِ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ أَبَا قِلابَةَ فَقَالَ: كَانَ وَاللَّهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ ذَوِي الأَلْبَابِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: لا يُعْرَفُ لِأَبِي قِلابَةَ تَدْلِيسٌ.
وَيُرْوَى أَنَّ أَبَا قِلابَةَ خَرَجَ حَاجًّا، فَتَقَدَّمَ أَصْحَابَهُ فِي يومٍ صائفٍ وَهُوَ صَائِمٌ، فَأَصَابَهُ عطشٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قادرٌ عَلَى أَنْ تُذْهِبَ عَطَشِي مِنْ غَيْرِ فِطْرٍ، فَأَظَلَّتْهُ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِ حَتَّى بَلَّتْ ثَوْبَيْهِ، وَذَهَبَ عَنْهُ الْعَطَشُ.
وَقَالَ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ: كُنَّا نَأْتِي أَبَا قِلابَةَ، فَإِذَا حَدَّثَنَا بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ: قَدْ أَكْثَرْتُ.
قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: لَمْ يَكُنْ هَا هُنَا أَعْلَمَ بالقضاء من أبي قِلابَةَ، لا أَدْرِي مَا مُحَمَّدٌ. وَقَالَ: لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُذَيْنَةَ الْقَاضِي ذُكِرَ أَبُو قِلابَةَ لِلْقَضَاءِ، فَهَرَبَ حَتَّى أَتَى الْيَمَامَةَ، فَلَقِيتُهُ بَعْدُ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ! فَقَالَ: -[195]- مَا وَجَدْتُ مِثْلَ الْقَاضِي الْعَالِمِ إِلا مِثْلَ رجلٍ وقع فِي بحرٍ فَمَا عَسَى أَنْ يَسْبَحَ حَتَّى يَغْرَقَ.
قَالَ أَيُّوبُ: كَانَ يُرَادُ عَلَى الْقَضَاءِ فَيَفِرُّ، مَرَّةً إِلَى الشَّامِ، وَمَرَّةً إِلَى الْيَمَامَةِ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ الْبَصْرَةَ كَانَ يَخْتَفِي.
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الأَهْوَاءِ، فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي ضَلالَتِهِمْ أَوْ يُلْبِسُوا عَلَيْكُمْ بَعْضَ مَا تَعْرِفُونَ.
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ: قَالَ أَبُو قِلابَةَ لِأَيُّوبَ: يَا أَيُّوبُ، إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لَهُ عِبَادَةُ، وَلا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ النّاسَ.
أَيُّوبُ قَالَ: مَرِضَ أَبُو قِلابَةَ، فَعَادَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَالَ: تشدد أَبَا قِلابَةَ، لا يَشْمَتُ بِنَا الْمُنَافِقُونَ.
قَالَ حماد بن زيد: مرض أبو قِلابَةَ بِالشَّامِ، فَأَوْصَى بِكُتُبِهِ لِأَيُّوبَ وَقَالَ: إِنْ كَانَ حَيًّا وَإِلا فَأَحْرِقُوهَا، فَأَرْسَلَ أَيُّوبُ فَجِيءَ بها عدل راحلة.
شبابة: حدثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ أَنَّهُ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمَلَةَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ دِمَشْقَ، فَقُلْنَا لَهُ: لَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ بِالْعِرَاقِ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْكَ لَجَاءَنَا بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لَوْ رَأَيْتُمْ أَبَا قِلابَةَ! فَمَا لَبِثْنَا أَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو قِلابَةَ. وَقَالَ أَيُّوبُ: رَآنِي أَبُو قِلابَةَ وَقَدِ اشْتَرَيْتُ تَمْرًا رديئاً، فقال: أما عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَزَعَ مِنْ كُلِّ رَدِيءٍ بَرَكَتَهُ!
وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرَّوْحِ، مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلا أَنْتَنَ.
وَعَنْ أَبِي قِلابَةَ قَالَ: إِذَا حَدَّثْتَ الرَّجُلَ بِالسُّنَّة فَقَالَ: دَعْنَا مِنْ هَذَا وَهَاتِ كِتَابَ اللَّهِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ضَالٌّ.
قُلْتُ: وَإِذَا رَأَيْتَ الْمُتَكَلِّمَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَهَاتِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْعَقْلُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ أَبُو جَهْلٍ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعَارِفَ يَقُولُ: دَعْنَا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْعَقْلِ وَهَاتِ الذَّوْقُ وَالْوَجْدُ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ شرٌ مِنْ إِبْلِيسَ، وَأَنَّهُ ذُو اتِّحَادٍ وَتَلْبِيسٍ. -[196]-
قَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: يُقَالُ: رَجُلُ قِلابَةَ، إِذَا كَانَ أَحْمَرَ الْوَجْهِ.
وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا قِلابَةَ كَانَ يَسْكُنُ دَارِيَا.
قَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أربعٍ أَوْ خمسٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ ستٍّ أَوْ سبعٍ وَمِائَةٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.

323 - خ م د ن: أبو رجاء مولى أبي قلابة، اسمه سلمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - خ م د ن: أَبُو رجاء مولى أَبِي قِلابة، اسمه سَلمان. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: مولاه، وعَنْ عَنْبَسَةَ بْن سَعِيد بْن العاص، وعُمَر بْن عَبْد العزيز، وأَبِي المهلّب.
وَعَنْهُ: أيّوب السختياني، وحميد الطويل، وابن عَوْن، وحَجَّاج الصواف.
وهُوَ مُقِلّ.

268 - ق: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، أبو قلابة الرقاشي، الحافظ العابد، رحمة الله عليه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

268 - ق: عَبْد الملك بْن محمد بْن عَبْد الله، أبو قِلابة الرّقاشيّ، الحافظ العابد، رحمة الله عليه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عُني به أَبُوهُ، وأسمعه فِي صِغَره، وأشغله فِي العلم لِما رَأَى من ذكائه، فإنّه وُلد سنة تسعين ومائة. وسَمِعَ: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السَّهميّ، وأبا دَاوُد الطَّيالسيّ، ورَوْح بن عُبَادة، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ، وأبا عامر العَقَديّ، ووهْب بْن جرير، وأبا عاصم النبيل، وخلْقًا سواهم.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، ومحمد بْن إِسْحَاق الصّاغانيّ، وابن صاعد، وإسماعيل الصفار، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وإبراهيم بن علي الهجيمي -[572]- وأحمد بن كامل، وخلق آخرهم أبو بكر الشافعي.
وقع حديثه في السّماء علوّا لأصحاب ابن طبرزد، وهو بصريّ سكن بغداد.
قال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ لكونه يحدِّث من حفظه.
وقَالَ ابنُ كامل القاضي: حُكي أنّه كان يصلي فِي اليوم واللّيلة أربعمائة رَكْعَةٍ. قَالَ: ويقال: إنّه حدَّث من حِفْظه بستّين ألف حديث.
قلت: الَّذِي كان يُصلّي أربعمائة ركعة هو والده فيما حكى أَحْمَد العِجْليّ، فلعلّه فعل كأبيه.
وقَالَ أَبُو عُبَيْد الآجُرّيّ: سألتُ أَبَا دَاوُد عَنْهُ، فقال: أمين مأمون، كتبتُ عَنْهُ.
وقَالَ محمد بْن جرير الطَّبريّ: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة.
قلت: مات فِي شوّال سنة ستٍّ وسبعين.

495 - علي بن أبي ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم، أبو الحسن، المعروف بابن الشاه الحلابة، القطان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

495 - عليّ بن أبي ياسر أحمد بن بُنْدار بن إبراهيم، أبو الحَسَن، المعروف بابن الشّاه الحلابة، القطان. [المتوفى: 540 هـ]-[732]-
شَيخ متميّز، سمع: أباه، وعمّه ثابت بن بندار البقال، وأبا غالب الباقلاني، قدم مرو، فسمع منه: أبو سعد السمعاني، وتوفي بغزنة في التجارة.

177 - إسحاق بن علي بن أبي ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم، أبو القاسم الدينوري الأصل، البغدادي، التاجر المعروف بابن البقال. ويعرف بابن الشاة الحلابة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - إِسْحَاق بْن عليّ بْن أَبِي ياسر أَحْمَد بْن بُنْدار بْن إِبْرَاهِيم، أبو القاسم الدِّينَوَرِيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، التّاجر المعروف بابن البقّال. ويُعرف بابن الشّاة الحلّابة. [المتوفى: 594 هـ]
وُلِد سنة ستٍّ وعشرين وخمسمائة. وسمع من أبي القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبي الْحَسَن بْن عَبْد السلام، وعليّ ابن الصّبّاغ، وغيرهم. روى عَنْهُ ابن الدُّبيثيّ، وابن خليل، وغيرهما. سافر الكثير فِي التّجارة. وتُوُفّي فِي رابع ربيع الأوّل.
وهو من بيتٍ معروف بالرّواية والأمانة.

عبد الله بن زيد [ع] أبو قلابة الجرمي إمام شهير من علماء

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[] التابعين.
ثقة في نفسه، إلا أنه يدلس عمن لحقهم / وعمن لم يلحقهم.
وكان له صحف يحدث منها ويدلس.
قال ابن علية: حدثنا أيوب، قال: أوصى إلى أبو قلابة بكتبه، فأتيت بها من الشام فأديت كراءها بضعة عشر درهما.
الخديعة باللسان، يقال: خلب يخلب- بالضم- خلبا وخلابة: إذا خدع، قال الشاعر:
شر الرجال الخالب المخلوب وفي المثل: «إذا لم تغلب فاخلب»، أي: فاخدع، وفي الحديث: «إذا ابتعت فقل: لا خلابة» [أبو داود «البيوع» 66]. فقوله: «لا خلابة»، أي: لا خديعة، يقال: الخلابة أن تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه.
ومنه: «السحاب الخلب» : الذي لا مطر فيه.
والخداع: إظهار ما في النفس، وإخفاء الغش، من خدعت عين الشمس: إذا غابت، وقيل: معناه الفساد، كما قال:
طيب الريق إذا الريق خدع أي: فسد، كأنه يفسد ما يظهره من النصيحة بما يخفيه من الغش.
«النظم المستعذب 1/ 236، والمغني لابن باطيش ص 311، 312».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت